الكرمة - الأحد 27 تشرين الثاني 2011

 

 

 

 
الأحد 27 تشرين الثاني 2011     
العدد 48
الأحد 24 بعد العنصرة
اللحن السابع   الإيوثينا الثانية
 
 
الشهيد يعقوب الفارسي المقطّع. *28: الشهيد استفانوس الجديد، الشهيد إيرينرخُس *29:الشهيدان بارامونوس وفيلومانس
*30: الرسول اندراوس المدعو أولاً *1: النبي ناحوم، فيلاريت الرحوم * 2: النبي حبقوق *3:النبي صوفونيا
 
الخليقة الجديدة 
 
يقول الرسول بولس المصطفى: "إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقةٌ جديدة. الأشياءُ العتيقَةُ قد مَضَتْ. هوذا الكلُّ قد صارَ جديدًا." (2 كو 5: 17)
هل يعي الذين يتردّدون إلى الكنيسة، والذين يُسمَّون على اسم المسيح في هذا العالم، معنى هذه الكلمات؟ هل يعيش المسيحيّون، وهم عالمون أنّهم قد خُلِقوا جُدُدًا، أنّهم لم يعودوا ينتَمُون إلى عَتاقَةِ هذا العالم من يوم وُلِدُوا من جرنِ المعموديّة؟
*    *    *
ما هي "الأشياء العتيقة"؟ إنّها حياة البُعدِ عن الله، هذا من ناحية. وهي حياة العلاقة بواسطة الشريعة مع الله، من ناحية أخرى. 
هل تغيَّرَ الإنسان اليوم في تعاطيه مع الله؟ بشكل عامّ، يمكن القول بأنّه حتّى المعمَّدون لم يغيِّروا، بمعظمهم، علاقتهم بالله، لأنّ علاقة الإنسان بالله مبنيَّة على الإيمان. وهل من يعرف الإيمان حقًّا؟! 
أمَّا الإيمان فهو تصديق الكشف الإلهيّ بيسوع المسيح، والثقة بقيامة الجسد في اليوم الأخير والحياة الأبديّة.
من يؤمن بالآب والابن والروح القدس إلهًا وحيدًا، واحِدًا في الجوهر ومثلَّثًا في الأقانيم     (الأشخاص)، وبأنَّ يسوع هو ابن الله الذي شارَكَنا مواتيَّتَنا ليُشْرِكَنا في حياته الأبديّة، هذا لا يعود يعيش لهذا العالم بل للآتي، لأنّ "صورة هذا العالم تزول" (1كو 7: 31) "وكلُّنا نتغيَّر" 1 كو 15: 51
 
*    *    *
هذا التغيُّر يحصلُ فينا بزوال صورة هذا العالم مِنَّا منذ الآن. هذه الصيرورة تحصل فينا بالسيرورة(*) على طريق المسيح، النموذج الأوّل (Prototype)، للإنسان الجديد.
سرُّ الخليقة الجديدة هو التآزر (ٍSynergie) بين جهد الإنسان النابع من رغبته الصادقة ونيّته العميقة بأن يصير قدِّيسًا (إذ القداسةُ غايةُ حياة الإنسان ومعناها)، وبين عمل النعمة الإلهيّة، نعمة الثالوث القدّوس النابعة من الآب والآتية علينا بالإبن من خلال جسده (الكنيسة)، في الروح القدس.
كلّ إنسان قادرٌ على أن يصير "خليقة جديدة" أي قدِّيسًا، أو بكلمة أخرى مسيحًا إذا ما أراد ذلك. الطريق بسيط: "آمِنْ بيسوع المسيح". فهل من يرغب بهذا المصير العظيم؟! 
مسؤوليّتنا الإيمانيّة أن يصير العالم جديدًا فينا أوَّلاً، وتاليًا من خلالنا...
 
(*) سَيْرورَةٌ: إمْتِداد وَتَطَوُّر، حَرَكَة مُتَتَالِية.
 
طروبارية القيامة               باللحن السابع
 
حطمتَ بصليبكَ الموتَ وفتحتَ للّصّ الفردوس، وحوَّلتَ نوحَ حاملاتِ الطيب، وأمرتَ رسلكَ أن يكرزوا بأنّكَ قد قمتَ أيّها المسيح الإله، مانحاً العالم الرحمةَ العظمى.
 
قنداق تقدمة الميلاد         باللحن الثالث
 
أليومَ العذراءُ تأتي إلى المغارة لتلد الكلمةَ الذي قبل الدهور ولادة لا تفسَّر ولا يُنطق بها. فافرحي أيتها المسكونة إذا سمعت، ومجِّدي مع الملائكة والرعاة الذي سيظهر بمشيئته طفلاً جديداً، الإلهَ الذي قبل الدهور.
 
الرسالة:
أف 2: 14-22
 
الربُّ يُعطي قوَّةً لشعبِه      
قدِّموا للربِّ يا أبناءَ الله
 
يا إخوةُ، إنَّ المسيحَ هو سلامُنا، هو جعلَ الاثنينِ واحداً، ونقَضَ في جَسدِه حائطَ السِياجِ الحاجزَ أي العداوة، وأبطلَ ناموسَ الوصايا في فرائِضِه ليخلُقَ الاثنينِ في نفسِهِ إنساناً واحِداً جديداً بإجرائِه السلام، ويُصالِحَ كلَيْهما في جَسدٍ واحدٍ معَ الله في الصليبِ بقَتلهِ العداوةَ في نفسِه، فجاءَ وبشَّركم بالسلامِ البعيدِينَ منكُم والقريبين. لأنَّ بهِ لنا كِلَيْنا التوصُّلَ إلى الآبِ في روحٍ واحد. فلستُم غرباءَ بعدُ ونُزلاءَ بل مواطِنو القديسينَ وأهلُ بيت الله. وقد بُنيتم على أساسِ الرسل والأنبياءِ. وحجرُ الزاويةِ هو يسوعُ المسيحُ نفسُهُ الذي بِه يُنسَقُ البُنيان كُلُّهُ، فينمو هيكَلاً مقدَّساً في الربّ، وفيهِ أنتم أيضًا تُبنَونَ معًا مَسِكنًا للهِ في الروح.
 
الإنجيل:
لو 18: 18-27 (لوقا 13)
 
 في ذلك الزمان دنا إلى يسوعَ إنسانٌ مجرِّبًا لهُ وقائلاً: أيُّها المعلّم الصالح، ماذا أعمَلُ لأرثَ الحياةَ الأبدَّية؟ فقال لهُ يسوع: لماذا تدعوني صالحاً وما صالحٌ إلاَّ واحدٌ وهو الله. إنّك تعرِفُ الوصايا: لا تزنِ، لا تقتُل، لا تسرق، لا تشهد بالزور، أكرِمْ أباك وأمَّك. فقال: كلُّ هذا قَدْ حفِظْتُهُ منذُ صبائي. فلمَّا سمِعَ يسوعُ ذلك قال لهُ: واحدةٌ تُعوزُك بعدُ. بعْ كلَّ شيءٍ لك وَوَزِّعْهُ على المساكين فيكونَ لك كنزٌ في السماءِ وتعالَ اتبعْني. فلمَّا سمع ذلك حزِن لأنَّه كان غنيًّا جدًّا. فلمَّا رآه يسوعُ قد حزِن قال: ما أعسَرَ على ذوي الأموال أن يدخلوا ملكوتَ الله! إنَّهُ لأسهلُ أن يدخُلَ الجَمَلُ في ثقب الإبرَةِ من أنْ يدْخُلَ غنيٌّ ملكوتَ الله. فقال السامِعون: فمن يستطيع إذنْ أنْ يَخلُص؟ فقال: ما لا يُستطاعُ عند الناسِ مُستطاعٌ عند الله.
 
في الرسالة
 
أراد كاتب "الرسالة إلى كنيسة أفسس" من رسالته أن تكون خلاصة لتعليم الرسول بولس؛ فضمّنها مقالة توضح تدبير الله الخلاصيّ الذي يهدف إلى أن "يجمع تحت رأس واحد" (العبارة في الأصل اليونانيّ كلمة واحدة مركبّة) الكلَّ، ما في السماء وما على الأرض؛ وهذه الوحدة تتمّ "في المسيح"، الذي أقامه من بين الأموات، و "جعله، فوق الكلّ، رأسًا للكنيسة، التي هي جسده، ملء الكلّ في الذي يملأ الكلّ". فالله أراد الكنيسة جسدًا للمسيح، يضمّ الكلّ، متّحدين في المسيح الذي يملأ الكلّ.
    وحدة الكلّ هذه في المسيح، في جسده الذي هو الكنيسة، تقتضي الجمع بين اليهود والوثنيّين. فاليهود كانوا، بحسب دعوتهم، قريبين من الله؛ إذ دعاهم الله ليكونوا شعبًا له، وأعطاهم الناموس هديًا لهم. أمّا الوثنيّون فقد كانوا "بعيدين" عن الله، بحسب واقعهم، "مبعدين عن رعويّة إسرائيل، غرباء عن عهود الموعد، لا رجاء لهم، وبدون إله في العالم". وكان "ناموس الوصايا في فرائض" فاصلاً بين الاثنين، إذ جعل بينهما عداوة. فكانوا أعداء يتباغضون ويتبادلون احتقار أحدهم الآخر. فأبطل يسوع، بصليبه، الناموس، الذي كان يشكّل "حاجز فصل" بين الجماعتين. وإذ جمعهما كليهما في جسد واحد، في الكنيسة، مصالحًا إيّاهما مع الله، جعلهما في وحدة ومصالحة بينهما.
    فإنجيل المسيح، الذي نادى به رسله، يَحمل للوثنيّين ولليهود، للبعيدين والقريبين، بشارةَ سلام ومصالحة، بشارة اقتراب من الله الآب، "في روح واحد"، في الروح القدس، الذي ينالونه جميعًا إبّان معموديّتهم؛ وهو الذي ينادي، في قلوبهم، الله الآب: "أبّا"، هو الذي ينطق فيهم صلاتهم: "أبانا الذي في السماوات ...".
    وهكذا، فالوثنيّون الذين كانوا "غرباء عن رعويّة إسرائيل" (أي خارج جماعة شعب الله الذي يقوم على رجاء تحقيق وعد الخلاص بالمسيح المخلّص، الذي يجعل منهم أبناء الملكوت الآتي)، لم يعودوا غرباء ونزلاء على شعب الله، "بل "رعيّة مع" (كلمة واحدة مركّبة في الأصل اليونانيّ) القدّيسين وأهل بيت الله".
    وهذه العبارة "بيت الله" استعملت كصلة وصل للانتقال إلى المقطع الأخير الذي يتضمّن صورة جديدة لوصف الكنيسة هي صورة البيت ـ الهيكل. فهذا البيت مبنيّ على أساس كلمة الله، على أساس إنجيل الخلاص الذي بشّر به الرسل والأنبياء، حاملين دعوة الله إلى اليهود والوثنيّين، ليكونوا معًا "هيكلاً مقدّسًا في الربّ (يسوع)"، "مسكنًا لله في الروح (القدس)"، يقدّمون فيه لله الآب "ذبيحة التسبيح"، من خلال "الإشادة بمجده" (قد وردت هذه العبارة ثلاث مرّات، كـ "لازمة" للنشيد ـ التبريكة الذي ورد في مطلع هذه الرسالة)، له المجد، بابنه الوحيد في الروح القدس، إلى الأبد، آمين.
 
انتهاء العالم
 
اليوم، يجد الانسان نفسه أمام إنجازات علميّة مدهشة. ومعروف جدّاً، أنّ كنيستنا الأرثوذكسية تُظهِر احتراماً واسعاً وعميقاً لأيّ إنجاز علميّ مثمر. لكنّها، في الوقت عينه، ضدّ الإعلانات العلميّة وغير العلميّة، التي قد تحرم الإنسان من أصالته وقدسيّته وتزعزع إيمانه. هنا، نحدّد بعض الإعلانات التي تثير قلق بعض الناس هنا وهناك، وحتّى المؤمنين منهم. فمثلاً، يصف أصحاب الاختصاص في الأمور البيئية مستقبلَ كوكبِنا بألوان داكنة جداً، ويتحدّثون عن دمار شامل قد يؤدي إلى نهاية العالم. ومثله تلك الإعلانات المتكررة التي تربط هذه النهاية بتواريخ وحسابات وتخمينات لا تصحّ ولا تتحقق، يطلقها أشخاص ينتحلون صفة العلم.
فكيف نميّز التعليم الكاذب من التعليم الصحيح؟ الواقع أنّ الإنجيلي متّى عبّر على لسان التلاميذ، في سؤالهم السيّد المسيح عن مجيئه الثاني، عمّا يدور في أذهان البشرية في كل العصور، وهو الرغبة في معرفة المستقبل وتحديد الأزمنة: "وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزيتون، تقدَّم اليه التلاميذ على انفرادٍ قائلين: "قُلْ لَنا مَتَى يكون هذا؟ وما هي علامةُ مجيئك وانقضاء الدهر؟ فأجاب يسوع وقال لهم: "انظروا! لإ يُضلَّكُم أحدٌ فإنَّ كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا هُوَ المسيحُ! ويُضلُّون كثيرين". (متى 24: 3-5).
يؤكّد الكتاب المقدّس في عهديه، القديم والجديد، أنّ زمن مجيء الربّ لن يعرفه أحد (دا 8:12-9، متى 36:24، مر 32:16، 2بطر 10:3). لهذا، لم يحدد السيد المسيح مواعيد بل اكتفى بتقديم العلامات لتلاميذه، لا ليعرفوا الأزمنة بل لكي لا يخدعهم المضللون، ويخدعونا نحن أيضاً ومَن يأتي بعدنا.
أمّا ثمر هؤلاء الأنبياء الكذبة فيظهر في أيامنا جليًّا، إذ يتجاسر بعض المضلّين فيحددون زمناً معيّناً لمجيء الرب أو لنهاية العالم. مما لا شكّ فيه أنّ العلامات التي تحدّث عنها السيّد المسيح ستتحقق حرفياً قبل مجيئه الأخير. هذا ليس بالأمر العجيب، فإننا نعلم اليوم عن تساقط بعض النجوم وعن حدوث بعض الانفجارات الشمسية، وعن قيام حروب وحدوث كوارث طبيعية، وما إلى هناك من كوارث عامة.
حقّاً إنّه لا بدّ، لكي يأتي ملكوت المسيح الأبدي في كمال مجده، من أن تزول هيئة هذا العالم الحاضر ليتبعه عالم جديد، وعوض الكواكب المنظورة يضيء المسيح نفسه لكونه شمس الخليقة الجديدة وملكها. إلا أنّنا نؤمن بأنّ الزمن يكتسب بعداً جديداً بمجيء المسيح.فالمؤمنون، في فجر الكنيسة، قد لبسوا نور الفصح والعنصرة، ولهذا اعتقدوا أن المسيح سيأتي مباشرة. فالرسول بولس كان يداعبه الأمل بأن يكون حيّاً يرزَق أثناء المجيء (اتسا 17:4). والرسول بطرس يذكر أيضاً في رسالته الأولى بأنّ نهاية كلّ شيء قد اقتربَت (1بط 7:4). لكنّ الرب لا يقيس الأزمنة كما يقيسها البشر: "إنّ يوماً واحداً عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيوم واحد" (2بط 8:3). فهذا الإيمان والانتظار كان مصدر فرح ورجاء لهم، لم يثنِهم عن البشارة ولم يلقِ بهم في الخوف أو يزرع فيهم الرعب، كما يحدث في هذه الأيام.
إنّ ما ينطبق على الطبيعة والعالم المادي يمكن تطبيقه على كلّ عضو مؤمن في الكنيسة. كلّ النهايات يحددها الله وحده ولا أحد يعرفها غيره. لذا إذا مال المؤمن إلى أفكار ضدّ المسيح أو فقد إيمانه، فإن شمسه الداخلية تظلم وقمره لا يعطي ضوءه، لأن قلبه يفقد النور ويتحوّل إلى مملكة الظلمة، وتهوي كل مواهبه كالكواكب متساقطة من الحياة السماوية المقدّسة إلى هاوية الفساد، لأنّ الشمس السماوية تظلم أو تشرق ببهاءٍ بحسب الإيمان.
 
أخبـــارنــــا
 
رعيّة رأسمسقا :عيد القدّيسة بربارة  
 
ببركة ورعاية صاحب السيادة راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الاحترام تحتفل رعية رأسمسقا بعيد شفيعتها القديسة بربارة وفق البرنامج التالي:
- يوم الأربعاء 30/11/2011
خدمة صلاة "من عشيات صوم الميلاد" الساعة الخامسة مساءً.
- الجمعة 2/12/2011
صلاة الغروب الساعة الخامسة مساءً، ثم عرض تفسير ايقونة الميلاد يقدمه قدس الأب أثناسيوس شهوان الساعة الخامسة والنصف في قاعة الكنيسة.
- السبت 3/12/2011
الساعة الخامسة مساءً صلاة غروب العيد وكسر الخبزات وتبريك القمح والخمر والزيت، تخدمها جوقة الأبرشية، يلي الغروب توزيع القمح المسلوق على المؤمنين.
- يوم الأحد 4/12/2011 
صلاة سحر العيد الساعة الثامنة صباحاً يليها خدمة القداس الإلهي الساعة التاسعة صباحاً، ينقلها تلفزيون تيلي لوميار، ثم مائدة محبة في قاعة الكنيسة.
                                 حضوركم فرحٌ وبركةٌ لنا
                                    وكل عام وأنتم بخير
 
المعرض الميلادي لرعية بشمزين
 
برعاية صاحب السيادة الميتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الاحترام تعلن حركة الشبيبة الأرثوذكسية مركز طرابلس- فرع بشمزين عن المعرض الميلادي الرابع عشر.
يفتتح المعرض بصلاة الغروب يوم الجمعة الواقع فيه 2 كانون الأول 2011 الساعة 4.00 ويستمر لغاية الأحد الواقع فيه 11 كانون الأول 2011 في قاعة الكنيسة يومياً من الساعة 4:30- 8:00 مساءً والأحد بعد القداس.
 
احتفالات عيد القديس يوحنّا الدمشقي - معهد اللاهوت
 
برعاية وحضور صاحب الغبطة السّيّد البطريرك إغناطيوس الرابع يدعوكم معهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللاهوتي للمشاركة باحتفالات عيد شفيعه وفق البرنامج التالي:
- الخميس 1 كانون1 2011 ندوة حول تاريخ المعهد ورؤية الكنيسة الأنطاكية له، الساعة  الرابعة والنصف مساءً في قاعة المعهد.
- الجمعة 2 كانون 1 201 معرض للتصوير حول الدير والمعهد، الساعة الخامسة مساءً في قاعة المتحف في الدير.
-  أمسية تراتيل وأناشيد، الساعة السادسة مساءً في القاعة الكبرى في الدير.
- السبت 3 كانون 1 2011 صلاة الغروب مع الخبزات الخمس، الساعة السادسة مساءً في كنيسة السيدة، دير البلمند.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies