الكرمة - الأحد 11 تشرين الأول 2009

 

 

 

 
الأحد 11 تشرين الأول  2009
العدد 41
السنة الخامسة عشرة
اللحن الأول  الإيوثينا السابعة
أحد آباء المجمع السابع
 
 
أعياد الأسبوع
 
11:الرسول فيليبس أحد الشمامسة السبعة، البار اسحق السرياني (28 أيلول شرقي)، ثاوفانس الموسوم
12: الشهداء بروفوسواندرونيكس وطراخس، سمعان اللاهوتي الحديث
13: الشهداء كربس وبابيلس ورفقتهما
14: الشهداء نازاريوس ورفقته، قزما المنشئ أسقف مايوما
15: الشهيد في الكهنة لوكيانًوس
16: الشهيد لونجينوس قائد المئة ورفقته
17:النبي هوشع، الشهيد أندراوس 
 
طروبارية القيامة                          باللحن الأول
 
إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظ من الجند، قمتَ في اليومِ الثالثِ أيّها المخلّص مانحاً العالم الحياة. لذلك، قوّاتُ السماوات هتفوا اليك يا واهب الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، المجدُ لمُلككَ، المجدُ لتدبيركَ يا مُحبَّ البشر وحدك
 
طروبارية الأباء                              باللحن الثامن
 
أنتَ أيها المسيح إلهنا الفائق التسبيح، يا من أسستَ آباءَنا القديسين على الأرض كواكب لامعة، وبهم هديتنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي، يا جزيل الرحمة المجد لك.
 
القنداق                                         باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المرْدودةِ، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحَة، نَحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعَةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدَة الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرِّميك
 
الرسالة: 
تيطس 3: 8-15
 
مباركٌ أنت يا ربُّ  إله آبائنا        
لأنَّك عدلٌ في كل ما صنعتَ بنا
 
يا ولدي تيطُسُ، صادقةٌ هي الكَلِمةُ، وإيَّاها أُريدُ أن تقرِّرَ حتَّى يهتمَّ الذين آمنوا باللهِ في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمالُ الحسنةُ والنافعة. أما المُباحَثات الهذَيانيَّةُ والأنسابُ والخُصوُمَاتُ والمماحكاتُ الناموسيَّة فاجتنِبْها. فإنَّها غَيرُ نافعةٍ وباطلةٌ. ورجُلِ البدعَةِ، بعدَ الإنذار مرَّةً وأُخرى، أعرِض عنهُ، عالِماً أنَّ مَن هو كذلك قدِ اعتَسفَ، وهُوَ في الخطيئةِ يَقضي بنفسهِ على نَفسِه. ومتَى أرسلتُ إليكَ أرتمِاسَ أوتِيخيكوسَ فبادِرْ أن تأتيَني إلى نيكوبولِس لأني قد عزمتُ أن أُشتيَ هناك. أما زيناسُ معلِمُ الناموس وأبُلُّوسُ فاجتَهد في تشييعهما متأهبين لئلا يُعوزَهما شيءٌ. وليتعلَّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالِحةِ للحاجاتِ الضَّروريَّة حتَّى لا يكونوا غيرَ مثمرين. يسلّمُ عليكَ جميعُ الذين معي. سَلِّمْ على الذين يُحبُّوننا في الإيمان. النّعمةُ معكم أجمعين. آمين.
 
الإنجيل: 
لو 8: 5-15 (لوقا 4)
 
قال الربُّ هذا المثَل: خرج الزارِعُ ليزرعَ زرعَهُ. وفيما هو يزرع سقط بعضٌ على الطريق فوُطِئَ وأكلتهُ طيورُ السماءِ، والبعض سقط على الصخر، فلمَّا نبت يَبِسَ لأنَّهُ لم تكنْ له رُطوبة. وبعضٌ سقط بين الشوك، فنبت الشوكُ معهُ فخنقهُ. وبعضٌ سقط في الأرضِِ الصالحة، فلمَّا نبت أثمر مئَةَ ضِعفٍ. فسأله تلاميذهُ: ما عسى أنْ يكونَ هذا المثّل؟ فقال: لكم قد أٌعطيَ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوت الله. وأما الباقون فبأمثالٍ لكي لا ينظروا وهم ناظِرونَ ولا يفهموا وهم سامعون. وهذا هو المثَل: الزرعُ هو كلمةُ الله، والذين على الطريق هم الذين يسمعون، ثمَّ يأتي إبليس وَيَنْزع الكلمةَ من قلوبهم لئلاَّ يؤمنوا فيخلُصوا. والذين على الصخر همُ الذين يسمعون الكلمةَ ويقبلونها بفرحٍ، ولكن ليس لهم أصلٌ وإنَّما يؤمِنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدُّون. والذي سقط في الشوك هم الذين يسمعون ثمَّ يذهبون فيختنِقون بهمومِ هذه الحياةِ وغناها ومَلذَّاتِها، فلا يأتون بثمرٍ. وأمَّا الذي سقط في الأرض الجيّدة فهم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيدٍ صالحٍ ويُثمرون بالصبر. ولما قال هذا نادى: مَن لهُ أُذنان للسمع فليسمعْ.
 
في الإنجيل
 
إنجيل هذا الأحد يأتي مع ذكرى آباء المجمع السابع المسكوني الذي أقر عقيدة إكرام الإيقونات المقدَّسة والتي مفادها أن الله مكرَّم في قدّيسيه وأنّ نعمته تسكن المادة فتقدِّسها وتصير المادّة نفسها مطرحًا لسكنى النعمة الإلهيَّة وحضورًا فاعلاً لقوَّة الله. إنجيل اليوم يخبرنا عن فئات البشر في مسيرة الحياة، ويُظهِر لنا أَنّ فئة واحدة من هذه الفئات هي وحدها المبارَكَة، إنّها جماعة المؤمنين " الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ، وَيُثْمِرُونَ بِالصَّبْرِ" (آية 15).
إنّ هذا المقطع الإنجيليّ لمخيف هو، لأنّه يضعنا أمام خيارين لا ثالث لهما. الخيار الأوّل هو أن نكون أرضًا غير صالحة والخيار الثاني هو أن نكون أرضًا صالحة. المقياس لصلاح الأرض أو عدمه هو الإثمار. أمَّا وسيلة الإثمار فهي الصبر. السؤال المطروح هو لماذا الصبر؟ وعلى ماذا؟
في المقطع أعلاه لدينا أربع فئات ثلاث منها ليست قادرة على حمل الكلمة الإلهيّة وواحدة فقط تقدر على ذلك. شرط حمل "الكلمة" هو الصبر لأنَّ الكلمة تتطلّب جهادًا إذ هي كلمة للحياة وليست كلمة للسماع فقط. الرب يسوع يضعنا أمام خيار قبوله أو رفضه، لأنّه هو "الكلمة" النازلة من عند الله لتسكن في قلوب البشر، هو تحقيق النبوءة التي تقول: "هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا. 32لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. 33 بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. 34 وَلاَ يُعَلِّمُونَ بَعْدُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ، قَائِلِينَ: اعْرِفُوا الرَّبَّ، لأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأَنِّي أَصْفَحُ عَنْ إِثْمِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطِيَّتَهُمْ بَعْدُ."(إرميا 31: 31)
الأرض الصالحة هي القلب الذي تستقرّ فيه الكلمة الإلهيّة، وتنضج فيه بالعمل والسلوك بحسبها. هذا يتطلّب، بالتالي، أن لا يكون الإنسان صاحب قلب قاسٍ وجاف مثل الطريق، وأن لا يكون قلبه مكانًا تدوسه الأهواء وغير قابل لانزراع الكلمة فيه فتأتي الأفكار الخارجيّة لتنزع منه كلّ أثر للكلمة الإلهيّة فيضحي أرضًا ميتة لا مكان فيها لخضرة ولا أمل لها بالإثمار بندى الروح الإلهي. أمّا القلب الصخريّ فهو الذي لا تفعل فيه الكلمة لأنّه متحجّر غير قابل للتوبة، والتوبة إنكسار قلب وتخشّع. هذا، ايضًا، لا تستقرُّ الكلمة فيه لأنّها غير قادرة أن تثقبه بسبب صلفه. الكبرياء هو قساوة القلب وتحجّره، والمتكبّر لا يقبل الكلمة في العمق لأنّه غير قادر على التوبة. المتكبّر يفرح بدايةً بكلمة الإيمان ولكن بعد ذلك لا يعود يحتملها لأنّها لتستقرّ فيه يجب أن تكسر حجريّته. هذا يتطلّب منه تواضعًا وأن يقبل الرذل من البشر والاضطهاد شهادة للكلمة، وهذا لعمري غير مستطاع للمتكبّر لأنّه جبان إذ يهمّه جاهه ومركزه وقيمته بين الناس لأنّه يرى نفسه فوقهم، لذلك لا يحتمل الكلمة ويرفضها ويهرب من شهادتها عندما يوضع على المحكّ. أمّا القلب الجيّد ولكن المملوء من الأهواء فهو القلب الضعيف الإيمان الذي يهمّه ما هو ملموس وما هو في مرمى حواسّه. هذا تبقى الكلمة فيه مزروعة ولكنّه يمنعها من الإثمار لأنّه مستلب لأهوائه وخوفه، ولأنّه مأسور لماديّته، فالهموم والملذات تنسيه الله لأنّ قلبه متَّكل على ما لديه وليس له ثقة بالله. أمّا القلب الصالح فهو القلب المفلوح بالتوبة والمنسحق بإدراكه لضعفه وخطاياه والرطب بدموع النعمة التي يذرفها بالنعمة المنسكبة عليه. هذا قلبه يثمر لأنّه لم يرذل الكلمة بل قبلها وثبّتها فيه بالإيمان وثبت فيها بالرجاء والثقة بالله والإتكال عليه. مَن كان هذا واقعه تقدَّس وقداسته تظهر للعيان إذ تتجلّى فيه نعمة الله بالثمار الظاهرة بتعاليم الحقّ وأفعال الرحمة. هذا يصير مسكنًا للعليّ وإيقونة ساطعة للكلمة الإلهيّ ومصدرًا للنعمة الإلهيّة المستقرّة فيه بالكلمة الإلهيّة والمقذوفة إلى قلوب الناس بروح العليّ. أَلاَ أعطانا الربّ أن نجاهد الجهاد الحسن لكيما تستقرّ فينا كلمة الله بالمسيح وتثمر بغيث الروح الإلهي فيتمجّد الله في قدّيسيه ويشرق ملكوته على العالم في وجهه الحاضر في محبّيه.
ومن له أذنان للسّمع فليسمع
 
أخبــــارنــــا
 
وفاة الأسقف الياس نجم رئيس دير مار الياس شويا- ضهور الشوير
 
بعد ظهر الخميس في 1/10/2009 أقيم في دير مار الياس – شويا (المتن الشمالي) مأتم حاشد لرئيس الدير المطران الياس نجم ( أسقف أفاميا ). ترأس الصلاة غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع يعاونه مطارنة الكرسي الانطاكي. وشارك في الصلاة عدد من الوزراء والنواب والأرشمندريتية والكهنة وحشد كبير من الشعب المؤمن. وفي نهاية الصلاة ألقى صاحب الغبطة عظة تكلم فيها على مزايا الفقيد وأعماله. 
حياته
تلقى الطفل الياس ابن الخوري  الياس علومه الابتدائية في مدرسة القرية، قبل أن ينتقل عام 1947 الى مدرسة دير البلمند لينهي فيها علومه الثانوية، ثم يرتسم عام 1951 شماساً انجيلياً ويلتحق في العام نفسه بمعهد خالكي للاهوت. وفي هذا المعهد نال الشماس نجم إجازة في اللاهوت عام 1958، ليسام في أيلول من العام نفسه كاهناً مع رتبة الأرشمندريتية، ويخدم في كنيسة السيدة في عاريا - قضاء بعبدا. وعام 1959 التحق برئاسة دير مار الياس شويا البطريركي حتى انتخبه المجمع الإنطاكي المقدس أسقفاً على أفاميا  ومعاوناً لمطران (جبيل والبترون جبل لبنان) المثلث الرحمة المطران ايليا كرم. وظل يشغل هذا المنصب حتى شباط 1979 كان خلالها أيضاً معاوناً للمطران الجديد للأبرشية جورج خضر، علماً أنه تسلم الأبرشية لفترة انتقالية بين وفاة المطران كرم وانتخاب المطران خضر. وفي 20 شباط 1979 عاد الى رئاسة دير مار الياس شويا البطريركي حتى وفاته في 29 أيلول 2009.
 
عيد القديس لوقا في رعية كفرعقا
 
لمناسبة عيد القديس لوقا الإنجيلي تقيم حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة- فرع كفرعقا- صلاة غروب العيد، يليها صلاة السحر والقداس الإلهي، وذلك يوم السبت الواقع فيه 17 تشرين الأول 2009 الساعة السادسة والنصف مساءً مع كسر خبزات في دير القديس لوقا – كفرعقا.
 
المجمع الإنطاكي المقدس ينتخب الأرشمندريت أفرام كرياكوس متروبوليتاً  للأبرشية
 
اجتمع المجمع الإنطاكي المقدس صباح يوم الثلاثاء الواقع في 6 تشرين الأول 2009 في دار البطريركية في دمشق برئاسة صاحب الغبطة السيّد البطريرك إغناطيوس الرابع، وحضور أصحاب السيادة: اسبيريدون خوري(زحلة وبعلبك) جورج خضر (جبل لبنان)- قسطنطين بابا استيفانو (بغداد والكويت)-  ايليا صليبا (حماه)، الياس عودة (بيروت) يوحنا منصور (اللاذقية) – الياس الكفوري (صور وصيدا)- أنطونيوس الشدراوي (المكسيك وفنزويلا وأمريكا الوسطى)- دامسكينوس منصور (البرازيل)- سيرجيوس عبد (التشيلي)- سابا إسبر(حوران وجبل العرب)- جورج أبو زخم (حمص)- بولس يازجي (حلب)- بولس صليبا (أستراليا ونيوزيلندا)- سلوان موسى (الأرجنتين)- يوحنا يازجي (أوروبا الغربية والوسطى)- باسيليوس منصور (عكار) .
وبعد البحث بالمرشحين لأبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما انتقل الجميع إلى الكنيسة حيث رُفعت الصلاة وتم انتخاب قدس الأرشمندريت أفرام كرياكوس رئيس دير مار ميخائيل- بقعاتا (بسكنتا) مطراناً على أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما خلفاً للمثلث الرحمة المطران الياس قربان الذي انتقل إلى الرحمة السماوية في تموز الماضي بعد خدمة استمرت سبعًا وأربعين سنة في أبرشية طرابلس والذي استطاع أن يؤسس لعلاقات كنسية ووطنية متميزة وشاهدة عبر المؤسسات الصحية والتربوية التي أنشأها الراحل لخدمة الناس على اختلاف انتماءاتهم. ومن المنتظر أن تتم مراسم سيامة المطران الجديد في الكاتدرائية المريمية بدمشق في وقت يعلن عنه لاحقاً.
المطران الجديد من مواليد بيروت 15 نيسان 1943، وهو ابن جميل كرياكوس وأليس منسى، وأقام مع العائلة في الأشرفية حتى التحاقه بمعهد اللاهوت.
درس في الإنترناشونال كولدج في بيروت ثم في كلية الهندسة في جامعة القديس يوسف، وتخصص في الإلكترونيات والإتصالات في باريس وعمل في هذا المجال وشارك في إنشاء محطة العربانية للإتصالات.
مارس التعليم في جامعة القديس يوسف- اليسوعية وفي المعهد التقني في الدكوانة وفي الثانوية الوطنية الأرثوذكسية (مار الياس)- الميناء بطرابلس.
رئيس سابق لمركز بيروت لحركة الشبيبة الأرثوذكسية. 
يتقن العربية والفرنسية والإنكليزية واليونانية.
التحق بمعهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في جامعة البلمند عام 1972، وتخرج حائزاً إجازةً في اللاهوت. ثم تسلم ادارة معهد القديس يوحنا الدمشقي عامي 1977 و1978.
سيم شماساً في 15 آب 1974 وكاهناً في 15 تشرين الأول 1978 وصار راهباً في دير القديس بافلوس ونال الأسكيم الكبير الرهباني في جبل آثوس في اليونان في 16 تشرين الأول 1983، وأرشمندريتاً في 8 تشرين الثاني 1991 على يد المطران جورج خضر.
أسس رهبنة دير مار ميخائيل – النهر في بسكنتا عام 1984 التي تضم اليوم عشرة رهبان وتولى رئاسة الدير طيلة هذه الفترة.
من كتاباته: كلمات آبائية، القديس أفرام السرياني، إنجيل مرقس، كتب عن القديسين بالاماس ويوحنا السلمي ومريم المصرية، يعقوب أخو الرب، كاترينا وغيرهم، إضافة إلى كتاباته في النشرة السنوية التي يصدرها دير مار ميخائيل كلّ سنة.
كتب، عمل وعلّم كيف نحيا الملكوت على الأرض، كيف ننطلق به من ذواتنا إلى كل آخر، كيف نرى الله في كل إنسان


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies