الكرمة - الأحد 21 أيلول 2008

 

 

 

 
الأحد 21 أيلول 2008
العدد 38
السنة الرابعة عشرة
اللحن الخامس الإيوثينا الثالثة
الأحد بعد  رفع الصليب
 
 
أعياد الأسبوع
 
21:وداع عيد الصليب، كدراتس الرسول، يونان النبي
22: فوقا الشهيد في الكهنة اسقف سينوبي
23: الحبل بيوحنا المعمدان
24: تقلا أولى الشهيدات والمعادلة للرسل، البار سلوان الآثوسي
25: أفروسيني البارة ووالدها بفنوتيوس
26: انتقال الرسول يوحنا الانجيلي الثاولوغوس
27: كليستراتس وال/49/ المستشهدين معه
 
طروبارية القيامة                                   باللحن الخامس
 
لنسبِّحْ نحن المؤمنينَ ونسجدْ للكلمة المساوي للآبِ والرّوح في الأزليّةِ وعدمِ الابتداء، المولودِ من العذراءِ لخلاصِنا. لأنّه سُرَّ بالجسدِ أن يعلوَ على الصليبِ ويحتملَ الموت، ويُنهضَ الموتى بقيامتِه المجيدة. 
 
طروبارية عيد رفع الصليب                     باللحن الأوّل
 
خلِّصْ يا ربّ شعبَكَ وبارك ميراثك، وامنحْ عبيدَكَ المؤمنين الغلبة على الشرير، واحفظ بقوة صليبك جميعَ المختصيّن بك.
 
قنداق عيد رفع الصليب                          باللحن الرابع
 
يا من ارتفعتَ على الصليبِ مختاراً أيّها المسيحُ الإله، امنح رأفتكَ لشعبك الجديدِ المسمّى بك، وفرِّحْ بقوّتك عبيدَكَ المؤمنين، مانحاً إياهُمُ الغلبةَ على مُحاربيهم. ولتكن لهم معونتُكَ سِلاحاً للسّلامة وظفَراً غيرَ مقهور.
 
الرسالة: 
غلاطية 2: 16-20
 
ما أعظمَ أعمالكَ يا ربُّ كلَّها بحكمةٍ     
صنَعتَ باركي يا نفسي الرب
 
يا إخوة، إذ نعلمُ أن الإنسان لا يُبرَّر بأعمال الناموس إنما بالإيمان بيسوع المسيح، آمنَّا نحن أيضاً بيسوعَ لكي نُبَّرر بالإيمان بالمسيح لا بأعمال الناموس، إذ لا يُبرَّر بأعمال الناموس أحد من ذوي الجسد. فإنّ كنّا ونحن طالبون التبرير بالمسيح وُجدنا نحن أيضاً خطأة، أفيَكون المسيح إذاً خادماً للخطيئة؟ حاشا. فإني إنْ عدتُ أبني ما قد هدمت أجعل نفسي متعدّياً. لأني بالناموس مُتُّ للناموس لكي أحيا لله. مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا أنا بل المسيحُ يحيا فيَّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه في ايمان إبن الله الذي أحبّني وبذل نفسه عني.
 
الإنجيل: 
مرقس 8: 34-38، 9: 1
 
قال الربُّ: من أراد أن يتبعَني فليكفُرْ بنفسِه ويحمِلْ صليبَهُ ويتبَعْني. لأنَّ من أراد أن يخلِّصَ نفسه يهلكها، ومن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يخلِّصها. فإنه ماذا ينتفع الإنسانُ لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أم ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه؟ لأن من يستحي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحي به ابن البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القديسين. وقال لهم:  الحقَّ أقول لكم إنّ قوماً من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتى يَرَوا ملكوت الله قد أتى بقوة.
 
في الإنجيل
 
عيد رفع الصليب الكريم من الأعياد الكنسيّة الممتازة، لذلك خصصت الكنيسة المقدسة لهذه الفترة الطقسية الهامة ثلاث تلاوات إنجيليّة: الأولى مخصّصة للأحد قبل العيد، والثانية ليوم العيد، والثالثة للأحد الواقع بعد العيد مباشرة، وهي التي تُتلى اليوم، وتدور حول أهمية الصليب المحيي في حياتنا الروحية والجسدية. لذلك قال الرب يسوع: "من أراد أن يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني".
الصليب ليس شعاراً اخترعه يسوع، فهو قد وجده في صميم الإنسانية واتخذه على نفسه، كما اتخذ الإنسانية نفسها. الحقيقة التي أعلنت بآلام يسوع هي أن الإنسانيّة في مصلوبية منذ السقوط في الخطيئة. هذه الحقيقة تضعنا أمام قرار حاسم، إما أن نرتضي صليبنا ورفعنا عليه، جاعلين آلامنا مسرحًا ليسوع، وتابعين إيّاه إلى القيامة، أو أن ننوء تحت ثقل الخطيئة منقادين إلى الموت.
خطيئة الإنسان العظمى هي أن يجعل نفسه محور الوجود، يجعل نفسه قطباً وكل شيء ينساب اليه، لذلك يقول الرب يسوع: "فليكفر بنفسه". الكفر بالنفس هو قمع "الأنا"، هو أن تعي أنك واحد مع الكل وليس الكل بالكل، أن تعي أن مواهبك وإمكانياتك وقدراتك وممتلكاتك ليست امتذيازاً، بل مسؤولية ملقاة على عاتقك. من زهد بنفسه كفّ عن تسخير كل شيء لمصلحته بحسب قول الرسول بولس "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه في ايمان ابن الله الذي أحبني وبذل نفسه عني. إذاً محور الحياة هو البذل والعطاء والتضحية والمحبة، وهذا بالضرورة الاتجاه المعاكس بالكلية لحركية "الأنا".
وهنا نتساءل نحن تلاميذ يسوع كيف ينبغي أن يتصرف كل منا، نحن الذين ختمنا بشكل صليب بالميرون المقدّس بعد أن اعتمدنا بيسوع المسيح على اسم الآب والابن والروح القدس.
إن الشرط "لاتّباع" يسوع يتضح من هاتين العبارتين: "فلينكر نفسه"، و"يحمل صليبه" اللتين تدلان على قرارات الإنسان وعلى أعمال له تناقض أنانيته. هذه الأنانية التي جاءت نتيجة ابتعاده عن الله والتي أضحت طبيعة له تبغي حبّ الظهّور والدَّوران على النفس (التركيز على الأنا). إنكار النفس يعني إنكار متطلبات الإنسان "الفيزيولوجية" أي الطبيعية من أجل الضمانة وإرضاء الذات، أي بالتخلّي عن حقوقنا الشرعية وإماتة الأنا فينا. وبالعبارة الثانية "ويحمل صليبه" لا يضاف شرط جديد بل يتضح الشرط الأول. و"أو" العطف هنا تفسيرية تشير بصورة أدقّ إلى أن إنكار النفس يرتبط بالآلام وبالصليب. هذا يعني أنه لا يكفي موقف داخلي للتلميذ أمام يسوع بل وأيضًا يُشار إلى عمل يوميّ (أنظر لوقا 9: 23) و"يحمل صليبه كل يوم".
هذا يعني أيضًا أن الذي يريد اتّباع يسوع ويتقبّل تساهلات ومساومات لن يكون تلميذاً حقيقيًا له. فلنكن من تلاميذ الرب يسوع الحقيقيّين الذين يجسّدون تلمذتهم له بأعمالهم التي تعبّر عن إيمانهم الحقيقي والفعليّ به، لا أن يفتخروا بحملهم الصليب، ويتبجحّوا كالمرائين الذين يتظاهرون بحبّهم له، وهم من الداخل ذئاب خاطفة. فاجعلنا يا رب ألاّ نكون أمثال هؤلاء، بل من الذين يحيون بالصليب الكريم الذي مُنْحِنا به فرح القيامة. فلصليبك يا سيدنا نسجد ولقيامتك المقدّسة نمجّد. آمين.
 
الرعاية
 
الرعاية فنّ شفاء المؤمنين. فالكنيسة، كونَها جسد المسيح، لا بد أن تعمل على علاج أعضائها، شأن كل جسم في هذا الكون ينشئ دفاعاته ويطوّر نظمه لكي يبعد المرض أو الجراثيم خارجاً. على ضوء هذا المبدأ تُقرأ القوانين الكنسيّة. فالصوم ليس تعذيباً للنفس ولا إماتة. احترام الأوقات والأماكن ليس تعقيداً لما هو بسيط، فالالتزام بمختلف التعاليم هو للشفاء أو للمساعدة على الشفاء. والمرض في الكنيسة قد لا يبدو بمظهر العَطَب، إذ قد تكون كنائسنا مكتظّة وجوقاتنا في أفضل الأحوال ومؤسساتنا في قمة الازدهار، دون أن تكون صحة كنيستنا بخير. الشفاء هو الأرثوذكسية، والأرثوذكسية هي العقيدة المستقيمة أو الرأي المستقيم، كما أنها العمل المستقيم. لا تقوم العقيدة من دون العمل، ولا العمل بمعزل عن العقيدة يكون صحيحاً. من هنا أن أحد مظاهر المرض هو مُغايرة ما يُعمَل به للقوانين. فلو أخذنا موضوع الأكاليل مثالاً، نجد أن القوانين تمنع الإكليل في الأصوام وفي مساء السبت، كما أنها تحدد الكنيسة مكاناً للإكليل، فلا البيت ولا الفندق ولا المنتَجَع هي أمكنة إقامة هذا السرّ. مع هذا، تُقام الأكاليل هنا وهناك وفي السبوت وفي يوم قطع رأس يوحنا المعمدان وفي عيد الصليب. أين العَطَب؟ في القوانين؟ لا، فهي واضحة. إذاً العَطَب في تطبيقها، أي في الرعاية. 
قبل المتابعة في مناقشة الموضوع، ينبغي التشديد على أن الرعاية عملية في اتجاهين. الراعي يرعى رعيته وهي ترعاه. رعايته لها تقوم في تعليمها العقيدة المستقيمة وتوجيهها نحو العمل المستقيم وافتقادها وحمل المسيح إليها. ورعايتها له تكون ليس فقط في تأمين معيشته أو بعض منها، بل أيضاً في عدم جعله يحسّ أنّه موظف لدى مجلس الرعية، وفي عدم الضغط عليه ضغطاً يؤدّي إلى انحرافه في العمل. كثير من الحالات الشاذة سببها أن بعض الرعية يصرّ على أن تكون الأمور على هواه. فإذا رفض الراعي تلوكه الألسن على أنه عنيد، لا يحبّ ولا يرحم، رِجعيٌّ، متعصّب. وإذا ساير الراعي آخذاً المعاندين بطول الأناة والترفّق تلوكه الألسن على أنه محبّ للمال مستعد لعمل أي شيء في سبيله.
نجد اليوم أكثر من نوع من الرعاة. هناك المتكاسلون ولن نحكي عنهم. هناك الفاعلون الذين لا تحرّكهم الأحداث بل هم يبادرون، زياراتهم دورية، يعودون المرضى، يعزّون الحزانى، يسألون عن المتغيّبين عن الصلاة. إلى هؤلاء نجد المتفاعلين الذين أعمالهم ردة فعل على ما يجري، فلا يزورون من دون سبب كالمرض أو التعزية أو التهنئة أو المباركة. أغلب أفراد هذه الفئة هم من الذين ارتضوا أن يحملوا صليب الكهنوت إلى جانب وظيفة أو عمل فكَبِرَت عوائلهم ومعها رعاياهم وصاروا بالكاد يستطيعون أن يلحقوا بهذه وتلك. هؤلاء مهتمّون ويرغبون في أن يكونوا فاعلين. وفي هذه الفئة أيضاً مَن بدأ مسيرته الكهنوتية فاعلاً مبادراً منفتحاً فتوالَت الضربات عليه من الأبناء وأحياناً من الإخوة، فصدمه أنَّ بين الناس مَن لا يرى في الكنيسة إلا مؤسسة للتزويج والتجنيز ولا ترى في الراعي سوى ناشط اجتماعي، وراعه أنَّ الكثيرين من الناس، من العامة والإكليروس، يتعاطون القوانين الكنسية بِتَذاكٍ فلا يرون فيها إلا آراء وُجدَت ليتم التفنّن في تخطيها حسب الحاجة. واخيراً نجد الذين يعملون، وأحياناً يعملون كثيراً، لكنّهم يرون رضا الله من رضا الرعية، عن طيب نية في أغلب الأحيان. هؤلاء مستعدون لأن يناولوا مَن يتقدّم كائناً مَن كان، أو أن يقبلوا بأي عرّاب، أو أن يقيموا الإكليل حيث يشاء العروسان وفي أي وقت، أو أن ينقلوا الأعياد من مواعيدها، ويختصروا الخِدَم شرط أن تكون الرعية
راضية. طيّبو النية. من بينهم يرون في مثال الراعي الصالح الذي لحق الخروف الضال إلى الجبال دعماً لمسلكهم. لكنهم لا ينتبهون إلى أنَّ الراعي الصالح لحق الخروف الضال وأتى به إلى الحظيرة، لكنّه لم يحمل المرعى والماء له إلى الجبال حتى يأكل ويتنعّم هناك، ويعود إلى الحظيرة إذا رضي. أن يحمل الراعي الغذاء للخروف الضالّ لا يعبّر بالضرورة عن محبة بل هو انحراف يفتح الباب للخراف جميعاً حتى يهرب كل منها إلى حيث يرغب. ماذا يفعل الراعي إذا تشتت قطيعه بعضٌ في الجبال وبعضٌ في الأودية وبعضٌ في السهول؟
إن التعاطي الدهري مع الرعاية، والاستخفاف بقوانين الكنيسة، يعيقان الكنيسة عن أداء دورها أي عن شفاء الناس وتهيئتهم ليستحقّوا الله. لا يكفي أن يخاف الناس، رعاة ومَرعيين، من الله، فهذا عمل العبيد؛ ولا يكفي أن يؤمنوا به ويحترموه فهذا عمل الأجراء، بل ينبغي أن يكونوا أبناءً له فيحبّوه ويتقدّموا إليه بخوف وإيمان ومحبة. أن يستحق المؤمن التقدّم على هذا الشكل هو نتيجة الرعاية التي ترضي الله ويرجوها المخلِصون.
 
أمنا البارة بهيجة (أفروسيني) (410 م)
 
عاشت القديسة أفروسيني في أيام الإمبراطور ثيودوسيوس الصغير. بقي أبواها مدة طويلة من الزمن بلا ولد، فقدما النذور ورفعا الصلوات الحارَّة وصنعا الإحسانات الكثيرة علَّ الله يتحنن ويمن عليهما بثمرة البطن. أخيراً، وبعد انتظار طويل، مَنَّ عليهما بمولود أنثى أسمياها بهيجة (أفروسيني). نشأت بهيجة (أفروسيني) على محبة المسيح. وقد توفيت والدتها وهي طفلة، فتعلق بها والدها تعلقًا شديداً، وكان من أشراف مدينة الإسكندرية، غنيًا جداً. وكبرت الفتاة وصارت في سن الزواج، فأراد والدها أن يزوجها فأبت، فألحَّ فرضخت. لكنها، ساعة زواجها، قامت فتزيّت بزيّ الرجال وخرجت من البيت سراً، وذهبت فالتصقت بدير للرجال مدعية أنها خصي وأن اسمها سماراجد.
كانت بهيجة (أفروسيني) ملتهبة بحب الرب يسوع، وقد اقبلت، بهمة كبيرة، على النسك وبالغت فيه حتى تعذر، بعد وقت قصير، أن يتبين الناظر اليها أنها امرأة، لأن بدنها يبس وملامح وجهها تغيرت. ويبدو أن سماراجد فاق أقرانه من الرهبان في الأتعاب والأصوام والصلوات والإسهار، وأضحى مثال الطاعة والخدمة واللطافة والتواضع. أمضت أفروسيني ثمانياً وثلاثين سنة في نسك شديد، ثم مرضت واشتدّ عليها المرض. كان كثيرون يأتون اليها ويسترشدون. ومن الذين قصدوها سائلين التعزية والنصح بفنوتيوس، والد أفروسيني. هذا جاء إلى رئيس الدير فأحاله على الراهب سماراجد. وعرفت أفروسيني والدها ولم يعرفها، فكانت تشدّده بسبب حزنه الكبير على ضياع ابنته، وتقول له أن الرب الإله سوف يفتقده برؤيتها في هذا الدهر.
وأشرفت بهيجة (أفروسيني) على الموت فكشفت لوالدها عن نفسها، ثم طلبت اليه أن يترك للدير ميراثه ويهتم بدفنها. وبعدما رأت أن كل شيء قد تمَّ أسلمت الروح. كل هذا مر أمام عيني بفنوتيوس وطرق أذنيه بسرعة، فلم يع أفي حلم كان أم في يقظة! دهشته وحزنه كانا عظيمين، وقد بكى بكاء مراً. ثم إنَّ همّه، أمام ابنته الراقدة، بات أن يتمم ما أوصته به، فقام ووزع ثروته على الفقراء والدير، وعاد فترهَّب وسكن في قلاية الراهب سماراجد (أفروسيني) عشر سنوات، رقد في الرب بعدها رقاد القديسين.       
 
أخبــــارنــــا
 
عيد رفع الصليب في رعية القرين
 
ببركة صاحب السيادة المتروبوليت الياس (قربان) الجزيل الاحترام احتفلت رعية القرين- الضنية بعيد رفع الصليب الكريم، فأقيمت صلاة الغروب وبعدها ترأس راعي الأبرشية خدمة القداس الإلهي وعاونه في الخدمة قدس الأرشمندريت يوحنا بطش   وقدس المتقدم في الكهنة الأب جورج داود والآباء:  يوحنا أزعور، الياس طنوس والياس الناهوم كاهن الرعية والشماس قسطنطين سعد. وبعد القداس دُعي الجميع إلى مائدة محبة.
 
عيد القديسة تقلا في رعية كفرصارون- الكورة
 
لمناسبة عيد القديسة تقلا معادلة الرسل سيترأس راعي الأبرشية خدمة صلاة الغروب وتقديس الخمس خبزات والقمح ولخمر والزيت وذلك نهار الثلاثاء الواقع فيه 23 أيلول 2008 السادسة السادسة والربع مساءً، وفي اليوم التالي سيترأس سيادته خدمة القداس الإلهي في الرعية. ولمناسبة العيد ستقام صلاة البراكليسي مساء الجمعة الواقع فيه 26 أيلول الساعة السادسة والربع.
 
المركز الصحي الإجتماعي - الميناء
 
يُعلن المركز الصحي – الاجتماعي التابع لوزارة الشؤون الإجتماعية وحركة الشبيبة الأرثوذكسية – فرع الميناء عن بدء تسجيل أسماء الراغبات في تعلم الخياطة وفن التجميل (تصفيف الشعر والمكياج) للمشاركة ولمزيد من المعلومات الاتصال قبل الظهر على الرقم 600913/06 أو المجيء إلى المركز بين الساعة 8.30 و1.30.
ملاحظة: تبدأ الدروس نهار الثلاثاء الواقع فيه 14 تشرين الأول 2008.
 
جوقات الترتيل الكنسي في الميناء
 
برعاية وحضور صاحب السيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس (قربان) الجزيل الاحترام، احتفلت جوقات الترتيل الكنسي في كاتدرائية القديس جاورجيوس-الميناء ، بعيدها السنوي وذلك صبيحة يوم الأحد الواقع في 14 أيلول 2008 ، تذكار عيد رفع الصليب الكريم. إشترك في القدّاس الإلهي كلّ من قدس الأرشمندريت أنطونيوس (الصوري) ، المتقدم في الكهنة غريغوريوس (موسى) والأب باسيليوس (دبس) . وقد خدمت القدّاس الجوقات الثلاث (الأولى، الثانية والثالثة) بقيادة المرتل الأول الأستاذ ميشال معلوف. هنّأ سيادته في عظته الجوقات بعيدها، هذه الجوقات التي جدَّدت عملها وخدمتها في هذه الرعيّة وحافظت على التراث الترتيلي والموسيقي ، الذي أغنى به الكنيسة المرتل الأول الأستاذ ديمتري كوتيّا ، وعبّر سيادته عن فرحه بتنامي عدد الأعضاء المنتمين إليها، ولا سيّما الأطفال الصغار وذلك بهمّة ومثابرة الأستاذ ميشال معلوف . كما هنّأ سيادته قدس الأرشمندريت أنطونيوس على ترقيته وتمنّى له خدمة مباركة في قيادة الرعيّة إلى الخلاص بالاشتراك مع آباء رعيّة الميناء الكليي البرّ. 
بعد القدّاس الإلهي، انتقل الجميع إلى القاعة الكبرى في بيت الحركة حيث استمعوا إلى كلمة الجوقات تلاها رئيس الجوقة الأولى الأخ الياس نشار حيث عرض وضع الجوقة والمشاريع التي تحضّر لها . من ثمَّ كلمة لقدس الأرشمندريت أنطونيوس الصوري وهو من القادة الذين ترعرعوا في الجوقة على يدّ المرتل الأول الأستاذ ديمتري كوتيا ، حيث تأمّل في دور الجوقات ومهمتها في مساعدة المؤمنين على الاشتراك في الخدم الإلهيّة عبر المشاركة في الترتيل بشكل فعّال . وفي الختام كانت كلمة توجيهية لصاحب السيادة الميتروبوليت إلياس أثنى فيها على الدور الذي قامت به الجوقات خلال سنين طويلة في عهد الأستاذ كوتيا ،  وعبّر أيضاً عن فرحته بالانطلاقة والتأسيس الجديد مع الأستاذ ميشال،  وبالمستوى الذي وصلت إليه، وتمنّى لهم دوام التقدّم والإزدهار .
تخلّل اللقاء إنشاد ثلاثة أناشيد من تلحين الأستاذ ديمتري كوتيّا هي : "إخوة الفادي" (نظم الأستاذ ديمتري كوتيا)، "نشيد التضرع" (نظم المحامي جورج طربيه) و"نشيد الخلاص" (نظم الأستاذ أليف خوري).
 
جورجيا – روسيا
 
طلبت أبرشية سوخومي الأبخازية أن تنفصل عن الكنيسة الجورجية وتكون أبرشية في الكنيسة الروسية، لكن المجمع الروسي أصدر بياناً ذكر فيه أن التغيير السياسي بين روسيا وجورجيا لا يندرج على الكنيستين وبالتالي ما من سبب للتغيير


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies