الكرمة - الأحد 4 تموز 2010

 

 

 

 
الأحد 4 تموز 2010 
العدد 27
الأحد السادس بعد العنصرة
اللحن الخامس - الإيوثينا السادسة
 
 
4 : اندراوس الأوروشليمي رئيس أساقفة كريت،أندريه روبليف * 5: أثناسيوس البار الأثوسي، لمبادوس العجائبي. 6: سيصوي الكبير (ساسين). * 7: توما البار الميليوني، كرياكي الشهيدة. * 8: بروكوبيوس العظيم في الشهداء، أنسطاسيوس الشهيد في الكهنة. * 9: بنكراتيوس أسقف طفرومانية. * 10: يوسف الدمشقي، الشهداء  ال/45/ المستشهدين في أرمينية.
 
 "يا بنيّ مغفورة لك خطاياك" 
 
هل من علاقة بين الخطيئة و المرض؟ وهل من علاقة بين غفران الخطايا (الشّفاء الرّوحيّ للنفس) والشفاء الجسديّ؟
 
إنَّ الشفاءَ الرّوحيّ: "يا بنيّ مغفورة لك خطاياك" (متى2:9) لا ينفصل عن الشفاء الجسديّ: "قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك" (متّى6:9).
 
بسقطة آدم دخلت الخطيئة إلى العالم، وبالخطيئة دخل المرض والفساد والموت (رو12:5). هذا لا يعني أنَّ كلّ مرض هو نتيجة خطيئة شخصيّة.
 
الإنسان المريض يفكّر، غالبًا، بشفائه الجسديّ، بينما علينا أوَّلاً بالصلاة من أجل تطهيرنا الدّاخليّ. أأنت تعترف إن أخطأت؟! أتلتجىء أوَّلاً إلى الرَّبِّ والكنيسة إن مرضت، أم إلى الطبيب فقط؟!
        الرَّبُّ يسوع المسيح إلهنا لديه القدرة الإلهيَّة على شفاء أمراض الجسد والنفس، وقد أعطى هذا السلطان لتلاميذه الرُّسل وللكنيسة. "فلمَّا رأى الجموعُ تعجَّبوا ومجَّدوا الله الذي أعطى النَّاس سلطانًا مثل هذا" (متى 9: 8).
 
"الفالج" مرض جسديّ، والخطيئة مرض نفسيّ وروحيّ. فلِمَاذا نهمِل الواحد على حساب الآخر، ولِمَاذا نهمل الطبيب الروحيّ أمام الطبيب الجسديّ؟
 
قد أتى الرَّبُّ يسوع ليدشِّن زمنًا جديدًا، زمنَ النعمة والخلاص، زمنًا تتراجَعُ فيه قوَّةُ الخطيئة والمرض والموت. لا يزال الزمن القديم قائِمًا إلى جانب الزمن الجديد. الإنسان المؤمن، اليوم، ما زال يمرض ويَخطَأ، لكنَّ العافية الحقيقيَّة بَدَأَتْ مع المسيح، ونحن نتذوَّقُها في الكنيسة وتكتَمِل في الملكوت.
 
                                             + أفرام
                                  مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
  
طروبارية القيامة            باللحن الخامس 
 
لنسبِّحْ نحن المؤمنينَ ونسجدْ للكلمة المساوي للآب والرّوح في الأزليّة وعدمِ الابتداء، المولودِ من العذراءِ لخلاصِنا. لأنّه سُرَّ بالجسد أن يعلوَ على الصليبِ ويحتملَ الموت ويُنهِضَ الموتى بقيامِته المجيدة.
 
القنداق                           باللحن الثاني
 
يا شفيعة المَسيحيين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المرْدودةِ، لا تَعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ، وأسَرعي في الطلَبةِ، يا والدةَ الإله المتَشفعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
الرسالة:
رومية 12: 6-14
 
أنت يا ربُّ تحفظُنا وتستُرُنا من هذا الجيلِ         
خلّصني يا ربُّ فإنَّ البارَّ قد فَني
 
يا إخوةُ، إذ لنا مواهبُ مختلِفةٌ باختلافِ النعَمةِ المعطاةِ لنا، فَمن وُهِبَ النُبوَّة فليتنبأ بحسَبِ النِسبَةِ إلى الإيمان، ومَن وُهِبَ الخِدمةَ، فليلازِمِ الخِدمَةَ والمُعلِمُ التعليمَ والواعِظُ الوَعظَ والمتَصَدِقُ البَساطةَ والمدبِرُ الاجتهادَ والراحِمُ البشَاشةَ، ولتكُنِ المحبَّةُ بِلا رِياء. كونوا ماقِتِين للشَرِ وملتَصِقينَ بالخَير، محبين بعضُكم بَعضاً حُبّاً أخويًّا، مُبادِرين بعضُكم بعضاً بالإكرام، غيرَ متكاسِلينَ في الاجتهادِ حاّرين بالروحِ، عابِدين للربّ، فرحِينَ في الرجاءِ، صابِرين في الضيقِ، مواظِبين على الصلاة، مؤاسِينَ القدّيسينَ في احتياجاتهم، عاكِفينَ على ضِيافةِ الغُرباءِ. بارِكوا الذين يضطَهِدونكم. بارِكوا ولا تلعَنوا.
 
الإنجيل:
متى 9: 1-8 (متى 6)
 
في ذلك الزمان دخلَ يسوعُ السفينةَ واجتاز وجاءَ إلى مدينتهِ، فإذا بِمُخلَّعِ مُلقىً على سَرير قدَّموهُ إليهِ: فلمَّا رأى يسوعُ إيمانَهم قال للمخلَّعِ: ثِق يا بُنيَّ، مغفورةٌ لك خطاياك. فقال قومٌ من الكتبةِ في أنفسهم: هذا يُجَدّف. فعلم يسوع أفكارهم فقال: لماذا تفكِرونَ بالشرِ في قلوبكم؟ ما الأيسرُ أن يُقالَ مغفورةٌ لكَ خطاياكَ أم أنْ يُقالَ قُمْ فامشِ؟ ولكن لكي تعلموا أنَّ ابنَ البشرِ لهُ سلطانٌ على الأرض أن يغفِرَ الخطايا. (حينئذٍ قال للمخلَّع) قُمِ احملْ سريرَك واذهبْ إلى بيتك. فقام ومضى إلى بيته. فلمَّا نظرَ الجموعُ تعجَّبوا ومجدَّوا الله الذي أعطى الناسَ سلطاناً كهذا.
 
في الإنجيل
 
كلام دقيق يورده الإنجيليُّ متَّى بحادثة شفاء المخلع، وكأنّ له ترتيباً خاصًّا في سياق قراءتنا لإنجيله يختلف عن الإنجيليَّين مرقس ولوقا في سردهما للحادثة نفسها، فإنه يظهر المشكلة الأساسية والجدلية بينه من جهة وبين الكتبة والفريسيين من جهة أخرى، حيث يختلف تعليمه بسلطان عن سلطان تعليمهم، يظهر أن ليسوع سلطاناً إلهيًّا. فهو الله الحق، وانه مساوٍٍ لمن وَلدَه.
نحن نتعلم من لاهوت العهد القديم ارتباط المرض بالخطيئة، كنتيجة له مباشرة وغير مباشرة، ومن ابتعد عن الله ابتعد عن حماية الله له ورعايته. فالخطيئة هي أساس المرض جسدياً كان أم روحياً. فالرب يسوع يأتي مباشرة لشفائنا من خطايانا. الرب يعتمد بالدرجة الأولى، كما يظهر النص، على قوة الإيمان بحد ذاته، بغضّ النظر عمّن هو المؤمن. لأن الإيمان يحرك قلب يسوع. يأتي الرب يسوع لا ليشفي المرض بشكل مؤقت ولكنه أتى ليخلع كل أساس المرض لأنه يخلص الناس من خطاياهم.
يسمي المسيحُ الكسيحَ ابناً بالرغم من أنه مملوء خطايا. لأنه ونحن في خطايانا نزل وتجسد وتألم ومات لكي يقيمنا بقيامته ويعيد إلينا بنوتنا التي فقدناها إلى الآب. وبشفائه المخلعَ أظهر ان السمة الجسدية ما هي الاّ لتؤكد السمة الروحية، وبما قاله: قم وامشِ أكد القدرة على غفران الخطايا.
 
ولكن المفارقة هي أكثر جرأة، "كيف اعطى الناس سلطاناً مثل هذا السلطان (إلهيًّا)". وإذا تابعنا قراءتنا إلى الإصحاح التالي (العاشر) وصلنا إلى حيث يعطي الرب يسوع هذا السلطان إلى تلاميذه على الأرواح النجسة، وهذه عظمة الاستنتاج عند متى الإنجيلي، فهو استنتاج كنسي (اكليسيولوجي) بأن ليس ابن الإنسان عنده السلطان وحسب ولكن أعطاه للإنسان (الناس) أيضاً. وبالتالي هذا موجود في الكنيسة الآن: "كل ما حللتموه على الأرض يكون محلولاً في السماء..." فيسوع متلازم وجوده في الكنيسة وبالحري لا كنيسة (مجموعة المؤمنين به الملتفتين حول اسمه) الاّ بيسوع، فلا توجد كنيسة الاّ كمجموعة تلاميذ حول الرب.
 
نحن نطلب إلى الله طلبات كثيرة حتى نظن أنّ الله هو بئر الأماني، إلى أن نصل إلى قمة خبرتنا الضالة في الطلب بأن تكون الصحة جيدة "المهم الصحة" "صحتك بالدني" نقولها بكل ثقة وجرأة. فما نجده في قراءة اليوم مختلف كلياً عما نظنه: الصحة النفسية أو الروحية هي الأهم، لأنها هي التي تمنعنا من الدخول إلى الملكوت، فلا يمنعك الدخول إذا كنت أعورَ أو أعرجَ "خير لك أن يهلك أحد أعضاءك ولا يُلقى جسده كله في جهنم". انه شيء رهيب أن يواجه المرء الموت بدون غفران المسيح لخطاياه، إذا أنه ما من أحد يعود إلى البيت الأبدي ان لم يُمنح غفران الخطايا.
فهلمَّ نقر بخطايانا حتى يرضى الله علينا وينعم علينا بملكوته.
 
الغلبة في الــمـحبَّة
 
"لقد غلبتُ العالم" (يو 16، 33). قال يسوع هذا مشيراً إلى الغلبة التي بدأ تحقيقَها وأتتَّها على الصليب وفي االقيامة. ماذا كان موضوع غلبته؟
لا نصادف في مجمل الكتاب أيّ ارتباط موضوعيّ بين هذه العبارة وأيّ شخص. الشخص الوحيد الذي ورد في الكتاب على أنّه موضوع غلبة هو الشيطان (متّى 12، 28. لو 10، 18. وغيرها). كما أن كلمة "غلبة" لم ترد في هذه الآيات بل "الشيطان يهوي- يُنبذ- يُدان- حُكمَ عليه- سيسحق الشيطان". وترد عبارة "غلبة" (الشيطان) في لو 11، 22 في جواب يسوع على من اتهمه أنّه "يطرد الشياطين ببعل زبول سيّد الشياطين"، حيث يستخدم صورة صاحب الدار القويّ "(الشيطان) الذي يحرس داره والسارق (يسوع) الذي لا يقدر أن يغلبه إلا إذا كان أقوى منه. الغاية هي إِبراز تفوّق قوّة يسوع على قوّة الشيطان.
موضوع غلبة يسوع هو "العالم". ما المقصود بالعالم. العالم في الكتاب هو كلّ ما في الخليقة من بغض وعداء لله. هو عالم الخطيئة والشرّ. بهذا المعنى السلبيّ استعملت هذه الكلمة في الكتاب وفي كل الأدب الكنسيّ للدلالة على كلّ ما هو بعيد عن الله ومضادٌّ له.
هذا الموقف العدائي والبُغضيّ ليس متبادلاً بين قطبَين، الله- العالم، بل هو ذو اتجاه أُحاديّ. ذاته العالم وموضوعه الله. ببساطة، العالم يبغض الله ويعاديه (العالم يبغض الله) والعكس غير وارد بالإطلاق. معادلة (العالم – الله) تتناقض وسلوكيّة الله.
ونصادف، في المقابل، معنىً آخر إيجابيًّا لعبارة "العالم" في قول يسوع: "هكذا أحبّ الله العالم حتى إنّه بذل ابنه الوحيد..." (يو 3، 16). غريبة هذه الغلبة التي حقّقها ويحقّقها يسوع. العالم الذي هو موضوع الغلبة هو نفسه موضوع محبّة الله، مطرحٌ لها. محبّة الله لا تُطرح على أفكار وشعارات وعقائد بل هي شخصانيّة والأشخاص مطرحُها. الغالب نفسه هو المحبّ. غلب الربّ الخطيئة بمحبّته للخاطئ وغلب الشرّ بمحبته للشريّر. لعمري إِنّ هذا الكلام لقاسٍ! لكنّه الدواء للداء والكيّ للجرح وفي كليهما قساوة شافية.
لم ترتكز سلوكيّة يسوع على خطيئة من عايشوه ولم ينطلق البتّة منها.
لم يبادر قَطُّ إلى إظهار مهارته في معرفة خطايا الناس ووضعها في واجهة تعامله معهم. لم يقف عندها، لم يَتَلَهَّ بها، لم يستكبر بها، فَطُهْرُهُ آتٍ من ذاته المُحِبَّة لا من خطايا غيره. هي سلاح غلبته. كلّ وصيّة أو نصح لا ينطلق منها ويصبو اليها لن يَشْفي ولن يَغْلِب، بل يُغرق مريضَ الخطيئة والشرّ في دائه. أو ليس هذا ما قاله بولس في نشيد المحبّة (1 كور 13).
        لقد اختبر المؤمنون في حياتهم في الروح أنّ المَنْفَذَ الأسهل للتجارب وللسقوط بها هو الذاكرة. لقد علَّمنا آباؤنا المعرّفون أن نموت عن خطايانا، أن ننساها. بداية العودة إلى خطايا شبابنا هو استذكارها والغرق فيها. لا نفرحّن باستذكار خطيئة اعتقدنا أننا تخطيناها، بل لنفرح بأنّ محبّة الله قد بانت لنا ومحبتّنا له ترسّخت ونمت فينا. هكذا نقرأ ما ورد على لسان يسوع: "لا تفرحوا بأنّ الأرواح تخضع لكم، بل افرحوا بأنّ اسماءكم قد كتبت في السماوات" (لو 10، 20). "خطايا شبابي وجهلي لا تذكرها" وَهبْني أن لا أذكرها يا ربّ. حسبيَ أن أذكر محبّتك لي وموتك لأجلي فهي حصني وسلامي وفرحي. ولكن، في الوقت نفسه، ضعها أمامي في كلّ مرّة استكبر أمامك وأمام أخ لي بسبب طهرويّة خّداعة تملّكَتْني: "وخطيئتي أمامي في كلّ حين".
بغية الكلام هي شهادة الكنيسة في العالم، غلبتها له بالمحبّة، خطابها تجاهه. أنا متفائل من جهة الحسّ البشريّ بالخطيئة، رغم الانطباع الأوّل الذي تستخلصه من حوارك مع بعض البشر وبخاصة الشباب. "فإن ما تأمر به الشريعة من الأعمال مكتوبة في قلوبكم وتشهد لهم ضمائرهم وأفكارهم، فهي تارة تشكوهم وتارةً تدافع عنهم" (روم2، 15). وبمقدار هذا التفاؤل أجد حسرةً. حسرةٌ ليست من الشباب وقبولهم لشهادة الكنيسة، بل من خطابنا الكنسيّ وترجمته العملانيّة. حسرةٌ ليست من الحقل "فحيث تكثر الخطيئة تكثر النعمة" (روم 5، 20)، بل من الزارع، من رامي البذور، من حضن أب محب غائب. الدعوة إلى تكثيف حضور محبة الله في رعايتنا، في خطابنا، في مؤسساتنا وفي سلوكنا  باتت ملحَّة على مستوى ملحاحيّة خلاصنا. الدعوة، اليوم، هي إلى التخفيف من خطاب التأنيب والنواهي الأخلاقيّةّ. الدعوة إلى إيقاظ الحسّ الإنسانيّ الإنجيليّ الأصيل لدى شبابنا عن طريق تجسيد المُثل المسيحيّة التي تعجّ بها خطاباتنا الكنسيّة، تجسيدها بعيش صادق لها، والالتزام بها والدفاع عنها وعدم السكوت عن هتكها. إنّ أكثر ما ينفّر شبابنا اليوم هو التناقضات الحادّة التي يعيشها الشباب خاصة بين القيم التي تربوا عليها والتي آمنوا بها من احترام لحقوق الإنسان وحرّيته، من عدالة وصدق، من خدمة للفقير والمريض والبائس وإنقاذهم من براثن سلطة المال ومصالحها، وبين ما يمارس على أرض الواقع الكنسي- هذه المُثُل هي نوافذُ مثلى لولوج محبّة الله إل قلوب شبابنا، لشعورهم أنهم محبوبون من الله ومن شعبه. احساسهم بمحبوبّيتهم من الله سيدفعهم إلى معرفة وصاياه وحفظها. من لا يحبّ الله لن يطلب وصاياه ولن يحفظها. لأن محبّة الله لنا سبّاقة لوصاياه. "نحن لم نحبّ الله بل هو الذي أحبّنا" (1 يو 4، 10). حِفْظ وصاياه والعملُ بها هي استجابة للمحبّة الإلهيّة التي سبق وتلّمسها وترسّخٌ في هذه المحبّة. نموذجيّة هي العلاقة التي تربط المحبّة بحفظ الوصايا في الكتاب.
الكنيسة قناة بثِّ لمحبّة الله بين البشر. هذا هو فعلها البشاريّ لتغلب العالم. عدا ذلك تكون مغايرة لصورة سيّدها تكون مغلوبةً للعالم.
 
أخبـــارنــــا
 
عيد القديس ساسين في رعية دار شمزين
 
لمناسبة عيد القديس ساسين شفيع الرعية سيترأس صاحب السيادة راعي الأبرشية صلاة الغروب وتقديس الخمس خبزات والقمح والخمر والزيت في الرعية وذلك مساء الاثنين الواقع فيه 5 تموز 2010 الساعة السادسة. يلي الغروب حديث روحي مع صاحب السيادة في قاعة الكنيسة. وفي اليوم التالي سيترأس سيادته خدمة القداس الإلهي، الساعة الثامنة والنصف صباحاً.
 
دير مار يوحنا المعمدان- أنفه
 
لمناسبة عيد مولد مار يوحنا المعمدان- شرقي يترأس صاحب السيادة صلاة الغروب في دير مار يوحنا أنفه نهار الثلاثاء 6 تموز الساعة السادسة مساءً، كما يترأس خدمة القداس الإلهي نهار الأربعاء 7 تموز. تبتدئ صلاة السحرية الساعة الثامنة صباحاً. وتقيم الرعية نشاطات متعدّدة بالمناسبة


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies