الكرمة - الأحد 26 آب 2012


 
الأحد 26 آب 2012
العدد 35
الأحد (12) بعد العنصرة
اللحن الثالث    الايوثينا الأولى
 
*26: الشهيدان أدريانوس ونتاليا ورفقتهما.  *27: البار بيمن، الشهيد فانوريوس.* 28: البار موسى الحبشي *29: قطع رأس يوحنا المعمدان (صوم). * 30: القديسون ألكسندروس ويوحنا وبولس الجديد بطاركة القسطنطينية. * 31: تذكار وضع زنار والدة الإلــه
* 1: ابتداء السنة الكنسية، البار سمعان العامودي، الصديق يشوع بن نون، الشهيد إيثالا. 
 
 
الويل لمن تأتى منه العثرات
 
العثرة هى السقطة. والذي يعثر غيره، هو الذي يتسبَّب في سقوط غيره، بالعمل وبالفكر.
"ويل لذلك الانسان الذي به تأتي العثرات" (متى٧:١٨). يقول القديس يوحنا الذهبي الفم، في عظته حول هذه الآية: "لا نفرَحْن يا إخوة بخلاصنا في حين نحن ندمِّر خلاص الآخرين ".
هذا الكلام يذكِّرني بقطعة صلاة المساء في أحد الفريسي و العشّار التي تقول: "لا نصلِّيَنَّ يا إخوة فريسيًا".هذا التصرف الذي يدمّر خلاصَ الآخرين هو عمل من أعمال بعض الفريسيين الذين انتقدهم الرب يسوع بالعبارة نفسها: "الويل لكم".
"ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون ولا تدعون الداخلين يدخلون". نكون فرّيسيي هذا الدهر، حين لا نَدخُل ولا نُدخِل الى الملكوت، حين لا نرحم ولا ندع الآخر يرحم، حين نضع أحمالاً ثقيلة على أكتاف الآخرين ونحن لا نحركها باصبع. نحن نكون كالفريسيين حين نصبح كالقبور الجميلة المجصَّصة، جميلٌ منظرها من خارج و أما نحن مَمْلُوءون قذارة من داخل لاننا لا نشاء أن نتواضع ونعترف بخطايانا للمسيح فنقذف بكل تلك الأوساخ إلى الخارج فننقّي صحفتنا من داخل. نحن نكون فريسيين بكل ما للكلمة من معنى حين نحب المتكأ الاول في المجالس وفي الكنائس وعلى منبر الترتيل. نحن جميعًا كخدام للكنيسة من رجال دين وعلمانيين ومرتلين مدعوُّون لان نكون شديدي الحرص والانتباه عند تصرفنا  مع الآخرين، فنحن بنظر الناس المثال الأعلى المنزه عن الخطأ، فإننا بتصرف واحد متهور قد نعثر الآخرين فتكون دينونتنا أشدَّ من دينونة الفريسيين.
هل نسأل أنفسنا وبخاصة نحن الشعب المواظب على الكنيسة إن كنا نؤثّر سلبًا على مجيء الآخرين الى الكنيسة؟ هل أسأنا الى أحد ولم نطلب منه الغفران قبل ان نقدم قرباننا؟ هل فحصنا ضميرنا إن كنا بسلام مع أنفسنا والآخرين قبل تناولنا القرابين الالهية؟ فحص الضمير شيء مهم للحفاظ على صحته (أي صحة الضمير)، و ان لم نفحصه من وقت الى آخر، فقد يصاب بمرض من الشرير، فيموت. حينئذ لا نعود نميّز بين ما هو نافع و ما هو من الشرير، فيموت. حينئذ لا نعود نميز بين ما هو نافع و ما هو غير نافع لنفسنا و نفوس الآخرين. و قد يتسبب موتُ الضمير في موتِ النفس التي تستسلم لمرض الشرير فنصبح عبيدًا مخدرين له، عميانًا تغطي أعينَنا قشورُ شاول الذي اضطهد شعب المسيح ولكن الرب أزال القشور عن عينيه من بعد توبته و اعتماده. يا إخوة لا نكونن حجرَ معثرة أمام الآخرين، بل فلنُقبِل الى التوبة، مساعدين إخوتنا في النهوض الروحي، فَهُم الذين ولدوا معنا في المسيح، و هم الذين يأكلون معنا على المائدة المقدسة نفسها، الأكل السماوي الذي ان عملنا روحيا نخلص بأكلنا منه.  
 
طروبارية القيامة باللحن الثالث
 
لتفرح السماويّات، ولتبتهج الأرضيات، لأنّ الربَّ صنعَ عِزًّا بساعدِه، ووطِئَ الموتَ بالموتِ، وصارَ بكرَ الأموات، وأنقدنا من جوفِ الجحيم، ومنح العالمَ الرحمةَ العُظمى.
 
قنداق ميلاد السيدة    باللحن الرابع
 
إنّ يواكيم وحنَّة قد أُطلقا من عار العقر، وآدم وحوَّاءَ قد أعتقا من فساد الموت، بمولدكِ المقدس أيتها الطاهرة، فله ايضًا يعيّد شعبكِ إذ قد تَخلَّص من وصمة الزلاَّت، صارخاً نحوكِ، العاقر تلد والدة الإله الإله المغذية حياتنا.
 
الرسالة
1 كو 15: 1-11
 
رتّلوا لإلهنا رتّلوا
يا جميع الأممِ صفِّقوا بالأيادي
 
يا إخوةُ، أعرّفكُم بالإنجيل الذي بشَّرتُكم بهِ وقَبِلتُموهُ وأنتمُ قائمون فيهِ وبهِ أيضًا تخلُصون بأيّ كلامٍ بشَّرتُكم بهِ إن كنتم تذكرون إلاَّ أن تكونوا قد آمنتُم باطلاً. فإني قد سلَّمتُ اليكم أولاً ما تَسلَّمتُهُ، أنَّ المسيحَ مات من أجل خطايانا على ما في الكُتب وأنَّهُ قُبِرَ وأنَّهُ قامَ في اليوم الثالثِ على ما في الكُتب، وأنَّهُ تراءى لصَفا ثمَّ للاثني عَشَر، ثمَّ تراءَى لأكثرَ من خمسِ مئةِ أخٍ دفعَةً واحدةً أكثرهُم باقٍ إلى الآنَ وبعضُهم قد رقدوا، ثمَّ تَراءَى ليعقوبَ ثمَّ لجميع الرسل، وآخِرَ الكل تَراءى لي أنا أيضًا كأنَّهُ للسِقط، لأني أنا أصغَرُ الرسُل ولستُ أهلاً لأنْ أُسمَّى رسولاً لأني اضطهدتُ كنيسة الله، لكني بنعمةِ الله أنا ما أنا. ونعمتُهُ المعطاةُ لي لم تكن باطلةً بل تعبتُ أكثر من جميعهم. ولكن لا أنا بل نعمةُ اللهِ التي معي، فسَواءٌ أنا أم أولئك هكذا نكرِزُ وهكذا آمنتُم.
 
الإنجيل
متى 19: 16-24 (متى 12)
 
في ذلك الزمان دنا إلى يسوعَ شابٌّ وجثا لهُ قائلاً: أيُّها المعلّمُ الصالحُ ماذا أعملُ من الصلاح لتكونَ لي الحياةُ الأبديّة؟ فقال لهُ: لماذا تدعوني صالحاً وما صالحٌ الاَّ واحدٌ وهُوَ الله. ولكِنْ إنْ كنت تريد أن تدخُلَ الحياةَ فاحْفَظِ الوصايا. فقال لهُ: أيَّةُ وصايا. قال يسوع: لا تقتُل. لا تزنِ. لا تسرِقْ. لا تشَهدْ بالزور. أكرِم اباك وأمَّك. أحبِبْ قريبَك كنفسِك قال لهُ الشابُّ: كلُّ هذا قد حفِظتُهُ منذ صبائي فماذا يَنقْصُنُي بعدُ؟ قال لهُ يسوعُ: إنْ كنتَ تريد أنْ تكونَ كامِلاً فاذْهبْ وبِعْ كلَّ شيءٍ لك وأعْطِهِ للمساكينِ فيكونَ لك كنزٌ في السماءِ وتعالَ اتبعني. فلَّما سمع الشابُّ هذا الكلامَ مضى حزيناً لأنَّهُ كان ذا مالٍ كثير. فقال يسوع لتلاميذه: الحقَّ أقول لكم إنَّهُ يعسُرُ على الغني دخولُ ملكوتِ السماوت، وأيضًا أقول  لكم انَّ مُرورَ الجَمَلِ من ثِقبِ الإبرةِ لَأسْهلُ من دخولِ غنيٍ ملكوتَ السماوات.
فلَّما سمع تلاميذهُ بُهتوا جدًّا وقالوا من يستطيع إذَن أن يخلُصَ؟! فنظر يسوعُ اليهم وقال لهم أمَّا عندَ الناسِ فلا يُستطاع هذا وأمَّا عند اللهِ فكلُّ شيءٍ مُستطاعٌ.
 
في الإنجيل
 
"فماذا يَنقُصُني بعد؟".
 
سؤالٌ لافتٌ جدًّا قد طرحه هذا الشابّ على يسوع اليوم، في هذا الحوار بينهما. بادر هذا الشابّ إلى يسوع ليعرف ماذا يفعل من الصلاح لتكون له الحياة الأبديّة. وفهِمنا أنّه كان غنيًّا "ذا مال كثير". ولكن رغم غناه كان يشعر في قرارةِ نفسه بأنّ شيئًا ما كان ينقصه بعد. لأنّه من جهة الوصايا، يبدو أنّه كان حافظًا لها منذ صباه وبوفرة، لذلك سأل يسوعَ مستفسرًا: "أيّةَ وصايا؟".
قال له يسوع مرتين: "إن كنتَ تريد"، في المرة الأولى: "إن كنتَ تريد أن تدخل الحياة فاحفظِ الوصايا"، وبعد سؤال الشابّ: ماذا ينقصني بعد؟"، قال له: "إن كنتَ تريد أن تكون كاملاً فاذهب وبِعْ كل شيءٍ لك وأعطه للمساكين فيكونَ لك كنزٌ في السماء وتعال اتبعني".
 
أوضح له الرب يسوع أن طريق الكمال هو في دخول هذه الحياة. وهذا، أوّلاً، يكون بحفظ الوصايا التي من الله، والعمل بها، وثانياً، بالتعبير الأقصى عن هدف هذه الوصايا ألا وهو المحبة الكاملة المعطاءة بدون حساب وبلا قيد أو شرط، أي بالتجرّد الكامل عن كل ما يسبّب الحزن في العلاقة بالله، أي المال وكل مقتضياته الملتصقة به، وتوزيعه على المساكين الذي لا يقدرون على تحصيل لقمة عيشهم لضيق حالهم، وهذا العطاء يكون الطريق الواضح الذي طلبه يسوع لدخول الملكوت وبه يكون للمعطي "كنزٌ في السماء".
 
"وتعال اتبعني"، ختم بها يسوع جوابه، ليكون لحفظ الوصايا وللعطاء تتمة واضحة المعالم تُعطي لهما المعنى المستحقّ لهما، لأنّ اتِّباعَ يسوع هو كمال الجواب على "ماذا ينقصني بعد؟".
 
صاحب المال يتعلّق بماله، ولذلك يحزن كثيرًا عندما يخسره أو يفقده، ولكن إن تعوّد على عيش الوصايا الإلهية بالعطاء المحبّ "للمساكين"، فهذا يضعه على طريق يتبع فيها يسوع متذكّرًا كلامه: "لا يمكنكم أن تعبدوا ربّين: الله أو المال".
 
"ماذا يَنقصني بعد؟"، سؤال طرحه هذا الشابّ اليوم، هلاّ تجرّأنا وطرحه كل واحد منا بتواضع إيمانًا منّا بأنّنا لم نتوصّل إلى الكمال بعد، وأننّا بحاجة إلى مَن يرشدنا في هذه الحياة فيما نحن نسعى إلى الحياة الأبدية حيث يجب أن تكون قلوبنا "ولا يفسد سوس ولا آكلة". إن كنا نؤمن بالحياة الأبدية، وإن كنّا نؤمن بأنّ يسوع هو المعلّم الصالح، فلنطرح هذا السؤال على أنفسِنا أوّلاً، وسنبقى بحاجة للمساعدة، فلنجأ إلى ربّنا وإلى أناس حولنا كثيرين يمكنهم أن يعينونا في طريق جهادنا الروحي الذي نرجوه مباركًا. آمين.
 
... أن نتعلَّم الحبّ والرّأفة
 
هكذا صار رقاد والدة الإله مريم وٱنتقالها "واسطة العِقْدِ"، بين التّجلّي وقطع رأس يوحنّا المعمدان.
بدء الحياة الإلهيّة ومؤشِّر القيامة بعد الموت على الصّليب كان التّجلّي!!. إذ كان لا بُدّ للمسيح المتجسِّد والنّازل إلى بلدة الإنسان، أن يحيا كما الإنسان، بدون الخطيئة، لينقل بألوهته وبنوره الأَزليّ، خليقته، من الموت في جهنّم أنانيّتها وانكفائها على ذاتها، إلى فردوس النّعيم وإلى الحياة الّتي لا موت فيها... وكان لا بُدّ للموت "اللّعنة"، أَن يُصبح بالصّليب علامة حبّ تتخطّى قدرة الإنسان على خلق الحياة من ذاته، ليسائلَ ذاته: لماذا ما زلت أَحزن؟! لماذا أَنا لستُ حرًّا؟! لماذا لم أَتخطَّ ذاتي الميتة في الموت، إلى حياة الفرح بالخالق، والانتقال الواعي إلى عيش مأساة سقوطي، لأُقاوِمَ شيطان الحسّ ووهم المعرفة، راكضًا وراء تحصيل المال وعيش تبوُّؤ السّلطة، لعبادة أَناي المائت في الموت؟!.
وعاشت مريم أُمّ الإله، كما يوحنَّا سابق المسيح وصابِغُه في حسّ المعرفة الحقّ، لأَنّهما أَحبَّا، فأَسلما ذاتيهما إلى الإله الحقّ، فرفعهما، بالتّسليم الكلّيِّ، إلى المعرفة كما مريم البتول؛ وعشق نطق الكلمة الإلهيّة بكر الحقيقة كما في تعليم وحياة يوحنّا المعمدان وٱستشهاده، لأَنّه أَدَّب هيرودس وهيروديّا... فلم يعد للجسد إلاّ معنى الموت، إن لم يضمَّخ بالعشق الإلهيّ، حتّى يُرفَع من مهاوي الجحيم إلى فرح اللّقيا... لقيا الإله، في لقيا الحبيب، ولقيا قلب الإنسان إذ يعرِّفه الرّبّ ذاته كما هو، ليتعلّم منه فيصير، كما ٱرتضاه ربّه، إلهًا من الإله الكلمة.
للإله الخالق على الإنسان دين وجوده بالكلّيّة!!! 
إذ الأَرضُ موطئ قدمَي السّيّد، الّتي قدّمها لمخلوقه حتّى يعملها فردوسًا لسّيّده وله كما ٱرتضاها بدءًا... أن يغرس البساتين ويسقيها من حبِّ الإله وإكثار الغلاّت من كَرَمِ عطائه حتّى يوزّعها ابنه الموكَلُ فيها على إخوته الفقراء كما أَوصاه سيّده... ولم يفهم الإنسان، بل قاوم وٱرتكبَ جريمة عشق "الأَنا" الأولى، إذ قتل قايينُ أَخاه هابيل... لأنّ قايين طمع بالغرس الإلهيّ أمّا هابيل فٱتّكل على الله في زرعه وشكر وأَعطى.
ونَزلَ حكمُ الإله على الإنسان، أَنّه لم يَرِثْ عدالته فجازاه وعلّمه بـ"القصاص"، الّذي أَراده الإنسان لذاته حتّى يعدل مع إخوته، حتّى أوصَل الإله إلى أَخذ قرار إرسالِ الابن الوحيد ليعلِّم النّاس، كلّ النّاس، الحبّ والعدل والعطاء.
هذا هو عملنا الوحيد على الأَرض... أن نتعلَّم الحبّ والرّأفة والعدل من إلهنا لنحيا معه. آمين.
 
أقوال القديس افرام السرياني
عن السيدة العذراء
 
+أيقظي أوتارك يا قيثارتي.. في مديح مريم العذراء..
+ ارفعي صوتي و ترنمي.. بسيرة العذراء العجيبة.. ابنة صهيون.. التي ولدت لنا "حياة العالم"
+  كما دخل الرب و الأبواب مغلقة هكذا خرج من أحشاء البتول، فإنه بحق ولدته هذه العذراء بغير ألم ...بقيت بتوليتها سالمة لم  تحل!
+ إمرأتان بريئتان بسيطتان كل البساطة، مريم وحواء، كانتا في كل شيء متساويتين غير أنه، في ما بعد صارت الواحدة سبب موتنا والأخرى سبب حياتنا.
+    ميلادك الإلهي، يارب، قد وهب ميلادا للبشرية كلها... ولدتك البشرية حسب الجسد، و أنت ولدتها حسب الروح... المجد لك يا من صرتَ طفلاً لكي تجعل الكل جديدًا.
+ أن قيثارة الروح القدس هذه لن تبعث لحنا أعذب مما تصدره حين تتغنى بمديح مريم.
+ مريم هى جنة عدن التى من الله ففيها لا توجد حية تضرّ.
ولا حواء لكي تقتل انما نبع فيها شجرة الحياة التى أعادت المنفيين الى عدْن.
+ حملت مريم "النار" فى يديها واحتضنت اللهيب بين ذراعيها، أعطت للهيب صدرها كى يرضع وقدمت لذاك الذى يقوت الجميع لبنها من يستطيع أن يخبر عنها؟
+  جاء كلمة الآب من حضن الأب وفى حضن أخر لبس جسداً، جاء من حضن الى حضن امتلأ الحضنان النقييان به مبارك هو هذا الذى يسكن فينا.
+  مريم العذراء هى الكرمة المثمرة التى من ثمرتها الإلهية أكلنا فإنتقلنا من الموت الى الحياة.
+  مريم هى السماء السرّيّة الجديدة وهى السماء الحاملة اللاهوت.
حملته على ذراعيها ذلك الذي يحمل السماوات وعلى ركبتيها حملته ذلك الذي تحمله الكاروبيم وبفمه قلبت ذلك فتح أفواه البكم رضع من لبن الثدى ذلك الذي أشبع ألوف من الخمس خبزات وسمكتين.
لا يستطيع أحد أن يعرف أمّك ايها الرب... هل نسميها عذراء؟ هوذا ابنها موجود، هل يسميها متزوجة؟ فهي لم تعرف رجلاً، فإن كان لا يوجد من يفهم أمك، فمن يكون كُفُوًا لفهمك أنت؟
 
 
أخبـــارنــــا
 
اشتراكات نشرة الكرمة
 
 
نذكّر الرعايا التي لم تسدِّد بعد ما تبقَّى عليها من اشتراكها لنشرة الكرمة للعام 2012 بضرورة تسديد اشتراكاتها خلال شهر أيلول 2012 بدفع المبالغ المتبقّية عليها، وذلك حفاظاً على استمرارية النشرة في الصدور.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies