الكرمة - الأحد 3 تشرين الأول 2010

 

 

 

 
الأحد 3 تشرين الأول 2010    
العدد 40
الأحد 19 بعد العنصرة
اللحن الثاني   الإيوثينا الثامنة
 
 
3:الشهيد في الكهنة ديونيسيوس الأريوياغي أسقف أثينا، البار إيسيخيوس. * 4: ايروثاوس أسقف أثينا، البار عمون المصـري. * 5: الشهيدة خاريتيني، البارة ماثوذية، البار أفذوكيموس، سابا المتباله. *6: الرسول توما. * 7: الشهيدان سرجيوس وباكخس، الشهيد بوليخرونيوس.*8: البارة بيلاجيا، تائيس التائبة، سرجيوس رادونج (25 أيلول ش). * 9: الرسول يعقوب بن حلفا، البار أندرونيكس وزوجته أثناسيا، إبراهيم الصديق ولوط.
 
مجانية العطاء والمحبة
 
"كما تريدون أنْ يفعل الناس بكم كذلك أفعلوا أنتم بهم"
هذا الكلام لا يعني أنَّ المسيحي يخدم أهواءَ الناس وشهواتهم وخطاياهم تبريراً لتتميمها لنفسه، بل يعني أنَّ المسيحي يرتضي للآخرين الصالحَ الذي يرتضيه لنفسه. أنت بمسيحيَّتك ترى الآخرَ بمنزلة نفسك. المسيحي يجد في الآخر ملءَ كيانه ويجد نفسه امتداداً للآخرين. هذا إحساس وحدة الجماعة المؤمنة بالرب يسوع والتي تُشكِّل الكنيسة.
 
"إنْ أحببتم الذين يحبونكم فأية مِنَّة لكم".
*      *      *
 
المسيحي لا ينتظر المبادرة ليفعل بالمثل، هو دائماً المبادر. المسيحي سبَّاق دائماً في المحبة. لأنَّه من قال إنَّه ثابتٌ في المحبة ينبغي أنَّه كما سلك المسيح هكذا يسلك المؤمن أيضًا. الرب يسوع يعطينا اليوم ودائماً تعليماً في تلازم المحبة والعطاء، وذلك لأنَّ العطاء هو دليل المحبة الوحيد. لا بل إنَّ العطاء بادرة المحبة، والمحبة تتجلَّى به. ونحن كما الرب نعطي المحبة ونحن في الضيق. نعطيها لمن يتنكَّر لنا ويهملنا. نعطيها بلا شروط ولا مراوغة.
 
فرغم الضيقات والإضطرابات والحروب والضائقة الإقتصادية نعطي المحبة العاملة، المحبة المتجسدة بالعطاء الروحي والمادي. تلك هي قوة الله فينا. ليست قوة الله في الأبدان ولا في الأعاصير. إنَّها في الروح القدس العابر بفضائلنا إلى الناس.
*      *      *
 
صحيح أنَّ البشر متعلِّقون بالمال، هذا بسبب الخطيئة أو الخوف من العوز ومحبة السلطان. أما أنت إذا أعطيت (وبخاصة في هذه الأيام ونحن على عتبة المدارس، أن تساعد تلميذاً من خلال كاهنك أو أسقفك) من مالك بقناعة تامَّة وتواضع جدِّيٍّ، تجاري الرب يسوع  في محبته وتسمو على المال محطماً القيد الذي يفرضه عليك بسبب ضعفك. الكل قادر على عطاء قليل. أفلا تريد أن يفعل الناس معك كلَّ إحسان وصلاح؟ أفلا تفعل معهم المثل؟
 
وهكذا نكمل مع الرسول يوحنا قوله: "الله لم ينظره أحد قط. إن أحب بعضنا بعضًا فالله يثبت فينا ومحبته قد تكمَّلت فينا".
 
طروبارية القيامة                         باللحن الثاني
 
عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرقِ لاهوتك. وعندما أقمتَ الأموات من تحتِ الثَّرى، صرخَ نحوكَ جميعُ القوَّاتِ السَّماويين: أيُّها المسيحُ الإله معطي الحياةِ، المجدُ لك.
 
القنداق                                        باللحن الثاني
 
يا شفيعةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالق غيْرَ المرْدودةِ، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحة، نَحنُ الصارخينَ اليكِ بايمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدةَ الإلهِ، المتشَفِّعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
الرسالة: 
2 كو 11: 31-33، 12: 1-9
 
قوَّتي وتسبحتي الربُّ      
أدبًا أدَّبني الربًّ
 
يا إخوةُ، قد عَلِم الله أبو ربِنّا يسوعَ المسيحِ المبارَكُ إلى الأبدِ أنّي لا أكذِب. كانَ بدمَشقَ الحاكِمُ تحتَ إمرةِ الملكِ الحارثِ يحرُسُ مدينةََ الدمشقيينَ ليَقبِضَ عليَّ، فدُلِيتُ من كُوَّةٍ في زِنبيلِ من السورِ ونَجَوْتُ من يدَيه، إنَّهُ لا يُوافقُني أن أفتَخِرَ فآتي إلى رُؤى الربِ وإعلاناتهِ إنّي أعرفُ انساناً في المسيحِ مِنذُ أربَعَ عشرة سنةً (أفي الجسدِ لستُ أعلم أم خارِجَ الجسَدِ لستُ أعلم. الله يعلم) اختُطف إلى السماءِ الثالثة. وأعرفُ أنَّ هذا الإنسانَ (أفي الجَسَدِ أم خارجَ الجسَدِ لست أعلم. الله يعلم)، اختُطف إلى الفِردوس وسَمِعَ كلماتٍ سِريَّة لا يَحِلُّ لإنسانٍ أن يَنطِقَ بها، فمِن جهةِ هذا أفتخِر. وأمَّا من جِهةِ نفسي فلا أفتخِرُ الاَّ بأوهاني فإنّي لو أردتُ الإفتخارَ لم أكُن جاهلاً لأني أقولُ الحقَّ. لكنّي اتحاشى لئلاَّ يَظُُنَّ بي أحدٌ فوقَ ما يراني عليهِ أو يسمعُهُ منّي، ولئلاَّ استَكبِرَ بِفَرطِ الإعلانات أُعطيتُ شوكةً في الجَسَدِ مَلاكَ الشيطانِ ليلطِمنَي لئلاَّ استَكبر، ولهذا طلَبتُ إلى الربِ ثلاثَ مرَّاتٍ أن تُفارقني فقالَ لي تكفيك نِعمتي. لأنَّ قوَّتي في الضُّعف تُكمل فبِكُل سرورٍ أفتخرُ بالحري بأوهاني لتَستقِرَّ فيَّ قوَّةُ المسيح.
 
الإنجيل: 
لو 6: 31-36 (لوقا 2)
 
قال الربُّ: كما تريدونَ أن يفعلَ الناسُ بكم كذلك افعلوا أنتم بهم. فإنَّكم إنْ أحببتُم الذين يُحبوُّنكم فأيَّةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضاً يُحبُّون الذين يحبوُّنهم. وإذا أحْسنتم إلى الذين يُحسِنون إليكم فأيةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضاً هكذا يصنعون. وإن أقرضْتُمُ الذينَ تََرْجونَ أن تستوفوا منهم فأيةُ مِنَّةٍ لكم، فإنَّ الخطأةَ أيضاً يُقرضونَ الخطأة لكي يستوفوا منهمُ المِثلَ. ولكِن، أحِبُّوا أعداءَكم وأحسِنوا وأقرضوا غيرَ مؤَمِّلين شيئاً فيكونَ أجرُكم كثيراً وتكونوا بني العليّ. فإنَّهُ منعِمٌ على غير الشاكرينَ والأشرار. فكونوا رُحماءَ كما أن أباكم هو رحيمٌ.
 
 
في الإنجيل
 
هذا النص هو قلب الموعظة في السهل عند لوقا، حيث المطلوب شيء جديد من جماعة التلاميذ الآتين إلى يسوع. هو أمر مختلف كلياً وصعب. لأنه يغير المفهوم البشري في معناه الشائع "اللي معك واللي عليك".
المقطع يبدأ وينتهي بعبارة "أحبوا أعداءكم..." وكل ذلك لأن الآب السماوي هكذا يفعل :"يُنعم على غيرالشاكرين والأشرار"، وبالتالي عليكم أن تفعلوا هكذا لأن الحب الصحيح والأصيل هو أن تكون كالله حتى تصير بالتالي كيسوع ابن العلي.
نحن نريد أن نصبح أبناءً كيسوع ولكن لا نحب أن نتصرف كالله العلي. لأن ما يطلبه يسوع غير معقول بالنسبة للمنطق البشري، ولكنه معقول بالنسبة للآب السماوي، فالله رحوم والمسيحيون أتباعه يجب أن يكونوا رحماء أيضًا. لذا ليس من موقف وسطي معتدل ويتجلى الأمر بالآية التالية "كل ما تريدون أن يفعل الناس بكم كذلك افعلوا أنتم بهم" هناك امتداد غير مشروط نحو الآخر إلى الحد الأقصى، أي ليس هناك من مُحاصَصَة أو نصف نصف، انما تخلٍّ كلِّي وبدل أن تكون المُعطىَ تصبح المُعطي، بالضبط كابن الله العلي الذي تخلَّى كلياً آخذاً صورة عبد... (فيلبي 2) وليس تخلٍّ وحسب إنَّما تخلٍّ مصلوب. يرتاح الآخَر على حسابك وعلى ظهرك، وهذه كما قلنا مرفوضة في هذا العالم، لأنَّ "الأنا" اختفت بالـ "هو". والـ "هو" صار هدفك فصرت بمشابهتك لتخلِّي الإبن تتحلَّى بالبنوَّة. فالحياة مع الله هي الحياة مع الناس وينعكس تصرفك مع الناس من خلال علاقتك مع الله.
الله ليس فكرة إنَّما فِعْلٌ هو، "الذي يكون"، أي الذي يفعل، أي أن تتعامل معه يعني أن يكون هناك تعامل علاقةٍ وفعلٍ وليس أن تكوِّن فكرة عنه وتعبد هذه الفكرة لأنَّه قد تكون هذه الفكرة فكرتك، وبالتالي أن تعبد نفسك.
إِفْعَلْ، إِعْمَلْ عملَ الله فتتلاقى مع الله وتصير في الله. وأولى أفعال الله هو فعلُ المحبة. أن تحب يعني أنَّكَ صرت في الله وتتصرَّف كالله: فعل الرحمة هو في المحبة والغفران من المحبة وكل الأفعال الحسنى: السلام والوداعة واللطف... تصدر من الله. أنت صورة فاعلة وبشارة لله. وأنت في هذا االعالم، قد خُلِقْتَ بين البشر كما هو نزل بين البشر لتكون كما كان بشارة للبشر عما في الله. لهذا خُلِقنا لنبادِر نحن أوَّلاً، لأنَّنا نعكس صورة الله ونعكس المحبة ونصبح فاعليها فيتمجَّد الله فينا.
نحن لا نطلب أن نحصل على شيء من الناس لأنَّه لا شيء يوازي ما سنحصل عليه من الله. لا شيء يوازي أن تتجاوز وتعيش عيشة الله (أبديًّا). "لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه بل كل واحد إلى ما هو للآخرين" (فيلبي 2: 4) هذا هو فكر المسيح.
 
بعضٌ من شرعتنا التربويّة
 
موضوع التربية هو الإنسان، ونحن في هذه الأبرشية لنا موقع في التربية ناتج عن مؤسسات تربوية فيها هنا وثمة. ولنا، عند بداية الموسم الدراسيّ، كلامٌ في التربية.
       هاجس مؤسساتنا التربويّة الإنسان، وليس أيّ إنسان بل الإنسان كما أراده الله حرّاً كريماً متسامياً فوق محدوديته وغرائزه وحاجاته.
التربية ترجمة للإيمان في حيّز الوجود الإنسانيّ. لكلّ إيمان، أيًّا كان مضمونه وربّه، نظرة إلى الإنسان محدّدة، تكون التربية فيه بناءً لإنسان هذه النظرة وعلى صورة إله هذا الإيمان. والآلهة كثيرة في عصرنا وأكثرها صنع أيدي البشر. على شاكلة هذه الآلهة ترسم تربياتٌ وتبنى معاهد تعليم. كم من الأهالي يأخذون هذا الأمر بعين الإعتبار عندما يختارون مدرسة أولادهم؟
أنا هنا لست بموقع المقيمّ للرؤى التربويّة الي تتبنّاها مختلف معاهد التعليم أو الحكم عليها. إلهي وإيماني لا يسمحان لي سوى أن أحترم الآخر وأقارعه فكراً لفكر وتربية لتربية نهجاً لنهج. ولكن إلهي وإيماني لا يسمحان لي أن أستعفي من حقّي في أن أنهج في التربية كما يوحيان لي وأن تكون لتربيتي نكهة خاصة وفرادة بارزة وعلامات فارقة نجهر بها دون خجل:
أولاً: نحن لا نقبل أن يغيب التعليم الدينيّ عن معاهدنا بحجّة أن دعوا الدين للعائلة والطوائف. لا ننفي دور العائلة في زرع الإيمان في قلوب أولادنا، ولكن الإيمان لا يُغلق عليه ضمن العائلة بل يجب أن يطلق ضمن الجماعة الكنسية وضمن المجتمع ليكون وحده، دون سائر العقائد والأيديولوجيات، الفاصل في أمور الدنيا جملةً وتفصيلاً. نريد الله أن يكون حاضراً في المدرسة فهي، عندنا، شيء من الكنيسة وشيء من المجتمع. نريده حاضراً في تريتنا. فالآخر بعدُ أساس فيها وفي التدّين عموماً. والله هو الضمانة الأكيدة لعدم تشييء الآخر وتسخيره لخدمة نزواتي ورغائبي ولعدم جعله مرآة لأناي. هكذا نعلّم عن الإنسان الآخر في مدارسنا.
ثانياً: لا يتمايز الطالب، بحسب تربيتنا، عن غيره من جهة الدين أو المال أو النسب. التمايز لا يقوم عندنا إلا على أساس الخُلُق. والخلق محبةٌ واحترامٌ للآخر، وانضباط ضمن الجماعة وحسٌّ بالمسؤولية وحقوق وواجباتٌ. عليها كلها نبني ثواباً وعقاباً لا تقوم تربيةٌ من دونهما.
 
ثالثاً: لا يُقصى فقير عن ورشتنا التربوية لأسباب مالية. وإن حصل هذا فهو عيبٌ سنقف به أمام الديّان العادل في يوم الدينونة. مسؤوليّة هذا العيب جماعيّة، لا تتحملّها إدارة المدرسة فحسب بل الجماعة الكنسية التي ينتمي اليها هذا الفقير، فهي شريك أساس في احتضان الفقير ورعايته.
رابعاً: لا نقبل تغييب الأهل عن مجمل ورشتنا التربوية. الأهل شركاء لنا في التربية والتعليم. الشراكة لا تعني تحويل المنزل إلى مدرسة والأهل إلى معلمين، ففي هذا، غالب الأحيان، هدم لما تبنيه المدرسة. الشراكة هي تواصل مع المدرسة ومربيّها على طريقة الإصغاء لملاحظاتهم وقول ما يُلحظ من تهاون أو خلل إذا وجدا. هذا لن يتم إذا لم يكن الأهل على اطلاع على ما يتعلّمه أولادهم وما يربَّون عليه. هذا يتطلب وقتاً وجهداً. فالواقع الإقتصادي وقلة القناعة والمتطلبات الإستهلاكيّة المتزايدة ترمي بثقلها على الوالدَيْن اللذين يعودان إلى المنزل بعد عمل وظيفيّ مضن. فتراهما في غربة عن نشاط أولادهما المدرسيّ ويمدحان المدرسة لأنها لا تطلب منهما سوى دفع القسط المدرسيّ ووضع أرجلهما في ماء بارد، فيمننان أولادهما بما يبذلان من مال لتعليمهم ولا يسألان نفسيهما كم بذلا من الوقت والجهد في حضور جسديّ وعقليّ وعاطفيّ معهم. المقياس عندهما هو في السهولة والراحة لهما لا لأولادهما. بئست أجيال أولياؤهم لا يلاعبونهم، لا يتحدثون معهم، لا يقرأون عليهم قصصاً لا يعلمونهم الأهازيج والأغاني، لا ينسابون معهم في أراجيح الملاعب ومياه الشاطئ ولا يعفّرون أيديهم معهم في تربة جبل وأزهار بريّة. كما هم تعساء هؤلاء الأبناء الذين لا ينشد أهلهم الراحة إلا بعيداً عنهم.
       نحن لا نقبل الراحة والسهولة نهجاً في التربية، لا لأننا نهوى الألم والمشقّات بل لأن الحياة القادمة على أولادنا لن تكون، مهما جَهِدْنا خالية منها، التربية إعداد لخوض الحياة بكل ما فيها من يُسْر وعُسْر وسيلعَننا أولادنا إذا أعددناهم لليُسر فقط.
هذا بعض من شرعتنا فالتزموا به معنا.
 
أخبـــارنــــا
 
دوام العمل في دار المطرانية
 
دوام العمل في دار المطرانية من الساعة الثامنة والنصف (8.30 ) صباحاً ولغاية الثانية عشرة والنصف (12.30)  ظهراً كل يوم من الإثنين حتى الجمعة.
     لا تُقْبَل المراجعات يومي السبت والأحد.
 
برنامج عيد القديسين سرجيوس وباخوس
 
لمناسبة عيد القديسين سرجيوس وباخوس تحتفل رعية كوسبا بالعيد وفق البرنامج التالي:
الأربعاء 6- 10- 2010:     صلاة غروب العيد والخمس خبزات الساعة الخامسة مساءً ومن بعدها الزيّاح ، بعد الزيّاح سحريّة وقدّاس إلهي مسائي.
الخميس 7- 10- 2010:   سحريّة وقدّاس إلهي صباحاً الساعة الثامنة والنصف
السبت 9- 10- 2010:     غروب احتفالي برئاسة صاحب السيادة المتروبوليت افرام الساعة الخامسة مساءً.
الأحد 10-10- 2010:     سحريّة وقدّاس إلهي احتفالي يترأسهما صاحب السيادة المتروبوليت افرام الساعة الثامنة والنصف صباحاً .
لتكن صلواتكم مقبولة ومشاركتكم مباركة، آمين  
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies