الكرمة - الأحد 8 تموز 2012

 
 
الأحد 8 تموز 2012
العدد 28
 
الأحد الخامس بعد العنصرة
اللحن الرابع    الايوثينا الخامسة
 
* 8: العظيم في الشهداء بروكوبيوس، الشهيد في الكهنة أنسطاسيوس. *9: بنكراتيوس أسقف طفرومانية. *10:يوسف الدمشقي، الشهداء ال /45/ المستشهدون في أرمينية. * 11: آفيميّة المعظمة في الشهيدات (لما ثبّتت حدّ الإيمان). القديسة الملكة أولغا. *12: الشهيدان بروكلس وإيلاريوس، فارونيكي نازفة الدم. *13:  تذكار جامع لجبرائيل رئيس الملائكة، استفانوس السابوي، الشهيدة مريم، البارة سارة.* 14: الرسول أكيلا، نيقوديموس الآثوسي، يوسف رئيس أساقفة تسالونيك. *
 
على صورةِ اللهِ ومثالِه
 
كلُّ إنسان فريدٌ من نوعه، هذا يعود إلى كونه على صورة الله. يعرِفُنا الخالقُ منذ الأزل، يحبُّنا، يهيِّىء لنا برنامجاً خاصًّا . يُعطينا الإمكانيَّة أن نخلقَ شيئاً جديداً، أن نصبحَ مبدِعين معه (Co-creators)،
ما يدلّ على الطابع الفريد لكلِّ شخص.
نعرف هذا من خلال ما جاءَ في سِفْرِ الرؤيا، حيث يُعطي الرَّبُّ يسوع المسيح لكلِّ شخصٍ يغلب حجراً أبيض: "من يغلب فسأعطيه حصاة بيضاء وعلى الحصاة إسمٌ جديدٌ مكتوب لا يعرفه أحد غير الذي يأخذه" (رؤيا 2: 17). 
لذا، كلُّ واحِدٍ منّا له قيمةٌ خاصَّة. يقول الأنبا زوسيما من فلسطين: "خلاص الشَّخص المخلوق على الصُّورة الإلهيَّة هو أثمن، بالنسبة لله، من عشرة آلاف عالَم وكلّ ما تحتويه".
يقول المزمور: "أنا أَحْمَدُكَ لأنَّكَ رهيبٌ وعجيبٌ في إبداعك إيَّاي" (مز 138: 14).
* * *
 
الشَّخصُ البشريُّ هو أيقونة لله: "قال الله: لنصنع الإنسان على صورتنا كَمِثالِنا" (تكوين 1: 26). العنصرُ الإلهيُّ فينا هو الَّذي يشكِّلُ أساساً لإنسانيَّتِنا.
هذا يعني أنَّني أساساً في علاقة مع الله. الإنسان بدون الله لا معنى لحياته. نحن في شركة كيانيَّة مع الله. لا يكتفي الإنسان بذاته. إن قلنا من هو الله؟ قلنا من هو الإنسان؟ هذه هي العلاقة العموديّة. هناك أيضًا علاقة أفقيَّة. ألله هو الثالوث القدّوس. أيقونة الله ثالوثيَّة. ألله الذي فِيَّ هو إلهُ حُبٍّ متبادَل، يقول المطران يوحنا زيزيولاس. ألله هو كائن عَلائِقيّ. بدون مَبدأ الشَّراكة لا معنى لكينونته.
هذا هو الإنسان المخلوق على صورة الله. إذاً، من جهة أولى، الإنسان فريد من نوعه. من جهة ثانية، هو في شركة مع الكلّ.
* * *
الإنسان، إذًا، هو إنسان شراكة (être de communion). نستطيع القول: إنِّي بحاجة إليك لكي أكون ما أنا عليه، لذا، أنا مدعوٌّ أن أحبَّك وأن تحبَّني.
كان الفيلسوف رينيه ديكارت (René Descartes) يقول: "أنا أفكّر إذاً أنا موجود" (Je pense donc je suis, Cogito ergo sum) وأنا أقول: أنا أحبُّ إذًا أنا موجود ( j’aime donc je suis و Amor ergo sum) يقول الأب ديمتري ستانيلواي (Staniloae): "أنا لا أعرف نفسي إن كنتُ غيرَ محبوب".
الإنسانُ هو الوجهُ المتطلّع إلى وجهِ الآخَر.
الجحيم يصوِّرُه مكاريوس المصري كما يلي: يسألُ جمجمة كاهن وثنيٍّ عن أوجاعِه في جهنّم، فيجيب الكاهن: "لا نستطيع في الجحيم أن ننظر وجهاً لوجه إلى بعضنا البعض بل نحن نقف ظهراً إلى ظهر. لكنْ، عندما تُصَلُّون إلينا، حينها نستطيع أن نرى قليلاً وجه الآخَر".
 
 
أن ننظُرَ إلى بعضنا البعض، كما هو الحال في الثالوث القدّوس، هذا ما يجعلنا مخلوقين على صورة الله الثالوثي، عندها نكون ونحيا.
 
                                     + أفرام
                   مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروبارية القيامة باللحن الرابع
 
إنّ تلميذاتِ الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهِج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجَدِّيَّ، وخاطبن الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنح العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
القنداق باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيْرَ المرّدودةِ، لا تُعرضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحَة، نَحنُ الصارخينَ اليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعَةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ، يا والدَة الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرَّميك.
 
الرسالة
رو 10: 1-10
 
ما أعظمَ أعمالَك يا ربُّ كلَّها بحكمةٍ صَنعت،
باركي يا نفسي الربَّ.
 
يا إخوة، إنَّ بغيةَ قلبي وابتهالي إلى الله هما لأجلِ إسرائيلَ لخلاصِه. فإني أشهدُ لهم أنَّ فيهم غَيرةً للهِ إلاَّ أنَّها ليَست عن معرفةٍ، لأنَّهم إذ كانوا يجهَلون برَّ الله ويطلُبون أن يُقيموا برَّ أنفُسِهم لم يَخضَعوا لبرّ الله. إنما غايةُ الناموسِ هي المسيحُ للبر‍ّ لكلّ من يؤمن. فإنّ موسى يصِفُ البرَّ الذي من الناموسِ بأنَّ الإنسانَ الذي يعمَل هذه الأشياءَ سيحيا فيِها، أمّا البرُّ الذي من الإيمان فهكذا يقولُ فيهِ: لا تَقلْ في قَلبك مَن يصعَدُ إلى السماءِ، أي ليُنزلَ المسيحَ، أو مَن يهبطُ إلى الهاوية، أي ليُصعِدَ المسيحَ من بينِ الأموات. لكن ماذا يقول؟ إنَّ الكلمة قريبةٌ منكَ، في فمِكَ وفي قلبِك، أي كلمة الإيمان التي نبشّر نحن بها، لأنك إن اعترفت بفمك بالربّ يسوع، وآمنت بقلبك بأنّ الله قد أقامه من بين الأموات فإنك تَخلُص. لأنه بالقلب يؤمَن للبرّ وبالفم يُعتَرَف للخلاص.
 
الإنجيل
متى 8: 28-34، 9: 1 (متى 5)
 
في ذلكَ الزمانِ، لمَّا أتى يسوعُ إلى كورةِ الجِرجِسيِّينَ استقبَلهُ مجنونانِ خارجانِ منَ القبورِ، شرِسانِ جدًّا، حتى إنَّهُ لم يُكنْ أحدٌ يقدِرُ أن يجتازَ من تلكَ الطريق، فصاحَا قائلَين: ما لنا ولكَ يا يسوعُ ابنَ الله؟ أجئتَ إلى ههُنا قبلَ الزمانِ لتعَذِّبَنا؟ وكانَ بعيداً منهم قطيعُ خنازيرَ كثيرةٍ ترعى، فأخَذَ الشياطينُ يطلُبونَ إليهِ قائلينَ: إن كنتَ سُتُخرِجُنا فأئذِنْ لنا أن نذهبَ إلى قطيع الخنازير. قال لهم: اذهبوا. فخرجوا وذهبوا إلى قطيع الخنازير. فإذا بالقطيع كلِّه قد وَثَبَ عن الجُرْفِ إلى البحرِ وماتَ في الميَاه، أمَّا الرُّعاة فهرَبوا ومَضوا إلى المدينةِ وأخبروا بكلِّ شيءٍ، وبأمر المجنونين. فخرَجَتِ المدينَةُ كُلُّها للقاءِ يسوع. ولمَّا رأوهُ طلبوا إليهِ أن يتحَوَّلَ عن تُخُومهِم، فدخَلَ السفينَةَ واجتازَ وأتى إلى مدينِتهِ.
 
في الإنجيل
 
 
إنجيل اليوم يحدّثنا عن قوّة المسيح وسلطانه كابن الله، وسيّد كلّ طبيعة مخلوقة، الذي ترتعد منه الشياطين كما يقول الرسول يعقوب: "الشياطين تؤمن وترتعد". 
عند متّى تتعلّق حادثة طرد الشياطين بمجنونين. أمّا عند مرقس فهي تتعلّق بمجنون واحد. كورة الجرجسيين أو الجدريين هي من المناطق الوثنيّة التي نستغرب من الذي قال للمرأة الكنعانيّة " إنّي لم آت إلا إلى الخراف الضَّالة من بني إسرائيل"، أن يتوجّه إليها. النصّ الإنجيليّ يخبرنا بأنّ مجنونَين استقبلا الربّ عند وصوله إلى هذه الكورة، وهما خارجان من القبور. إذًا، ما نفهمه هو أنّ هذَين المجنونان هما بمثابة سفيرَين لهذه الكورة. القبور هي، أيضًا، مكان سكنى الأرواح الشريرة، لذلك يقول لنا الإنجيليّ أنّ هذان المجنونين كانا يسكنان منطقة الموت هذه.
هذان المجنونان كانا يمنعان أيّ إنسان أن يجتاز من تلك الطريق، كما يقول الإنجيل، أي إنَّ البشارة كانت ممنوعة عن هذه الأرض بسبب الشياطين الساكنة في هذين المجنونين. الربّ يسوع أتى لخلاص كلّ بشر، لذلك، اراد أن يدخل هذه الأرض الخارجة عن نطاق بشارته الرسميّ لأنّه أتى "نورًا يستعلن للأمم". 
الربّ يسوع يبحث عن كلّ بشر ليخلّصه، وليس من إنسان محروم طلّةَ وجه يسوع عليه. حتى الواقعون في أسر الشرير، ومن هم في نظر البشر لا يُدنى إليهم، يسوع يطلبهم ويأتي لتخليصهم من عبوديّتهم. أن يعترف الشياطين ببنوّة يسوع لله وبالتالي بألوهيّته وسلطانه المطلق عليهم هو أمر بالغ الأهميّة بالنسبة لنا، لأننا نستغرب مثل هذا الموقف من عدوّ الخير. لكن، طبيعيٌّ هو هذا الإعتراف لأنّهم في حضرة الله لا يستطيعون إلا أن ينطقوا بالحق لأنّ الحق ساطع أمامه كالشمس. لكن، إيماننا لا يبنى على شهادة الشياطين، بل على شهادة الآب والروح، على شهادة الرسل والكنيسة على مدى الدهور.
إنسان اليوم، شياطين كثيرة متمثّلة بأشخاص ومؤسسات ومنظّمات تحاول أن تبقيه في عالم القبور أي عالم الموت، في عالم النتانة والروائح القذرة، في عالم الخنزيريّة الأهوائيّة. إنسان اليوم، هو إنسان مأسور لشياطين الجنس واللذة البهيميّة ومتمرّغ في أوحالِ مختلف أنواع الخطايا. طبعًا، هذا بعامّة، لأنّ ثقافة العالم اليوم، إذا كان ممكنًا أن نسمّيها ثقافة، هي ثقافة العولمة السيئة، للأسف. فالبشر بدل أن يستفيدوا من هذه المجالات الواسعة للتواصل والمعرفة، يستخدمونها في معظم الأحيان وهم مكبِّلون بأهواء قلوبهم وأجسادهم. هكذا، يصير ما قد يكون مفيدًا مصدراً كبيرًا للفساد والموت.
يسوع أتى ويأتي دومًا إلى الممسوسين بروح الخنزيريّة والمكبّلين بشهوات أجسادهم. هو يطلبهم ويرغب أن يخلّصهم. يسوع يأتي فينا، نحن الذين اتخذناه ربًّا ومسيحًا، واعترفنا به ابنًا لله ومخلّصًا. يسوع يطلب أسرى الشياطين ويحرّرهم بواسطتنا إذا ما كنّا إيقونات له ممتلئة من روحه القدّوس.
في عالمنا اليوم، كثيرون ممن سكنهم الشرير وربطهم في عالم القبور والموت، فهل نكون مسيح الله آتيًا إليهم ليحرّرهم؟ أم نحن من الممسوسين بالخنزيريّة الأهوائيّة؟
رسم إشارة الصليب
 
ما من مسيحي مؤمن أو غير مؤمن، ملتزم أو غير ملتزم، شيخاً كان أو شاباً أو طفلاً، إلاّ ويرسم إشارة الصليب. لكن الأغلبية منهم لا تعرف معنى وكيفية إشارة الصليب. 
لكي نرسم إشارة الصليب بالشكل الصحيح، علينا أولاً أن نضمّ الأصابع الثلاثة الأولى معاً من اليد اليمنى تعبيراً عن الإيمان بوحدة الثالوث، أي إنّ الله الآب، الله الابن، والله الروح القدس إله واحد في ثلاثة أقانيم. ونطوي الأصبعين الأخيرين على راحة اليد إشارةً إلى الإيمان بطبيعيتي ابن الله الإلهية والإنسانية، أي إنّ يسوع هو إله تامّ وإنسان تامّ. 
أمّا راحة اليد فهي ترمز إلى رحم العذراء مريم حيث وحّد ابنها الطبيعتين معاً. 
نرفع يدنا إلى الرأس حتّى تلامس الجبهة، لأنّها الجزء الأعلى من جسم الإنسان، مشيرين إلى العلى أي إلى السماء، ونقول باسم "الآب"، لأنّ الله الآب هو مصدر كلّ الخليقة ولأنّه سينير عقولنا كي نفهم تعاليم الحياة الروحية التي نسمعها في الكنيسة. 
ثم ننزِل باليد اليمنى إلى البطن حتى تلامسه أيضاً ونقول "والابن" مشيرين بهذا النزول إلى تنازل الله من السماوات وتجسّده في بطن مريم ولأنّ ابنه سيملأ أحشاءنا وقلوبنا بالمحبة له وللآخرين. 
بعدها تلامس اليدُ الكتفَ الأيمن ونقول "والروح القدس" لأنّ يسوع بعد قيامته وصعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب أرسل لنا الروح القدس المعزّي الذي سوف يقوّينا ويعطينا القوّة الجسدية والروحية لنعمل مشيئة الآب وإرادته.
ثمّ ننتقل إلى الكتف اليسرى فنقول "الإله الواحد. آمين". 
وكأننا، بهذا الانتقال من اليمين إلى اليسار، نلفّ الكون بأكمله، ونؤكّد سرّ التدبير الخلاصي الثالوثي. نحن نرسم هذه الإشارة مرّات كثيرة خلال صلواتنا والخدم الإلهية، عند دخولنا إلى الكنيسة وتقبيل الأيقونة، قبل وبعد قراءة الإنجيل، قبل الطعام وبعده، عند الانطلاق بالسيارة، عند المباشرة بالدرس أو بالعمل، قبل النوم وبعد النهوض من النوم... 
ويجب ألاّ تُرسَم إشارة الصليب باستعجال وإنّما دائماً بوقار وانتباهٍ وتروٍّ مع إحناءة للرأس دلالةً على التواضع والتوقير. لأنّ الصليب نفسه كليّ الوقار ولأنّه السلاح الذي لا يُغلَب، الذي به ننتصر على كلّ شرّ. فهو تاجٌ لكلّ مؤمن حَسَن العبادة. إنّه المنارة للنور الأبدي. وهو كما جاء في قانون الصليب الكريم "حافظ الأطفال الكلي تسبيحه". فالسلام عليك يا عوداً مغبّطاً. 
 
من أقوال الشيخ باييسيوس
في الحياة العائلية
 
1- أسّسوا عائلة طالما أنتم شباب. إن كبرتم لن تستطيعوا أن تلعبوا مع أولادكم.
2- في وسط العائلة يجب أن يكون المسيح. المشاكل يحلّها الأب الروحي. الزوج (الرجل والمرأة) يجب أن يكون لهما أبٌ روحيّ واحد.
3- تشكّل الرضاعة وحضانة الأمّ الشروط الطبيعية لنموّ الأولاد.
4- ينفصل الناس (بالطلاق) من جرّاء محبّتهم للّذة ومن جرّاء أنانيتهم لا من سبب آخر.
5- لا تضغطْ على نابض الساعة (أي الرسّور) كثيراً لئلاّ ينكسر هكذا مع الأولاد تساهل عند الضرورة.
6- يُطلب من الأولاد أن يحترموا والديهم.
7- صلاة الوالدين توفّر للأولاد فرحاً وبركة.
8- اجتهد مع امرأتك روحيّاً أكثر عندها يصير ولدك أفضل.
9- مداعبة الأولاد تولّد الثقة لديهم وتساعدهم على تخطّي الصعوبات.
10- إن لم تعودوا إلى الكنيسة لن تستطيعوا أن تتفاهموا في ما بينكم.
11- ضبط النفس والعفة لدى الشباب هما بمثابة شهادة لضميرهم.
12- التلفزيون كثيراً ما يكون شرّاً.
13- سؤال: أيها الشيخ من عليه أن يعمل في البيت؟
      جوابه: من يبادر أوّلاً.
14- اطلبوا مشيئة الله وكلّ شيء يسير حسناً.
15- انتبه في حياتك واخترْ أصدقاء ذوي فضيلة.
16- اجتهد أن ينادوك باسم معموديتك.
17- ان قرأت الكتاب المقدّس نصف ساعة يوميّاً، وإن صلّيتَ نصف ساعة يومياً أيضًا، فسوف تستوعب دروسك وهكذا تنجح.
18-  اعتدْ أن تصلّي قبل الامتحان: "أيها الملك السماوي المعزّي روح الحقّ..."
19- يُنصح للمبتدئين أن يطالعوا حياة القدّيسين (السنكسار) من أجل حياتهم الروحية.
 
 
أخبـــارنــــا
 
 
 إصدار كتاب جديد 
 
"سر الكهنوت- سرّ تقديس الكاهن والكنيسة والعالم" هو عنوان الكتاب الجديد الذي صدر عن منشورات دير مار ميخائيل، نهر بسكنتا، إعداد الراهب غريغوريوس (اسطفان). قدّم له مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس أفرام (كرياكوس) . عدد صفحاته 346، وثمن النسخة الواحدة عشرة آلاف ليرة لبنانية. يطلب من دار المطرانية.
أهميّة الكتاب في أنّه بحث جدّي علميّ وكنسي، إذ هو يجمع خبرة الآباء القديسين الذين استقوا بدورهم خبرتهم من الإنجيل وعكسوها على حياتهم منتقلة عبر التقليد الكنسي من جيل إلى جيل حتى يومنا. الكتاب منصوح قراءته من الكهنة حيث يُجيب عن تساؤلاتهم وعلى العلمانيين على حدٍّ سواء.
 
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies