الكرمة - الأحد 7 حزيران 2009

 

 

 

 
الأحد 7 حزيران  2009
العدد 23
السنة الخامسة عشرة
أحد العنصرة المقدس
 
 
أعياد الأسبوع
 
7: ثاودوتس الشهيد أسقف أنقرة، بايسيوس الشهيد من كفالونية، صلاة السجدة.
8: اثنين الروح القدس، نقل عظام ثاوذوروس قائد الجيش، كاليوبي الشهيدة.
9: كيرللس رئيس أساقفة الاسكندرية.
10: ألكسندروس وأنطونينا الشهيدين.
11: الرسولين برثلماوس أحد ال/12/ وبرنابا أحد ال/70/ أيقونة بواجب الاستئهال.
12: أنوفريوس البار، بطرس الآثوسي.
13: وداع العنصرة، الشهيدة أكيلينا. 
 
طروبارية العنصرة                         باللحن الثامن
 
مباركٌ أنتَ أيّها المسيحُ إلهنا، يا من أظهرتَ الصيّادينَ غزيري الحكمة، إذ سكبتَ عليهم الروحَ القدس، وبهم اصطدتَ المسكونة، يا محبَّ البشرِ، المجدُ لك. 
 
قنداق العنصرة                             باللحن الثامن
 
عندما نزل العليُّ مبلبلاً الألسنة كان للأُمم مقسِّمًا. ولما وزّع الألسنةَ النارّية دعا الكُلَّ إلى اتِّحادٍ واحد. لذلك، باتِّفاقِ الأصوات، نمجِّدُ الروحَ الكلِّيَّ قدسُه.
 
الرسالة: 
أعمال 2: 1-11
 
إلى كلِّ الأرضِ خرجَ 
صوتُهم  السماواتُ تُذيعُ مَجْدَ الله
 
لمَّا حلَّ يوم الخمسين، كان الرسلُ كُلُّهم معًا في مكان واحد. فحدثَ بغتةً صوتٌ من السماءِ كصوتِ ريحٍ شديدةٍ تَعصِفُ، ومَلأَ كلَّ البيتِ الذي كانوا جالسين فيهِ، وظهرت لهم ألسنةٌ منقسِمةٌ كأنَّها من نار، فاستقرَّتْ على كلِّ واحدٍ منهم فامتلأوا كلُّهم من الروح القدس، وطفِقوا يتكلَّمون بلغاتٍ أخرى، كما أعطاهم الروحُ أن ينطِقوا. وكانَ في أورشليمَ رجالٌ يهودٌ أتقياءُ من كل أمَّةٍ تحتَ السماءِ. فلمّا صار هذا الصوتُ اجتمعَ الجُمهْورُ فتحيَّروا لأنَّ كلَّ واحدٍ كان يَسمعُهم ينطِقون بلغتِه. فدُهِشوا جميعهُم وتعجَّبوا قائلين بعضُهم لبعضٍ: أليس هؤلاء المتكلمونَ كلُّهُم جليليّين؟ فكيفَ نسمع كلٌّ منا لغته التي ولد فيها، نحن الفرتيين والماديين والعيلاميين، وسكان ما بين النهرين واليهودية وكبادوكية وبنطس وآسية وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية عند القيروان، والرومانيين المستوطنين، واليهودَ والدخلاء والكريتين والعرب. نسمعهم ينطقون بألسنتنا بعظائم الله!
 
الإنجيل: 
يوحنا 7: 37-52
 
في اليوم الآخِر العظيم من العيد، كان يسوع واقفاً فصاح قائلاً: إن عطش أحد فليأتِ إلي ويشرب. من آمن بي، فكما قال الكتاب ستجري من بطنه أنهار ماء حيّ. (إنما قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه إذ لم يكن الروح القدس قد أعطي بعد، لأن يسوع لم يكن بعد قد مجد). فكثيرون من الجمع لمّا سمعوا كلامه قالوا: هذا بالحقيقة هو النبي. وقال آخرون: هذا هو المسيح. وآخرون قالوا: ألعلَّ المسيح من الجليل يأتي! ألم يَقُلِ الكتابُ إنَّه، من نسلِ داودَ، من بيتَ لحمَ القريةِ حيثُ كانَ داودُ، يأتي المسيح؟ فحَدَثَ شِقاقٌ بينَ الجمع من أجلِهِ.
وكانَ قومٌ منهم يُريدونَ أن يُمسكوهُ، ولكِن لم يُلقِ أحدٌ عليه يداً. فجاءَ الخُدَّامُ إلى رؤساء الكهنَةِ والفَرِّيسيّينَ، فقالوا لهُم: لِمَ لم تأتوا بهِ. فأجابَ الخُدَّامُ: لم يتكلَّمْ قطُّ إنسانٌ هكذا مثلَ هذا الإنسان. فأجابَهُمُ الفَرِّيسيّون: ألعلَّكم أنتم أيضاً قد ضلَلتُم! هل أحدٌ مِنَ الرؤساءِ أو مِنَ الفرِّيسيينَ آمَنَ بِهِ. أمَّا هؤلاء الجمعُ الذينَ لا يعرِفونَ الناموسَ فَهُم ملعونون. فقالَ لهم نِيقودِيمُس الذي كانَ قد جاءَ إليه ليلاً وهُوَ واحدٌ منهم: ألعلَّ ناموسَنا يَدينُ إنساناً إن لم يسمَعْ مِنهُ أوَّلاً ويَعلَمْ ما فَعَلَ! أجابوا وقالوا لهُ: ألعلَّكَ أنتَ أيضاً من الجليل! إبحثْ وانظرْ، إنَّهُ لم يَقُم نبيٌّ منَ الجليل. ثُمَّ كَلَّمهم أيضاً يسوعُ قائلاً: أنا هوَ نورُ العالَم.من يتبَعني فلا يمشي في الظلامِ، بل يَكون لهُ نورُ الحياة.
 
في الإنجيل
 
عندما يقبل الإنسان كلام الرب يسوع ويؤمن به، ماذا ينتظر أن يتغير فيه؟ أو ماذا يحل عليه؟ الرب يسوع يقول: "إنّ انهار ماء حيّ ستجري من بطنه". الماء الذي لم يتفجّر الاّ بعد أن تمجّد. كما هو الآن لنا بعد أن نتمجد فيه: بعد أن ندخل في موته وقيامته، بعد أن نكون قد قبلنا موتنا، نُوشم ونُختم فننال عندها الروح الذي يرسله الآب بواسطة الابن. (الذي نناله في المعمودية في صورة فعل سر الميرون)، الروح القدس الذي يدخل ليس لكي يسكن (يَركُد) بل ليعمل. الروح حركة مستمرة من الآب نحو الابن، وهذه الحركة بكل مسؤولياتها تتوقف علينا. هذه المياه التي يقول عنها الرب إنها ستجري، يجب أن تجري ولا تبقى راكدة، فتعلن أن هذا هو بالحقيقة هو المسيح. إعلانك هذا يُحقق ربوبية يسوع، وقد يحدث بسببه شقاقٌ ليس للذين لا يريدون أن يعرفوا أو يقبلوا المسيح كإله (البدع) حيّ  وحسي بل كفصل يومي حياتي (المؤمون) وها هو الشقاق قد حدث، عندما نرى العديد من المؤمنون به بعيدين كل البعد عن مفهوم الروح القدس، وعن ماهيته وقوته وفعله في يومياتهم.
فهو الذي يزرع فينا روح الفضيلة وروح الصلاة، وبه يتبنّانا الآب كإخوة لابنه يسوع صارخين "يا أبّا، الآب" صائرين أبناء له فنتصرف معه بدالة ونناديه عندها "أبانا الذي في السماوات..."
الروح القدس يشاء أن يسكن فينا (الروح يهبّ حيث يشاء) ونقدر أن نجعل من أنفسنا خيمة له عاقدين معه عهداً أبديًا، عهداً جديداً، (أجسادكم هي هيكل الله)
ولكن من يسكن عندك أو فيك وله مقامه ومنزِلته وشأنه، لا يمكن إلاّ أن يكون قدر المقام . ومن ربط نفسه في عهد، لا يمكنه أن يخونه في كل تصرف في كل أمر وفي كل حين. هو يعلّمنا أن نتصرف كما يليق، ولنا أن نطبق ما يعلّمنا إياه. نطيع الكلمة التي تتحرك فينا ونتذكر كل ما علمنا إياه سيدنا ومعلمنا وربنا. "هو يذكركم بكل ما أوصيتكم به". هذه عنصرتنا وفيها يتمجد الروح القدس. آمين.
 
التربية والحريّة
 
إنّ التيّارات الدّينية الأصيلة الواعية أصول الدّين والمقدِّرة بالتّالي الإنسان وحرّيّته، ترفد التربية وتفيدها، لا بل هي تدفعها. أمّا تلك السّالبة للإنسان حريته والمجمّدة إيّاه، فتبطل العمليّة التربويّة. لأنّ التربية، أساسًا، قائمة على أنّ آليّتها التغيير، ولا تكون كذلك ما لم يكن الإنسان المربَّى حرًّا. إنّ الشرط الأوّل لإمكان التربية كامن في تأكيد أن الإنسان لا يعرف أن يكون طورًًا حرًّا وطوراً فاقد الحريّة: إنّه كلّه ودائماً حرٌّ أو لا يكون.
فإذا اعتبرنا الإنسان مقيّدًا، غير حرّ، هدمنا كلَّ إمكان التربية. إن إنساناً جامداً، ثابتًا، ساكناً في عادات واعتقادات وانفعالات، لا يستطيع البتة أن يحوّل ذاته، وبالتالي لا يمكن أن يربِّي. فالكائن الحيّ، موضوع التربية، لا يجوز اعتباره أبداً عبد الموروث، أو عبد موقف أو رأي. 
التربية لا تحتّم ولا تفرض، إنّها تؤثّر فقط. إنّها تدعو الشخصيّة لتختار هذا التوجّه أو ذاك، لتحسّن هذا المسلك أو ذاك، للتأقلم مع البيئة الاجتماعية، وذلك جزئياًَ دون أيّ تفريط بحريّة الرأي والنقد والإختيار. 
فالتربية لا يمكن إلاّ أن تؤسَّس على الحرّية وأن ترمي إلى الحريّة، إلى إنسان حرّ يعقل ويقبل أحكام العقل. على المرّبي أن يحترم هذه الحريّة. إنّه، إذا وعى أن كلّ تربية مؤسّسة على الحريّة، وأنّ آليّة التربية كامنة في لقاء الحرّيّتين، حرّيته هو وحريّة الإنسان الآخر الّذي يربّيه، فعليه أن يحترم الإنسان الآخر. وعندما ينكر هذا الاحترام فإنّه ينكر عمله بالذّات وتأثيره على الآخر الّذي لا يحرِّكه ويطوِّره إلاّ بمقدار ما يأخذ فرادته وحريته بعين الاعتبار.
 
أخبـــارنــــا
 
سيامة المرتل الأول رمزي خولي شماساً
 
غصّت كنيسة دير سيدة البلمند بالآباء الكهنة والمؤمنين الذين شاركوا في الذبيحة الإلهية التي أُقيمت مساء الثلاثاء الواقع فيه 26/5/2009 لمناسبة وداع عيد الفصح، وترأسها سيادة المطران جورج (خضر) بتكليف من راعينا الجليل سيادة المطران الياس (قربان)، وسامَ خلالها المرتل الأول رمزي خولي شماسًا لأبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما. عاون سيادته في الخدمة الأرشمندريت يوحنا بطش الوكيل العامّ للأبرشية، وعدد من الكهنة والشمامسة بحضور رئيس دير سيدة البلمند الأرشمندريت اسحق بركات وعدد كبير من الكهنة والشمامسة. رتّلت الخدمة جوقة أبرشية طرابلس بقيادة المتقدم في الكهنة الأب نقولا مالك، وجوقة البلمند مع بعض أعضاء من جوقتي بيروت وجبل لبنان بقيادة الأب رومانوس جبران. كما شارك مؤمنون من بصرما رعية الشماس الجديد، وأعضاء من حركة الشبيبة الأرثوذكسية من مراكز طرابلس وبيروت وجبل لبنان وعكار، وأساتذة وطلاب معهد اللاهوت في البلمند.
والشماس الجديد من مواليد بصرما 1970، وهو من العاملين النشيطين كنسياً، تلقّى دروساً في اللاهوت في معهد القديس يوحنا الدمشقي في البلمند وفي مدرسة الإعداد الكهنوتي في مطرانية طرابلس. ويخدم منذ سنوات في نطاق الترتيل وتعليم الموسيقى الكنسية وتأسيس الجوقات في عدد من رعايا أبرشية طرابلس وأبرشيات أخرى. ولقد تولّى مسؤوليات عدّة في مركز طرابلس لحركة الشبيبة الأرثوذكسية منها رئاسة فرع بصرما. ويمارس مهنة التعليم منذ العام 1994 في الثانوية الوطنية الأرثوذكسية- مارالياس- الميناء مع العمل في أسرة تحرير نشرة "الكرمة". وهو متزوج من ماري شلهوب (المساعدة الاجتماعية في دار حاملات الطيب في ددّه- الكورة) ولهما ابنة اسمها ليلي. 
سُمّي الشماس الجديد باسم "رومانوس" متّخذاً القديس رومانوس المرنّم شفيعاً له. هذا وقد ألقى المتروبوليت جورج خضر عظة جاء فيها:
هذه الكلمة " الآن مُجِّد ابن الإنسان " قالها السيِّد قبيل ذهابه إلى الموت. ما يعني أن مجده هو كان على الصليب عندما دُقّ بالمسامير، وطُعن جنبه بحربة، وكُلِّل بإكليل الشوك. أي عرف كل خطايا البشر قائمة فيه، وهو لم يرتكبها. ولذلك لما رأى الله أبوه هذا المشهد اعتبر أن المسيح صار لعنة من أجلنا. وكما قال الرسول" بات خطيئة" مجمَّعة في ثنايا جسده وقلبه. أنت ذاهب إلى الموت. ليس في هذه الخدمة سوى الموت،إذا أراد الشمامسة والكهنة أن يصلوا هم إلى المسيح، وأن يوصلوا الرعية إلى المسيح. ما من قيامة لأحد إلا من خلال موت الرعاة. أما إذا هم تربَّعوا على كراسيهم واطمأنوا إلى سلطتهم فلا تقوم الرعية.
ندخل إذًا معك في مشروع موت. هذا هو السبيل الوحيد للخدمة، وأنت خادم. وهذا تعنيه لفظة الشماس. ولهذا قال ربك : ما جئت لأُُخدم بل لأَخدم، وأبذل نفسي فدية عن كثيرين. الخدمة يا صاحبي هي أن ينسى الإنسان نفسه، ومصالحه، وكبره، وأن يمنع الناسَ من أن يمدحوه. فإذا قيل لك مثلاً إن صوتك جميل تُسكت هذا القائل. هذا واجب عليك أن تُسكته لأنك لا تحتمل مديحًا. المديح كبرياء لمن يسمعه أنت خادم فقط.
من استطاع خدمة بسيطة يُسلَّم الدرجة الضرورية لإقامة هذه الخدمة. ما الفرق بين القندلفت وبين المطران؟لا فرق عند الله. هذا يعرف أن يُمسك المبخرة ويخدم الكاهن في الهيكل. والمطران مبدئيًا يعرف أن يحكي، ويعرف أن يبشّر، ويرعى. كل هذا خدمة. ليس المطران أعلى من القندلفت.
وأنا أعلم من وعيك معموديتَك الأولى، ومن وعيك معموديَتك الثانية، وهي حركة الشبيبة الأرثوذكسية، أعرف أنك لا تدّعي ضدَّ الآخرين ما لم تقتنع بنهوض نفسك أولاً بالنعمة. شُغلنا نحن هو بالنعمة فقط. ليس عندنا رأسمال آخر. ليس شغلنا بأمور هذه الدنيا وتفاهاتها، ورشواتها، وما إلى ذلك.
أنت لا تقدر أن تخدم ما لم تقبل أن تُميت شهواتك الضارَّة. هناك شهوات شرعية، وهناك شهوات مؤذية. وإذا، لا سمح الله، أصابتك نزوة مؤذية فهي تمنعك من الخدمة. لا تستطيع إطلاقًا أن تفتش عن مصالحك ومنافعك وكبريائك، وأن تخدم الناس. هذا غير موجود. ولذلك تذهب من إماتة نفسك، من سَحْق نفسك عند قدمي المصلوب، إلى رفعة الناس الآخرين . الناس يقومون من موتهم إذا أنت متّ عن الخطيئة. أترك لك هذا لأن هذا هو الإنجيل. الإنجيل موت وقيامة بسبب ارتضاء المسيح الموت. هذا ما رتَّلناه هنا. إذهب إذًا حامًلا صليبك، وواعيًا أنك إن تطوعت له فإنك قد وُعِدّت ببهاء القيامة.
 
سهرانية في رعية كفرعقا
 
لمناسبة عيد القديس أنوفريوس (مار نهرا) تقام سهرانية صلوات يوم الخميس الواقع فيه 11/6/2009 الساعة السادسة والنصف في كنيسة الدير، تلة مار نهرا- كفرعقا.
 
المجمع الصربي والمدمنون
 
يضمّ دير سرناركا في صربيا جناحاً وعيادة لمعالجة المدمنين على المخدرات ترعاه الكنيسة. وعند ورود تقارير إلى المجمع عن عنف يُمارَس خلال العلاج، وبعد تأكد المجمع من ذلك، أصدر بياناً في جلسته في 24 أيار طلب فيه من مطران الأبرشية التي تضمّ الدير المذكور أن يتوجّه إلى السلطات المدنية لمحاسبة الأطباء المسؤولين عن هذا العنف، ولأن يحاسب بحسب القوانين الكنسية بما فيها التجريد، كلّ مَن يثبت مشاركته من كهنة الدير ورهبانه. لا بدّ من التنويه بحسّ المسؤولية الذي يعكس التزام الكنيسة بمبادئ الإنجيل فيُحاسَب المخطئ ويوضَع حد لخطئه.
 
ازدياد الشرذمة في أميركا الشمالية
 
بعد أن كانت كنيسة رومانيا قد أسّست في أميركا الشمالية أبرشية بطريركية، تجري اليوم مفاوضات بين هذه الأبرشية والأبرشية الرومانية الموجودة تاريخياً في الكنيسة الأرثوذكسية في أميركا OCA لتوحيد المجموعتين في كنيسة مستقلّة واحدة. في الوقت نفسه، سمّى مجمع الكنيسة الجيورجية الميتروبوليت ديميتري (شيولاشفيلي) رئيساً للرعية الجيورجية في أميركا الشمالية وكندا، علماً بأن هذه الرعية كانت تاريخياً في الـ OCA
 
هانكس يصير أرثوذكسياً
 
انضمّ الممثل العالمي توم هانكس إلى الأرثوذكسية. في مقابلة له مع صحيفة "اريغومانتي إي فاكتي"، شدد هانكس على أن اختياره للأرثوذكسية يعود إلى أنه أب لأربعة أولاد. وعندما يقرر الرجل أن يتزوج ويصير أباً عليه أن يحدد التقليد الروحي الذي سوف ينشأ فيه الأولاد. وقد اختار الأرثوذكسية لأنها التقليد الأغنى بالأسئلة والأجوبة التي تقدمها للإنسان


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies