الأحد 26 نيسان 2026

 الأحد 26 نيسان 2026

22 نيسان 2026
الأحد 26 نيسان 2026
العدد 17
أحد حاملات الطيب
اللحن الثاني، الإيوثينا الرابعة

 
أعياد الأسبوع:

26: الشَّهيد فاسيلافس أسقُف أماسيّة، 27: الشَّهيد في الكهنة سمعان نسيب الرَّبّ، 28: التسعة المستشهدون في كيزيكوس، 29: الرَّسولان ياسنوس وسُوسِيباترس ورفقتهما، 30: الرَّسول يعقوب أخو يوحنَّا الثاولوغوس، 1: النبيّ إرميا، البارّة إيسيذورة، تامارا الجورجيَّة، 2: نقل جسد القدِّيس أثناسيوس الكبير.
 
حاملات الطيب

لم يعد قبر المسيح مكان الموت. لقد أصبح بعد قيامة المسيح مكان القيامة والحياة. في الكنيسة تمثّل مائدة الهيكل قبر المسيح.
ترى لماذا أتت النسوة حاملات الطيب إلى القبر؟! إنّها بمثابة علامات (عكس موقف حواء)، تمثّل تجسيد الكنيسة عروس المسيح، تجسيد أو علامة وحدة المسيح والكنيسة.

وأيضًا وحدة المسيح مع الإنسانيّة humanité التي افتداها بدمه على الصليب.
حاملات الطيب يمثّلن الكنيسة التي مَسح عليها المسيح القائم قوى الروح القدس التي ملأت جسده الممجّد. (Glorieus).
إذًا حاملات الطيب يمثّلن الكنيسة عروس المسيح وفي الوقت نفسه الإنسانيّة كلّها، هذه الإنسانيّة المخلَّصة بالقيامة.
هذا يعني أنّ كلّ عضو من أعضاء الكنيسة يصبح مملوءًا بالقوى الإلهيّة Energies divine non créés  
النعمة الإلهيّة الفائقة غير المخلوقة التي للمسيح.

لذا عيد حاملات الطيب يدفعنا ويساعدنا على فهم هذا السرِّ العجيب ألا وهو سرّ اتّحادنا بالمسيح.
الطيب هنا يمثّل شذا parfum الروح القدس، حياة إلهيّة تتسرّب إلينا.
الميرون المقدّس علامة وواسطة عطيّة الروح القدس الذي يعطّر ويطيّب حياتنا.

إلى جانب الطيب، وإلى جانب الميرون المقدّس هناك أيضًا عناصر أخرى يمكن لنا من خلالها أن تطيّب حياتنا بعطيّة الروح القدس. هكذا يستمرّ المسيح في العيش فينا.

قراءة الإنجيل تمثّل هي أيضًا الغذاء الأساسيّ لحياتنا المسيحيّة مستعينة بنفحات الروح القدس. هكذا نتّحد روحيًّا بإنسانيّة المسيح المتمجّدة في القيامة.
ونقول عندها مع الرسول بولس "مع المسيح صلبتُ (وقمتُ)* فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" (غلاطية 2: 20).
إذًا حاملات الطيب يمثّلن الكنيسة عروس المسيح. أولهنّ
القدّيسة مريم المجدليّة ومعها والدة الإله نفسها التي بحسب التقليد كانت أوّل من رأى المسيح قائمًا، هي قبل غيرها أيقونة المسيح صورة الكنيسة وتجسّدها.

+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما 
 
طروباريّة القيامة باللحن الثاني

عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرقِ لاهوتك. وعندما أقمتَ الأمواتَ من تحتِ الثَّرى، صرخَ نحوكَ جميعُ القوَّاتِ السَّماويّين: أيُّها المسيحُ الإله، معطي الحياةِ، المجدُ لك.
 
قنداق الفصح باللحن الثامن

ولئن كنتَ نزلتَ إلى قبرٍ يا من لا يموت، إلّا أنّكَ درستَ قوّة الجحيم، وقُمتَ غالبًا أيّها المسيحُ الإله، وللنسوةِ حاملاتِ الطيب قُلتَ: افرحنَ، ووهبتَ رُسُلَكَ السلام، يا مانحَ الواقِعين القيام.
 
الرسالة: أع 6: 1-7
قُوَّتي وتسبِحَتي الربُّ، 
أدبًا أدّبني الربُّ وإلى الموت لم يُسْلِمني


في تلك الأيّام، لمّا تكاثر التلاميذ، حدثَ تذمُّرٌ من اليونانيّين على العبرانيّين بأنّ أرامِلَهُم كُنَّ يُهْمَلْنَ في الخدمة اليوميّة. فدعا الاثنا عَشَرَ جُمهورَ التلاميذ وقالوا: لا يَحسُنُ أن نتركَ نحن كلمة اللهِ ونخدم الموائد، فانتَخِبوا أيُّها الإخوةُ منكم سبعةَ رجالٍ مشهودٍ لهم بالفضل، ممتَلِئين من الرُّوح القدس والحكمة، فنقيمَهُم على هذه الحاجة، ونواظِبَ نحن على الصَّلاة وخدمةِ الكلمة. فَحَسُنَ الكلامُ لدى جميع الجمهور، فاختاروا استفانُسَ رجلًا ممتلئًا من الإيمان والرُّوح القدس، وفيلبُّسَ وبروخورُسَ ونيكانورَ وتيمنَ وبَرمِناسَ ونيقولاوُسَ دخيلًا أنطاكيًّا. وأقاموهم أمام الرُّسُل، فصلّوا ووضعُوا عليهم الأيدي. وكانت كلمةُ الله تنمو وعددُ التلاميذِ يتكاثَرُ في أورشليمَ جدًّا. وكان جمعٌ كثيرٌ من الكهنةِ يطيعونَ الإيمان.

الإنجيل: مر 15: 43-47، 16: 1-8

في ذلكَ الزمان، جاء يوسفُ الذي من الرامة، مشيرٌ تقيٌّ، وكان هو أيضًا منتظرًا ملكوت الله. فاجترأ ودخلَ على بيلاطُسَ وطلب جسدَ يسوع. فاستَغْرَبَ بيلاطُسُ أنَّه قد ماتَ هكذا سريعًا، واستدعى قائدَ المئةِ وسأله: هل له زمانٌ قد مات؟ ولمّا عرف من القائد، وَهَبَ الجسدَ ليوسف. فاشترى كتّانًا وأنزله ولفَّهُ في الكتّان، ووضعه في قبرٍ كان منحوتًا في صخرةٍ، ودحرج حجرًا على باب القبر. وكانت مريمُ المجدليّةُ ومريمُ أمُّ يوسي تنظران أينَ وُضِعَ. ولمّا انقضى السبتُ، اشترت مريمُ المجدليّةُ ومريمُ أمُّ يعقوب وسالومةُ حَنوطًا ليأتين ويدهنَّه. وبكّرنَ جدًّا في أوّل الأسبوع وأتينَ القبر وقد طلعتِ الشمس، وكُنَّ يَقُلنَ في ما بينهنّ: من يدحرجُ لنا الحجرَ عن باب القبر؟ فتطلّعن فرأين الحجر قد دُحرج لأنّه كان عظيمًا جدًّا. فلمّا دخلن القبرَ رأين شابًّا جالسًا عن اليمين لابِسًا حُلَّةً بيضاءَ فانذَهَلْنَ. فقال لهن: لا تنذهلن. أنتنّ تطلبنَ يسوع الناصريّ المصلوب. قد قام. ليس هو ههنا. هوذا الموضعُ الذي وضعوه فيه. فاذهبن وقلن لتلاميذِه ولبطرس إنّه يسبقُكُم إلى الجليل، هناك تَرونَهُ كما قال لكم. فخَرجْنَ سريعًا وفررن من القبر وقد أخذتهنَّ الرِّعدة والدَّهش. ولم يَقلنَ لأحدٍ شيئًا، لأنّهنَ كُنَّ خائفات.
 
في الإنجيل

يبدأ الإنجيل بذكر يوسف الراميّ، "الذي من الرامة"، واصفًا إيّاه بأنّه "مشير شريف"، أي رجل ذو حكمة ومكانة، يُرجَع إليه في القضايا العامّة. والرامة، كما يدلّ اسمها، هي بلدته، وتقع إلى الشمال الغربيّ من أورشليم، على مسافة تُقدَّر بنحو خمسة وأربعين كيلومترًا. هذا اللقب "مشير" يرجّح أنّ يوسف كان من الشخصيّات البارزة في المجتمع، وليس من المستبعَد أن يكون عضوًا في مجمع السنهدرين (السبعين)، وهو المجلس الأعلى لدى اليهود، المؤلّف من سبعين عضوًا، ويضمّ الفرّيسيّين ورؤساء الكهنة ووجهاء الشعب.

إلّا أنّ أهمّيّة يوسف لا تكمن فقط في مكانته، بل في موقفه. فبحسب ما يورده إنجيل (لوقا 23: 51)، "لم يكن موافقًا لرأيهم وعملهم"، وكان "ينتظر ملكوت الله". وهذا يعني أنّه، رغم انتمائه المحتمل إلى هذا المجلس، لم يشارك في قرار الحكم على يسوع، بل خالفه في الجوهر. وتبلغ شجاعته ذروتها عندما تقدّم علنًا وطلب جسد الربّ يسوع من بيلاطس البنطيّ. فهذا الموقف لم يكن مجرّد مبادرة إنسانيّة، بل إعلانًا صريحًا لمخالفته قرار السلطات الدينيّة التي تآمرت على يسوع وصلبته. ومن هنا، يمكن القول إنّ يوسف خاطر بمكانته، وربّما بحياته أيضًا، إذ إنّ هذا التصرّف كان كفيلًا بأن يعرّضه للاضطهاد أو الإقصاء.

إنّ عبارة "كان ينتظر ملكوت الله" لا تعني مجرّد انتظار فكري أو إيمان نظري، بل تحمل بُعدًا أعمق بكثير. فموقف يوسف الراميّ يكشف أنّه لم يكن فقط مؤمنًا بالملكوت كفكرة، بل قد اختبر حضوره فعليًّا في شخص يسوع. إذ إنّ شجاعته وذهابه إلى بيلاطس البنطيّ لطلب جسد الربّ، رغم المخاطر، تدلّ على إيمان حيّ بيسوع كمعلّم وربّ، وعلى إدراكه أنّ ملكوت الله قد دخل بالفعل في حياة البشر. فالمسيح، بتجسّده، أدخل الملكوت إلى العالم، وجعله واقعًا حيًّا وفاعلًا. وقد ظهر هذا الملكوت في عجائبه التي تحمل كلّها بُعدًا أخرويًّا، وفي إعلاناته الإلهيّة، وفي تجلّيه على جبل ثابور حيث انكشف مجد الله في الزمن، وأصبح الملكوت حاضرًا بين الناس، لا مجرّد رجاء مستقبليّ. ومن هنا نتعلّم من يوسف الراميّ أنّ الدخول إلى هذا الملكوت يبدأ منذ الآن، ويتطلّب جرأة وتخلّيًا: أن نزدري ما لنا في هذا العالم، وأن نضع حياتنا ومكانتنا في سبيل المسيح، كما فعل هو حين عرّض نفسه للخطر من أجله.

يبرز في النصّ أيضًا دور النسوة حاملات الطيب، اللواتي قرّرن أن يأخذن الطيوب ليطيّبن جسد الربّ يسوع مرّة أخرى، رغم أنّ التطييب كان قد تمّ بحسب العادة اليهوديّة قبل الدفن. كما نلاحظ أنّهنّ لم يحسبن حساب الحجر الكبير الموضوع على باب القبر، ولا الحرّاس الموكلين بحراسته. في المنطق البشريّ، يبدو ما قمن به أمرًا غريبًا وغير محسوب، لكن في منطق المحبّة يتّضح كلّ شيء. لقد حرّكت محبّة المسيح أعماقهنّ، فألهبت قلوبهنّ ودفعتهنّ إلى هذا العمل، لا بدافع العقل البشريّ، بل بقوّة الروح. وهكذا، ما لم يجرؤ التلاميذ على فعله خوفًا واختباءً، أقدمت عليه النسوة بجرأة روحيّة نابعة من المحبّة.

ومن هنا، حظين بما يمكن أن نسمّيه "الشجاعة الروحيّة"، أي تلك الشجاعة الداخليّة التي تُطلَب من كلّ إنسان ليدخل في سرّ القيامة. فجاءت المكافأة عظيمة: فقد صرن أوّل من نال خبر القيامة، وأوّل من شهد لأعظم حدث في تاريخ البشريّة، بفضل أمانتهنّ ومحبّتهنّ. وهكذا يصبحن مثالًا لنا: أن نتحلّى بالشجاعة الروحيّة التي تبدّد الخوف، وأن نسمح لمحبّة المسيح أن تشعل قلوبنا. عندئذٍ، يفيض الربّ علينا من نور قيامته، فنشهد له لا بالكلام فقط، بل بتحوّل حياتنا، إذ ننتقل بقوّة الروح القدس من الإنسان العتيق إلى الإنسان الجديد.
 
الإيمان، التمسّك والتعصّب

 الإيمان في اللغة كلمة تعني التصديق والإقرار بحقيقة ما، وقد أخذت هذه الكلمة في المسيحيّة معنى أكثر تحديدًا أتى في ردّ بطرس الرسول على سؤال المسيح في مت 16: 15 وأنتم من تقولون إنّي أنا؟ أجاب بطرس قائلًا: "أنت هو المسيح ابن الله الحيّ" إذًا، الإيمان هو تصديق حقيقة أنّ المسيح هو ابن الله، وإعلان هذه الحقيقة.

هكذا أقرّ قائد المئة وجنوده إذ رأوا الزلزلة عند الصلب إذ قالوا: "حقًّا كان هذا ابن الله". (مت 27: 54).
كذلك توما صرخ معلنًا، "ربّي وإلهي" (يو 20: 28).
شفاء النازفة الدم في (مت 9: 20 – 21، مر 5: 25 – 28، لو 8: 43 – 47)، نجد الجملة التي تعبِّر عن صدق وقوّة الإيمان "إن مسست ثوبه فقط شُفيت".
حادثة شفاء ابنة الكنعانيّة في (مت 15: 21 - 28)، في (مت 15: 21 – 28، ومر 7: 24 – 30)، هذه المرأة التي جمعت إلى جانب فضيلة الإيمان فضيلة التواضع إذ أقرَّت بما قاله السيّد، بأنّها ليست من البنين ولا يحقّ لها أن تشاركهم مائدتهم، ما زالت حتّى اليوم تَخِزُ ضمائرنا باعترافها للسيد بأنّها تقبل بأكل فتات موائد البنين.

نفهم ممّا سبق من آيات، أنّه إلى جانب التصديق (الإيمان) هناك حاجة إلى الثبات في هذا الإيمان، رغم العقبات والتشكيك والحيَل التي يبتدعها ليس الشيطان وحده بل البشر الذين يدّعون المعرفة والفهم ويتسلّلون إلى قلوب المؤمنين وأذهانهم بقصد إبعادهم عن إيمانهم بحجّة الحداثة والتطوّر والتكنولوجيا...
 
 هنا يأتي امتحان عمق الإيمان وثباته "وأمّا أنت يا إنسان فاهرب من هذا واتّبع البرّ والتقوى والإيمان والمحبّة والصبر والوداعة، جاهد جهاد الإيمان الحسن وامسك بالحياة الأبديّة التي إليها دُعيت (أيضًا) واعترفتَ الاعتراف الحسن أمام شهود كثيرين، أوصيك أمام الله الذي يُحيي الكلّ والمسيح يسوع الذي شهد لدى بيلاطس البنطيّ بالاعتراف الحسن، أن تحفظ الوصيّة بلا دنس ولا لوم إلى ظهور ربنا يسوع المسيح" (1تيم 6: 11 - 14).

التمسُّك بالإيمان: في الإصحاح الحادي عشر من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيّين نجد شرحًا مسهبًا عن الإيمان وعن أحوال المؤمنين وثباتهم في الإيمان وعمّا أورثهم هذا الإيمان وبما عاد عليهم من نِعَمٍ. (يُنصح بقراءته)، في (1كو 16: 13) "اسهروا اثبتوا في الإيمان كونوا رجالًا تقَوَّوا".
عدم الشكّ: (مت 21: 21 - 22)، الحقّ أقول لكم إن كان لكم إيمان ولا تشكّون فلا تفعلون أمر التينة فقط بل إن قلتم لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون. وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه.

يزخر تاريخ الكنيسة بأمثلة لا عدد على مؤمنين تمسّكوا بإيمانهم رغم الاضطهاد الذي ما يزال ساريًا حتّى اليوم بصور مختلفة ومن مصادر متنوّعة. هؤلاء صبروا على كلّ شيء واحتملوا كلّ شيء رافضين التخلّي عن إيمانهم متمسّكين به حتّى آخر لحظة من حياتهم.
أمّا بشأن التعصُّب الذي يفاخر فيه البعض قائلًا أنا متعصِّب جدًّا لإيماني وهو لا يدري ما تحمله هذه الكلمة من معنًى سلبيّ وفحوًى يتناقض كليًّا مع ما يتطلّبه الإيمان مِنَ المؤمن مِنْ محبّة وتسامح واحتمال الإساءة والغفران.

منذ نشأتهم بشَّرَ المسيحيّون الناس من خلال سلوكهم ومعاملتهم وهدوئهم وصمتهم، وحتّى اليوم يتأثّر الناس الذين هم خارج الكنيسة بتصرّفات المؤمنين وشهادتهم للمسيح، لا بالشعارات ولا بالمظاهر الصاخبة. كم من شخص ترك الكنيسة وخسر خلاصه بسبب موقف متشنجٍ وقاسٍ من أحدهم أو بسبب تعنيف وازدراء صدر عمّن يدّعي الدفاع عن الإيمان وهو في الحقيقة يشوِّه الإيمان.

ليتنا لا ننسى الوداعة والبساطة التي أتى بهما المسيح على الأرض وضمَّ إليه الجميع. لقد قَبِلَ العشّار والخطأة والزناة واللصوص وبمحبّته قادهم إلى الملكوت، إن كنّا نعتبر أنفسنا تلاميذه فلنشهد له ولنتمثَّل به (تي 3 : 8) "لكي يهتمَّ الذين آمنوا بالله أن يمارسوا أعمالًا حسنة". (تي 3 : 9) "أما المباحثات الغبيّة والأنساب والخصومات والمنازعات الناموسيّة فاجتنبها لأنّها غير نافعة وباطلة. (2 تيم 2: 22 - 26) "والمباحثات الخفيّة والسخيفة اجتنبها عالمًا أنّها توَّلِد خصومات. وعبد الربّ لا يجب أن يخاصم بل أن يكون مترفّقًا بالجميع صالحًا للتعليم، صبورًا على المشقّات، مؤدِّبًا بالوداعة المقاومين عسى أن يعطيهم الله توبة لمعرفة الحقّ فيستفيقوا من فخّ إبليس إذ قد اقتنصهم لإرادته".