الكرمة - الأحد 11 آب 2013

 

الأحد  11 آب  2013
العدد 32
الأحد السَّابِع بعد العَنْصَرَة
اللَّحن السَّادِس   الإيوثينا السَّابِعَة
 
*11: الشُّهيد آفبلُس الشَّمَّاس، نيفن بطريرك القسطنطينيَّة. *12: الشَّهيدان فوتيوس وأنيكيتُس. * 13: وداع التَّجلِّي، نقل عظام مكسيموس المعترف، دوروثاوس أسقف غزَّة وتلميذه دوسيثاوس، تيخن زادونسكي. *14: تقدمة عيد الرُّقاد، النَّبي ميخا. * 15: رقاد سيِّدتنا والدة الإله الفائقة القداسة. * 16: نقل المنديل الشَّريف من الرَّها، الشَّهيد ديوميدوس. * 17: الشَّهيد مِيرُن. 
 
 
المساكين
 
"طوبى للمساكين بالرُّوح لأنَّ لهم ملكوت السَّماوات" (متى 5:3).
المسكين، كنسيًّا، هو كلّ من جعلَ نفسه مسكنًا لله، مسكنًا للرُّوح القدس. بهذا المعنى تأتي، أيضًا، عند متَّى (11: 5 )"المساكين يُبَشَّرُون". أمَّا في إنجيل لوقا فالعبارة تأتي بالكلمة "مساكين" مُنْفَرِدَة "طوباكم أَيُّهَا المساكين لأنَّ لكم ملكوت الله" (لوقا 6: 5).
ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ عبارة لوقا، وهي الأقدَم، تُشِيرُ إلى المحتاجين بصورة عامَّة، أعني إلى الفقراء.
الرَّبُّ يسوع المسيح لم يكن ضِدّ المال وضِدّ الغِنَى، لكنَّه يُشِيرُ إلى خطرِه على الإنسان عندما قال : "لا تَقْدِرُونَ أن تَعْبُدُوا رَبَّيْنِ الله والمال". (لوقا 16: 13).
العِبَادَةُ والعُبُودِيَّةُ في اللُّغَةِ واحِدَة. أنا عبدٌ لله وإن كنتُ ﭐبْنًا له لأنِّي أَعْشَقُهُ، لذا أَسْتَعْبِدُ نفسي له بالمحبَّة الغزيرَة. هذا ما يمكن أن ينطَبِقَ أيضًا على الغنيّ بالنِّسبة للمال. إذًا، يمكن أن يأسُرَكَ المال أو الأرزَاق أسرًا رهيبًا فلا يبقَى عندئِذٍ في القلبِ أيّ مكانٍ للرَّبِّ يسوع أو حتَّى للقريب بحسب قول الله:
"أَحْبِبِ اللهَ من كلِّ قلبِكَ ومن كلِّ نفسِكَ ومن كلِّ فكرِكَ وقريبَكَ كنفسِكَ" (متى 22: 37-39). المسيحيَّةُ دعوةٌ في سبيل الفقراء، لكن ليس بمعنى الدَّعوة إلى الجهاد في سبيل إقامَةِ نظامٍ سياسيّ أو ثورة إجتماعِيَّة. إنَّها دعوة لإقامة ملكوت الله راسِخًا في قلوب النَّاس على غرار ما فعل الرُّسل الأوَّلُون إذ "تركوا كلَّ شيء وتبعوه". كلّ هذا لا ينفي مَيْلَ المسيحيَ الواضِح، إنطِلاقًا من إيمانه المُتَجَسِّد، بأن تكون في العالم عدالة معقُولَة.
* * *
إذًا، ماذا بعد هذا الكلام كلّه؟ ما معنى قول الرَّبّ: "طوبى للمساكين بالرُّوح لأنَّ لهم ملكوت السَّماوات" (متَّى 5: 3)؟
لا شكَّ أنَّ الرَّبَّ يسوع، كما ذَكَرْنَا سابِقًا، يتوجَّهُ، بحسب لوقا، إلى الفقراء ويطوِّبُهُم، ليس لأنَّهم مُعْدَمُون، مُحْتَاجُون إلى الخبز، بل لأنَّه بإمكانِهِم أن يُصْبِحُوا، بسهولة، فقراءَ إلى الله.
صعبٌ على الأغنياء أن يصيروا مساكين، فقراء إلى الله. قليلًا وقليلًا جِدًّا نراهم يَرْتَادُونَ الكنيسةَ ويعودونَ إلى الله. طبعًا، هذا ليس بمستحيل إذا تواضَعُوا وأَخلوا ذواتَهم من حُبِّ المال وﭐنطلَقُوا في سبيل العطاء وخدمة المحتاجين.
المهمُّ في كلِّ هذا أن نكون نحن المسيحيِّين، عباد الله، عاشِقِين إيَّاه ومعتبرينه كلّ شيء، كلّ الوجود.
المسكين المسيحيّ الحقّ هو من يعتَبِرُ نفسه لا شيء. وأنَّ الله عنده كلّ شيء، مثل الأب بورفيريوس الَّذي كان شعاره: 
"المسيح هو كلّ شيء".
                        + أفرام
                       مطران طرابلس والكورة توابعهما
 
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن السَّادِس
 
   إنَّ القوَّاتِ الملائِكِيَّةَ ظَهَرُوا على قبرِكَ الموَقَّر، والحرَّاسَ صاروا كالأموات، ‏ومريمَ وَقَفَتْ عندَ القبرِ طالِبَةً جسدَكَ الطَّاهِر، فَسَبَيْتَ الجحيمَ ولم تُجَرَّبْ منها، وصادفْتَ البتولَ مانِحًا الحياة، فيا من قامَ من بين الأمواتِ، يا رَبُّ المجدُ لك.
 
طروباريَّة التَّجَلِّي   باللَّحن السَّابِع
 
لمَّا تَجَلَّيْتَ أَيُّهَا المسيحُ الإلهُ في الجبل، أَظْهَرْتَ مجدَك للتَّلاميذِ حسبَمَا ﭐسْتَطَاعُوا، فأَشْرِقْ لنا نحنُ الخَطَأَة نورَكَ الأزَلِي، بشفاعاتِ والدةِ الإله، يا مانِحَ النُّورِ المجدُ لك.
 
قنداق التَّجَلِّي باللَّحن السَّابِع
 
تَجَلَّيْتَ أيُّها المسيحُ الإلهُ في الجبل، وحَسْبَمَا وَسِعَ تلاميذُك شاهَدُوا مَجْدَك، حتَّى، عندما يُعَايِنُوكَ مَصْلُوبًا، يَفْطَنُوا أنَّ آلامَكَ طوعًا بـﭑختيارِك، ويَكْرِزُوا للعالم أنَّكَ أَنْتَ بالحقيقةِ شُعَاعُ الآب.
 
الرِّسالَة
رو 15: 1-7
 
خَلِّصْ يا رَبُّ شعبَكَ وبارِكْ ميراثَك.      
إليكَ يا رَبُّ أصرُخُ إلهي
 
يا إِخْوَةُ، يجبُ علينا نحنُ الأقوياءَ أنْ نَحْتَمِلَ وَهَنَ الضُّعَفاءِ ولا نُرضِيَ أَنْفُسَنَا. فليُرْضِ كلُّ واحدٍ مِنَّا قريبَهُ للخيرِ لأجلِ البُنيان. فإنَّ المسيحَ لم يُرضِ نفسَه، ولكن كما كُتِبَ تعييراتُ مُعَيِّريكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ. لأنَّ كلَّ ما كُتِبَ من قَبْلُ إِنَّمَا كُتِبَ لتعلِيمِنَا، ليكونَ لنا الرَّجاءُ بالصَّبْرِ وبتعزيةِ الكُتب. وليُعْطِكُمْ إلهُ الصَّبْرِ والتَّعْزِيَةِ أن تكونوا متَّفِقِي الآراءِ في ما بينَكم بحسَبِ المسيحِ يسوع، حتَّى إنَّكُم بنفسٍ واحِدَةٍ وفمٍ واحِدٍ تُمَجِّدُون اللهَ أبا ربِّنَا يسوعَ المسيح. من أجلِ ذلك، فليَتَّخِذْ بعضُكُم بعضًا كما ﭐتَّخَذَكُم المسيحُ لمجدِ الله.
 
الإنجيل
متَّى 9: 27-35 (متَّى 7)
 
في ذلك الزَّمان، فيما يسوع مجتازٌ تبعَهُ أعميانِ يَصيحانِ ويقولانِ ﭐرْحَمْنَا يا ﭐبنَ داوُد. فلمَّا دخلَ ﭐلبيتَ دنا إليهِ الأعمَيَانِ فقال لهما يسوع: هل تؤمِنَانِ أَنِّي أَقْدِرُ أنْ أفعَلَ ذلك؟ فقالا لهُ: نعم يا رَبُّ، حينئذٍ لمسَ أعينَهُما قائِلًا: كإِيمانِكُمَا فليَكُنْ لَكُما. فـﭑنْفَتَحَتْ أعينُهُمَا. فـﭑنْتَهَرَهُمَا يسوعُ قائِلًا: ﭐنْظُرَا لا يَعلَمْ أحدٌ. فلمَّا خرَجَا شَهَرَاهُ في تلكِ الأرضِ كلِّها. وبعد خروجِهِمَا قَدَّمُوا إليهِ أخرسَ بهِ شيطانٌ، فلمَّا أُخْرِجَ الشَّيْطَانُ تَكَلَّمَ الأخْرَسُ. فتعجَّبَ الجموعُ قائِلِينَ لم يَظهَرْ قَطُّ مثلُ هذا في إسرائيل. أمَّا الفَرِّيسيُّون فقالوا إنَّهُ برئيسِ الشَّياطين يُخرِجُ الشَّياطين. وكان يسوعُ يطوفُ المُدُنَ كلَّها والقُرَى يُعَلِّمُ في مجامِعِهِم ويكرِزُ ببشارةِ الملكوتِ ويَشْفِي كلَّ مَرَضٍ وكلَّ ضُعفٍ في الشَّعب.
 
في الإنجيل
 
النَّصُّ الإنجيليُّ، اليوم، يتكلَّمُ على شفاء أعمَيَيْن وأخرس به شيطان، فهو نصّ العجائب بـﭑمتياز. أمام هذه الأحداث ﭐنقسم النَّاس في تفسيرها، فالبعض رأى فيها مدلُولًا على ألوهيَّة يسوع، وقال: "لم نَرَ مثل هذا". أما الآخَرُون فـﭑعْتَبَرُوا مصدرها شيطانيًّا وقالوا: "برئيس الشَّياطين يُخرِج الشَّياطين".
العجيبة بالأصل، ليست ظاهِرَة خارِقَة للطَّبيعة وحسب، إنَّما أداة لتثبيت البشارة و"علامة" تشير إلى الحضور الإلهيّ وحبّ الله وحنانه وعنايته بالإنسان. الأعجوبة هي صرخة أنَّ "الله هنا" والآن، لأنَّه حيث تُغْلَبُ الطَّبيعة فهناك سيِّد الطَّبيعة.
العجيبة كحدثٍ يفوق الأمور الطَّبيعِيَّة يمكن أن يكون لها مصادر ثلاث: الأوَّل هو الله، والثَّاني هو العِلْم، والثَّالِث هو الشَّيطان.
فالعلم يصل في حالات إلى درجة المعجزات حين يعجز إدراك النَّاس عن فهمه أو توقُّعه. إنَّ هذه الخوارق العلمِيَّة، مرتبطة بالمعرفة والزَّمن. وأسرار العلم والاِختراعات عديدة، ولا علاقة لهذه الخوارِق، "العجائب"، العلميَّة بعجائب الكتاب المقدَّس وغايتها.
المصدر الثَّاني للعجائب هو الشَّيطان. واليهود أنفسهم نَسَبُوا أعمال يسوع إليه. وهذا واقِع تعرفه الكنيسة، أنّ هناك عجائب، أي أحداث، فوق طبيعيَّة، مصدرها الشَّيطان، الَّذي، كما يقول سفر الرُّؤيا، سوف يُضِلُّ قلوب كثيرين. وما السِّحر إلَّا مظهر لتعاون الإنسان مع الشَّيطان لتحقيق المعجزات الَّتي تطيب وتحلو للنَّاس، وخاصَّة في عالمنا الشَّرقيّ بحماسه الدِّينيّ، عند السَّطحِيِّين منهم. فتحضير الأرواح، والتَّبصير وقراءة الفنجان والحُجُب والكتب.... كلّها بمثابة "معجزات" ولكن مصدرها هو الشَّيطان. هذه لا تقول "الله هنا" ولكنَّها تُضِلُّ الكثيرين. العجائب الصَّالِحَة هي الَّتي مصدرها الله.
ولكن كيف نميِّز مصدر كلّ أُعجوبَة؟ إنَّ مظاهِرَ الأعاجيب هي واحِدَة. بمعنى أنَّها تفوق الطَّبِيعِيّ وتسمُو على اِدراكِنا العقلانيّ. لذلك، لا يقوم تمييزها على أساس ﭐستِخدَام العقل وحده هنا، حيث هو أمام كلّ معجزة عاجِز. الكنيسة بالأساس تريد أن يجلبَ الإيمان العجيبة وليس أن تجلبَ العجيبةُ الإيمان. والعجائب هي وسائل لبشارة الضُّعفاء أو قُساة القلوب، الكلمة هي الأفضل. والكنيسة ترفض كلّ عجيبة حتَّى يثبتها الله بعد زمن. نحن حَذِرُون من العجائب ولسنا شَغِفِين بها. اليوم، بعد ﭐنتِشَار البشارة، باتت ضرورة العجائب في المسيحيَّة نادِرَة.
لا يوجَد أيّ ضوء يكشف مصدر الأعاجيب إلَّا "معرفة الله"، أي معرفتنا له. وبالتَّالي، بالوقت ذاته، معرفتنا بألاعيب الشَّيطان.
أصدقاء الله، "القدِّيسون"، هم المقياس الوحيد لتحديد مصدر كلّ عجيبة.
من يعرف الله حقًّا يشعر به، نعم!، ويشعر معه!. يعرف ما يمكن لله أن يريده وأن يعمله. إنَّه حِسٌّ يتولَّد من معرفة-تعارف، صداقة، بين الإنسان والله. 
اللُّجوء إلى أصدقاء الله، إلى القدِّيسين والمُرشِدِين هو الطَّريق الأسلَم والصَّحيح لقراءة كلّ عجيبة وفهم غايتها.
روح الله يسكن في القدِّيسين الَّذين يعرفون تمامًا تحرُّكات سيّدهم وربّهم وربّنا، آمين.
أيضًا وأيضًا كيفَ نقرأُ العهدَ القديم؟
 
قبل الجواب على السُّؤال، لا بُدَّ من القول أنَّ قراءة العهد القديم تأتي بعد الجديد، وذلك لأنَّ دعوتنا أن نقرأ الكلمة الإلهيَّة على نور المسيح ومن خلاله. كيف نقرأ العهد القديم؟
المطلوب تكريس نصف ساعة كلّ يوم لقراءة الكلمة الإلهيَّة بهدوء حيث يكون الإنسان نشيطًا ومرتاحًا ومستعِدًّا للإصغاء وللسَّماع أيضًا .
نقرأ أوَّلًا الفهرس كي نعرف ممَّا يتألَّف العهد القديم. ثم نفتِّش عن عدد إصحاحات كلّ سفر. ومن المفضَّل أن يكون بين أيدِينَا "الكتاب المقدَّس التَّطبيقيّ". ما صفات هذا النَّص للكتاب المقدَّس؟
إعتماد هذا النَّصّ يساعِدُنا، من خلال تركيبته، أن نقف على معلومات عن شخصيَّات الكتاب المقدَّس. وفي الوقت نفسه، يحوي في أسفل كلّ صفحة على شروحات عملِيَّة تتناولُ أقسام عِدَّة من النَّص الكتابيّ. كذلك، هناك في نهايته آيات ومواضيع من شأنها أن تعلِّمنا أن نحفظ بدون جهد مواقع الآيات المُخْتَلِفَة، الأمر الَّذي يُسَهِّلُ، مع الوقت، فهمنا وعلاقتنا بالكتاب المقدَّس.
بعد ذلك، نبدأ من سفر التَّكوين فنقرأ في كلِّ مرَّة خمسة إصحاحات، ونُدَوِّنُ ملاحظاتنا على دفتر أُعِدَّ لهذا الغرض.
لا أَعْرِفُ متى تتمّ القراءة الأُولى للعهد القديم على هذا النَّحو، المُهِمّ أن تتمّ وأنا مُتَأَنٍّ ومنتَبِه لما أفعل. وفي كلِّ حين أُدَوِّنُ ملاحظاتي، وربَّما أسئلتي أيضًا. بعد نهاية القراءة الأولى تتشكَّل عندي خبرة لم تكن لي من قبل. وهذا أمر مهمّ للغاية. وربَّما إذا قرأت اليوم خمسة إصحاحات أعود غدًا وأقرأها نفسها كي تترسَّخ التَّفاصيل في ذهني وذاكِرَتِي، وهكذا عندما أبدأ القراءة الثَّانية تكون علاقتي مع الكلمة الإلهيَّة قد أَصْبَحَتْ على مستوى آخَر. لماذا أتكلَّم هكذا؟ أتكلَّم هكذا لأنَّ النَّاس عموما لا يقرأون الكلمة الإلهيَّة. بعد ذلك، يمكن أن أقرأ معلومات عامَّة عن السِّفْرِ الَّذي طالعته. وهكذا أفعل مع كلِّ سِفْر. الأمر الجديد أنَّه عليَّ أن أُفتِّش عن أمور تتناول علاقة المسيح بما أقرأه من العهد القديم. وإذا فعلت ذلك بـﭑنتباه ومقرونًا عملِي بالصَّلاة، تصير لمطالعتي للكلمة الإلهيَّة رؤية جديدة وجمال لا يوصَف. وخبرتي مع الكلمة نفسها سوف تزوِّدُني بالطَّاقَة والنِّعمَة للمتابعة أعمق فأعمق مع هذا السِّفر وسواه حتَّى النِّهاية. 
يهمُّني أن أَخْتُمَ وأقول أنَّ العلاقة مع الكتاب المقدَّس جميلة وأنَّها تنمو إذا ﭐعْتَبَرْنَا القراءة على خلفِيَّة الصَّلاة والحياة الرُّوحِيَّة. أكتفِي بهذا القدر لأعود بعد حين إلى بُعْدٍ جديد من العلاقة مع الكتاب المقدَّس الَّذي لا يمكننا أن نحيا روحِيًّا إذا أهملناه ، آمين.
 
أخبـــارنــــا
 
 عيد رقاد السَّيِّدَة العذراء
لمناسبة عيد رقاد السَّيِّدة العذراء، يترأَّس راعي الأبرشيَّة المتروبوليت أفرام الجزيل الإحترام مساء الأربعاء الواقِع فيه 14 آب 2013 صلاة الغروب في دير سيِّدة النَّاطور- أنفه، وذلك عند السَّاعة السَّادِسَة، وبعدها صلاة الغروب في كنيسة سيِّدة الراس في بطرَّام- الكورة عند السَّاعة السَّابعة. وفي اليوم التَّالي، سيترأَّس سيادته القدَّاس الإلهيّ في كنيسة السَّيِّدة في رعيَّة عاصون- الضّنِّيّة. تبدأ صلاة السَّحر عند السَّاعة الثَّامِنَة صباحًا.
 
 العشاء السَّنويّ لرعيَّة برسا
برعاية وحضور راعي الأبرشيَّة المتروبوليت أفرام الجزيل الإحترام، تتشرَّف رعيَّة القدِّيس نيقُولَّاوُس-برسا بدعوتكم للمشاركة في عشائها السَّنوِيّ الخامِس، وذلك مساء الجمعة الواقِع فيه 16 آب 2013 عند السَّاعة الثَّامِنَة والنّصف مساءً، في مطعم الفردوس- إهدن، نبع مار سركيس. للمراجعة الإتصال على الرَّقم: 394877/03
سعر البطاقة: 55000 ل.ل.
يعود ريع العشاء لبناء قاعة الكنيسة.
 
 عشاء خيريّ في كفرعقَّا
تتشرَّف حركة الشَّبيبة الأرثوذكسيّة، فرع كفرعقَّا، بدعوتكم للمشاركة في الغذاء الَّذي ستقيمه يوم الأحد الواقع فيه 18 آب 2013 عند السَّاعة الواحِدَة بعد الظُّهر، في مطعم جمال لبنان (طارق) – كفرحلدا . يعود ريع هذا النَّشاط لدعم العمل الإجتماعيّ.
سعر البطاقة الواحدة : 45000 ل.ل.
 
 كنيسة سيِّدة الرِّيح تنفض عنها غبار الزَّمن!
يوم الثُّلاثاء في 30 تمّوز 2013 تاريخٌ آخَر يُكتَبُ لكنيسة سيّدة الرّيح في أنفه. كنيسةٌ لم تَكْشِفْ بعد سرّها، وحدهُ البحر الَّذي أمامها هو الشّاهِد لمَ مرَّ على هذه الكنيسة من حقبات! ما نعرفهُ حتَّى الآن أنَّ كنيسة سيِّدَة الرِّيح في أنفه بُنِيَت على آبار أو مغاوِر، ويعود بناؤها للقرن الخامِس أو السَّادِس ميلادي!
أماّ الكنيسة فأُعيدَ ترميمها بعد أن صدَّعها الزَّمن الغابِر وشقَّقَها ريح البحر. واليوم، انتهَت المرحلة الأولى من التَّرميم وأصبحت جاهزة لكي تحتضن من جديد أهلها ومؤمنيها، ولَإِن ﭐختلفت الوجوه بين ذلك الزَّمن واليوم!
ببركة وحضور صاحب السّيادة المتروبوليت أفرام الجزيل الإحترام، تمّت إعادة تدشينها وتكريس المائدة المقدَّسة مع المذبح وكلّ ما يستلزم للخدمة فيها وذلك يوم الثلاثاء في 30 تمُّوز 2013، بحضور كاهِنَي الرَّعيَّة وأبنائها الَّذين سوف يشهدون لتاريخٍ جديدٍ يُكتَب لهذه الرّعية بشفاعة والدة الإله، على رجاء أن يعود هيكل هذه الكنيسة يعبق، من جديد، برائحة البخور وصلوات المؤمنين وتضرُّعاتهم، آمين.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies