الكرمة - الأحد 5 أيلول 2010

 

 

 

 

الأحد 5 أيلول 2010     
العدد 36
الأحد 15 بعد العنصرة
اللحن السادس     الإيوثينا الرابعة
 
 
5: النبي زخريا والد السابق. * 6: تذكار أعجوبة رئيس الملائكة ميخائيل في كولوسي. * 7: تقدمة ميلاد السيدة، الشهيد صوزن، البارة كاسياني. * 8: ميلاد سيدتنا والدة الإله الفائقة القداسة. * 9: تذكار جامع لجدي الاله يواكيم وحنّة، الشهيد سفريانوس.*10: الشهيدات مينوذورة وميتروذورة ونيمفوذورة. * 11: البارة ثاوذورة الاسكندرية، أفروسينوس الطباخ.
 
أولادُنا والتعليم
 
أحبّتي، نقترب شيئًا فشيئًا من افتتاح المدارس، هذه المناسبة التي تستحق الوقوف عندها. وخصوصًا عندما يتعامل الأهل مع موضوع التعليم الديني بفتور وسخرية أو عدم اهتمام، هذا التعليم الذي ترتبه الكنيسة من خلال أساقفتها وكهنتها والعلمانيين الذين تسمح لهم بذلك. بينما نرى كيف يجاهد الآباء والأمهات لتعليم أولادهم اللغات الأجنبيّة والموسيقى والرياضة، ويصرفون المبالغ الطائلة لذلك وهم مسرورين وفرحين، يفتخرون بأولادهم أمام الناس وبقدراتهم وتقدمهم. ولكنهم يفاجَئون في يومٍ ما بأنَّ ابنهم أو ابنتهم قد وقعوا في أحرج المشاكل التي نسمع الكثير عنها اليوم. فيقولون: من كان ينتظر هذا؟ ابني الذي صرفت الأموال الكثيرة في تربيته، يفعل هذا. بعد ذلك يأتون إلى الكنيسة ليشتكوا ويحتجّوا وليطلبوا رأي الكاهن أو الأسقف ومساعدتهم. من كان ينتظر هذا؟ ابنتي التي ربيتها وتعبت من أجلها وعلّمتها، أن تجهض؟ أو أن تهمل درسها أو تسهر خارج البيت...الخ.
*      *      *
       الجواب أيها الأهل الأحباء، قاسٍ ولكنه حقيقيّ. ألم تعلّّم ابنك؟ ألم تربّيه؟ ألم ترسله إلى أحسن المعاهد ليتعلم الموسيقى واللغات. نعم هذا ما فعلتَه. لقد ملأته بالعلوم والمآكل، لقد علمته أن يتكلّم اللغات الأجنبيّة والرياضة والرقص، لقد كنت تطعمه أطيب الأطعمة وأغلاها، ولكنك جعلت منه ولدًا سيئَ الطباع لا يرى إلاّ ما هو له، عنيد يجابهك عند أي تقصير طبيعي، ويرفع صوته أحياناً، أو يتجاهلك تماماً.
ألم يكن هذا ما تريده؟ ألم تقل له إنَّ الذهاب إلى الكنيسة يجعل منك إنسانًا متخلِّفًا؟ ألم ترغب في أن يتعلّم ابنك الأمور التي ستجعل منه إنسانًا مميّزًا في المستقبل، عوض أن يخسر وقته في الذهاب إلى القدّاس الإلهي وسماع التعاليم المسيحيّة؟
 هل فكرت يوماً ما أيها الأب العزيز، أن ابنك ليس عبارة عن جسد، يحتاج إلى الرياضة والرقص وأن يردد الدروس كما يفعل الببغاء؟ هل فكّرت يوماً أن ابنك ليس كومبيوتر تملأه بالمعلومات؟ افتخر به الآن وبأفعاله. الآن حيث يستطيع ابنك أن يتكلّم اللغات الأجنبيّة وأن يلعب على آلة موسيقيّة، ولكنه، وللأسف، لم يعد إنسانًا. لأنَّه لا يحترم ما هو مقدّس، يذهب مع رفقته حتى ساعات متأخرة من الليل، يردّ عليك عندما تنصحه وفي بعض الأحيان يشتمك. اليوم مشكلة المشاكل عند الأهل هي خوفهم من أن يقع ولدهم مع رفقة السوء التي من الممكن أن تؤدي به إلى تعاطي المخدّرات.
*      *      *
       وأسأل نفسي، إخوتي الأهالي الأعزاء، لماذا؟ وما هو سبب هذه المشاكل التي نعيشها اليوم؟ ومن المسؤول عن كلّ هذا؟ السبب يا أحبّاء هو أنَّنا ننسى أحياناً بأنَّ أولادنا هم روح وجسد، وهم بحاجة إلى ما هو روحيّ كحاجتهم لما هو جسديّ. وإنَّنا بمنعهم من الذهاب إلى الكنيسة ومؤسساتها، إن كان ذلك بشكلٍ مقصود أو غير مقصود، فنحن نحرمهم من كثير من الأمور التي لا يستطيعون عيشها إلاّ في الكنيسة وتحت كنفها. سينمو ابنك في جوٍّ يعلِّمه أوَّلاً أن يحترمك، أن يحترم أهله، أن يحبَّ الله وأخيه الإنسان، أن يحترم ويحافظ على الطبيعة والبيئة، أن يعيش الصدق والكرامة، أن يحترم ويحافظ على جسده وصحته.
       هذا ما يتعلمه ولدكم في الكنيسة، أيها الأحبّاء. فلو أنكم تركّزون على أولادكم في الذهاب إلى الكنيسة كما تفعلون مع بقيّة الأنشطة، ستكونون فخورين بهم اليوم وفي المستقبل. أرسلوا أولادكم أيها الأحبّاء إلى الكنيسة ليتعلّموا ما هو ضروريّ ومفيد لهم ولكم، ودمتم.
 
*      *      *
 
طروبارية القيامة              باللحن السادس
 
إنّ القوَّات الملائكيّة ظهروا على قبرك الموقَّر، والحرّاس صاروا كالأموات، ومريم وقفت عند القبر طالبة جسدَك الطاهر، فسبَيتَ الجحيمَ ولم تجرَّبْ منها، وصادفتَ البتول مانحاً الحياة. فيا مَن قام من بين الأموات، يا ربّ، المجد لك.
 
قنداق ميلاد السيدة          باللحن الرابع
 
إن يواكيم وحنَّة قد أُطلقا من عار العقر، وآدم وحوَّاءَ قد أعتقا من فساد الموت، بمولدِك المقدس أيتها الطاهرة، فله أيضًا يعيّد شعبُك، إذ قد تَخلَّص من وْصمة الزلاَّت، صارخاً نحوكِ: العاقر تلد والدة الإله المغذِّية حياتنا.
 
الرسالة: 
2 كو 4: 6-15
 
خلّص يا ربُّ شعْبَك وبارِك ميراثَك                  
إليكَ يا ربُّ أصْرُخُ إلهي
 
يا إخوة، إنّ الله الذي أمرَ أن يُشرق من ظلمةٍ نورٌ، هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارةِ معرفةِ مجدِ الله في وجهِ يسوعَ المسيح. ولنا هذا الكنزُ في آنيةِ خزفية ليكون فضلُ القوةِ للهِ لا مِنّا. متضايقين في كلّ شيءٍ ولكن غير منحصرين، ومتحيّرين ولكن غير آثمين، ومضطَهَدين ولكن غير مخذولين، ومطروحين ولكن غير هالكين، حامِلين في الجسد كلَّ حين إماتة الربّ يسوعَ لتظهر حياةُ يسوعَ أيضًا في أجسادِنا. لأنّنا نحن الأحياءَ نسلَّمُ دائماً إلى الموت من أجل يسوعَ لتظهر حياةُ المسيح أيضًا في أجسادنا المائتة. فالموتُ إذن يجري فينا والحياة فيكم. فإذ فينا روحُ الإيمانِ بعينه على حسبِ ما كتب (إني آمنتُ ولذلك تكلّمت) فنحن أيضًا نؤمن ولذلك نتكلم. عالمين أنّ الذي أقام الربَّ يسوعَ سيقيمُنا نحن أيضًا بيسوعَ فننتصبَ معكم. لأنّ كلّ شيء هو من أجلكم لكي تتكاثر النعمةُ بشكر الأكثرين، فتزدادَ لمجدٍ الله.
 
الإنجيل: 
متى 22: 35-46 (متى 15)
 
في ذلك الزمان دنا إلى يسوع ناموسِيٌّ مجرِّباً وقائلاً: يا معلمُ أيَّةُ وصيَّةٍ هي العظمى في الناموس قال لهُ يسوع أحبِب الربَّ إلهك بكلّ قلبِك وبكلّ نفسِك وبكلّ ذهنِك هذه هي الوصيَّةُ الأُولى والعظمى والثانيةُ وهي مثلها أحبِب قريبَك كنفسِِك. بهاتين الوصيَّتينِ يتعلَّق الناموسُ كلُّهُ والأنبياءُ. وفيما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع قائلاً ماذا تظُّنون في المسيح ابنُ مَن هو؟ قالوا لهُ ابنَ داود. فقال لهم فكيف يدعوهُ داود بالروح ربَّهُ؟! حيث يقول: قال الربُّ لرّبي اجلِسْ عن يميني حتَّى اجعلَ أعداءَك موطِئاً لقدَميْك، فان كان داود يَدعوهُ رَبًّا فكيف يكونُ هو ابنَهُ؟! فلم يستطِع أحدٌ أن يُجيبَهُ بكلمةٍ. ومن ذلك اليومِ لم يجسِرْ أحدٌ أن يسألَهُ البتَّة.
 
في الإنجيل
 
ليست المرّة الأولى التي يُجرِّب فيها الكتبةُ والفريسيون يسوعَ. نحن نعلم أنَّ الشيطان هو الذي يُجرِّب، فلقد أطلق عليه الإنجيلي اسم "المجرِّب"، عندما أتى وجرَّب يسوع.
لماذا يجرِّب اليهودُ يسوعَ؟ بكل بساطة: الهدف هو الإيقاع به، والإمساك عليه بشيء لكي يسلموه إلى الموت.
فالناموسيّ الذي أتى ليجرِّبه (وهو واحد من الكتبة) يسأل يسوع عن أعظم وصيّة، فكان جواب يسوع باختصار "المحبة"، محبة الله أولاً ومحبة القريب ثانيًا.
هذا الرجل ليست لديه المحبة، لأنَّ من لديه المحبة لديه المعرفة. فمحبة الله تقتضي معرفته، والوثوق به وتنفيذ كل ما يطلبه. محبة الله تعني أنَّ على الإنسان أن يغوص أكثر فأكثر في أعماق الله لدرجة الإتحاد به. وهذا الاتحاد يقود إلى تصرفات إلهيّة لا إلى تصرفات بشريّة.
التصرّف الإلهي يذهب بمحبته حتى النهاية "هكذا أحبَّ الله العالم حتى إنه بذل ابنه الوحيد ليخلّص العالم". خلاص العالم هو فعل "بذل لابنه الوحيد".
إذن أنا أحبّ الله، أنا أعرفه، أنا أطبّق ما يقوله، فأؤمن بيسوع وأبذل نفسي عن أحبائه.
انجيل يوحنا حافِل بالآيات التي تبيّن هذا: "مَن أحبني، أحبَّ الآب... يحفظ وصاياي... أنا والآب واحد".
خبث الكتبة والفريسيِّين، رياؤهم، جعلهم بعيدين عن هذه المحبّة، ما دفع يوحنا إلى تسميتهم بـ "أولاد الأفاعي". هذا الخبث لم ينفعهم بشيء بل قادهم لإظهار أنفسهم عاجزين أمام يسوع، وبالتالي أمام الشعب. هم من أرادوا أن يظهر يسوع هكذا، فبدل أن يُفحِموا يسوعَ أفحمهم هو.
تصوّروا هذا الموقف المحرج أمام الشعب حين سألهم يسوع "المسيح ابن مَن هو" وهم عجزوا عن الإجابة.
محبة الله يا إخوة، ليست بحاجة إلى معرفة الناموس معرفة حرفيّة، ولا هي بحاجة إلى حفظه عن ظهر قلب. محبّة الله تتطلب منّا فقط فتح ذهن قلوبنا وتسليم حياتنا له. فيأتي ويسكن هذه القلوب ويحوِّل هذه القلوب من قلوب لحميّة بشريّة إلى قلوب تنبض فقط بإرادة الله ومحبته.
 
يوحنّا وغضب هيروديا
 
في معرض كلامه على ما هو روحاني في الإنسان وما هو من "لحميّة" هذا الأخير، يتكلّم بولس الرسول على الغضب معتبرًا أنه من ضعفات المؤمن التي تعود إلى معالم السقوط في حياته، أي إلى لحميّته. تكمن أهمية هذا الاعتبار أولاً في أن بولس الرسول لا يربط اللحميّة بما هو للجسد فقط (كما يشدد وللأسف البعض اليوم)، لكنه يرى أن للسقوط مفاعيل مشابهة على صعيد النفس أيضًا. أهمية هذا الاعتبار الثانيّة تكمن في الموضوع، أي في الغضب نفسه. في ما يلي ساسعى إلى توضيح البُعْد الحياتي الذي في هذين الاعتبارين، في مجال حياتنا الكنسيّة. لكن، وقبل أن ألج في الموضوع لا بد من توضيح أمر هام. يخلط كثير من الناس بين الغضب والحماس من جهة، والانفعال من جهة أخرى. لكن الفرق بين الغضب وكل من هذين الوجهين كبير جدًّا. فأن تتحمّس لأمور الرب كما جاء على لسان النبي "غيرة بيتك أكلتني" أمر مشكور وممدوح وهو الدليل على أنك لست فاترًا تجاه الشأن الكنسي، أو في مجال حياتك الشهاديّة. يتقيّأ الجالسُ على العرش الفاترَ لأنه لا يعرِف أهمية الوزنة ولا يهتم بتثميرها. أنت مدعو للحماس من أجل كلمة الرب ولو كان استشهادك هو ما ينتظرك في نهاية المطاف.
أما الانفعال فهو طريقة لاشعوريّة تعبّر فيها عن اهتمامك بموضوع يهزك كيانيًا، فلا تستطيع أن تبقى غير مبال تجاهه، فيؤذيك أن ترى غيرك من المؤمنين يتعامل مع شأن الإيمان وكأنه شأن إداري ودنيوي. يهمك أن يصبح "كل شعب الله أمّة كهنة وأنبياء" فلا تفهم كيف أن الغيرة لا تلهب النفوس وكيف أن شأن البيعة يُبقي الناس غير آبهين بما يلحق بالكنيسة من ضرر.
 
لذلك يمكن للحماس والانفعال أن يصدرا عن همّ كنسي مشكور. لكن الغضب نقص في المحبة وهو يصدر عامة عن شهوة لمال أو لتسلّط لذلك اعتبره الرسول من "اللحميّة". أن تغضب على الآخر يعني أنك تضعه في خانة العداء وهذا غير مقبول من وجهة نظر مسيحيّة. يرجع البعض في تبريرهم للغضب إلى موقف السيّد في الهيكل. في هذه الحادثة لم يغضب السيّد على الآخر، لكنه استاء من استعمال بيت أبيه لغير ما خُصِّص من أجله. لذلك كان انفعاله على المبدأ ولم يكن غضبًا على التجّار مهما كان الحماس الذي استعمله للتعبير عن انفعاله. فالرب لم يعاد التجّار بل دعاهم للخلاص بحسن استعمال بيت الله. الرب يسوع لم يشته سلطة في الهيكل. جَعَلَ اليهود من إشكاليّة السلطة السبب المباشر لقتله حتى لا يغضب قيصر فكان لا بد للمسيح من أن يموت. الغضب لا يتماشى والحياة، هو موت لنفس الغضوب ويؤدي إلى الموت الجسدي للمغضوب عليه. بالمقابل هذا هو تمامًا موقف هيروديا، فغضبها على يوحنا راوغ وانتظر الوقت المناسب كي تطلب رأسه.
الغضب لا يُفصح عن نفسه بشفافية لأن المحبة وحدها تصارح. الغضب يراوغ، ويتخفّى لأنه لا يريد الخير. من خصوصيات الغضب أنه يعمي صاحبه فيخسر القدرة على مساءلة نفسه ويهرب من المواجهة. لذلك، وعندما يعبّر عن نفسه، ينقل الخلاف من البُعْد العملي إلى البُعْد الشخصي، فعوض أن يعادي المبدأ ويتصدّى له، يعادي الأشخاص ويتطاول عليهم.
يحزنك أن تشاهد الغضب في مجتمعنا الكنسي. غضب يعبّر عن نفسه بكلام مجرّح يصدر من هنا وهنالك، بمواقف رفض للحوار وللاعتراف بالآخر وحريته ومواهبه، بتجاهل عملي بعضنا لبعض. يمكننا أن نعطي لهذه المظاهر ألف حجّة وحجّة مأخوذة من مفهوم مغلوط للاهوت، أو للتنظيم الكنسي. لكن الصراحة تقضي بأن نعترف أننا لا نفحص كفاية موقفنا من الغضب المرتبط بشهوات لا نريد أن نفحصها وأن نفصح عنها. فلا نرى بالتالي ارتباط هذا الغضب المبطّن بلحميّة علينا أن نواجهها بتواضع ومحبة.
لحميتنا على أنواعها هي من رواسب السقوط. وكجماعة قياميّة لنا أن نوضح أنه يمكننا أن نتغلّب على كل الشهوات التي في جسدنا، أو التي في عقلنا، أو التي في نفسنا. وكما نعلّم عن الارتفاع بالجسد ليصل إلى القدسيّة التي أرادها الله له، كذلك علينا أن نرتفع بالنفس لتلج الهدوء الداخلي المعبّر عن المحبة الحقيقيّة.
 
أخبـــارنــــا
 
دار المطرانية: عيد ميلاد االسيدة العذراء:
 
لمناسبة عيد ميلاد السيدة العذراء سيترأس راعي الأبرشية صلاة الغروب وتبريك الخمس خبزات والقمح والخمر والزيت وذلك مساء الثلاثاء الواقع فيه 7 أيلول 2010 الساعة السادسة في كنيسة ميلاد السيدة العذراء في المطرانية. وصباح الأربعاء ستقام خدمة صلاة السحر والقداس الإلهي. وللمناسبة تحتفل جوقة الأبرشية بعيد تأسيسها، وتشارك في خدمة الغروب والقداس الإلهي.
 
عيد ميلاد السيدة في رعية كوسبا
 
ببركة ورئاسة المتروبوليت أفرام (كرياكوس)، ولمناسبة عيد ميلاد والدة الإله، يدعوكم مجلس رعية كوسبا للمشاركة في الزياح لإيقونة والدة الإله العجائبية من دير سيدة حماطورة وذخائر القديسين، يليه صلاة البراكليسي للإيقونة العجائبية في كنيسة السيدة-كوسبا وذلك مساء الأربعاء 8 أيلول 2010 ابتداءً من الساعة السادسة


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies