الكرمة - الأحد 24 آب 2008

 

 

 

 
الأحد 24 آب 2008
العدد 35
السنة الرابعة عشرة
اللحن الأول الإيوثينا العاشرة
الأحد العاشر بعد العنصرة
 
 
طروبارية القيامة                   باللحن الأول
 
إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظ من الجند، قمتَ في اليومِ الثالثِ أيّها المخلّص مانحاً العالم الحياة. لذلك، قوّاتُ السماوات هتفوا إليك يا واهب الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، المجدُ لمُلككَ، المجدُ لتدبيركَ يا مُحبَّ البشر وحدك.
 
قنداق ميلاد السيدة              باللحن الرابع
 
إن يواكيم وحنَّة قد أُطلقا من عار العقر، وآدم وحوَّاءَ قد أعتقا من فساد الموت، بمولدكِ المقدس أيتها الطاهرة، فله أيضًا يعيّد شعبكِ، إذ قد تَخلَّص من وْصمة الزلاَّت، صارخًا نحوكِ: العاقر تلد والدة الإله المغذية حياتنا.
 
الرسالة: 
1 كو 4: 9-16
 
لتكُنْ يا ربُّ رحمتُكَ علينا         
ابتهجوا أيُّها الصدِيقون بالرب
 
يا إخوةُ إنَّ الله قد أبرزَنا نحنُ الرسلَ آخِرِي الناسِ كأنَّنا مجعولونَ للموت. لأنَّا قد صِرنا مَشهداً للعالم والملائكةِ والبشر. نحنُ جهَّالٌ من أجلِ المسيحِ أمَّا أنتمُ فحكماءُ في المسيح. نحنُ ضُعَفاء وأنتم أقوياءُ. أنتم مُكرَّمون ونحن مُهانون. وإلى هذه الساعةِ نحنُ نجوعُ ونَعطَشُ ونَعْرَى ونُلطَمُ، ولا قرارَ لنا، ونَتعَبُ عامِلين. نُشتمُ فَنُبارِك. نُضطَهدُ فنحتمل. يُشنَّعُ علينا فَنَتضَرَّع. قد صِرنا كأقذارِ العالم وكأوساخٍ يستخبِثُها الجميعُ إلى الآن. ولستُ لأخجِلَكُم أكتبُ هذا وإنَّما أعِظُكُم كأولادي الأحبَّاءِ لأنَّه ولو كانَ لكم ربوةٌ منَ المُرشدينَ في المسيح فليسَ لكم آباءُ كثيرون. لأني أنا وَلَدْتكم في المسيحِ يسوعَ بالإنجيل. فأطلبُ إليكم أن تكونوا مقتَدِينَ بي.
 
الإنجيل: 
متى 17: 14-23 (متى 10)
 
في ذلك الزمان دنا إلى يسوعَ انسانٌ، فجثا لهُ وقال: يا ربُّ ارحمِ ابني فانَّهُ يُعذَّبُ في رؤوسِ الأهِلَّةِ ، ويتألَّم شديداً لأنَّهُ يقعُ كثيراً في النار وكثيراً في الماءِ، وقد قدَّمتُهُ لتلاميذِك فلم يستطيعوا أنْ يَشْفوهُ. فأجاب يسوع وقال: أيُّها الجيلُ الغيرُ المؤمنَِ، الأعوجُ، إلى متى احتملكم. هلَّم بهِ اليَّ إلى ههنا، وانتهرهُ يسوعُ فخرجَ منهُ الشيطانُ وشُفي الغلامُ من تلكَ الساعة. حينئذٍ دنا التلاميذُ إلى يسوعَ على انفرادٍ وقالوا: لماذا لم نستطِعْ نحن أنْ تُخْرِجَهُ؟ فقال لهم يسوع: لِعَدمِ إيمانِكم. فإنّي الحقَّ أقولُ لكم: لو كانَ لكم إيمانٌ مثلَ حبَّةِ الخردلِ لكنتمُ تقولون لهذا الجبلِ انتقِلْ من ههنا إلى هناك فينتقِلُ ولا يتعذَّرُ عليكم شيءٌ، وهذا الجِنس لا يخرجُ الاَّ بالصلاة والصوم، وإذ كانوا يتردَّدون في الجليل قال لهم يسوع إنَّ ابنَ البشر مزمعٌ أن يُسلَّمَ إلى أيدي الناس فيقتلونهُ وفي اليوم الثالث يقوم.
 
في الإنجيل
 
"إرحم إبني" هذا ما طلبه والد الصبي من الرب يسوع. كان بإمكانه أن يقول له: إشفِ إبني، خلصه" ولكنه التمس له الرحمة، وهذا يعني اعترافًا علنيا من قبل هذا الأب بقوة السيد وبضعفه الإنساني تجاه القوى الإلهية. الرسل لم يقدروا على شفائه وقد كان السبب في ذلك قلة الإيمان. وهذا ما ضايق الرب يسوع لأن نهاية مهمته على الأرض قاربت على النهاية وما زال تلاميذه والفريسيون وقسم كبير من الشعب ضعيفين في الإيمان إن لم نقل عديمي الإيمان. لأنه بادرهم بعد ذلك قائلاً: "لو كان عندكم إيمان كحبة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل فينتقل". طبعًا ما قصده الرب يسوع هنا ليس انتقال الجبل حقيقة، إنما تأكيد من الرب أن الإيمان القوي يستطيع أن يفعل المستحيل: فالمؤمن يستطيع كل شيء إن اعتبر أن الله هو حصنه وهو مرجعه الوحيد فيأتي الله اليه ويسكن فيه، وبالتالي فإنه لا ينطلق من قوته الذاتية بل من القوة الإلهية التي صارت فيه. وهذا ما رمى اليه يسوع وهو أن المؤمن لا حدود تقف أمامه لأنه وثق بالله وجعله محور وجوده لاغيًا بذلك وجوده الشخصي. ويبقى أيضًا أن نؤكد أن الإيمان والشك متوازيان أي لا يلتقيان أبداً. فقد رأينا في الأسبوع الفائت كيف أن بطرس شك وشكه قاده إلى الغرق، وهنا ربما يسأل البعض منا: كيف يستطيع الإنسان أن يكون عنده مثل هذا الإيمان أو بالأحرى كيف السبيل لإقتناء هذا الإيمان الراسخ القوي؟
الجواب أتى صريحًا من الرب يسوع: "بالصلاة والصوم"، فالصلاة والصوم هما اللذان يحفظان الإيمان . لأن الصلاة هي كالرئة في الجسم. فالرئة تحمل الهواء النقي اللازم للجسم، واالصلاة تحمل هواء النعمة التي بها نتغلب على جميع تجارب الدنيا.
إن لم تكن الصلاة والصوم افتقاراً إلى الله فلا معنى لهما. إن لم يكن الرب وحده موضوع رجاء فلن يأتي الينا، وبالتالي فنحن غير قادرين على فعل شيء.
إذاً، لنسلّم ذواتنا ونست سلم كلياً لمشيئته ولندعه هو يتصرف بحياتنا، حينئذٍ نحصل على النعم الكثيرة التي تفوق التصور البشري. آمين.
 
المعجزات
 
المعجزة، في القاموس، هي "أمرٌ خارقٌ العادةَ، يعجز البشر عن أن يأتوا بمثله". ما يعني لنا، نحن المؤمنين، أنّها عملٌ محض إلهيّ، يفوق الوصف والإدراك ويسمو على كلّ عقل. إنّ الكتاب المقدّس، بعهديه القديم والجديد، يحوي بين دّفتَيه رواياتٍ عديدةً لمعجزاتٍ وأعاجيبَ حصلت هنا وثمّة. ففي العهد القديم عندنا، على سبيل المثال، قصّة ابراهيم الذي، بطاعته المطلقة للهّ، لم يتردّد لخظة في أن يقدّم ابنه وحيده إسحق ذبيحة مَرضيْةً له، لكنّ الله كافأه على طاعته العظيمة فأرسل له بيد ملاكه حَمَلاً عُلويًّا ليقدّمه ذبيحة بدلاً من ابنه اسحق، فكان هذا الحمل العُلويّ رمزاً مسبقًًا ليسوع المسيح الذي سيكون، في العهد الجديد، حمل الله الرافع خطايا العالم. وعندنا أيضًا قصّة نُوح الذي، ببرّه وتقواه العظيمين، نجا بسفينته، بمن فيها وما فيها، من الطُّوفان الكونيّ الذي غمر الخليقة أربعين نهاراً وأربعين ليلة، فكانت هذه الحادثة رمزاً مسبقًا لمعموديّة العهد الجديد. وعندنا قصّة يونان الذي ابتلعه الحوت البحريّ، فمكث في جوفه ثلاثة أيّام وخرج منه في نهايتها سالماً فكان رمزاً مسبقًا ليسوع المسيح الذي، في العهد الجديد، سيذوق الموت نتيجة آلامه على الصليب، وسيُدفن في قبر جديد لثلاثة أيّام ليقوم منه، في نهايتها، ناهضًا وغالباً الموت. إلى ما هنالك من معجزات عديدة نعرفها للعهد القديم وفيه ونكتفي منها بما أوردناه على سبيل المثال كما قلنا.
أمّا العهد الجديد فغنيّ، هو الآخر، بالمعجزات والأعاجيب. منها المنسوب إلى السيّد له المجد، وهذه يمكننا تتبّعها تحت أربعة عناوين: الأعاجيب، كما في تكثير الخبز والسّمك وفي تحويل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل، على سبيل المثال، طرد الشياطين، كما حصل مع الصّبيّ المصاب بالصّرع، على سبيل المثال أيضًا، الشّفاء من الأمراض، كما حصل مع البرص العشرة، وأعمى أريحا، والمقعد عند بركة الغنم، والمرأة النّازفة الدّم...الخ، وإحياء الموتى، كما حصل مع ابن أرملة نائين، ومع إبنة يائيروس، ومع لعازر شقيق مريم ومرتا. ومنها المنسوب إلى الرسل- بصورة خاصّة إلى بطرس وبولس- وهذا يمكننا تتبّعها في سفر أعمال الرسل.
ففي هذا السِّفر نقرأ أنّ بطرس شفى مُقعداً في اللّدّ وأنّه أحيا طابيتا الميتة في يافا (أعمال 9)، وفيه نقرأ كذلك أنّ بولس شفى مُقعدًا في لُستَرة (أعمال14) وأحيا ميتًا اسمه أفطيخس، كان وقع من الطّابق الثالث إلى أسفل (أعمال 20). إنّ صنع المعجزات امتياز الهيّ. فالله- كما نرتّل له- "هو الصّانع العجائب العظامَ وحده". غير أنّ الربّ يسوع- له المجد بعظيم محبّته التي لا تُحّد، وبتنازله الذي لا يدرك، منح رُسله وتلاميذه هذين الشّرف والكرامة بأن يشاطروه هذا االإمتياز، بل هذا السلطان، فإذا ببطرس وبولس، مثلاً، يجترحان المعجزات على النحو الذي رأينا. وقد كان عنده (عند السيّد) شوقٌ كبير لأن يرى تلاميذه يشاطرونه هذه الأعمال، فكأني به لم يتعب عليهم إلاّ ليصل بهم إلى هذا المستوى. ولعلّ هذا ما جعله في متّى 17 يزجر تلاميذه ويوبّخهم بوضعه إيّاهم بالجيل الملتوي وغير المؤمن إذ لم يستطيعوا أن يشفوا شابًّا مصاباً بالصّرع قدّمه اليهم والده. لكأنّي بالسيّد قد شعر أنّ تلاميذه قد خذلوه وأنّ أتعابه معهم وعليهم قد ضاعت سُدًى. مع ذلك، يبقى أنّه، حتى عندما يجترح الرسل أو التلاميذ المعجزات، لا يجترحونها بسلطانهم الذاتيّ بل بالسّلطان الممنوح لهم مجّانًا من السيّد، ليصحّ قول بولس "أستطيع كلّ شيء بالمسيح الذي يقوّيني" (فيليبي 4/13) وكذلك قوله "ليكون فضلُ القوّة للهّ لا منّا" (2 كور 4/7).
بالمقارنة ما بين معجزات العهد القديم ومعجزات العهد الجديد يتبيّن لنا أن الأولى كانت تهيئة للعهد الجديد الذي حقّقه السيّد المسيح بدمه ورمزًا مسبقًا لهذا العهد، بينما كانت الثانية تمتمة للمعجزة الكبرى (وأكاد أقول الوحيدة) التي سيحقّقها السيّد بموته على الصليب وقيامته من بين الأموات فداءً للعالم. ولعلّ هذا ما يفسّر حرصه في معظم الأحيان على عدم التحدّث بعجائبه- هذه التي ما كان يجترحها إلاّ افتقاداً وتحنًُّناً "ليشفي كلّ مرض وكلّ ضعف في الشعب، وليكرز ببشارة الملكوت" (متى 9/35)- فكأنّي به لم يشأ أن يكون ثمّة ما يحوّل الأنظار عن المعجزة الكبرى التي سيُتمّها على الصليب. فقد رأيناه وسمعناه، وفي غير موضع، ينهي رسله عن التحدّث بها، وكان نهيه يبلغ أحياناً ما يشبه الإنذار، كما حصل لمّا شفى الأعميين في متّى 9/27- 31، فقد "انتهرهما يسوع قائلاً: أنظُرا، لا يعلَمَنّ!َ أحدٌ".
خلاصة ما تقدّم أنّ المعجزة، بالمعنى القاموسيّ الذي لها والذي أوردناه في مستهلّ هذا الطرح، حاصلةٌ ونحن، بالتالي، نُقرّ بها. فأنتَ لا تستطيع إنكار ما هو حاصل. وإيماننا قائمٌ، أصلاً، على أنْ "عظيمةٌ هي أعمال الله وعظيمةٌ حكمته"، وعلى أنّ "الله عجيبٌ في قدّيسيه" وأنّه "حيث يشاء الإله يُغلب نظام الطبيعة". ولكنْ يبقى، برأيي، ما هو أهمّ من إقرارانا بالمعجزة، هذا والأهمّ هو كيفيّة تعاطينا معها. هذه هي المسألة الأساس. فنحن لا تهمّنا المعجزة بذاتها بقدر ما يهمّنا فعلها في النفس، أي ما تحدثه من تحوّل في نفس المؤمن. لذلك، عندما قدّموا ليسوع ذلك المفلوج الطّريح الفراش ليشفيه، بادره بالقول: مغفورةٌ لك خطاياك. التوبة الكيانيّة، إذا ما حصلت في عمق النفس، هي التي تهمّ السيّد وهي، عنده، المعجزة الفعليّة. إنّ معجزة لا تُحدث فينا تحوّلاً كيانيًّا كهذا أو لا تُنعش فينا إيماناً كان ضعيفًا لَهي مجرّد خارقة، تُدهشنا ربّما وننذهل أمامها كما ننذهل لدى مشاهدتنا أيّة ظاهرة فلكيّة مخالفة لناموس الطبيعة، لكنّها لا تعني لنا شيئًا آخر سوى أنّها كذلك. ونحن الذين آمنّا لا تهمّنا الخوارق. يهمّنا، فقط، مجدُ الله والإيمان به على أنّه الربّ والخالق. وما كانت المعجزة إلاّ رسالةً من الله الينا كيما نؤمن ونتوب. فالإيمان والتوبة هما المطلوبان أوّلاً وآخراً. ثم إنّ حياتنا على هذه الأرض تبدو لنا، إذا ما رأينا اليها بعين الإيمان، معجزة بحدّ ذاتها. فخلْقنا من العدم معجزة، وتجسُّدُ ابن الله من العذراء بالروح القدس لخلاصنا معجزة. وموت السيّد على الصليب من أجلنا وقيامته في اليوم الثالث معجزة. ثمّ أليس هذا الكون الهائل، العجيب بأنظمته ونواميسه، معجزة هو الآخر. فلماذا، إذاً، نبحث عن المعجزة في ما هو خارج على مألوفنا الكونيّ فقط، أو في ما هو خارج على نظام الطبيعة؟ أو ليس نظام الطبيعة وما يخالف هذا النظام كلاهما عملَ الله؟ المعجزة هي حيث عمل الله وحيث لمسة الله. وداود النبيّ لم يكن بحاجة إلى ما هو خارج على نظام الطبيعة المألوف حتى يرى معجزة الله ويمجّده صارخًا اليه: "ما أعظم أعمالك يا ربّ، كلّها بحكمةٍ صنعت" (مزمور 103 أو 104).
إنّ أولويّة الإيمان عندنا هي التي جعلت كنيستنا لا تشترط في من هو مرشّح لإعلان قداسته أن يكون صنع معجزات. هي تنظر فقط إلى استقامة رأيه وتعليمه وحسن سيرته، عملاً بالقاعدة التي أرساها بولس الرسول عندما خاطب تلميذه تيموثاوس قائلاً له: "أمّا أنتَ فقد تتبّعت سيرتي وتعليمي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبّتي وصبري..." (2 تيمو 3/10). نحن لسنا طلاّبَ معجزة، نحن طلاّبُ إيمان. "فاليونانيّون يطلبون حكمةً واليهودُ آيةً، أمّا نحن فنكرز بالمسيح مصلوبًا.." (1 كو 1/23).
 
أخبارنا
 
دعوة
 
تدعو مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المكاتب الهندسية للمشاركة في مسابقة Concour ، لوضع تصميم لإنشاء مركز ديني بجانب مبنى المطرانية في طرابلس يحتوي على كنيسة، قاعات،الخ... يمكن للراغبين بالإشتراك تقديم طلب والحصول على الوثائق اللازمة من مبنى المطرانية. تبتّ بالدراسات لجنة خاصة ويُعطى الفائز الأول 12000 دولار أميركي، الفائز الثاني 7000 دولار أميركي، والفائز الثالث 5000 دولار أميركي. مهلة الدراسة ثلاثة أشهر، ومهلة الإختيار شهر واحد. لمزيد من المعلومات يمكن الإتصال بأرقام الهاتف 442264.5/06- 742472/03
 
ندوة حول "دور الشعب في الترتيل"
 
تقيم حركة الشبيبة الأرثوذكسية- مركز طرابلس ندوة حول: "دور الشعب في الترتيل" يتحدّث فيه قدس الأبوين منيف حمصي ونقولا مالك والأخ نجيب ديمتري كوتيّا. وذلك عند الساعة السادسة والنصف من مساء الثلاثاء الواقع فيه 26 آب 2008، في قاعة رعيّة بشمزّين. مشاركتكم تبني وتُفرح
 
عيد القديس سمعان العامودي في رعية فيع
 
برعاية راعي الأبرشية المتروبوليت الياس قربان تحتفل رعية فيع بعيد شفيعها القديس سمعان العامودي وذلك بصلاة الغروب والخمس خبزات والقمح والخمر والزيت نهار الأحد الواقع فيه 31 آب 2008 الساعة السادسة مساءً ونهار الإثنين الواقع في 1 أيلول تبدأ صلاة السحرية الساعة الثامنة صباحاً ويليها القداس الإلهي. ونذكر بأن الرعية كل يوم مساءً طيلة شهر آب تقيم خدمة صلاة الغروب الساعة السادسة والنصف مساءً في كنيسة القديس سمعان الامودي- فيع.
وكما نذكر بأنه ستتم استقبال رفات القديس سمعان العامودي نهار الثلاثاء الواقع فيه 26 آب الساعة السابعة مساءً وبعد الزياح تقام صلاة غروب بالكنيسة حيث يتبرك المؤمنون بتقبيل الرفات.
 
صدور كتابين جديدين
 
صدر عن دير رقاد والدة الإله – حمطورة، كتاب بعنوان "الشيخ أرسانيوس الكهفيّ، رفيق الشيخ يوسف الهدوئيّ" نقله إلى العربية رهبان الدير. الكتاب من حجم الوسط يقع في 235 صفحة. سعره 10.000 ل.ل. يُطلب من دير رقاد والدة الإله حمطورة والأب نقولا الرملاوي في دار المطرانية وعلى الرقم 370068/03. كما صدر عن منشورات دير راهبات القديس يعقوب الفارسي المقطع – دده كتاب بعنوان: "المدينة المنيرة – قصّة رمزية تأليف إيفلين جرات ". إعداد راهبات الدير ببعض التصرف سعر الكتاب: 3.000 ل. ل. يُطلب من دير القديس يعقوب الفارسي المقطع – دده والأب نقولا الرملاوي في دار المطرانية وعلى الرقم 370068/03


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies