الكرمة - الأحد 29 أيلول 2019

 
الأحد 29 أيلول  2019              
العدد 39
 
الأحد 15 بعد العنصرة 
 
اللَّحن السادس        الإيوثينا الرابعة
 
 
 
* 29: كرياكوس السائح، * 30: الشهيد غريغوريوس أسقف أرمينية العظمى، الشهيد ستراتونيكس، * 1: الرسول حنانيا أحد السبعين، رومانس المرنم، * 2: الشهيد في الكهنة كبريانوس، الشَّهيدة ايوستينة، * 3: الشّهيد في الكهنة ديونيسيوس الأربوباغي أسقف أثينا، * 4: إيروثاوس أسقف اثينا، البار عمُّون المصري، * 5: الشَّهيدة خاريتيني، البارَّة ماثوذيَّة، البار افذوكيموس. **
 
 
الخلق
(وإعادة الخلق في المسيح) 
 
خلق الله الإنسان لا يموت "إنّ الله ما صنع موتاً ولا يطرب بهلاك الأحياء" (راجع سفر الحكمة 1: 13). 
 
كان يتمتّع بالحريّة كونه نفساً روحية غير مائتة. خلقه ليكون أمامه في شركةحبّ. ممّا يعني أن الإنسان كان هدفاً للخليقة كلّها. اذاً قبل الخطيئة لم يكن هناك موتٌ. لكن بعد السقوط أصبح المسيح الإله الإنسان هو هدف الخليقة.
 
لقد خلق الله الإنسانَ على صورة الله. فأصبحت الإنسانيّة جسداً واحداً محرومة بعد السقوط من النعمة الإلهيّة. لذا يدعوها آباؤنا "آدم" " Adam" ويدعوها القدّيس غريغوريوس النيصصيّ "الخروف الضالّ" الذي أتى من أجله المسيح. طبعاً الناس كلّهم لم يُخطئوا خطيئة آدم. 
 
لم نرث نحن الخطيئة الجدّيّة بحدّ ذاتها. لكنّ آدم أورثنا جميعاً إنسانيّةً معطوبة مائتة. يدعوها الغرب الخطيئة الجدّيّة Péché Originel. لقد رأى الله في أزليته خطيئة آدم وأراد أن ينْشله عن طريق التجسّد بموت الكلمة وقيامته. التجسّد، الصلب والقيامة كلّها كانت في فكر الله عند لقائه بإبراهيم. خلاص البشر كان في فكره الأزليّ، عالماً أنّ الإنسان المخلوق على صورته لن يبقى أميناً على مرمى حبّه.
 
المسيح في جسده البشريّ وفي نفسه تعهّد كلّ نتائج الخطيئة: الألم والموت. تعهّد الإنسانيّة بأكملها. لذلك مات عن كلّ إنسان مهما كان جنسه، عرقه وحتّى دينه، الماضي، الحاضر والمستقبل.
هو ابن الله وابن الإنسان في آنٍ واحد. جعل آلامه وموته علامةَ حبّ كامل تجاه أبيه وتجاه الناس بأجمعهم.
 
من هنا قضى على الألم والموت "ليس لأحد حبٌّ أعظم من هذا أن يبذل أحد نفسه لأجل أحبّائه" (يوحنا 15: 13) 
لقد نقض قوّة الألم والموت بموته على الصليب، فأصبحت هذه كلّها علاماتٍ فارقةً للقيامة والحياة الأبديّة.
لذلك نقول: "بالصليب قد أتى الفرح لكلّ العالم".
 
أصبح الصليب مع المسيح علامة النصر على آلامنا وموتنا، نصراً على أنانيّتنا عن طريق بذل أنفسنا محبّة لله ولإخوتنا في الإنسانيّة جميعاً.
 
كلّ ذلك يجعلنا نقول مرّة أخرى أنّ المسيح الإله الإنسان قد أصبح بتجسّده وآلامه وموته وقيامته هو هدف الخليقة كلّها، هو هدف حياتنا.
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن السادس 
 
إنّ القوّاتِ الملائكيّة ظهروا على قبرك الموقّر، والحرّاسَ صاروا كالأموات، ومريمَ وقفت عند القبر طالبةً جسدَك الطاهر، فسَبيْتَ الجحيمَ ولم تجرَّبْ منها، وصادفتَ البتولَ مانحاً الحياة. فيا مَن قام من بين الأموات، يا ربّ المجد لك. 
 
القنداق باللَّحن الثّاني 
 
يا شفيعَةَ المسيحيّين غيرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيرَ المردودة، لا تُعرضي عن أصواتِ طلباتِنا نحن الخطأة، بل تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحة، نحن الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعة، وأسرعي في الطّلبة، يا والدةَ الإلهِ المُتشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
 
الرِّسالَة
2 كو 4: 6-15 
 
خلّص يا ربُّ شعبُك وبارِكْ ميراثك
إليكَ يا ربُّ أصرُخُ الهي 
 
يا إخوةُ،  إنَّ الله الذي أمرَ أن يُشرِقَ من ظُلمةٍ نُورٌ هو الذي أشَرَق في قلوبِنا لإنارةِ معرِفَةِ مجدِ اللهِ في وجهِ يسوعَ المسيح. ولنا هذا الكنزُ في آنِيةٍ خَزَفيَّة ليكونَ فضلُ القوَّةِ لله لا منَّا، مُتضايِقينَ في كُلِ شَيءٍ ولكن غيرَ مُنحصرين، ومُتحيِّرينَ ولكن غيرَ يائسين، ومُضطهَدين ولكن غيرَ مَخذولين، ومَطروحين ولكن غيرَ هالِكين، حامِلينَ في الجَسَدِ كُلَّ حينٍ إماتَةَ الربِّ يسوعَ لتظَهرَ حياةُ يسوع أيضاً في أجسادِنا. لأنَّا نحنُ الأحياءَ نُسلَّمُ دائماً إلى الموتِ من أجلِ يسوعَ لتظَهرَ حياةُ المسيحِ أيضاً في أجسادِنا المائِتَة. فالموتُ اذَنْ يُجرَى فينا والحياةُ فيكم. فإذ فينا روحُ الإيمانِ بِعَينِهِ على حَسَبِ ما كُتبَ إنّي آمنتُ ولذلكَ تكلَّمتُ، فَنحنُ أيضاً نؤمنُ ولذلِك نَتَكلَّم، عالمينَ أنَّ الذي أقام الربَّ يسوعَ سيُقيمُنا نحنُ أيضًا بيسوعَ فننتصِبَ مَعَكم، لأنَّ كلَّ شيء هو من أجلِكم، لكي تتكاثَرَ النعَمةُ بشكرِ الأكثرينَ فتزدادَ لمجدِ الله.
 
 
الإنجيل
لو 6: 31-36 (لوقا 2)
 
قال الربُّ: كما تريدونَ أن يفعلَ الناسُ بكم كذلك افعلوا أنتم بهم. فإنَّكم إنْ أحببتُم الذين يُحبوُّنكم فأيَّةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضاً يُحبُّون الذين يحبوُّنهم. وإذا أحْسنتم إلى الذين يُحسِنون إليكم فأيةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضاً هكذا يصنعون. وإن أقرضْتُمُ الذينَ تَرْجونَ أن تستوفوا منهم فأيةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضاً يُقرضونَ الخطأة لكي يستوفوا منهمُ المِثلَ. ولكِن، أحِبُّوا أعداءَكم وأحسِنوا وأقرضوا غيرَ مؤَمِّلين شيئاً فيكونَ أجرُكم كثيراً وتكونوا بني العليّ. فإنَّهُ منعِمٌ على غير الشاكرينَ والأشرار. فكونوا رُحماءَ كما أن أباكم هو رحيمٌ.
 
 
في الرسالة
 
في هذا المقطع من الرسالة يواجهنا بولس الرسول بحقيقةٍ هامّةٍ نعرفها لكنّنا نهرب منها، ألا وهي أنَّ أجسادناالبديعة هي مجرَّد أواني فخاريةترابيَّة. إذاً نحن البشر ضُعفاء، لكنَّ ضَعفنا لا يعني حقارتنا، وضِعَتَنا لا تعني دونيَّتنا، فنحن أبناء الله، 
 
مخلوقون على صورتهِ ومثاله. صورتُه الإلهيّة مطبوعةٌ في نفوسنا، وقد أعطانا أن نعرفه شخصيّاً في وجه يسوع المسيح، الأقنوم المتجسِّد. هذه المعرفة لله وهذا الإدراك لأصلنا الإلهيّ، يعود الفضل به إلى الله الذي أنار قلوبنا لنعرفه هكذا، فنتقبَّل هذا الإيمان ونحيا بموجبه. 
 
النقطة الأهمّ هي أن نحيا بموجب إيماننا هذا، فنواجه كلَّ الأحزان والتجارب والصعوبات التي تصادفنا بطريقةٍ مسيحيّة: "مكتئبين في كلِّ شيء لكن غير متضايقين. متحيِّرين لكن غير يائسين. 
 
مضطهَدين لكن غير متروكين. مطروحين لكن غير هالكين." وربّما يتساءل البعض: هل هذا ممكن في هذه الأيام السوداء التي نعيش؟ هل هذا ممكن رغم المرض والموت والمشاكل والحروب والضيقات الاقتصاديّة والمعيشيّة التي نعاني منها اليوم؟! نعم، هذا ممكن إن تعاطينا شؤون الحياة بنفَسٍ إلهيٍّ، مقتنينَ في نفوسنا "الفكر الذي في المسيح يسوع". 
 
لقد شردَ إنسان اليوم وأضاع البوصلة، فهجرَ المسيحيّون الكنائس، وبدلَ أن يتَّجهوا إلى الله، اتّجهوا نحو العالم الأرضيّ وانغمسوا في ملذّاته، فذاقوا بدل الحلاوة مرارةً، ونالوا بدلَ الأمل يأساً، وبدل الحياة موتاً، أرادوا مواجهة مشاكلهم بالهروب منها، فأخطأوا السبيل وضلّوا الطريق، وما وصلوا إلى شيء. 
 
لكن مقابل هذا لننظر ما أجملَ حياة المسيحيّ الحقّ! المؤمنُ المسيحيّ يكتشفُ ضَعفه ومحدوديَّته، وبدلَ أن ييأس، يتَّجهُ بتواضعٍ نحو الله القويّ والقادر وحده على كلِّ شيء، فينسحقَ أمامه، قائلاً في نفسه: يا ربُّ أعنِّي فــــ "أنا ترابٌ ورماد" (تك 18: 27). 
 
يطرح ضَعفه وألمه عند أقدام الربّ، يُصارع بالتضرُّعِ والصلاة، فيستمدّ من الرب القوّةَ والتعزيةَ والرجاء. يدخلُ قي علاقة محبّة مع الله، يعاشره في قراءة الإنجيل والصلاة، وفي ممارسة الأسرار الكنسيّة لا سيّما التوبة والاعتراف والمناولة، لذلك ورغمَ كلّ ما يتخلَّل حياته من محنٍ وآلام، تراه يحيا في سلام. 
 
يكتئب من مصائب الدنيا، لكنّه لا يتضايق بل يصبر، يتحيَّر أمام ظروف حياته الصعبة، لكنّه لا ييأس بل ينتظر بأملٍ خلاص الربّ، يُضطَهدُ ويُظلمُ من الذينَ حوله فيتألّم ويبكي، لكنّه لا يتذمَّر، إذ يعرف ويثق أنّه بين يدَي الله الضابط الكون والأزمنة والأوقات، يُطرَحُ في مشاكل كثيرة وضيقات شديدة، لكنّه يُدرك أنّه غير متروك، وأنّ عناية الربّ تشمله، يُقارب الموت، لكنّه يعرف أنَّ الذي أقام الربّ يسوع سيقيمه معه من كلّ محنةٍ ومن كلِّ موت. 
 
هذا هو كنزُ إيماننا الثمين، فهل تُرانا نكتشفه ونحافظ عليه فنعيشه وننقله إلى الآخرين؟!
 
 
من بُستان الرُّهبان
 
حَدَثَ مَرَّةً أن أتى القدّيسُ بولسُ البَسيط، تِلميذُ القدِّيس أنطونيوس الكبير، إلى الإسقيط، لإفتقادِ الإخوةِ  كعادَتِه. ولَمّا دَخَلُوا الكنيسةَ لإقامةِ خِدْمَةِ القُدّاسِ الإلهيّ، كان يَتَأَمَّلُ كُلَّ واحدٍ مِنَ الدّاخِلِين، عارِفاً الحالَ التي عليها نَفسُه. 
 
فَرَآهُمْ جَميعًا مُبتهِجي المَلامِحِ، تَتبَعُهُمْ ملائكَتُهُم مَسرورَةً، بإستِثناءِ واحدٍ مِنهم، رَآهَ مُسْوَدًّا بِجُمْلَتِهِ، تُحيطُ بِهِ شَياطِينُ سَمِجَةٌ وتُجَرِّرُه فِيما مَلاكُهُ الحارِسُ يَتبَعُهُ من بَعيدٍ مُقطِّبَ الوَجه.
 
 فَلَمّا رأى ذلك راحَ يَبكِي ويَقرَعُ صَدرَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِن الكَنيسة. فَخرَجَ الإخوةُ وراءَه مُستَفْسِرِينَ عَنْ سَبَبِ بُكائِه، ومُلِحِّينَ عليه في الدُّخولِ لِمُشارَكَتِهم في القُدّاس، فَأَبى، ولَبِثَ جالِساً على بابِ الكنيسةِ يَبكي بُكاءً مُرًّا. 
 
ولَمّا انتهَتِ الخِدمة، راحَ يُراقِبُهُم خارِجِينَ منَ الكنيسة، ليَعْرِفَ الحالَ التي خَرَجُوا عليها، فرَأى ذلك الأخ الذي كان في دُخُولِهِ على تلكَ الحالِ المُزرِيَة، يَخرجُ بَهِيَّ الوَجهِ، أبْيَضَ الجِسْم، يَسيرُ مَعَهُ مَلاكُهُ مُلاصِقاً ايّاه مسروراً، والشَّياطِينُ تتبعُهُ مِن بَعيدٍ مُغتاظَةً كَمِدَة. 
 
فَلَمّا أبصَرَ القدّيسُ بولُسَ ذلك، راحَ يُصَفِّقُ بيَدَيِه مَسروراً، وَيَثبُ بِفَرَحٍ عَظيمٍ مُبارِكاً الله أبا الصَّلاحِ بصَوتٍ عالٍ قائلاً: "هلُمُّوا أبصِرُوا أعمالَ اللهِ ومُوَاهِبَهُ التي تَدعو إلى الذُّهولِ والعَجَب. هَلُمُّوا أبصِرُوا أعمالَ إلِهنا الصّالحِ الذي يَشاءُ خَلاصَ جميعِ النّاس، وَمَحَبَّتهُ للبَشَرِ التي لا يُلْفَظُ بِها. هَلُمُّوا نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ لَهُ قائِلين:
 
انتَ وحدَكَ يا الَهنا قادِرٌ أن تَنزعَ كُلَّ خطيئة". 
 
فحَضَرَ الجَمِيعُ لِسَماعِ أقوالِه، فأخبرهم بما ظَهَرَ لَهُ، ثُمَّ سألَ ذلك الأخَ أن يُطلِعَهُ على السَّبَبِ الذي جَعَلَهُ يَنالُ نِعمةَ التَّغْيير. 
 
فَراحَ ذلكَ الأخُ يَبُوحُ أمامَ الَجميع قائلاً: "إنَّني منذُ زَمانٍ طويلٍ عائشٌ في النَّجاسة إلى أبعدِ الحُدود، فَلَمّا رأيتُ الأبَ باكِياً بُكاءً مُرًّا، ابتدأ قلبي يُحِسُّ، فأنصَتُّ إلى القِراءات، فَسَمِعتُ إشعياءَ يقول: اغْتَسِلوا وتَنَقَّوا، أزِيلُوا شُرُورَكُمْ مِن أمامِ عَينَيّ، تَعَلَّمُوا أن تَصنَعُوا حَسَنًا، وتَعَالَوا نَتَناظَرُ يقولُ الرَّبُّ: إنْ كانَتْ خَطاياكُمْ كَالبرْفِير تَبْيَضُّ كالثَّلج، وإن احْمَرَّتْ كالبَقَّمِ أجْعَلُها كالصوُّفِ النَّقِيّ. 
 
فَلَمّا سَمِعْتُ انا الخاطئَ هذا الكلام، ضَعُفَ قَلبي، وقُلتُ أمام الله: أنتَ الإلهُ المُتحَنِّنُ الذي أتيتَ لخَلاصِ الَخَطأة، يا مَن قُلتَ إنَّهُ يَكُونُ فَرَحٌ في السَّماء قُدّامَ مَلائكةِ اللهِ بِخاطئٍ واحدٍ يَتُوب، والآنَ يا ربِّي، ما وَعَدْتَ بِهِ بِفَمِ نَبيِّكَ تَمِّمْهُ فيَّ أنا الخاطِئ، واقبَلْني إلَيكَ تائِباً، وها انا مُنذُ الآن لا أصنْعُ شيئاً مِما كُنتُ اصنْعُهُ مِنَ الآثام، وسوفَ أخدِمُكَ بِكُلِّ طَهارَةٍ إلى آخرِ نَسمةٍ مِن حياتي. 
 
وعلى هذا العَهْدِ خَرَجْتُ من الكَنيسة".
فَلَمّا سَمِعَ الآباءُ ذلكَ، صَرَخوا بِصوتٍ واحدٍ قائلين: "ما أعْظَمَ أعمالَكَ يا رَبُّ، كُلَّها بِحِكمَةٍ صَنَعْتَ". 
 
وَعاشَ ذلكَ الأخُ بعدَ ذلك بكلِّ نقاوَةٍ، مُرْضِياً الله بِسِيرةٍ فاضِلَةٍ.
 
 
أخبــارنــا
المركز الرّعائيّ للتراث الآبائيّ، خريف ٢٠١٩ 
 
تعلن إدارة المركز الرّعائيّ للتُّراث الآبائيّ عن انطلاق دورته الدراسيَّة، الوحدة الأولى، خريف ٢٠١٩. تبدأ الدُّروس يوم الاثنين في 14 تشرين الأوّل ٢٠١٩، وتمتدُّ على عشر حصص في كلّ مادَّة، من السَّاعة السَّادسة حتَّى الثَّامنة مساءً، على الشَّكل التالي:
 
- مادّة الكتاب المقدَّس (تفسير المزامير):
أيَّام الاثنين ابتداءً من 14 تشرين الأوّل لغاية 16 كانون الأوّل ٢٠١٩ 
المحاضِر: الأب جورج يوسف.
تشمل المادّة مقدّمةً عامّةً حول المزامير، ونوعها الأدبيّ، وتقسيمها، وتاريخها، ومواضيعها، فضلاً عن شرح بعضها.
- مادَّة الليتورجيا (تفسير الأعياد السيّديّة):
أيَّام الخميس من 17 تشرين الأوّل لغاية 19 كانون الأوّل 2019
المحاضِر: الأرشمندريت برثانيوس أبو حيدر.
تشمل المادّة تفسير الأعياد المختصّة بوالدة الإله، مثل ميلادها ودخولها إلى الهيكل وغيرها، من خلال دراسة تاريخ كلّ عيد، وكيفيّة تفسير الكنيسة لمضمونه في القطع الليتورجيّة وكتابات الآباء، وانعكاسه على حياة الكنيسة في كلّ عصر.
 
- مادّة اللغة اليونانيَّة الحديثة:
أيّام الثلاثاء من 15 تشرين الأوّل 2019 لغاية 17 كانون الأوّل 2019
المحاضِر: الأب اسحق جريج.
- يتمُّ التَّسجيل منذ الآن وحتّى بدء الدروس عبر الاتّصال على رقم أمانة السرّ: 007248/76، أو عبر الحضور إلى المركز أيّام الثلاثاء والخميس بين الساعة الخامسة والسَّابعة مساءً، أو الاتّصال خلال هذا الوقت على رقم المركز: 442364/06
- رسم المادَّة الواحدة هو 50 دولارًا أميركيًّا.
 
شروط الاِنتساب للطُّلَّاب الجُدُد:
رسالة توصية من كاهن الرَّعيَّة أو من الأب الرُّوحيّ.
أن يتجاوز عمر طالب الاِنتساب الـ 18 سنة في موادّ الإعداد اللاهوتيّ، والـ 16 سنة في مادّة اللغة اليونانيّة (أوّل ثانوي وما فوق).
مَلء طلب الاِنتساب
مقابلة مع لجنة القبول.
 
العنوان: مطرانيَّة طرابلس والكورة وتوابعهما، شارع المعرض، بجانب طوارئ مستشفى النيني.
 
 
 
 
 
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies