الكرمة - الأحد 4 آب 2019

 
 
الأحد 4 آب  2019
 العدد 31
 
الأحد السابع بعد العنصرة
 
اللَّحن السادس        الإيوثينا السابعة
 
 
 
* 4: الشُّهداء الفتية السَّبعة الذين في أفسس، * 5: تقدمة عيد التجلي، الشَّهيد آفسغنيوس، نونة أمّ القديس غريغوريوس اللاهوتيّ، * 6: تجلّي ربّنا وإلهنا يسوع المسيح، * 7: الشهيد في الأبرار دوماتيوس، * 8: إميليانوس المعترف أسقف كيزيكوس، * 9: الرَّسول متيَّاس، البار بسويي، * 10: الشهيد لفرنديوس رئيس الشمامسة.
 
 
التجلّي
 
في لحظة  التجلّي استنار قلب الرسل بالروح القدس فرأوا المسيح كما هو في الحقيقة لا كمجرّد إنسان يسير معهم على دروب فلسطين بل كابن الله. رأوا طبيعةً إنسانيّةً متجلّية، حتّى قبل القيامة، تخترقها نارُ الألوهة الساكنة فيها.
 
ربّما القول: اليوم لم يعد المسيح ظاهراً بالجسد فيما بيننا فكيف يمكننا بقلب مستنير بالروح القدس أن نراه كما يقول الكتاب: "من رآني فقد رأى الآب"؟! (يوحنا 14: 9).
 
المسيح اليوم لم يزل قريباً منّا. إن كانت عيونُنا منفتحة نستطيع أن نميّزه من خلال أسرار الكنيسة، من خلال القريب. هناك أيضًا الإنجيل كلمة الله.
 
يقول لنا بطرس الرسول الذي كان مع يعقوب ويوحنّا على جبل ثابور يقول:
"عندنا الكلمة النبويّة وهي ثابتة. تنظرون إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم" (2 بطرس 1: 19).
 
المهمّ إذاً أن نعاين وجه المسيح من خلال الكلمة 
الإلهية. نعم عندَنا مثلُ هذا الكنز، أعني الكتاب المقدّس، هو يدلّنا على المسيح. يقول القدّيس يرونيموس "مَن يجهل الكتاب يجهل المسيح".
 
أمّا القديس إيريناوس فيقول: غاية حياة الإنسان هي رؤية الله، رؤية وجه المسيح". هناك الفرح هناك السعادة الحقيقيّة" وجهك يا الله إيّاه ألتمس".
 
كشف الربُّ عن وجهه الحقيقيّ إلى الرسل الثلاثة قبل القيامة هذا لكي يتقبّلوا سرّ الصليب، لكي يفهموا أنّ الصليب هو طريق القيامة، بالنسبة للمسيح نفسه وبالنسبة لنا أيضًا.
 
نحن أيضًا بدورنا لنا الإمكانية، ونحن بعد على الأرض، أن نذوق، كما جرى مع الرسل الثلاثة، طعم رؤية الله رؤية النور غير المخلوق، المحفوظ مِلؤها في الأبدية. اسمعوا أخيراً وليس آخراً ما يقوله القدّيس سلوان "نور التواضع يجعلنا نرى من خلاله نورَ المسيح".
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما



طروباريَّة القيامة باللَّحن السادس 
 
إنَّ القوّاتِ الملائكيّةَ ظهروا على قبرك الموَقر، والحرّاس صاروا كالأموات، ‏ومريمَ وقفت عندَ القبر طالبةً جسدَك الطاهر، فسَبْيتَ الجحيمَ ولم تُجرَّب منها، وصادفتَ البتول مانحاً الحياة، فيا من قامَ من بين الأمواتِ، يا ربُّ المجدُ لك.  
 
قنداق التجلّي باللَّحن السابع 
 
تجلَّيتَ أيُّها المسيحُ الإلهُ في الجبل، وحَسْبَما وَسِعَ تلاميذَكَ شاهدُوا مجدَك، حتّى عندما يُعايِنُونَكَ مصلوباً، يَفطَنُوا أنَّ آلامَك طوعاً باختيارك، ويَكرزُوا للعالمِ أنَّكَ أنتَ بالحقيقةِ شُعاعُ الآب.
 
 
الرِّسالَة
رو 15: 1-7  
خلّص يا ربُّ شعبَكَ وبارك ميراثك
إليكَ يا ربُّ أصرُخُ إلهي 
 
 
يا إخوةُ، يجبُ علينا نحنُ الأقوياءَ أن نحتَمِلَ وَهَن الضُّعَفاءِ ولا نُرضِيَ أنفسَنا. فليُرض كلُّ واحدٍ منَّا قريبَهُ للخيرِ لأجلِ البُنيان. فإنَّ المسيحَ لم يُرضِ نفسَه ولكن كما كُتِبَ تعييراتُ معيّريكَ وقعَت عليَّ. لأنَّ كلَّ ما كُتِبَ من قبلُ انَّما كُتِبَ لتعلِيمنا، ليكونَ لنا الرجاءُ بالصبرِ وبتعزية الكُتب. وليُعطِكُم إلهُ الصبرِ والتعزِيةِ أن تكونوا متَّفِقي الآراءِ في ما بينَكم بحسَبِ المسيحِ يسوع، حتى إنَّكم بنفسٍ واحدةٍ وفمٍ واحدٍ تمجِّدون اللهَ أبا ربِنا يسوعَ المسيح. من أجلِ ذلك فليتَّخذ بعضُكم بعضًا كما اتَّخذكم المسيحُ لمجدِ الله. 
 
الإنجيل
متّى 9: 27-35  (متّى 7) 
 
في ذلك الزمان، فيما يسوع مجتازٌ تبعهُ أعمَيانِ يَصيحان ويقولان ارحمنا يا ابنَ داوُد. فلَّما دخل البيتَ دنا اليهِ الأعميانِ فقال لهما يسوع: هل تؤمنانِ أنّي أقدِرُ أن أفعَلَ ذلك؟ فقالا لهُ: نعم يا ربُّ، حينئذٍ لمس أعينَهما قائلاً: كإيمانِكُما فليكُنْ لَكُما. فانفتحت أعينُهما. فانتَهرَهما يسوعُ قائلاً: أنظُرا لا يَعلَمْ أحدٌ. فلَّما خرجا شَهَراهُ في تلك الأرضِ كلّها. وبعد خروجهما قدَّموا اليهِ أخرسَ بهِ شيطانٌ، فلمَّا أُخرِجَ الشيطانُ تكلَّم الأخرسُ. فتعجَّب الجموع قائلين لم يَظهَرْ قطُّ مثلُ هذا في إسرائيل. أمَّا الفريسيّون فقالوا إنَّهُ برئيسِ الشياطين يُخرج الشياطين. وكان يسوع يطوف المُدنَ كلَّها والقرى يعلِمُ في مجامِعِهم ويكرِزُ ببشارة الملكوتِ ويَشْفي كلَّ مَرَضٍ وكلَّ ضُعفٍ في الشعب.
 
من أقوال الآباء الشيوخ في الحياة العائليّة
 
أسّسوا عائلة طالما أنتم شباب. إن كبرتم لن تستطيعوا أن تلعبوا مع أولادكم.
في وسط العائلة يجب أن يكون المسيح. المشاكل يحلّها الأب الروحيّ. الرجل والمرأة يجب أن يكون لهما أبٌ روحيّ واحد.
تشكّل الرضاعة وحضانة الأمّ الشروط الطبيعيّة لنموّ الأولاد.
ينفصل الناس (بالطلاق) من جراّء، محبّتهم للّذة ومن جرّاء أنانيتهم لا لسببٍ آخر.
لا تضغط على الرسّور كثيراً لئلاّ ينكسر، هكذا مع الأولاد تساهل عند الضرورة.
صلاة الوالدين توفّر للأولاد فرحاً وبركة.
مداعبة الأولاد تولّد الثقة لديهم وتساعدهم على تخطّي الصعوبات.
ضبط النفس والعفّة لدى الشباب هي بمثابة شهادة لضميرهم.
سُئلَ شيخٌ: مَن يجب أن يقومَ بالأعمال المنزليّة؟ فأجاب: الّذي يُبادِرُ أوّلًا.
10-اطلبوا مشيئة الله وكلّ شيء يسير حسناً.
11-إن قرأتَ الكتاب المقدّس نصف ساعة يوميّاً، وإن صلّيت نصف ساعة يوميّاً أيضاً سوف تستوعب دروسك وهكذا تنجح.
 12- يُنصح للمبتدئين أن يطالعوا حياة القدّيسين (السنكسار) من أجل حياتهم الروحيّة.
 
 
صوم السيدة
 
صوم السيّدة العذراء هو من الأصوام المهمّة والمحبوبة لدى فئةٍ كبيرةٍ من المسيحيّين الممارسين مسيحيّتهم، ويكاد يقال إنّ الشعب المؤمن هو الذي وضعه وفرضه على روزنامة الكنيسة، لأنّه حتّى القرن الحادي عشر لم يكن ضمن الأصوام المعمول بها بحكم القانون الكنسيّ، كما لا نجده في أيّ قانون من قوانين الصوم.

وكان هذا الصوم معروفًا بصوم العذارى، ويعتبرونه كسَنَدٍ للطهارةِ والتبتُّل، لهذا أكثرَ ما يصومُه المتنسّكون والرُّهبان. وهكذا بات الشعبُ يمارسُه على كافة المستويات، جاعلاً منه مناسبةً لتجديد الحياة الروحيّة وفرصةً للتوبة. وجعلَت مريم العذراء مِن هذا الصوم لا المثل الحيّ للطهارة والتبتل، بل الشفيع المؤتمن لنوال القوّة والنعمة من الله لسلوك هذه الحياة.
 
سِرُّ هذا الصوم إذًا يكون في شفيعته. فالعذراء شفيعةٌ مقتدرةٌ لِكُلِّ مَن يلتجئ إليها لجوءَ الإيمان والرجاء والمحبّة، وهذا ما يبرز في كنيستنا صورةً من أروع الصُّوَرِ الرّوحيّة، عن إمكان التزام الشعب بهذا الصوم دون إلزامٍ أو توجيه، وكأنّ هذا الصوم دخل إلى قلب الشعب عن حب واقتناع.
 
للعذراء في كنيستنا مكانةٌ رفيعة ومميّزةٌ في الليتورجيا، ولذا لها خمسةُ أعيادٍ تتعلّق بها مباشرةً: عيد ميلادها (8 أيلول) عيد دخولها (21 ت2) عيد دخول السيّد إلى الهيكل (2 شباط) عيد بشارتها (25 آذار) عيد رقادها (15 آب) إلى جانب عدد آخر من الأعياد المرتبطة بمريم العذراء.

 
نور ثابور للقدِّيس غريغوريوس بالاماس
 
لقد ظهرَ النُّورُ الإلهيّ الّذي سبق الربُّ أن أشارَ إليه بِقَوْلِهِ لِتَلامِيذِه: الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنْ قَوْمًا مِنَ القائِمِينَ ههُنا لا يَذُوقُونَ المَوتَ حَتّى يَرَوْا مَلَكُوْتَ الله" (لو 27:9).
 
إِنَّ نُورَ تَجَلِّي الرَّبِّ ليسَ قُوَّةً حِسِّيَّةً، حتّى وَلَوْ شُوْهِدَ بِعَيْنَينِ جَسَدِيَّتَين؛ بَلْ إِذْ تَحَوَّلَتْ حَواسُّ مُسارِّي الرَّبِّ بِفِعْلِ الرُّوحِ القُدُس، ارْتَقَوا مِنَ الجَسَدِ إلى الرُّوح، فَرَأَوا ما مَنَحَتْهُمْ قُوَّةُ الرُّوحِ الإلهيّ أَنْ يَرَوْهُ مِنَ النُّورِ العجيب.
 
هذا النُّورُ لا يَفْهَمُهُ أُولئكَ الَّذِينَ يُجَدِّفُونَ عليهِ اليوم، ولذلكَ اعتَقَدُوا أنَّ مُتَقَدِّمِيْ الرُّسُلِ قد رَأَوْا نُورَ تَجَلِّي الرَّبِّ بِقُوَّةٍ حِسِّيَّةٍ مَخْلُوقَة، حاسِبِينَ إيّاهُ مَخْلُوقًا، لا النُّورَ فقط، أَي مجدَ اللهِ وَمَلَكُوتَه، بل وَقُوَّةَ الرُّوحِ الإلهيِّ أيضًا، الّتي عن طريقِها تُكْشَفُ الإلهيّاتُ للقدِّيسِين. إِنَّهُمْ لم يَسمَعُوا بولُسَ القائلَ: "ما لَمْ تَرَهُ عَينٌ، وَلا سَمِعَتْ بِهِ أُذُنٌ، وَلا خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ، ما أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ، فَأَعْلَنَهُ اللهُ لَنا بِرُوحِهِ، لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتّى أَعْماقَ اللهِ" (1كور 9:2-10).
 
في اقترابِنا إلى الله بالفَضيلة، وفي اتِّحادِنا معَهُ بِفِكْرِنا، ينكشفُ لنا ذلكَ الضَّوءُ الّذي يُعطى للكُلِّ، والّذي يَراهُ كُلُّ الَّذينَ يَرتفعونَ باستمرارٍ عن طريقِ الأعمالِ الصّالحةِ والصَّلاةِ النَّقِيّةِ الصّادقة. لأَنَّهُ يَقولُ إنَّ الجَمالَ الحقيقيَّ وَالمَشُوقَ إليه يُرى فقط بالذِّهن النَّقِيّ، لاتِّصالِهِ بالطَّبيعةِ الإلهيّة، وَمِنْ ثَمَّ، فَكُلُّ مَنْ يَراهُ يأخذُ شيئًا منه، وكأنَّ وجهَهُ يتلوَّنُ مِن جديدٍ بإشراقِ النِّعمةِ، ولذلك عندما كان موسى يُخاطبُ اللهَ كان وجهُهُ مُمَجَّدًا.
 
إِنَّ مُوسى تَجَلّى هُوَ أيضًا إِذْ صَعِدَ إلى الجَبَلِ فَرأى مجدَ الرَّبّ، لكنَّهُ تقبَّلَ هذا التَّجَلِّيَ ولَمْ يَصْنَعْهُ بِنَفْسِه، أَمّا رَبُّنا يَسُوعُ المسيح، فهو وحدَهُ مَن يَمْلِكُ ذلك الضِّياء، ولذلك لم يَكُنْ مُحتاجًا إلى الصَّلاةِ لِتُضِيْءَ جَسَدَهُ بالنُّورِ الإلهيّ، بل لِيَكْشِفَ عن مصدرِ تَأَلُّقِ اللهِ عندَ القِدِّيسِين، وعن كَيفيّةِ مُشاهَدَتِهِ لَهُ. ذلك أَنَّ الصِّدِّيقِينَ سَيَتَلألأُونَ كالشَّمسِ في مَلَكُوتِ أَبِيهِم (مت 43:13)، فَيَصِيرُون كُلُّهم مِنْ ثَمَّ نُورًا إلهيًّا، وَبَنِي النُّورِ الإلهيّ، وسَيَرَونَ بطريقةٍ عجيبةٍ وَبِإشراقٍ إلهيٍّ المسيحَ الّذي منه ظَهَرَ مَجدُ الأُلُوهةِ الّتي شاركَتِ الجَسَدَ على جبلِ ثابور، بِداعي وَحْدَةِ الأُقنوم، والّذي أَشْرَقَ وَجْهُهُ مِنْ ثَمَّ كالشَّمسِ، عن طريقِ هذا النُّورِ الإلهيّ.
 
إِنَّ الرَّبَّ، عندَ التَّجَلّي، قد أَشرقَ مُظْهِرًا المجدَ وَضِياءَ النُّورِ الَّذي سيأتي كما رَآهُ التَّلاميذُ على الجبل. فهل يكونُ  قد حَصَلَ بذلكَ على نُورٍ لم يَكُنْ لَدَيهِ قَبْلاً؟ كَلاّ، إِنَّ في هذا لِتَجْدِيفًا؛ ذلكَ أَنَّ مَنْ يَقْبَلُ بهذا الكلامِ يعترفُ بِثَلاثِ طَبائِعَ للمسيح هي الإلهيَّةُ والإنسانيّة وطبيعةُ ذلك النُّور. ولذلك لم يَكْشِفْ عن ضَوءٍ آخَر غَيرِ الّذي كان لَدَيه بِشَكلٍ غيرِ منظور، أَي كان مَخْفِيًّا تحت البَشَرَةِ، أَلا وَهو نُورُ الطّبيعةِ الإلهيّة. وعليه، فذلكَ النُّورُ هُوَ نُورُ الأُلُوهة، وَلِذا فَهوَ غيرُ مخلوق.
 
وحسبَ اللاهُوتِيِّينَ (وَمِنهم القدّيس يوحنّا الدّمشقيّ في عِظَةٍ لَهُ حولَ التّجلّي) قد تجلّى الرَّبُّ دُونَ أن يتَّخذَ ما لم يَكُنْ لَدَيه، ودونَ أن يتغيّر إلى ما لم يَكُنْ، بل كاشفًا لتلاميذه عمّا كان موجودًا بعد أن فتح أَعْيُنَهُم وبعد أن جعلهم يُبْصِرُونَ وَهُمْ عُميان. أَرَأَيتُم كيف أنّ العُيُونَ بحسبِ الطّبيعةِ هي مُطْفَأَةٌ بالنّسبة إلى ذلك النُّور؟ لهذا لم يَكُنْ ذلك النُّورُ مَحسوسًا ولا كان النّاظِرُونَ يُشاهِدُونه بِأَعْيُنِهِمِ الحِسِّيَّة، بل بِأَعْيُنٍ نَسَجَتْها قُوَّةُ الرُّوحِ القُدُس.
 
فَلْنَسْمَعْ يُوحنّا الإنجيليَّ اللاهُوتِيّ يُشِيرُ، في كتابِ الرُّؤيا، إلى أنّ تلكَ المدينةَ الآتيةَ "لا تَحتاجُ إلى الشَّمسِ وَلا إلى القَمَرِ لِيُضِيئا فيها، لأَنَّ مَجْدَ اللهِ قَدْ أَنارَها، وَالخَرُوفَ سِراجُها" (رؤ 23:21).
 
أخبـــارنــــا
 
عيد التجلّي في رعيّة شكّا
 
برعاية وحضور راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الاحترام، تحتفل رعيّة شكّا بعيد تجلّي الربّ كالتالي:
 
مسيرة صلاتيّة لاستقبال الذخائر المقدّسة من أمام البلديّة: الإثنين الواقع فيه 5 آب 2019 الساعة السادسة مساءً. ويليها صلاة غروب العيد برئاسة راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) وجوقة الأبرشيّة.
 
الساعة الثامنة مساءً: التبرّك من الذخائر المقدّسة.
 
السحريّة والقدّاس الإلهيّ: نهار الثلاثاء الواقع فيه 6 آب 2019 عند الساعة الثامنة والنصف.
 
 
 
 

 



Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies