الكرمة - الأحد 1 شباط2009

 

 

 

 
الأحد 1 شباط2009
العدد 5
السنة الخامسة عشرة
اللحن الثامن          الإيوثينا الحادية عشرة
أحد الكنعانية
 
 
أعياد الأسبوع
 
1: تقدمة عيد الدخول، تريفُن الشهيد.
2: دخول ربنا يسوع المسيح الى الهيكل.
3: سمعان الشيخ الصدّيق، حنة النبية.
4: البار إيسيذوروس الفرمي.
5: أغاثي الشهيدة.
6: الشهيد إليان الحمصي، بوكولوس اسقف أزمير.
7: فوتيوس بطريرك القسطنطينية. 
 
طروبارية القيامة                                 باللحن الثامن
 
إنحدَرْتَ من العلوِّ يا متحنِّن، وقبلْتَ الدفنَ ذا الثلاثةِ الأيّام لكِي تُعتقنا مِن الآلام. فيا حياتنا وقيامَتنا، يا رب، المجد لك. طروبارية تقدمة دخول السيّد إلى الهيكل باللحن الأول المصفُّ السماوي من القناطر السماوية، قد انحنى مشرفًا على الأرض، فنظر بكر كلِِ الخليقة محمولاً إلى الهيكل كطفل مُرضَع، من أُمٍ لم تَعرف رجلاً، فدهشوا مرتلين معنا الآن لتقدمة العيد ترتيلاً رهيباً.
 
قنداق دخول السيد إلى الهيكل          باللحن الأول
 
ايُّها المسيحُ الإلهُ، يا مَنْ بمولِدِه قدَّس المستودَعَ البتولي، وباركَ يدي سمعانَ كما لاقَ، وأدركَنا الآن وخلَّصَنا، إحفظ رعيَّتَكَ بسلامِ في الحروب، وأيّدِ المؤمنين الذين أحبَبْتَهم، بما أنّكَ وحدَكَ محبٌّ للبشر.
 
الرسالة: 
2 كورنثوس 6: 15-18، 7: 1
 
يا إخوةُ، أنتمُ هيكَلُ اللهِ الحي، كما قالَ الله: إني سأسكُنُ فيهم، وأسيرُ فيما بينَهم، وأكونُ  لهم إلهاً وهم يكونونَ لي شعباً. فلذلك اخرُجوا من بينِهم واعتزِلوا يقولُ الربُّ، ولا تَمَسُّوا نجسًا فأقبلَكم وأكونَ لكم أباً وتكونوا أنتمُ لي بنينَ وبناتٍ يقولُ الربُّ القدير. وإذ لنا هذه المواعِدُ أيُّها الأحبَّاءُ، فلنُطهِّرْ أنفُسنا من كلّ أدناسِ الجسَدِ والروحِ، ونكمِّلِ القداسةَ بمخافَةِ الله.
 
الإنجيل:
متى 15: 21-28
 
في ذلك الزمان خرج يسوع إلى نواحي صورَ وصيدا، وإذا بامرأةٍ كنعانيَّة قد خرجت من تلك التخومِ وصرخت إليهِ قائلةًً: إرحمني يا ربُّ يا ابنَ داود. فانَّ ابنتي بها شيطانٌ يعذِبها جدًّا، فلم يُجبِها بكلمةٍ. فدنا تلاميذهُ وسألوهُ قائلين: إصرِفْها، فانَّها تصيحُ في إثرِنا. فاجاب وقال لهم: لم اُرسَلْ الاّ إلى الخرافِ الضالَّةِ من بيتِ إسرائيل. فأتتْ وسجدتْ لهُ قائلةً: أغِثْني يا ربُّ. فأجابَ قائلاً: ليس حسناً أن يُؤخَذَ خبزُ البنينَ ويُلقى للكلاب. فقالتْ: نعم يا ربُّ، فانَّ الكلابَ أيضاً تاكلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يسقط من موائد أربابها. حينئذٍ أجابَ يسوع وقال لها: يا امراةُ، عظيمٌ إيمانُكِ، فليكُنْ لكِ كما أردتِ. فشُفيتِ إبنتُها من تلك الساعة.
 
في الإنجيل
 
الانتماء القبليّ واللغوي والمكانيّ أو الدينيّ، إن اكتفى بنفسه وأصبح هدفًا بذاته أضحى حائطًا وجدارًا فاصلاً بين الإنسان وأخيه الإنسان، وبينه وبين التألّه الذي من أجله كوّن. الانتماءات التي تفصل الشعوب عن بعضها خوفًا من الضياع والاضمحلال هي شعوب لا تعرف الله ولا تعرف الإيمان بالله وإن نادت باسمه.
الشعب اليهوديّ حافظ طوال قرون على ايمانه بالله متمسكًا بما أعطي له من هبات، وقاده انغلاقه إلى رفض الله نفسه حين حلّ بينهم بشرًا.
إنجيل اليوم يخبرنا عن لقاء قوميتين مختلفتين، منغلقتين في أساسهما حفاظًا على استمراريتهما. إثنان خرجا باتجاه معاكس، الرّبّ يسوع، وهو يهوديّ يحوي تراثه معرفة الله ووصاياه، ومع هذا كلّه  الديني، وخرج ليتّجه إلى أرضٍ وثنيّةٍ بطبعها وفكرها، متخطِّيًا قوميته اليهودية وانعزاله وخوفه، والسبب حبّه لخليقته؛ والمرأة الكنعانيّة وثنيّةٌ خرجت من ارتباطها بقومها وأرضها لتلقى يسوعَ الذي تبنّت ما رفضه أتراب جنسه وصرخت قائلةً :" ارحمني يا ربّ يا ابن داوود "، والسبب حبًّا بابنتها المريضة.
الخروج من القوميّة الضيقة يتطلّب انسلاخًا عما ترسّخ فيه الإنسان، أن تخرج من تأليه الذات إلى جعلِ ربِّك إلهًا لك، أو أن تكون له ابنًا، طوعًا، تتطلّب تطهّرًا من أدناس الجسد والرّوح ، وتتطلّب قدرةً على تخطي ما كوّنه الإنسان لنفسه وغلّف به حواسه من فكرٍ وحياة. الخروج يتطلّب قوّةً كبيرةً، وثقةً كبيرة بالذي سيخرجك من أرض العبوديّة إلى أرض الحريّة. الخروج يتطلّب تنازلاً، اتضاعًا، لتستطيع أن تسلم مخلّصك زمام الأمور في كلّ ما يختصّ بك.وهذه الثقة الكبرى، بالمخلّص الحقيقيّ وحده، يطلق عليها كتابنا المقدّس تعبير "الإيمان". 
آمن الشعب العبرانيّ بالله الذي أعلنه لهم موسى، ولكنَّ ايمانهم كان دائمًا يصطدم بحاجاتهم الدنيويّة، وهي أساسيّة في مظهرها، من مأكلٍ ومشرب. وقلَةٌ عرفت مع موسى أنَّ الاكتفاء والاستمرارية يأتيان من لدن الله وحده. الكنعانيّة أدركت ما لم تدركه أذهان اليهود عن ماهيّة المسيح، لأنها احبّت. فهي التي خرجت من مكانٍ شبه بعيدٍ عن معرفة الله، عرفت أنَّ الآتي والحاضر أمامها هو الرّب. وأعلنت ذلك جهارًا، معلنةً بأنه هو الذي أكفى شعبه وأشبعه، ورمَّم صدعه وشفى جروحه، وتمسكت بما ادركته حبًّا بفلذة كبدها، ابنتها.
الحبّ الحاضر، الآتي، يسوع المسيح، هو الطبيب الشافي الذي التمسته الكنعانيّة، وهو الذي نسعى أن نلتمسه في حياتنا، في ضعفاتنا، في أمراضنا، وأمراض أحبائنا. المسيح يكتشف، كما حصل مع هذه المرأة، أنَّ الحبَّ يليّن الإنسان ويجعل التواضع سمته، فتحلُّ النعمةُ والبركةُ، فتفعل فعلها لا في الفرد ذاته فحسب بل أيضًا في من حوله.حبُّ الكنعانيّة جعلها تتقبل كلّ صفات الدُّون فمنحها السيّد عطايا السماء، حينها كللتها الحياة وضمتها إلى أبنائها المختارين، وأرتها الألوهيّة عطفها في تبادل القلوب، فشفيت ابنتها في تلك اللحظة.   
 
سمعان الشيخ
 
في الثاني من شباط لكلّ عام تعيّد الكنيسة لدخول السيّد طفلاً ذا أربعين يومًا إلى هيكل الربّ في أورشليم. من الشخصيّات التي نصادفها في المقطع الإنجيلي الذي يُقرأ في هذه المناسبة شخصيّة سمعان الشيخ. من هو هذا الرجل، ما قصّته، وما هي قصّة الصلاة التي يطلقها عند حمله الطفل الإلهيّ على ساعديه؟
بحسب التقليد، كان سمعان شيخًا طاعنًا في السنّ أكثر ممّا نتصوّر، إذ يقول التقليد أنّه كان أحد السبعين مترجمًا الذين نقلوا الكتاب المقدّس في الإسكندريّة إلى اللغة اليونانيّة. هذه الترجمة اليونانيّة، لما ندعوه نحن المسيحيين العهد القديم، قام بها اليهود حوالى منتصف القرن الثالث قبل المسيح بناء على طلب الملك الهللينيّ الذي كان يحكم في الإسكندريّة. استدعى يهود اٍلإسكندريّة، وكانوا كثرًا في تلك الحقبة، سبعين شيخًا مترجمًا من فلسطين ليقوموا بترجمة كتابهم المقدَّس، ووضعوهم في جزيرة لمدّة سبعين يومًا كلّ منهم في غرفة على حدة حيث لا يمكن له أن يتّصل بالمترجمين الآخرين. وبحسب التقليد اليهودي أنّ الترجمة التي قام بها السبعون شيخًا كانت هي نفسها. لذلك، كان اليهود يعتبرون هذه الترجمة، المسمّاة "السبعينيّة" (Septante) نسبة إلى السبعين مترجمًا الذين نقلوها من العبريّة إلى اليونانيّة، ترجمةً مُلهَمَة من الله. بعد القرن الميلاديّ الأوّل ولكثرة استشهاد (citations) المسيحيين بالعهد الجديد، وفي مناظراتهم مع اليهود بهذه الترجمة، رفضها اليهود وقاموا بترجمات أخرى غيرها. المهمّ بالنسبة إلينا هو أنّ التقليد المسيحيّ يقول بأنّ سمعان الشيخ هو أحد السبعين مترجمًا الذين عملوا على نقل العهد القديم من العبريّة إلى اليونانيّة.
ما هي قصّة سمعان مع الترجمة السبعينيّة، ولماذا كان في الهيكل منتظرًا حضور الربّ؟ يقول التقليد بأن سمعان لمّا كان يترجم سفر إشعياء النبيّ وصل إلى الآية التي تقول: "يعطيكم السيّد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمّانوئيل" (إش 7: 14) وتردّد في ترجمتها متسائلاً في ذاته كيف تستطيع فتاة عذراء أي غير متزوّجة وغير مباشرة أن تلد؟ كيف تلد فتاة عذراء؟ لأنّ التي تلد لا يمكن أن تكون عذراء بل هي تلد من زرع رجل. لذلك، ولئلاّ يسخر اليونانيّون من كتاب اليهود المقدّس، هَمَّ سمعان بتغيير كلمة "عذراء" فأتاهُ ملاك من عند الربّ ومنعه من ذلك قائلاً له بأنّه لن يموت قبل أن يرى تحقيق هذه النبوءة. ومن ذلك الحين، صار سمعان، بعد رجوعه إلى أورشليم، ينتظر في الهيكل كلّ يوم تحقيق هذه النبوءة.
سمعان، إذًا، حضر إلى الهيكل وأوحي إليه بالروح القدس ليعرف من هو "عمّانوئيل" المخلّص الآتي. انتظاره الدائم لتحقيق كلمة الربّ جعل الله يسكب عليه نعمة روحه التي أهّلته أن يعرف المخلّص وأن يرى في الطفل الذي حمله على ذراعيه مخلِّصًا له ولكلّ العالم. صلاة سمعان الشيخ تكشف لنا بأنّه كان شفَّافًا للوحي الإلهيّ وبأنّه قد فهم كلمة الله التي كان يعرفها من الكتب المقدَّسة أي أسفار العهد القديم. فَهِمَ سمعان أنّ خلاص الله ليس لليهود فقط بل هو لكلّ الأمم، أي لكلّ الناس الذين كانوا يُعتَبرون خارج شعب الله. 
كلّ من عرف الله بكلمة كتابه المقدّس وعاشها منتظرًا الله كمخلّص له لا بدّ أن يعاين هذا الخلاص ويحياه في حياته كلّها. من اختبر خلاص الله صار حرًّا، مُطْلَقًا من قيود هذا العالم لأنّ الله صادق وكلمته لا بدّ أن تتحقَّق. من لم يختبر بعد ما معنى هذه الصلاة: "الآن أطلق عبدك أيها السيد حسب قولك بسلام فإنّ عينيّ قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته أمام جميع الشعوب نورًا يُستَعلَن للأمم ومجدًا لشعبك إسرائيل"، فهو في خطر كبير أنّه حين يأتي يومه لترك هذا العالم سيكون خارج خلاص الله. "فمن هو العبد الأمين" يا ترى، الذي ينتظر سيّده بصبر ورجاء وثبات ليرى خلاصه؟
 
دخول ربنا يسوع المسيح إلى الهيكل
 
لما تمت الأربعون يوماً المختصة بتطهير الأم الفائقة الطهارة الدائمة البتولية مريم صعدت بابنها البكر إلى أورشليم في مثل هذا اليوم الأربعين لولادته لتقدمه للهيكل حسب شريعة موسى التي تأمر بأن يكون كل من الذكور منذوراً لله ولكي تقرب الذبيحة المرسومة زوجي يمام أو فرخي حمام (لوقا 2: 22-24) ،( سفر الخروج: 13: 2). وكان حاضراً هناك إذ ذاك بإرشاد الروح القدس سمعان الشيخ التقي البار الذي كان متوقعًا خلاص الرب من زمان طويل وموعزاً اليه بإعلان إلهي أنه لا يرى الموت حتى يعاين مسيح الرب. فإذ رآه حينئذ وقبله على ذراعيه الشيخين أعطى مجداً لله مرتلاً التسبحة الثالثة والأخيرة من تسابيح العهد الجديد وهي "الآن تطلق عبدك أيها السيد حسب قولك بسلام" . وأعلن أنه بفرح يموت إذ رأى "نور استعلان الأمم ومجد اسرائيل" (لوقا 2: 25-32).
 
أخبـــارنـــــا
 
عشاء خيري في رعية كفرعقا
 
برعاية صاحب السيادة المتروبوليت الياس قربان الجزيل الاحترام يتشرف مجلس رعية كفرعقا بدعوتكم للمشاركة في العشاء الخيري السنوي الذي يعود ريعه لاستكمال بناء كاتدرائية القيامة- تلة مار نهرا. المكان: مطعم الأوكتاغون- كفرحزير. الزمان: يوم الأحد 8 شباط 2009 الساعة الثامنة مساءً.
 
وفاة اللاهوتي أوليفييه كليمان
 
توفي في الخامس عشر من كانون الثاني أستاذ اللاهوت والتاريخ والعقاعد الفرنسي الأصل أوليفييه كليمان عن عمر 87 عامًا. أوليفييه كليمان من مواليد 1923 من أهل مُلحدين. نال المعمودية في الكنيسة الأرثوذكسية للبطريركية الروسية في فرنسا العام 1940. يعتبر كليمان واحداً من أبرز اللاهوتيين المعاصرين "وشاهداً"  للأرثوذكسية في الغرب. درَّس مادة اللاهوت الأخلاقي لما يزيد عن 35 سنة في معهد القديس سرجيوس اللاهوتيّ في باريس- فرنسا. كما اهتم بحياة القديسين وشهداء الكنيسة الأرثوذكسية في فرنسا. ألف العديد من الكتب في اللاهوت وتاريخ الكنيسة وفي روحانية الكنيسة الأرثوذكسية الفرنسية. وترجم العديد من كتبه إلى لغات أوروبية مختلفة. صدرت له مؤلفات مُترجمة إلى اللغة العربية منها: نشيد الدموع في التوبة- روما نظرة أخرى، الأرثوذكسية والبابوية- ومقالتان في كتاب عن "ألوهية الروح القدس" الأولى بعنوان: الكنيسة مجال الروح والثانية الكنيسة الأرثوذكسية وحركة الخارزماتيين المعاصرة. تمت جنازته يوم الثلاثاء الماضي في 20 كانون الثاني في كنيسة معهد القديس سرجيوس اللاهوتي في باريس. ليكن ذكره مؤبداً.
 
كنيسة رومانيا في طوكيو
 
عيّن مجمع كنيسة رومانيا الأب ألكسندر نيقوديم راعياً للجالية الرومانية الأرثوذكسية في اليابان. تتوزع الجالية البالغ عددها حوالي أربعة آلاف مؤمن في رعيتين في طوكيو وأوساكا وقد رتّبت أمورها واشترت بناءً في إيتو وأقامت فيه كنيسة القديس جاورجيوس.
 
2009 سنة الكابادوكيين في رومانيا
 
بمبادرة من البطريرك دانيال أعلن المجمع الروماني سنة 2009 سنة الآباء الكابادوكيين. سوف تنظّم الكنيسة في هذه السنة عدداً من المؤتمرات والمحاضرات والسهرات الروحية في كافة الأبرشيات تركّز فيها على دور الكابادوكيين في تحديد الإيمان والدفاع عنه وتفسير الإنجيل وإغناء الحياة الليتورجية وتطوير الحياة الرهبانية وعلى كون هؤلاء الآباء أمثلة للبشارة والرعاية والعمل الاجتماعي. كما تنظّم الكنيسة عدداً من رحلات الحجّ إلى كابادوكيا.
 
أول قداس أرثوذكسي في إيرلندا
 
أقامت الإرسالية الروسية في بلفاست – إيرلندا أول قداس لها وذلك يوم السبت في 20 كانون الأول الماضي. وقد جاء هذا الاحتفال بعد عمل حوالي السنة وشارك فيه أرثوذكس من الروس وغيرهم وإيرلنديون من المهتمين بالأرثوذكسية. وقد أقيمت الخدمة في كنيسة القديس جاورجيوس في وسط بلفاست التي قدمتها "كنيسة إيرلندا"


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies