الكرمة - الأحد 9 شباط 2014

 
الأحد  9 شباط 2014
العدد 6
أحد الفرّيسي والعشار
اللَّحن الثامن  الإيوثينا الحادية عشر
 
* 9: وداع عيد الدخول، الشهيد نيكيفورس. *10: الشهيد في الكهنة خارالمبوس، البار زينون. * 11: الشهيد في الكهنة فلاسيوس ورفقته، الملكة ثاوذورة. * 12: ملاتيوس أسقف انطاكية * 13: الرسولان برسكيلا وأكيلا، البار مرتينيانوس * 14: البار افكسنديوس، البار مارون الناسك * 15: أونيسيموس أحد الرسل السبعين، البار أفسابيوس 
 
 
الــدّعــاء
 
إنَّ الشرورَ الحاليةَ يمكنُ أنْ تستمرَّ وأن تجلبَ معها المزيدَ من الويلات. شهادةُ الكنائسِ مدعوّةٌ لأن تصبحَ أشدَّ بلاغةً وإلحاحاً وفاعليّةً. أحرُّ أمنياتنا هي أن نقوم معاً بدعوةِ جميعِ الذين يريدون أن يعيشوا مسيحيّين وفق الإنجيل إلى الصلاةِ والصومِ ليَمُنَّ الله علينا برحمتِهِ ويُعطيَنا أن نناضلَ ضد سلطان الشرّ الذي يبدو أنّ سيطرتَهُ على البشريّة تتزايد يوماً بعد يوم.
 
في مجهودنا المشترك لابتغاءِ خلاصِ الجميع، عسى أن يساعدَنا ربُّنا الوحيدُ يسوعُ المسيحُ على أن نتصرّفَ كتلامذة حقيقيّين له، نحبُّ بعضُنا بعضاً ونحبُّ أعداءَنا. لأنّ محبةً كهذه، وحدَها تستطيعُ أن تكسرَ طوقَ أعمالِ العنفِ المتبادَلَة الذي لا نهاية له، وتستبقُ إكمالَ الملكوت.
 
ربَّنا، يامن قُلتَ لتلاميذك: "سلامي أعطيكم"، هذا ثبّته فينا، وليسكُنْ روحُكَ القدّوسُ في قلوبِنا وقلوبِ كلِّ مَنْ حولَنا، ليُخيِّمَ فيها وعليها سلامُكَ.
 
ربِّي ارزقْ هذه المنطقةَ، التي قدّسْتَها بولادتك فيها، الهدوءَ والأمنَ والعدالة، ساعدْنا أن نحفظَ كرامةَ خليقتِكَ التي تُنْتَهَكُ كلَّ يومٍ، لا بل كلَّ ساعةٍ، بالتكفير والقتل والتشريد.
 
ربِّي، أعطِنا أن نكونَ بصيصَ الأملِ في الظلمةِ والتخبُّطِ والغوغائيةِ التي تحوطُ بنا، عسانا نكونُ صوتَكَ القائل:"اعرفوا الحقَّ والحقُّ يحرِّرُكُم".
 
ربِّي، أعطِنا الصبرَ كي لا نرزحَ تحت ثقلِ الضغوطِ التي تُثْقِلُ كاهِلَنا.
 
ربِّي، نسألُكَ اللطفَ والرضوانَ وإطلاقَ سراحِ إخوتِنا المطرانين بولس ويوحنا والآباءِ وراهباتِ
 
ويتيماتِ دير مار تقلا بمعلولا، الذين ما انفكّوا عن تسبيحِكَ والتضرّعِ من أجلِ كلِّ انسان.
 
ربِّي، كُفَّ يدَ الشرِّ عنّا، واحْمِ كنائسَنا وأديرتَنا لتبقى ملجأَ كلِّ تَعِبٍ ومضنوك.
 
ربَّنا، أجِّجِ الرجاءَ الذي فينا ليبقى إيمانُنا بقوّةِ الحقِّ لا بحقِّ القوّة، فرجاؤُنا نستمدُّه من صليبِكَ الذي فيه واجهتَ الكرهَ بالمحبةِ، واليأسَ بالتفاؤلِ، والعداوةَ بالودِّ. ومنه تعلّمْنا أنّ الكلمةَ الأخيرةَ للحياةِ لا للموتِ الذي دُسْتَهُ بقيامتك .
 
ربِّي، لا تكلأ عينُك عن لبنانَ وسوريةَ والعراقَ ومصرَ وكلِّ بلادِ المشرق، وأَلْهِمْ ذوي الشأنِ والقرارِ كي يتذكّروا أنّنا بشرٌ، ولسنا سلعةً، بشرٌ لهم الحقُّ في الحياةِ الكريمةِ والعدالةِ والمساواة. حقُّ أولادِنا أن يحلموا بحلمٍ جميلٍ وليس بكوابيس، حقُّهُم أن يلعبوا ويتعلّموا ويمرحوا ككلِّ أولادِ العالم، لماذا يُحرَمون؟! لماذا يُقتَلون؟! لماذا أصبحوا رقماً لا اسماً؟!
 
ربِّي، نقول أربعين مرّة "يا ربُّ ارحم"، عسى رحمتُك تَشْمُلُ الجميعَ وتليِّنُ القلوبَ وتُدخِلُ فرحَ القيامةِ إليها.
 
لا ننسينَّ، يا أحبّاء، أنّنا أبناءُ القيامة، أبناءُ الحياة، ولن يستطيعَ أحدٌ أن يقتلَ الرجاءَ الذي فينا.
 
ليَحْفَظْكُمِ الرَّبُّ، وليَفْرَحِ الجميعُ بعودةِ الأمنِ وكلِّ أسيرٍ إلى الحريّةِ التي منحَهُ الله إيّاها.آمين
 
                                             + الأسقف
                          غطاس هزيم
 
 
طروباريّة القيامة   لِلّحن الثامن
 
إنحدَرْتَ من العلوِّ يا متحنِّن، وقبلْتَ الدفنَ ذا الثلاثةِ الأيّام لكي تُعتقَنا من الآلام. فيا حياتَنا وقيامَتَنا، يا ربّ المجد لك.
 
طروباريّة دخول السيّد إلى الهيكل     باللحن الأوّل
 
إفرحي يا والدةَ الإلهِ العذراءَ الممتلئةَ نعمة، لأنَّ منكِ أشرقَ شمسُ العدلِ المسيحُ إلهُنا، منيراً لِلّذِينَ في الظّلام. سُرَّ وابتَهِجْ أنتَ أيّها الشيخُ الصدّيق، حاملاً على ذِراعَيكَ المُعتِقَ نفوسَنا، والمانحَ لنا القيامة.
 
قنداق دخول السيّد إلى الهيكل  باللحن الأوّل
 
أيّها المسيحُ الإله، يا مَن بمولدِهِ قدَّسَ المستودعَ البتوليّ، وبارَكَ يَدَيْ سمعانَ كما لاق، وأدركَنا الآنَ وخلَّصَنا، إحفظ رعيَّتَكَ بسلامٍ في الحروب، وأيِّد المؤمنينَ الذين أحبَبْتهم، بما أنّكَ وحدَكَ محبٌّ للبشر.
 
الرِّسالة
2 تيمو 3: 10-15
 
صَلُوا وَأوْفوا الربَّ إلهَنا
اللهُ مَعْروفٌ في أرضِ يهوَذا
 
يا ولدي تيموثاوس، إنّك قد استقرأت تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبّتي وصبري واضطهاداتي وآلامي، وما أصابني في إنطاكية وإيقونية ولسترة، وأيّة اضطهاداتٍ احتملتُ، وقد أنقذني الرّبُّ مِن جميعها. وجميعُ الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوعَ يُضطهَدون. أمّا الأشرارُ والمُغْوُونَ من الناس فيزدادون شرًّا مُضِلِّين وَضالِّين. فاستمِرَّ أنتَ على ما تعلَّمْتَهُ وأيقنتَ به، عالِمًا مِمَّن تعلّمتَ، وأنك منذ الطفوليّةِ تعرفُ الكتبَ المقدّسة القادرةَ أن تصيّرَك حكيماً للخلاص، بالإيمان بالمسيح يسوع.
 
الإنجيل
لو 18: 10-14
 
قال الربُّ هذا المَثَل: إنسانانِ صعَدا إلى الهيكلِ ليصلّيا، أحدُهما فرّيسيٌّ والآخَرُ عشّار. فكان الفرّيسيُّ واقفاً يصلّي في نفسه هكذا: أللهمّ إنّي أشكرُكَ لأنّي لستُ كسائر الناس الخَطَفَةِ الظالمين الفاسقين، ولا مثل هذا العشّار. فإنّي أصومُ في الأسبوع مرّتين وأعشّرُ كلَّ ما هو لي. أمّا العشّارُ فوقفَ عن بُعدٍ ولم يُرِدْ أن يرفعَ عينَيه إلى السماء، بل كان يَقرَعُ صدرَه قائلاً: "اللهُمّ ارحَمني أنا الخاطئ". أقولُ لَكُم إنّ هذا نزل إلى بيته مبَرَّراً دون ذاك، لأنّ كلَّ من رفع نفسه اتّضع، ومن وضع نفسه ارتفع.
 
في الإنجيل
 
عندما خلق الله العالم أعدّ كُلَّ شيءٍ للإنسان ثمّ خلقَه على صورتِه ومثاله، فغدا هذا الأخير (الإنسان) ملكاً شجاعاً، أقامه الله عاملاً نشيطاً وفاعلاً مُحِبّاً لِلخليقةِ كلّها. لذلك لمّا استيقظ آدمُ من نومه ووجد حوّاءَ بجانبِه قال، وَبِكُلِّ ثقةٍ وإيمان: "هذه الآن عظمٌ من عظامي ولحمٌ من لحمي..." (سفر التكوين). هذا كلّه كان قبل سقوط الإنسان في الخطيئة التي شطرت الإنسان وحوَّلته إلى كائن جبان يخاف مواجهة نفسه بالدرجة الأولى ثمّ مواجهة القريب والله. لذلك قال آدم لله بعد أن أكل من الثمرة ونَهِمَ: "المرأة التي أنت وهبتَني هي أعطتني من تلك الثمرة...."(سفر التكوين). هذه نتيجة سقوط الإنسان من الفردوس. أصبح يلوم اللهَ في كل شيء ويرى في القريب سبباً لخطئه.
وها نحن اليوم في هذا الأحد، أحد الفرّيسيّ والعشّار الذي هو ابتداء فترة التريودي (فترة الصوم الكبير تبدأ من هذا الأحد وتنتهي بسبت النور المقدّس)، تعلِّمنا الكنيسة كيف نواجه أنفسنا حتّى نعود لأصلنا الأوّل ألا وهو ذلك الكائن الذي يعيش مع الله دائماً.
 
موقف الفرّيسيّ اليوم هو ذلك الإنسان المنقسم على ذاته وعلى قريبه وعلى الله. الكبرياء الّتي سبّبتها الخطيئة هي أصل كُلِّ الشرور.. لم يستطع الفريسيّ أن يواجه نفسه ولا أن يرى أي عيب من عيوبه واستمرّ في الخطيئة. فَالعُجْبُ بالنفس أعمى بصيرتَه ولم يَعُدْ قادراً أن يرى الآخرين إلّا بخطئهم، حتّى إنّه أعطى اللهَ مِنَّةً على صومه. والكثير منّا اليوم  يتصرّف مثل الفرّيسيّ، والنتيجة أنّ الكبرياء تضع الإنسان في الحضيض (من رفع نفسه اتّضع).
 
أمّا الموقف الثاني، موقف العشّار الذي كان شجاعاً وأقر بخطيئته، فقد أوصله إلى تواضع النفس الذي يعطي نُوراً لبصيرة الإنسان يقدر بواسطته أن يرجع إلى كيانه الأول. لقد انسحقت نفسه أمام الحضرة الإلهيّة (اللهمّ ارحمني أنا الخاطئ)، فأعطاه اللهُ نوراً كشف له ما في داخله من خطايا ورذائل. والذي يصل إلى هذه المرحلة هو إنسان يسلك طريق الحياة ويرفعه الله إليه (من وضع نفسه ارتفع).
 
لنسلك اليوم يا إخوة في بداية هذه الفترة المقدّسة كما سلك العشّار، ولتنسحقْ نفوسُنا أمام الله حتى نستطيع أن نقول من قلب شجاع: "اللهمّ ارحمني أنا الخاطئ"، فنصلَ مع المسيح إلى نهاية هذه الفترة الّتي ختامُها: "قم يا الله واحكم في الأرض لأنك أنت ترث جميع الأمم". آمين.
 
 
أهميّة القدّاس الإلهيّ (سرّ الشّكر) والصلوات الليتورجيّة
 
     يلتصق سرّ الشكر الإلهيّ، في كنيستنا الأرثوذكسيّة، بحقيقة الكنيسة نفسها. إذ في القدّاس الإلهيّ يتجلّى تنازل الإله الّذي اتّخذ جسدًا مائتًا، ويتجلّى أيضًا الحضور السرّيّ للملكوت بين البشر. وكلّ هذه الحقائق الإيمانيّة الأساسيّة تتجلّى لنا وبنا، ليس بواسطة مفاهيم عقليّة وأفكار، ولكن بواسطة إشارات وأشكال في متناول جماعة المؤمنين برمّتها، مهما اختلفت المستويات والقدرات العقليّة.
إنّ المنزلة الأساسيّة الّتي تحتلّها الإفخارستيا (القدّاس) هي في الحقيقة مفتاح المنظور الأرثوذكسيّ للكنيسة. إنّها بالوقت نفسه مجمعيّة جامعة وهيرارخيّة، وهي لا تتحقّق فعلاً إلاّ في الجماعة الشكريّة المحلّيّة، حيث يصبح جمع من الخاطئين والخاطئات شعبَ الله بالحقيقة.
 
إنّ هذا المفهوم للكنيسة، المرتكز على الإفخارستيّا، قادنا نحن المشارقة إلى تجميل السرّ وتزيينه، ليس فقط بترتيب الاحتفال الّذي يبدو، أحيانًا، معقّدًا ومربكًا، ولكن بواسطة الأناشيد والتراتيل الفائقة الغنى، والّتي تغطّي الأدوار الصلاتيّة الثلاثة: اليوميّ والأسبوعيّ والسّنويّ الفصحيّ. إنّ هذه الصلوات المنثورة، على إيقاع الزّمن، تؤلّف، مع الكتاب المقدّس والكتابات المقدّسة وليدة الرّوح الإلهي، منهلاً حقيقيًّا لِلّاهوت.
 
وعبر أجيال طويلة لم يسمع الأرثوذكسيّون دروسًا في اللاهوت، ولم يكتبوا أو يقرأوا مباحث في العقائد والتفسيرات، ولكنّهم أنشدوا وتأمّلوا في السرّ المسيحيّ عبر صلواتهم الطقوسيّة. إنّ تلك الصلوات تؤلّف ليتورجيا لا تضاهيها في الغنى ليتورجيا أخرى في العالم المسيحيّ. بواسطة هذه الصلوات عرفوا الإيمان المستقيم وحافظوا عليه نقيًّا ناصعًا، لا تشوبه بدعةٌ أو هرطقةٌ، ولا يداخله دجلٌ أو زيغان. 
وبعد سقوط القسطنطينيّة، لـمّا حُرمنا نحن المسيحيين في الشرق من المدارس والكتب ومن كلّ قيادة فكريّة، بقيت الليتورجيا معلّمَنا الأوّل وقائدَنا الرئيس إلى استقامة الرأي.
 
عندنا في الأرثوذكسيّة، مسؤوليّة الحقيقة تقع على عاتق الكلّ، على عاتق الجماعة، لأنّنا نفتقد المقاييس الثابتة والقانونيّة والواضحة التي بواسطتها نقيس الآراء. والجماعة المصلّية تعجنها التراتيل والصلوات والتّلاوات وتجعل منها أمّة تعرفُ وتميّزُ. إنّ اللاهوت في الشرق المسيحيّ لم  يكن يومًا وقفًا على محترفين، ولم نعرف بالتّالي "كنيسة معلِّمة" "وكنيسة متعلّمة".
 
ونحن أمام هذا الكنز المنثور عبر صلوات اليوم والأسبوع والسّنة لا بدّ من أن نعي مسؤوليّتنا الكبرى: تبدّلت حياتنا وتغيّر وجهها الحضاريّ فغلبت عليها الحضارة الصّناعيّة والتّجاريّة والخدمات... بدل تلك الزراعيّة الّتي ناسبَتْها خِدَمُنا الليتورجيّةُ يومَها. أمّا اليوم، فمسؤوليّتُنا الرّسوليّة أن نعمل على نفض الغبار عن هذا الإرث المجهول عند العامّة، ونجهد على نَثرِهِ عبر صلواتٍ تُناسب، من حيث مِيقاتُها ومُدّتُها، الإنسانَ المعاصر وهواجسَهُ الصّادقةَ والمشروعة. هذا هو الإصلاح الطّقوسيّ الّذي نبتغي. 
 
    مثل هذا العمل اعتراف فصيح بأن الرّوح القدس إلهٌ تام، فاعلٌ أبدًا، حيّ.
 
 
صلاة للقدّيس أفرام السّريانيّ
 
     يا الله، يا الله، يا الله، أنا لستُ مستحقّاً أنْ أَرفعَ نَظَرِي إليكَ بِسَبَبِ كَثرَةِ الذُّنُوبِ وَالسَّيِّئاتِ الّتي ارْتَكَبْتُها، فلا تُخَيِّبْ رَجائِي بِرَحْمَتِك. أُسْتُرْنِي تَحتَ كَنَفِكَ الحَصِين. ظَلِّلْنِي بِظِلِّكَ الظَّلِيل. وَلا تَرْمِنِي في أَيدِي الأشرارِ وَالظّالِمِين. وَنَجِّنِي مِنَ الجَبابِرة. قَوِّ عَزْمِي وَثَبِّتْ قَدَمَيَّ في طاعَتِك، وَاخْتُمْ عُمرِي بِآخِرَةٍ صالحة. نَجِّنِي مِن مَوتِ الخطيئة، وَاجْعَلْنِي مِنَ الّذِينَ فازُوا بِالحَياةِ الدّائمة. أنتَ قُلتَ في إنجيلِكَ المقدَّس، وَقَولُكَ حَقّ: "تعالَوا إلَيَّ يا جَمِيعَ المُتعَبِينَ والمُثْقَلِينَ وَأنا أُرِيحُكُم". وأنتَ القائلُ أيضاً، وقَولُكَ حَقٌّ: "إسأَلُوا فَتُعْطَوا، أُطلُبُوا فَتَجِدُوا، إقْرَعُوا فَيُفْتَحَ لَكُم". فأنا أسألُكَ يا رَبُّ أَنْ تَمنَحَنِي تَوبَةً صادِقَةً وَإيماناً مُستقيماً، لكي أَحظى بِكَ في دارِ النَّعِيم إلى دَهرِ الدُّهُور. آمين.
      
أخبـــارنــــا
 
 قدّاس إلهيّ في رعيّة المنية
 
يترأّسُ راعي الأبرشيّة، سيادة الميتروبوليت أفرام كرياكوس الجزيل الاحترام خدمة القدّاس الإلهيّ يوم الأحد 9 شباط في كنيسة النبيّ إيلياس في رعيّة المنية، حيث تبدأ صلاة السَّحر الساعة الثامنة صباحًا، والقدّاس الإلهيّ التّاسعة والرّبع صباحًا. وبعد القدّاس يكون لقاءٌ لسيادته مع الشبيبة.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies