الكرمة - الأحد 8 كانون الأول 2013

 

الأحد  8 كانون الأول  2013    

العدد 49

الأحد (24) بعد العنصرة
اللَّحن السابع    الإيوثينا الثانية

*8: بتابيوس البارّ. * 9: حبل القدّيسة حنّة، حنّة أمّ صموئيل *10:  مينا الرّخيم الصّوت وإرموجانس وإفغرافُس الشّهداء. 11: دانيال العموديّ. *12: اسبيريدون أسقف تريميثوس. *13: الشهداء إفستراتيوس ورفقته، لوكيا البتول الشهيدة *14: الشهداء ثيرسُس ورفقته.


الذّكرانيّة

أن نتذكّر يعني أنّ نُحبّ. المحبّة تستمرّ بعد الموت في الكنيسة يُعبّر عن هذه المحبّة عن طريق الصلاة.

صلاة الذكرانيّة (تريصاجبون) في اليوم الثالث بعد الرقاد، التاسع، والأربعين، تفيد النفس من أجل خلاصها. في هذه المناسبات نقدّم قمحاً مسلوقاً Kollyva رمزاً لما ذُكر في إنجيل يوحنّا: "الحقَّ الحقَّ أقولُ لَكُم إنْ لم تقعْ حبّةُ الحنطةِ في الأرض وتَمُتْ فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير" (يو12: 24)، وإشارةً إلى القيامة.

* * *

سؤال: كيف أصلّي للّذين رحلوا خاطئين أو من خارج الكنيسة؟

يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: دَعُونا نتذكّر أمواتَنا ونكرّمهم عن طريق الإحسانات والصدقات، ممّا يجعل الله يتحرّك من أجل أن يرحمهم وينجّيَهم من العذاب الأبديّ".
من هنا نفهم أهميّة التبرّعات للكنائس والأديار من أجل ذكر أمواتنا خلال أربعين قدّاساً متتالياً. ما أجمل ترتيب مأدبة للفقراء من أجل راحة نفس أناس راقدين نحبّهم.
نذكر أهمية مرافقة المريض قبل رقاده عن طريق الصلاة، حثّه على الاعتراف والتوبة إن أمكن وتقبّله بوعي القربان المقدّس.
 
هذه الذكرانيّات تُعمل عادةً نهار السبت. وقد جرت العادة نقلها إلى الأحد لأسباب رعائيّة من أجل توفّر حضور عدد أكبر من المؤمنين، إلّا أنّ السبت يبقى مخصّصاً لذكر الأموات الرّاقدين. اليوم السابع (السبت) تـهيئةٌ وظِلّ، اليوم الثامن (الأحد) كمالٌ وحقيقة.

في سبت الأموات نذكر جميع الذين رقدوا في المسيح على رجاء قيامة الحياة الأبديّة. نقول هذه الصلاة "يا اله الأرواح والأجساد كلّها، يا من وطئ الموت، ونقض قوّة الشيطان، ومنح الحياة لعالمه: أنت يا ربّ، أرحْ نفوسَ عبيدك السابق رقادهم من الملوك والبطاركة ورؤساء الكهنة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات والعلمانيّين والعلمانيّات وإخوتنا وآبائنا واجدادنا... في مكان نيّر، في مكان خضرة، في مكان انتعاش حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهّد. وبما أنّك إلهٌ صالحٌ ومحبّ للبشر، اغفر لهم كلّ خطيئة اقترفوها بالقول أو بالفعل أو بالفكر، لأنه ليس من إنسان يحيا ولا يخطأ بل أنت وحدك منزّةٌ عن الخطيئة، وعدلك عدلٌ إلى الأبد، وقولك حق.
                        
                                + أفرام
             مطران طرابلس والكورة وتوابعهما

 


طروباريّة القيامة   لِلّحن السّابع

حطمتَ بصليبك الموت، وفتحتَ للّصّ الفردوس، وحوّلتَ نوحَ حاملاتِ الطّيب، وأمرتَ رُسلَكَ أن يكرزوا بأنّكَ قد قُمتَ أيّها المسيحُ الإله، مانحاً العالمَ الرحمةَ العظمى.


قنداق تقدمة الميلاد   باللحن الثالث

اليوم العذراء تأتي إلى المغارة لِتَلِدَ الكلمة الذي قبل الدهور، ولادةً لا تُفَسَّرُ ولا يُنطَقُ بها. فافرحي أيّتها المسكونةُ إذا سمعتِ، ومجِّدِي مع الملائكة والرُّعاة الّذي سيَظهَرُ بمشيئته طفلاً جديداً، الإلهَ الّذي قبل الدهور.


الرِّسَالَة
اف 2: 14-22

الربُّ يُعطي قوَّةً لشعب    قدّموا للربِّ يا أبناءَ الله

يا إخوةُ، إنَّ المسيحَ هو سلامُنا، هو جعلَ الإثنينِ واحداً، ونقَضَ في جَسدِه حائطَ السيّاجِ الحاجزَ أَيِ العَداوة، وأبطلَ ناموسَ الوصايا في فرائضِهِ، ليخلُقَ الاثنَينِ في نفسِهِ إنساناً واحِداً جَديداً بإجرائه السلام، ويُصالِحَ كِلَيْهِما في جَسدٍ واحدٍ معَ الله في الصليب، بقَتلهِ العداوةَ في نفسِه. فجاءَ وبشَّركم بالسلامِ، البعيدينَ منكُم والقريبين، لأنَّ بهِ لنا كِلَيْنا التوصُّلَ إلى الآبِ في روحٍ واحد. فلستُم غرباءَ بعدُ ونُزلاءَ، بل مُواطِنو القدِّيسِينَ وأهلُ بيتِ الله. وقد بُنِيتُم على أساسِ الرُّسُلِ والأنبياءِ، وحجرُ الزّاويةِ هو يسوعُ المسيح نفسُهُ، الّذي بهِ يُنسَّقُ البُنيانُ كُلُّهُ، فينمو هيكلاً مقدَّساً في الربّ. وفيهِ أنتم أيضاً تُبنَونَ معًا مَسِكناً للهِ في الروح.


الإنجيل
لو 13: 10-17 (لوقا 10)

في ذلك الزمان، كان يسوع يعلّم في أحد المجامع يومَ السبت، وإذا بإمرأةٍ بها روحُ مرضٍ منذ ثماني عَشْرَةَ سنةً، وكانت منحنيةً لا تستطيع ان تنتصبَ البتَّة. فلمَّا رآها يسوع دعاها وقال لها: إنَّك مُطْلَقةٌ من مرضِك. ووضع يدَيه عليها، وفي الحال استقامَتْ ومجَّدتِ الله. فأجابَ رئيسُ المجمعِ وهو مُغْتاظٌ لإبراءِ يسوعَ في السّبتِ، وقال للجمع: هي ستَّةُ أيَّامٍ ينبغي العملُ فيها، ففيها تأتون وتَسْتشْفون لا في يوم السبتِ. فأجاب الربُّ وقال: أيّها المُرائي، أليس كلُّ واحدٍ منكم يَحُلُّ ثورَهُ أو حمارَهُ في السبتِ مِنَ المِذْوَدِ وينطلِق بهِ فيسقيه؟ وهذه، وهيَ ابنةُ ابراهيمَ التي رَبَطها الشيطانُ منذ ثماني عَشْرَةَ سنةً، أمَا كان ينبغي أنْ تُطلَقَ مِن هذا الرباط يومَ السبت؟ ولمّا قال هذا، خَزِيَ كُلُّ مَن كان يُقاومهُ، وفرح الجمْعُ بجميعُ الأمور المجيدةِ التي كانت تَصدُرُ منهُ.

في الإنجيل

يوجد أكثر من أمر ينبغي ملاحظته في هذه القراءة الإنجيليّة. بدايةً، نرى الرّبَّ يعمل في اليوم السابع الذي حدَّدَهُ هو بنفسه للراحة. فإذا به هو لا يرتاح، فيما يطلب من الإنسان الراحة. هنا المسيح، مخلِّص الكلّ، لم يقدَّم صلاة لإبراء المرأة، وإنّما تمّم الشفاءَ بسُلطانِه، شافيًا ايَّاها بكلمةٍ وبلمسةِ يدِه. فكَونَهُ الرّبَّ الإلهَ، أعلن أنّه يحمل القوَّة لخلاص البشر من أمراضهم. لقد قصد أن يُفهِمَ البشرَ مغزى سرّه. لو كان رئيسُ المجمع شخصًا فهيمًا، لكان يجدُرُ به أن يُدرِكَ مَن هو المخلِّص، وكم هي عظَمَتُه من خلال معجزةٍ عجيبةٍ كهذه، لا أن يتفوّه بجهلٍ، متّهِمًا من نالوا الشفاء بكسر الناموس، حسب التقليد الذي يمنع العمل في السبت. حسنًا دُعيَ رئيسُ المجمعِ مُرائيًا، لأنّه حمل مظهرَ حافظِ الناموس، وأمّا قلبُه فكان مخادعًا وحاسدًا. فما أربَكَهُ ليس كَسْرَ السّبتِ بل مَجدُ المسيح.

واضح أن الشفاء هو عمل، فهل يكسر الله السبت بإظهار محبَّته في السبت؟ لمن كانت الوصيّةُ بالامتناع عن العمل، لله نفسه أم للبشر؟ يَرى بعضُ آباءِ الكنيسةِ أنّه لو كان الله يتوقّف عن العمل لتوقّفَتْ عِنايتُه الإلهيَّةُ بنا في السبت، وتوقّفَتِ الشّمسُ عن عَمَلِها، وامتنعَتِ الأمطارُ عن السّقوط، وجَفَّتْ ينابيعُ المياه، وتوقّفت مجاري الأنهار، وصمَتَتِ الرّياح. لقد أمر الله الناسَ بِعَدَمِ العملِ في السّبتِ لكي يستريحوا. وهو يُعطي راحةً للبشر بتحريرِهم مِن أمراضِهم. مِن هُنا أنّ اعتراض رئيس المجمع هو الكسر لشريعة السبت، إذ إنّه اعترض على منح الراحة للمتألِّمين من الأمراض والأوجاع الّتي ربطهم الشيطان بها. نقرأ في الكتاب المقدّس أن عمل الله مستمرٌ بدون انقطاع: "أبي يعمل حتّى الآن وأنا أيضًا أعمل" (يو 5: 17). لذا إنّنا على مثال الله نتوقّف عن أعمال العالم، لا عن أعمال الله.

أمرٌ آخَرُ نتوقّف عنده هو أنّ هذه المرأة تُفهم كرمزٍ للبشريّةِ التي صارت مستقيمةً وسليمةً بواسطة الرّبّ بعد أن انحنت بالضعف من خلال رباطات الشيطان لها. فالمسيح أخذ الطبيعة البشريّةَ ليحطم الموت والدمار، وينزع الحسد الذي بثّتْهُ الحيَّةُ القديمةُ ضدّنا، هذه التي كانت العلّةَ الأُولى للشرّ. رمزيّةُ إشارة هذه المرأة إلى البشريّةِ واضحةٌ في دعوة الربّ لها "ابنة إبراهيم". لم يسألها عن إيمانها كما فعل في الشفاءات الأخرى، بل حلّها من مرضها، لأنّه أراد أن يُظهِرَ سُلطانَه.

من هنا أنّ البشر إذ تحني الخطايا رقابَهم وتقيّدُ أقدامَهم، يعجزون عن رفع رؤوسهم. فالإنسان المريض بسبب مرضه ينحني ناظرًا إلى أسفل، متطلّعًا إلى الأرض، ولا يقدر أن يتطلّع إلى السماء إلاّ بمعونة الربّ. أمّا الله نفسه، فَبِسُلطانِهِ يَهَبُ راحةً للمربوطين بالخطيَّة ويقوّمهم ويرفعهم. الله حلْوٌ بطبيعتِه، أمّا الخطأة فيرَونَهُ مُرّاً، كما فعل رئيس المجمع.

من أقوال القدّيس بورفيريوس الكافسوكاليفي

- إختر دائمًا الكلماتِ اللطيفةَ لتقولَ أيَّ شيءٍ للآخَر، لكي لا تَخلقَ جوًّا من العدائيّة. فالّذي يكذبُ مثلًا، قُلْ لَهُ إنّه في بعضِ الأحيان ربّما لا يقولُ الأشياءَ بدقّة.

- إذا لم يَكُن باستطاعتِكَ المادّيّة أن توزّع الحسَنات بشكلٍ مستمرّ وللجميع، على الأقلّ ساعِدِ الآخَرِينَ بالتكُّمِ معهم، وسماعِ مشكلاتِهم وآلامِهم، مرافقًا ايّاهم حتّى لا يشعروا بالوحدة.

- المؤمن لا ييأس. الكنيسةُ لا تعرف اليأس، مهما كانت الأسباب. ربّما يمرّ الإنسانُ بظروفٍ محزنةٍ تثقّل عليه، لكنّه لا ييأس. اعترِفْ بخطاياك والله قادرٌ على أن ينتشلَك.

- مَن يحبَّ قليلًا يُعطِ قليلًا، وَمن يُحِبَّ أكثر يُعطِ أكثر، وَمَن يُحبَّ كثيرًا جِدًّا ماذا يعطي؟ إنّه يعطي ذاتَه.

- إعلَم يا بُنَيّ أن لا شيءَ يحصل بالصّدفة. لِكُلِّ تفصيلٍ في حياتِكَ هدف. ولا شيء يحصل من دون سبب. لا تسقط قشّةٌ من الشّجرة من دون إذنِه. وعندما تتكدّرُ من المتاعب كثيرًا، يهَبُكَ الربُّ الإله في الوقتِ المناسِب ما لم يَكُن في الحِسبان، بالطريقةِ الّتي هو يحبُّنا فيها ويعتني بنا كأبٍ بأولادِه.
- صَلُّوا إلى الله بِشَوقٍ ومحبّة، ضمن الهدوء، بوداعةٍ وَرِقّة، بلا غضب.

- التّوبة الحقيقيّةُ تجلبُ التّقديس.

- محبّةُ الله ومحبّةُ القريبِ زوجانِ لا يفترقان.

- من يملك التّواضع، هذا وحدَه يحصلُ على مواهب الله، وينسبُها إلى الله، ويستعملها لمجد الله.

- علينا في كُلِّ حِينٍ أن ندعو لإخوتنا بمحبّة.

- كُلُّ ما هو حَولَنا عِبارةٌ عن قَطَراتِ محبّةٍ من لَدُنِ الله.

- بدونِ صلاةٍ لا نستطيعُ أن نقومَ بشيء. الصّلاةُ هي أمّ الفضائل. علينا أن نتلوَها بتواضع قلب، من دون أنانية، حُبًّا بالمسيح.

 

هل لِلأعمالِ دورٌ في الخلاصُ؟

عندما اخترع الكاثوليك فكرةَ صُكُوكِ الغفران، أَسَّسُوها على فكرة أنّ الخلاص يتمُّ بالإيمان والأعمال. ولأنَّ الأعمال مُهِمَّةٌ جدًّا، فقد رأوا أنّ القِدّيسين قد عَمِلوا أعمالاً صالحةً أكثرَ من حاجتِهِم، وهذه الزِّيادات موجودةٌ في خزانةٍ في السَّماء، وللبابا السُّلطةُ على استعمالها، فيَهَبُها للبشر الخاطئين مُقابل مَبالِغَ من المال. وهكذا يُمكنُكَ أن تشتريَ من "نَوافل" القِدّيسين ما يُساوي أكثر من خطاياك، إذا دفعتَ مبلغًا أكبر، ويكون عندكَ احتياطيٌّ لِما سَتَرْتَكِبُه من الخطايا مُستَقْبَلاً.

كَرَدَّةِ فِعلٍ على هذه التّعليمِ الخاطئ، أنكَرَتِ الطَّوائفُ البروتستانتيّةُ أهمّيّةَ الأعمالِ في خلاصِ الإنسان، وقالوا إنّ الخلاصَ يَتِمُّ بالإيمانِ وحده.

والكنيسةُ الأرثوذكسيّةُ تؤمنُ، كالكاثوليك، بأنَّ الخلاصَ بالإيمانِ والأعمالِ معًا، إلّا أنّها لا تقولُ بفكرةِ "نوافلِ القدّيسين". ولا تُوافِقُ البروتستانت بأنّ الخلاصَ بالإيمانِ وحدَهُ. فصحيحٌ أنّ نِعمةَ اللهِ مَجّانيّةٌ ولا نَسْتَحِقُّها، ويجب أن نبني حياتَنا على الإيمان بالمسيح، ولكنَّنا يجبُ أيضًا أن نُجاهِدَ مع المسيح. نعمةُ المسيح تُساعِدُنا على أنْ نَخْلُصَ، ولكنّ هذا الخلاصَ يَتِمُّ بِكُلِّ الكِيانِ الإنسانيّ الذي يُشفى بِفِعْلِ الإيمان وَعَمَلِ النِّعمة.

والمُهِمُّ، في تعليمِنا، هو الإنسان. والمسألةُ هي أن يُشفى الإنسانُ ويتقدَّس. وبعد تَقَدُّسِه يُعايِنُ النُّورَ الإلهيّ (الرُّؤية الإلهيّة). وهذان الموضوعان (الرُّؤية والقداسة) غير مَطرُوحَينِ لدى البروتستانت.

ولا بُدُّ من التّنويه بأنّ كُلَّ رسالة يعقوب تُشَدِّدُ على أهمّيَّةِ الأعمال الصّالحة، لذلك أزعَجت البروتستانت كثيرًا وحاولوا جاهِدِين أن يُبَرْهِنوا عَدَمَ صِحَّتِها، فباؤوا بالفَشَل، لأنّ الدِّراسات أَجْمَعَتْ على صِحَّةِ نِسْبَتِها إلى يعقوب.

يقولُونَ بأنَّ المسيحَ قامَ بِعمليّةِ الفِداء كاملةً، فلم يبقَ على المسيحيّ أيُّ عملٍ يعملُهُ للخلاص. عليه فقط أن يؤمنَ بالمسيحِ ويهلِّلَ ويفرح. لذلكَ يرفضونَ الجهادَ الرّوحيَّ والمُمارَساتِ التَّقَشُّفِيّة، ويستنكرونَ الدّعوةَ إلى التّوبة.

أمّا نحن، فنتمسَّكُ بِقَولِ الرَّبّ: "اُدخُلُوا مِنَ البابِ الضَّيِّق! فَإِنَّ البابَ المُؤَدِّيَ إِلى الهَلاكِ وَاسِعٌ وَطَرِيقَهُ رَحْبٌ؛ وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ. ما أَضيَقَ البَابَ وَأَعسَرَ الطَّرِيقَ المُؤَدِّيَ إِلى الحَياة! وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَهتَدُونَ إِلَيه." (مت13:7-14).

 

أخبـــارنــــا

 حلقة دراسة إنجيل يوحنّا مع راعي الأبرشية

يسرّ حركة الشبيبة الأرثوذكسية، مركز طرابلس، فرع الميناء، دعوتكم للمشاركة في متابعة حلقة "تفسير إنجيل يوحنا" مع سيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) راعي الأبرشيّة، وذلك مساء الجمعة الواقع فيه 13 كانون الأول 2013 الساعة السادسة مساءً في بيت الحركة- الميناء.

 
معرض الميلاد في رعية كفرعقا

تتشرّف حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة فرع كفرعقا بدعوتكم لحضور معرضها الميلاديّ السنويّ بتاريخ 13/14/15 كانون الأول 2013 في بيت الحركة- كفرعقا.
دوام المعرض: من الجمعة إلى الأحد: من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساءً.

كما يفتح المعرض أبوابه الأحد مباشرة بعد القدّاس الإلهيّ حتّى الساعة الواحدة والنصف ظهراً.



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies