الكرمة - الأحد 23 أيلول 2012

 

 
الأحد 23 أيلول 2012
العدد 39
الأحد (16) بعد العنصرة
اللحن السابع    الايوثينا الخامسة
 
*23: الحبل بيوحنا المعمدان.  *24: القديسة تقلا أولى الشهيدات والمعادلة الرسل، البار سلوان الآثوسي. * 25: البارة أفروسيني ووالدها بفنوتيوس. * 26: إنتقال الرسول يوحنا الانجيلي الثاولوغوس. * 27: كليستراتس وال /49/ المستشهدون معه *28: خاريطن المعترف، النبي باروخ * 29: كرياكس السائح.
 
 
في جهاد المحبَّة 
يردِّد الناس كلمة "محبَّة" في حديثهم عن المقرَّبين منهم، وهذا أمر طبيعي. لكن، هل من الطبيعي أن نحبّ من لا يحبّوننا؟
كلّ الحياة المسيحيّة، وكلّ إيماننا بالثالوث القدُّوس، مرتبطان بإدراكنا للمحبَّة كسرّ (mystery) ولعيشها كليتورجيا. والسرُّ والليتورجيا لا يمكن أن يلجهما الإنسان ويحياهما إلاَّ بالنعمة الإلهيّة. من ذاق خبرة النعمة عرف المحبّة واشترك في اللِّيتورجيا السَّماويّة أي في حياة الدَّهر الآتي.
غاية حياتنا أن نقتني الحياة الأبديّة، والحياة الأبديّة هي أن نعرف الله الآب (أنظر يو 17: 3)، ولا سبيل إلى الله الآب إلاَّ بالابن، ولا معرفة لنا بالابن إلاَّ بالروح القدس، ولا حلول لنعمة الروح القدس علينا إلاَّ بالإيمان بيسوع المسيح مخلِّصًا وسيِّدًا على حياتنا.
 
*  * *
أن نُحبّ يعني أن نموت عن ذواتنا، لأنّه "ليس حبٌّ أعظم من هذا أن يبذل أحدٌ نفسَه عن أحبَّائه". من هنا تأتي ضرورة الجهاد وغصب الذات لنحبّ الآخَر. الإنسان، بعامّة، يحبُّ الَّذين يشبهونه، ويمجُّ الَّذين يختلفون عنه ويعارضونه، أو الَّذين يكونون بإزائه. هذه نتيجة السُّقوط. آدم وحوَّاء، قبل السُّقوط، كانا أحدهما بإزاء الآخر (أنظر سفر التكوين، الإصحاح 
 
الثاني)، وأحدهما مع الآخَر وفيه. لا بل حوَّاء كانت بآدم ومنه وإليه وهو إليها. هذه كانت بداية مشروع التدريب الإلهي للإنسان على المحبَّة. 
لكنَّ الإنسان، بسبب أنانيّته وكبريائه، شَرَخَ ذاته، أي أجبر النعمة الإلهيَّة على تركه. وصار الإنسان يحبُّ ذاته في دائرة مفرغَة لا سبيل للخروج منها إلاَّ بكسرها. 
إنتقل الإنسان من تذوُّق المحبَّة الإلهيَّة بواسطة خبرة حياة الشركة في الوحدة إلى الأنانيَّة، وبالتالي أوَّليَّة الذَّات على كلّ آخَر. هذه كانت هبوطًا إلى قعر جحيم الذَّات البشريَّة. من لا يدرك جحيميَّة العيش خارج الحبّ الإلهي لن يطلب موت أنانيَّته.
*  * *
كيف نغلب؟!. علينا أن نتدرَّب على الحبّ. كيف؟! علينا أن نتعلَّم أن نَقْبَلَ من لا يعجبنا شكله، من لا يروق لنا ذوقه، من لا نقبل أفكاره... الخ، حتَّى نتوصَّل إلى التدرُّب على محبَّة الأعداء.
من صار يحبُّ أعداءه، صار ابنًا لله ومُستَقرًّا للنعمة الإلهيَّة ونبعًا لها في هذا العالم. من يحبُّ أعداءه هو المسيحيّ الحقّ الذَّي لا غشّ فيه. هذا ما يعلّمه الرَّبُّ يسوع والكنيسة منذ البداية وإلى الدَّهر. هكذا علَّم القديس سلوان الآثوسي الذَّي نعيّد له غدًا، وهكذا علَّم القديس أغناطيوس الأنطاكي في القرن الأوَّل:
 
"لا تجعلوا المسيح على شفاهكم والعالم في قلوبكم. فليكن الحسد بعيدًا عن داخلكم. إنَّ رغبتي الأرضيَّة قد صُلِبَت، ولم تبق فيَّ أيُّ نار لأحبَّ المادَّة. لا يوجد فيَّ غير ‘ماء حيّ’ يدمدم في أعماقي ويقول: ‘تعال إلى الآب’. لم يعد يروقني غذاء الفساد، ولا تغريني ملذَّات هذا العالم. إنِّي أريد شرابي، دمه،الَّذي هو المحبَّة غير البالية".
لتكن حياتنا صلاةً كلَّ حين وجوابًا حيًّا على دعوة الله لنا لنصير ورثته بابنه لتصير الأرض سماءً إذ تصير حياتنا ليتورجيا الحبّ الإلهي كلّ حين.
 
طروبارية القيامة
باللحن السابع
 
حطمت بصليبك الموتَ وفتحتَ للّصّ الفردوس، وحوَّلتَ نوحَ حاملاتِ الطيب، وأمرتَ رسلكَ أن يكرزوا بأنّكَ قد قمتَ أيّها المسيح الإله، مانحاً العالم الرحمةَ العظمى.
 
طروبارية الحبل بالنبي الكريم والسابق المجيد يوحنا المعمدان
باللحن الرابع
 
إفرحي أيتها العاقر التي لم تلد قبلاً، فها إنّكِ قد حبلتِ بوضوح بالذي هو صبحُ الشمس، المزمِعِ أن ينير كل المسكونة المبتلاة بعدم الإبصار، وتهلل يا زخريا صارخاً بدالّةٍ: إن الذي يولد هو نبيٌّ للعليّ.
 
القنداق              باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيْرَ المرّدودةِ، لا تُعْرضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحَة، نَحنُ الصارخينَ اليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعَةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدَة الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرِّميك.
 
الرسالة
غلا 4: 22-27
 
يفرح الصدّيق بالربّ إستمع يا الله لصوتي
 
يا إخوةُ، إنَّهُ كانَ لإبراهيمَ ابنانِ أحدُهما من الجاريةِ والآخرُ من الحرَّة. غيرَ أنَّ الذي من الجَاريةِ وُلِد بحسَبِ الجسَدِ أمَّا الذي من الحُرَّة فَبِالموعِد. وذلكَ انَّما هو رمزٌ. لأنَّ هاتينِ هما العهدانِ، أحدُهما من طور سيناءِ يَلِدُ للعبوديةِ، وهُوَ هاجر.  فإنَّ هاجَر بل طورَ سيناءَ جبلٌ في ديار العرب ويُناسِبُ أورشليمَ الحاليَّة. لأنَّ هذه حاصلةٌ في العبُوديةِ مَعَ أولادها، أمَّا أورَشليمُ العُليا فهي حُرةٌ، وهي أمنُّا كُلِّنا، لأنَّه كُتِبَ: إفرحي ايَّتها العاقِرُ التي لم تلِد. إهتفي واصرُخي أيَّتُها  التي لم تتمخَّضْ. لأنَّ أولادَ المهجورةِ أكثَرُ من أولادِ ذاتِ الرجُل.
 
الإنجيل
لو 5: 1-11 (لوقا 1)
 
في ذلك الزمان، كان يسوعُ واقفاً عند بحيرة جنيسارت، فرأى سفينتين واقفتين عند شاطئ البحيرة وقد انحدر منهما الصيّادون يغسلون الشباك. فدخل إحدى السفينتين، وكانت لسمعان، وسأله أن يتباعد قليلاً عن البَرّ، وجلس يعلّم الجموع من السفينة. ولما فرغ من الكلام قال لسمعان: تقدَّمْ إلى العمق وألقُوا شباككم للصيد. فأجاب سمعان وقال له: يا معلّم، إنّا قد تعبنا الليلَ كلَّه ولم نُصِب شيئاً، ولكن بكلمتك ألقي الشبكة. فلما فعلوا ذلك احتازوا من السمك شيئاً كثيراً حتى تخرّقت شبكتهم، فأشاروا إلى شركائهم في السفينة الأخرى أن يأتوا ويعاونوهم. فأتَوا وملأوا السفينتين حتى كادتا تغرقان. فلما رأى ذلك سمعانُ بطرسُ خرّ عند ركبتي يسوع قائلاً: أُخرُج عني يا ربّ فإني رجل خاطئ، لأنَّ الانذهال اعتراه هو وكلَّ من معه لصيد السمك الذي أصابوه، وكذلك يعقوب ويوحنا ابنا زبدى اللذان كانا رفيقين لسمعان. فقال يسوعُ لسمعان لا تخَفْ، فإنك من الانَ تكون صائداً للناس. فلمّا بلغوا بالسفينتين إلى البَرّ تركوا كل شيء وتبعوه.
 
في الإنجيل
 
ابتعِدْ إلى العمق وألقُوا شباككم للصيد
 
عمق البحار يرعب النفوس ويتطلّب مهارة غير طبيعيّة للدخول إليه والخروج منه بنتائج وثمار. فالغوص في الآعماق، وإن كان حافزًا يستحوذ عاشقي خوض المغامرات، إلّا أن ما هو مجهول فيه يحتّل المراتب العالية ، ويكون ما هو غير منتظر متوّقِّعًا حدوثه في كل لحظة. ولكن المغامر الدؤوب يتدرّب على تخّطي المفاجآت ويأخذ منها العبر والدروس لخوض مغامرات أخرى. ومهما اشتدّت الصعاب يبقى عند عاشق المغامرات شغف التحدّي واستنباط الخطط الملائمة التي يعتبرها ضروريّة لتحقيق نجاحاته وتحقيق الأهداف. إن كان هذا الوصف يأتي ليرسم لوحة المغامرين، فكم بالأحرى من يخوض أدغال ظلام هذا العالم ويمتطي أمواج محيطات الخطيئة ليلقي بشباك الكلمة الإلهيّة ليكون صيدًا لأيقونات إلهيّة لطّختها الدهريّة وجرفتها بعيدًا عن البيت الأبوي، وبات نورها باهتًا يئن ويرزح تحت ثقل الشهوات التي تجعل الإنسان تائهًا في كونٍ تتخبط فيه الوحوش الضاريّة وتتصارع في ما بينها لتفترس غنائمها وتجعلها أولادًا للهلاك. فصياد الملكوت هو إنسانٌ اصطاده الربّ أوّلًا، وبات هو بدوره محاربًا جَلودًا يمتطي الصعاب متسلّحًا بترس الإيمان لا يأبه للسّقوط لأنه أليف المثابرة والجهاد. باختصار، هذا ما دعانا الرّب إليه لنكون " صيّادي نفوس " . فهو أب حنون لا يترك فرصةً إلاّ ويغتنمها ليعيدنا إلى الحالة الإلهية الأولى لأن همه الأوحد خلاصنا. يسير في ما بيننا، يراقب ويعين، ومن يراه أكثر استعدادًا (وهذا لا يعني أنه بات كاملًا لأن لا أحد كامل إلّا الله) يُرسله إلى قلب غابة الدهر، إلى الصفوف الأماميّة لينقل النور إلى من أضاعه لأنّ الملكوت حالةٌ معّدة لكل واحد منّا.  ثمرة الحبل بيوحنا المعمدان كانت مثالًا لصرخة الصياد في عمق عرين الآسد: صوت صارخٍ في البريّة أعِدُّوا طريق الرّب. رجلٌ أفلت من شباك إبليس ليلقي شباك التوبة والعودة إلى الرّب على سامعيه. قهر الشيطان وملائكته بالزهد والشهادة والاستقامة لتتنصب أمام أعيننا معايير الصيد الإلهي: صدق ونزاهة وتخلّي وإتضاع: فهل نحن كذلك؟ بطرس يبكي خطاياه ويسجد ويعترف بضعفه، فهل نحظو حظوه؟ يوحنا لا يطلب شيئًا لنفسه، لا بل، يطلب النقصان ليزيد الرّب: فأين نحن من ذلك؟ بطرس يقرّ بأنه غير مستحّق، ينحني ويلامس الأرض مستجديًا رحمة الرَّب، ونحن نطلب المجد لنفوسنا! يوحنا يعرّي نفسه من كلّ شيٍ ليلبس المسيح ، أما نحن فنخلع المسيح لنرتدي لباس هذا الدهر الزائف! بطرس يعتبر ما اصطاده عطيّةً من الرّبّ، ونحن نحوّل عطايا الرَّبّ إلى مكاسب شخصيّة لنا! ألم يحن الآوان لنقف أمام الرّب تائبين، ونعيد قراءة حياتنا على ضوء الإنجيل سائلين: هل نحن فعلًا صيادو نفوس للرَّبّ كما يليق بالمجد الإلهي، أم نتغنّى بسفن دنيانا نبحر من ملّذة إلى أخرى تائهين في زبد خطايانا، وندّعي بالمقابل أننا قواد مراكبنا، ولكن في الحقيقة نحن عبيد لشهوات تشدّنا إلى أسفل مياه الخطيئة لتغرّقنا في تيارات الظلمة والفراغ؟ إقتبال القداسة هو الجواب.
 
هواجس رعائية
  
يحتاج العمل الرعائي كي ينجح الى عدد من الأمور أسوق بعضها وأتكلّم عليه طلب النعمة الإلهية على الدوام، محبة الراعي لرعيّته من كل القلب والسهر على نفوسهم وحياتهم، المعرفة والقدوة.
 كل عمل رعائي لاتتوفر فيه هذه العناصر، وغيرها أيضًا، يكون ناقصًا ومبتورًا وقد لايفضي إلى مرضاة الله. 
 
طلب النعمة الالهية: 
لا ينجح عمل إلاّ إذا كان الرب يرضى عنه. وكي ينجح العمل الرعائي ينبغي على الكاهن أن يصلّي من أجل نجاحه كي يمده الله بالقوة والنعمة للقيام بما هو موافق.الصلاة هي أساس كل عمل مرضيّ لله. وهذا يعني أنه على الكاهن أن يشكر الربّ كل حين على كل ما يهبنا إيّاه، فهو يعرف من خبرته ومن علاقته مع القداس الإلهيّ أن عطايا الرب هي منظورة وغير منظورة، مدرَكة وغير مدرَكة أيضا،فهذا يردده في كل قداس الهي.
محبة الراعي لرعيته من كل القلب :
لا ينجح العمل الرعائي اذا كان الله غير راض عن الكاهن.الرضا الالهي امر فائق الاهمية وعلينا نحن الكهنة ان نسهر على تحقيق ذلك. كذلك فان النفوس لن تزهر روحيًا اذا غابت المحبة من حياة الكاهن. انّ كاهنًا لايحب مرعيّيه، لايعرف ما يريد. وهذه المحبة من شأنها دائمًا ان تسهم في اطلاق الازاهير الروحية وتفتيح نفوس المرعيين على محبة الرب وفضائل الإنجيل. ليس العمل الرعائي عملاً تربويًا محضًا بل غايته أن ينمو في نفوس الأبناء دفء التوبة ومحبة الرب والانسان. وعلى الكاهن ان يكون المبادر الى هذه المحبة كي يعلم أبناءه ضرورة أن يحبوا هم أيضًا ومن كل قلوبهم. ومثل هذه المحبة اذا توفرت، من شأنها ان تساعد الناس على محبة الله والانسان. بدون ذلك يبقى الله غريبًا عن النفوس وواحدًا من الامور المبهمة في هذا العالم. غياب المحبة الالهية من قلب الكاهن من شأنه أن يجعل الكنيسة مجرّد بيت كبير في الرعية ولا أهمية له. 
المعرفة :
 على اية معرفة أتكلّم؟ بكل تأكيد ليست هي العلوم النظرية والشهادات الجامعية، التي لابد منها في هذا الزمان .إلاّ أنها نوع من علوم تكون بمثابة مفاتيح للعمل الكهنوتي المرضي لله. دعونا نسمّيها ثقافة شاملة تخدم كافة الميادين الرعائية التي يحتاج اليها الكاهن في عمله مع ابنائه.على سبيل المثال يجب على الكاهن أن يعمّق ثقافته الكتابية ، والآبائية واللاهوت الأرثوذكسي العام.يجب ان يعرف تعليم كنيسته كي يتمكن من الجواب على من يسأله في كل شيء . وعليه ان يستخدم الثقافة التي تعب لتحصيلها كي تكون في خدمة خلاص النفوس . بهذا المعنى الشهادات بحدّ ذاتها قد لاتنفع إلاّ اذا كان الكاهن يعرف كيف يوظف محتوياتها .وعليه ان يقيم السهرات والاجتماعات العامة في البيوت فيفسر للابناء الكلمة الالهية ويتلقى التساؤلات ويسهر على الرد عليها . كل الشهادات لاتجدي إن كان الكاهن يكتفي بالتباهي بها . 
القدوة:
القدوة أمر هامّ جدًا في حياة الكاهن.لاتستطيع ان تقود البشر الى امر لاتسهر عليه أنت أيضًا. كيف تطالبهم بما لاتبدي الرغبة بالوصول اليه؟ ان افضل طريقة يجب على الكاهن أن يتحلّى بها هي ان يتمنى لرعيته ما يتوق هو نفسه اليه . اذا كان مصلّيًا يعمل على قيادتهم الى الصلاة. اذا كان محبا للصوم يسهر على دخول الصوم الى حياة ابنائه. بالقدوة يستطيع أن ينقل الكاهن كل شيء لأبنائه حتى ولو كان صامتًا.وكي يكون الانسان قدوة عليه أن يضع الربَّ نصب عينيه دائما.الحياة المرضيّة للربّ تجعل الواحد يقول بإلحاح ان ما يطلب من الكاهن مطلوب من كل من نزل الى جرن المعمودية. إذا كان هذا حالنا فنحن نستطيع أن نقول: هاأنذا والأولاد الذين اعطانيهم الربّ. والسلام .
 
أخبـــارنــــا
 
مدرسة الموسيقى الكنسية: افتتاح دورة جديدة
 
تعلن مدرسة الموسيقى الكنسيّة عن بدء تسجيل أسماء الراغبين في تعلُّم الموسيقى الكنسية لدورة خريف 2012 لكافة المستويات.
تبدأ الدورة في 28 ايلول 2012 الساعة الخامسة مساءً.
للتسجيل الاتّصال بدار المطرانية كل يوم قبل الظهر (من الساعة 8.30- 12.30 قبل الظهر).
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies