الكرمة - الأحد 9 آذار 2014

 
الأحد 9 آذار 2014     
العدد 10
الأحد الأوّل من الصَّوم
اللَّحن الرابع     الإيوثينا الرابعة
 
9: (أحد الأرثوذكسيّة)، القديسون الأربعون المستشهدون في سبسطية . *10: الشهيد كدراتُس ورفقته. *11:  صفرونيوس بطريرك أورشليم. * 12: ثاوفانس المعترف، غريغوريوس الذيالوغوس بابا رومية، سمعان اللاهوتي الحديث. * 13:  نقل عظام نيكيفورس بطريرك القسطنطينية. *14:البار بنادكتس، البار ألكسندروس المديح الثاني.  *15: الشُّهداء أغابيوس والسَّبعة الَّذين معه.
 
 
أحد استقامة الرأي
 
الأرثوذكسيّة تعني استقامة الرأي، أو الرأي الممجَّد. والاستقامة، لغةً، تعني الاعتدال والاستواء، الإنصاف والعدل والنَّزاهة، الصِّدق والأمانة، والهدى. هي صفات إلهيّة. لذلك، الرأي المستقيم يُمجَّد لأنّه يوصل إلى التشبّه بالله.
 
طبعًا، يَكشف الرأي المستقيم في الإيمان غاية الحياة والوجود، ويَهدي من طلب الهُدى سَواءَ السّبيل. فالرأي المستقيم هو في آنٍ كلمة وطريق. الرأي المستقيم هو "الكلمة" (O Logos) الّذي هو "الطّريق" (O Odos). لذلك، "الْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا" (يوحنّا 1: 14).
 
هذا هو سرُّ أحد الأرثوذكسيّة الّذي نعيّد له اليوم: أنّ الله شابَهَنَا لنعرفه في ما هو منظور، فينقلنا إلى معاينة اللامنظور. "الحقيقة" لا منظورة بالحواسّ الجسديّة، هذه الحواسّ تتلمّس بالعقل ما يخضع للعقل، ومن هذا التّلمّس تُدْرِك عجز العقل أمام سرّ "الكينونة" المطلقة، سرُّ "الكائن" (أنظر خروج 3: 14).
 
* * *
 
من لا يقبل سرّ التّجسُّد ليس من الله، بل هو مخدوع من إبليس: "بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ 
فَهُوَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ..." (1 يوحنا 4: 2 - 6).
 
أعطانا الله أن نراه في ابنه المتجسِّد، والّذي كان دائم الظّهور في العهد القديم على صورة "ملاك الرّبّ" (أنظر مثلًا: خروج 3). الله تجسَّد ليجدِّد فينا صورته الّتي فَسُدت بالمعصية وتشوّهت. أتى ليهبنا أن نصير على مثاله، من خلال الاتّحاد به في المعموديّة والميرون والمناولة المقدّسة والأسرار. 
 
الأيقونة الأولى النّقيّة للمسيح ابن الله المتجسِّد هي آدم ما قبل السّقوط. كلّ معمَّدٍ صار بتنقية الولادة الجديدة من رحم الكنيسة أيقونةً متجدِّدة لابن الله. 
 
توضع الأيقونات في الكنيسة لنلج من خلالها إلى سرِّ الحضرة الإلهيّة في الابن المتجسّد بنعمة الروح المستقرّ في الّذين اتّخذهم مسكنًا له في المعموديّة. نلج إلى سرّ الشّهادة للأرثوذكسيّة من خلال سرّ تصوُّر ابن الله عبر أيقونته وأيقونة والدته بالجسد وأيقونات قدّيسيه في المسكونة، عبرنا نحن الّذين نتّحد به في الأسرار.
 
الأرثوذكسيّة هي المسيح، والمسيح في العالم حاضر في كنيسته بالروح، وكنيسته هي هيكله (أنظر: 1كورنثوس 3: 16) الذّي هو نحن.
 
فهل أيقونة المسيح اليوم تكشف استقامة هذا الرأي الذّي يجب أن يُظهر مجد الله في العالم؟!...
 
 
 
طروباريّة القيامة  ِلّحن الرّابع
 
إنّ تلميذات الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجّدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
طروبارية القدّيسِين  باللحن الأول
 
يا ربّ بأوجاع القدّيسين التي تكَّبدوها من أجلك، تعطَّف واشفِ أوجاعَنا كلَّها نحن المتضرّعين إليك، يا محبَّ البشر.
 
طروباريّة أحد الأرثوذكسيّة  باللحن الثاني
 
لصورتِكَ الطاهرة نسجدُ أيّها الصالح، طالبينَ غُفرانَ الخطايا أيُّها المسيحُ إلهنا. لأنّكَ سُررتَ أن ترتفعَ بالجسدِ على الصَّليبِ طَوعًا لتُنجَّيَ الذينَ خَلَقْتَ مِنْ عُبوديَّةِ العَدُو. فلذلكِ نهتِفُ إليكَ بشُكر: لقد ملأتَ الكُلَّ فَرَحًا يا مُخلِّصَنا، إذ أتيتَ لِتُخَلِّصَ العالم.
 
 
القنداق باللحن الثامن
 
إِنِّي أَنا عبدُكِ يا والدةَ الإله، أَكتُبُ لكِ راياتِ الغَلَبَة يا جُنديَّةً محامِيَة، وأُقَدِّمُ لكِ الشُّكْرَ كَمُنْقِذَةٍ مِنَ الشَّدائِد. لكنْ، بما أَنَّ لكِ العِزَّةَ الَّتي لا تُحارَبِ، أَعتقيني من صُنوفِ الشَّدِائِد، حتَّى أَصرُخَ إِليكِ: إِفرحي يا عروسةً لا عروسَ لها.
 
 
الرِّسالة
عب 11: 24-26، 32-40
 
مبارَكٌ أنتَ يا رَبُّ إلهَ آبائنا
لأنَكَ عَدْلٌ في كلِّ ما صنعتَ بِنا
 
يا إخوة، بالإيمانِ موسى لمّا كَبُرَ أبى أن يُدعى ابنّا لاِبنةِ فرِعَون، مختاراً الشَّقاءَ مع شعبِ اللهِ على التَّمَتع الوقتيّ بالخطيئة، ومعتبراً عارَ المسيح غنىً أعظمَ من كنوزِ مِصر، لأنّه نظر إلى الثَّواب. وماذا أقولُ أيضاً؟ إنه يَضيقُ بِيَ الوقتُ إنْ أخبرتُ عن جِدعَونَ وباراقَ وشَمشونَ ويَفتاحَ وداودَ وصموئيلَ والأنبياء، الذين بالإيمانِ قَهَروا الممالكَ وعمِلوا البِرَّ ونالوا المواعدَ، وسَدُّوا أفواهَ الأسود، وأطفأوا حِدَّة النارِ، ونجَوا من حَدِّ السَّيف، وتقوَّوا من ضُعفٍ، وصاروا أشِداّءَ في الحروبِ، وكَسَرُوا مُعْسْكَراتِ الأجانب. وأخَذَتْ نِساءٌ أمواتَهُنَّ بالقيامة. وعُذِبَ آخرُون بتوتير الأعضاءِ والضَّرب. ولم يَقْبَلُوا بالنَّجاةِ ليَحْصَلُوا على قيامةٍ أفضل. وآخرون ذاقُوا الهُزْءَ والجَلْدَ والقُيودَ أيضاً والسِّجن. ورُجِموا ونُشِروا وامتُحِنوا، وماتوا بِحَدِّ السَّيف. وساحوا في جُلودِ غَنَمٍ ومَعزٍ، وهم مُعْوَزونَ مُضايَقونَ مَجهودون (ولم يَكُنِ العالم مستحقّاً لهم). وكانوا تائهين في البراري والجبالِ والمغاور وكهوف الأرض. فهؤلاء كُلُّهم مشهوداً لهم بالإيمانِ لم ينالوا الموعد، لأنّ الله سَبَقَ فنظر لنا شيئاً أفضل، أن لا يَكمُلوا بدونِنا.
 
الإنجيل
يو 1: 44-52
 
في ذلك الزمان، أراد يسوعُ الخروجَ إلى الجليل، فوجد فيلبُّسَ فقال له: "اتبَعْني". وكان فيلِبُّسُ من بيتَ صيدا من مدينةِ أندراوسَ وبطرس. فوجد فيلِبُّسُ نثنائيلَ فقال له: "إن الذي كتبَ عنه موسى في النَّاموس والأنبياءِ قد وَجَدْنَاهُ، وهو يسوعُ بنُ يوسُفَ الذي من النَّاصِرَة". فقال له نثنائيلُ: أَمِنَ الناصرةِ يمكنُ أن يكونَ شيءٌ صالح! فقال له فيلِبُّسُ: "تعالَ وانظر". فرأى يسوعُ نَثَنائيلَ مُقبلاً إلبه، فقال عنه: "هُوَذا إسرائيليٌّ حقًّا لا غِشَّ فيه" فقال له نثنائيلُ: "مِنْ أين تَعرِفُنِي؟ أجابَ يسوعُ وقال له: "قَبْلَ أن يدعوَكَ فيلِبُّسُ وأنتَ تحت التينةِ رأيتُك". أجاب نثنائيلُ وقال له: "يا معلِّمُ، أنتَ ابنُ اللهِ، أنتَ مَلِكُ إسرائيل". أجاب يسوعُ وقال له: "لأنّي قلتُ لكَ إنّي رأيتُكَ تحت التينةِ آمنت. إنّك ستُعاينُ أعظمَ من هذا". وقال له: "الحقَّ الحقَّ أقول لكم، إنّكم من الآنَ تَرَونَ السَّماءَ مفتوحة، وملائكةَ اللهِ يصعدون وينـزلون على ابنِ البشر.
 
في الإنجيل
 
تُقيم الكنيسة في الأحد الأوّل من الصوم تذكار رفع الإيقونات وانتصار إيمان الأرثوذكسيّة، أي الإيمان بأنَّ المسيح الذي تجسَّد في آخر الأزمنة، هو ابن الله الحقيقي، هو ابن الله الذي تخدمه الملائكة، وتصعد وتنزل عليه من السموات، تماماً مثل الخُدَّام الذين يهتمّون بابن الملك، مخدومهم. وسؤالنا كيف لنا نحن اليوم أن نشارك بحقّ في أحد الأرثوذكسيّة، وأن نشعر بأنّه مختلف عن بقيّة آحاد السنة؟
 
لا يكفي في أحد الأرثوذكسيّة أن نجدّد ذكرى انتصار الإيقونات الذي حدث منذ زمنٍ بعيد، بل علينا أن نجدّد عهد الإيمان بالله والشوق إلى لقاء ابن الله، تماماً على غرار فيلبّس الذي لم يَكفِهِ أن يتبع المسيح عندما دعاه فحسب، بل سعى فرحاً إلى دعوة من يجده من حوله، إلى مشاركته فرحته وسعادته التي لا توصف، بحيث أن يتبع على غراره المسيح، وهذا ما أصاب نثنائيل. 
 
في أحد رفع الإيقونات لا يجوز أن نحتفل بالعيد مكتفين برفع إيقوناتٍ محسوسةٍ فقط، بل يدعونا هذا العيد إلى أن نصير نحن أنفسنا أيقوناتٍ حيّةً للمسيح، وأن يتصوَّر المسيح فينا. وكيف هذا؟ وكيف يمكن أن تكون البداية؟ البداية هي أن نقرأ الأناجيل الشريفة والكتب المقدّسة التي تحدّثنا عن المسيح ووصاياه، تماماً كما كان نثنائيل على اطّلاع بما “كتب موسى والأنبياء” عن المسيح، وإلَّا لما كان قد أجاب “أمن الناصرة يمكن أن يكون شيءٌ صالح”. 
 
الصلوات والقراءات الإنجيليّة كفيلة بأن تُضرِم الشوق في قلوبنا نحو المسيح، ومتى التهب ذاك الشوق في قلوبنا، فهناك نبدأ مسيرة اختبار المسيح، وصولاً إلى معاينته ورؤيته.
 
الله دوماً يدعو الإنسان إليه. إمَّا بشكل مباشر، كما دعا المسيح فيلبّس، وإمَّا بشكل غير مباشر على غرار نثنائيل، الأوّل قال له “اتبعني”، أما الثاني فقد دعاه من خلال شوق الأوّل (فيلبس)، نعم المسيح هو من دعاه، كيف لا والمسيح نفسه قال له: “لأنّي قلت إنّي رأيتُكَ تحت التينة آمنت”. المسيح إذن كان حاضراً عند التينة عندما دعا فيليبسُ نثنائيلَ، ولم يكن غائباً. 
دوماً هناك في حياتنا مَنْ يدعونا إلى المسيح، وكما كان المسيح يرى نثنائيل تحت التينة مع فيلبس ولم يغب عنهما، فكذلك هو حاضر مع من يدعونا في كلّ مكان، في الكنيسة والبيت، في العمل والشارع. ولكن يبقى علينا نحن أن نلبّي النداء، وأن نعود إليه حتَّى نستحقّ أن نختبره ونتذوّق حلاوته.
 
في الأحد الأوّل من الصوم، لا نرفع الإيقونات في الكنائس فقط، بل في منازلنا وفي أعمالنا وفي سيّاراتنا، أداةً تصلنا بالله وتذكّرنا به لِتُصحّح مسلكيّتنا، إذ تنتزعنا من واقعنا الخاطئ لترتقي بنا إلى ما يجب أن نكون عليه، فنكون أيقوناتٍ حيّةً ناطقةً تمجّد الله. 
 
الابنُ الّذي هو أيقونةُ الآب، يطلب إيقونتَه فينا نحن البشر، ويدعونا إلى معاينته، وكما قال لنثنائيل، يقول لنا: “الحقّ أقول لكم إنَّكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن البشر” آمين.
 
 
الصوم
 
ها قد دخلنا الصوم الأربعينيّ، ويليه صوم الأسبوع العظيم. وهذه الفترة الطويلة من الصيام (49 يومًا) ليست الفترة الوحيدة في السنة، بل هناك أصوام كثيرة أخرى (الميلاد، السيّدة، الرسل، أيّام الأربعاء والجمعة، وغيرها...).
 
وهنا يبرز السؤال: لماذا نصوم؟ وهل الصوم هو غاية الحياة المسيحيّة؟
 
الصوم ليس غاية. هدف الحياة المسيحيّة أن نتقدّس، أن نتألّه. وما الصوم سوى إحدى الوسائل التي تساعد على بلوغ هذا الهدف.
 
والصوم، وككلّ وسيلة أخرى، ممكن أن يُستعمل بطريقة خاطئة، فلا تؤدّي إلى الغاية المنشودة منها. ومثل الفرّيسيّ والعشّار واضح في هذا المجال. فالفرّيسيّ يصوم، ويقوم بكلّ ما تطلبه منه الشريعة من فرائض، ولكنّه لم يخرج من الهيكل مبرَّرًا، كما قال الربّ يسوع.
 
كما أن الرّب يسوع في إنجيل الدينونة الذي قرأناه الأحد الماضي لم يذكر أنّ الرّبّ سأل الناس هل صلّيتم أو هل صمتم. بل كان واضحًا أنّنا سنُسألُ على خدمتنا للآخر، على مقدار محبّتنا له وترجمة هذه المحبّة فعلاً وتضحية.
 
وفي هذا المجال يبرز الصوم وكذلك الصلاة كوسيلة وكتدريب للإنسان حتّى يصبح مسيحًا يتخلّى عن ذاته ويعطي نفسه للآخرين.
 
ويتساءل البعض: أما من طريقة أخرى غير الصيام لنتّبعها كوسيلة لتهذيب كيان الإنسان بكامله؟ الجواب أنّ الطرق والوسائل متعدّدة، ولكن الكنيسة ارتأت، نتيجة خبرتها، أنّ الصوم هو إحدى الوسائل النافعة، وهي بذلك تطبّق ما قاله السيّد: “هذا الجنس لا يخرج إلاّ بالصلاة والصوم”. باتّباع الصيام رضوخ لمشيئة الجماعة وانكسار للأنانيّة والتكبّر، بغضّ النظر عن مدى اقتناعنا به، وهذا بحدّ ذاته ترويض للإنسان وتهذيب له، إذ علينا أن لا ننسى أنّ التواضع هو الخطوة الأولى في مسيرة القداسة. لذلك ركّزت عليه الكنيسة في أوّل آحاد التريودي، أحد الفرّيسيّ والعشّار.
 
فليكن الصيام رحلة انسحاق وتواضع وتخلٍّ عن الذات وخدمة للآخر، ولنبتعد عن العُجب والتبجّح والافتخار بالصيام وإدانة الآخرين وتحويل الصيام إلى غاية. الهدف أن نتقدّس لنشارك المسيح في آلامه وقيامته.
  
    
أخبـــارنــــا
 
سلسلة أحاديث روحية في الرعايا
 
سيادة المطران أفرام كيرياكوس لماذا نصوم 10 آذار كنيسة القدّيس ساسين - دارشمزين 6.30
مساءً
الأسقف غطاس هزيم القداس الإلهي كمحور لحياتنا 13 آذار كنيسة السيدة- بشمزين 5,00 مساءً
الأرشمندريت بندلايمون فرح كيف نتعامل مع التجارب 12آذار كنيسة سرجيوس وباخوس- كوسبا 6.00
مساءً
الأب أنطونيوس ملكي ردّ الآباء على الهراطقة 11آذار كنيسة السيدة- بترومين 6.00 مساءً
الأب بسام ناصيف دور الأم في العائلة 13 آذار كنيسة مار جرجس- كفرعقا 6.00 مساءً
الأب جورج يوسف سر التوبة والإعتراف 13 آذار كنيسة تجلي الرب- شكا 5.30 مساءً
 
 
 * أوقات الصلوات في كنيسة ميلاد السيّدة في دار المطرانيّة في فترة الصوم الأربعيني المقدّس:
 
*صلاة السّحر اليوميّة:  كلّ يوم من الإثنين  حتى الجمعة  السّاعة الـ 7:30 صباحاً 
*صلاة النوم الكُبرى: كلّ يوم من الإثنين حتى الخميس السّاعة الـ 5:00 مساءً
*صلاة المديح الذي لا يُجلس فيه: كلّ  يوم جمعة  الـ السّاعة 5:00 مساءً
*قدّاس السّابق تقديسُه: كلّ يوم أربعاء السّاعة الـ 10:00 صباحاً
* قدّاس أيّام السّبت  السحريّة عند الـ 7:30 ومباركةٌ  حوالي الـ 8:30 صباحاً                                                             
 صوماً مُباركاً
 
* دير سيّدة بكفتين: تضمين الليمون
 
يعلن دير رقاد السيّدة في بكفتين عن رغبته في تضمين قطاف موسم الليمون بأنواعه من خلال مزاد علنيّ. فعلى الراغبين الحضور إلى الدّير يوم الثلاثاء الواقع فيه 18 آذار 2014 عند الساعة الحادية عشرة صباحًا.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies