الكرمة - الأحد 28 نيسان 2013

 

الأحد 28 نيسان  2013
العدد 17
أحد الشعانين
 
 
*28: التسعة المستشهدون في كيزيكوس. *29:  الإثنين العظيم، الرَّسولان ياسنوس وسُوسيباترس ورفقتهما * 30: الثلاثاء العظيم، الرَّسول يعقوب أخو يوحنَّا الثاولوغوس. * 1: الأربعاء العظيم، النبيّ إرميا، البارة إيسيذورة. *2: الخميس العظيم، نقل جسد القدِّيس أثناسيوس الكبير.  *3: الجمعة العظيم، الشَّهيدان تيموثاوس ومفرة. *4:  سبت النُّور، الشَّهيدة بيلاجيا، البار إيلاريوس العجائبي.
 
إِنْتِرْنِتْ (2)
 
نعودُ مجدَّدًا معكم أحبَّائي لنتكلَّم عن الإنترنت. كنَّا قد أَثَرْنَا هذا الموضوع في نشرةٍ سابِقَة محذِّرِين من الإنزلاق في مخاطر كبيرة تتأتَّى من الأدمان على هذا الإنترنت. نرجو أن لا تفهموا أنَّ كنيستَكُم هي ضدّ الإنترنت، بل هي معه في حال استعمله أولادها لما فيه الخير الخاصّ والعامّ.
أبناءُ الإنترنت كثيرون ولهم من الخطر أيضًا الشَّيءَ الكثير، ممَّا جعلنا ندمِنُ عليهم بشكل خطير. من أبناءِ الإنترنت الـ"Facebook" والـ"WhatsApp".
مخترع الـ"Facebook" كان هدفه أن يتواصل سكّان الأرض مع بعضهم تواصُلاً إيجابيًّا وأن يبنوا صداقات وأن يتبادَلوا خُبُرَات تفيدهُم في حياتهم العمليَّة. هذا الموضوع نجح في البدايات، ولكن، كما يُقال، "اِنْقَلَبَ السِّحْرُ على السَّاحِر"، فأصبح الـ"Facebook" وسيلة سريعة للإنزلاق نحو السَّيِّئات والممنوعات.
مرَّةً جاءني شابٌّ وأخبرني أنَّه يتواصل مع أحدهم على هذا الـ"Facebook"، وهذا التَّواصل
 
هو بالشَّتائِم. بربِّكُم هل هذا تواصُلٌ يحقِّقُ هدف من اخترع الإنترنت و الـ"Facebook". وهناك أمثلة أخرى كثيرة.
*   *  *
ابنٌ آخَرٌ للإنترنت هو الـ"WhatsApp" الَّذي أصبح أيضًا على معظم الهواتف الخليويَّة عندنا. وبالرّغم من حسناته أيضًا، فإنَّه أصبح بشكلٍ أو بآخَر مَلهَاة لنا جميعًا إذ نقضي أحيانًا ساعات وساعات نتواصل بواسطته مع بعضنا البعض، بشكل مفيد أو غير مفيد. لهذا نحذِّر من الإدمان عليه، سيَّما وأنَّه ليس بحاجة إلى Laptop بل إلى هاتف صغير.
*   * *
أحبَّائي!، أردنا لَفْتَ انتباهكُم لِـمَا في هذه الأمور من ضرر عليكم إذا أَدْمَنْتُم عليها، ولما فيها من منفعة إذا استُعْمِلَت على الوجه الصَّحيح.
أخيرًا، نعود ونكرِّر لا تَدَعُوا الشِّرِّير يتحكَّم بعواطفكم فتُطْلِقُون أحقادًا دنيئَةً متجاوبين مع الشِّرِّير من خلال التَّجارِب الَّتي يُوَسْوِسُ لنا بها.
 
 
طروباريَّة الشَّعانِين باللَّحن الأوَّل
 
أيُّها المسيحُ الإله، لـمَّا أقَمْتَ لعازَرَ مِنْ بينِ الأمواتِ قبْلَ آلامِكَ حَقَّقْتَ القِيامَةَ العامَّة. لذلِكَ، وَنحْنُ كالأطفالِ نحمِلُ علاماتِ الغَلبَةِ والظَّفَرِ صارِخِينَ نحوكَ، يا غالِبَ الموت: أوصَنَّا في الأعالي، مُبارَكٌ الآتي باسمِ الرَّبّ.
 
قنداق أحد الشَّعانِين باللَّحن السَّادِس
 
يا مَنْ هُوَ جالِسٌ على العَرْشِ في السَّماء، وراكِبٌ جَحْشًا على الأرض، تَقَبَّلْ تَسابيحَ الملائِكَةِ وتماجِيدَ الأطفال، هاتِفينَ إليكَ أَيُّها المسيحُ الإله، مبارَكٌ أنتَ الآتي، لِتُعِيدَ آدَمَ ثانِيَةً.
 
الرسالة
فيليبي 4: 4-9
 
مُبَارَكٌ الآتِي باسْمِ الرَّبّ
اِعْتَرِفُوا للرَّبِّ فإنَّهُ صالِحٌ وإنَّ إِلى الأبَدِ رَحْمَتَهُ
 
يا إخوةُ، افرَحُوا في الرَّبِّ كلَّ حينٍ وأَقولُ أيضاً افرَحُوا، وليَظْهَرْ حِلْمُكُم لجميعِ النَّاسِ فإنَّ الرَّبَّ قَرِيبٌ. لا تَهْتَمُّوا البَتَّةَ بَلْ في كلِّ شيءٍ فلتَكُنْ طَلِبَاتِكُم مَعْلُومَةً لدى اللهِ بالصَّلاةِ والتَّضَرُّعِ مع الشُّكْرِ. وليَحْفَظْ سلامُ اللهِ الَّذي يَفُوقُ كُلَّ عقلٍ قلوبَكُم وبصائِـرَكُم في يسوعَ المسيح. وبَعْدُ أَيُّها الإخوةُ، مهما يَكُنْ مِنْ حَقٍّ ومهما يَكُنْ من عَفَافٍ، ومهما يَكُنْ من عَدْلٍ، ومهما يَكُنْ من طهارَةٍ، ومهما يَكُنْ من صِفَةٍ مُحَبَّبَةٍ، ومهما يَكُنْ من حُسْنِ صيتٍ، إِنْ تَكُنْ فَضِيلَةٌ، وإِنْ يَكُنْ مَدْحٌ، ففي هذه افتَكِرُوا. وما تَعَلَّمْتُمُوهُ وتَسَلَّمْتُمُوهُ وسَمِعْتُمُوهُ ورَأَيْتُمُوهُ فِيَّ فَبِهَذا اعْمَلُوا. وإلهُ السَّلامِ يكونُ معكُم.
 
الإنجيل
يو 12: 1-18
 
قبلَ الفصحِ بستَّةِ أيَّامٍ، أَتَى يسوعُ إلى بيتَ عنيا حيثُ كانَ لَعَازَرُ الَّذي ماتَ فأَقَامَهُ يسوعُ من بينِ الأموات. فصَنَعُوا لهُ هناكَ عشاءً، وكانت مرتا تخدِمُ وكان لَعَازَرُ أَحَدَ الـمُتَّكِئِينَ معه. أَمَّا مريمُ فَأَخَذَتْ رَطْلَ طيبٍ من نارِدِينٍ خالِصٍ كثيرِ الثَّمَنِ ودَهنَتْ قَدَمَيْ يسوعَ ومَسَحَتْ قدمَيْهِ بشعرِها، فامْتَلأَ البيتُ من رائِحَةِ الطِّيب. فقالَ أَحَدُ تلاميذِه وهو يهوذا بن سمعان الإسخريوطيُّ الَّذي كانَ مُزْمِعًا أَنْ يُسْلِمَهُ: لِمَ لَمْ يُبَعْ هذا الطِّيبُ بثلاثِمئةِ دينارٍ ويُعْطَ للمَساكين. وإنَّما قالَ هذا لا اهتمامًا منهُ بالمساكينِ بل لأنَّهُ كانَ سارِقاً وكانَ الصُّنْدُوقُ عِندَهُ وكانَ يحمِلُ ما يُلقى فيه. فقالَ يسوعُ: دَعْهَا، إنَّما حَفِظَتْهُ ليومِ دفني. فإنَّ المساكينَ هم عندَكُمْ في كلِّ حين وأمَّا أنا فلستُ عندَكُمْ في كلِّ حين.
وعَلِمَ جمعٌ كثيرٌ من اليَهُودِ أنَّ يسوعَ هناكَ فجاؤوا، لا مِنْ أَجْلِ يسوعَ فقط، بل لينظُرُوا أيضًا لَعَازَرَ الَّذي أقامَهُ من بينِ الأموات. فَأْتَمَرَ رُؤَسَاءُ الكَهَنَةِ أنْ يقتُلُوا لَعَازَرَ أيضًا، لأنَّ كثيرين من اليهودِ كانوا بسبَبِهِ يذهبونَ فيؤمِنُونَ بيسوع.
وفي الغَدِ لـمَّا سَمِعَ الجَمْعُ الكثيرُ الَّذينَ جاؤوا إلى العيدِ بأنَّ يسوعَ آتٍ إلى أورشليمَ أَخَذُوا سَعَفَ النَّخْلِ وخرَجُوا للقائِهِ وهم يصرُخُونَ قائِلِينَ: هُوشَعْنَا، مُبَارَكٌ الآتي باسمِ الرِّبِّ ملكُ إسرائيل. وإِنَّ يسوعَ وَجَدَ جَحْشًا فَرَكِبَهُ كما هوَ مَكتوبٌ: لا تخافي يا ابنةَ صِهْيَوْن، ها إِنَّ مَلِكَكِ يأتيكِ راكِبًا على جحشٍ ابنِ أَتان. وهذه الأشياءُ لم يَفْهَمْهَا تلامِيذُهُ أوَّلاً، ولكن، لـمَّا مُجِّدَ يسوعُ حينَئِذٍ تَذَكَّرُوا أنَّ هذهِ إنَّما كُتِبَتْ عنهُ، وأنَّهُمْ عَمِلُوها لهُ. وكانَ الجمعُ الَّذينَ كانوا معهُ حين نادَى لَعَازَرَ من القبرِ وأقامَهُ من بين الأمواتِ يَشْهَدُونَ لهُ. ومن أجلِ هذا استقبَلَهُ الجَمْعُ لأنَّهُم سَمِعُوا بأنَّهُ قد صَنَعَ هذهِ الآيَة.
 
في الإنجيل
 
"قبلَ الفِصْحِ بستَّة أيَّامٍ"، أي أنّ الفصح كان في اليوم السابع، يوم السبت العظيم، والقيامة في اليوم الثامن. في هذا اليوم صنعوا عشاءً ليسوع في بيت لعازر الَّذي أقامه الرَّبُّ من بين الأموات. في هذا العشاء مُسِحَ يسوع بأغلى الأطياب استِبَاقًا لدفنه وتحنيطه. مريم أخت لعازر سبقت النِّسْوَة حاملات الطيب فحنَّطَت يسوع نَبَوِيًّا شهادَةً لموته وقيامته.
النَّاسُ تقاطَروا ليرَوْا يسوع من هو بسبب لعازر الَّذي، بعد أن أَنْتَنَ جسده وبدأ بالفساد، عاد إلى الحياة في عجيبة هي شبه خلق جديد تشير إلى سلطان يسوع على الحياة والموت وعلى أنّه الخالِق. لكن، هل من فاهِمٍ؟ لم يكن بعد قد كُشِف السِّرّ. في قيامة يسوع كُشف سرُّه، كُشف سرُّ حبِّ الله لخليقته. الموت لن يسود أبدًا، لأنَّ الله يغلب... 
*   *  *
"لا تخافي، يا ابنة صهيون، هوذا ملكك يأتي راكباً على جحش ابن أتان." هكذا ورد في النبوءة.
حملت الجموع أغصان النَّخيل، وصرخت: "مبارَك الآتي باسم الرَّبّ" (مز 118: 26). هذا المزمور يُستعمَلُ في الأعياد الكُبرى عند اليهود، في عيد المظال، في عيد الفصح، في عيد التجديد.
هُوشَعْنَا. معناها: هَبِ الخَلاصَ (مز 118: 25). كانت في البداية صرخة استغاثة تُرفع للملك (2 صم 14: 4). وكانت تُطلَق في اليوم السَّابِع من عيد المظال. يُطلقها النَّاس وهم يُحَرِّكُون أغصان النخيل. أطلقَتْها الكنيسة الأولى للمسيح المخلِّص، ولا سيّما في بداية الأسبوع العظيم. حين ركب يسوع على جحش ابن أتان، أشار إلى ما قاله زكريا (9: 9) الذي تحدَّثَ عن مجيء مسيحٍ مسالِـمٍ ومتواضِع. وزكريا يعود بنا إلى تكوين 49: 11 ليتكلّم عن يهوذا، جَدّ يسوع المسيح: "يربط بالجفنة جحشه وبأفضل كرمة أتانه".
قَبِلَ يسوع بهتافات "هوشعنا" ليدلّ على أنه المنتَصِرُ الإسخاتولوجيّ (الأخيريّ) على الموت بالنِّسبَة إلى جميع البشر. دخل مُلتَحِفًا بِشَارَاتٍ ملوكيَّة إلهيَّة "عالميَّة"، ولم يحصرْ نفسَه في إطارٍ وطنيٍّ ضيّق. إن يسوع يدخل إلى مدينته كملك. ولكن لا كملك أرضيٍّ لشعب مُحدَّد. بل هو ملك لم تصدر مملكته من هذا العالم (يو 18: 36)، مع أنَّها تتجلّى في هذا العالم بالآيات والعجائب (يو 11: 43). إنَّ الله يأتي في يسوع لكي يتسلّم سلطته الملوكيَّة المطلَقَة (12: 44- 45). وهكذا بدأت نهاية الأزمنة التي أعلنها الأنبياء: "في ذلك اليوم" يقال (الله يقول) لأورشليم: "لا تخافي. يا صهيون، لا تَسْتَرْخِ يداك. إنَّ في وسطِكِ الرَّبّ إلهك الجبّار والمخلِّص. يُسَرُّ بِكِ فرحاً ويجدِّدُك في محبَّته، ويرقص لأجلك بهتاف الفرح كما في أيام العيد" (صف 3: 16- 18). ونحن نعيش نهاية الأزمنة هذه.
هكذا، تبدو الصُّورة الَّتي يقدِّمُها الإنجيل جزءًا من لوحةٍ كبيرة يقدِّمُها سفر الرؤيا (7: 9- 10): "ثم نَظَرْتُ فرأيتُ جمهوراً كبيراً لا يحُصَى، من كل أمّة وقبيلة وشعب ولسان، وكانوا واقفين أمام العرش وأمام الحَمَلِ يلبسون ثياباً بيضاء ويحملون بأيديهم أغصان النَّخل وهم يصيحون بصوت عظيم: النَّصر لإلهنا الجالس على العرش وللحَمَل".
أمام أورشليم، تَسْتَبِقُ الجموعُ بشكل رمزيٍّ اِنْتِصَارَ يسوع على الموت، غَلَبَتَهُ النِّهائيَّة والشَّاملة، والسَّلام الَّذي يقيمه. وبما أنّ المسيح ينتصر في بشريّته، نحن مهيّأون لكي ننتصر مثله. "فالمولود من الله يغلب العالم، وإيماننا انتصارنا على العالم. مَنِ الَّذي يغلب العالم إلاّ الَّذي آمن بأنَّ يسوع هو ابن الله" (1 يو 5: 4- 5). وأخيرًا، ينادي يسوع كنيسَتَه في سفر الرؤيا (3: 21) فيقول: "من غلب أُعطيه أن يجلس معي على عرشي، كما غلبتُ أنا فجلستُ مع أبي على عرشه...".
فلندخل مع يسوع في انتصاره الملوكيّ إلى أورشليم السَّماويَّة. لهذا، فلنشاركه أسبوع آلامه الخلاصيّة لنموت معه حتَّى نغلب ونقوم معه، فنصير خليقة جديدة، وتتجدَّد بنا المسكونة...
 
أخبـــارنــــا
 
برنامج صلوات الأسبوع العظيم المقدس لسيادة راعي الأبرشية
* الأحد: صلاة الخَتَن الأولى في كنيسة مار ميخائيل – مركبتا، الساعة السادسة مساءً.
* الإثنين:  القدَّاس البروجيزماني في دير القدِّيس جاورجيوس الكفر – أميون، الساعة 10.00 صباحاً . ثم صلاة الختن الثانية في كنيسة مار جرجس - بشمزِّين الساعة السادسة مساءً.
* الثلاثاء: القدَّاس البروجيزماني في دير رقاد السَّيِّدة – بكفتين، الساعة العاشرة صباحاً. ثم صلاة الختن الثالثة في كنيسة القدّيسَين قزما ودميانوس- بطرام الساعة 6.00 مساءً.
* الأربعاء: القدَّاس البروجيزماني الساعة العاشرة صباحاً في دير الشَّفيعة الحارَّة- بدبَّا. ثم صلاة تقديس الزَّيت في رعيَّة مار جرجس - كفرحبو الساعة الخامسة مساءً.
* الخميس: غسل الموائد وقدّاس القدّيس باسيليوس الكبير في كنيسة القدِّيس جاورجيوس- أنفه الساعة الثامنة صباحاً. ثمَّ خدمة الآلام في كنيسة القدِّيسَين سرجيوس وباخوس- كوسبا الساعة السَّابعة مساءً.
* الجمعة: السَّاعات الملوكيَّة وإنزال المصلوب في دير مار يعقوب – دده الساعة الثامنة صباحًا. ثمّ خدمة جنَّاز المسيح في كنيسة مار جرجس - أميون غربي الساعة الخامسة مساءً.
* سبت النُّور: قدَّاس سبت النُّور الساعة العاشرة صباحاً في كنيسة القدّيس جاورجيوس – الميناء. 
* أحد الفصح المقدَّس: قدَّاس العيد في كاتدرائيَّة القدِّيس جاورجيوس- طرابلس الساعة الخامسة صباحاً (الهجمة) ثم صلاة السَّحَر فالقدَّاس الإلهي.
* إثنين الباعوث: سواعي الفصح والقدَّاس الإلهي في دير سيِّدة البلمند البطريركي السَّاعة الثَّامنة والنصف صباحًا.
* ثلاثاء الباعوث: القدَّاس الإلهي في كنيسة النبي الياس- الميناء الساعة الثامنة والنصف صباحًا.
* الجمعة: قداس عيد الينبوع الحيّ في كاتدرائيّة القدّيس جاورجيوس - الميناء الساعة الثامنة صباحاً.
 
معرض الكتاب والأيقونة في دير سيِّدة البلمند البطريركيّ
 
يدعوكم دير سيِّدة البلمند البطريركيّ إلى زيارة معرض الكتاب والأيقونة الَّذي يُفتَتَحُ في أحد الشَّعانين الواقع فيه 28 نيسان 2013، ويستمرُّ حتَّى أحد توما في 12 أيار. يضمُّ المعرض أيقونات وشمع وزينة عيد الفصح بالإضافة إلى الكتب المسيحيَّة والكنسيّة. 
 
 إصدارات: CD
* صدر CD تسجيل حيّ لخدمة "قدَّاس سبت النُّور" بصوت المرتِّل الأوَّل في الكرسي الأنطاكي المقدَّس المرحوم الأستاذ متري كوتيَّا، برئاسة صاحب السِّيادَة المثلَّث الرَّحَمَات المتروبوليت إلياس (قربان) يعاونه آباء رعيَّة الميناء وجوقات التَّرتيل الكنسي. ويحمل هذا القرص المدمج الرقم 16. وهو من مجموعة أنطوان ن. بيطار. يُطْلَبُ من دار المطرانيَّة أو من على البنكاري في الرعايا أو من قدس الأب نقولا الرملاوي.
 
* صدر عن جوقة أبرشية طرابلس والكورة التسجيل الصوتي رقم 9 "تراتيل صلاة الختن الثانية". يُطلَب من دار المطرانيَّة.
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies