الكرمة - الأحد 27 تمُّوز 2014

 
الأحد 27 تمُّوز 2014
العدد 30
الأحد السَّابِع بعد العَنْصَرَة
اللَّحن السَّادِس     الإيوثينا السَّابِعَة
 
* 27:  الشَّهيد بندلايمون الشَّافي، البارَّة أنثوسة المُعْتَرِفَة. * 28: بروخورس ونيكانر وتيمن وبرميناس الشَّمامِسَة، إيريني خريسوﭬلاندي.
* 29: الشَّهيد كالينيكوس، ثاوذوتي وأولادها. *30: سيلا وسلوانس ورفقتهما. * 31: تقدمة عيد زيَّاح الصَّليب، الصِّدِّيق إِفذوكيمُس، يوسف الرَّاميّ.  * 1: عيد زيَّاح الصَّليب، المكابيِّين الـ7 الشّهداء وأمّهم صلموني ومعلّمهم لعازر، بدء صوم السَّيِّدة. * 2: نقل عظام استفانوس أوّل الشُّهداء ورئيس الشَّمامِسَة. *
 
الدَّيْرُ 
 
الدَّيْرُ شاهِدٌ لحضورِ اللهِ "أُمكُثُوا أنتم في المدينة إلى أنْ تُلبَسُوا قوَّةً من العلى" (لوقا 24: 49).
 
الدَّيْرُ شاهِدٌ على مجدِه. الدَّيْرُ شاهِدٌ أيضًا للقدرة الإلهيّة. وجودُنا في الدَّيْرِ لكي نوقِظَ الرَّبَّ "النّائِم" (متَّى 8: 24). ولكن، هل ينام الله؟!. إنَّه ينامُ لأنَّنا نحن النَّائمون. كذلك الله لا يموت، لكنَّه يموت لِمَنْ لا يرى فيه الإله الحَيّ.
 
الدَّيْرُ هو، أيضًا، رؤيةٌ داخِلِيَّة لله. المكانُ الّذي فيه نَحُوزُ معرفةً شخصيَّةً لله. مكانٌ نسعى فيه لتنقيةِ النَّفْسِ: "طوبى لأنقياء القلوب لأنَّهم يعاينون الله" (متَّى 5: 8).
 
الدَّيْرُ معرفةُ اللهِ من خلالِ الشّركة معه، من خلال اكتساب تلك الأُلْفَة العائليّة مع الله. إنَّه الصّحراء لأنَّه بعيد عن العالم. نزعةٌ إلى السّجن الإراديّ، الاِلتصاق بالله وحده. اللهُ يصير كلّ شيء لنا. هو يكفينا. هذا العالم كلّه لا يكفي.
 
* * *
 
الرَّاهِب monos – moine)) هو وحيد مع الله الواحِد. أمام الله رهبة تطرد الخطيئة خارجًا، ومحبّة تطرد الخوف بعيدًا. أمامه نشعر بالنّدم، نَخَسٌ للضّمير، توبةٌ عميقة. نَصْمُتُ، ثمَّ نعترفُ اعترافًا وضيعًا كالطّفل أمام والده. هناك يأتي عطف الله ورحمته. إنّه يطرقُ بابَ قلبِنَا، يُقَدِّمُ لنا عرضًا: تكريس القلب لله، لكنيسته. يفتح أمامَنا آفاقًا جديدةً، سوف يُعطينا ذاتَه. يحترمُ حرِّيَّتَنَا. كلّ شيء يتمّ بنعمة الله.
 
* * *
 
في الدّرجة الأُولى، كما ذكرنا، حياةُ الدَّيْرِ حياةُ وِحْدَة: أكونُ واحِدًا مع الله، وفي الوقت نفسه واحِدًا مع الآخَرِين من خلال الله. ثانيًا، حياةُ الدَّيرِ حياةٌ رسوليّة: اللهُ يستطيعُ أنْ يقولَ لنا في أيّة لحظة، غالبًا من خلال الأب الرّوحيّ، أُتْرُكْ هذا المكان واذهبْ إلى هناك...".
أخيرًا، وليس آخِرًا، الحياةُ في الدَّيْرِ هي حياةٌ روحِيَّةٌ (بالرُّوح القدس)، كنسِيَّةٌ، ولأجل الكنيسة الجامِعَة.
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروباريَّة القيامة  باللَّحن السَّادِس
 
إنَّ القوَّاتِ الملائِكِيَّةَ ظَهَرُوا على قبرِكَ الموَقَّر، والحرَّاسَ صاروا كالأموات، ومريمَ وَقَفَتْ عندَ القبرِ طالِبَةً جسدَكَ الطَّاهِر، فسَبَيْتَ الجحيمَ ولم تُجرَّبْ منها، وصَادَفْتَ البتولَ مانِحًا الحياة، فيا مَنْ قامَ من بين الأمواتِ، يا ربُّ المجدُ لك.
 
 
طروباريّة القدِّيس بندلايمون باللَّحن الثَّالِث
 
يا ذخيرةَ الإشفاقِ بندلايمون تُوَزِّعُ الأشفيَةَ مَجَّانًا للنُّفوسِ وللأجساد، بالرُّوحِ وبعِلْمِكَ وبطُرُقِكَ الإلهيَّة، هكذا اشْفِنَا مِنْ كلِّ مرضٍ، وتوسَّلْ أيُّها الشَّهيدُ المجيدُ إلى المسيحِ الإلهِ أنْ يمنحَنَا الرَّحْمَةَ العُظْمَى.
 
 
قنداق التَّجلِّي باللَّحن السَّابِع
 
تَجَلَّيْتَ أيُّها المسيحُ الإلهُ في الجبل، وحسبما وسِعَ تلاميذُكَ شاهَدُوا مجدَك، حتَّى عندما يُعايِنُوكَ مَصْلُوبًا، يَفْطَنُوا أَنَّ آلامَكَ طَوْعًا باختيارِك، ويكرِزُوا للعالمِ أَنَّكَ أنتَ بالحقيقةِ شُعَاعُ الآب.
 
 
الرِّسالة 
2 تيمو 2: 1-10
 
يَفْرَحُ الصِّدِّيقُ بالرَّبِّ اِسْتَمِعْ يا اللهُ لِصَوْتِي 
 
يا ولدي تِيمُوثاوُسَ، تَقَوَّ في النِّعمةِ الَّتي في المسيحِ يسوع. وما سمِعْتَهُ مِنِّي لدى شُهُودٍ كثيرينَ اسْتَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ كُفُؤًا لأنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أيضًا. اِحْتَمِلِ المَشَقَّاتِ كجُندِيٍّ صالِحٍ ليسوعَ المسيح. ليسَ أحدٌ يتجنَّدُ فيرتَبِكُ بِهُمومِ الحياة. وذلك ليُرْضِيَ الَّذي جَنَّدَهُ. وأيضًا، إنْ كانَ أحَدٌ يُجاهِدُ فلا ينالُ الإكليلَ ما لمْ يُجَاهِدْ جِهَادًا شَرْعِيًّا. ويَجِبُ أَنَّ الحَارِثَ الَّذي يَتْعَبُ أَنْ يَشْتَرِكَ في الإِثْمَارِ أوَّلًا. إِفْهَمْ ما أَقُول. فَلْيُؤْتِكَ الرَّبُّ فَهْمًا في كلِّ شيء. أُذْكُرْ أَنَّ يسوعَ المسيحَ الَّذي مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ قد قامَ مِنْ بينِ الأمواتِ على حَسَبِ إنجيلِي، الَّذي أَحْتَمِلُ فيهِ المَشَقَّاتِ، حتَّى القيودَ كمُجْرِمٍ، إِلَّا أنَّ كلِمَةَ اللهِ لا تُقَيَّدُ، فلذلكَ أنا أَصْبُرُ على كلِّ شيء من أجلِ المُخْتَارِينَ لِكَي يَحْصُلُوا هم أيضًا على الخلاصِ الَّذي في المسيحِ يسوعَ مع المجدِ الأبديّ.
 
الإنجيل
متَّى 9: 27- 35 (متَّى 7)
 
في ذلك الزَّمان، فيما يسوعُ مُجْتَازٌ تَبِعَهُ أعمَيَانِ يَصِيحَانِ ويقولانِ ارحَمْنَا يا ابنَ داوُد. فلمَّا دخلَ البيتَ دنَا إليهِ الأعميانِ فقالَ لهما يسوع: هل تُؤْمِنَانِ أَنِّي أَقْدِرُ أَنْ أفعَلَ ذلك؟، فقالا لهُ: نعم يا رَبُّ، حينئذٍ لمسَ أعيُنَهُمَا قائِلًا: كإيمانِكُمَا فليَكُنْ لَكُمَا. فانْفَتَحَتْ أعينُهُمَا. فانْتَهَرَهُمَا يسوعُ قائلًا: أُنْظُرا لا يَعلَمْ أحدٌ. فلمَّا خرجَا شَهَرَاهُ في تلكِ الأرضِ كلِّها. وبعدَ خروجِهِمَا قَدَّمُوا إليهِ أخرسَ بهِ شيطانٌ، فلمَّا أُخْرِجَ الشَّيطانُ تكلَّمَ الأخرسُ. فتعجَّبَ الجموعُ قائِلينَ لَمْ يَظْهَرْ قَطُّ مِثْلُ هذا في إسرائيل. أمَّا الفَرِّيسِيُّونَ فقالُوا إنَّهُ برئيسِ الشَّياطينِ يُخْرِجُ الشَّياطين. وكان يسوعُ يَطُوفُ المُدُنَ كُلَّهَا والقُرَى يُعَلِّمُ في مجامِعِهِم ويَكْرِزُ ببشارَةِ الملكوتِ ويَشْفِي كلَّ مَرَضٍ وكلَّ ضُعْفٍ في الشَّعب.
 
 
التَّقَشُّفُ والمَحَبَّةُ 
 
قال النَّبيُّ إلياس الَّذي عيَّدْنَا له في الأحد السّابق، "غَيْرَةُ بيتِكَ أَكَلَتْنِي". وها نحنُ نستعِدُّ لدخولِ فترةِ الصِّيامِ الَّذي يُحَضِّرُ لعيدِ رُقَادِ السَّيِّدَة. هذان أمران دعياني للتَّأمُّل في معاني التّقشّف.
 
يشكِّلُ الصَّوم جوًّا تسعى الكنيسةُ إلى أنْ تضعَنَا في حضرتِه بشكلٍ مستمِرٍّ، والتّقشّف هو أَحَدُ أوجُهِ الصِّيام الَّذي نحن مدعوّون لعيشه، لأنَّه أسلوبُ حياةٍ وليسَ فقط نَمَطًا محدَّدًا لأزمنةٍ معيَّنَة. لكنْ من المُمْكِنِ أنْ يتحوَّلَ التّقشّف، كالصّوم أو الصّلاة إلى هدف بحدّ ذاته فيخسَرُ بُعْدَه الأساسيّ الّذي هو دَعْمُ مسيرتِنَا في الاِرتقاء، كأفراد وكجماعة، إلى ملء قامة المسيح. من هنا كان من الضّرورة أن نُذَكِّرَ بعضنا بعضًا، ومن حين إلى آخَر، بما هو في أساس التّقشّف من جهة، وبما يعطي التّقشّف أبعادًا لا نركِّز عليها في العديد من الأحيان، لأنّها تتعدّى التّعبير الخارجيّ وترتبط ارتباطًا وثيقًا بما هو داخليّ. فلمّا قال السّيّد للفَرّيسيّين إنّه عليهم أنْ يُنَقُّوا داخِلَ الكأس أوّلًا، كان مُدْرِكًا تمامًا مخاطِر طُغيان الشّكل على الجوهر.
 
وبما أنّ التّقشّف ليس هدفًا بحدّ ذاته، إنّما هو مرتبِط بالمحبّة، فهو يأخذ معناه وفائدته بمقدار ما يكون مرآة لهذا الارتباط: البُخلاء يتقشّفون عن الطّعام، والجُبَنَاء يتقشّفون عن الكلام، وضعفاء النّفوس يتقشّفون عن اتّخاذ المواقِف؛ لكنّهم لا يفعلون ذلك محبّةً بالفقير والمحتاج، أو مراعاةً لشعور الآخَر، أو رحمةً بمن نختلف معهم. من هنا، أنَّ عيشَ التقشّف يترافَقُ وسعيٍ دؤوب لعيش المحبّة. وهذا الكلام لا ينطبِق على المؤمن في حياته الشّخصيّة فقط، بل ينطبق بالقدر عينه على الجماعة كحامِلَة للشّهادة في العالم، وكَمُؤازِرَة للأشخاص في نموهّم في المسيح. وسنستعرِض هنا ثلاثة أوجه للتّقشّف يُتَمِّمُ أحدهم الآخَر.
 
أوّل هذه الأوجه، وأسهلها والأكثر شيوعًا بين الأفراد، هو التّقشّف المادّيّ الّذي نمارسه، خاصّة في أيّام الصّوم. يَنْحُو كلّ تراثنا المسيحيّ منحى ربط هذا النّوع من التّقشّف بالعطاء للفقراء. لكن هل لنا أن نسأل، لماذا يتوقّف تقريبًا الكلام على هذا التقشّف في الفترات الأُخرى، لو ارتبط فعلًا هذا الأمر بالمحبّة. هل تنقص عند ذاك حاجة الفقير، أو تتغيّر معايير المحبّة، أو تتبدّل مُسْتَلْزَمَات ترجمة إيماننا؟.
 
وماذا عن التّقشّف الّذي لنا أن نظهره كجماعة؟. هل نفحص بجدّيّة كافية مظاهِرَ التّرف في مجتمعنا الكنسيّ؟. هل ننظر بعين المحبّة والعطاء إلى ما يكلّفنا الحفاظ على مَتْحَفِيَّةِ إمبراطوريّة، أو التَّمَثُّل بأهل هذا الدّهر في بعض التّصرّفات الدّنيويّة؟. هل وضَعْنَا لأنفسنا كجماعة، أولويّات واضِحَة من حيث عيش التّقشّف الجماعيّ كوجهٍ شَهَادِيّ في العالم، وخاصّة تجاه الفقراء؟، أم أنّنا ذَبَحْنَا لبَعْل بإعطاء حجج واهِيَة لما يمكن أن يكون في النّهاية مجرّد حبّ للأنا؟.
 
قال الرّبّ: "الفقراء معكم في كلّ حين"، أيّ أنّنا نحن جسده مسؤولون عنهم، وتقشّفنا كأفراد وكجماعة هو لخدمتهم لأنّهم، بعد صعوده، أصبحوا هم صورته بيننا، على حدّ ما جاء في إنجيل الدّينونة. هل حان الوقت لنبدِّل كلامنا على التّقشّف الظّرْفِيّ، ونُعِيدَ النّظر في هذه المواضيع الشّكليّة كلّها بروح أكثر تجذّر في المحبّة؟.
 
ثاني هذه الأوجه هو في لطف الكلام، وهذا يعني تقشّفًا في الكلام أكان في عفّة اللِّسان، أو في قساوة التّعاطي الشّفهيّ مع الآخَرِين. تقضي المحبّة بأن يكون اللِّسان عفيفًا لأنّ القلب المُحِبّ لا يتفوّه بما يجرَح الأخ، وهو يُطَوِّعُ العقل حتّى لا يكتنف البَغْضَاء. فالمؤمن المتقشّف مدعوّ إلى التّمثّل بنشيد المحبّة الّذي أطلقَه الرّسول بولس (أُنظُرْ 1كو 13)، لأنّ المحبّة لا تسقط أبدًا ولو صَعُبَتْ دروبُها. هذا النّوع من التّصرّف المُتَّزِن هو بحدّ ذاته شهادة لما أراده الله لنا في تعاطينا مع الآخَرِين، كلّ الآخَرِين.
 
وإذا كان هذا هو حال الأفراد، فكم بالحَرِيِّ يجب أن تكون عليه حال الجماعة ومن ينطق باسمها، أو يدّعي ذلك. فكلّ خروج على قاعدة التّقشّف في الكلام عند التّحدّث عن الآخّرِين أو إليهم، يناقِضُ قول الرّبّ ودعوته لكي نكون كالحملان. والوداعة لا تنفي الشّجاعة، أو الحزم في اتّخاذ المواقف، أو الحنكة في معالجة الأمور. هي تتنافى والكبرياء الّتي تجعل الإنسان يخرج عن طوره في الكلام، أكان ذلك في الشّكل أو في المحتوى، جارِحًا المحبّة. لا يكون التّدرّب على هذا النّوع من التّقشّف، من باب الأخلاق فحسب، كما يمكن أن يتخيّل البعض، وكما يأتي على لسان الوُعّاظ أحيانًا، بل هو ترجمة أخرى للمحبّة الإنجيليّة الّتي تجعل منّا واحِدًا في تناولنا الخبزة الواحِدَة، والكأس الواحِدَة.
 
أمّا ثالث هذه الأوجه، فهو التّقشّف عن الظّنون. كما جاء في نشيد المحبّة أيضًا، هي (أي المحبّة) تُصَدِّق كلّ شيء. ليس لأنّها غبيّة، بل لأنّها تُدرِك أنّها في النِّهاية ستغلب كما غلب الصّليب حجر القبر وأبواب الجحيم. المتقشّف المحبّ لا يَظُنّ سوءًا. وإن ظنّ بأخيه سوءًا فهو يكاشِفُهُ ويصدِّقُه، ولا يسمح لنفسه أن يعبّر عن ظنونه مُجَرِّحًا بالإخوة. وربّما كان هذا الوجه هو أصعب أوجه التّقشّف، لأنّه في داخلِ كلّ إنسان، والله الفاحِص للقلوب والكلى هو وحده يدرك حقيقته حتّى لو لم يتمّ التّعبير عنه.
 
وهذا النّوع من التّقشّف ضروريّ جدًّا في مجتمعنا الكنسيّ حتّى نعيش وَحْدتنا، كعائلة لها أب واحِد وهو الّذي يقودها إلى المأوى الأمين. الظّنون الّتي تشرذم الجماعة، حتّى ولو امْتَطَت القوانين سلاحًا، فهي من الشّيطان. أن نسلّم أمورنا بعضنا للبعض الآخَر، هو التَّقشُّف بأَسْمَى معانيه. فأنت بذلك تَعُفُّ عن كلّ سُلْطَوِيَّة مُقَنَّعَة لأنّك تحبّ إخوتك، وتثق بهم، وتجعل محبّة الله المَرْجَع الوحيد لك ولهم. فمهما كان موقعك في هذه الوَحْدَة الَّتي هي جسد المسيح، أنت مدعوٌ لتسلك السّلوك عينه، ولا تعفيك مسؤوليّتك من عيش هذا التّقشّف.
الغَيْرَةُ على بيت الله تقضي بأن نجعل أوجه التّقشّف هذه حاضِرَة في أذهاننا، ونحن ندخل في صوم جديد، عَلَّنَا ننتقل والسّيّدة العذراء ونحقّق الملكوت في العالم لأنّنا نكون قد أسكنّاه قلوبنا.
 
أخبــارنــا
 
صلاة البراكليسي في دار المطرانيَّة 
 
مع دخولنا في زمن صوم السَّيّدة، تقام صلاة البراكليسي يوميًّا عند السَّاعة الخامِسَة مساءً في كنيسة ميلاد السّيّدة في دار المطرانيَّة، إبتداءً من يوم الجمعة الواقع فيه الأوّل من شهر آب.
 
كتاب صنوج التّهليل - الجزء الثّاني 
 
صدرت الطّبعة الثّانية من كتاب صنوج التّهليل - جزء 2، الّذي يحتوي على مجموعة من المزامير المُلَحَّنَة للأب نقولا (مالك). سعر النّسخة 12000 ل.ل.
 يُطلَب من دار المطرانيَّة ومن المكتبات الكنسيّة. 
 
 
 المركز الرعائي  للتراث الآبائي– المخيم الصيفي 
 
يُقيم المركز الرعائي مخيّمه الصّيفي في بلدة دوما –البترون- من 28 تموز إلى السبت 2 آب 2014 ويدعوكم إلى نشاطاته الذي سيُقمها:
 
 الخميس 31 تموز 2014: الثامنة والنّصف.سهرة موسيقيّة دينيّة مع العازف العالمي نسيم معلوف.
المكان: صالة كنيسة رقاد السّيدة-  دوما لبنان
 
 الجمعة 1 آب 2014: الثامنة والنّصف سهرة أناشيد مع جوقة الأبرشيّة
المكان: مركز المخيّم "موتيل السّيد جورج نادر ".
 
                             
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies