الكرمة - الأحد 22 آذار2009

 

 

 

الأحد 22 آذار2009
العدد 12
السنة الخامسة عشرة
اللحن السابع  الإيوثينا السابعة
الأحد الثالث   من الصوم
 
 
أعياد الأسبوع
 
22: أحد السجود للصليب المقدس، باسيليوس الشهيد كاهن كنيسة أنقرة.
23: نيكن الشهيد وتلاميذه ال/199/  المستشهدين معه. 
24: تقدمة عيد البشارة، أرتامن أسقف سلفكية.
25: عيد بشارة والدة الإله الفائقة القداسة.
26: عيد جامع لرئيس الملائكة جبرائيل، استفانوس المعترف.
27: الشهيدة مطرونة التسالونيكية، حنانيا النبي، المديح الرابع.
28: البار إيلاريون الجديد
 
طروبارية القيامة                     باللحن السابع
 
حطمت بصليبكَ الموتَ وفتحتَ للّصّ الفردوس، وحوَّلتَ نوحَ حاملاتِ الطيب، وأمرتَ رسلكَ أن يكرزوا بأنّكَ قد قمتَ أيّها المسيح الإله مانحاً العالم الرحمةَ العظمى. 
 
طروبارية الصليب                   باللحن الأول
 
خلِّصْ يا ربِّ شعبكَ وبارك ميراثك، وامنح عبيدَكَ المؤمنين الغلبة على الشرير. واحفظ بقوّةٍ صليبِك جميعَ المختصين بك.
 
القنداق                                   باللحن الثامن
 
إنّي أنا عبدُكِ يا والدةَ الإله، أكتبُ لكِ راياتِ الغَلَبة يا جُندِيَّة محامية، وأُقَدِّمُ لكِ الشُّكرَ كمُنقذةٍ مِنَ الشدائد. لكنْ، بما أنَّ لكِ العِزَّة التي لا تُحارَب أعتقيني من صُنوفِ الشَّدائدِ، حتى أصرُخ اليكِ: إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها.
 
الرسالة: 
عبرانيين 4: 14-16، 5: 1-6
 
خلِّص يا ربُّ شَعبَك وباركْ ميراثك             
إليكَ يا ربُّ أصرُخُ إلهي
 
يا إخوة، إذ لنا رئيسُ كَهَنةٍ عظيمٌ قد اجتازَ السماواتِ، يسوعُ ابنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بالاعترافِ. لأنْ ليسَ لنا رئيسُ كهنةٍ غيرُ قادرٍ أن يَرثيَ لأوهانِنا، بل مُجَرَّبٌ في كلِّ شيءٍ مِثلَنا ما خَلا الخطيئة. فَلْنُقْبلْ إذاً بثقة إلى عرشِ النعمةِ لنِنالَ رحمةً ونجدَ ثِقةً للإغاثةِ في أوانها. فإنَّ كلَّ رئيسِ كهنةِ مُتَّخَذٍ من الناسِ ومُقامٍ لأجلِ الناس في ما هو لله ليُقرَّبَ تَقادِمَ وذبائحَ عن الخطايا، في إمكانِهِ أنْ يُشفِقَ على الذينَ يجهَلونَ ويَضلُّونَ لِكونِهِ هو أيضاً مُتَلَبِّساً بالضَعْفِ. ولهذا يجب عليهِ أنْ يقرِّبَ عن الخطايا لأجلِ نفسِهِ كما يُقرِّبُ لأجلِ الشعْب. وليس أحدٌ يأخذُ لِنَفسِهِ الكرامةَ بَلْ من دعاه الله كما دعا هرون. كذلكَ المسيحُ لم يُمَجِّدْ نَفْسَهُ ليصيرَ رئيسَ كهنةٍ، بل الذي قالَ لهُ أنْتَ ابني وأنا اليومَ ولدْتُكَ. كما يقولُ في مَوضِعٍ آخرَ: أنْتَ كاهنٌ إلى الأبَدِ على رُتبَةِ ملكيصادق.
 
الإنجيل: 
مرقس 8: 34-38، 9: 1
 
قال الرَبُّ: مَنْ أرادَ أنْ يَتبَعَني فَلْيَكْفُرْ بنَفْسِهِ ويَحمِل صَليبَه ويَتبَعْني. لأنَّ مَنْ أرادَ أنْ يُخَلِّصَ نفسَه يُهْلِكُها، ومَنْ أهلكَ نفسَهُ مِن أجلي وَمِنْ أجْلِ الإنجيل يُخَلِّصُها. فإنَّهُ ماذا يَنْتَفِعُ الإنسانُ لو رَبحَ العالَم كُلَهُ وخَسِرَ نفسَهُ. أمْ ماذا يُعطي الإنسانُ فِداءً عن نَفْسِهِ؟ لأنَّ مَن يَسْتحي بي وبكلامي في هذا الجيلِ الفاسقِ الخاطئ يَسْتحي بهِ ابْنُ البَشَر متى أتى في مَجْدِ أبيهِ مَع الملائكةِ القِدِّيسين. وقالَ لهُمْ: الحقَّ أقولُ لكم إنَّ قَوْماً مِنَ القائمين ههنا لا يَذوقونَ الموْتَ حتى يَرَوا مَلكوتَ اللهِ قد أتى بقُوّةٍ.
 
في الإنجيل
 
"مَن أراد أن يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني"... صليبه، إنّما هي الشجون والآلام في حياتنا الأرضية، والتي هي شخصية لكلٍ منا. صليبه، إنّما هي الأصوام والأسهار وسواها من الجهادات النسكيّة التي بها يُذلّل الجسد ويخضع الروح. ولكن، يجب أن توافق هذه الجهادات قدرات كل شخص، التي هي خاصة لكل إنسان. صليبه، إنّما هي الأسقام المعزوّة إلى الخطيئة أو إلى الأهواء، والتي هي شخصيّة لكل منا! فبعض منها يرافقنا عند مجيئنا إلى العالم، فيما تباغتنا أخرى على درب حياتنا الأرضية. إن صليب المسيح هو تعليم المسيح. وعليه، فباطلاً وعقيماً يبقى الصليب الخاص، مهما كان ثقيلاً، إن لم يتحوّل في اتّباع المسيح إلى صليب المسيح. فبالنسبة لتلميذ المسيح، يصبح صليبه صليب المسيح لأن تلميذ المسيح الحقيقي يراقبه بلا هدنة، عالماً بأن الشجون التي يسمح بها المسيح هي الشروط الضرورية المحتومة للمسيحية، وأن أيّ الم لن يصيبه بلا سماح من المسيح، وأن المسيحي بآلامه يماثل المسيح، فيصير شريكاً له في مصيره على الأرض، وبعدئذ في السماء. بالنسبة إلى تلميذ المسيح، يصبح صليبه صليب المسيح لأن تلميذ المسيح الحقيقي يعتبر إتمام وصايا المسيح بمثابة الهدف الأوحد لحياته، إذ تمسي هذه الوصايا الجزيلة القداسة له صليباً عليه يواصل صلب إنسانه العتيق طمع أهوائه وشهواته" (غلاطية 24:5).. من الواضح إذاً أن قبلَ حمل الصليب لا بدّ من الكفر بالنفس إلى درجة "إضاعة النفس" (متى 25:16). فلقد ماثَلَت الخطيئة طبيعتنا الساقطة حتى أن كلمة الله لا يتردد في تسمية الخطيئة "نفس" الإنسان الساقط. وبغية حمل الصليب، لا بدّ أولاً من أن تمنع عن الجسد الشهوات الجسدية الخاطئة، وأن لا يزوّد إلا بالضروري لمعيشته؛ كما ينبغي الاعتراف بأنّ برّنا الخاصّ يصير ظلماً بالغاً قدام الله، وذكاءنا جهالةً تامّة. أخيراً، وبعد الاستسلام لله بكلّ قوة الإيمان، والانكباب على دراسة الإنجيل المتواصلة، ينبغي الكفر بالمشيئة الخاصّة؛ ومَن بَلَغ نكراناً للذات كهذا هو الذي يصبح قادراً على حمل صليبه. ففي خضوعه لله، وفي التماس عونه لمعالجة ضعفه، إنّما يبصر المحنة تقترب بلا خوف [منها]، ولا اضطراب، بل يتأهّب لتحمّلها بشجاعة وبسالة، مؤمّلاً أن يصير بفضلها شريكاً لآلام المسيح، وأن يبلغ من ثمّ إلى الاعتراف بالمسيح، لا في ذهنه وقلبه فحسب، بل وفي أعماله وسيرته نفسها أيضاً. وعليه فإن صليبَنا يبقى ثقيلاً ما دام صليبنا الخاص؛ ولكن ما إن يتحوّل إلى صليب المسيح حتى يكتسب خفّة عجيبة: "نيري ليّن وحملي خفيف" (متى 3:11) قال الرب. ثم إن تلميذ الرب يأخذ صليبه عندما يعتبر نفسه أهلاً لكافة الشجون التي ترسلها إليه عناية الله. تلميذ المسيح يحمل صليبه
على نحو صحيح عندما يقرّ بأنّ تلك الشجون دون سواها ضرورية بالنسبة إليه ليماثل المسيح ويخلص. أما حمله الصليب بصبر، فيعني امتلاك الرؤية الحقيقية والوعي لخطيئته. وفي هذا الوعي، لا وجود لأيّ ضلال. بالمقابل، ذاك الذي مع الاعتراف بوضعه كخاطئ يتذمّر ويثور من أعلى صليبه، إنّما يظهر بذلك ان وعيه لخطيئته سطحيّ وانّه لا يفعل شيئاً سوى التيهان وخداع نفسه. هذا وحمل الصليب بصبر هو امتلاك توبة حقيقية. فأنت إذاً، أنت المصلوب على الصليب، اعترف بالرب لأجل سداد مقاصده، وفي إدانتك لنفسك برّر دينونة الله فتنال مغفرة خطاياك. أنت المصلوب على الصليب، اعترف بالمسيح فتُفتَح لك أبواب الفردوس. من أعلى صليبك، مجّد الربّ طارحاً كلّ فكر شكوى وتذمّر، بل طارحاً إيّاهما وكأنّهما جرم وتجديف. من أعلى صليبك، اشكر الرب على هذه الهبة التي لا تقدّر بثمن، على صليبك، على هذه الهبة النفيسة، هبة التمكن من الاقتداء بالمسيح عبر آلامك.
 
أينَ الْتَقَيتُ حبيبي؟
 
أَوَّلُ لِقاءٍ لِي مَعَ الرّبّ يسوعَ المسيح كانَ في بيتي.. رَعيّتي الحميمةِ الصّغيرة .. العشّ الّذي فيه أبصرتُ النّور، وفيه عَرَفَ جسمي الطَّرِيُّ الزَّغَبَ ثُمَّ الرّيش.. وفي مَدارِهِ تَعَلَّمتُ كيفَ أُرفرِفُ وَأطير، قبلَ أن أنطلقَ إلى الأجواءِ الخارجيّةِ البعيدة وأواجهَ الطيرانَ الخَطِير... هُناكَ أَطَلَّ عَلَيَّ وَجهُ يَسُوعَ المسيح، وعَرَفتُهُ لِي رَبًّا، وَالْتَقَيتُهُ حبيبًا، وخَبَرْتُهُ شافِيًا وَمُنقِذًا.هُناكَ عَرَفتُ مريمَ العذراءَ شفيعةً حارّةً حنُونًا، وَمُحامِيَةً قَوِيّة، وَتعلَّمتُ أَن أُناجِيَها كُلَّ يَوم. هُناكَ تَرعرَعتُ أمامَ عَينَيْ شَفيعِي، الّذي كانَ يُطِلُّ عَلَيَّ باستمرارٍ مِن خلالِ إيقونتِهِ المعلَّقةِ في غرفةِ نومي، وَمِن خلالِ سيرتِهِ الّتي كانَ أبي يَروِيها لي قَبلَ أن أَفقَهَ القراءة.
يومُ الأحدِ يومٌ شَهِيٌّ، رائعٌ، أنتظرُهُ طِيلةَ أيّامِ الأسبوع، مَوعُودًا بِه، لأنَّهُ اليومُ الّذي أرتدي فيه الثِّيابَ الأنيقةَ، وكذلك إخوتي ووالدي ووالدتي، ونذهبُ جميعًا إلى الكنيسة، لنعيشَ حياةَ ربِّنا وفادينا يسوع المسيح. لا أَذكُرُ أَنَّ يومَ الأحدِ مَرَّ يَومًا على عائلتي من دُونِ الذَّهابِ إلى الكنيسة. وكنتُ الْتَذُّ بطروباريَّةِ اللحنِ المُوافق، لأنَّ والِدَيَّ علَّماني طروباريّاتِ الألحانِ الثَّمانية، وكانت بالنّسبةِ إلى ذاكرَتي السَّمعِيّة الغَضَّة، الأناشيدَ الأُولى .. وكَبرتُ، وَوَعَيتُ، وَصِرتُ أَفهمُ معانِيَها، وَلم يُفارِقْني شُعُورُ اللَّذَّةِ كُلَّما سَمِعتُها أَو أنشَدْتُها. أَمّا إذا طَلَبَ مِنّي الكاهنُ أَن أحملَ الشَّمعةَ أو الصَّليب في الإيصودن، فإنَّني كُنتُ أُلَبِّي الطَّلَبَ بِتَهَيُّبٍ؛ ذلكَ أنَّ كُلَّ الموجُودينَ في الكنيسةِ يَنظُرُونَ إِلَيّ وأنا أُشارِكُ في خِدمةٍ إلهِيّةٍ سَماوِيّة. نعم.. كُنتُ أَشعُرُ بِهٰذِهِ الرَّهبة، لأنّني كُنتُ أَقرأُها في أَعْيُنِ والِدَيّ، وَفي صَمتِهِما الخاشِعِ في أثناءِ الصّلاة.
سَهَراتُ الشِّتاءِ كانت تُزَيِّنُها سِيَرُ القدِّيسِينَ، يَتلُوها أحدُ أَفرادِ الأُسرة، ثُمَّ يأتي الشَّرحُ والتّعليق، واتِّخاذُ العِبَر. لَم أَعرِفِ القِدِّيسِين بَعِيدِينَ عَنِّي، بَلْ نماذِجَ حُلْوَةً، أَعشَقُها، وَأُجِلُّها، وأَرغَبُ في السَّيرِ على خُطاها. وعندما كبرتُ وانطلقتُ إلى العالَمِ الواسع، لَم تستطعِ الأفكارُ المُشكِّكَةُ أن تَنالَ مِن إيماني وإخلاصي للرَّبِّ يَسُوعَ المسيح أو لأُمِّهِ أو لأحدِ قدِّيسِيه.
كانَ كلامُ الهراطقةِ الَّذِينَ أَلْقاهُم بَينَ الفَينةِ والفَينةِ يُغِيظُني، لأنَّني كُنتُ أَشعُرُ بأنَّهُ بعيدٌ كُلَّ البُعدِ عَنِ الحَقّ.. الحَقِّ الّذي تَلَقَّفْتُهُ حَياةً، وامتزَجَ بِدِمائي، وتَخَلَّلَ شَهيقي وزَفيري. لم أَكُنْ في البدايةِ أَعرفُ لِماذا، إلاّ أنّني كُنتُ متأكِّدًا أنَّهُ كلامٌ خاطئٌ وَشِرِّيرٌ، وأنَّ يسوعَ لا يَرضى عنه. وكنتُ أُناجي يسوعَ وأقول: يا سَيِّدي وحبيبي، يا رَبِّي يَسوعَ المسيح، يا مَن تألَّمتَ لأجلي، فَعَشقتُكَ مَصلُوبًا، وَعَيَّدْتُ بِكَ قائمًا، يا أحدَ أَقانيمِ الثّالُوثِ الأقدَس، الآنَ عرفتُ مَن طَعَنَكَ وَمَن شَتَمَكَ وَمَن أَهانَك.. التّعاليمُ الشّاذّةُ تُبعِدُ النّاسَ عنك، إلاّ أَنّني أَعِدُكَ بِأَنَّني لَن أبتعدَ عنك، وَسأظَلُّ أَبحَثُ عَنِ الحقائقِ المتعلِّقةِ بِكَ في الكُتُبِ الدّينيّةِ الكثيرةِ الموجودةِ في بيتِنا. عندي كتابُ العهدِ الجديد الخاصُّ بِي، وَعندي كُتُبٌ فيها سِيَرُ قدِّيسِين، وَعندي كُتُبٌ في التّعليمِ الدّينيّ، فيها أَبرَزُ قِصَصِ العهدِ القديم، وفيها شرحٌ للأعيادِ الكَنَسِيَّةِ، وَفيها تفسيرٌ للعقائدِ المسيحيّةِ المستقيمة. ولن أكتفيَ بها، بَل سأبحثُ عن كُتُبٍ مستقيمةٍ أُخرى، لأنَّني، لأجلِ مَحبَّتِكَ المُتَأَصِّلَةِ بي، والمُتَجَّذِّرَةِ في نفسي مُنذُ نُعُومَةِ أَظْفاري، وَكُرمى لِوالِدَيَّ اللَّذَينِ عَلَّماني مَحَبَّتَكَ والإيمانَ بك، سأبذُلُ جهدي لزيادةِ معلوماتي عن كلِّ الأشياءِ المختصَّةِ بِكَ، لِكَي أكونَ قَوِيًّا في وجهِ جميعِ الهراطقةِ الَّذينَ يُجَدِّفُونَ علَيكَ في حُضُوري. نَعم، سَأَكُونُ على قدرِ استطاعتي رَسُولاً لَكَ، أَطرُدُ الذِّئابَ الخاطفةَ مِن بَيتِي، وَمِن بُيُوتِ الجيران. لَن أَخُونَكَ، يا مَنْ يربطُني بِكَ عَهدٌ كَتَبتَهُ بِدَمِكَ، وجعَلْتَني فيه شَريكًا عندما قَبِلْتُ المعمودِيَّةَ المقدَّسَةَ على إيمانِ وَالِدَيَّ وَعَرّابي. أَوَّلَ ما رَأيتُكُ، كانَ ذلكَ في عائلتي الحميمةِ الصَّغيرة، والآنَ أَيقَنْتُ أَنَّكَ تُرِيدُني عُضوًا في عائلتِكَ الكبيرة، في مَلَكُوتِكَ السَّماوِيّ. آمين.
 
أخبــــارنــــــا
 
سلسلة أحاديث روحية
 
* يسرّ حركة الشبيبة الأرثوذكسية- فرع شكا- أن تدعوكم إلى حديث روحي يلقيه قدس الأرشمندريت إسحق بركات (رئيس دير سيدة البلمند) بعنوان "كيف نقرأ الكتاب المقدس"، وذلك مساء الخميس الواقع فيه 26 آذار 2009 بعد صلاة النوم الكبرى التي تبدأ الساعة الخامسة في كنيسة تجلي الرب- شكا. 
* يسرّ رعية كفرحزير أن تدعوكم إلى عرض وتعليق عن "ايقونات من جبل آثوس" مع قدس الأب توفيق فاضل وذلك مساء الخميس الواقع فيه 26 آذار 2009 بعد صلاة النوم الكبرى التي تبدأ الساعة الخامسة والنصف في كنيسة القديس يعقوب أخي الرب- كفرحزير.
* يسرّ رعية بشمزين أن تدعوكم إلى حديث روحي يلقيه قدس الأب أنطونيوس ملكي  بعنوان "وجوه منيرة من القرن العشرين " وذلك مساء الخميس الواقع فيه 26 آذار 2009 بعد صلاة النوم الكبرى التي تبدأ الساعة السادسة في كنيسة القديس جاورجيوس- بشمزين.
* يسرّ حركة الشبيبة الأرثوذكسية- فرع بطرام- دعوتكم للمشاركة في الحديث الروحي الذي يلقيه قدس الأرشمندريت أنطونيوس الصوري بعنوان "تفسير خدمة المديح" وذلك مساء الخميس الواقع فيه 26 آذار 2009 بعد صلاة النوم الكبرى التي تبدأ الساعة السادسة في كنيسة القدّيسَين قزما ودميانوس-بطرام. 
* يسرّ لجنة التربية الدينية في رعية كفرعقا دعوتكم إلى حديث روحي يلقيه قدس الأب منيف حمصي بعنوان "الجهاد ضد الأهواء في الصوم " وذلك مساء الإثنين الواقع فيه 23 آذار 2009 بعد صلاة النوم الكبرى التي تبدأ الساعة الخامسة والنصف في كنيسة مار جرجس- كفرعقا.
 
مرور أربعين يوماً على وفاة المرتل الأول متري كوتيا
 
برعاية وبركة ملاك أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما صاحب السيادة المتروبوليت الياس (قربان) الجزيل الاحترام، تدعوكم جوقات الترتيل الكنسي في كاتدرائية القديس جاورجيوس، وحركة الشبيبة الأرثوذكسية -الميناء، إلى لقاء بمناسبة ذكرى مرور أربعين يوماً على رُقاد المرتل الأول، الأستاذ متري نقولا كوتيا وذلك يوم السبت الواقع في 28 آذار 2009. يبدأ اللقاء بصلاة الغروب عند الساعة الخامسة في كاتدرائية القديس جاورجيوس- الميناء، يُتابَع اللقاء في بيت الحركة وفق البرنامج التالي:
- عرض فيلم وثائقي عن المرتل الأول الأستاذ متري كوتيا
- كلمة قدس الأرشمندريت كاسيانوس (عيناتي)، رئيس دير الشفيعة الحارة- بدّبا
- كلمة د. كوستي بندلي
- كلمة الأستاذ الشاعر أليف خوري
- كلمة قدس الأرشمندريت أنطونيوس (الصوري)
- بركة صاحب السيادة المتروبوليت إلياس (قربان)
- يتخلل اللقاء باقة أناشيد من تلحين الأستاذ متري كوتيا تؤديها السيدة لبيبة توما وجوقات الترتيل الكنسي في كاتدرائية القديس جاورجيوس- الميناء
* وكذلك بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة الأستاذ متري كوتيا سيترأس راعي الأبرشية القداس وصلاة الجناز عن نفسه في كاتدرائية القديس جاورجيوس في الميناء نهار الأحد الواقع فيه 29 آذار 2009. تبدأ خدمة القداس الإلهي الساعة الثامنة والنصف صباحاً.
 
صالة عرض أيقونات بيزنطية في متاحف الفاتيكان
 
بعد أكثر من خمس سنوات من إعادة الترميم، افتتحت من جديد صالة عرض الأيقونات البيزنطية في متاحف الفاتيكان. تتضمن الصالة نحو 115 أيقونة بيزنطية تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر، إيقونوستاس يعود إلى عام 1808، لوحة فريدة في هذا النوع من الفن تبين مريم مع الطفل يسوع وهما جالسان في كأس. وعنوان الأيقونة "مريم، نبع الحياة"، وأيقونات مريمية كثيرة. وقد تم تحسين العرض عبر إنارة مناسبة تساعد الزوار في إدراك الخصائص التي يحملها هذا الفن اللاهوتي. جدير بالذكر أن بعض هذه الأيقونات حُملت إلى روما من الشرق خلال فترة اضطهاد الايقونات بين عام 730 و847 إلى أن قام مجمع نيقيا الثاني ووضع حداً لهذا الاضطهاد. كما أن عدداً أكبر من الأيقونات حُملت إلى روما على يد الصليبيين أو المرسَلين، إضافة إلى عدد من الأيقونات التي اشترتها إدارة المتاحف لسحبها من سوق تجارة الأيقونات المسروقة.
 
إيطاليا تعيد كنيسة للروس في باري
 
بدأ بناء مجمّع لاستضافة الحجاج الروس إلى كنيسة القديس نيقولاوس في باري، إيطاليا، قبيل الحرب العالمية الأولى، وتوقف العمل فيها مع صعود الشيوعية في روسيا. ثم تنازلت الجمعية الفلسطينية الروسية عن الكنيسة وتوابعها التي تغطي 8000 متر مربع لبلدية باري. في التسعينات من القرن الماضي أعادت البلدية بعضاً من هذه الأملاك للدولة الروسية وأبقت الكنيسة بتصرفها. سلّم الرئيس الإيطالي مفاتيح الكنيسة للرئيس الروسي ميدفيديف. وقد وجّه البطريرك الروسي رسالة شكر للإيطاليين، واعتبر كاهن الكنيسة أنها كانت نقطة تاريخية


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies