الكرمة - الأحد 19 تموز 2009

 

 

 

 
 الأحد 19 تموز  2009
العدد 29
السنة الخامسة عشرة
اللحن الخامس   الإيوثينا السادسة
أحد آباء المجمع المسكوني الرابع
 
 
أعياد الأسبوع
 
19: البارة مكرينا أخت باسيليوس الكبير، البار ذيّس
20: النبي إيلياس التسبيتي
21: الباران سمعان المتباله ويوحنا رفيقه في النسك 
22: مريم المجدلية المعادلة الرسل، مركيلا الشهيدة في العذارى.
23: نقل عظام الشهيد في الكهنة فوقا أسقف سينوبي. النبي حزقيال.
24: الشهيدة خريستينا
25: رقاد القديسة حنّة أم والدة الاله الفائقة القداسة 
 
طروبارية القيامة                باللحن الخامس
 
لنسبِّحْ نحن المؤمنينَ ونسجدْ للكلمة المساوي للآب والرّوح في الأزليّة وعدم الابتداء، المولودِ من العذراءِ لخلاصِنا، لأنّه سُرَّ بالجسد أن يعلوَ على الصليبِ ويحتملَ الموت ويُنهضَ الموتى بقيامِته المجيدة. 
 
طروبارية الآباء                     باللحن الثامن
 
أنتَ أيها المسيح إلهناالفائق التسبيح، يا من أسستَ آباءَنا القديسين على الأرض كواكب لامعة، وبهم هديتنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي يا جزيل الرحمة المجد لك.                       
 
القنداق                              باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المرْدودةِ، لا تُعرضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحَة، نَحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعَةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدَة الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرِّميك.   
 
الرسالة: 
تيطس 3: 8-15
 
مباركٌ أنت يا ربُّ  إله آبائنا، 
لأنَّك عدلٌ في كل ما صنعتَ بنا
 
يا ولدي تيطُسُ، صادقةٌ هي الكَلِمةُ وإيَّاها أُريدُ أن تقرِّرَ حتَّى يهتمَّ الذين آمنوا باللهِ في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمالُ الحسنةُ والنافعة. أما الـمُباحَثات الهذَيانيَّةُ والأنسابُ والخُصوُمَاتُ والمماحكاتُ الناموسيَّة فاجتنِبْها. فإنَّها غَيرُ نافعةٍ وباطلةٌ. ورجُلِ البدعَةِ، بعدَ الإنذار مرَّةً وأُخرى، أعرِض عنهُ، عالِماً أنَّ مَن هو كذلك قدِ اعتَسفَ، وهُوَ في الخطيئةِ يَقضي بنفسهِ على نَفسِه. ومتَى أرسلتُ إليكَ أرتمِاسَ أو تِيخيكوسَ فبادِرْ أن تأتيَني إلى نيكوبولِس لأني قد عزمتُ أن أُشتِّيَ هناك. أما زيناسُ معلِم الناموس وأبُلُّوسُ فاجتَهد في تشييعهما متأهِّبَين لئلا يُعوزَهما شيءٌ. وليتعلَّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالِحةِ للحاجاتِ الضَّروريَّة حتَّى لا يكونوا غيرَ مثمرين. يسلّمُ عليكَ جميعُ الذين معي. سَلِّمْ على الذين يُحبُّوننا في الإيمان. النّعمةُ معكم أجمعين.
 
الإنجيل: 
متى 5: 14-19
 
قال الربُّ لتلاميذهِ: أنتم نورُ العالَم. لا يمكنُ أن تَخفْى مدينةٌ واقعةٌ على جبلٍ، ولا يُوقَد سِراجٌ ويُوضَعُ تحتَ المكيال لكِنْ على المنارة ليُضيءَ لجميع الذين في البيت. هكذا فليُضئ نورُكم قدَّام الناس ليَروا أعمالكم الصالحةَ ويُمَجِّدوا أباكم الذي في السماوات. لا تَظُنوا أني أتيتُ لأحُلَّ الناموسَ والأنبياءَ، إني لم آتِ لأحُلَّ لكن لأُتممّ. الحقَّ أقول لكم، إنَّهُ إلى أن تَزولَ السماءُ والأرضُ لا يزولُ حَرْفٌ واحدٌ أو نُقطةٌ واحِدةٌ من الناموس حتى يَتمَّ الكلُّ. فكلُّ مَن يَحُلُّ واحدةً من هذه الوصايا الصغار ويُعَلّمُ الناسَ هكذا، فإنَّهُ يُدعَى صغيراً في ملكوتِ السماوات. وأمَّا الذي يعمَلُ ويُعلّم فهذا يُدعى عظيماً في ملكوت السماوات.
 
في الإنجيل
 
في المعموديّة التي فيها دُفنّا مع المسيح على شبه موته وفيها قمنا معه على شبه قيامته، في هذه المعموديّة اصطبغنا بنور المسيح على اسم الآب والإبن والروح القدس فبتنا، منذ اللحظة، أبناء النور ومغروزين له. ولذا قضى تقليد الكنيسة الأولى أنّ الذين انتهت موعوظيّتهم، وباتُوا مؤهَّلين لاقتبال المعموديّة، أي مستعدّين للاستنارة، يُؤتى بهم إلى الكنيسة يوم سبت النّور، كقادمين إلى الاستنارة، ويُعمَّدون. ولعلّ هذا ما يفسِّر لماذا يُلبَس المعمَّد حديثًا، أي المستنير حديثًا، ثوبًا أبيض. فالبياض رمز النّور، رمز الضياء، والمعمَّد حديثًا بات متّشحًا بالضّياء. "أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيحَ قد لبستم"، أي  إِنّكم اتّخذتم نور المسيح وشاحًا. فالمعموديّة الني نلناها بالماء والروح قد حدّدت لكلّ منّا وظيفته التي هي أن يكون شاهداً للنّور الذي تسربله وبات مغروزاً له، والذي بات، بالتالي، هويّته السماويّة. لكلّ منّا، كأرضيين، هوّيته الأرضيّة. فكلّ واحد منّا هو، أرضيًّا، فلانٌ ابن فُلان. بَيْدَ أنّنا غدَونا، بالمعموديّة، أبناء السّماء فبتنا، سماويًّا، أبناءَ النّور، وبات النُّورُ هُويَتنا. وإذا كان الاسم، في العصور المسيحيّة الأولى، يدلّ على عمل صاحبه أو وظيفته أو على ما هو مدعوّ إلى أن يكونه، فإنّ النّور الذي بات هويّتنا قد بات، بالتالي، وظيفتنا،  بل دعوتَنا. فإذا خاطبَنا المسيح، في مستهلّ هذه التلاوة، قائلاً "أنتم نورُ العالم"، فلكي يحدّد لنا، ليس فقط هويّتنا، بل وظيفتنا، أي ليقول لنا هذه وظيفتكم ما دمتم تلاميذي وليست عندكم وظيفة أخرى: أن تكونوا في كلّ ما تفكرون به أو تقولونه أو تفعلونه، شهوداً للنّور الذي تسربلتموه لمّا لبستموني في المعموديّة.  في يوحنّا 9/5 يقول السيّد: "ما دمتُ في العالم فأنا نورُ العالم"، وهنا نسمعه يخاطبنا قائلاً: "أنتم نور العالم". فكيف، من جهة، يكون هو نورَ العالم، وكيف، من جهة أخرى، نكون نحن نورَ العالم؟. طبعاً حاشا للسيّد أن تكون في كلامه أيّة ازدواجيّة، أو أن يقول، في موضع، كلاماً  يناقضه، في موضع آخر، كلامٌ  له آخر. فإذا كان السيّد، في يوحنا 9/5، هو نورَ العالم، فلأنّه هو النور الحقيقيّ على نحو ما نعبّر في القداس الإلهيّ إذا نقول، إثر المناولة، "قد نظرنا النّورَ الحقيقيّ...."، أي لأنّ النور هو منه وفيه، هو من جوهره وليس شيئاً خارجاً عنه ويُسقَطُ عليه إسقاطاً مستعاراً. هو يستمدّ هذا النور من أبيه السّماويّ  باتّلاده أزليًّا منه ليكون، كما نؤمن به في دستور إيماننا، "النّور من النّور، الإله الحقّ من الإله الحقّ"، وليكون بالحقيقة، وكما تصفه طقوسنا، "شعاع الآب". أليس هذا هو النورَ الذي شعّ منه على طور ثابور تجلّيًا لمجده ولم يرَ منه التلاميذ إلاّ ما استطاعوا رؤيته قبل أن يسقطوا على الأرض؟ أمّا إذا كنّا نحن نورَ العالم، على نحو ما يدعونا هو في مستهلّ هذه
التلاوة، فلكي نستنير بالنور الذي منه وله،  ولكي نكون، بهذا النور، شهوداً له.
"أنتم نور العالم..." هذه مهمّتنا بتكليف من السيّد، وقد كلّفنا بها، رَغم علمه بخزفيّتنا ومعطوبّيتا، لأنّه يعرف  أنّنا قادرون عليها بالقدرة التي يُولينا هو إيّاها، ليصحّ قول الرسول بولس: "ولنا هذا الكنزُ في آنية خزفيّة، ليكون فضل القوّة لله لامنّا" (2 كور 4/7). "أنتم نور العالم" أي إِنّنا مصابيحُ للنّور الذي ليس منّا، الذي يستودعنا إيّاه هو ربّنا يسوع المسيح، لهذا النور الذي ننظره في كلّ قداس إلهيّ، كما سبقت الإشارة، لهذا النور الذي لا يعروه مساءٌ  والذي نأخذ منه في سحر الفصح إذا ما سمعنا الكاهن أو الأسقف ينادينا "هلُمُّوا خذوا نورًا من النّور الذي لا يعروه مساءٌ". إنّنا مصابيحُ لهذا النور كيما ينظر الناس إلينا فيستنرون، لا بِنا، بل بالنّور الذي يوشّحنا به هو.
"أنتم نور العالم" . هذه هوّيتنا- قُلنا- بل هذه وظيفتنا. عمليًّا ماذا تعني هذه الوظيفة؟ تعني أن لا يبقى فينا أيّ أثر للظلام. وهذا يتم بالتزامنا، على الدوام، ما يوصينا به بولس في أحد مرفع اللحم، أي بأن "ندع عنّا أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النّور. لنسلكَنّ سلوكاً لائقاً كما في النهار لا بالقصوف والسّكر، ولا بالعُهر والمضاجع، ولا بالخصام والحَسَد (وهذه كلّها أعمال ظلمة)، بل البسوا الربّ يسوع ولا تهتموا بأجسادكم لقضاء شهواتها..." (رومية 13/12- 14). أعمال الظلمة للظلامييّن، ونحن لسنا منهم، وأعمال النّور للنّورانيّين، ونحن منهم، بل نحن قدوتُهم.
"أنتم نور العالم"، في سياق التطويبات التي فاه بها يسوع على الجبل معلّماً الجموع تاتي هذه الدعوة، وكأني بالسيّد أرادها تتويجاً لتطويباته ليقول لنا: بعد كلّ الذي سمعتموه منّي، إذا عرفتم أن تكونوا نور العالم، فالطّوبى لكم. هذه دعوتنا، بل هذه وظيفتنا وعليها سوف نُحاسَب يوم الحساب. فإمّا نحن كاشفون لنور المسيح، وتالياً مُعَدُّون لقيامة الحياة، أو نحن حاجبون له، وتالياً معَدُّون لقيامة الدينونة. فلنُبادر قبل الأوان ولنُدرك ما فاتنا، لئلاّ نسمعه صوته يبكّتنا: "إذا كان النّور الذي فيكم ظلامًا، فالظلامُ كم يكون؟!" (متّى 6/23).
 
الغيرة على بيت الله
 
مدخل
في العشرين من تمّوز من كلّ عام تعيّد الكنيسة المقدسة للنبي إلياس الذي حفظه الشعب المؤمن تحت اسم "إلياس الغيور". طبعًا من يطالع سيرة النبي في الكتاب المقدس يجد الوقائع التي جعلته يستحقّ هذا الاسم وأبقته في حياة الكنيسة "حيًا". سيرة هذا النبي لا تقول إنّه رقد بل خُطِف إلى السماء على مركبة ناريّة، وغيرته على بيت الله أبقته حيًا في شعب الله لآلاف السنين.
سؤال غير بسيط يطرح نفسه اليوم علينا: أين نحن من غيرة النبي على شعب الله؟ كيف نعبّر عن هذه الغيرة؟ من يفحص ويتتبع آثار هذه الغيرة لينمّي بها الكنيسة؟
 
الغيرة بين العاطفة والفعل
 
 كلام كثير يقال في الغيرة على الكنيسة. يقال من الجميع، ولك أن تصدّق أن هذه الغيرة قائمة بمجرد أنّك تشاهد بعض الأعمال، أو تقرأ بعض الكتابات، أو تواكب بعض النشاطات. لكن الحقيقة هي أن الكثير مما يُقال، أو مما يُفْعَل، أو مما ينفَّذ، بحاجة إلى الفحص لأنّه ربّما كان نابعًا من مشاعر شخصيّة، أو من مصلحة قابلة للسؤال، أو من ترداد مريح. وهذه كلّها يمكن أن تنبع من عاطفة دينيّة وليس بالضرورة من الغيرة على بيت الله التي هي بحاجة لمعايير.
ربّما كان أوّل هذه المعايير هو عدم الارتياح إلى المألوف. فالوضعيّات التي تعيشها الجماعة المؤمنة وضعيّات متغيّرة لا محال، وتحكمها ظروف خارجيّة لا تخضع بالضرورة للتصنيف الذي تعوّدناه في الكنيسة. الغيور هو من يسأل عن جديد يقوله في هذه الوضعيّات المتبدِّلة لينقل باستمرار كلمة الحقّ في قوالب وظروف وأعمال تتحدّى ربّما الشكل الموروث لأنّها تذهب إلى لبّ الشهادة لا إلى ظواهرها.
وربّما كان ثاني هذه المعايير هو القلق على من يؤلفّون شعب الله كأشخاص وكجماعة لأنّهم هم وراء القصد الإلهيّ. والقلق هو مولّد العمل على خلق الظروف المناسبة والمؤاتية لإيصال الكلمة الإلهيّة بكلّ حدَّتها ولطفها في آنٍ، علمًا أنّ الكلمة في مفهومنا المستقيم الرأي لا تنفصل عن الحياة وعن الشهادة. لذلك لا يكتفي الغيور بأن يسأل، بل يطرح البدائل ويحياها متحدّيًا المألوف، متمسّكًا بالأصالة لا بالأصوليّة، واضعًا نصب عينيه "حق الله" في شعبه.
ليت كل شعب الله أنبياء! هل لنا أن نحصر الغيرة على الكنيسة بفئة من الناس؟ إذا كان مثال الغيرة النبي إلياس الذي نعيّد له، فتصُحّ في شعب الله الذي هو الكنيسة، صرخة نبي العهد القديم: "ليت كلّ شعب الله أنبياْ!" أي إنّ الغيرة مطلوبة من كلّ واحد منّا، طالما أنّه مات وقام للمسيح في جرن المعموديّة، وهو يحيا بالروح الذي سُكِب عليه بقبوله الميرون المقدس، ويتغذّى باستمرار من النعم الإلهيّة بشركة المناولة. لا يهمّ في أيّ موقع خدمة تكون لتكون غيّورًا، ونبيًا، وصارخًا في برّية هذا الدهر. المهمّ هو أنّ ما أُعْطيت لا يمكن لأحد أن ينزعه عنك ومنك، ولك أنت أن تفعله! فأنت مفروز لله بسبب الأسرار التي أقامَتْك في الكنيسة ابنًا لله، وشاهدًا لمحبّته، وشريكًا في أعماله بسبب من توبتك، وتواضعك، وانسحاقك. استقامة الرأي مناخ حرّيّة وبالتالي ليس لأحد إمكانيّة حبس الروح عن الإخوة. استقامة الرأي مناخ ديناميّة وبالتالي ليس لأحد أن يجمِّد قنوات الغيرة على الكنيسة وعلى شعبها، وعلى المؤمنين واحدًا واحدًا. استقامة الرأي مناخ تحلّق حول الحمل يقوم على التفاعل والتداخل والتواصل، تكون فيه الأوّليّة لمن يتعرّف على مواهب الروح ويبوتقها في الخدمة المناسبة، وأُولى هذه المواهب هي غيرة الأنبياء بحسب ما قال الرسول.
ليس من مُطْلَقٍ إلا الله! رُبَّ سائل وعن حقّ: "ومن هو المرجع!" هذا سؤال حقّ، لأنّه لا بدّ من مرجع! مشكلتنا في أنّنا نقبل بسهولة غياب المراجع، أو (وهذا أخطر) لا نفحص بدقّة كيفيّة اعتمادنا المرجع! أجابت استقامة الرأي على هذا الموضوع بقولها إنّ المرجع حول حقّانيّة أمر ما هو ضمير الكنيسة، الذي لا يعبّر عن نفسه بالضرورة بقنوات آنيّة بل يمتدّ في الزمن تاركًا للروح مجال التفاعل مع الكنيسة. بهذا المعنى كلّ الأمور في الكنيسة شورى، والجماعة هي التي تفحص وهي التي تقبل، وهي التي ترفض، وتفعل ذلك كلّه بإمامة رعاتها، وشركة الأتقياء.
فلا فرق في هذا المجال بين إكليركيًّ وعلمانيّ (وفق مفهومنا الشعبي لهذَين التعبيرين) لأنّ كليهما مكرّس لله، ولكن لكلّ منهما خدمته وخصوصيّته. المهمّ أن نعي أنّ هناك خدمة مطلوبة من كلّ منّا، وأنّ كلّ خدمة، مهما علت، قابلة للفحص من قبل الجماعة، وأنّ ليس من تمييز بين خدمة وأخرى إلاّ بقدر ما تكون ملتصقة بالغيرة على الله وشعبه.
ألا نجّانا اللهُ من خطر التصنيف، وحَفظ في الكنيسة روح الغيرة، وأَلْهم الكلّ التواضع الذي أجلس مريم عند قدمي الرب، فنتحوّل إلى غاسلي أرجل كلّ ضعيف في هذا العالم!
 
أخبـــارنـــــا
 
عيد النبي الياس
 
لمناسبة عيد النبي الياس يترأس صاحب السيادة صلاة الغروب في كنيسة النيي الياس  الغيور- السامرية وذلك يوم الأحد الواقع فيه 19 تموز 2009 الساعة السابعة مساءً، كما سيترأس خدمة القداس الإلهي في اليوم الثاني في كنيسة النبي الياس- الميناء، وبعد القداس سيستقبل المهنئين في قاعة المدرسة وبعدها في دار المطرانية.
 
عشاء خيري لرعية بشمزين
 
"إن لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البنَّاؤون"
برعاية وحضور صاحب السيادة المتروبوليت الياس (قربان) يتشرف مجلس رعية بشمزين بدعوتكم للمشاركة في حفل عشائها الخيري الذي يعود ريعه لاستكمال بيت الرعية وذلك يوم الجمعة الواقع فيه 31 تموز 2009 الساعة الثامنة والنصف مساءً في ساحة الكنيسة. لمن يرغب الإتصال على الأرقام التالية: 930386/06- 475598/03
 
إصدار كتاب جديد 
 
صدر كتاب جديد بعنوان "أقوال الحياة"، الجزء الثاني، ترجمة ميراي خير صليبا، لمنشورات دير مار الياس شويا البطريركي، الكتاب يقع بـ 160 صفحة من الحجم الوسط، وهو مقالات للذهبي الفم مترجمة عن اللغة اليونانية. يطلب الكتاب من دار المطرانية بسعر 9000 ل.ل
 
عشاء خيري لأصدقاء دير حماطورة
 
 قدّس الذين يحبون جمال بيتك يا ربّ"
يتشرف أصدقاء دير السيدة (حماطورة) بدعوتكم لحضور حفل العشاء الخيري السنوي الذي يعود ريعه لدعم اسـتـكمـال ترميم الدير وذلك مسـاء الجمـعة الـواقع فيـه 24 تموز 2009 الساعة التاسعة في مطعم الفردوس - إهدن. للحجز: 510514/06 - 358449/03 - 354355/03           
نأمل مشاركتكم


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies