الكرمة - الأحد 17 تشرين الأول 2010

 

 

 
 
 
الأحد 17 تشرين الأول 2010    
العدد 42
الأحد 21 بعد العنصرة
اللحن الرابع   الإيوثينا العاشرة
 
 
17: النبي هوشع، الشهيد أندراوس. * 18: الرسول لوقا الإنجيلي. * 19: النبي يوئيل، الشهيد أوّارس *20: الشهيد أرتاميوس، جراسيموس الناسك الجديد. * 21: البار إيلاريون الكبير، القديسة مارينا التي من راثيو. *22: أفيركيوس المعادل الرسل، الفتية السبعة الذين في أفسس. * 23: الرسول يعقوب أخو الرب وأول أساقفة أورشليم. *
  
التــأبيــن
 
التأبين نوع من الوعظ يتخلله ذكر لإخوة راقدين على رجاء القيامة والحياة الأبدية، وفيه تعداد لمزاياهم ومآثرهم علّ السامعين يتعظون. والتأبين، تاريخاً، كان قبل المسيحية وعند الوثنين، اليونانيين منهم والرومانيين. لكنه دخل الينا من باب أن في الكنيسة رجالاً قديسين عظماء كانت مواهبهم ومزاياهم ظاهرة وبارزة في المنطقة التي يعيشون فيها، ومنهم من وصل صيته إلى كل الكنيسة.
لقد كتب الآباء القديسون في التأبين عظات مهمة كلها تعليم وتأمل بالموت ومعناه في المسيحية.
درج عندما، في السنوات الأخيرة، التأبين لكل الراقدين. وفي البدايات كان المطران هو المؤبن عندنا يترأس صلاة جنائزية لأحد الراقدين، ومع الوقت صار الآباء الكهنة يؤبنون في رعاياهم وفي الجوار عندما يُنعون.
 
*     *      *
وهنا المشكلة إذ اصبح التركيز كله على ما سيقوله المؤبن من مدح للراقد و يصل أحياناً إلى عائلة الراقد فتكون العظة التآبينية مدحاً للأحياء وليس للراقد.
للأسف مقدار نجاح التأبين هو هذه الأمور وليس التعليم الذي يجب أن يكون الأساس في العظة التأبينية.
 
والمشكلة الأكبر أن المؤبن لا يعرف الراقد وانما يأخذ معلومات عنه إما من كاهن الرعية أو من بعض أشخاص قد يبالغون في اعطاء المعلومات، وهذا يسبِّب نوعاً من الإشكال عند المؤمنين المشتركين في الجناز.
كذلك في بعض الأحيان يُعطى المؤبن ورقة مكتوبة فيها معلومات عن الراقد وعائلته عليه أن يتقيد بها، والويل إذا أغفل ذكر معلومة ما أو إسم ما، فتقوم القيامة ولا تعقد.
 
*     *      *
أحبائي التأبين هو، ككل وعظ، للتعليم وبث الرجاء في قلوب المتألمين وإعطاء الفكر الحقيقي لإيماننا المسيحي. فالأخوة الراقدون لا يهمهم ماذا سنقول فيهم، إنما المهم لهم هو الصلاة لأجل راحة نفوسهم واقامة القداديس وعمل الإحسان عنهم.
أخيراً علينا جميعاً التآمل بالموت والاستعداد له بالتصاقنا الكامل بكنيستنا.
في التقليد الرهباني هناك مِنَ الآباء الرهبان مَن حفر قبره بيده وأقام صلاة يومية فيه.
 
طروبارية القيامة                         باللحن الرابع
 
إنّ تلميذاتِ الرَّبّ تَعَلّمنَ من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجَدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلاتٍ: سُبيَ الموتُ، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العاَلمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
طروبارية الآباء                            باللحن الثامن
 
أنتَ أيها المسيح إلهنا الفائق التسبيح، يا من أسستَ آباءَنا القديسين على الأرض كواكب لامعة، وبهم هديتنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي، يا جزيل الرحمة، المجد لك.
 
القنداق                                        باللحن الثاني
 
يا شفيعةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالق غيْرَ المرْدودةِ، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحة، نَحنُ الصارخينَ اليكِ بايمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدةَ الإلهِ، المتشَفِّعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
الرسالة:
تيطس 3: 8-15
 
مباركٌ أنت يا ربُّ  إله أبائنا،
لأنَّك عدلٌ في كل ما صنعتَ بنا.
 
يا ولدي تيطُسُ، صادقةٌ هي الكَلِمةُ، وإيَّاها أُريدُ أن تقرِّرَ حتَّى يهتمَّ الذين آمنوا باللهِ في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمالُ الحسنةُ والنافعة. أما المُباحَثات الهذَيانيَّةُ والأنسابُ والخُصوُمَاتُ والمماحكاتُ الناموسيَّة فاجتنِبْها. فإنَّها غَيرُ نافعةٍ وباطلةٌ. ورجُلِ البدعَةِ، بعدَ الإنذار مرَّةً وأُخرى، أعرِض عنهُ، عالِماً أنَّ مَن هو كذلك قدِ إعتَسفَ، وهُوَ في الخطيئةِ يَقضي بنفسهِ على نَفسِه. ومتَى أرسلتُ إليكَ أرتمِاسَ أوتِيخيكوسَ فبادِرْ أن تأتِيَني إلى نيكوبولِس لأني قد عزمتُ أن أُشتّيَ هناك. أما زيناسُ معلِمُ الناموس وأبُلُّسُ فاجتَهد في تشييعهما متأهبَين لئلا يُعوزَهما شيءٌ. وليتعلَّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالِحةِ للحاجاتِ الضَّروريَّة حتَّى لا يكونوا غيرَ مثمرين. يسلّمُ عليكَ جميعُ الذين معي. سَلِّمْ على الذين يُحبُّوننا في الإيمان. النّعمةُ معكم أجمعين. آمين.
 
الإنجيل: 
لو 8: 5-15 (لوقا 4)
 
قال الربُّ هذا المثَل. خرج الزارِعُ ليزرعَ زرعَهُ. وفيما هو يزرع سقط بعضٌ على الطريق، فوُطِئَ وأكلتهُ طيورُ السماءِ، والبعضُ سقط على الصخر، فلمَّا نبت يَبِسَ لأنَّهُ لم تكنْ له رُطوبة. وبعضٌ سقط بين الشوك، فنبت الشوكُ معهُ فخنقهُ. وبعضٌ سقط في الأرضِ الصالحة، فلمَّا نبت أثمر مئَةَ ضِعفٍ. فسأله تلاميذهُ: ما عسى أنْ يكونَ هذا المثّل؟ فقال: لكم قد أٌعطيَ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوت الله. وأما الباقون فبأمثالٍ لكي لا ينظروا وهم ناظِرونَ ولا يفهموا وهم سامعون. وهذا هو المثَل: الزرعُ هو كلمةُ الله، والذين على الطريق هم الذين يسمعون، ثمَّ يأتي إبليس وَيَنْزعَ الكلمةَ من قلوبهم لئلاَّ يؤمنوا فيخلُصوا. والذين على الصخر همُ الذين يسمعون الكلمةَ ويقبلونها بفرحٍ، ولكن ليس لهم أصلٌ وإنَّما يؤمِنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدُّون. والذي سقط في الشوك هم الذين يسمعون ثمَّ يذهبون فيختنِقون بهمومِ هذه الحياةِ وغناها ومَلذَّاتِها، فلا يأتون بثمرٍ. وأمَّا الذي سقط في الأرض الجيّدة فهم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيدٍ صالحٍ ويُثمرون بالصبر. ولما قال هذا نادى: مَن لهُ أُذنان للسمع فليسمعْ.
   
مجلس الرعيّة
 
لمناسبة التجديد الذي تشهده أبرشيّتنا، حالياً، على مستوى مجالس الرعايا فيها، رغبتُ في أن تُقاسمني، قارئي، هواجسَ عندي وأفكاراً تختصّ بمجلس الرعيّة، آملاً أن يشكّل ما سأطرحه مساهمةً منّي متواضعةً في سعينا المشترك إلى أن يأتي تجديد المجالس موافقًا للأصول، على رجاء ان تُحقّق هذه المجالس الغاية المنشودة منها.
 
       عندما استحدث المجمع الأنطاكيّ المقدّس مجالس الرعايا في العامين 1972 و1973، وسنَّ لها القوانين التأسيسيّة والأنظمة التطبيقيّة، إنّما فعل ذلك انطلاقاً من رؤية: رؤيةِ الجماعة المؤمنة (الرعيّة)، بمواهبها وطاقاتها كافّةً، ورشةً كنسيّةً قائمة، يخطّط لها مجلس الرعيّة ويديرها ويشرف عليها، لكنّه لا يحتكرها، وتالياً رؤيةِ الكنيسة حيّةً بأوقافها جميعاً، الحجريّة والبشريّة، مع تقديم هذه على تلك. البُعد الجماعيّ كان هو الرؤية والعمل الجماعيّ كان الهدف. مع مجلس الرعيّة انتقلنا من الوكالة الفرديّة (وكيل الوقف) إلى الوكالة الجماعيّة (مجلس الرعيّة)، وفهمنا أنّ الوقف الأوّل والأهمّ في الكنيسة هو الإنسان، وعلى هذا الوقف ينبغي أن ينصبّ الإهتمام الأوّل رعائيًّا واجتماعيًّا وإنسانيًّا، لكونه هو هيكلَ الروح القدس، (طبعاً من غير أن نُهمل العناية بالهياكل الحجريّة التي يبقى لها حيّزها المعقول، غيرُ الطّاغي). فقد تكون هياكلنا الحجريّة على قدر كبير من الجماليّة المتحفيّة لكنّها، إذا خَلَت من المؤمنين، أو شحّ عددهم فيها، تبقى باردةً لخلوّها من الروح. لذلك، كان الدور الأساس الذي يُنتظر من مجلس الرعيّة أن يضطلع به هو النظر في كيفيّة استقطاب الناس (لا سيما الشّباب) إلى الكنيسة. نحن نصرف أوقاتاً طائلة وأموالاً طائلة لبناء الكنائس وملحقاتها حيث هي غير موجودة، أو لتجميلها حيث هي قائمة، وهذا كلّه حسن وبه يتمجّد اسم الربّ، بَيْدَ أنّ ما يجمّل الكنائس، حقيقةً وقبل أيّ شيء، هو امتلاؤها بالمؤمنين. الحضور الإنسانيّ في الكنائس هو الجمال. فإذا فعلنا ذلك نكون حقّقنا ليسوع أمنيته الغالية حين قال: "بيتي بيتَ االصلاةِ يُدعى" (متى 21/13). ولرّبما وجب أن يتركّز العمل، في هذا المجال، على إنشاء عائلات مسيحيّة تتحرّك على خلفيّة "هاءَنذا والأولاد الذين أعطانيهم الله" (إشعياء 8/18) وتكون، حاضراً ومستقبلاً، الرافد البشريّ الأساس للكنيسة. قلت، آنفاً، ما ما مَفادُه أنّ مجلس الرعيّة يحرّك العمل في الرّعيّة من غير أن يحتكره. وهذا يعني أنّه، ولَئِنْ تمّ تشكيله وَفقَ ما تنصّ عليه القوانين المرعيّة، حسب صيغة معيّنة ومن أعضاءٍ محدَّدةٍ أعدادُهم، إلاّ أنّه لا يختزل الرعيّة. هو لا يستاثر بالعمل الرعائيّ في نطاقه، لكنّه يستفيد، عبر اللجان المنبثقة عنه، من الطاقات المتوفّرة لديه في نطاق عمله، هندسيًّا وفنيًّا وإنمائيًّا وفكريًّا، وما إلى ذلك، ليغدو بوتقةً تتلاقى فيها الطاقات والمواهب لخدمة الكنيسة ومسيحها. يرصد الطاقات والمواهب في رعيّته ويوظّفها كُلاًّ في مجاله المناسب. هكذا يشعر الجميع أنّ الكنيسة كنيستهم، أنّ أمرها يعنيهم، وأنّه مرغوبٌ بهم فيها. ومَن يدري؟ فلربّما كانت هذه هي الصّنّارة التي بها يقتنصهم السيّد إلى كنيسته بعدما كانوا، ولزمان طويل، بعيدين عنها. بدون هذا الحسّ الجماعيّ الذي همّه لملمة الكلّ وربطهم بالكنيسة لا نكون قمنا بأيّة خطوة تغييريّة في الاتجاه الصحيح، فقط نكون قد استبدلنا فرديّة بفرديّة: فرديّة الفَرد بفَرديّة المجموعة.
 
ولعلّ أوّل ما تجب ملاحظته والإضاءة عليه، في هذا السّياق، أنّ مجلس الرعيّة ليس مجلساً تمثيلياً لعائلات المدينة أو البلدة أو القرية، ولا لمراكز القوى في أيّ منها، لكنّه ملتقى القادرين على خدمة الكنيسة والمستعدّين لهذه الخدمة. من أجل ذلك، إذا كانت هيئات هذا العالم تشكّل تبعاً لحسابات هذا العالم ومعاييره، إلاّ أنّ مجلس الرعيّة، لكونه، هنا وثمّة، هيئة كنسيّة بامتياز، لا ينبغي أن يشكَّل إلا تبعاً لحسابات الكنيسة ومعاييرها، التي تغاير كلّيًّا حسابات العالم ومعاييره. ففي العالم مصالحُ ومعادلات هي من نسيج هذا الزمان، أمّا في الكنيسة فمعادلاتٌ من نسيج الزمان الآتي، الزمان الأُخرويّ، حيث الكلّ عائلة واحدة هي عائلة الله، والجامع بيتٌ واحدٌ هو بيت الله، وفي هذا البيت لا فضل لواحدٍ على آخرَ إلاّ بالتقوى والإخلاص وحبّ الخدمة لوجه الله. وإذا كان مجلس الرعيّة يتعثّر تشكيله هنا وهناك، فلأنّنا ما زلنا محكومين بالذهنيّة القديمة، ذهنيّة هذا العالم، التي إنّما كانت "رؤية" مجلس الرعيّة لتصويبها. 
هذا ما يفسّر لماذا وضع قانون الإنتساب إلى مجلس الرعيّة معياراً واحداً لهذا الإنتساب، لا غير، هو معيار الإيمان والممارسة. فقد نصّ القانون على أنّ المرشّح لعضويّة مجلس الرعيّة يُشترط فيها أن يكون أرثوذكسيًّا ممارساً. لماذا هذا الشرط دُون سواه؟ لأنّ المشرّع انطلق من الفَرَضيّة التالية: أنّ مجلس الرعيّة هيئةٌ كنسيّة بامتياز، ولأنّه كذلك لا بدّ للعمل فيه من أن يتمّ بفكر الكنيسة وروحها.
ما يعني، تالياً، أنّه يُشترَط في عضو مجلس الرعيّة أن يكون أرثوذكسيًّا ممارساً ليكون مُلمًّا بفكر الكنيسة ومنطقها، وهذان يغايران كليًّا فكر العالم ومنطقه. فكر العالم مصالحُ ومساوماتٌ وقويٌّ يسحق الضّعيف، وكذا منطقه، بينما فكرُ الكنيسة إيمانٌ تحفظ حرارتّه الصلاةُ وكذا منطقها، وبالإيمان الذي هو استقامة الرأي، وحرارة الصلاة، تُقاربُ قضايا الكنيسة وتُعالج، ليكون كلّ ما تقوم به مجالسها مُبارَكاً من الرب.
هذا يجعلني أرى أنّه قد يكون مُفيداً ألاّ تقتصر اجتماعات مجلس الرعيّة على تصريف الأعمال الروتينيّة، بل أن يخصّص المجلسُ حيّزاً مقبولاً من مساحات اجتماعاته للدراسة والتأمّل، فيلتقي أعضاؤه دوريًّا لتدارس المقاربات الكنسيّة التي للمسائل ذاتِ الصّلة بطبيعة عمله. هكذا يقتربون، أكثر فأكثر، بعضُهم من بعضٍ، ويقتربون معًا من سلامةِ الرؤية التي منها سلامة العمل.
  
أخبـــارنــــا
 
رعيّة كفرعقا: عيد القديس لوقا الإنجيليّ
 
برعاية راعي الأبرشية ولمناسبة عيد القديس لوقا الإنجيلي  تحتفل رعية كفرعقا بالعيد وذلك بصلاة غروب وقداس إلهي مساء الأحد الواقع فيه 17 تشرين الأول 2010، ومساء الإثنين الواقع فيه 18 تشرين الأول 2010 يترأس راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس) صلاة غروب، وصلاة الخمس خبزات والزيت والخمر يليها لقاء  للرعية مع صاحب السيادة، الساعة السادسة مساءً في كنيسة القديس لوقا(بجانب بيت الحركة).
 
رعية كفرحزير: عيد القدّيس يعقوب اخي الرب
 
لمناسبة عيد شفيعها القديس يعقوب وأخي الربّ، تحتفل رعية كفرحزير بالعيد، برعاية راعي الأبرشية وفق البرنامج التالي:
 
الأربعاء: الواقع فيه 20/10/2010 استقبال "رفات شهداء حماطورة" زياح ثم باراكليسي للقديس يعقوب الحماطوري الساعة الخامسة والنصف، بمشاركة قدس الأرشمندريت بندلايمون فرح (رئيس دير سيدة حماطورة).
الخميس: الواقع فيه 21/10/2010 صلاة غروب العيد الساعة الخامسة والنصف ثم عرض فيلم بعنوان "دمشق تتكلم عن القديس بولس الرسول".
الجمعة الواقع فيه 22/10/2010 صلاة تقديس الزيت الساعة السادسة مساءً.
السبت: الواقع فيه 23/10/2010 صلاة غروب برئاسة راعي الأبرشية الساعة الخامسة مساءً.
الأحد: الواقع فيه 24/10/2010 قداس احتفالي برئاسة راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس). تبدأ صلاة السحر الساعة الثامنة صباحاً ويليها قداس العيد الساعة التاسعة. وبعد القدّاس تقام مائدة محبة في قاعة الكنيسة.
 
اشتراكات نشرة الكرمة
 
نذكّر الرعايا التي لم تسدِّد بعد ما تبقَّى عليها من اشتراكها لنشرة الكرمة للعام 2010 بضرورة تسديد اشتراكاتها خلال شهر تشرين الأول  2010 بدفع المبالغ المتبقية عليها، وذلك حفاظاً على استمرارية النشرة في الصدور


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies