الأحد 6 أيلول 2026
03 أيلول 2026
الأحد 6 أيلول 2026
العدد 36
الأحد 14 بعد العنصرة
اللحن الخامس، الإيوثينا الثالثة
أعياد الإسبوع:
6: تذكار أعجوبة رئيس الملائكة ميخائيل في كولوسِّي، 7: تقدمة ميلاد السيِّدة، الشَّهيد صوزن، البارَّة كاسياني، 8: ميلاد سيَّدتنا والدة الإله الفائقة القداسة، 9: تذكار جامع لجدَّي الإله يواكيم وحنَّة، الشَّهيد سفريانوس، 10: الشَّهيدات مينوذورة وميتروذورة ونيمفوذورة، 11: البارَّة ثاوذورة الإسكندريَّة، آفروسينوس الطبَّاخ، 12: وداع ميلاد السيَّدة، الشَّهيد في الكهنة أفطونومس.
حروف من نور (1)
المقدّمة
هنيئًا لكلّ من يطالع هذا الكتاب. ليس فقط لكي يتفهّم ويتثقّف ويتطهّر روحيًّا، بل أيضًا وخصوصًا لكي يستنير بأمور ومواضيع كثيرة ترتبط بحياته الفرديّة، والاجتماعيّة، والكنسيّة، والرعائيّة والروحيّة.
هكذا تبعًا للعناوين، ينتقل الكتاب من موضوع الصدق، وتوبة الابن الشاطر مثلًا، إلى قضايا أخرى: المخدّرات أو مجالس الرعايا... ثمّ أيضًا ينتقل إلى دائرة الأعياد السيّديّة الكنسيّة كالعنصرة، ورقاد العذراء، والصليب. كلّ ذلك يأتي بأسلوب سهل رشيق ولغة تطال الجميع، كلّ الطبقات والمواضيع، دون أن تهمل العقائد الكنسيّة والأمور الروحيّة.
عندك وأمامك مواضيع متنوّعة تخاطب الأب الروحيّ كما تراعي أيضًا الأبناء الأحبّاء بأسلوب سهل ورشيق يطال الكلّ إرشادًا أبويًّا علميًّا في آن واحد.
أنت تشعر وكأنّك حاضر أمام سيّدك ومعلّمك يتكلّم إليك بسهولة وموضوعيّة، متوجّهًا إليك بصورة خاصّة ومحبّة كلّيّة.
كلّ ذلك بهدف التعليم والتثقيف، فالكتاب يضمّ التوجيه والإعلام، وبخاصّة التطهّر القلبيّ والاستنارة الروحيّة.
أخي والسيّد المطران باسيليوس منصور،
أشكرك أنا أيضًا لأنّك قد أفدتني بمعلوماتك الغزيرة والمتفرّقة وبخبرتك الأبويّة الصادقة. أنرتني بحديثك الشيّق المتنوّع والمفيد لي، ولرعيّتك، وللكنيسة وللعالم أجمع.
صلّ من أجلي كما أذكرك أنا أيضًا على الدوام في صلاتي، طالبًا من الله أن يتحنّن علينا جميعًا، وعلى رعيّتك والكنيسة والعالم أجمع.
طرابلس في 26 آب 2026.
(1) مقدّمة كتاب حروف من نور لسيادة المتروبوليت باسيليوس (منصور) راعي أبرشيّة عكّار وتوابعها للروم الأرثوذكس.
أخوك في المسيح
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
طروباريّة القيامة باللحن الخامس
لنسبِّحْ نحن المؤمنينَ ونسجدْ للكلمة المساوي للآب والروح في الأزليّة وعدمِ الابتداء، المولودِ من العذراءِ لخلاصِنا. لأنّه سُرَّ بالجسد أن يعلوَ على الصليبِ ويحتملَ الموت ويُنهضَ الموتى بقيامتِه المجيدة.
قنداق ميلاد السيّدة باللحن الرابع
إنّ يواكيم وحنَّة قد أُطلقا من عار العقر، وآدم وحوَّاءَ قد أعتقا من فساد الموت، بمولدكِ المقدّس أيّتها الطاهرة، فله أيضًا يعيّد شعبكِ، إذ قد تَخلَّص من وصمة الزلاَّت، صارخًا نحوكِ، العاقر تلد والدة الإله المغذية حياتنا.
الرسالة: 2 كو 1: 21-24، 2: 1-4
أنت يا ربُّ تحفَظُنا وتستُرنا مِن هذا الجيل
خلّصني يا ربُّ. فإنَّ البارَّ قد فَني
يا إخوةُ إنَّ الذي يُثبِتُنا مَعَكم في المسيح وقد مسحَنَا هوَ الله الذي خَتَمنا أيضًا وأعطى عُربونَ الروحِ في قلوبِنا. وإنّي أستَشهِدُ الله على نَفسي أنّي لإشفاقي عليكم لم آتِ أيضًا إلى كورنثُس. لا لأنَّا نسودُ على إيمانِكم بل نحنُ أعوانُ سُرورِكم لأنَّكم ثابِتون على الإيمان وقد جَزمتُ بهذا في نفسي أن لا آتيَكم أيضًا في غمٍّ لأنّي إن كنتُ أغمُّكم فمن الذي يَسُرُّني غَيرُ مَن أُسبِبُ لهُ الغمَّ وإنَّما كتَبتُ إليكم هذا بِعَينهِ لئلّا يَنالَني عندَ قدومي غَمٌّ ممَّن كان يَنبَغي أن أفرَحَ بِهم وإنّي لواثِقٌ بِجَمِيعكم أنَّ فرَحي هو فَرَحُ جميعِكم فإنّي من شدَّةِ كآبةٍ وكَرْبِ قَلبٍ كتبتُ إليكم بِدُموعٍ كثيرةٍ لا لتَغتَمّوا بل لتعرِفوا ما عِندي من المحبَّةِ بالأكثَرِ لكم.
الإنجيل: متّى 22: 2-14 (متّى 14)
قال الربُّ هذا المثَل. يُشبِه ملكوتُ السماوات إنسانًا مَلِكاً صنعَ عُرْسًا لابنهِ فأرسل عبيدَهُ ليَدْعوا المدْعُوّين إلى العرس فلم يُريدوا أنْ يأتوا فأرسل أيضًا عبيدًا آخَرين وقال قولوا للمَدْعُوّينَ هوذا غَذائي قد أعْدَدْتُهُ. ثيراني ومُسَمَّناتي قد ذُبِحَتْ وكلُّ شيءٍ مُهيَّأٌ فهلمُّوا إلى العرس، ولكنَّهم تهاوَنوا فذهب بعضُهم إلى حقْلهِ وبعضُهم إلى تجارتهِ والباقون قَبَضوا على عبيدهِ وشتَموهم وقتلوهم فلمَّا سمع الملك غضِب وأرسل جنودَهُ فأهلك أولئِك القَتَلةَ وأحرَقَ مدينتهم حينئذٍ قال لِعبيدهِ أمَّا العرسُ فمُعَدٌّ وأمَّا المَدْعوُّون فلم يكونوا مستحقّين فاذهبوا إلى مفارقِ الطُّرقِ، وكلُّ مَن وَجَدْتموهُ فادْعوهُ إلى العرس فخرج أولئكَ العبيدُ إلى الطرُقِ فجمَعوا كلَّ مَن وجدوا مِنْ أشرارٍ وصالحينَ فحفَل العُرْسُ بالمتَّكئين فلَّما دخل الملِكُ لينظُرَ المتَّكئين رأى هناك إنسانًا لم يكنْ لابسًا لِباسَ العرس فقال لهُ يا صاحِ كيف دخلتَ إلى ههنا وليس عليك لباسُ العرس؟ فصمت. حينئذٍ قال الملكُ للخُدَّام أوْثِقوا يَدَيْهِ ورِجْليَهِ وَخُذوهُ واطْرَحوه في الظلمة البرَّانيَّة هناك يكونُ البكاءُ وصريفُ الأسنان لأنَّ المَدْعُوّين كثيرون والمختارين قليلون.
في الإنجيل
كلّمنا الربّ يسوع بأمثال؛ إنّه أسلوب شائع كان الفرّيسيّون والكتبة اليهود يستعملونه لكونه يستخدم قصصًا وصورًا رمزيّة تبسّط تعاليم الناموس وتجعلها حيّة للشعب، وتتميّز بعنصر المفاجأة وتدعو المستمع إلى التفكير.
لقد استعمل يسوع في مثل اليوم صورة الوليمة للتحدّث عن ملكوت الله، وهو قد سبق وشبّه الملكوت بأمثلة كثيرة ومختلفة: مثل الزارع، مثل الحنطة والزؤان، مثل الخميرة... وغيرها.
في هذا المثل يستخدم عدّة عناصر في سرده: المائدة المعدّة، الملك، الخدّام، وبالطبع المدعوّين، ولكنّ المستمع يدرك أنّه شتّان ما بين الوليمة الإلهيّة والمائدة الأرضيّة، وكذلك بين الملك السماويّ والأرضيّ، وحتّى بين الخدّام أيضًا. فالملك في المثل يرمز إلى الآب الذي يدعو البشر إلى عرس ابنه الوحيد يسوع المسيح عبر خدّامه، ابتداءً من الملائكة ومن ثمّ الأنبياء وأخيرًا الرسل.
فالعرس في كتاب العهد القديم يرمز إلى اتّحاد الله النهائيّ في الفرح بينه وبين شعبه. والجدير بالذكر أنّ الربّ أراد التركيز على المدعوّين، مصوّرًا إيّاهم كأبطال القصّة، وعلى نوعيّة الأعذار التي يطرحونها لرفضهم الدعوة، والتي بأغلبيّتها ليست جوهريّة، بل ناتجة عن إهمال أو سوء نيّة، وهذا ما التمسه الربّ يسوع من اليهود تجاه دعوته لهم لجدّة الحياة.
ويقابل الربّ رفضهم هذا بدعوة الفقراء والمنبوذين الذين من خارج الحظيرة اليهوديّة، أي السامريّين والوثنيّين.
لقد قبل هؤلاء الدعوة وأتَوا كلّهم متسربلين ثياب العرس (هذه الثياب كانت تُعطى للجميع مجّانًا من قبل صاحب الدعوة)، كلّهم أتَوا إلّا واحدًا لم يلبس هذه الثياب، لذا كان استغراب الملك، فسأله عن الثياب التي ترمز هنا إلى الروح القدس والفضائل. فسكت الرجل ولم يُجبْ بشيء. سكوته يعني إمّا أنّه دخل خلسة، أو أنّ في عدم ردّه وقاحة، لأنّه في كلتا الحالتين كان عليه أن يحصل على اللباس المجّانيّ ويحترم صاحب الدعوة.
اليوم، ما تزال هذه المائدة السماويّة معدّة عبر سرّ الشكر، ودعوة الله لنا لا تخضع لزمن، بل تتكرّر ولا تتوقّف، فما علينا سوى أن نكون مستعدّين لقبولها، فلا ندَع أعمالنا واهتماماتنا الدنيويّة تعوقنا عن المجيء إليها والمشاركة فيها، بل نجهّز أنفسنا لابسين لباس العرس النقيّ، ألا وهو المحبّة والفضائل وسائر ثمار الروح القدس، فنستحقّ بذلك قول الربّ يسوع الذي سمعه كاتب سفر الرؤيا: «طوبى للمدعوّين إلى وليمة عُرس الحمل» (رؤ ٩:١٩)، فنتنعّم آنذاك بمعاينة وجه ربّنا يسوع المسيح وجهًا لوجه في ملكوته السماويّ. آمين.
البطرشيل لا يُستأجر، والكهنوت لا يُستعار
»لا لأنّنا أسياد إيمانكم، بل خدّام فرحكم) «٢ كورنثوس ١: ٢٤)
ثمّة أمورٌ لا تُقاس بالمال، لأنّ المال أصغر من أن يحتويها. فهل يمكن لأحد أن يضع ثمنًا لدمعة أمٍّ رفعتها إلى الله؟ أو لرجاء أبٍ صلّى من أجل أولاده؟ أو لغفران سكبه المسيح في سرّ الاعتراف؟ أو لصلاة تُرفع على جسد راقد مودَع في التراب على رجاء القيامة؟
ومع ذلك، فإنّنا أحيانًا، من حيث لا ندري، نسمح لعقليّة السوق أن تتسلّل إلى قلب الكنيسة، فتنظر إلى ما هو مقدّس بعين الحساب، وإلى ما هو أبويّ بمنطق الربح والخسارة.
لقد أراد المسيح الكنيسة عائلة قبل أن تكون مؤسّسة. ولذلك لم يسمِّ الرعاة موظّفين، بل آباء. ولم يسمِّ المؤمنين زبائن، بل أبناء. فالكنيسة لا تقوم على العقود، بل على العهد. ولا تقوم على تبادل المنافع، بل على شركة المحبّة.
يوم رُسم الكاهن، لم يمنحه الأسقف وظيفة، بل سلّمه صليبًا. لم يسلّمه مفاتيح مكتب، بل سلّمه نفوسًا اشتراها المسيح بدمه. ومنذ تلك اللحظة صار مسؤولًا أمام الله عن كلّ دمعة في رعيّته، وعن كلّ ضالٍّ فيها، وعن كلّ مريض ينتظر كلمة تعزية، وعن كلّ بيتٍ يحتاج إلى صلاة.
لهذا السبب كان الآباء القدّيسون يرتجفون أمام سرّ الكهنوت. يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: »إنّ نفس الكاهن ينبغي أن تكون أنقى من أشعّة الشمس، لأنّه مسؤول عن نفوس كثيرة«. ويقول في موضع آخر: »الكاهن يقف على الأرض لكنّه يخدم الأمور السماويّة.«
الكاهن إذًا ليس مجرّد شخص يحضر إلى مناسبة كنسيّة. إنّه الأب الذي يحمل أبناءه في قلبه أمام المذبح. وعندما يغيب هذا الوعي، تتحوّل الرعيّة تدريجيًّا من جسد حيّ إلى إدارة، ومن عائلة إلى مؤسّسة.
إنّ أخطر ما يهدّد الكنيسة ليس الفقر المادّيّ، بل الفقر في مفهوم الشركة. فحين يبدأ المؤمن بالتفكير، أيّ كاهن يكلّف أقلّ؟ لا تعود المشكلة ماليّة، بل تصبح روحيّة. لأنّ السؤال الحقيقيّ يجب أن يكون، كيف أعيش انتمائي الكامل إلى عائلتي الكنسيّة؟ فالابن لا يختار أباه على أساس التكلفة. والبيت لا يستغني عن أحد أركانه بحجّة التوفير.
كان المسيحيّون الأوائل يعيشون الحياة الكنسيّة كعائلة فعليّة. يخبرنا سفر الأعمال أنّهم كانوا »قلبًا واحدًا ونفسًا واحدة« (أعمال ٤: ٣٢). لم يكن أحد يسأل، ماذا سأدفع؟ بل ماذا سأعطي؟ ولم يكن أحد يسأل، ماذا سأربح؟ بل كيف أكون عضوًا حيًّا في الجسد الواحد؟ ويقول القدّيس إغناطيوس الأنطاكيّ، »حيث يكون الأسقف والجماعة، هناك تكون الكنيسة« فالكنيسة ليست مجرّد مكان، بل علاقة، علاقة أبناء بأبٍ روحيّ، وأبٍ روحيّ بأبنائه، والجميع بالمسيح.
أمّا البدل المادّيّ الذي جرت العادة على تقديمه إلى الكاهن، فلم يكن يومًا ثمنًا للصلاة ولا بدلًا للأسرار. فالنعمة لا تُباع ولا تُشترى. لقد سقط سيمون الساحر لأنّه حاول شراء موهبة الله بالمال (أعمال ٨: ٢٠).
ويقول القدّيس باسيليوس الكبير: «ما نلناه مجّانًا من الله لا يجوز أن نجعله تجارة«.
إنّ ما يقدّمه المؤمن إلى الكاهن هو مشاركة أخويّة في أعباء الحياة والخدمة، لا أكثر. فالكاهن يحتاج إلى أن يعيش، لكنّ الأبوة لا تُستأجر، والمحبّة لا تُباع، والصلاة لا تُسعّر. لذلك فإنّ جرح الكنيسة يبدأ عندما يشعر المؤمن بأنّ الكاهن يؤدّي خدمة لقاء بدل، ويزداد الجرح عندما يشعر الكاهن نفسه بأنّ خدمته تحوّلت إلى مصدر رزق أكثر منها رسالة خلاص. فالطرفان مدعوّان إلى التوبة، المؤمن مدعوّ إلى رؤية الأب في الكاهن، والكاهن مدعوّ إلى رؤية الابن في المؤمن. عندئذ فقط تستعيد الكنيسة وجهها الحقيقيّ.
في أحد الأيّام سيقف الكاهن أمام المسيح. لن يسأله الربّ كم بيتٍ بارك، ولا كم جنازةٍ أقام، ولا كم مالٍ جمع. بل سيسأله: هل أحببت شعبي؟ هل حملت ضعفاتهم؟ هل بكيت مع الباكين؟ هل فرحت مع الفرحين؟ هل كنت صورةً للأب الصالح؟ وكذلك سيقف المؤمن أمام الربّ، ولن يُسأل عن قيمة ما دفعه، بل عن مقدار محبّته للكنيسة ووحدته معها.
إنّ البطرشيل الذي نراه على كتفي الكاهن ليس قطعة قماش. إنّه رمز الحمل الذي يحمله من أجلنا. ولذلك فإنّ أقلّ ما يمكن أن نفعله هو ألّا نحوّل هذا الحمل إلى جرح إضافيّ.
فلنعد إلى جوهر الكنيسة، فلنعد إلى لغة »نحن« بدل لغة «أنا». فلنعد إلى الأبوّة والبنوّة بدل لغة التعاقد. فلنعد إلى المسيح الذي لم يبع خلاصه لأحد، بل أعطى نفسه مجّانًا على الصليب. لأنّ الكنيسة التي تُقاس بالمال تفقد روحها، أمّا الكنيسة التي تُبنى على المحبّة فتصير أيقونة للسماء على الأرض.
وحينها فقط، يصبح البطرشيل علامة خلاص، لا موضوع حسابات. ويصبح الكاهن أبًا حقًّا، ويصبح المؤمن ابنًا حقًّا، ويعود المسيح إلى مركز العائلة، حيث يجب أن يكون دائمًا.
أخبارنا
دار المطرانيّة: عيد ميلاد السيّدة العذراء
لمناسبة عيد ميلاد السيّدة العذراء وبرعاية راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس)، تقام صلاة الغروب وتبريك الخبزات الخمس، مساء الاثنين الواقع فيه 7 أيلول 2026 عند الساعة السادسة والنصف مساءً في كنيسة ميلاد السيّدة العذراء في المطرانيّة وللمناسبة تحتفل جوقة الأبرشيّة بعيد تأسيسها وتشارك في خدمة الغروب.
وصباح الثلاثاء الواقع فيه 8 أيلول 2026، تقام خدمة صلاة السحر عند الساعة الثامنة صباحًا يليها القدّاس الإلهيّ حوالي الساعة التاسعة صباحًا.