الكرمة - الأحد 6 تشرين الثاني 2011

 

 

 
 
الأحد 6 تشرين الثاني 2011   
العدد 45
الأحد 21 بعد العنصرة
اللحن الرابع    الإيوثينا العاشرة
 
 
6: بولس المعترف رئيس أساقفة القسطنطينية * 7: الشهداء ال/33/ المستشهدون في ملطية، لعازر العجائبي * 8:  عيد جامع لرئيسي الملائكة ميخائيل وغفرئيل * 9: الشهيد أونيسيفورس وبورفيريوس، البارة مطرونة، القديس نكتاريوس أسقف المدن الخمس، يوحنا اقصيلا، البارة ثاوكتيستي *10: الرسول أولمباس ورفقته، الشهيد أوريستس، القديس أرسانيوس الكبادوكي. * 11: الشهداء ميناس ورفقته، استفانيس، ثاوذورس الاسطوذيتي * 12:  يوحنا الرحوم رئيس أساقفة الاسكندرية، البار نيلس السينائي.  
 
الخوريَّة
 
الخوريَّةُ هي زوجة الكاهن. يوصيها الرسول بولس أن تكون "رصينة، غيرَ نمَّامة، مُتَقَشِّفَة، أمينة في كلّ شيء" (1 تيموثاوس 3: 11).
 
إن كان شابٌّ مؤمنٌ يعرف أنَّ زوجتَه لا تصلّي، وهي غير ملتزمة في الكنيسة، بل ثرثارة وتحبُّ التَّبَرُّجَ والمظاهِر الاجتماعيَّة الفارِغَة، فهذا الإنسان لا يصلُحُ لأن يصيرَ كاهناً. إنَّه يحتاج، إضافة إلى الصفات المذكورة أعلاه، أن تكون امرأته مِضيافَة، تعرفُ أن تدبِّرَ أولادَها وبيتَها حسناً لأنَّها واحدٌ مع زوجها، إن كان كاهناً. ويوصي الرسول الكاهنَ أن يكون مُضِيفاً للغرباء، يعرف أن يدبِّرَ شؤونَ بيتِه لكي يستطيع أن يعتنيَ بكنيسة الله (1 تيموثاوس 3: 5) 
 
*    *    *
هذا كلّه لا يعني أنَّ "الخوريَّة" مُقَيَّدَة في حياتها وتصرُّفِها. لا تفرضُ الكنيسة عليها أموراً تُقَيِّدُ زوجها الكاهن، وإن كان عليها أن تكون زوجة صالحة تُيَسِّرُ أحوال بيتها وأولادها حتى يَسْهُلَ انصراف رجلها إلى رعيَّته.
لا شكّ في أنَّه على الخوريّة أن تكون مستعدَّة كي تبقى أحياناً ساهِرَةً وحدَها في البيت دون أن تشعر بأنَّها مُهْمَلَة إذا انهمك الكاهن، فجأةً، بأمر المؤمنين. لذا، عليها في كثير من الأحيان أن تكون متوارية، كما هو الحال مع زوجة الطبيب، تشارك بصمت وخفر زوجَها رسالته، تشجّعه، تدعمه وتقوّي معنويّاته. كلّها صفات رهبانيَّة مبارَكَة، لأنّ الصفات الرهبانيّة هي صفات المسيحي الملتزم 
 
*    *    *
نرجو من الخوريّات أن لا يتدخّلنَ في ما لا يعنيهنَّ في أمور أزواجهنَّ وشؤون الرعيَّة. ليست هي كاهنة وأن كان عليها، في كثير من الأحيان، أن تساعد زوجَها الكاهِنَ في التَّعليم، في التَّرتيل وفي الأمور الإجتماعيَّة. الكتمان لأسرار الرعيّة فضيلة كبيرة عندها 
هذا، ومن المنصوح جدًّا أن تكون مثقَّفة، مواظِبَة على الصَّلاة والمطالعة الروحيّة، ما يقوّي زوجها ويسنده بطريقة مباشرة وغير مباشرة 
 
*    *    *
أخيرًا، أنصحها بشدّة، كما أنصح كلّ زوجة مؤمنة، أن تتمعّن في ما يقوله الكتاب المقدّس عن المرأة الفاضلة في سفر الأمثال، في الفصل الحادي والثلاثين. ولأهمِّيَّة هذا النَّصّ نورده تالياً بتصرّف قليل: "المرأة الفاضلة مَن يَجِدُهَا؟ ثمنُها يفوق الَّلآلئ. قلبُ رجلها يثقُ بها... تأتيه بالخير دون الشّرّ جميع أيام حياتها... تكون كسفنِ التَّاجِر تجلب طعامها من بعيد. تقوم في الليل. وتُعطي لبيتها طعاماً ... تنطِّقُ حَقْوَيْهَا بالقوّة وتُشَدِّدُ ذراعيها 
 
 
فلا يَنْطَفِئُ سراجُها في الليل... تَبْسُطُ كَفَّيْها إلى البائس وتَمُدُّ يَدَيْهَا إلى المسكين. لا تَخْشَى على بيتها من الثلج لأنَّ أهلَ بيتها جميعَهم لابِسون الحُّلَلَ.. رجلُها معروفٌ في الأبواب حيث يجلس بين شيوخ الأرض... تلاحِظُ طرق بيتها ولا تأكلُ خبزَ الكسل. يقوم بنوها فيغبِّطونها ورَجُلُها فيمدحُها... الحُسْنُ غرورٌ والجمالُ باطِلٌ، أمّا المرأةُ المتَّقيَةُ للرَّبّ فهي التي تُمْدَح".
                         
                                                                         +أفرام                                                                                                                                                                                                     
                                                            مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروبارية القيامة         باللحن الرابع 
 
إنّ تلميذاتِ الربّ تَعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجّدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
القنداق                        باللحن الثاني
 
يا شفيعةَ المسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيْرَ المرْدودة، لا تُعرضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحة، نَحْنُ الصارخين اليكِ بإيمانٍ: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدة الإلهِ المُتشفعةَ دائماً بمكرِّميك 
 
الرسالة:
غلا 2: 16-20
 
ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربُّ، كلَّها بحكمةٍ صنعتَ
باركي يا نفسي الربَّ
 
 
يا إخوة، إذ نعلم أن الإنسان لا يُبرَّر بأعمال الناموس بل إنما بالإيمان بيسوع المسيح، آمنَّا نحن أيضًا بيسوع لكي نُبَرَّرَ بالإيمان بالمسيح لا بأعمال الناموس، إذ لا يُبرَّرُ بأعمال الناموس أحدٌ من ذوي الجسد. فإنْ كنّا ونحن طالبون التبرير بالمسيح وُجدنا نحن أيضًا خطأة، أفيَكونُ المسيحُ إذاً خادماً للخطيئة؟ حاشا. فإني إنْ عدتُ أبني ما قد هدمتُ أجعل نفسي متعدِّياً، لأني بالناموس مُتُّ للناموس لكي أحيا لِله. مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه في إيمان إبنِ الله الذي أحبّني وبذل نفسه عنّي.
 
الإنجيل:
لو 8: 41-56 (لوقا 7)
 
في ذلك الزمان، دنا إلى يسوعَ إنسانٌ اسمُه يايرُسُ، وهو رئيسٌ للمجمع، وخرّ عند قدمي يسوع، وطلب إِليه أن يدخل إلى بيته، لأنّ له ابنةً وحيدة لها نحوُ اثنتي عشْرَة سنة قد أشرفت على الموت. وبينما هو منطلقٌ كان الجموع يزحمونه. وإنّ امرأةً بها نزفُ دمٍ منذ اثنتي عشْرَة سنة، وكانت قد أنفقت معيشتَها كلَّها على الأطبّاء، ولم يستطعْ أحدٌ ان يشفيَها، دَنَت من خلفه ومسّت هُدبَ ثوبه، وللوقت وقف نزفُ دمِها. فقال يسوع: "من لمسني؟" وإذ أنكر جميعُهم قال بطرسُ والذين معه: يا معلّم، إنّ الجموعَ يضايقونك ويزحمونك. وتقول من لمسني؟ فقال يسوع: "إنّه قد لمسني واحدٌ، لأني علمت أن قوّة قد خرجت منّي". فلمّا رأت المرأة أنها لم تخْفَ جاءت مرتعدة وخرّت له وأخبرت أمام كلّ الشعب لأيّة علةٍ لمسته وكيف برئت للوقت. فقال لها: "ثقي يا ابنةُ، إيمانُك أبرأكِ  فاذهبي بسلام". وفيما هو يتكلّم جاء واحدٌ من ذوي رئيس المجمع وقال له: إنّ ابنتَك قد ماتت فلا تُتعبِ المعلّم. فسمع يسوع، فأجابه قائلاً: لا تخَفْ، آمن فقط فتبرأَ هي. ولمّا دخل البيت لم يدَع أحداً يدخل إِلاّ بطرسَ ويعقوبَ ويوحنّا وأبا الصبيّة وأمّها. وكان الجميع يبكون ويلطمون عليها. فقال لهم: لا تبكوا، إنّها لم تمت ولكنها نائمة. فضحكوا عليهِ لِعِلْمِهم بأنّها قد ماتت. فأمسك بيدها ونادى قائلاً: يا صبية قومي. فرجعت روحُها في الحال. فأمر أن تُعطى لتأكل. فدهش أبواها، فأوصاهما أن لا يقولا لأحدٍ ما جرى 
 
المجرِّب
 
 من المسلّماتِ الإيمانيّة التي يجبُ أن لا نساومَ عليها أنَّ اللهَ ليس سببًا للموت وللشرّ "الله ما صنع الموت" (حك1، 13) . مصدرا الموتِ والشرِّ هما: 1- إبليس، "ولمّا كان الأبناءُ شركاءَ في اللحم والدم، شاركهم هو فيهما أيضًا ليقضيَ بموته على ذاك الذي له القدرةُ أن يُميتَ، أعنَي به إبليس" (عب2، 14) 2- الإنسانُ الذي أساءَ استخدامَ صورةِ اللهِ فيه المتمثلةَ في حرّيته في أن يسلكَ مع الله أو ضدَّه. "فالبشرُ، عندما أعرضوا عن الأبديّاتِ وتوجّهوا، متجاوبين مع الشيطانِ، إلى عالمِ الفسادِ، غدوا هم أنفسُهم سبباً لفسادِهم بالموت" (أثناسيوس الكبير)،
* سببُ انحرافِ الإنسان عن الحياةِ والخيرِ هو استجابتُه للمجرِّب. 
والمجرِّبُ هو الشيطان، إِمّا بطريقةٍ مباشرةِ أو غير مباشرة من خلال خضوعهِ لأدواتِه ولمغرِياتِ العالمِ الساقطِ البعيد عن الله. هو الذي جَرَّبَ الإنسانَ الأوّلَ في عدْنٍ، والإنسانَ الثاني الجديدَ، يسوعَ، في بريّة الأردن. هو الذي تكلَّم بلسانِ بطرس عندما رفض هذا الأخيرُ نبوءةَ يسوعَ عن صلبه وموتِه قائلاً له: "حاشَ لك يا ربُّ هذا المصير". أجابَه الربُّ "سرْ خلفي يا شيطان..." (متى 16، 23) وهو الذي دخلَ في يهوذا ليُسلِمَه (لوقا 22، 3 – يوحنا 13، 2).
 علّمتْ الكنيسةُ، من خلالِ الكتابِ المقدسِ والآباء القدّيسين، أنّ الشيطانَ كائنٌ مخلوقٌ حرٌّ، شريرٌ، لا بطبيعتِه بل بحسب إرادته وفعله وهو، كما الإنسانُ، قادرٌ على العملِ ضدَّ الله وتدبيره الخلاصيّ. يقول الأب رومانيذيس "في اللحظة التي تزول فيها حرّية الشرّ في العالم يصبح اللهُ، تلقائياً، سبباً للشرور. ليس الشيطانُ، كما الموتُ، أداةً للغضب الإلهي ضدّ الإنسانِ العاصي لله. وليسا أدواتٍ للعدل الإلهيّ. من يقول أنّ اللهَ يستخدمُ الشيطانَ وشرورَه لتأديبِ الناسِ يحاولُ أن ينصّبَ نفسَه مدافعاً عن قوّةِ الله وقدرتِه الكلّية. حرّيةُ كائنٍ مخلوقٍ لا تنتقصُ من قدرة الله، وهذه الأخيرة لا تكون على حسابِ حرّية الكائنات ولا على حسابِ حرّية الشيطانِ ذاتِه. قدرتُه الكليّة تكمن في اكتفائيّته وتعاليه وعدم خضوعِه للحاجة والمنفعة.
فالشيطانُ والشرُّ لن يُبادا بالكليّة إلاّ في يومِ الدينونةِ الأخير. يحاربُ الربُّ، الآن، الشرَّ ليس بطرقِ هذا الأخير أو بإبطال حريّة الكائنات، بل بطول أناتِه ومحبته وبرِّه. وهذا ما قامَ به على الصليبِ حين وطئ الموتَ بالموت، بموته هو لا بموت الآخرين ومرضِهم وعذاباتهم. لا يزالُ الشيطانُ والبشرُ المتعاونون معه محاربين أشدّاء للهِ والإنسانِ "وكان منذ البدء مهلكاً للناس" (يو 8، 44) ولا يزال الله ، بعد أن انتصرَ عليه في الصليبِ والقيامةِ، يحاربُ أعمالهِ وينتصرُ عليه في أبراره "وإنّما ظهرَ ابنُ الله ليُحبِطَ أعمالَ إبليس" (يوحنا 3، 8).
* بحسب شواهدِ الفكر اليهوديّ، أيّامَ المسيح، والفكر المسيحيِّ في القرون الأولى، فإنّ الشياطين ليست فقط سبباً للموت بل، أيضًا، سبباً للأمراض، كما في حالةِ المرأةِ القوساءِ (لوقا 13، 10-17) "هذه ابنةُ إبراهيم ربطها الشيطانُ منذ ثماني عشرة سنة، أفما يجبُ أن تُحَلَّ من رُبُطِها يومَ السبت؟" وقد اظهرَ الكتابُ أنّ شفاء الأمراضِ وإقامةَ الموتى وإصلاح كلِّ العاهات الجسدية من عمى وصمم وشلل وغيرها هي من علاماتِ مجيء مسيّا المخلّص وتالياً بدايةٌ لمجيء الملكوتِ وتراجُعٌ لسلطة الشيطان في العالم (لوقا 7، 18-23. متى 11، 2-6).
* لذا يجب ان نكونَ حذرين في ردّنا الأمراض والعاهات والمصائب إلى الله بحجّة المقولة الشعبيّة " إنّ الله يجرّب مؤمنيه". قبولُنا بهذا الرأي يجعلُنا مؤيّدين، بوعي أو بدون وعي، لتعليم حاربَه آباؤنا القدّيسون على مدى العصور، وهو أنّ الموتَ والشيطان هما أداتان بيدِ الله الكليِّ القدرة، يستخدمُهُمَا لمعاقبةِ الإنسان ولصالح مؤمنيه وخيرِهم. مقولةٌ كهذه سادت في الغرب وأدّت إلى انحرافاتِ ليس فقط في الفكرِ اللاهوتيِّ بل، وبحسب طبيعةِ الأمورِ، في السلوك الإنسانيّ تجاه الله وتجاه الإنسان، ليست الماكيافيليّةُ إلا نموذجاً عنها. سلوكٌ يشرِّعُ استخدامَ كلِّ شرٍّ في سبيلِ تحقيق هدفٍ يُنعتُ بالخيّر 
 
الغاية تبرّر الوسيلة
 
  ألم يكنْ إحراقُ الهراطقةِ في الغرب، وهم أحياءٌ، وسيلةً لتطهيرهم من خطيئتهم المزعومةِ ومن سلطةِ الشيطانِ عليهم. ألم تستخدم الكنيسةُ، حينَها، النارَ والسيفَ والألمَ والموتَ وأقبح الأمور لغاية اعتبروها من أسمى الغايات: خلاص الهرطوقي وتطهيرُه ليدخلَ الجنّة.
*الفرقُ شاسعٌ بين القول أنَّ الشيطان يجرّبُنا وأنّ الربّ، وقد جُرِّبَ هو أيضًا بها لينقذنا منها، يُعينُنا في أن لا ندخل في التجربة "ولا تدخلْنا في تجربة"، أي أن لا نخضعَ لها فتقودَنا إلى الهلاكِ، بل أن نستثمرَها، بنعمةِ الله وعونِه، لبلوغِ مراتب القداسةِ وننجوَ من مكائدِ الشرّير "لكن نجّنا من الشرير". الفرقُ شاسعُ بين هذا القولِ القويم وبين أنَ ننسُبَ التجاربَ والمآسي والأمراضَ والآلامَ إلى الله، فنتمثَّلَ بإلهٍ كهذا ونبّررُ سلوكَنا الشرّير تجاه من لا نستلطفُ ولا نحبُّ، أو نرتاحُ لضرٍّ يُصيبُه لم نتمكّنْ نحن من إلحاقه به.
الشيطان هو المجرِّبُ، واللهُ هو المُنقِذُ من التجارب بتآزر الإنسان معه.
 
أخبـــارنــــا
 
رعيّة بشمزين
 
يسرّ مجلس رعيّة بشمزين دعوتكم للمشاركة في محاضرة يلقيها قدس الأب د. أنطوان ملكي بعنوان "أمان الاتصالات للأولاد" (مشاكل ووقاية على الإنترنت والخَلَويّ) وذلك نهار السبت 12/11/2011 الساعة السادسة مساء بعد صلاة الغروب التي تبدأ الساعة الخامسة في قاعة القدّيس جاورجيوس – بشمزين / بيت الحركة.
- وكذلك تقيم رعيَّة بشمزين سهرانية بمناسبة عيد القديس نكتاريوس أسقف المدن الخمس مساء الجمعة الواقع في 11 تشرين الثاني 2011 الساعة 5.00 في كنيسة القدّيس جاورجيوس- .بشمزين.
 
مسابقة الميلاد
 
تنظم مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس موقع الإنترنت والعمل البشاري  مسابقة الميلاد (لطلاّب صفي الثامن أساسي والتاسع أساسي). يُعلن عن الفائزين خلال حفلة تعلن في حينها حيث سيتم قراءة نصوص ومشاهدة عروض مراتب الثلاثة الأول بحضور راعي الأبرشية المتروبوليت أفرم (كرياكوس) وجميع المشتركين.
موضوع المسابقة: من هو يسوع؟
على المشتركين اختيار إحدى المسابقتين أدناه.
1- نصّ لا يتعدى الخمسة عشر سطراً يصف المتسابق من خلاله من هو يسوع 
يشرح فيه المتسابق من هو يسوع (slides) لا يتعدّى الخمسة عشر (power point) على الـ ( slides show) ٢- عرض 
   
Webmaster @ archtripoli.org تسلَّم الموادّ إلى الإيبوذياكون برثانيوس (أبو حيدر) في المطرانية، أو تُرسل إلى 
آخر مهلة لإرسال الموادّ 12 كانون الأول 2011 
 
 
المركز الرعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي
 
ضمن سلسلة الأحاديث حول موضوع السنة "الحياة الروحية للإنسان المعاصر: مقاربة آبائية".
يسر مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس دعوتكم للمشاركة في محاضرة حول "الإعتراف والإرشاد الرّوحي" يلقيها قدس الأرشمندريت بندلايمون (فرح) رئيس دير سيدة حماطورة- كوسبا وذلك مساء الجمعة الواقع فيه 18 تشرين الثاني 2011. يبدأ اللقاء بصلاة الغروب في كنيسة القديس ديمتريوس- كوسبا عند الساعة الخامسة مساءً، ويليها محاضرة للشبيبة عند الساعة السادسة مساءً في قاعة جمعيّة وكشافة جنود الإيمان الأرثوذكسي- كوسبا (قرب دير القديس ديمتريوس)  

 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies