الكرمة - الأحد 29 أيلول 2013

 
 
الأحد  29 أيلول  2013
العدد 39
الأحد (14) بعد العنصرة
اللَّحن الخَامِس        الإيوثينا الثَّالِثَة
 
* 29: كرياكس السَّائِح. *30: الشَّهيد غريغوريوس أسقف أرمينية العُظْمَى، الشَّهيد ستراتونيكس.  *1: الرَّسول حنانيا أحد السَّبعين، رومانوس المرنِّم، عيد أيقونة العذراء "السَّريعة الاِستجابَة". 2: الشَّهيد في الكهنة كبريانوس، الشَّهيدة إيوستينة البتول. * 3: الشَّهيد في الكهنة ديونيسيوس الأريوباغِيّ أسقف أثينا، البارّ إيسيخيوس. *4: إيروثاوس أسقف أثينا، البارّ عَمُّون المصريّ، يوحنَّا الشَّهيد *5: الشَّهيدة خاريتٍيني، البارَّة ماثوذية، البارّ إفذوكيموس، سابا المتبالِه، إرموجينس الشَّهيد في رؤساء الكهنة. *
 
 
لِنُودِعْ أَوْلادنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله
 
مع بدايةِ العام الدِّراسيّ الجديد، أودُّ أن أتوجَّه إلى كلِّ من لهم أبناء ويهتمُّون بمصلحتهم من خلال نظرهم إلى مستقبل أولادهم بشكل شامِل. مَنْ مِنَّا، وقَبْلَ بدءِ العام الدِّراسِيّ، لا يذهب إلى المدرسة لدفع الرُّسوم وشراء اللَّوازِم المدرسيَّة من قرطاسِيَّة، كتب وكلّ ما يحتاج إليه أبناؤه، وهذا كلّه ليؤسِّسوا لهم حياة لائِقَة على هذه الأرض. السُّؤال الَّذي أريد أن أطرحه هنا، هل هذا كافٍ لـ"حياة" أولادنا؟ إن اعتبرنا الـ"حياة" هي حياتهم على الأرض، أقول: ربما يكون هذا كافيًّا. ولكن، أَتُفَكِّرُون بحياة أبنائكم في السَّماء؟ فكما نُحَضِّر أولادنا لما يُسَمَّى "حياة" على الأرض لماذا ننسى أو نتناسى ما ﭐسمه "حياة" في السَّماء؟!.
* * *
هل يفكِّر أحد من أهالي أولادنا أن يُحضِر لأبنائه كتاب الصَّلوات اليوميَّة ويشرح له معنى إحدى الصَّلوات؟ هل ندرِّبُهم على تلاوة الصَّلوات اليوميَّة ونفسِّر لهم معانيها الإلهيَّة؟ نعم، الأسئلة كثيرة، وهذه واحدة من الجهادات الكبيرة الَّتي علينا أن نعمل في سبيل عيشها كنيسةً وعائلةً لكي نحافظ على أولادنا في الإيمان الأرثوذكسيّ.
هل بإمكاننا تحفيز أولادنا، بطريقة ما، ليكونوا متحمِّسين أن يصيروا أتباعًا حقيقيِّين للمسيح وكنيسته؟ الجواب هو بالتَّأكيد نعم، لأنَّ كلّ شيء مُسْتَطَاعٌ عند الله. كذلك، بالنِّسبة للإنسان المؤمِن، العمل يكون أوَّلًا بواسطة الجهد الشَّخصيّ على ذواتنا روحيًّا، ممَّا ينعكس إيجابًا على نشأة أولادِنا بسبب النِّعمة الَّتي ستحلُّ عليهم بواسطة صلواتنا من أجلهم. لكن، هذا الأمر يستلزِمُ مِنَّا كأهلٍ اِلتزامًا وعملًا شاقًّا لأنَّ أولادنا يستحقُّونه.
رحلتنا مع المسيح وكنيسته تأتي أوَّلًا، فالكتب المقدَّسة، الآباء القدِّيسون وليتورجيَّتنا واضحُون من هذه النَّاحية، أن نودِعَ أنفسنا، بعضنا بعضًا، أولادنا وكلّ ما لنا للمسيح الإله. علاقتنا وعلاقة أبنائنا يجب أن تكون مع الله أوَّلًا ومن ثمّ تأتي التزاماتنا بكلّ ما هو أرضيّ.
 
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الخَامِس
 
لِنُسَبِّحْ نحن المؤمنينَ ونَسْجُدْ للكلمة المُسَاوِي للآبِ والرُّوحِ في الأزليَّةِ وعَدَمِ الابْتِدَاء، المولودِ من العذراءِ لخلاصِنَا. لأنَّه سُرَّ بالجسدِ أن يَعْلُوَ على الصَّلِيبِ ويَحْتَمِلَ الموت، ويُنْهِضَ المَوْتَى بقيامَتِه المَجِيدَة.
 
القنداق باللَّحن الثَّانِي
يا شفيعَةَ المسيحيِّين غَيْرَ الخازِيَة، الوَسيطَةَ لدى الخالِقِ غيْرَ المرْدُودَة، لا تُعرِضِي عَنْ أصواتِ طَلِبَاتِنَا نَحْنُ الخَطَأَة، بَلْ تدارَكِينَا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحَة، نَحْنُ الصَّارِخِينَ إليكِ بإيمانٍ: بادِرِي إلى الشَّفاعَةِ وأَسْرِعِي في الطِّلْبَةِ يا والدةَ الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائمًا بمُكَرِّمِيكِ.
 
 
الرِّسَالَة
2 كو 1: 21-24
 
أنتَ يا ربُّ تحفَظُنَا وتستُرُنَا مِن هذا الجيل
خلِّصْنِي يا ربُّ فإنَّ البَارَّ قد فَنِي
 
يا إخوةُ، إِنَّ الَّذي يُثَبِّتُنَا مَعَكُم في المسيحِ وقد مَسَحَنَا هوَ الله الَّذي خَتَمَنَا أيضًا وأَعْطَى عُربُونَ الرُّوحِ في قلوبِنَا. وإِنِّي اَسْتَشْهِدُ اللهَ على نَفسي أَنِّي لإِشْفَاقِي عليكم لم آتِ أيضًا إلى كورِنْثُس. لا لِأَنَّا نَسُودُ على إِيمانِكُم بل نحنُ أَعْوَانُ سُرورِكُم لأنَّكُم ثابِتُون على الإيمان. وقد جَزَمْتُ بهذا في نفسي أَنْ لا آتِيَكُم أيضًا في غمٍّ لأنِّي إنْ كنتُ أَغُمُّكُم فَمَنِ الَّذي يَسُرُّنِي غَيرُ مَنْ أُسَبِّبُ لهُ الغَمَّ. وإنَّمَا كَتَبْتُ إليكُم هذا بِعينِه لِئَلَّا يَنَالَنِي عند قُدُومِي غَمٌّ مِمَّنْ كان يَنْبَغِي أَنْ أَفرَحَ بهم. وإِنِّي لَوَاثِقٌ بِجَمِيعِكُم أَنَّ فَرَحِي هو فَرَحُ جَمِيعِكُم. فَإِنِّي مِنْ شِدَّةِ كَآبَةٍ وكَرْبِ قَلْبٍ كَتَبْتُ إليكم بِدُمُوعٍ كثيرةٍ لا لتَغْتَمُّوا بل لِتَعْرِفُوا ما عِنْدِي من المحبَّةِ بالأَكْثَرِ لكم.
 
الإنجيل
لو 6: 31-36 (لوقا 2)
 
قالَ الرَّبُّ: كما تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُم كذلكَ ﭐفْعَلُوا أَنْتُمْ بهم. فإنَّكُم إنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذين يُحبُّونَكُم فأيَّةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضًا يُحِبُّونَ الَّذين يُحِبُّونَهُم. وإذا أَحْسَنْتُمْ إلى الَّذينَ يُحْسِنُونَ إليكم فأيَّةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضًا هكذا يَصْنَعُون. وإنْ أَقْرَضْتُمُ الَّذينَ تَرْجُونَ أَنْ تَسْتَوْفُوا مِنْهُم فأيَّةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضًا يُقْرِضُونَ الخطأةَ لِكَي يَسْتَوْفُوا منهمُ المِثْلَ. ولكِن، أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُم وأَحْسِنُوا وأَقْرِضُوا غَيْرَ مُؤَمِّلِينَ شيئًا فيكُونَ أَجْرُكُم كثيرًا وتكونوا بَنِي العَلِيّ. فإنَّهُ مُنْعِمٌ على غيرِ الشَّاكِرِينَ والأشرار. فكونُوا رُحَمَاءَ كما أَنَّ أَبَاكُم هو رَحِيمٌ.
 
في الإنجيل
"كُونُوا رُحَمَاء". أَوْدَعَ اللهُ فِينا صُورَتَهُ الإلهيَّة ومِثالَهُ. صورةُ اللهِ فينا هي حَرَكَةٌ من الوجودِ إلى الوجودِ الحَسَن.
المؤمنُ يتحرَّكُ عموديًّا نحو الله، وأُفُقِيًّا نحوَ الإنسان. الحركةُ العموديَّةُ هي علاقةٌ شخصِيَّة بين الإنسان والله، وبين الله والإنسان، هي علاقةٌ نابِعَةٌ من معرفةِ الله (يوحنّا 17: 3). أنْ نَعرِفَ اللهَ في حياتنا يعني أن نحيا وصاياه! جوهرُ كلّ الوصايا هو المحبَّة. معرفةُ الله فيك تأتيك من عَيْشِكَ للمحبَّة، لأنَّ "اللهَ محبَّة". أنت تصعَدُ على خشبة الصَّليب العموديَّة بالمحبَّة لِتَذُوقَ بهاء الله فيك، وتعكِسَهُ على كنيستك وعلى عالمِكَ، وهذه حركةٌ أُفُقِيَّةٌ منكَ إلى الآخَر. هذا ما ذكرناهُ بدءًا: التَّحَرُّك من الوجود إلى الوجود الحَسَن.
كلامُ السَّيِّد المسيح في إنجيل اليوم يُجَسِّدُ علاقَتِي باللهِ وعلاقَتِي بالقريب. حياةُ اللهِ فيكَ تُلْزِمُكَ أن تأتي دائمًا من الإنجيل، "من يُحبُّنِي يحفَظُ وصاياي".
هذا اللِّقاء بينَك وبين الخالِق يصِلُ إلى ذروته عندما تحِبُّ أخاكَ، "مَن لا يُحِبُّ أخاهُ الَّذي يراهُ، كيف يُحِبُّ اللهَ الَّذي لا يراه!" "أحِبُّوا أعداءَكم، أَحْسِنُوا، أَقْرِضُوا غير مُؤمِّلِين شيْئًا".
قوّة الصُّورة الإلهيَّة في الإنسان المؤمِن تُرَى في الَّذين صارُوا كالآب السَّماويّ: مُحِبِّين، مُحْسِنِين، مُقْرِضِين، صابِرِين. هذه ثمارٌ روحيَّةٌ يجْتَنِيهَا المُجَاهِدُ عندما يَتَغَلَّبُ بالنِّعْمَةِ المقدَّسَةِ على أناهُ القَتَّالَة، فيتحرَّكُ بكلِّيَّتهِ نفسًا وجسدًا وروحًا بحسبِ فكرِ المسيح إلى فضيلةٍ عُظْمَى أَلَا وهي الرَّحمة، "فكونُوا رُحمَاء كما أنَّ أباكُم رحيم".
 
كما في السَّماء كذلك على الأرض
تعالَوْا أيُّها الإخوة المؤمنون نتأمَّل في هذه الطِّلبة الَّتي نردِّدُها في كلِّ صلاة. إنَّها إحدَى الطِّلبات الَّتي نسأَلها إلى الله العَلِيِّ في الصَّلاة الرَّبِّيَّة، تلك الصَّلاة الَّتي عَلَّمَنَا إِيَّاها الرَّبّ يسوع. وفيما نتذكَّر هذه الصَّلاة نجدُ أنَّ الطِّلبات السَّبع موزَّعَة على الشَّكل التَّالي: الثَّلاثة الأُولى مُتَعَلِّقَة بالله تعالى والأربع الباقيَة مُتَعَلِّقَة بالإنسان.
لِنَتَوَقَّفْ معكُم أيُّها الأحِبَّة على الطِّلبة المذكورة في العنوان. نطلب فيها من الآب السَّماويّ أن تتحقَّق مشيئته على الأرض كما هي مُحَقَّقَة في السَّماء. هذا الأمر أضحى مُمْكِنًا بالتَّجَسُّدِ الإلهيِّ لـمَّا لَبِسَ العَلِيّ بَشَرَتَنَا وحلَّ فيما بيننا. "توبُوا فقد اقتَرَبَ ملكوت السَّماوات" (متّى 1:3) قالَ يوحنَّا السَّابِق للَّذين عَلَّمَهُم، وهو بذلك يُشيرُ إلى مجيء ماسِيَّا.
هذا الملكوت الَّذي نرجوه في صلواتِنَا حَضَرَ فِعْلًا بالتَّجَسُّد، نعيشُهُ ونذوقُه بالتَّقَرُّبِ من الله والاتِّحَاد به. "لستُ أنا أَحْيَا بل الرَّبّ يحيا فِيَّ". وتؤكِّدُ صلواتنا هذه الحَضْرَة: "لأنَّها تأتي ساعة وهي الآن حاضِرَة". نتضرَّع إلى الله أن تغدُوَ أرضنا هذه سماءً. فكيف نُحَقِّقُ مشيئة الله فيها؟
إنَّ الخطيئة شوَّهَتْ أرضَنَا وأَبْعَدَتْهَا عن السَّماء. جَعَلَتْهَا جحيمًا. وذلك لأنَّ شرورًا عديدة نرتَكِبُهَا نحن البشر ونُغَرِّبُ الله عنَّا ونجعلُ هُوَّةً عظيمة بين الأرض والسَّماء.
تصبحُ أرضنا سماءً! يجري فيها العدل ويُخَيِّمُ في أرجائها السَّلام. كيف يتمّ ذلك؟
لقد أجابَ السَّيِّد المسيح في مَثَلِ السَّامِرِيِّ الشَّفُوق (لوقا10 :25-37) على هذا السُّؤال لـمَّا كَشَفَ لنا كيف تكون المحبَّة المطلوب عيشها لتحقيق المشيئة الإلهيَّة. إنَّها لا تعرف حدودًا ولا تمييزًا، وهي مُسْتَمِرَّة. فَلْنَذْهَبْ نحن ونعمَلْ مثل ذلك لتكون مشيئة الله كما في السَّماء كذلك على الأرض.
نذوق السَّماء ونحن في الجسد إذا عَمَّدْنَا دُنْيَانَا بالمحبَّة. بالمحبَّة وحدها نَخْضَعُ للمشيئة الإلهيَّة. أرضي أين أنتِ من السَّماء؟ على هذا السُّؤال يُجِيبُ الرّبّ يسوع في إنجيل لوقا: "أَحْبِبِ الرَّبَّ إلهَك بكلِّ قلبِك، وكلِّ نفسِك، وكلِّ قوَّتِك، وكلِّ ذهنِك، وأَحْبِبْ قريبَك حُبَّك لنفسِك" (لوقا 10: 27). هو لا يريد مَظَاهِرَ وأشكالًا وطقوسًا. سبيلُنَا إلى الله محبَّته، وهذا يتمُّ عبر محبَّة النَّاس. 
أَلَا نُصَلِّي في الصِّيام ونقول: "ليس ملكوت الله طعامًا وشرابًا بل برّ ونسك مع قداسة..."؟!
 
أخبـــارنــــا
 
أمسية أناشيد في رعيّة بشمزّين
برعاية وحضور صاحب السِّيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام، يسُرُّ مجلس رعيَّة بشمزِّين دعوتكم لحضور أمسية أناشيد كنسيَّة، مِنْ ضمن سلسلة احتفالاتِ الرَّعيَّة بالمئويَّة الأولى لبناء كنيسة القدِّيس جاورجيوس، وذلك مساء الجمعة الواقع فيه 4 تشرين الأوَّل 2013 عند السَّاعة السَّابعة مساءً. يسبق الأمسية صلاة غروب عند السَّاعة السَّادسَة في قاعة الكنيسة. يلي الأمسية كوكتيل في قاعة الكنيسة.
 
 عيد القدِّيسَين سرجيوس وباخوس في رعيَّة كوسبا
تحتفل رعيَّة كوسبا بعيد شفيعَيها القدِّيسَين سرجيوس وباخوس وفق البرنامج التَّالي: يترأَّس راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام الجزيل الإحترام صلاة غروب العيد مساءَ الأحد الواقِعْ فيه 6 تشرين الأوَّل 2013 عند السَّاعة السَّادسة في كنيسة القدِّيسَين. كما يترأَّس سيادته في اليوم التَّالي صلاة السَّحريَّة والقدَّاس الإلهيّ عند السَّاعة الثَّامِنَة والرُّبع صباحًا. يلي القدَّاس مائدة محبَّة. 
 
لقاء مفتوح لمركز الإعداد اللاهوتي في افتتاح السَّنة الدِّراسيّة
إنّ إدارة المركز الرّعائيّ للتّراث الآبائيّ الأرثوذكسيّ، وببركة وحضور صاحب السِّيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام، تُنظِّم لقاءً مفتوحًا لأبناء الأبرشيَّة كافّةً بمناسبة افتتاح دورات قسم الإعداد اللَّاهوتيّ للعام الدّراسي 2013- 2014. وذلك يوم السَّبت الواقع فيه 28 أيلول 2013 في كنيسة القدّيس يعقوب أخي الرَّبَّ- كفرحزير.
برنامج اللقاء:
صلاة الغروب عند السَّاعة السَّادسة مساءً. 
الافتتاح بكلمة مدير المركز د. نبيل سمعان.
ندوة حول أهمِّيَّة الدِّراسة اللَّاهوتيّة ودراسة الآباء مع قدس الأرشمندريت يونان (الصُّوريّ). 
كلمة صاحب السِّيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام. 
يختم اللقاء بكوكتيل اِحْتِفَاءً بالمناسبة.
 
 المركز الرّعائي للتّراث الآبائيّ الأرثوذكسيّ:
بدء العام الدِّراسي في قسم الإعداد اللّاهوتيّ ودورة في اللُّغة اليونانيَّة الحديثة
تعلن إدارة المركز الرِّعائيّ للتُّراث الآبائيّ الأرثوذكسيّ عن بدء السَّنة الدّراسيّة لعام 2013 – 2014. تنطلق دورة الخريف في قسم الإعداد اللاهوتيّ، في ثانويّة سيِّدة بكفتين، يوم الثَّلاثاء الواقع فيه 8 تشرين الأوَّل 2013 المُقْبِل وتتضمَّن مادَّتَين:
- اللِّيتورجيا الكنسيّة (القدّاس الإلهي والأسرار): كلّ ثلاثاء مع قدس الأرشمندريت كاسيانوس (العيناتي)؛ 
- الكتاب المقدَّس (رسائل القدّيس بولس): كلّ خميس مع قدس الأرشمندريت يونان (الصّوري).
- تعطى الدّروس من السَّاعة السَّادسة مساءً وحتَّى الثَّامنة والرُّبع.
كما يعلن المركز الرّعائيّ عن إطلاق دورة لتعليم اللُّغة اليونانيَّة الحديثة، حيث تُعطى الدُّروس كلّ يوم إثنين في ثانويَّة سيِّدة بكفتين، الكورة من السَّاعة الـسَّادسة مساءً وحتَّى الـتَّاسعة. وتبدأ الدّراسة يوم الإثنين في 7 تشرين الأوَّل 2013، وهي تمتدّ لفصلَين فقط.
تُقبل طلبات التَّسجيل لقسم الإعداد اللَّاهوتيّ وللُّغة اليونانيّة، حصرًا، يومَي السّبت في 28 أيلول و5 تشرين الأوَّل 2013 في دار المطرانيَّة من الــ 10:00 صباحًا حتَّى الـ12:00 ظهرًا، ومن الــ 3:00 بعد الظّهر وحتَّى الـ 6:00 مساءً.
- رسم التَّسجيل هو 50 دولار أميركيّ للمادّة الواحدة في قسم الإعداد  اللاهوتيّ أو للفصل الواحد في اللّغة اليونانيّة.
- لمزيد من المعلومات الرَّجاء الاِتِّصال بالشَّمَّاس برثانيوس (أبو حيدر) في دار المطرانيَّة على أحد الرَّقمَين 442264/06- 442265/06قبل الظُّهر، أو زورونا على موقع المطرانيّة الإلكتروني: http://www.archtripoli.com. كما يمكنكم الكتابة لنا على هذا عنوان البريد الإلكتروني التَّالي: ttd@archorthotripoli.org.
 
 كتب جديدة عن تعاونيَّة النُّور الأرثوذكسيَّة
 
صدر عن تعاونيَّة النُّور الأرثوذكسيَّة للنَّشر والتَّوزيع الكتب الجديدة التَّالية:
1- ضمن سلسلة "شؤون رعائيَّة"، رقم 4، "أبعَدُ من القانون"، للكاتب جورج توفيق غندور.
2- ضمن نفس السِّلسلة، رقم 5، "الموت رؤية أرثوذكسيَّة: أَنَخَافُ الموت بعد؟"، للشَّمَّاس الياس بركات.
3- ضمن سلسلة "تعرَّف إلى كنيستك"، رقم 30، "يسوع المسيح المخلِّص والإله الحقيقيّ"، للقدِّيس نكتاريوس العجائبيّ أسقف المدن الخمس.
تُطْلَبُ هذه الكتب من الأب نقولا رملاوي في دار المطرانيَّة أو على الرَّقم 370068/03.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies