الكرمة - الأحد 15 شباط2009

 

 

 

 
الأحد 15 شباط2009
العدد 7
السنة الخامسة عشرة
اللحن الثاني    الإيوثينا الثانية
أحد الابن الشاطر
 
 
أعياد الأسبوع
 
15: أونيسيموس أحد الرسل السبعين، أفسابيوس البار.
16:  بمفيلس الشهيد ورفقته.
17: ثاوذوروس التيروني العظيم في الشهداء.
18: لاون بابا رومية، أغابيتوس السينائي.
19: أرشيبُس الرسول، البارة فيلوثاي الأثينائية.
20: لاون أسقف قطاني، الأب بيصاريون.
21:  سبت الأموات، تيموثاوس البار، أفستاثيوس الانطاكي.
 
طروبارية القيامة                            باللحن الثاني
 
عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرقِ لاهوتك، وعندما أقمتَ الأمواتَ من تحتِ الثّرى، صرخَ نحوكَ جميعُ القوَّاتِ السَّماويين: أيُّها المسيحُ الإله معطي الحياةِ المجدُ لك. 
 
قنداق أحد الابن الشاطر                باللحن الثالث
 
لمّا هجرتُ مجدَك الأبويَّ عن جهل وغباوة، بدَّدتُ في الشّرور الغنى الذي أعطيتني أيُّها الأب الرَّؤوف. لذلك أصرخُ اليك بصوت الابن الشاطر هاتفًا: خطئتُ أمامك، فاقَبلني تائباً، واجعلني كأحد أُجرائك.
 
الرسالة: 
1 كورنثوس 6: 12-20
 
لتكُن يا ربُّ رَحْمتكَ علينا               
إبتهجوا أيُّها الصدّيقون بالرب
 
يا إخوة، كلُّ شيءٍ مُباحٌ لي ولكن ليس كلُّ شيءٍ يوافق. كلُّ شيءٍ مُباحٌ لي ولكن لا يتسلَّطُ عليُّ شيءٌ. إنَّ الأطعة للجوفِ والجوفَ للأطعمة، وسيُبيدُ الله هذه وتلك. أمَّا الجسدُ فليسَ للزِّنى بل للرَّبِّ والربُّ للجسد. واللهُ قد أقام الربَّ وسيقيمنا نحن أيضًا بقوَّته. أما تعلمون أنَّ أجسادَكم هي أعضاءُ المسيح. أفآخُذُ أعضاءَ المسيح وأجعلُها زانيةٍ. حاشا. أما تعلمون أنَّ من اقترنَ بزانية يصيرُ معها جسداً واحداً، لأنَّه قد قيلَ يصيران كلاهما جسداً واحداً، أمَّا الذي يقترنُ بالرَّب فيكون معه روحًا واحداً. أُهربوا من الزَِّنى. فإنَّ كلَّ خطيئةٍ يفعلها الإنسانُ هي في خارج الجسد. أمَّا الزَّاني فإنَّه يخطئ إلى جسدِه. ألستم تعلمون أنَّ أجسادَكم هي هيكلُ الرُّوح القدس الذي فيكم، الذي نلتموه من الله، وأنَّكم لستم لأنفسكم لأنَّكم قد اشتُريتم بثمن. فمجِّدوا الله في أجسادِكم وفي أرواحكم التي هي لِلَّه.
 
الإنجيل: 
لوقا 15: 11-22
 
قال الربُّ هذا المثل: إنسانٌ كان له ابنان. فقال أصغرهُما لأبيه: يا أبتِ أعطني النَّصيبَ الذي يخصُّني من المال. فقسم بينهما معيشته. وبعد أيَّام غيرِ كثيرةٍ جمعَ الابنُ الأصغرُ كلَّ شيءٍ لهُ وسافر إلى بلدٍ بعيدٍ وبذَّر مالَه هناك عائشاً في الخلاعة. فلمَّا أنفقَ كلَّ شيءٍ، حدثت في تلك البلدِ مجاعةٌ شديدة، فأخذَ في العوز. فذهب وانضوى إلى واحد من أهل ذلك البلد فأرسله إلى حقوله يرعى خنازير. وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازيرُ تأكله فلم يعطهِ أحد. فرجع إلى نفسه وقال: كم لأبي من أُجراء يفضلُ عنهم الخبزُ وأنا أهلك جوعًا. أقوم وأمضي إلى أبي وأقول له: يا أبتِ، قد أخطأتُ إلى السَّماء وإليك، ولستُ مستحقًّا بعدُ أن أُدعى لك ابنًا، فاجعلني كأحد أُجرائِك. فقام وجاء إلى أبيه. وفيما هو بعد غير بعيد، رآه أبوه فتحنَّن عليه وأسرع وألقى بنفسه على عُنقه وقبَّله. فقال له الابنُ: يا أبتِ، قد أخطأتُ إلى السَّماء وأمامك، ولستُ مُستحقاً بعد أن اُدعى لك ابناً. فقال الأبُ لعبيده: هاتوا الحُلَّة الأولى وألبسوه، واجعلوا خاتماً في يده وحذاءً في رجليه. وأئتوا بالعجل المُسمَّن واذبحوه فنأكلَ ونفرحَ، لأنَّ ابني هذا كان ميتاً فعاش، وكان ضالاً فوُجد، فطفقوا يفرحون. وكان ابنه الأكبر في الحقل. فلمّا أتى وقرُب من البيت سمع أصوات الغناء والرقص. فدعا أحد الغلمان وسأله: ما هذا؟ فقال له: قد قدم أخوك فذبح أبوك العجل المسمّن لأنّه لقيه سالماً. فغضب ولم يُرِدْ أن يدخل. فخرج أبوه وطفق يتوسّل إليه. فأجاب وقال لأبيه: كم لي من السنين أخدمك ولم أتعدَّ لك وصيَّة فلم تعطني قطّ جدياً لأفرح مع أصدقائي. ولمّا جاء ابنك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المسمّن. فقال له: يا ابني، أنت معي في كل حين، وكلُّ ما هو لي فهو لك. ولكن كان ينبغي أن نفرح ونُسّرّ لأنَّ أخاك هذا كان ميتاً فعاش، وكان ضالاًّ فوُجِد.
 
في الإنجيل
 
هذه القصّة الّتي أنشأَها الرَّبُّ يَسُوع هِيَ مِنَ الأَدَبِ الإنجيليّ المعروفِ بالأَمثال. و"المَثَلُ"نَوعٌ أَدَبِيٌّ قَصَصِيٌّ، تَكُونُ القصَّةُ بِحسبِه هادِفَةً، أَي تنتهي بِعِبرة. وتكونُ شخصيّاتُها رمزيَّةً، أي كُلٌّ منها يُمَثِّلُ فئةً مِن فئاتِ المجتمعِ البَشَرِيّ. وفي العادةِ تكونُ قصّةً قصيرةً نسبيًّا.
قِصَّةُ الابنِ الشّاطر، حَكاها لَنا يَسُوعُ بِهَدَفٍ مُحَدَّد، أَلا وَهو التّشجيعُ على التَّوبة، والتَّرغيبُ بها، لأنَّها الحَلُّ الوحيدُ لِعدم ضَياعِ الإنسان. وَلِكي نقتنعَ بِها، عَلَّمَنا الرَّبُّ يَسُوعُ من خلال تَسَلسُلِ أحداثِ القِصّة، ما هِيَ المَراحِلُ الّتي عَلَينا أن نقطعَها لِكَي نُحَقِّقَ التَّوبة:
- الشُّعُور بِبَشاعَةِ الوَضعِ الّذي أَوصَلَتني إليهِ الخطيئة.
- الشُّعُور بالانكسار، وعدم القُدرة على تصحيحِ الوَضع.
- تَذَكُّر الأيّامَ السّالفة، أيّامِ العِشرَةِ مَعَ الله، أَيّامِ البَرَكة، ومُقارنتُها مَعَ الإسفافِ الحاليّ.
- النَّدَم، وَاتِّخاذُ القَرارِ بالعَودةِ إلى بَيتِ الآب، والسُّجُود أمامَهُ والاعتراف لَهُ بِما ارتكَبتُ مِنَ الخطايا أمامَ السَّماءِ وأمامَهُ.
- إذا فَعَلتُ ذلك، سأجدُ الآبَ الرَّحيمَ مُنتَظِرًا اِيّاي، مُتَرَقِّبًا عَودَتي، لأنَّهُ يَشاءُ الكُلَّ أن يَخلُصُوا وَإلى معرفةِ الحقِّ يُقْبِلُوا.
- السُّجُودُ أمامَ الآبِ والاعترافِ لَهُ، تمامًا كَما كُنتُ قد عَزَمت.
- قَبُولُ الآبِ تَوبَتي، وَإعطائي أكثرَ بِكَثيرٍ مِمّا تَوَقّعت؛ لأنّني جئتُ إليهِ مُتَذَلِّلاً، راضِيًا بأنْ يعتبِرَني كَعَبدٍ عنده، إلاّ أنَّهُ رَفعني إلى مرتَبَةِ الابن، المرتَبَةِ الّتي كانت لِي عندَهُ مِنَ البداية، عندما خَلَقَني.
هكذا نقرأ قصّةَ الابن الشّاطر. وَلِكَي تُدرِكَ رَمزِيَّتَهُ، لاحِظْ، مَثَلاً، ما يلي:
- سافَرَ إلى بَلَدٍ بَعِيد، إشارَةً إلى خُرُوجِ الإنسانِ مِنَ الفردوس إلى مكانٍ بعيدٍ عن بيتِ الآب.
- بذَّرَ مالَهُ هُناك، إشارةً إلى تَبديدِ الإنسانِ مَواهِبَهُ الإلهيّة عن طريقِ الاستغراقِ في حياةِ الخطيئة.
- حَدَثَتْ في ذلك البَلَدِ مجاعةٌ، إشارةً إلى أنَّ المجتمعَ البَشَرِيَّ لَيسَ عندهُ خَلاصٌ، مَهما سَمَتْ حضارَتُهُ، وَمهما تَبَلْوَرَتْ قِيَمُهُ وَفَلسَفاتُه، وَسَيَظَلُّ جائعًا إلى كلمةِ الله وَنِعمَتِهِ المُخَلِّصة.
- أَقُومُ وَأَمضِي إلى أبي: هكذا تبدأُ التَّوبة، بِقَرارِ الرَّجْعة؛ لأنَّ النَّدَمَ وحدَهُ لا يَكفي، وَالبُكاءَ وحدَهُ لا يُخَلِّص، إذا بَقِيَ الإنسانُ بعيدًا عَنِ الله.
- وَفِيما هُوَ غيرُ بَعيدٍ، إشارةً إلى المسافةِ الطَّويلةِ الّتي قَطَعَها الإنسانُ التّائبُ، الّذي كانَ قد سافَرَ "إلى بَلَدٍ بَعيد"، حسبما جاءَ في أَوَّلِ المَثَل. لقد بَذَلَ هذا الإنسانُ التّائبُ جُهدًا كبيرًا، ونالَ المُكافَأة، لأنَّ أباهُ كانَ ينتظرهُ بِشَوقٍ، وأَسْرَعَ لِمُلاقاتِه، وأَلْقى بِنَفسِهِ على عُنُقِهِ، وَقَبَّلَهُ. نُلاحِظُ أَنَّ التَّوبَةَ تُسَبِّبُ خَيراتٍ كثيرة، على رأسِها كَسْبُ مَحَبَّةِ الله، أو بالأحرى، استعادةُ هذه المحبَّةِ الّتي يفقدُها الإنسانُ عندما يُخطئ.
وإذا تعَمَّقْنا بمَثَلِ الابنِ الشّاطر، قد نجدُ عِبَرًا كثيرة، وإنّما المُنطَلَقُ الأساسُ هُوَ التّفكيرُ بالتَّوبَةِ، وَاكتِسابُ مَفهُومِها الحقيقيّ الّذي يُؤَدِّي إلى الخلاص. آمين.
هل يقتصر الصوم على الامتناع عن الطعام؟
- النصوص التي تختارها الكنيسة في آحاد التهيئة للصوم الكبير تكشف عن بعض النقاط الرئيسة للصوم الحقيقيّ. الإحسان- الصلاة – الخفية.
- يقول القديس باسيليوس: "الصوم هو مثل طير له جناحان: الصلاة والرحمة، لا يستطيع أن يطير وأن يحلّق بدون جناحيه". والصوم بدوره يقوي حرارة الصلاة ويشجع على الإحسان.
- يقول الشيخ يوسف: "ثمة حاجة خلال الصوم إلى جهاد أكبر وحذر أكبر".
 
أخطار الصوم
 
- يرد في سفر أشعياء 58: "يقولون لماذا صمنا ولم ترَ. ذللنا أنفسنا ولم تعلم. ها إنكم في يوم صومكم توجدون مسرة وتعاملون بقسوة كل عمالكم. ها إنكم للخصومة والنزاع تصومون ولتضربوا بلكمة الشر. لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء. أمثل هذا يكون صوم اختاره. يوماً يعذب الإنسان فيه نفسه، يحني كالقصب رأسه ويفرش تحته مسحاً ورماداً. هل تسمي هذا صومًا ويوماً مقبولاً للرب. أليس هذا صوماً أختاره: حل قيود الشر، فك عقد النير وإطلاق المسحوقين أحراراً وقطع كل نير. أليس أن تكسر للجائع خبزك وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك. إذا رأيت عرياناً أن تكسوه وأن لا تتغاضى عن لحمك، حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك سريعًا ويسير برك أمامك".
- مما سبق نجد أن أخطار الصوم تتجلى في ما يلي:
1- أن يصير الصوم علاقة تجارية مع الله.
2- أن يكون الصوم لأجل الله مِنَّةً نمنّنُهُ بها، لا لأجل تقديس الإنسان.
3- عندما لا يقترن الصوم بالرحمة والمحبة والسلام والمسامحة والغفران.
4- أن يضعف الصوم الجسد فلا يعود قادراً على الصلاة والانتباه.
عندما يقع المرء في هذه الأخطار عندها سيغدو صومه معرضًا الى الكبرياء والتظاهر والتمسك بالشكليات.
- مما سبق نلخص أن للصوم طابعين:
طابع التوبة الشخصي وطابع المحبة الشركوي
- أخيراً: يجب أن يتم الصوم بفرح لأن "الله يحب المعطي المتهلل".
 
أخبـــارنـــــا
 
"الأب الروحي" كتاب جديد
 
صدر عن مكتبة البشارة في بانياس كتاب جديد بعنوان "الأب الروحي" من تأليف الأرشمندريت باسيليوس باكويانيس وترجمة سعاد رزوق، راجعه وقدّم له الأب أنطوان ملكي. يعالج الكتاب موضوع الاعتراف والأبوّة الروحية بلغة سلسة بسيطة، ويضيء على عدد من النقاط التي تهمّ كلاً من المعرِّف والمعترف. الكتاب من 111 صفحة بحرف كبير، سعره 3000 ليرة لبنانيّة، يُطلَب من محلات لُبَان للكنسيّات، كفرعقّا، هاتف: 70238586.
 
تكريم متقاعدين في الثانوية الوطنية الأرثوذكسية
 
برعاية وحضور المتروبوليت الياس قربان، كرّمت إدارة الثانوية الوطنية الأرثوذكسية- الميناء ولجنة الأساتذة فيها أربعة معلمين متقاعدين هم: شوقي خوري، ليليان نحاس حيدر، طروب عودة نعوم، إيلان جرجي كموج، في مطعم  "ديوان سحر الشرق"، في الكورة، وحضر التكريم الأرشمندريت يوحنا بطش والدكتور جورج نحاس نائب رئيس جامعة البلمند وأساتذة الثانوية وعدد من أهل المكرّمين. ترحيب من غرازييلا سمعان، فكلمة لجنة الأستاذة ألقاها الدكتور جان توما الذي نوّه "بوجوه المتقاعدين التي ساهمت في وضع السياسة التربوية في مدرسة مار الياس والتي رسمت ملامح المجتمع في الميناء، فكانت قبل حوار الحضارات والأديان، مشتلاً للفكر المنفتح الواعي، فحفظ أبناؤها إيقاع حياتهم المنفتح، فكانوا للوطن رايات حرية ووعي وفهم".
ثمّ كلمة لمدير الثانوية شفيق حيدر الذي نوّه "بأن المكرّمين بناة للصرح الذي يضمّنا، وهم معلّمون رسل محبوبون متفانون. فلعلّنا نتعلّم منهم لتستمر الرسالة وتزهر، ويستمر الحبّ ويثمر". وعرض حيدر بالصور لمحطات تاريخية في مسيرة المتقاعدين في المدرسة التي شهدت أحداثاً تربوية واجتماعية وكنسية شتّى.
وتحدّث باسم المتقاعدين شوقي خوري وطروب نعوم، فشكرا المطران الياس قربان وإدارة وأساتذة الثانوية على تكريمهم، وتوجّها إلى المعلمين: "أعطوا المدرسة بلا حساب لأنّها أولى بالعطاء وأجدر بالتضحية، فهي التي استقبلت خلال قرن ونيّف مئات الألوف من الطلاب والطالبات، وخرّجت عشرات الألوف منهم، حتى غدوا مدعاة فخر واعتزاز لنا".
أما المطران الياس قربان، فبعد أن تمنّى الصحة والتوفيق للمتقاعدين أكّد على "رسالة مدرسة مار الياس في محيطها، وعلى شهادتها التي من أجلها قامت خدمة للكلمة وللحرف وللتوعية، كما أن المدرسة تستمر بجهود إدارتها ومعلميها في تقديم الأفضل ومواكبة التطورات التربوية الحاصلة في مجال التربية.
ختاماً قَلَّدَ حيدر كلاًّ من المتقاعدين، شارة الثانوية الذهبية، كما سلّمهم المطران الياس قربان درع المطرانية تقديراً لجهودهم وعملهم.
 
صدور مجلدات نشرة الكرمة
 
تمّ إصدار مجلدات نشرة الكرمة للعام 2008 مجلّدة تجليداً فنيّاً. تطلب من دار المطرانية بسعر 10.000 ليرة لبنانية للمجلّد.
 
الرابطة الأرثوذكسية في الشمال
 
عقدت الرابطة الأرثوذكسية فرع الشمال جلستها العادية في 30 كانون الثاني 2009، وقدّم خلالها الإيكونومس جبرائيل ياكومي مرشد الرابطة في الشمال محاضرة دينية بعنوان "أهمية الصلاة في حياة كل منا"، وهذا من ضمن سلسلة حلقات دينية ستقوم بها الرابطة في اجتماعاتها.
 
أناجيل من OCA لروسيا
 
جمعت OCA قبل عدة سنوات مبلغاً من المال من خلال مشروع عنوانه "الكتاب المقدس لروسيا"، وقد أرسلت في 2008 جزءًا من هذا المبلغ إلى الكنيسة الروسية لتمويل مشروع نشر الكتاب المقدس بلغة التشوفاش. كما أرسلت 276 نسخة من دراسة الكتاب المقدس الأرثوذكسي "Orthodox Bible Study" إلى كل المعاهد والكليات اللاهوتية والرعائية في روسيا وأوكرانيا. هذا ويبقى مبلغ من مجموع التبرعات يدرس رئيس أساقفة اليونان كيفية صرفه على نشر الكتاب المقدس في روسيا.
 
البروتستانت يتقدّمون في الصين
 
في ما يشبه التسابق بين الكاثوليك والبروتستانت في الصين نشرت مجلة التايمز البريطانية تقريراً من مراجع بروتستانتية يحكي عن اجتماعات بين مسؤولين صينيين وآخرين بروتستانت. فالصين قد سمحت في الآونة الأخيرة ببعض النشاطات الدينية تحت رعاية هيئة حكومية. ويذكر التقرير أن عدد المسيحيين في الصين بلغ 130 مليوناً معظمهم بروتستانت. جدير بالذكر أن في الصين كنيسة ارثوذكسية مستقلّة إدارياً تابعة للكنيسة الروسية، ويعود وجودها إلى ما يزيد على 300 سنة.
 
الفاتيكان وعقدة المحرقة
 
أرغم الفاتيكان الأسقف برنارد فيلي الرئيس العام لأخوية بيوس العاشر على الاعتذار عن تصريحات أدلى بها أحد أعضاء الجمعية وهو الأسقف السويدي ريتشارد ويليامسون. وقد أنكر ويليامسون في حديثه إلى إحدى الجرائد حدوث إبادة نازية لليهود أو محرقات. وقد ذكر فيلي أن الأسقف الكاثوليكي لا يمكنه التحدث بسلطة كنسية إلا بمواضيع الإيمان والأخلاقيات. وقد جاء موقف ويليامسون في معرض تعليقه على أعمال اليهود في غزة


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies