مواضيع ودراسات - تعزيز الإيمان العامل في حياة الفرد والأسرة - المتروبوليت إفرام

 
كلمة صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام
في المجمع الإنطاكيّ المقدّس المنعقد في الدار البطريركيّة
في (8 تشرين الأوّل 2019)
 
تعزيز الإيمان العامل في حياة الفرد والأسرة
 
مقدِّمة: لمحة عن معاناة الفرد والأسرة في المجتمع المعاصر:
 
يعاني الأفراد والأُسَر في أيامنا هذه من مشاكلَ كثيرة، نتيجة الطابع الإستهلاكي للمجتمع الحالي، وللتطوُّر التكنولوجي الذي فرضَ نفسه، بايجابياته وسلبياته، على الفرد والأسرة. من هذه المشاكل نذكر بعضها:
 
1- الفردانية: لكل فرد في الأسرة غرفته الخاصة وتلفزيونه الخاص وكومبيوتره الخاص، وموبايله الخاص، و...) وهذا يجذِّر الأنانية، ويُبعد الحياة المشتركة عن أفراد الأسرة.
 
2- نموّ الأولاد بعيداً عن أهلهم الذين يعملون من الصباح الى المساء، مما يسبب خللاً في العلاقة بين أفراد الأسرة، حيث تصبح الخادمة هي المربية، فتضعُف المبادئ والقيم التي يتربى عليها الأولاد، وأحياناً كثيرة تتسرَّب اليهم الكثير من المفاسد.
 
3- الضيق المادي، والمصاريف الباهظة التي يتطلبها مجتمع الإستهلاك، تسبب القلق والأمراض النفسية الكثيرة، كالإحباط والإكتئاب، والتي يمكن ان تصل احياناً الى حدِّ الإنتحار. من ناحية أخرى فإنَّ هذا الواقع المادي، يشكِّل ارضاً خصبة لنموِّ الأهواء الشخصية واستفحالها، ولإزدياد الخلافات الحادة التي تزرع التفرقة والغيرة والأحقاد بين أفراد الأسرة الواحدة، والتي تنتهي غالباً بالطلاق.
 
هذا نقوله لنُثبت إفلاسَ عالمنا المعاصر، ولنتأكَّد للجميع أنّض للإيمان دورٌ أساس في حياة الإنسان المعاصر، وعلينا ككنيسة واجب تعزيزه وتفعيله في حياة الفرد والأسرة كحاجة، وليس فقط كأمرٍ موروث من الماضي.
 
1- دور التربية في تعزيز الإيمان في حياة الفرد والأسرة:
كلمة تربية Pédagogie تعني قيادة الأولاد. يجب ان يُربَّى الأولاد على العلم الإلهي أي "الإيمان"، كما يُربَّون وينشَّؤون على العلوم الدنيوية وسائر القيم الإنسانية.
 
أ.دور الأهل في التربية: يقول القدّيس بورفيريوس "إنّ نشأة الأطفال تبدأ من لحظة الحبل بهم. يشعر الجنين ويسمع وهو في أحشاء أمّه".ينبغي على الأمّ أن تصلّي كثيراً خلال فترة الحمل. إنّ ما يقدّس الأولاد ويجعلهم صالحين هو حياة الوالدين في المنزل. سلوك الأولاد له علاقة مباشرة بحالة الأهل.
 
الصلاة في العائلة وفي البيت وفي الكنيسة تجعل الولد يشعر بالأمان، لأنّ الصلاة تذهب إلى القلب. من المفيد جدًّا أن تجتمع العائلة مع الأولاد لكي يصلّوا معاً. لا بدّ من تدرّب الولد على مشاركة والدَيه في الصلاة ولو بقطعةٍ صغيرة. من المفيد جدّاً أن يرى الولدُ أباه وأمّه يصلّيان أمامه. الصورة هذه في الصغر ترافقه طيلة عمره. يحتاج الناس اليوم وبخاصة الأولاد أن يروا أمامهم قدوةً. كلّ شيء يتمّ بواسطة الصلاة والهدوء والمحبة. صلاةٌ كثيرةٌ وكلامٌ قليل للأولاد. إذا أعطيناهم النصائح باستمرار نصبح ثقيلي الظلّ عليهم. علينا أن نترك الله يتكلّم في نفوسهم. يقول سليمان في سفر الحكمة (6: 15) "من ابتكر في طلب الحكمة (أي المسيح) لا يتعب لأنّه يجدها جالسة عند أبوابه" أي موجودة بالقرب منه. التنشئة الصالحة في الربّ منذ الصغر تجعل الولد لا يتأثّر بأيّة مؤثرات سيّئة ناجمة عن المحيط.
ب.دور الكاهن في التربية:
 
لا شكّ في ان للكاهن دوراً هامّاً في تنشئة الأولاد، روحيّاً وثقافياً واجتماعيًّا. الأولاد مأخوذون اليوم بمغريات الأمور الدنيويّة، باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة والجذّابة. على الكاهن أن يعرف بحكمته كيف يرشد الولد مع عائلته لكي لا يغرقوا في هذا الدوار الإستهلاكي. عليه أن يكتسب ثقة الأهل، ممّا يجعله أباً روحيًّا لكل افراد العائلة. عندها يستشيرونه في كلّ ما يختصّ بأمور الأولاد ومشاكلهم في البيت، في الكنيسة وفي المدرسة، لا بدّ أن يستعين بمعرفة الأمور التربويّة والنفسيّة المتعلقة بالأولاد والعائلة.
 
ومن المفيد جداً أن يساعد الكاهن العائلات، من خلال عمله الرعائي لهم، على اكتشاف تدخلات الله في حياتهم الشخصية والعائلية، فحياة الإيمان ليست نظرية أو فكرية فقط (وإن كانت تشمل ذلك)، لكنَّها هي أوَّلاً تاريخ الله مع شعبه، من خلال قيادته لهم في أمورهم اليومية. هذا الإكتشاف الشخصي لدور الله في حياة الإنسان هو ما يعزِّز الإيمان في حياة الفرد والأسرة. أما الإكتفاء بكل ما هو روتيني من حضور طقوس وانشطة رعائية، فيجعل الإيمان غيرَ فاعل، بل شكلياً مبنياً على الرمل، ينهار أمام أي مشكلة.
 
هنا نلفت النظر الى ما يقوله القدّيس بايسيوس بشأن تربية الأولاد أعني توفّر فضيلة التفاني Philotimia، سواءٌ من ناحية الكاهن أم من ناحية الأهل. فصيلةُ التّفاني تفترض التضحية الى جانب التعليم والإرشاد، حتّى نصل الى الشفاء من كلّ جراثيم الخطيئة. هذه الفضيلة تجعلُ صاحبّها، بنعمة الروح القدس، قادراً على إراحة الآخرين وتنميتهم وشفائهم.
 
* * * *
 
2- الحياة العائليّة صورة عن الثالوث:
 
اللهُ كائنٌ علائقيٌّ يُعرَفُ من خلالِ علاقتِه بالآخَر . هكذا وحدة الثالوث القدّوس. وحدة الأقانيم الثلاثة في جوهر واحد. هكذا أيضًا أعضاءُ الشركة العائليّة، وحدة في ثلاثة أشخاص: الأب والأُمّ والولد: وحدة في الجوهر دون انقسام، وحدة في المحبّة ومحبّة في الوحدة دون امتزاج: "واحد في ثلاثة وثلاثة في واحد".
 
أ. الأهواء هي العدوّ الأوّل لوحدة العائلة: ما لم يعِ أفراد العائلة أهواءهم، يكون من المستحيل عليهم أن يعيشوا حياة محبة ووئام وسلام، وتصبح العائلة مكاناً لنموِّ الخلافات والكراهية والمشاجرات، والتي صارت تصل في أغلب الأحيان الى الطلاق. من هنا يأتي دور الكنيسة والكاهن الراعي، في شرح ما هي الأهواء الضارة المعيبة، وكيف هي موجودة في كل انسان، وإنه علينا محاربتها، لأنها جراثيم روحية، كما نحارب الجراثيم المُمرضة للجسد. بمحاربة الأهواء يتجدَّد أفراد العائلة كلَّ يوم، وتكون العائلة مثل فردوسٍ يُزهر كلَّ يومٍ أزهاراً جديدة.
الأهواء الضارّة ثلاثة: المال والسلطة واللذّة. السلطة أو التسلّط مرتبطة بالمال، بالمجد الباطل وبالأنا. كلّ هذا يُعالج عن طريق بذل الذات، نبذ الأنانية واتّباع الحياة في المسيح. أمّا شهوة اللذّة فهي عدوّ كبير يتعاون مع حبّ المال وحبّ التسلّط أو المجد الباطل. علينا أن نحارب هذا العدوّ باعتبار الجسد هيكلاً للروح القدس. هكذا يتخطّى الإنسان الشهوةَ الجنسيّة. هذا كلّه يتطلّب نسكاً وجهاداً روحيًّا. يقول القدّيس يوحنا الذهبيّ الفم: "العائلة المسيحيّةكنيسةٌ صغيرة". لذلك الصلاة المشتركة في العائلة ضروريّةٌ جدّا.
 
إذا كانت العائلةُ المسيحيّةُ كنيسةً صغيرة، فهي إذاً بيتُ الله أو هيكل الله. هذا يفترض أن يكون الله، المسيح الإله، ساكناً فيها وبين أعضائها.
 
إذاً لا يكفي الحبّ العاطفيُّ أو الجنسيُّ لكي يجمع بين الجنسين. يصبح الرجل والمرأة جسداً واحداً إذا اشتركا بالمسيح، بجسده ودمه الكريمين. بعبارة أخرى المسيح هو الذي يجمع بين العروسَين. هو الذي يجعل الرجل أو المرأة يتنازل حين وقوع خلاف بينهما.
 
* * *
ب. الطلاق: وماذا نقول عن مصير الأولاد إذا حلّ الطلاق بين الوالدين؟ هناك تقع الكارثة فيصبح الأولاد كبشَ المحرقة. مَن يضمنُ توازنَ شخصية الولد إذا كان أبوه غائباً أو كانت أمّه غائبة؟ أو قلْ بخلاف مع الآخر؟ كيف يتكوّن بعد ذلك مجتمع صحيح صالح؟ وحدها قوّة الله قادرة حينئذ أن تثبّتَ نفسيةَ الولد المتروك يتعذّب وحده. يلتجئ الى الطبيب النفسانيّ الأخصّائيّ ولا يرتوي غليلُه. حنان الأمّ، أبوّة الأب، هذا كلّه غائب!!! تُرى مَن يستبدلُه؟ أو مَن يعوّض عنه؟
 
عبثًا تحاولون تطوير الأبحاث العلميّة في هذا الشأن، كلُّها لا تَكفي إذا لم تتوفّرْ عائلةٌ متراصَّةٌ بين أعضائها، يجمعُها الحبُّ وليس أيُّ حبّ، إذ هناك الحبّ الإلهي الضامن كلَّ شيء كونه ينبع من حياةٍ حقّةٍ كاملة.
* * *
نشكر الله أنّنا في بلادنا المشرقيّةِ متمسّكونَ بَعدُ بنظام العائلة المبنيّ على الإيمان بالله. لقد بدأ الكيان العائليُّ يتزعزع، وعِشقُ الدُّنيا وما فيها يهدّدُ الكيانَ العائليّ. إحذَروا من هذا الشيطانِ الذي يقوّضُ أساساتِ البيوت، وتمسّكوا بمبادئ آبائكم القديّسين وتعاليمهم قبل فوات الأوان.
السّعادةُ كلُّ السّعادةِ تبقى في بناء عائلةٍ مسيحيّةٍ تسبّحُ الله في كُلِّ جوانب حياتِها، وتُثمِرُ ثمراً طيّباً للمجتمع والوطن.
مِنَ المستحسن أن يكون للعائلةِ أبٌ روحيٌّ واحد. يبقى المسيح رأسَ العائلة. الهدف هو الخلاص، سَواءٌ في العائلة أم في الرهبنة. المعايير لنجاح العائلة ليست عالميّةً بل روحيّة. النَّفْسُ تُبنى على صخرةِ المحبّة، لأنّ اللهَ محبّة، والعائلةُ مدرسةٌ للمحبّة.
 
* * * * *
ت. تحديات معاصرة:
 
نَذْكُرُ هُنا بعضَ التحدِّياتِ المُعاصِرةِ التي أدّت، في كثير من الأحيان، الى التفكّك الأُسَرِيّ: بِداعي الحياةِ المادّيّة، والمجتمعِ الاِستهلاكيِّ السائد، تُضطَرُّ المرأةُ في كثيرٍ من الأحيانِ إلى العملِ خارجَ المنزلِ بِدَوامٍ كامل، الأمرُ الّذي يَجعلُها بعيدةً عن بيتها، عن زوجها وأولادها. تعودُ مساءً تعبةً لا تستطيع أن تَفِيَ بواجباتِها كَرَبَّةِ بَيتٍ وَمُدَبِّرةٍ لِأُمورِ عائلتِها المادّيّةِ والرُّوحيّةِ والتّربويّة. فهي بذلك تُمضي وقتَها مع الناسِ أكثرَ ممّا تُمضيه مع زوجِها وأولادِها، تاركةً تربيةَ أولادِها لِلخادمة. كُلُّ ذلك يُضعِفُ دَعوَتَها المقدّسةَ كَأُمٍّ وكَزَوجة، ما يُزعزعُ أساسًا ما يُدعى بالأمانةِ الزَّوجيّةِ والعائليّة.
 
العلاجُ الأفضلُ لِمِثلِ هذا الوضعِ المستشري في أيّامِنا هو أن تتمسّكَ المرأةُ المسيحيّةُ بواجبِ رسالتِها التربويّةِ للأولاد، بَدَلًا مِن أن تَعْهَدَ بِتربيتِهم إلى الخادمة. وهذا يُرَتِّبُ عليها الاِستغناءَ عن عملِها خارجَ البيت، أو على الأقلِّ تقليصَه إلى دوامٍ جزئيٍّ قَدْرَ المُستَطاع، حتّى ولَو أدّى ذلك إلى تدَنّي مَداخيلِ العائلة، والدُّخُولِ في شيءٍ مِنَ التقنينِ والتقشُّف.
 
أخيراً وليس آخِرًا، نَذْكُرُ في هذا المجالِ الزَّواجَ المختلَط معَ طائفةٍ أو ديانةٍ أُخرى، أو حتّى فريقٍ آخَر بعيدٍ كُلِّيّاً عن الإيمان والكنيسة. كلُّ ذلك يَخلقُ بين الزَّوجَينِ خلافاتٍ عمليّةً كثيرة، على الفريقَين أن يتجنّباها بصعوبةٍ في غالِبِ الأحيان. هذا يشكّلُ تحدِّياً كبيراً يَصعُبُ تَخَطِّيه، يُساهِمُ على كُلِّ حالٍ في تَمييعِ الهُوِيّةِ المسيحيّةِ الأرثوذكسيّة.
 
3. من نصائح القدّيسين في تربية الأولاد
 
علينا أن نساعد الأولاد على اكتسابِ الرُّجوليّة (andreia)، أن نعلّمهم أن يستمدّوا قوّتهم من اسم المسيح واسم العذراء الفائقة القداسة. أن يعترفوا بأخطائهم قائلين "أخطأت يا إلهي". التربيةُ النُّسكيّةُ المرتكزةُ على تمييزِ المحبّة، فضيلةُ التّمييز، ثمرةُ التواضع.
الهدف لا يكون في أن يذهب الأولاد إلى الكنيسة بالغَصب، بل أن يحبّوا الكنيسة. إنْ كان الأهلُ يتصرّفون عن كبرياء، فعندَ ذلك لا يأتي الله لمعونتهم. في كثير من الأحيان يعاني الأولاد من تكبّر أهلهم.
 
الله يعتني بالأولاد الذين فَقَدُوا معونةَ أهلِهم، كما يعتني بالأيتام. إنّه يمنحُهم قوّةً تفوق الطبيعة؛ ذلك أَنَّهم حُرِمُوا عطفَ أهلِهم. الله يَقطِفُ مِنَ الأَشواكِ زهرةً. علينا أن نواجه مصاعب أولادِنا، وأن نحملَ على عاتقِنا أتعابَهُم، وَنُصَلِّيَ إلى اللهِ بِأَلَم. هكذا سوف يعوّضُ اللهُ بِقُوَّتِهِ تقصيراتِنا وأخطاءَنا تجاه الأولاد.
 
4. من أقوال الآباء الشيوخ في الحياة العائليّة
 
1- أسِّسُوا عائلةً ما دُمْتُم في عُمرِ الشَّباب، لأنّكم متى كَبِرتُم لن تستطيعوا أن تلعبوا مع أولادكم.
2- في وسط العائلة يجب أن يكون المسيح. المشاكلُ يَحُلُّها الأبُ الرُّوحيّ. الرجل والمرأة يجب أن يكون لهما أبٌ روحيٌّ واحد.
3- إحتِضانُ الأُمِّ لِطِفلِها وإرضاعُه، هُما شرطانِ أساسيّانِ طبيعيّانِ لِلنُمُوِّ السَّليم.
4- ينفصل الناس (بالطلاق) مِن جَرّاءِ محبّتِهم لِلَّذّة، وَمِن جَرّاءِ أنانيتِهم، لا لأيِّ سببٍ آخَر.
5- لا تَضْغَطْ على الرّسّور كَثيراً لِئلاّ ينكسر. هكذا مع الأولاد: تساهَلْ عند الضرورة.
6- صلاة الوالدين توفّرُ للأولاد فرحاً وبركة.
7- مداعبةُ الأولادِ تُوَلِّدُ الثّقةَ لَدَيهم، وَتُساعِدُهم على تخطّي الصعوبات.
8- ضَبطُ النَّفْسِ وَالعِفّةُ لدى الشباب هي بمثابة شهادة لضميرهم.
9- سُئِلَ أحدُ الشُّيوخ: مَنْ عليه أن يَعمَلَ في البيت؟ فكانَ جَوابُه: مَن يُبادِرُ أوّلاً .
10- أُطلُبوا مشيئةَ الله، وَكُلُّ شيءٍ يَسيرُ حسناً.
11- إنْ قرأتَ الكتابَ المقدَّسَ نصفَ ساعةٍ يوميّاً، وإنْ صَلَّيتَ نصفَ ساعة يوميّاً أيضاً، فسوفَ تستوعبُ دُروسَك، وهكذا تنجح.
12- يُنصح للمبتدئين أن يُطالعوا حياةَ القدّيسين (السنكسار) من أجل حياتهم الروحيّة.
 
خـلاصة
 
التنشئة العائليّة، الكنيسة، المدرسةُ في الكنيسة، اللقاءاتُ والأحاديثُ بعد القدّاس الإلهيّ في قاعة الكنيسة. أيضًا إقامةُ صلاةِ الغروب، وبخاصّةٍ نهارَ السّبت، وبعدها تنظيم سلسلة اعترافات. وأيضًا تعزيز الأبوّة الروحيّة. أَن يضعَ الأَبُ الرُّوحِيُّ لِكُلٍّ مِن أفرادِ الأُسرةِ قانونَ صلاةٍ يُناسبُه. نحن بحاجة الى مدرِبين ومدرَّبين روحيّين في العائلة، في الكنيسة الرعية وفي المعهد اللاهوتي.
1-في العائلة: تعزيز الصلوات الجماعيّة المسائية: صلاة النوم الصغرى، المديح، المطالبسي (نهار السبت)، المزامير، صلاة يسوع مع سجدات.
 
3-في المدرسة أم في الجامعة: أحاديث (وحوارات) روحيّة وقداديس مع اشتراك التلاميذ في القراءة والترتيل.
 
2-تابع المركز الرعائيّ : تأمين نشاطات ترفيهيّة سليمة الجوّ football, Ping- Pong وكذلك مركز للصلاة المشتركة، وصالة للتعليم والأحاديث والمحاضرات مع توفير آلات العرض، الصور، الأفلام. وأيضًا تعزيز الإيمان بتنظيم دوريّ لزيارة الأديار واللقاء والحوار مع الرهبان وكذلك تنظيم خلوات ديريّة فردية وجماعيّة. وأيضًا زيارات رعائيّة للمنازل برفقة الكاهن مع إمكانية تنظيم سهرات إنجيليّة. وأيضًا زيارة بيوت المرضى أو الأوضاع الخاصّة مع تنظيم صلاة البراكليسي وغيرها. وأيضًا توفير مركز نجدة centre de secours للحالات الخاصّة والطارئة .
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies