الكرمة - الأحد 21 نيسان 2019

 
الأحد 21 نيسان 2019 
العدد 16
 
أحد الشَّعَانِين المقدَّس
 
 
* 21: الشّهيد في الكهنة ينواريوس ورفقته، أنستاسيوس السينائيّ،* 22: الإثنين العظيم، ثاوذوروس السِّيقيّ، الرَّسول نثنائيل، * 23: الثلاثاء العظيم، العظيم في الشّهداء جاورجيوس اللّابس الظَّفر، * 24: الأربعاء العظيم، البارّة أليصابات العجائبيّة، الشّهيد سابا، * 25: الخميس العظيم، الرّسول مرقس الإنجيليّ، * 26: الجمعة العظيم، الشّهيد فاسيلافس أسقف أماسيّة، * 27: سبت النُّور، الشَّهيد في الكهنة سمعان نسيب الرَّبّ.
 
 
 
الـدّخول إلى أورشليم
 
هوشعنا مباركٌ الآتي باسم الرّبّ. "اليّومَ نعمةُ الرّوحِ القدّوس جمعتنا وكُلّنا نرفعُ صليبكَ ونقول: مباركٌ الآتي باسمِ الرّبّ".
 
قبلَ أسبوع واحدٍ من الفصح يدخلُ المسيح المدينةَ المقدّسة بعد إقامته لعازر ذي الأربعة الأيّام. المسيحُ يدخلُ المدينة المقدّسة ظافراً، فيستقبله الشَّعب والأطفال حاملينَ راياتِ الظّفرِ وهاتفينَ: "أوصانا بالأعالي مباركٌ الآتي باسم الرّبّ".
 
المسيح يدخلُ إلى أُورشليم واليَهود والفرّيسيّون يُفكِّرون بقتلهِ لأنّه ملكٌ، وهذا سبّب لهم اضطرابًا وانزعاجًا كبيرَيْن. هذا الملكُ الآتي إنّما هو آتٍ لكي يرتفعَ على عرشِ الصّليب ويحملَ المساميرَ كصولجانٍ، وتاجَ الشّوك كأثمَنَ منَ التّيجانِ الـمُرصَّعة!
 
هذا الملك الآتي إِنّما هو آتٍ لكي يدوسَ على ثيابِنا الرثّةِ الباليةِ بسببِ خطايانا ويُلبسَنا، من جديد، حُلّةَ عدمِ الفسادِ.
 
هذا الملكُ الآتي رَكبَ على جحشٍ ابنِ أتان وهو الراكبُ على الشّاروبيمِ والسّارافيمِ وتخدمه ربواتٌ من الملائكة مُحقّقاً، بهذا، نُبوءَةَ زكريّا الذي يقول: "إبتهجي اليوم يا بنت صهيون، واهتفي يا بنتَ أورشليمَ: ها مَلكُكِ يأتيكِ عادِلاً ومُخلِّصاً وديعاً راكباً على حمارٍ، على جحشٍ ابنِ أتانٍ" (زك ٩:٩).
 
المسيحُ يدخلُ اليوم أورشليم، فهل نحن مستعدّونَ لاستقبالهِ طارحين أمامهُ حياتنا الباليةَ بسببِ معاصينا وكلّ هذا الضّعف البشريّ، لكي نهتفَ له كما هتفَ الصِّبيان:
 
هوشعنا، مباركٌ الآتي باسم الرّبّ؟ المسيح يدخلُ المدينة المقدّسة لكي يموتَ فيها، فهل نحن مستعدّونَ للموتِ معه لكي نقوم معهُ؟ لا نُعيّدنّ بخميرةٍ عتيقةٍ ونجعلنّ هذه الأيّام المباركة والمقدّسة مجرّدةً من عمقها.
 
المسيح داخلٌ إلى أورشليم فيا أيّها الشّعوب افتحوا قلوبَكم وانزعوا عنها كلّ حقدٍ وتشاورٍ في الخطيئةِ، ولا نكونَنَّ كالفرّيسيّين او كيهوذا آخَر لا بل لِنُدخلْهُ إلى داخلِ قلوبِنا ونَـمُت معه لكي نقومَ بإنسانٍ جديدٍ، طارحينَ الضّعفَ والكسلَ وكلَّ توانٍ، ومُستعدّين لكي نجاهدَ مع المسيحِ حتّى الدّم ونُصلبَ معه، ونموتَ معه لكي نقومَ من جديدٍ معه، آمين.
 
 
طروباريَّة الشَّعَانين باللَّحن الأوَّل
 
أيُّها المسيحُ الإله، لـمَّا أقَمتَ لَعازَرَ مِنْ بينِ الأمواتِ قَبْلَ آلامِكَ، حَقَّقْتَ القِيامَةَ العامَّة. لذلِكَ، وَنَحْنُ كالأطفالِ، نَحْمِلُ علاماتِ الغَلَبَةِ والظَّفَرِ صارِخِينَ نحوكَ يا غالِبَ الموت: أُوصَنَّا في الأعالي، مُبارَكٌ الآتي باسمِ الرَّبّ.
 
 
قنداق أحد الشَّعَانِين باللَّحن السَّادِس
 
يَا مَنْ هُوَ جَالِسٌ على العَرْشِ في السَّماء، وراكِبٌ جَحْشًا على الأرض، تَقَبَّلْ تَسابيحَ الملائِكَةِ وتماجِيدَ الأطفال، هاتِفينَ إليكَ: أَيُّها المسيحُ الإله، مبارَكٌ أنتَ الآتي لِتُعِيدَ آدَمَ ثانِيَةً.
 
 
الرِّسَالَة
فيليبِّي 4: 4-9
 
مُبَارَكٌ الآتِي باسْمِ الرَّبّ
إِعْتَرِفُوا للرَّبِّ فإنَّهُ صالِحٌ وإنَّ إِلى الأبَدِ رَحْمَتَهُ
 
يا إخوةُ، افرَحُوا في الرَّبِّ كلَّ حينٍ وأَقولُ أيضًا اِفرَحُوا، وليَظْهَرْ حِلْمُكُم لجميعِ النَّاسِ، فإنَّ الرَّبَّ قَرِيبٌ. لا تَهْتَمُّوا البَتَّةَ بَلْ في كلِّ شيءٍ فلتَكُنْ طَلِبَاتُكُم مَعْلُومَةً لدى اللهِ بالصَّلاةِ والتَّضَرُّعِ مع الشُّكْرِ. وليَحْفَظْ سلامُ اللهِ، الَّذي يَفُوقُ كُلَّ عقلٍ، قلوبَكُم وبصائِـرَكُم في يسوعَ المسيح. وبَعْدُ، أَيُّها الإخوةُ، مهما يَكُنْ مِنْ حَقٍّ ومهما يَكُنْ من عَفَافٍ، ومهما يَكُنْ من عَدْلٍ، ومهما يَكُنْ من طَهَارَةٍ، ومهما يَكُنْ من صِفَةٍ مُحَبَّبَةٍ، ومهما يَكُنْ من حُسْنِ صيتٍ، إِنْ تَكُنْ فَضِيلَةٌ وإِنْ يَكُنْ مَدْحٌ، ففي هذه افتَكِرُوا. وما تَعَلَّمْتُمُوهُ وتَسَلَّمْتُمُوهُ وسَمِعْتُمُوهُ ورَأَيْتُمُوهُ فِيَّ فَبِهَذا اعْمَلُوا. وإِلَهُ السَّلامِ يكونُ معكُم.
 
 
الإنجيل
يو 12: 1-18
 
قبلَ الفصحِ بستَّةِ أيَّامٍ، أَتَى يسوعُ إلى بيتَ عَنْيَا حيثُ كانَ لَعَازَرُ الَّذي ماتَ فأَقَامَهُ يسوعُ من بينِ الأموات. فصَنَعُوا لهُ هناكَ عشاءً، وكانت مرتا تخدِمُ وكان لَعَازَرُ أَحَدَ الـمُتَّكِئِينَ معه. أَمَّا مريمُ فَأَخَذَتْ رَطْلَ طيبٍ من نارَدِينٍ خالِصٍ كثيرِ الثَّمَنِ ودَهنَتْ قَدَمَيْ يسوعَ ومَسَحَتْ قدمَيْهِ بشعرِها، فامْتَلأَ البيتُ من رائِحَةِ الطِّيب. فقالَ أَحَدُ تلاميذِه، وهو يهوذا بنُ سمعانَ الإسخريوطيُّ، الَّذي كانَ مُزْمِعًا أَنْ يُسْلِمَهُ: لِمَ لَمْ يُبَعْ هذا الطِّيبُ بثلاثمائة دينارٍ ويُعْطَ للمَساكين؟ وإنَّما قالَ هذا لا اهتمامًا منهُ بالمساكينِ بل لأنَّهُ كانَ سارِقًا، وكانَ الصُّنْدُوقُ عِندَهُ، وكانَ يحمِلُ ما يُلْقَى فيه. فقالَ يسوعُ: دَعْهَا، إنَّما حَفِظَتْهُ ليومِ دَفْنِي. فإنَّ المساكينَ هم عندَكُمْ في كلِّ حينٍ وأمَّا أنا فلستُ عندَكُمْ في كلِّ حين. وعَلِمَ جمعٌ كثيرٌ من اليَهُودِ أنَّ يسوعَ هناكَ فجاؤُوا، لا مِنْ أَجْلِ يسوعَ فقط، بل لِيَنْظُرُوا، أيضًا، لَعَازَرَ الَّذي أقامَهُ من بينِ الأموات. فَتَآمَرَ رُؤَسَاءُ الكَهَنَةِ أنْ يَقْتُلُوا لَعَازَرَ أيضًا، لأنَّ كثيرين من اليهودِ كانوا بسبَبِهِ يذهبونَ فيؤمِنُونَ بيسوع. وفي الغَدِ، لـمَّا سَمِعَ الجَمْعُ الكثيرُ، الَّذينَ جاؤُوا إلى العيدِ، أنَّ يسوعَ آتٍ إلى أورشليمَ، حَمَلُوا سَعَفَ النَّخْلِ وخرَجُوا للقائِهِ وهم يصرُخُونَ قائِلِينَ: هُوشَعْنَا، مُبَارَكٌ الآتي باسمِ الرَّبِّ ملكُ إسرائيل. وإِنَّ يسوعَ وَجَدَ جَحْشًا فَرَكِبَهُ كما هوَ مَكتوبٌ: لا تخافي يا ابنةَ صِهْيَوْن، ها إِنَّ مَلِكَكِ يأتيكِ راكِبًا على جحشٍ ابنِ أَتان. وهذه الأشياءُ لم يَفْهَمْهَا تلامِيذُهُ أوَّلًا، ولكن، لـمَّا مُجِّدَ يسوعُ، حينَئِذٍ تَذَكَّرُوا أنَّ هذهِ إنَّما كُتِبَتْ عنهُ، وأنَّهُمْ عَمِلُوها لهُ. وكانَ الجمعُ، الَّذينَ كانوا معهُ حين نادَى لَعَازَرَ من القبرِ وأقامَهُ من بين الأمواتِ، يَشْهَدُونَ لهُ. ومن أجلِ هذا استقبَلَهُ الجَمْعُ لأنَّهُم سَمِعُوا بأنَّهُ قد صَنَعَ هذهِ الآيَة.
 
 
في الإنجيل
 
" هوذا العالَم قد ذهب وراءَه"... هل هذه مجرّد عبارة؟! أو فعلاً العالَم كلُّه أصبح سائرًا وراء الرّبّ يسوع؟
 
ثمَّةَ حشود اليوم تقول: نعم، هوذا كلّنا وراءك يا ربّ. ولكن هل نبقى وراءه حتّى الجلجلة؟! أيضًا الجواب: نعم، وصولاً للقيامة.
 
هذه الـ"نَعَم" تبدو سهلة القول ومستحيلة عند التّنفيذ، لأنَّ طريق الجلجلة الذي يسبق القيامة قد يتراءى لنا طويلاً ولن ينتهي. ولكن، كيف يمكن أن نراه بمنظار مختلف؟
 
إيماننا هو بالرّبّ يسوع، الناهض من بين الأموات، الذي كان لنا القدوة في سلوك هذا الدّرب والذي كانت نهايته الخلاص.
 
هذا الإيمان لن يخذل أيّ إنسان؛ لأنّه، بكلّ بساطة، إيمانٌ بربّنا يسوع المسيح الذي نحتفل بدخوله أورشليم كملك منتصرٍ، وهو لم يخذلنا بل كان السبّاق الذي دشّن لنا الطريق ورسمَ لنا رسمًا واضحًا الخريطة التي تُوصلنا إلى الكنز الذي لا يفسد، أي إلى ملكوت السَّمَوات.
 
 
كيف ينبغي لنا كعائلة
أن نعيش فترة الأسبوع العظيم المقدّس؟
 
لقد انتهى الصَّوم الكبير وبدأ الأسبوع العظيم، وهو أهمّ مرحلة من مراحل السّنة الطّقسيّة في الكنيسة الأرثوذكسيّة.
 
تستعدّ فيه الكنيسة لعيد قيامة المسيح، عارضة الأيّام الأخيرة من حياته، عندما تألّم من أجل خطايانا، إذ قال:
 
"نفسي حزينة جدَّا حتّى الموت، امكثوا ههنا واسهروا معي" (متّى 26: 38).
 
يطلب يسوع منّا أن نسهر معه، وأن نرافقه على درب الآلام لننال القيامة المجيدة معه أيضًا.
 
تعطي الكنيسة للإنسان، عبر صلواتها، فرصة لتحقيق التّوبة وتطهير القلب. بدأ كلّ من القدّيس النبيّ يوحنّا السّابق والرّبّ يسوع المسيح نفسُه البشارة بالكلمات: "توبوا فقد اقترب ملكوت السَّمَوات" (متّى 3: 2 ؛ 4 :17).
 
الأسبوع المقدّس يهيّئنا لعيد الفصح، ويُظهر لنا أنّه لا يوجد طريق آخر نحو القيامة سوى طريق الصّليب والألَم.
 
لقد تألّم الرّبّ، وأعطانا أن نحتمل ونصبر معه أيضًا. يقول القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم إنّ الله يتألّم كثيرًا ليس بسبب خطايانا فقط بل لأنّنا غير قابلين لأنْ نتغيّر ونتوب عنها.
 
في الأيّام الثّلاثة الأولى، يُفترض أن نعيد قراءة الأناجيل لتذكيرنا بأنّ الرّبّ خلقنا، لكنّنا صلبناه بخطايانا. في الأسبوع المقدّس نشارك، في الكنيسة، بمراحل آلام الرّبّ يسوع:
 
العشاء السِّرّيّ، التّسليم، الصّلب والدّفن. في صباح يوم الخميس العظيم يشارك المؤمنون في العشاء السّرّيّ بالمناولة المقدّسة.
 
هناك عادة في الكنيسة أن يتقدّم المؤمنون، قبل المناولة، إلى سرّ الاعتراف، وذلك ضمن التهيئة.
 
مع فجر يوم القيامة المجيدة، كان الملائكة أوّل مَن يعلَم بقيامة المسيح، تمامًا كما كانوا أوّل من يعلَم بميلاده.
 
لذلك ترتّل الكنيسة قبل الهجمة: "لقيامتك أيّها المسيح مخلِّصنا الملائكة في السّماء يسبّحون. أمَّا نحن الذين على الأرض، فأهّلنا أن نمجدّك بقلوب نقيّة".
 
لماذا نقول "بقلب نقيّ"؟ لأنّنا نحسب أنّه، في التهيئة لهذا اليوم المتلألئ، طهّر المرء قلبه بالصّيام قدر الإمكان.
 
لهذا، فليس المطلوب فقط أن نقف في الصّلوات ونردّد الكلمات، بل أن تتغيّر حالتنا الدّاخليّة بنعمة الرّبّ، وهذا يتطلّب منّا مراجعة الذّات والاعتراف بالخطايا، فالخطايا تبعدنا عن الرّبّ يسوع الآتي من أجلنا لخلاصنا وحياتنا.
 
تبدو صلوات الأسبوع العظيم مغايرة للتّرتيب المعتاد؛ فعلى سبيل المثال، صلاة الخَتَن هي للسَّحريّة، ونحن نقيمها مساء.
 
هذا الجوّ الخاصّ يدعونا إليه الأسبوع المقدّس،أن نغيّر نمط حياتنا، بشكل خاصّ، في المنزل، وأن نكون في جوّ جديد ومغاير. أن نعيش الأسبوع المقدّس يعني لنا تخصيص وقت للرّبّ من حياتنا المزدحمة، وذلك عَبر تبسيط جداول أعمالنا.
 
الهدف أن نولي المسائل الرّوحيّة اهتمامًا أفضل في هذه الفترة.
 
ونظرًا لأنّ كلّ عائلة لديها مجموعة من الاِحتياجات والمسؤوليّات الخاصّة بها، من المهمّ وضع برنامج خاصّ للأسبوع العظيم يكون عمليًّا لعائلتكم. كآباء وأمّهات، علينا، أوّلًا، مراجعة ما لدى أولادنا من دروس وتقييم التزامات العمل والمدرسة والمنزل في هذا الأسبوع، لمعرفة كيفيّة إعطاء الأولويّة للمشاركة، كعائلة، في صلوات الكنيسة، والمساعدة في تهيئة الكنيسة (تزيين النعش يوم الجمعة العظيمة، تزيين الكنيسة في أحد الفصح، إلخ.).
 
يمكن تأجيل الأنشطة أو المواعيد غير الضروريّة.
 
عَبر هذا الزّمن المقدّس، نكثّف الصّيام والصّلاة ونلتفت، بشكل خاصّ، نحو المحتاجين لمساعدتهم ("كنت عريانًا فكسوتموني").
 
كيف يمكننا - قدر الإمكان - أن نصلّي معًا كعائلة، ونتناول وجبات الصّوم معًا كعائلة، ونفكّر في نوع من العطاء الخيريّ؟ كيف يمكننا أن نتبادل الأحاديث حول ما لفتنا في الخدم اللّيتورجيّة في الكنيسة؟ هل من الممكن عرض أيقونات حول الصّلب والقيامة في أماكن بارزة في بيوتنا؟
 
سيكون أيضًأ من المفيد تقليل استخدام الهواتف الذكيّة والكمبيوتر والتلفزيون والراديو وووسائل التّواصل الاجتماعيّ، ومن الأفضل إيقاف استعمالها تمامًا في هذا الأسبوع. إنّ هذا يساعدنا على إبعاد ما يمكن أن يشوّش فكرنا من أجل السّعي لتحقيق السّلام الدّاخليّ المطلوب لهذا الزّمن.
 
كيف يمكننا أن نرتّب هذه الأمور بأمانة حتّى يرى أولادنا أنّ الأنشطة الرّوحيّة لها الأولويّة في حياتنا، لأنّ "الله بيّن محبّته لنا، لأنّه، ونحن بعد خطأة، مات المسيح لأجلنا" (روم 5: 8)، ثم قام وأعطانا حياة أبديّة؟
 
 
أخبـــارنــــا
 
صلاة غروب أربعاء التّجديدات
 
يترأّس راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) صلاة الغروب عشيّة الأربعاء من أسبوع التّجديدات في 1 أيّار 2019، السّاعة السّادسة مساءً، في القاعة الكبرى بجانب المطرانيّة. تخدم الصّلاة جوقة القدّيس رومانوس المرنّم في أبرشيّة بيروت وجوقة أبرشيّة طرابلس.
 
برنامج صلوات الأسبوع العظيم المقدَّس لسيادة راعي الأبرشيَّة
 
* الإثنين: القدَّاس البروجيازميني في دير القدِّيس جاورجيوس الكفر – أميون، السَّاعة العاشرة قبل الظهر. ثمّ صلاة الختن الثَّانية في كنيسة مار نقولا –حقل العزيمة، السّاعة الخامسة والنصف مساءً.
 
* الثّلاثاء: القدَّاس البروجيازميني في دير رقاد السَّيِّدة – بكفتين، السّاعة العاشرة قبل الظهر. ثمّ صلاة الختن الثّالثة في كنيسة القدّيس يعقوب أخي الرّبّ - كفرحزير- الساعة السّادسة مساءً.
 
* الأربعاء: القدَّاس البروجيازميني السّاعة العاشرة قبل الظهر في دير الشَّفيعة الحارَّة- بدبَّا. ثم صلاة تقديس الزَّيت في رعيَّة مار جرجس – كفرحبو، السّاعة الخامسة والنصف مساءً.
 
* الخميس: غسل الموائد وقدّاس القدّيس باسيليوس الكبير في كنيسة القدِّيس جاورجيوس- أنفه، السّاعة الثّامنة صباحًا. ثمَّ خدمة الآلام في كنيسة القدِّيسَين سرجيوس وباخوس- كوسبا الساعة السَّابعة مساءً.
 
* الجمعة: السَّاعات الملوكيَّة وإنزال المصلوب في دير مار يعقوب – ددّه، السّاعة الثّامنة صباحًا. ثمّ خدمة جنَّاز المسيح في في كنيسة القدّيس جاورجيوس الدّهليز- أميون غربيّ، الساعة الخامسة مساءً.
* سبت النُّور: قدَّاس سبت النُّور السّاعة العاشِرَة قبل الظهر في كنيسة القدّيس جاورجيوس – الميناء.
 
* أحد الفصح المقدَّس: قدَّاس العيد في كاتدرائيَّة القدِّيس جاورجيوس- طرابلس، السّاعة الخامسة صباحًا (الهجمة)، ثمّ صلاة السَّحَر فالقدَّاس الإلهيّ.
 
* إثنين الباعوث: سواعي الفصح والقدَّاس الإلهيّ في دير سيِّدة البلمند البطريركيّ، السَّاعة الثَّامنة والنّصف صباحًا.
 
 
 

 



Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies