الكرمة - الأحد 16 كانون الأول 2012

 

الأحد 16 كانون الأول 2012
العدد 51

 
أحد الأجداد القديسين
اللحن الثالث     الايوثينا السادسة
 
* 16: النبي حجّي، ثاوفانُس الملكة العجائبية *17:  النبي دانيال والفتية الثلاثة، ديونيسيوس أسقف أجينة. * 18: الشهيد سابستيانوس ورفقته، موذستس أسقف أورشليم. *19: الشهيد بونيفاتيوس، أغلائيس الرومية *20: تقدمة عيد الميلاد، أغناطيوس المتوشح بالله أسقف إنطاكية مدينة الله العظمى. *21: الشهيدة بولياني وثاميستوكلاوس *22: الشهيدة أناستاسيّا المنقذة من السم.
 
الإنسان بين السقوط والخلاص
"فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا..." (تك 1: 27 و28).
في علم الإناسة (anthropology) يبحثون عن أصول الإنسان وما يميِّزه عن باقي المخلوقات من خلال صفاته الجسديَّة والذهنيّة. وفي الفلسفة الإنسانويّة (humanism) يوضع الإنسان محورًا وحيدًا للكون وفوق كلّ في الخليقة. ينقص هذان الفرعان من العلوم معرفة المبدأ الأساسي الَّذي ينشأ منه الإنسان، أي الله، ولذلك ينحرفان بالإنسان المعاصِر نحو سقطة آدم الأولى: أن يكون الإنسان قائمًا بذاته دون الله، وأن يكون محور الوجود وغايته بذاته وحده. هذا هو السقوط في جوهره أن يكون الإنسان "إله" الوجود دون الثابت الوجود والمصدر أي الله.
* * *
ما أغبى وأتعس إنسان هذا العصر العظيم في علومه والعظيم في سقطته! يظن هذا الإنسان أنّه سيأتي يوم يقبض فيه على الوجود، ويغتصب الحياة الأبديّة دون الله. لذلك تراه في توتُّر دائمٍ وسعي مستميت لتطوير العلوم لأجل إطاله عمر الإنسان وجعل حياته هيِّنة ليِّنة. هذا، وللأسف، ولمن لا يعلم بعد، مُخصَّص لقلَّة من الناس، أي الّذَين يتحكَّمون برؤوس الأموال، والَّذين يستعبدون العالم فكريًّا وإجتماعيًّا وأخلاقيًّا ودينيًّا من خلال سلاح الإعلام والإعلان والتكنولوجيا الحديثة وشهوتهم، لا سيَّما تكنولوجيا الاتَّصالات والمعلوماتيَّة. البشريّة تنمو في اتِّجاه زيادة الفرز بين الناس من ناحية الغنى والفقر أوَّلاً، ومن ناحية العلم والجهل العلميّ من ناحية ثانية. الَّذين يمسكون زمام السلطة في العالم، وهم ليسوا بحال من الأحوال رؤساء الدول وحكوماتها بل الجمعيَّات السِّرِّيَّة الباطنيّة، يريدون للجهل والفقر أن ينمُوَا وللبشر أن يصيروا أسرى شهواتهم الجسديّة والنفسانيّة. ليست الأمور كما تظهر للعيان. الزَّيْفُ يملأ الكون. فقط "الإنسان الروحيّ" يستطيع أن يُدرِك كِبَرَ الظُلمة الَّتي يعيش فيها العالم اليوم. لذا، فقط "أبناء النُّور" هم رجاء هذا العالم الساقِط، هم "نور العالم" بالمسيح "النور" الذي "لم تدركه الظلمة" ولا يمكنها أن تحجب نوره.
لا خلاص للعالم من بؤسه وآلآمه وأحزانه وشقائه ويأسه وعدميّته ألاَّ بالمسيح الَّذي يعطي للحياة البشريّة معناها وقيمتها. "صار الإله إنسانًا ليصير الإنسان إلهًا"، هذا ما تقوله الكنيسة في تعليمها العقائديّ وليتورجيّتها وعند آبائها القدِّيسين. هذه هي فحوى عيد ميلاد الرّبّ، وهذا ما يدعونا الرّبّ إليه في كتابه: "كونوا قدّيسين كما أنّي أنا الرَبّ إلهكم قدُّوس" (لاويِّين 19: 1) و"كونوا كاملين كما أنّ أباكم السماويَّ كامل" (مت 5: 48).
الطريق بسيط وواضح: "أمّا نحن فلنا فكر المسيح"، والمسيح هو "الطريق والحقّ والحياة". وما عدا ذلك فهو "باطل الأباطيل".
ومن استطاع أن يفهم فليفهم.
 
 
طروبارية القيامة   باللحن الثالث
 
لتفرحِ السماويّات، ولْتبتهجِ الأرضيات، لأنّ الربَّ صنعَ عِزًّا بساعدِه، ووطِئَ الموتَ بالموتِ، وصارَ بكرَ الأموات، وأنقذَنا من جوفِ الجحيم، ومنح العالمَ الرحمةَ العُظمى.
 
طروبارية الأجداد باللحن الثاني
 
لقد زكّيتَ بالإيمان الآباءَ القدماءَ، وبهم سيقتَ فخطبتَ البيعة التي من الأمم. فلْيفتخرِ القدّيسون بالمجد، لأنْ مِن زَرْعهم أينع ثمرٌ حسيب، وهو التي ولدَتْك بغير زرعٍ. فبتوسُّلاتهم أيُّها المسيح الإله ارحمنا.
 
قنداق تقدمة الميلاد
باللحن الثالث
 
أليومَ العذراءُ تأتي إلى المغارة لتلد الكلمةَ الذي قبل الدهور ولادة لا تفسَّر ولا يُنطق بها. فافرحي أيتها المسكونة إذا سمعت، ومجِّدي مع الملائكة والرعاة الذي سيظهر بمشيئته طفلاً جديداً، الإلهَ الذي قبل الدهور.
 
الرسالة
كول 3: 4-11
 
ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربُّ. كلَّها بحكمةٍ صنعت باركي يا نفسِي الربَّ
 
يا إخوةُ، متى ظهرَ المسيحُ الذي هو حياتُنا فأنتم أيضًا تَظَهرون حينئذٍ معهُ في المجد. فأمِيتوا أعضاءَكم التي على الأرض: الزِنَى والنجاسةَ والهوى والشهوةَ الرديئةَ والطمعَ الذي هو عبادةُ وثَن، لأنَّهُ لأجلِ هذه يأتي غضبُ الله على أبناءِ العِصيان، وفي هذه أنتم أيضًا سلَكُتم حينًا إذ كنتمُ عائشينَ فيها. أمَّا الآن فأنتم أيضًا اطرَحوا الكُلَّ: الغضبَ والسُخْطَ والخُبثَ والتجديفَ والكلامَ القبيحَ من أفواهِكم. ولا يكذِبَنَّ بعضُكم بعضًا، بل اخلَعوا الإنسانَ العتيقَ معَ أعمالِه، والبَسُوا الإنسانَ الجديدَ الذي يتجدَّدُ للمعرفةِ على صورةِ خالقِه، حيثُ ليس يونانيٌّ ولا
يهوديٌّ، لا خِتانٌ ولا قَلَفٌ، لا بَربريٌّ ولا اسكِيثيٌّ، لا عبدٌ ولا حرٌّ، بلِ المسيحُ هو كلُّ شيءٍ وفي الجميع.
 
الإنجيل
لو 14: 16-24 (لوقا 11)
 
قال الربُّ هذا المثل: إنسانٌ صنع عشاءً عظيماً ودعا كثيرين. فأرسل عبدَهُ في ساعة العشاءِ يقول للمَدعوّيين: تعالَوا فإنَّ كلَّ شيءٍ قد أُعِدَّ. فطفِق كلُّهم واحداً فواحداً يستَعفون. فقال لهُ الأوَّل: قد اشتريتُ حقلاً ولا بدَّ لي أن أخرجَ وأنظرَهُ فأسألُك أن تُعفِيَني. وقال الآخرَ: قدِ اشتريتُ خمسةَ فدادينِ بقرٍ وأنا ماضٍ لأجَرِّبَها فاسألُك أن تُعفِيَني. وقال الآخر: قد تزوَّجتُ امرأةً فلذلك لا أستطيعُ أن أجيء. فأتى العبدُ وأخبر سيّدَهُ بذلك. فحينئذٍ غضِبَ ربُّ البيتِ وقال لعبدِه: أخرُجْ سريعاً إلى شوارع المدينةِ وأزقَّتِها وأدخِلِ المساكينَ والجُدْع والعميان والعُرجَ إلى ههنا. فقال العبدُ: يا سيّدُ، قد قُضِيَ ما أمرتَ بهِ ويبقى أيضاً محلٌّ. فقال السيّد للعبد: أُخرُج إلى الطُّرق والأسيْجَةِ واضطَرِرْهم إلى الدخول حتى يمتلئَ بيتي. فإني أقول لكم إنَّه لا يذوقُ عشائي أحدٌ من أولئك الرجال المدعوِّيين، لأنَّ المدعُوّين كثيرون والمختارِين قليلون.
 
في الإنجيل
 
قد أقام ربُّ البيت العشاء للعالم ليوْلِم محبته. هذه المحبة هي عمل الكلمة الذي بدأ دعوته بالقول "تعالَوا لأنّ كلَّ شيء قد اُعد". أمْرُ خلاصهم صار حتمياً، وما بشَّرَ به خوّلهم الدخول إلى ملكوت الله ليجلسوا إلى مائدة ابيه. كل هذا تم لأنه قَبِلَ ان يكون في صورة عبدٍ "أرسل عبده" عبد يَهْوِي، هو ابن الآب الذي تَخلى عن مجده "أخذا صورة عبد" لكي يربح الذين تحت عبودية العالم واهتمامات العالم. عمل الكلمة هذا كان عمل محبة حتى وصل إلى اقصاه بانه اعد نفسه ليصير لنا ماكل حق ومشرب حق، قدم نفسه على الصليب ذبيحة لكي تكون لنا حياة وشركة مع ابيه على مائدة واحدة.
يتجلى هذا فعلاً في تحضير لنا في أيام حضوره في الجسد، اليوم، حتى نفهم أنّ الذي صار بيننا لابساً مسكناً هو هو طريق خلاصنا، ودعوة مفتوحة مقابل القبول أن نأكل معه، ونعرف أنّ كل شيء يأتي منه وكل شيء له.
لكن في وقاحة غريبة وأمام هذه الدعوة إلى المائدة الروحية، نجد هناك من له اهتماماته وافكاره الخاصة، منصرفاً عن الحدث الأَجَلّ، إلى ترّهات هذا العالم وشهواته وإنشغالاته. هذه هي حالة البشر اليوم، وطبعاً في الأخصّ نحن المسيحيين الذين تركوا غذاءهم الروحي، جسد المسيح ودمه لكي نراهم وفي اختيار حُرِّ بعدهم عنه، متعللين بعلل الخطايا، مبتعدين عن سبب وجودهم ودعوتهم، منشغلين في أنفسهم.
بعضنا لا يفهم، انه إذا تناولنا عشاء الملكوت (جسد المسيح ودمه) نكون قد اشتركنا فعلياً بجسد الربّ الإلهيّ ونصبح واحدًا فيه، ومعه نتحد بكل الأشخاص الذين نُحبهم، الراقدين على رجاء القيامة، وواحداً مع الذين نعيش معهم في هذا العالم وشركتنا مع المسيح تُضمّنا غلى شركة القديسين.
فعلَّنا نهتم بجهاد التوبة والمسامحة والمحبة، ونتقدم إلى الكأس المقدسة بورع وخوف، حتى نجد الفرح السماويَّ الذي اُعدَّ لنا قبل انشاء العالم.
 
البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم في ذمة الله
 
انتقل عنا إلى الأخدار السماوية مولانا صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع (هزيم)، يوم 5 كانون الأول وذلك إثر تعرّضه لجلطة دماغية عن 92 عاماً. 
ولد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع )هزيم( عام 1920 في مدينة محردة التابعة لمحافظة حماه في سوريا. درس علومه الابتدائية والثانوية في سوريا، وبعدها درس الأدب في  الجامعة الاميركية في لبنان وانضمّ إلى الخدمة الإكليريكية  منذ نعومة أظفاره، وكان يخدم كمساعد للكاهن في القدّاس الإلهي، ثم أصبح شماساً. 
سافر عام 1945 إلى باريس حيث درس وتخرّج هناك من معهد القديس سيرجيوس اللاهوتي. وبعد عودته إلى الوطن عمل على تأسيس معهد البلمند اللاهوتي حيث خدم كعميد للمعهد. وكان أحد مؤسسي حركة الشبيبة الأرثوذكسية في سوريا ولبنان عام 1942 التي عن طريقها تم المساعدة لتنظيم وتجديد الحياة الكنسية في بطريركية أنطاكيا. 
وفي عام 1953، ساعد في تأسيس رابطة الشبيبة الأرثوذكسية العالمية والمدرسة اللاهوتية، وكان في سنة 1961 عضواً في مجمع الأساقفة المقدس، وتم انتخابه في سنة 1970 ميتروبوليت على أبرشيّة اللاذقية في سوريا وفي الثاني من تموز/يوليو عام 1979 انتخابه خليفة للرسولين بطرس وبولس على كرسيّ مدينة الله أنطاكيا العظمى.
 
البطريرك إغناطيوس الرابع
 
 *  ولد "حبيب" هزيم في محردة (حماة – سوريا) في الرابع من نيسان سنة 1920
 * هو البكر في عائلة مؤلفة من الأب "أسعد" والأم "مريم" وثمانية أولاد (ثلاثة أبناء وخمس بنات).
 *تتلمذ في مدرسة والده المعلِّم أسعد.
*سنة 1936 انتقل إلى بيروت كمبتدئ تابع لمطرانية بيروت.
 *سنة 1937 التحق بالمعهد الدولي I.C.  القسم الفرنسي أنهى دراسته الثانوية عام 1943.
 * دَرَس العلوم الفلسفية والتربوية في الجامعة الأميركية وقد نال الإجازة (B.A.)  سنة 1945.
*سيم شماساً العام 1941 على اسم القديس اغناطيوس الانطاكي، ومنذ ذلك الحين بدأ يعمل بقوة في الحقل الرعائي، وبرز كمرشد للشبيبة.
* 1945 – 1949 درَّس الرياضيات في مدرسة الثلاثة أقمار بالإضافة إلى كونه المشرف العامّ. 
*سافر العام 1949 إلى باريس ملتحقاً بمعهد القديس سرجيوس الأرثوذكسي حيث نال الإجازة في اللاهوت والفلسفة.
*بعد عودته إلى بيروت العام 1953 سيم كاهناً وأسس كلّية البشارة في بيروت وتسلّم إدارتها من العام 1953 حتى 1962
*رُسم أسقفاً في 18 شباط سنة 1962 وعُين وكيلاً بطريركياً على عهد البطريرك ثيودوسيوس السادس (أبو رجيلي) الذي انتدبه في السنة ذاتها لتولي رئاسة دير سيدة البلمند وادارة مدرسته الاكليريكية وذلك بناء على طلب صاحب السيرة.
*انتخبه المجمع الانطاكي المقدس العام 1965 مطراناً على أبرشية اللاذقية.
 *في 2 تموز 1979 انتُخب بطريركاً على إنطاكية وسائر المشرق ونُصِّب في الكاتدرائية المريمية باسم إغناطيوس الرابع، وهو البطريرك الـ 157 على أنطاكيا.
*في كانون الثاني 1981 رئس الوفد المسيحي إلى المؤتمر الإسلامي في الطائف، وقد أُطلق عليه لقب بطريرك العرب.
*العام 1988 أسس جامعة البلمند وترأس منذ ذلك الحين مجلس أمنائها.
*هو أحد الرؤساء السابقين لمجلس الكنائس العالمي WCC)1983 – 1991) ونائب رئيس سابق للرابطة العالمية للطلبة المسيحيين  WSCF)1960 - 1968)، وأحد مؤسسي مجلس كنائس الشرق الأوسط MECC وأحد رؤسائه (1974 - 1994) وأحد مؤسسي الرابطة العالمية للشباب الأرثوذكسي SYNDESMOS
* يجيد بالإضافة إلى العربية الفرنسية والإنكليزية، ويُلمّ باليونانية والروسية.
 
أخبـــارنــــا
 
حلقة دراسة إنجيل يوحنّا مع راعي الأبرشية
 
يسرّ حركة الشبيبة الأرثوذكسية، مركز طرابلس، فرع الميناء، دعوتكم للمشاركة في حلقة "تفسير إنجيل يوحنا" مع سيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) راعي الأبرشية، وذلك مساء الجمعة الواقع فيه 21/12/2012 الساعة السادسة في بيت الحركة- الميناء.
 
 سلسلة معارض في الأبرشية
 
- برعاية صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) تتشرف رعيّة برسا بدعوتكم إلى معرضها السنوي الميلادي وذلك في 20  23 كانون الأوّل. يفتتح المعرض في 20 كانون الأول بعد صلاة الغروب التي تبدأ الساعة الخامسة مساءً من الساعة الخامسة إلى الثامنة والنصف. يتضمن المعرض كتبًا دينية، اشغالاً يدوية، ألعابًا وزينة ميلادية، تراتيل بيزنطية وأيقونات ومنتوجات بلدية.
- برعاية وحضور صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) تدعوكم حركة الشبيبة الأرثوذكسية مركز طرابلس، فرع الميناء، إلى معرضها الميلادي السنوي يفتتح المعرض يوم السبت الواقع في 15 كانون الأول بصلاة الغروب التي يترأسها صاحب السيادة عند الخامسة بعد الظهر في كاتدرائية القديس جاورجيوس. 
يستمر المعرض من 15كانون الأول لغاية الثلاثاء 18 كانون الأول من الساعة الرابعة عصراً حتى الثامنة والنصف في بيت الحركة. يفتح المعرض نهار الأحد من الساعة العاشرة صباحاً لغاية الواحدة ظهراً ومن الساعة الرابعة حتى الثامنة والنصف.
-برعاية صاحب السيادة المتروبوليت افرام )كرياكوس( يشرّفنا أن ندعوكم لزيارة معرض واحة الفرح السنوي وذلك في بناء المشاغل الواقع في جوار دير رقاد السيّدة في بكفتين- الكورة. 
ابتداءً من يوم الاثنين الواقع فيه 17 كانون الأول لغاية يوم الأحد 23 كانون الأول 2012 من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الخامسة مساءً. 
                                                                                                           
حديث في رعية كفرعقا
 
يسرّ رعية كفرعقا بالاشتراك مع لجنة التربية الدينية بدعوتكم إلى محاضرة روحية يلقيها قدس الأب بسّام ناصيف بعنوان "الميلاد: "المجوس والهدايا والنجم في حياتنا اليوم" وذلك نهار السبت الواقع  22 كانون الأول بعد صلاة الغروب التي تبدأ الساعة الخامسة إلاّ ربعًا في كنيسة القديس جاورجيوس كفرعقا.
 
 أمسية ترانيم في رعية القديسة مارينا- أميون
 
برعاية صاحب السيادة المتروبوليت افرام (كرياكوس) الجزيل الاحترام تتشرف رعية القديسة مارينا- أميون بدعوتكم لحضور "أمسية ترانيم ميلادية ومزامير" تقدّمها جوقة أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس بقيادة قدس الاب نقولا مالك وذلك يوم الأحد الواقع فيه 16/12/2012 الساعة الخامسة مساءً في كنيسة القديسة مارينا- أميون.
 

 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies