الكرمة - الأحد 16 حزيران 2013

 

الأحد 16 حزيران  2013
العدد 24
أحد آباء المجمع المسكونيّ الأوّل
اللَّحن السَّادِس       الإيوثينا العاشرة
 
* 16: تيخُن أسقف أماثوس. * 17: الشُّهداء إيسفروس ورفقته، الشُّهداء مانوئيل وصابل واسمعيل *18: الشُّهداء لاونديوس ورفقته.
* 19:الرَّسول يهوذا نسيب الرَّبّ، باييسيوس الكبير. * 20: مثوديوس أسقف بتارُن، الأب نيقولاوس كباسيلاس. * 21: وداع الصُّعود، الشَّهيد يوليانوس الطرسوسي.*22: سبت الأموات، الشَّهيد آفسابيوس أسقف سميساط، البار إيسيخيوس رئيس دير العلّيقة في سيناء. 
 
 
إِحْرَاقُ الأَجسادِ بعدَ الموتِ
 
القضيَّةُ ليست عقائديَّة. إنَّها أخلاقيَّة مسيحيَّة. القيامة لا ترتبط بالدَّفن أو بالحَرْق. وفي آنٍ واحِدٍ إنَّ دفنَ الموتى ليس بدون علاقة مع إيمان الكنيسة بالقيامة.
إنَّ تفضيلَ الدَّفْنِ وإِبْعَادَ حَرْقِ الأموات مُتَعَلِّقٌ بنظرةِ الكنيسةِ للإنسانِ ولهدفِ وجودِه. المسيحيَّة، أَصْلًا، كانَتْ دائِمًا مع دفنِ جثَّةِ الـمَيْتِ. يقول الرَّسول بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس: "إنَّكم هيكلُ اللهِ وروحُ اللهِ يسكنُ فيكم. إنْ كان أحدٌ يُفْسِدُ هيكلَ اللهِ فسيُفْسِدُهُ اللهُ لأنَّ هيكلَ اللهِ مُقَدَّسٌ الَّذي هو أَنْتُم" (1كور 3: 17).
يقول القدّيس يوستينوس الشَّهيد: "الإنسانُ أقنومٌ واحِدٌ، إتِّحادٌ قويٌّ بين النَّفسِ والجسد. بعد ٱنفصالِ النَّفس لا يُبْطَلُ الأُقنوم". تبقى النَّفس كثيفةَ الكيانِ والجسدُ الراقِدُ يرافقُهُ الرُّوح، ويقتَبِلُ هو أيضًا النِّعمة الإلهيَّة ويشتَرِكُ في الحياة الإلهيَّة. لذا، نحن نسجُدُ لرفاتِ القدِّيسين.
*    *    *
بعد هذا كلّه هل تسمَحُ الكنيسةُ بحرقِ الجثَّة وتَدْفُنُ الرَّمادَ فقط؟ طبعًا لن تسمحَ بذلك، ولا تُقامُ الصَّلاةُ على الرَّمادِ بل على جسدٍ راقِدٍ أو مدفون، وخصوصًا في الغرب المسيحي، هذه
 
 
العادة متأثِّرَة بعقليَّة العالم المسيحيِّ الـمُتَعَوْلِم (Christian secular world)، بالإضافة إلى تأثير الجانب الإقتصاديّ القائل إنَّ حرقَ الجثَّةِ أقلّ كلفةً من الدَّفن وهو يبعِدُ الأمراضَ عن المجتمع.
*    *    *
الإنسانُ المسيحيُّ لا يحتقِرُ جسدَهُ بل يرغَبُ في تَجَلِّيهِ في المسيح، أي تحريره من فَسادِ الأهواء والشَّهوات وتقديسه بالنِّعمَة.
إنَّ دفنَ الأجسادِ يحافِظُ على ذكرِ الرَّاقِدِين وعلى ذكرِ الموت عامَّة. فإنَّ حَرْقَ الأجسادِ يُساهِمُ في نسيانِ ذَكْرِ الموت. من هنا نفهمُ كيف أنَّ محاولةَ إخفاءِ جسدِ الإنسانِ الـمَيْتِ تَنْبُعُ من عدمِ رغبةِ الإنسان بِتَذَكُّرِ الموت. 
على عكس ذلك، فالإنسان المؤمن بالمسيح القائم بالجسد، يعتبر أن رقاد الموت ما هو إلاّ عبور من الحياة الدُّنيا إلى حياة أبديَّة تبدَأُ من حياتِنَا الحاضِرَة في المسيح وتستَمِرُّ بعد الرُّقاد بمثابَةِ قيامةٍ أولى وعلى رجاءِ وٱنتِظَارِ القيامةِ الأبديَّة الأخيرَة بالجسد.
 
         + أفرام
                   مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروباريَّة القيامة   باللَّحن السَّادِس
 
إنَّ القوَّاتِ الملائكيَّة ظَهَرُوا على قبرِكَ الـمُوَقَّر، والحرَّاسَ صاروا كالأموات، ومريمَ وَقَفَتْ عندَ القبر طالِبَةً جسدَكَ الطَّاهِر، فَسَبَيْتَ الجحيمَ ولم تُجرَّبْ منها، وصادَفْتَ البتولَ مانِحًا الحياة، فيا مَنْ قامَ من بين الأمواتِ، يا ربُّ المجدُ لك.
 
طروباريَّة الآباء     باللَّحن الثَّامِن
 
أنتَ أيُّها المسيحَ إلهُنا الفائِقُ التَّسبيح، يا مَنْ أَسَّسْتَ آباءَنا القدِّيسينَ على الأرضِ كواكِبَ لامِعَة، وبهم هَدَيْتَنَا جميعًا إلى الإيمانِ الحقيقي، يا جزيلَ الرَّحمةِ المجدُ لك.
 
طروباريَّة الصُّعود باللَّحن الرَّابِع
 
صَعِدْتَ بمَجْدٍ أيُّها المسيحُ إلهُنا، وفرَّحْتَ تلاميذَك بموعِدِ الرُّوح القُدُس، إذ أيقَنُوا بالبَرَكَة أنَّكَ أَنْتَ ٱبنُ اللهِ المنْقِذُ العالَم.
 
القنداق   باللَّحن السَّادِس
 
لـمَّا أَتْمَمْت َالتَّدبيرَ الَّذي من أجلِنا، وجعلتَ الَّذين على الأرض مُتَّحِدِينَ بالسَّمَاوِيِّين، صَعِدْتَ بمجدٍ أَيُّهَا المسيحُ إلهُنا غيرَ مُنْفَصِلٍ من مكانٍ بل ثابتًا بغيرِ ٱفتِرَاق وهاتِفًا: أنا معكم وليسَ أحدٌ عليكم.
 
الرِّسالَة
أع 20: 16-18، 28-36
 
مُبَارَكٌ أَنْتَ يا رَبُّ إلهُ آبائِنَا             
فإنَّكَ عّدْلٌ في كلِّ ما صَنَعْتَ بِنَا
 
في تلكَ الأيَّامِ ارتأَى بولسُ أنْ يتجاوَزَ أَفَسُسَ في البحرِ لِئَلَّا يعرِضَ له أن يُبْطِئَ في آسِيَةَ. لأنَّه كان يَعْجِلُ حتَّى يكون في أورشليم يومَ العنصرةِ إِنْ أَمْكَنَهُ. فَمِنْ مِيلِيتُسَ بَعَثَ إلى أَفَسُسَ فاسْتَدْعَى قُسوسَ الكنيسة. فلمَّا وصَلُوا إليه قال لهم: ﭐحْذَرُوا لأنفُسِكُم ولجميعِ الرَّعِيَّةِ الَّتي أقامَكُمُ ﭐلرُّوحُ القُدُسُ فيها أساقِفَةً لِتَرْعَوُا كنيسةَ اللهِ الَّتي ﭐقْتَنَاهَا بدمِهِ. فإنِّي أَعْلَمُ هذا، أَنَّهُ سيدخُلُ بينَكم بعد ذهابي ذئابٌ خاطِفَةٌ لا تُشْفِقُ على الرَّعِيَّة، ومنكم أنفُسِكُم سيقومُ رجالٌ يتكلَّمُون بأمورٍ مُلْتَوِيَةٍ لِيَجْتَذِبُوا التَّلامِيذَ وراءَهُم. لذلكَ، ﭐسْهَرُوا مُتَذَكِّرِينَ أَنِّي مُدَّةَ ثَلاثِ سنينَ لم أَكْفُفْ ليلًا ونهارًا أنْ أَنْصَحَ كلَّ واحِدٍ بدموع. والآنَ اَسْتَوْدِعُكُم يا إخوتي اللهَ وكلمةَ نعمَتِه القادِرَةَ أَنْ تبنيكُم وتَمْنَحَكُم ميراثًا مَعَ جميعِ القدِّيسين. إنِّي لم أَشْتَهِ فِضَّةَ أَحَدٍ أو ذَهَبَ أو لِبَاسَ أَحَدٍ، وأنتم تعلَمُونَ أنَّ حاجاتي وحاجاتِ الَّذين معي خَدَمَتْهَا هاتان اليَدان. في كلِّ شيءٍ بَيَّنْتُ لكم أنَّه هكذا ينبغي أن نتعبَ لنساعِدَ الضُّعَفَاء، وأن نتذكَّرَ كلامَ الرَّبِّ يسوعَ. فإنَّه قال: إنَّ العطاءَ مغبوطٌ أكثرَ من الأَخْذِ. ولـمَّـا قال هذا جَثَا على رُكْبَتَيْهِ مع جميعِهِم وصَلَّى.
 
الإنجيل
يو 17: 1-13
 
في ذلكَ الزَّمان رَفَعَ يسوعُ عَيْنَيْهِ إلى السَّماءِ وقالَ: يا أَبَتِ قد أَتَتِ السَّاعَة. مَجِّدِ ٱبْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ٱبنُكَ أيضًا، كما أَعْطَيْتَهُ سُلطَانًا على كُلِّ بَشَرٍ ليُعْطِيَ كُلَّ مَن أعطيتَه لهُ حياةً أبديَّة. وهذه هي الحياة الأبديَّةُ أن يعرِفُوكَ أنتَ الإلهَ الحقيقيَّ وحدَكَ، والَّذي أرسلتَهُ يسوعَ المسيح. أنا قد مجَّدْتُكَ على الأرض. قد أَتْمَمْتُ العملَ الَّذي أعطَيْتَنِي لأعمَلَهُ. والآنَ مَجِّدْني أنتَ يا أَبَتِ عندَكَ بالمجدِ الَّذي كانَ لي عندَك من قَبْلِ كَوْنِ العالَم. قد أَعْلَنْتُ ٱسْمَكَ للنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَهُمْ لي مِنَ العالم. هم كانوا لكَ وأنتَ أعطيتَهُم لي وقد حَفِظُوا كلامَك. والآنَ قد عَلِمُوا أنَّ كُلَّ ما أعطَيْتَهُ لي هو منك، لأنَّ الكلامَ الَّذي أعطَيْتَهُ لي أَعْطَيْتُهُ لهم. وهُم قَبِلُوا وعَلِمُوا حَقًّا أَنِّي مِنْكَ خَرْجْتُ وآمَنُوا أنَّك أَرْسَلْتَنِي. أنا من أجلِهِم أسأَلُ. لا أسأَلُ من أجل العالم بل من أجل الَّذينَ أَعْطَيْتَهُم لي، لأنَّهم لك. كلُّ شيءٍ لي هو لكَ وكلُّ شيءٍ لكَ هوَ لي وأنا قد مُجِّدتُ فيهم. ولستُ أنا بعدُ في العالم وهؤلاء هم في العالم. وأنا آتي إليك. أيُّها الآبُ القدُّوسُ ٱحْفَظْهُمْ بـٱسمِكَ الَّذينَ أعطيتَهُمْ لي ليكُونُوا واحِدًا كما نحنُ. حينَ كُنْتُ معهم في العالم كُنْتُ أَحْفَظُهُم بٱسمِكَ. إِنَّ الَّذينَ أَعْطَيْتَهُم لي قد حَفِظْتُهُمْ ولم يَهْلِكْ منهم أَحَدٌ إلَّا ٱبْنُ الهَلاك لِيَتِمَّ الكِتَاب. أمَّا الآنَ فإنِّي آتي إليك. وأنا أتكلَّمُ بهذا في العالَمِ لِيَكُونَ فَرَحِي كامِلًا فيهم.
 
في الإنجيل
 
"أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك ويسوع المسيح الّذي أرسلته". معرفة الله الّتي تطلق في الكتاب المقدّس لا تَرِدُ في مفهوم علميّ جافّ، إنّما تأتي من طريقة الحياة وعيشها.
"ياراع" الكلمة العبريّة للمعرفة، تتخطّى حدود العلم وتُعبِّر عن علاقة وجوديّة. فمعرفة أمرٍ ما هو اختباره حياتيًّا، نعرف الخطيئة، الألم والسَّلام، الخير والشّرّ... أمّا معرفة شخص ما فهي الدّخول في علاقة متَّخذة صورًا متعددِّة ودرجات مختلفة.
كما أيضًا نجد أنّ المعرفة الكتابيّة دائمًا تبدأ بمبادرة من الله، فالله هو الّذي تنازل وحاور وكشف، وقد يتجاهل الإنسان هذه المعرفة. غير أنّها لا تكون حقيقيّة إلاّ بالدّخول إلى صميم القلب، وتُترجَم إلى حياة عمليّة.
هكذا يتوضَّح مع الإنجيليّ يوحنَّا بتعبير دقيق في هذه القراءة، حيث تبدأ بمعرفة الآب لنا أوَّلًا، يعلّمنا فنطيعه، فيجذبنا نحو ٱبنه. هذه علاقة جديدة لم تكن من قبل. وتصبح الطّريقة الوحيدة للحياة الأبديّة، هي معرفة مباشَرَة، تعطي القدرة على التَّمييز، وخاصّة ضدّ التّعاليم الكاذِبَة والمُضلَّة الَّتي تبدو محقَّة ولكنّها فارِغة لا مضمون فيها ولا حقّ.
لهذا، نحن اليوم نقرأ هذه التّلاوة الإنجيليّة في ذكرى أحد المجمع المسكونيّ الأوّل لنُبْقِي علاقتَنَا مع الآب بابنه ضمانَةً لتُعطي لنا الخلاص بالحياة الأبديّة.
الإيمان الصَّحيح أساسيّ للعلاقة مع الله، وليس فقط أن نردِّدَ دون أن نعرف إلى مَنْ نتوجَّه. هكذا قال الرّبّ: "ليس كلّ من يقول لي يا ربّ يا ربّ يدخل ملكوت السَّماوات، "الحياة الأبديّة".
إِلتصاقُنا بالآباء وبتعاليمهم هو ضمانة لتأكيد استمراريَّتنا في الإيمان الصَّحيح لنبقى أحياء في الرَّبِّ معتَرِفِين بأنَّكَ "أنت الإله الحقيقيّ وحدك ويسوع المسيح الَّذي أرسلتَه".
 
نحو مَجمعيّة حقّانيّة!
 
"يا أَبتِ قد أَتَتِ السّاعة!. مَجِّدْ ٱبنَكَ ليمجِّدكَ ٱبنُكَ أيضًا!. كما أَعطيتَهُ سُلطانًا على كلّ بَشَرٍ ليعطيَ كلَّ مَن أَعطيته له حياة أَبديّة!. وهذه هي الحياة الأَبديّة أَن يعرفوكَ أَنتَ الإله الحقيقيّ والّذي أَرسلتَهُ يسوع المسيح!...
أَنا قد مجَّدتُكَ على الأرض. والآن مجِّدني أَنتَ يا أَبتِ عندكَ بالمجد الّذي كان لي عندكَ من قبل كونِ العالم!"... (يو 17: 1 – 5).
هكذا قدَّمَ الإلهُ الآبُ كلَّ ما فيه وعندَهُ إلى ٱبنه الوحيد الرّبّ يسوع المسيح، مدفوعًا بالحبّ الّذي هو هو، ليُخلي ٱبن الملك، وارثَ الآب الوحيد، ذاتَهُ آخذًا صورةَ عبدٍ، فيجعل كلّ خليقة الإله وخلقِهِ، عبيدًا للابن الإلهيّ الّذي ٱستقى كلّ كلّيّته من حنان الآب فيه، ليوزّعها على البشريّة، بالرّوح القدس، جاعلًا الكونَ كلَّه على صورةِ الثّالوث، ذاك الّذي لا ٱبتداء ولا ٱنقضاء له في مادّيّة الفكر والمعقول البشريّ!!.
اللاّمعروفُ صار معروفًا!... واللاّمعقولُ صار معقولاً!... 
الابنُ خَلَقَ الإنسان ليصيرَ ٱبنُهُ هذا روحًا من روحه، وكيانًا من كيانه، وفعلَ إبداعٍ وحياةٍ من إبداعِهِ هو، ليستمرّ الكونُ، كلّ الكون، بمسيحه المصلوب، محبّةً بالّذينَ رفضوه وأَقصوه والّذين لا يعرفونه! والّذين رفضوه، صالبينه حتّى يموت الحقّ بإفناءِ روح الحقّ الإلهيّ!!.
أَيموتُ مَن أَمات الموت؟!.
هكذا!!! لن يموتَ الّذي صُلِبَ مع سيّده قائمًا له فيه ومعه، ليحملَ فيه وإليه الكونَ، عمارة حبٍّ مبنيّة على صخرة الإيمان بالتّجسّد الإلهيّ، الرّاسخ على صخرةِ حُبِّ الآبِ للابن والابنِ لابنه الإنسان بالرّوح القدس!!.
هذا سِرُّ الأَسرار!. هذه حياة التّبنّي الإلهيّ للابن المولود بالرّوح في الإنسانيّة، لتصيرَ البشريّة كلُّها، بأجمعها خليّة نَحْلٍ تتوالَدُ الأُلوهَةَ بالأُبوَة الآبائيّة الرّوحيّة، ليصير كلّ نطقٍ من أَفواهِ خدّامِ الإله، معموديّةً إلهيّةً للتّنقية فيتحوّل الباطل حقًّا، ويجلس جميع المؤمنين على كرسيّ البنوَّةِ ليحكوا قصّةَ الحبّ، حبّ خالقِ الكونِ المنظور وغير المنظور للإنسان!.
"أيّها الآب القدّوس إحفظهم بإسمكَ الّذين أَعطيتهم لي ليكونوا واحدًا كما نحن!"...
ويكبر الوعد وتنمو أَشجارُ السّرو والقرّاص فينطقَ بالنّعمةِ الإلهيّة كلّ الكون وَعْدَ الحبّ، وعد التّبنّي، وعدَ الأُبوّة الرّوحيّة للعيش مع الحبيب كلَّ لَهَثٍ مَحِبِّيٍّ، فيصيرَ كلّ مجمعٍ آبائيّ إلهيّ مجمعَ حقٍّ وكلمةً للخلاص.
 
أخبـــارنــــا
 
 
 رحلة إلى اليونان
من ضمن سلسلة الرَّحَلات إلى الأديار، تدعو رعيَّتا الميناء وبيت مري المؤمنين لرحلة إلى اليونان: "أثينا وتسالونيكي". 
تتضمَّن الرِّحلة زيارة مواقع تراثيَّة وأثريَّة في أثينا مثل البرلمان والأكروبوليس والتَّمتُّع بالجزر اليونانيَّة، والأهمّ من ذلك هو زيارة دير القدِّيس نكتاريوس في آيينا، ودير البارّ لوقا، والأديار المعلَّقَة في "الميتيورا"، دير أمّنا العذراء في فيريا ودير القدّيس البارّ.
أمَّا في تسالونيكي، فهنالك التَّطواف حول جبل آثوس والسُّجود للذَّخائر المقدَّسة الَّتي فيه، وزيارة كنيسة القدِّيس ديمتريوس المفيض الطِّيب، ودير أورميليا الرَّائِع والتَّبرُّك من رفات القدِّيسة باراسكيفي شفيعة العميان...
مدَّة الرِّحلة 9 أيَّام (من 26 آب حتَّى 3 أيلول).
تكلفة الرِّحلة 1550 أورو (مع أسعار خاصّة للأطفال) تتضمَّن الفيزا، تذكرة السَّفر، كافَّة التَّنقُّلات البرِّيَّة والبحريَّة، بطاقات الدخول إلى الأكربول ودِلفي، الإقامة في فنادق 4 و5 نجوم، الفطور والعشاء، العروض الفلكلوريّة، الدَّليل السِّياحي، تأمين السَّفر، ضرائب المطار.
للتسجيل والإشتراك في الرِّحلة وللحصول على لائحة المستندات المطلوبة يرجى الإتِّصال بقدس الأب باسيليوس دبس على الرقم التَّالي: 9551783. آخر مهلة للحجز: 17 حزيران 2013.
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies