الكرمة - الأحد 12 أيلول 2010

 

 

 

 
الأحد 12 أيلول 2010    
العدد 37
الأحد قبل رفع الصليب
اللحن السابع     الإيوثينا الخامسة
 
 
12: وداع ميلاد السيدة، الشهيد في الكهنة افطونوموس.* 13: تقدمة عيد الصليب، الشهيد كورنيليوس قائد المئة ورفقته، تجديد هيكل القيامة. * 14: عيد رفع الصليب الكريم المحيي (صوم). *15: الشهيد نيقيطيا، سمعان التسالونيكي. * 16: العظيمة في الشهيدات آفيمية، مرتينوس أسقف رومية.*17: الشهيدات صوفيا وبناتها بيستي والبيذي وأغابي. * 18: افمانيوس العجائبي أسقف غورتيني. *
 
"أنا الكرمة الحقيقيّة  وأنتم الأغصان" (يوحنا 15: 1-11)
 
في الخليقة علامات واضحة تكشف مقاصد الله: من القمح نحصل على الخبز الأرضي والسماوي "أنا هو خبز الحياة" (يوحنا 6: 35). ومن العنب نحصل على الخمر الّذي هو رمز للدمّ. هنا إشارة إلى سرّ الأفخارستيّة سرّ الشكر أي القداس الإلهي، الذبيحة الإلهيّة.
والخمر كحولٌ يُفضي في النهاية إلى الروح spiritus  أي المشروبات الروحيّة.
 "كل غصن يأتي بثمر ينقيّه ليأتي بثمر أكثر" (يو 15: 2) تحصل التنقية بالتجارب والمحن. "اثبتوا فيّ وأنا فيكم... أنا الكرمة وأنتم الأغصان" (يو 15: 4-5). عبارة عن الإتحاد الكلّي ومن كلّ جانب Périchorése.
*     *     *
في العهد القديم الكرمة تشير إلى شعب الله حيث نشيد الكرمة التي اعتنى بها الحبيب فبدل أن تثمر عنباً أثمرت حصرماً برّياً (أشعيا 5: 1-7). وفي المزامير "أنظر وتعهّد هذه الكرمة التي غرستها يمينك" (مز 79: 14-16).
في العهد الجديد عندنا مثل الكرّامين القتلة (متى 21: 33-43) حيث يرسل صاحب الكرم ابنه الحبيب وهو عالم أنّهم سيقتلونه، إنّه جنون الله في حبّه لخليقته كما يقول القدّيس غريغوريوس النيصصي "الحبّ الجنوني".(1)
(1)   الإنجيل هذا (يوحنا 15: 1-11) يتلى في عيد الشهداء مثلاً عيد مار ماما الشهيد 2 أيلول بسبب علاقته بالذبيحة، بالشهادة بالدم.
           
                                                     + أفرام                
                                         مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروبارية القيامة                                باللحن السابع
 
حطمت بصليبكَ الموتَ وفتحتَ للّصّ الفردوس، وحوَّلتَ نوحَ حاملاتِ الطيب، وأمرتَ رسلكَ أن يكرزوا بأنّكَ قد قمتَ أيها المسيح الإله مانحاً العالم الرحمةَ العظمى.
 
طروبارية ميلاد السيدة                        باللحن الرابع
 
ميلادكِ يا والدة الإله بشَّر بالفرحِ كلَّ المسكونة، لأنهُ منكِ أشرق شمسُ العدل المسيحُ إلهنا، فحلَّ اللعنة، ووهب البركة، وأبطل الموت، ومنَحنا حياةً أبدية.
 
قنداق ميلاد السيدة                            باللحن الرابع
 
إنَّ يواكيمَ وحنَّة قد أُطلقا من عار العقر، وآدمَ وحوَّاءَ قد أُعتقا من فساد الموت بمولدِكِ المقدس أيتها الطاهرة فله أيضًا يعيّد شعبِكِ، إذ قد تَخلَّص من وْصمة الزلاَّت، صارخاً نحوكِ: العاقر تلد والدةَ الإله المغذِّية حياتنا.
 
الرسالة: 
غلا6: 11 - 18  
 
خلّص يا ربُّ شعْبَك وبارِك ميراثَك
إليكَ يا ربُّ أصْرُخُ: الهي
 
يا أخوة، أنظروا ما أعظمَ الكتابات التي كتبتُها إليكم بيدي. إنَّ كُلَّ الذينَ يُريدون أن يُرضُوا بحسَبِ الجسَدِ يُلزمونكم أن تختتِنوا، وانَّما ذلكَ لئلاَّ يُضطهَدوا من أجل صليبِ المسيح، لأنَّ الذينَ يَختتِنون هُم أنفسُهم لا يحفَظون الناموسَ، بل إنَّما يُريدون أن تَختتِنوا ليفتخروا بأجسادِكم. أمَّا أنا فحاشا لي أن أفتَخِرَ إلاَّ بصليبِ ربنا يسوعَ المسيح الذي به صُلبَ العالمُ لي وأنا صُلبتُ للعالم. لأنَّهُ في المسيح يسوعَ ليسَ الخِتانُ بشيء ولا القَلَفُ بل الخليقَةُ الجديدة. وكلُّ الذين يسلُكُون بحَسبِ هذا القانون فعليهم سَلامٌ ورَحمةٌ وعلى إسرائيلِ الله. فلا يجلِبَنَّ عليَّ أحدٌ أتعاباً في ما بعدُ، فإني حامِلٌ في جسدي سماتِ الربِّ يسوع. نعمةُ ربنا يسوعَ المسيحِ مع روحِكم أيُّها الاخوة. آمين.
 
الإنجيل: 
يو 3: 13 - 17   
 
قال الربُّ: لم يصعد أحدٌ إلى السماءِ إلاّ الذي نزلَ من السماءِ ابنُ البشر الذي هو في السماءِ. وكما رَفع موسى الحيَّةَ في البريَّة، هكذا ينبغي أن يُرفّعَ ابنُ البشر لكي لا يهلِكَ كلُّ مَن يؤمِنُ بهِ، بل تكونَ لهُ الحياةُ الأبديَّة. فإنَّهُ لم يرسِل اللهُ ابنَهُ الوحيدَ إلى العالم ليَدينَ العالمَ بل ليُخلِّصَ بهِ العالم.
 
في الإنجيل
 
هذا النصّ الإنجيليّ، المقتطف من الإصحاح الثالث من إنجيل يوحنّا، يأتي في سياق الحوار بين الربّ يسوع ونيقوديموس الفرّيسيّ، أحدِ أعيان اليهود. وفي هذا الحوار يتكلّم يسوع على ضرورة الولادة من الروح القدس ليستطيع الإنسان أن يكون له نصيبٌ في ملكوت الله. وإذ أظهر نيقوديموس تباطؤًا في الفهم، قال له يسوع: ”إن قلتُ لكم الأرضيّات ولا تؤمنون، فكيف ستؤمنون إن قلت لكم السماويّات؟“، ويتابع يسوع: ”وما من أحد صعد إلى السماء إلاّ الذي من السماء نزل، إبن الإنسان“.
       عندما شاء النبيّ، قديمًا، أن يتصوّر صلة عميقة، من نوع جديد، لرجل الله الآتي مع الله، تصوّر أن تكون هذه الصلة وحيًا مستمرًّا، يومًا فيومًا، يتلقّاه ”عبد الله“ الإشعيائيّ: ”كلّ صباح، يفتح لي الله أذنًا“، وليس وحيًا متقطّعًا مرحليًّا، كما كان عند الأنبياء. ولكنّ العجب العجاب، أنّ الوحي النهائيّ قد جاء، لا على يد مجرّد إنسان يتلقّى وحيًا، بل على يد ابن الله المتجسّد: ”الله لم يره أحد قطّ؛ الإله، الإبن الوحيد، الكائن في حضن الآب، هو خبّر“ (يو 1: 18). وما جاء به هو الاعلان الإلهيّ التامّ النهائيّ، الذي ما كان باستطاعة بشر أن يأتي بمثله، لأنّه ما من ذي بشر قد صعد إلى السماء واطّلع على أسرار الله.
       ثمّ يأتي إعلان يسوع الأوّل، اليُوحَنِّيّ، عن ”رفع ابن البشر“ (الإعلانان الثاني والثالث يردان في 8: 28: و 12: 32-34"): ”وكما رفع موسى الحيّة في البرّيّة، هكذا ينبغي أن يُرفع ابن البشر، لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة“.     نلاحظ أنّ يسوع في إنجيل يوحنّا، كما في الأناجيل الأخرى، يستعمل تسمية ”ابن الإنسان“ أو ”ابن البشر“ في كلامه على نفسه، وذلك عندما يُريد الكلام على دور له فريد في التدبير الإلهيّ: هيكل الله الجديد (1: 51)، معلن الإعلان الإلهيّ التام (3: 13)، الممجَد من الله (13:  31 و32) بـ ”الرفع“ (3: 14و 8: 28 و12: 32- 34)، معطي الطعام الذي للحياة الأبديّة: جسده ودمه (6: 27 و53)، الديّان (5: 27).
       وفي كلامه على ”رفع ابن الإنسان“، إختار يسوع صورة بليغة ومعبّرة جدًّا. إنّها صورة الحيّة النحاسيّة التي رفعها موسى في البرّيّة (سفر العدد، الإصحاح 21)، وكان كلّ من ينظر إليها ممّن لدغته الأفاعي يحيا، ولا يُميته السمّ الذي سرى في جسده. وهكذا كلّ من سينظر إلى يسوع، ”ابن الإنسان“، المرفوع على الصليب نظرة إيمان سينجو من سمّ الخطيئة المميت، ويحيا الحياة الأبديّة في ملكوت الله، له المجد إلى الأبد. آمين.
 
الحياة العائلية
 
العائلة المسيحية في خطر لأنّ الحس العائلي في خطر، بالرغم من الكلام الكثير على الاهتمام بالحياة العائلية في وسائل الإعلام. وعلى مثال أغلب الأمراض الاجتماعية في أيامنا، مشكلة فساد العائلة لا تُحَلّ بمجرد التربية والإعلام والبرامج والقوانين، بالرغم من كون كل هذه عناصر بنّاءة، بل وكما هي الحال دائماً، الشفاء موجود في قلوب الذين يشكّلون العائلة نفسها، والتوبة هي كلمة السر.
فسلوك العائلة الأرثوذكسية بطريقة بنّاءة إيجابية مُحِبَّة معطية للحياة، هو أمر يتطلّب صلاة وتصميماً ونظاماً، لا بل يتطلّب موقفاً تبشيرياً. هذا لأن مناخنا الاجتماعي صار لا يساعد عائلاتنا الأرثوذكسية. إنّ التأمّل في هذا المناخ المزعج يؤدي إلى الإحباط واليأس، ما دفع أحد الرعاة لوصفه بأنّه عاصفة من التجارب، بيئة نسيت الله أو رفضته. فبيئتنا تقوم على المادية إذ لا تحثّنا إلاّ على النجاح المادي: العمل، المدرسة، الراديو، التلفاز، الإنترنت، الجرائد، المجلات، وحتى جيراننا. ما يحرّك الحياة اليومية بشكل أساسي هو جني المال والسلطة وتحصيل ما هو أفضل مما عند الآخر. بيئتنا تشجّع على التنافس والخداع، حتى صار الناس يسحق بعضهم البعض سعياً للحصول على الأفضل بأقل ثمن أو بلا ثمن. المتطلبات المادية جعلت البشر عبيداً للتكنولوجيا، وارتفعت كلفة الحياة في السعي وراء الراحة إلى درجة أن العائلات التي لا يعمل فيها الوالدان معاً قليلة جداً. لذا يجد الأهل والأولاد أنفسهم معاً يجاهدون تحت أحمال ثقيلة من المتطلبات اليومية. الإرهاق والقلق منتشران بشكل عام. العائلات تتفكك، وأغلب الناس يعانون من الوحدة. البعض يطلب العزاء في التلفاز أو بالتسلية السمعية-البصرية، البعض الآخر يسافر، وغيرهم ينغمس في الشهوات الحسية.  يأخذ آخرون طريقاً أخرى من الهرب عن طريق العيش بطريقة زائفة، وآخرون يذهبون أبعد من ذلك إلى الكحول أو المخدرات. إنها عواصف من التجارب.
لذا إذا كنا نرغب بصدق في التغيير في حياتنا وحياة عائلاتنا، فعلينا أولاً أن نرفض طرح الملامة على غيرنا وأن نتحمّل مسؤوليتنا. ولكن قبل تحمّل المسؤولية، من الضروري استدعاء معونة الرب. نحن بالحقيقة لا نمسك بزمام كل شيء في حياتنا، ولوحدنا لا نستطيع أن نقوم بكل شيء أو ننجزه. نحن بحاجة لمعونة الله. عندما نستدعي الرب، ندرك كيف قد أُخذنا بالكذبات المتنوعة حول ما هو ضروري في الحياة. إن هذه النقطة المحورية هي نقطة التوبة، حيث نبدأ بتحويل المدّ الذي كان يدفعنا، أو يجرّنا، أو يقذفنا، ونفهم أننا لسنا قباطنة أرواحنا ولا ملاّحي أقدارنا. كل حياتنا مترابطة ضمنياً، وما يفعله كلٌ منا وما هو عليه يؤثّر على كل شيء وعلى كلّ شخص في كل مكان. ما إن نبدأ بالنظر إلى ما وراء خداع المادية وحب الكسب والاستهلاك، حتى نبدأ بإدراك أننا بالفعل لا نحتاج كلّ ما يقولون لنا أنه ضرورة، وأننا نستطيع العيش سعداء بأقل من هذا بكثير، وبأننا لسنا ملزَمين بأَنْ نعيش موجَّهين بالكسب المستمر، وأننا لسنا بأي شكل مجرّد مخلوقين للشراء. هذا النوع من الإدراك ضروري، لأنّه جذر التوبة وأساس التغيّر نحو الأفضل في حياة الشخص والعائلة والرعية.
إلى أين يقودنا هذا في عائلاتنا الأرثوذكسية؟ إلى التوقف عن معاملة أحدنا الآخر، في عائلاتنا وفي رعايانا، وكأننا سِلَع. البشر هم كالأيقونات: قيمتهم هي في مَن هم، وليس في ما هم أو كم يعرفون ومَن يعرفون أو كم هم جذّابون أو كم يحصِّلون. لهذا نحن نحتاج لأن نبدأ مجدداً في معاملة أحدنا الآخر بمحبة لطيفة صبورة حاضنة، كمثل أزهار ونباتات رقيقة في حديقة. هذا ما شجّعته الأرثوذكسية دائماً. وهناك قصص كثيرة عن أشخاص أتقياء عاملوا البشع والمريض والمحروم والمشوَّه كأزهار جميلة وكظهورات للمسيح.
تحتاج العائلات الأرثوذكسية لأن تتجذّر في محبة المسيح لتكتسب الحياة والقوة لمقاومة مدّ المادية، وهذا يكون عن طريق الانتباه الثابت الذي يتطلّب يقظة. لذا على الأهل أن يقوموا بجهود حقيقية لكي يقودوا أولادهم بالمثال وليساعدوهم من خلال محبتهم للمسيح والقديسين، فيجدوا المحبة والقوة في الحياة لمواجهة كل صعوبة بالرجاء وهزيمة الإغراءات وقهر الخطيئة والعيش في حرية المسيح.
لكن هذا لا يكون بلا صلاة ومن دون قراءة الكتاب المقدس يومياً. لذا ضروري تعزيز العادات المسيحية الحسنة التي تعكس حقيقة أن إيماننا الأرثوذكسي يلامس كل أوجه حياتنا: مباركة الطعام وشكر الله عليه والاشتراك  عائليًّا أقله في وجبة واحدة يومياً، مباركة العائلة عند الخروج من البيت، الوقوف وجيزاً قبل السفر، توسُّل بَرَكة الله عند النهوض من النوم وعند الذهاب إلى الفراش، وقبل العمل أو اللعب أو مباشرة أي مشروع. في الاتكال على هذه البركة نحن نستطيع أن ننمو. وبهذه البركة نحن قادرون على العيش والمشاركة في محبة المسيح.  تنمو المحبة وتزدهر عندما نكون يقظين روحياً. يعلّم الأهل أولادهم اليقظة بالمثال مبتعدين عن الخصومة والدينونة، منتبهين من الروح الانتقادية، طالبين من الله أن يضع حارساً على أفواههم ويوجّه قلوبهم بعيداً عن الأفكار الردئية.
إذا كنا يقظين أفراداً وعائلات، إذا كنا أمناء، وإذا ثابرنا متشبثين بيد المسيح مخلصنا، فسوف نجد أننا، كمثل الرسول بطرس، لن  تهزمنا عواصف التجارب، بل سوف نبحر بأمان في سفينة الكنيسة إلى ميناء الأمان حيث الفرح السماوي، فنخلّص نفوسنا ونفوس أفراد عائلاتنا ومجتمعنا.
 
أخبـــارنــــا
 
عيد رفع الصليب في رعية القرين:
 
برعاية صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) تحتفل رعية القرين بعيد رفع الصليب الكريم وذلك بإقامة صلاة الغروب، وبعدها خدمة القداس الإلهي نهار الإثنين الواقع فيه 13 أيلول 2010، الساعة الخامسة مساءً في رعية القرين – الضنية.
 
إجتماع كهنة الأبرشية
 
برئاسة راعينا الجليل المتروبوليت أفرام (كرياكوس)، الجزيل الاحترام سيعقد اجتماع لكهنة الأبرشية في كنيسة القديس نيقولاوس حقل العزيمة- الضنية، وذلك يوم السبت الواقع فيه 18 أيلول 2010. صلاة السحر تبدأ الساعة الثامنة صباحاً.
 
رعية المنية: عشاء لدعم بناء دار الرعية
 
برعاية سيادة المتروبوليت افرام (كرياكوس) راعي الأبرشيّة الجزيل الاحترام تقيم رعية المنية عشاءً خاصاً يعود ريعه لإنجاز أعمال بناء القاعة العامة وملحقاتها في الطابق الأرضي من دار الرعية في مطعم الشاطر حسن- البناء الجديد مقابل المنارة.
وذلك مساء السبت الواقع فيه 2 تشرين الأول 2010 الساعة الثامنة والنصف مساءً.
سعر البطاقة: 50,000 ليرة لبنانية للشخص الواحد.
للإستعلام: الرجاء الإتصال بكاهن الرعية الأب نقولا الرملاوي (03/370068)


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies