الكرمة - الأحد 21 تشرين الثاني 2010

 

 

 

 
الأحد 21 تشرين الثاني 2010     
العدد 47
الأحد 26 بعد العنصرة
اللحن الأول        الإيوثينا الرابعة
 
 
21:عيد دخول سيدتنا والدة الإله إلى الهيكل. * 22: الرسول فيليمن ورفقته، الشهيدة كيكيليا ومن معها* 23:أمفيلوخيوس أسقف إيقونية، غريغوريوس أسقف أكراغنديون. *  24: الشهيدان كليمنضوس بابا رومية وبطرس بطريرك الاسكندرية. * 25: وداع عيد الدخول، كاترينا عروس المسيح، الشهيد مركوريوس. *  26: الباران أليبيوس العامودي ونيكن المستتب، البار أكاكيوس، ستيليانوس. * 27: الشهيد يعقوب الفارسيّ المقطّع
 
الأطفال في الكنيسة
 
سُئِلت سيّدة، ذات مرّة، وكانت أمًّا لأولاد مميَّزين: ما سرّ تربيتك لأولادك؟ ماذا فعلتِ حتّى أعطيتِ أولادًا غير عاديّين؟ أجابت بكلّ بساطة: لم آتِ شيئًا خارقًا البتّة. فقط كنتُ أسلك، دائمًا، بالطّريقة الّتي أحببتُ أن يسلكوا فيها!
إذا أردتُما أن يكون أولادُكما صادقين، لا يكذبون فكونا، كلاكما، أيّها الأب والأمّ، صادقَين ولا تكذبا! أحبّا وكونا باذلَين فيصيرَ أولادكما محبِّين، باذلين. تتمنّيان أن يضبطوا أنفسهم؟ اضبطا أنتما نفسيكما. لا تستسلما لثورات الغضب. تكلّما بهدوء. لا تقاطعا أحدكما الآخر أثناء الكلام. اضبطا الأوقات في البيت. وقت للطّعام، وقت للنّزهة، وقت للعمل، وقت للقراءة، وقت للنّوم... تريدان أن يتعلّم أولادكما احترام النّاس؟ احترما أحدكما الآخر. احترما النّاس. احترما الضّيوف. لا تتكلّما على النّاس بالسّوء. تريدان أن يتعلّم أولادكما التّعاون؟ تعاونا على الاهتمام بالأولاد، في اللّيل، في النّهار، في إعداد الفطور. تعاونا في تدبير المنزل: في الكناسة والتّمسيح، في الجلي، في الغسيل... تحبّان أن يقدّم أولادكما محبّة الآخرين على اهتماماتهم الخاصّة؟ افعلا أنتما كذلك. إذا كنتَ، أيّها الأب، تقرأ جريدتك، ونادتك أمّ الأولاد لأنّها بحاجة إلى مساعدة، فاترك مكانك، بكلّ طيبة خاطر، واذهب وساعدها. كلّ هذه ومثيلاتها تصرّفات نابعة من الوصايا الإلهيّة.
والتشبّه بالملائكة يكون، تالياً، أن يتطلّع الإنسان إلى وجه الله عن طريق الصلاة والتسبيح، أضف إلى ذلك تعاملك، أيّها الأب وأيّتها الأمّ، مع الله مباشرة. لا تحلفا البتّة. وليكن كلامكما نعم، نعم، لا، لا، فينطبع سلوككما في وجدان الأولاد! صلّيا، وقت الصّباح ووقت المساء. صلّيا معًا كعائلة، وليصلِّ كلّ واحد منكما على انفراد أيضًا. صلّيا وقت المائدة، قبل الطّعام وبعده. لتكن علامات حضور الله ملء البيت، إيقونات وبخورًا وكتابًا مقدّسًا وكتب قدّيسين... قبّلا الأيقونات أو انحنيا أمامها. هنا في البيت يتعلّم الأولاد الصّلاة والسّجود والصّوم وما ورد في الأناجيل وقصص العهد القديم والتّبخير والاتّكال على الله وقبول مشيئته وعدم التّذمّر والشّكر على كلّ شيء والصّلاة من أجل كلّ شيء: "لتكن مشيئتك". هنا يتعلّم الأولاد ذِكر الله في كلّ حين وقبول المرض مثل قبول الصّحّة والشّكر عليهما معًا. هنا معمل التّربية. هنا منشأ القداسة. ازرعا مخافة الله وطاعته والأمانة له فيكبرَ الأولاد على ما هو لله كأمور من صُلب الحياة. أمّا بشأن الذّهاب إلى الكنيسة، فلا تقدّما شيئًا على ما لله. الرّبّ الإله أوّلاً وأخيرًا. من وقت الحبل بالأولاد لازما الكنيسة. ساهما المناولة المقدّسة بانتظام. صلّيا مع الجماعة. اجتمعا إلى المؤمنين. لا تتركا جانبًا من جوانب الحياة الكنسيّة إلاّ تشتركان فيه. لا بأس، متى كان الأولاد دون السّنتين، إذا بكوا أو "نأنأوا"! اصبرا عليهم حتّى يعتادوا البقاء في الكنيسة، أثناء الصّلاة، لفترات أطول. طبعًا، إذا اشتدّ صراخ الأولاد أخرجا بهم قليلاً إلى الخارج، ثم عودا بهم إلى الدّاخل. لا تريدان أن تزعجا النّاس؟ هذا أمر جيّد! ولكن علينا جميعًا أن يحمل بعضنا أثقال بعض. إذا لم نصبر على أولادنا وعلى أولاد غيرنا فكيف يعتاد الأولاد ريادة الكنيسة والاشتراك في بركاتها؟! لا تتعلّلا بعلل الخطايا! لا حاجة لإجبار الأولاد، وهم في الكنيسة، أثناء الخدمة الإلهيّة، على شيء. أتركاهم لحرّيّتهم. ليتحرّكوا قليلاً. ليتمدّدوا على الأرض. طبعًا لا نريد، قدر الإمكان، أن يكون الأولاد سبب تشتّت في الانتباه إلى الصّلاة وإلى ما يقوله الكاهن. أيّها الأب والأمّ، كونا حكيمَين ولكنْ لا تتخلّيا عن القصد في أن تجعلا أولادكما أولاد الكنيسة. ألقياهم في الكنيسة وروح الرّبّ يفعل فيهم بطرق أنتم لا تعرفونها.      لو ثابر الأبوان على ما يشاءان أن يكون أولادهما عليه لبَنَيا العائلة المسيحيّة الحقّ، ولكنّا في مستوى مسؤوليّة إعداد أولاد لله يسلكون بالرّوح والحقّ في ما بينهم وبينكم، وفي ما بينكم جميعًا والله والعالم. ساعدوا أولادكم بالسّلوك في الإلهيّات يحصدوا الفرح والسّلام والحبّ ويمجّدوا الله. "بصبركم تقتنون نفوسكم"... وأولادكم!
 طروبارية القيامة   باللحن الأول
إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظ من الجند، قمتَ في اليوم الثالثِ أيّها المخلّص مانحاً العالم الحياة. لذلك، قوّاتُ السماوات هتفوا اليك يا واهب الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، ألمجدُ لمُلككَ، ألمجدُ لتدبيركَ يا مُحبَّ البشرِ وحدك.
 
طروبارية دخول السيّدة  إلى الهيكل            باللحن الرابع
 
اليومَ العذراء التي هي مقدِّمة مسرَّة الله وابتداءُ الكرازة بخلاص البشر، قد ظهرَت في هيكل الله علانية، وسبقت مبشِّرةً للجميع بالمسيح. فلنهتف نحوها بصوت عظيم قائلين: إفرحي يا كمال تدبير الخالق.
 
قنداق دخول السيدة  إلى الهيكل                باللحن الرابع
 
إنّ الهيكل الكلّيَّ النَّقاوة، هيكلَ المخلّص، البتولَ الخِدْرَ  الجزيلَ الثَّمن، والكَنْزَ الطاهرَ لْمجدِ الله، اليومَ تَدْخُلُ إلى بيتِ الرَّبّ، وتُدخِلُ معَها النِّعمةَ التي بالرّوح الإلهيّ. فَلْتسِبِّحْها ملائكة الله، لأنّها هي المِظلَّةُ السَّماوية.
 
الرسالة:
عب 9: 1-7
 
تُعظِّمُ نفسي الربَّ 
لأنَّه نظرَ إلى تواضُعِ أَمتِه
 
يا إخوةُ، إنَّ العهدَ الأولَ كانت لهُ أيضًا فرائضُ العِبادَةِ والقُدسُ العالميُّ، لأنَّهُ نُصِبَ المَسكِنُ الأوَّلُ الذي يُقالُ لهُ القُدسُ وكانت فيهِ المنارَةُ والمائدةُ وخبزُ التقَدِمة. وكانَ وراءَ الحجابِ الثاني المسكِنُ الذي يقالُ لهُ قدسُ الأقداس وفيهِ مستوقَدُ البَخورُ من الذهبِ وتابوتُ العهدِ المغشَّى بالذهبِ من كلِ جهةٍ، فيهِ قسطُ المنِّ منَ الذهبِ وعصا هرونَ التي أفرَخَت ولَوحا العَهْد، ومِن فوقِهِ كَرُوبا المجدِ المُظَلَّلان الغطاءَ. ولَيسَ مَقامُ تَفصِيلِ الكَلامِ في ذلك. وحيث كان ذلكَ مُهيَّأ هكذا فالكهنةُ يدخلُون إلى المَسكِنِ الأولِ كلَّ حينٍ فيُتمُّون الخِدمة. وأمَّا الثاني فإنَّما يدخلُهُ رئيسُ الكهنةِ وحدَهُ مرَّةً في السنةِ ليسَ بلا دمٍ يقرِّبهُ عن نفسهِ وعن جهالاتِ الشعب.
 
الإنجيل
لو 10: 38-42، 11: 27-28
 
في ذلك الزمانِ دخل يسوع قريةً فَقَبلَتْهُ امرأةٌ اسمُها مرتا في بيتها، وكانت لهذهِ أختٌ تٌسمَّى مريم. فجلست هذهِ عند قدمَيْ يسوعَ تسمع كلامهُ. وكانت مرتا مرتبكةً في خدمة كثيرة. فوقَفت وقالت: يا ربُّ أما يَعْنيك أنَّ أختي قد تركتني أخدمُ وَحدْي. فقُلْ لها تساعدَني. فأجاب يسوع وقال لها: مرتا مرتا أنَّكِ مهتمَّةٌ ومضطربةٌ في أمورٍ كثيرة وانَّما الحاجةُ إلى واحدٍ. فاختارتْ مريمُ النصيبَ الصالح الذي لا يُنزع منها. وفيما هو يتكلَّمُ بهذا رفعتِ امرأةٌ من الجمعِ صوتَها وقالت لهُ: طوبى للبطنِ الذي حملَكَ والثّدْيَيْنِ اللذَينِ رضِعْتَهما. فقال: بل طوبى للذين يسمعونَ كلمة الله ويحفظونها.
 
في الإنجيل
 
التلاوة الإنجيليّة التي سمعنا تَرِدُ، في معظمها، في الإصحاح العاشر من لوقا، مباشرةً بعد مثل السّامريّ الشّفوق الذي تُلي على أسماعنا الأحدَ الماضي.
وللمناسبة نذكّر بأنّ إنجيل اليوم يُتلى علينا، بتواتر، أثناء صوم السيّدة الذي رتّبته الكنيسة، سنويًّا في النصف الأوّل من شهر آب. وفي تقديري أنّ الكنيسة المقدّسة إنّما عيّنت لصوم السيّدة هذه التلاوة لتعلّمنا أنّ هذا الصوم، وكلّ صوم آخر، لا يحقّق غايته بمجرّد الإمتناع عن بعض الأطعمة، بل بالإلتصاق بكلمة الله الحيّة والمحيية ومحاولة عيشها صلاةً وتوبةً ومحبّةً للفقير.
  لا يكون صومنا مقبولاً فقط عندما نمتنع فيه عن بعض الأطعمة، إذ، في النهاية، "الأطعمة للجوف والجوف للأطعمة وسيُبيد الله هذه وذاك" يقول بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 6/13، بل أيضاً عندما نذكر أن "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكلّ كلمة تخرج من فم الله" (متّى 4/4/). فنطرح عنّا كلّ همّ دنيوي وننصرف إلى كلمة الله الحيّة والمحيية نغتذي بها ونغذّي. إنّها حاجتنا الوحيدة، وباغتذائنا منها نحيا وبانقطاعنا عنها موتاً نموت.
يضعنا النصّ الإنجيليّ أمام أُختين نموذجَين، مرتا ومريم، مختلفتين في الهمّ والتوجّه، وهذا واضح في كيفيّة استقبالهما السيّد لمّا حلّ ضيفاً عليهما. فبينما طرحت مريم عنها كلّ انشغال آخر، لأنّ وجود السيّد في بيتها قد استحوذ عليها وأنساها كلّ همّ آخر، فانصرفت اليه بكلّيّتها "وجلست عند قدميه تسمع كلامه"، بقيت مرتا مرتبكة بأمور المنزل ولم تُماثل أختها في الإنصراف عنها إلى السيّد، فسمعت منه ما سمعت: "مرتا مرتا، إنّك مهتمّة ومضطربة لأجل أمور كثيرة، وانّما الحاجةُ إلى واحد". كانت مرتا مرتبكة بما يسدّ للإنسان حاجاته الجسدّية، فإذا بالسيّد يكلّمها ليصحّح لها المعادلة، ليقول لها إنّ الحاجة الروحيّة هي الحاجة الأساس بالنسبة للإنسان، وعلى هذه الحاجة ينبغي أن يتركّز الإهتمام أوّلاً. لكأنّنا نسمع في كلام السيّد إلى مرتا، هنا، صدًى لكلامٍ له قاله للشعب في موضع آخر: "أُطلبوا أوّلاً ملكوت الله وبرّه والباقي يُزاد لكم" (متى 6/33).
نعيّد اليوم لدخول السيّدة إلى الهيكل، وهذا الأحد هو الأوّل في صوم الميلاد الذي وَلَجنا زمانه يوم الإثنين الماضي الموافق 15 تشرين الثاني.
وفي ضوء ما تقدّم، لا أستبعد أن تكون الكنيسة المقدّسة قد رتّبت هذه التلاوة الإنجيليّة، وصومُ الميلاد في أوائله، لتعلّمنا كيف يجب أن نستقبل السيّد الذي يوافي إلينا قريباً، طفلاً جديداً هو إلهنا قبل الدّهور.
فبين الوضعَين وجهُ شبه: في الإنجيل مرتا ومريم تستقبلان السيّد في بيتهما، وهنا نحن نتهيًّأ لإستقباله، قريباً، طفلاً جديداً في ميلادٍ إلهيّ مجيد.
مرتا استقبلت السيّد في بيتها لكنّها انشغَلَتَ عنه بما عداه من شؤون الُّدنيا.
وفي هذا أخطأت. أمّا نحن فينبغي أن نستعدّ لإستقباله وقد ألقينا عنّا كلّ اهتمام دنيوي، عملاً بما نرتّله في التسبيح الشيروبيميّ حيث نقول: لنطرح عنّا كلّ اهتمام دنيوي، إذ إنّنا مُزمعون أن نستقبل ملك الكلّ". هذا هو صوم الميلاد، وهذه هي الغاية المنشودة من ترتيبه. فإمّا أن نجاهده بهذه الروحيّة فنُصيبَ الهدف، أو لا فنخطئ الهدف. يسوع يوافي إلينا قريباً ليتّخذ من قلوبنا مقرًّا له، وهو ينتظر منّا أن نُخليَها له فلا تبقى مُحتلَّةً بسواه. لست أعتقد أنّ المشكلة تكمن في معاشنا الدنيويّ بحدّ ذاته. فالذي يسعى، بحقِّ الله، إلى مَعاشٍ هو حقٌّ له فحسناً يسعى. المشكلة حاصلةٌ عندما نَدَع اهتماماتنا الدنيويّة(معاشَنا الدنيويّ) تُنسينا مَن هو علّة خيراتنا ومبارِكُها، أعني السيّد له المجد. وهذه تجربتنا الكبرى في احتفالات الميلاد حيث الحاضر الأوّل، بامتياز، هو الأكل والزينة وكلّ ما يُغرينا به مجتمع الإستهلاك من "شهوة الجسد وشهوة العين"، والغائب، بامتياز، هو صاحب العيد وسيّده وعلّته: يسوعُ المسيح.
"وفيما هو يتكلّم رفعت امرأة صوتها وقالت له طوبى للبطن الذي حملك... أمّا هو فقال بل طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها". العذراء القدّيسة التي نعيّد اليوم لدخولها إلى الهيكل هي مثالنا الذي ينبغي أن نحتذيه في هذا. فقد كرّست حياتها للربّ وقضتها كلّها لا همّ لها سوى أن تسمع كلمة الله وتحفظها. لذلك اختارها الله مقرًّا لابنه المتجسّد فـ "صنع مستودعها عرشاً وجعل بطنها أرحب من السَّموات". يسوع الذي يوافي الينا، في نهاية صوم الميلاد، طفلاً جديداً، يسوع هذا هو إلهنا وهو كلمتنا، فالطّوبى لنا إذا ماثلنا سيّدتنا العذراء في حفظها. الطّوبى لنا إذا فتحنا له قلوبنا والعقول وحفظناه فيها. إنّه هو حياتنا. هو زادنا لليوم، لكلّ يوم، وللحياة الأبديّة.
 
أخبـــارنــــا
 
لقاء مع عميد معهد القديس سرجيوس اللاهوتي مع الشبيبة
 
في إطار زيارة عميد معهد القديس سرجيوس اللاهوتي المتقدم في الكهنة الأب د. نيقولا شرنوكراك إلى أبرشية طرابلس، يدعو المركز الرعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي إلى لقاء للشبيبة معه حول موضوع: "دور الشبيبة في الكنيسة اليوم". يبدأ اللقاء بصلاة الغروب في كنيسة القديسة مارينا – أميون عند الساعة الخامسة مساءً من يوم الأحد الواقع فيه 28 تشرين الثاني 2010 ويليه الحديث في قاعة الرعيّة عند حوالي الساعة السادسة.
 
عيد القديس يعقوب الفارسي المقطع
 
برئاسة راعينا الجليل يحتفل دير مار يعقوب ددّه بعيد شفيعه وذلك بإقامة صلاة الغروب مساء الجمعة الواقع فيه 26/11/2010 الساعة الرابعة والنصف والقداس الإلهي نهار السبت الواقع فيه 27 /11/2010 الساعة الثامنة صباحاً.
  إصدارات جديدة
- صدر عن أسرة "يسوع هو الحياة" كتاب جديد للصغار هو رقم 2 في سلسلة قصص القديسين للأطفال بعنوان "القديس أرسانيوس الكبادوكي" وهو كتاب مصوَّر من 68 صفحة. سعر الكتاب 6000 ل.ل يطلب من دار المطرانية.
- صدر كتاب جديد للأب د. جورج عطية بعنوان: "الكون ما بين الأسطورة والعلم والكتاب المقدس"، طبعة ثانية منقّحة ومزيدة، مع صور توضيحية ملوّنة.
يطلب من دار المطرانية ومن الأبوين: جورج يوسف: 960942/70 ونقولا رملاوي 370068/03


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies