الكرمة - الأحد 9 كانون الأول 2012

 

 
 
الأحد 9 كانون الأول 2012
العدد 50

 
الأحد (27) بعد العنصرة
اللحن الثاني  الايوثينا الخامسة
 
* 9: حبل القديسة حنّة جدّة الإله، تذكار التجديدات، حنّة أم صموئيل النبي*10:  مينا الرخيم الصوت، ارموجانُس وافغرافُس. *11: البار دانيال العامودي، لوقا العامودي، الشهيد برسابا. *12: إسبيريدُنس العجائبي أسقف تريميثوس. *13: الشهداء الخمسةأفستراتيوس ورفقته، الشهيدة لوكيا البتول. *14: الشهداء ثيرسس ورفقته *15: الشهيد في الكهنة آلفثاريوس وامَّه أنثيّا
 
العائلـــة
العائلة المسيحيّة كنيسة صغيرة. يقول النبي إشعياء "هاءنذا والأولاد الذين أعطانيهم الله" (إشعيا 8: 17).
نعم، العائلة مهدَّدَة اليوم بالتفكُّك وبخاصَّة العائلة المسيحيّة. الطَّلاق، إحصائيًّا، يزداد سنة بعد سنة. والسَّبب الرئيسي يعود إلى البُعد عن الكنيسة.
القضيَّة ليست شكليَّة، إنَّها قضيّة مبدئيّة. ماذا يمنع الرجل أن يطلِّق امرأتَه أو العكس بالعكس إذا ظهر خلاف بينهما؟ ما الَّذي أو من الَّذي يجمعهما أصلاً؟ يقول الكتاب المقدّس:
"يترك الرجل أباه وأمّه ويلتصق بامرأته فيصيران جسدًا واحدًا، وما جمعه الله فلا يفرِّقه إنسان" (أفسس 5: 31).
إذا كانت العائلة المسيحيَّة كنيسة صغيرة، فهي إذًا بيت الله أو هيكل الله. هذا يفترض أن يكون الله، المسيح الإله، ساكنًا فيها وبين أعضائها.
إذًا، لا يكفي الحبّ العاطفيّ، الجنسيّ، لكي يجمع بين الجنسين. يصبح الرجل والمرأة جسدًا واحدًا إذا اشتركا بالمسيح، بجسده ودمه الكريمين. بعبارة أخرى، المسيح هو الَّذي يجمع بين العروسين، هو الَّذي يجعل الرجل أو المرأة يتنازل حين وقوع الإشكال بينهما.
* * *
وماذا نقول عن مصير الأولاد إذا حلَّ الطلاق بين الوالِدَيْن؟ هناك تقع الكارثة فيصبح الأولاد كبش المحرقة.
 
 
من يضمن توازن شخصيّة الولد إذا كان أبوه غائباَ أو كانت أمّه غائبة، أو قُلْ بخلافٍ مع الآخَر؟ كيف يتكوَّنُ بعد ذلك مجتمعٌ صحيحٌ صالِح؟ وحدها قوّة الله قادِرَة حينئذٍ أن تُثَبِّتَ نفسيَّة الولد المتروك يتعذَّب وحده، يلتجِئ إلى الطبيب النفساني الأَخِصَّائي ولا يرتوي غليله. حنان الأمّ، أُبُوَّة الأب، هذا كلّه ناقِص، تُرَى من يستبدله أو من يعوِّض عنه؟ 
عبثًا تحاولون تطوير الأَبحاث العلميَّة في هذا الشأن، كلّها لا تكفي إذا لم تتوفَّر عائلة متراصَّة بين أعضائها يجمعها الحُبّ وليس أيّ حُبّ، إذ هناك الحُبّ الإلهيّ الضامِنُ كلّ شيء كونه مَنْبَع الحياة الحَقَّة الكامِلَة.
* * *
نشكرُ الله أنّنا في بلادِنا المشرِقِيَّة نحن بعدُ متمسِّكُون بنظامِ العائِلَة المبنيِّ على الإيمان بالله. وقد بدأ الكيان يتزعزع وعشق الدُّنيا وما فيها يهدِّدُ الكَيان العائليّ.
إحذَرُوا من هذا الشَّيطان الَّذي يُقَوِّضُ أساسات البيوت، وتمسَّكُوا بمبادِئ آبائِكم القدِّيسين وتعاليمهم قبل فوات الأوان.
السَّعادَة كلُّ السَّعادَة تبقى في بناء عائلة مسيحيَّة تُسَبِّحُ الله في كلِّ جوانب حياتها، وتُثْمِرُ ثَمَرًا طَيِّبًا للمجتمع والوطن.
+ أفرام
 
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروبارية القيامة
باللحن الثاني
 
عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرقِ لاهوتك. وعندما أقمتَ الأموات من تحتِ الثَّرى، صرخَ نحوكَ جميعُ القوَّاتِ السَّماويِّين: أيُّها المسيحُ الإله معطي الحياةِ، المجدُ لك.
 
طروبارية القديسة حنّة جدّة الإله
باللحن  الرابع
 
اليوم أربطة العقر تنحلُّ، لأن الله إذ قد استجاب صلاة يواكيم وحنة، وعدهما أن سيلدان، على غير أملٍ علانيةً، فتاة الله التي وُلد منها هو غير المحدود صائراً انساناً، آمراً الملاك أن يهتف نحوها: إفرحي أيتها الممتلئة نعمةً، الربُّ معكِ.
 
قنداق تقدمة الميلاد
باللحن الثالث
 
أليومَ العذراءُ تأتي إلى المغارة لتلد الكلمةَ الذي قبل الدهور ولادة لا تفسَّر ولا يُنطق بها. فافرحي أيتها المسكونة إذا سمعت، ومجِّدي مع الملائكة والرعاة الذي سيظهر بمشيئته طفلاً جديداً، الإلهَ الذي قبل الدهور.
 
الرسالة
غلا 4: 22-27
 
عجيبٌ هو الله في قدّيسيِه في المجامع باركوا الله
 
يا إخوةُ إنَّهُ كانَ لإبراهيمَ ابنانِ احدُهما من الجاريةِ والآخرُ من الحرَّة. غيرَ أنَّ الذي من الجاريةِ وُلِد بحسَبِ الجسدِ، أمَّا الذي من الحُرَّة فَبِالموعِد، وذلك انَّما هو رمزٌ. لأنَّ هاتينِ هما العهدانِ أحدُهما من طورِ سيناءَ يَلِدُ للعُبُودية وهُوَ هاجَر، فإنَّ هاجر بل طورَ سيناءَ جبلٌ في ديار العربِ ويُناسِبُ أورشليمَ الحاليَّة. لأنَّ هذه حاصِلةٌ في العُبُوديَّةِ مع أولادها، أمَّا اورَشليمُ العُليا فهي حُرَّةٌ وهي أمُّنا كُلّنا لأنَّهُ كُتِبَ افرحي أيَّتها العاقِرُ التي لم تلِد. اهتفي واصرُخي أيتُها التي لم تتتمخَّض. لأنَّ أولادَ المهجورةِ أكثرُ من أولادِ ذاتِ الرجُل.
 
الإنجيل
لو 13: 10-17 (لوقا 10)
 
في ذلك الزمان، كان يسوع يعلّم في أحد المجامع يومَ السبت، وإذا بإمرأةٍ بها روحُ مرضٍ منذ ثماني عَشْرَةَ سنةً، وكانت منحنيةً لا تستطيع أن تنتصبَ البتَّة. فلمَّا رآها يسوع دعاها وقال لها: إنَّك مُطْلَقةٌ من مرضِك. ووضع يدَيه عليها، وفي الحال استقامَتْ ومجَّدتِ الله. فأجاب رئيس المجمع وهو مُغْتاظٌ لإبراءِ يسوعَ في السبتِ وقال للجميع: هي ستَّةُ ايَّام ينبغي العملُ فيها. ففيها تأتون وتَسْتشْفون لا في يوم السبتِ. فأجاب الربُّ وقال: يا مُرائي، أليس كلُّ واحدٍ منكم يَحُلُّ ثورَهُ أو حمارَهُ في السبتِ مِنَ المزودِ وينطلِق بهِ فيسقيه؟ وهذه ابنةُ إبراهيمَ التي رَبَطها الشيطانُ منذ ثماني عَشْرَةَ سنةً، أمَا كان ينبغي أنْ تُطْلَقَ مِن هذا الرباط يومَ السبت؟ ولمّا قال هذا خَزِيَ كلُّ مَن كان يُقاومهُ، وفرح الجمْعُ بجميعِ الأمور المجيدةِ التي كانت تَصدُرُ منهُ.
 
في الإنجيل
 
"فَأَجَابَهُ الرَّبُّ وَقَالَ:«يَا مُرَائِي...»" ما معنى هذه الصفة؟ ولماذا استعملها الرب؟ الرياء أصلاً هو مظهر مزيّف للأخلاق أو للالتزام، لهذا عندما ينسجم سلوكنا الخارجي مع كلمة الله، دون انسجام دوافعنا، فنحن نتصرف برياء، وأعمالنا لا ترضي الله، تماماً مثل رئيس المجمع الذي قال كلاماً قد يكون كلام حق لكن غايته من ورائه باطلة. فهذا الرئيس والمحيطون به سمّاهم الرب في مكان آخر أبناء الأفاعي، وحذّر الناس من خميرهم في مكان آخر، وكل ذلك لأنّهم مراؤون، يفعلون غير ما يبطنون ويظهرون خلاف مكنونات قلوبهم. لهذا أيضاً، حذّر الرب تلاميذه من تسلل الرياء إلى خدمتهم، وعندما امتدح بولس إيمان تيموثاوس قال بأنه إيمان عديم الرياء. يشبّه القدّيس يوحنا الذهبي الفم الرياء باللص الذي يتسلّل خفية إلى صفوف المتعبّدين. وتتصف تصرفات الإنسان بالرياء عندما تكون مدفوعة برغبة أنانية للمحافظة على شيء مما لديه كصورته وسمعته، بدلاً من الرغبة الإلهية في إكرام الله وكنيسته. فالإحسان إلى المحتاجين والصلاة والصوم هي بالأصل تصرفات صالحة بحد ذاتها، لكنها تتحوّل إلى أعمال رياء عندما تحرّكها الكبرياء وليس محبة الله والقريب. لقد حذّر الرب تلاميذه من خطيئة الرياء بكونها أخطر عدوّ للملكوت، لأن الخطايا الظاهرة يُمكن تداركها والتوبة عنها، أمّا الرياء فيتسلّل إلى حياة الرعاة والخدّام والمؤمنين، لا ليشغلهم عن الخدمة والعبادة، بل قد يُشعل فيهم الشوق نحو الخدمة والعبادة، لكن دون الشوق إلى الالتقاء مع السيّد المسيح نفسه، فيرتفع الإنسان بذاتيّته وأنانيّته تحت ستار الإيمان والالتزام والخدمة، فيظهر بناؤه شاهقًا بينما في الحقيقة هو بلا أساس.
إن الإيمان يُختَبَر على ضوء السيد المسيح شمس البرّ، كما تُختَبَر السوائل على ضوء الشمس لتظهر إن كانت نقية بلا شوائب. والإيمان النقي من الشوائب هو الذي غايته خلاص النفس والتمتع بالله لا الظهور أمام الناس ولا كلام المديح. وهذا الإيمان لا بد من أن يكون دافعاً صالحاً ينبع منه السلوك الصالح. إن الإيمان المقدس بحقٍ والذي بغير رياء والملتهب بنار المحبة يقدِّم للآخرين إمكانيّة الحياة مع الله ويسندهم في حاجاتهم. أما الإيمان الذي يحمل صورة التقوى بلا محبة حقيقية، فيقدم صورة سيئة تهدم الناس وتجعلهم ينفرون من الإيمان ويكرهون الحق. من هنا ضرورة أن يحذر المؤمنون، خاصةً منهم الذين في مواقع المسؤولية الروحية، من الانزلاق نحو الرياء بخوفهم على صورتهم أكثر من صورة المسيح، وبحرصهم على شعور الناس أكثر من حرصهم على الحق، وبتمسكهم بالحرف أكثر من تمسكهم بالمحبة والرحمة.
 
التنجيم
 
إنّ التأثّر بمسائل السحر والتنجيم كقراءة البخت أو الطالع وتحضير الأرواح والشعوذة والتنبؤ والتبصير والرجم بالغيب، وما إلى هنالك، تعاظم وزاد عدد المفتونين به حتى أصبح لديه كتب خاصّة ومجلات وصحف شعبية وألعاب وموسيقى وبرامج لا بل محطات تلفزيونية وبرامج "تعليمية" في العديد من الجامعات والكليّات التي تعتبر السحر والتنجيم علوماً وتدرّسهما. إلى هذا، يتضمّن العديد من نصوص الكتب المدرسية الثانوية والابتدائية إشارات إلى هذه الممارسات بشكل يثير فضول التلاميذ ويجعلهم أكثر تقبلاً. وقد آثرنا الكتابة عن هذا الموضوع في هذه الفترة لأن الاحتفال بليلة راس السنة وبدء العام الجديد أصبح قريباً، والإقبال على هذه الظاهرة يتزايد في تلك الليلة، إن لم نقل أنه صار تقليداً لها. فترى الناس بأكثريتهم الساحقة شاخصين إلى المحطات التلفزيونية ليسمعوا ما سوف "يتنبأ" به هذا المنجّم أو ذاك العرّاف عن المستقبل. حتى الذين يرتادون الكنيسة قد يتأثّرون بهؤلاء خاصةً إذا صحّ أحد تنبؤاتهم. فما هو موقف الكنيسة من التنجيم؟ وماذا نجد في الإنجيل حول هذا الموضوع؟
من الواجب قبل كل شيء أن نحدد ما هو التنجيم. هذا "العلم" الذي يلقى رواجاً اليوم ظهرت بوادره منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد. ويعرّف المنجّمون المعاصرون "علم" التنجيم بأنه لغة رمزية أو شكل فني أو نوع من أنواع التنبُّؤ بالمستقبل. وعلى الرغم من تعدد التعريفات وكثرتها يسود اتفاق على أن موضع النجوم السماوية يساعد في تفسير حوادث معينة في حياة الإنسان وأحداث الماضي والحاضر والتنبؤ بالمستقبل.
أولاً، يمكن أن ندحض التعريف الأول من خلال الكتاب المقدس الذي يعلّم بأنه لا يمكن لأحد أن يتنبأ عن المستقبل أو يكشف إرادة الله إلا الله وحده، وذلك من خلال أنبيائه فقط، لأن النبي يتحدّث باسم الله، الذي اختاره، عن الذي سوف يحدث وهو الذي يعلن إرادته. وهذا يظهر جلياً في الكثير من المقاطع في الكتاب المقدس، نذكر منها سفر تثنية الاشتراع (18:18): "أقيم لهم نبياً في وسط اخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم لكل ما أوصيه به". والنبوءة ليست عطية عشوائية من الله بل هي حلول الروح القدس على الإنسان عند بلوغه مستوًى متقدماً من النضوج الروحي والأخلاقي. وقد تتركه النبوءة إذا انحدر عن هذا الكمال الروحي. فالأنبياء إذاً كانوا أمثلة للقداسة والقرب من الله، ومَن يدّعي النبوءة من دون أن يستكمل هذه الشروط يكون كاذباً ونبؤاته من الشيطان.
أما عن التعريف الثاني، الذي لا تقبله حتّى العلوم الطبيعية، فيقول القديس يوحنّا الدمشقي بأن النجوم هي علامات للأمطار والتقلّب الجوي فقط ولا يمكن أن تكون إشارات إلى أعمالنا، لأن البارئ قد كوّننا مطلَقي الحرية، فأصبحنا أرباب أعمالنا. وإذا كنّا نعمل أعمالنا كلّها بدافع من النجوم، فنكون نعمل عن اضطرار وما كان عن اضطرار فليس هو بفضيلة أو برذيلة. وإذ لم نقتنِ فضيلة ولا رذيلة فلا نستحق ثواباً أو عقاباً، ويكون الله ظالماً". 
باختصار، يمكن القول بأنّ الله أدان بوضوح صناعة السحر وكل أشكال التنجيم في أماكن مختلفة من الكتاب المقدس، كما في تثنية 10:18-12 مثلاً: "لاَ يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ، وَلاَ مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلاَ عَائِفٌ وَلاَ مُتَفَائِلٌ وَلاَ سَاحِرٌ، وَلاَ مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً، وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ جَانًّا أَوْ تَابِعَةً، وَلاَ مَنْ يَسْتَشِيرُ الْمَوْتَى. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ." لهذا اعتبرت الكنيسة التنجيم منذ بداياتها عبادة وثن. وتظهر إدانتها له في القانون 35 من مجمع اللاذقية، وفي تعاليم آبائها كما في "الوثيقة الاثني عشر" من القرن الثاني الميلادي: "يا بُنيَّ لا تكن منجّماً فتنقاد إلى عبادة الوثن. احترس من الرقى ومن حسابات المنجِّمين ومن الشعوذات التطهيرية. أرفض رؤيتهم وسماعهم، لأنه من هذه الأمور تولد عبادة الوثن".
 
أخبـــارنــــا
 
 تأسيس هيئة لدعم المدارس الأرثوذكسية 
نظراً لصعوبة الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وتلبيةً للحاجات المتنامية لمدارسنا الأرثوذكسية في الأبرشية من أجل ثباتها في رسالتها التربوية وتطوير خدمتها ووسائلها، بادر سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس) إلى تأليف هيئة تعمل، برئاسته، على تأسيس صندوق مالي لدعم المدارس الأرثوذكسية في الأبرشية ومساعدة الطلاب المحتاجين فيها وجمع الأموال، لهذه الغاية، وادارتها. وستبادر الهيئة إلى القيام بالخطوات التي تراها مناسبةً بما فيها تأسيس لجان فرعية لها خارج البلاد. وقد تألفت الهيئة من: 
الأرشمندريت يوحنا بطش- نائباً للرئيس
السيد رينه أنطون- منسقّاً
السيد جاك نحاس- محاسباً
المهندس إبراهيم محفوض- اميناً للمال
الدكتور بسّام برجي- عضواً
الدكتور جهاد عطية- عضواً
الدكتور جورج نحاس- عضواً
المهندس ديمتري شحادة- عضواً
الأستاذ شفيق حيدر- عضواً
المحامي شوقي ساسين- عضواً
السيد وهيب النيني- عضواً
 
 حلقات دينية في رعية كوسبا
تتشرف جمعية وكشافة جنود الإيمان الأرثوذكسي بدعوتكم للمشاركة في الحلقة الدينية الثانية مع قدس الأب بسام ناصيف بعنوان: "كيف يعيش الزوج والزوجة الحياة المسيحية في البيت" "إرشادات للقدّيس يوحنّا الذهبي الفم لحل مشاكلنا اليومية" وذلك مساء الجمعة الواقع فيه 14 ك1 2012 الساعة السادسة في مركزها الكائن بجانب دير القديس ديمتريوس- كوسبا.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies