الكرمة - الأحد 18 أيلول 2011

 

 

 

 
الأحد 18 أيلول 2011   
العدد 38
الأحد بعد رفع الصليب
اللحن الخامس      الإيوثينا الثالثة
 
18: أفمانيوس العجائبي أسقف غورتيني. * 19: الشهداء طروفيموس وسبّاتيوس ودوريماذُن. * 20: الشهداء افسطاثيوس وزوجته ثاوبيستي وولداهما أغابيوس وثاوبيستوس *21: وداع عيد الصليب، الرسول كدراتس، النبي يونان * 22: الشهيد في الكهنة فوقا أسقف سينويي * 23: الحبل بيوحنا المعمدان.  *24: القديسة تقلا أولى الشهيدات والمعادلة الرسل، البار سلوان الآثوسي
 
الصليب 
 
في عيد  رفع الصليب وجدت الملكة هيلانة عدة صلبان في المقبرة.  البعض لا ينتبهون إلى أنه يوجد صلبان كثيرة ولكن الذي نصلي من أجله هو نفسه الذي صلب معه اثنان
 
نحن نؤكد على صليب المسيح، صليب الرب يسوع فقط لأن الرب يسوع لا تجده مرفوعاً على كل الصلبان. ولكننا نحن عندما نذكر الصليب فإننا حتماً نذكر المصلوب. هذا شيء مهم جداً. لذلك إذا سألتم لماذا الصليب عندنا مهم جدا؟ فقولوا بأنه كما أن العذراء مهمة بابنها لأنه هو القصد ولأنه هو المخلص وهي أم المخلص، كذلك الصليب نحن نكرمه لأن المسيح صلب عليه. يجب أن ننتبه فالموضوع ليس موضوع زينة يجب أن تكون من ذهب أو ماسٍ وغير ذلك، فهذا كله لا قيمة له وليس هو الموضوع. يجب أن ننتبه كثيراً لهذه الأمور. عندما نذكر المصلوب نذكر الذي أتى ليقدم ذاته عنا. رأى أنه خلق العالم ولكن كأن هذا العالم فيه غلط، ماذا حل بهؤلاء الناس. يكادون أن يأكلون بعضهم، يقتلون بعضهم، ويتضاربون ويسرق الواحد منهم الآخر. لماذا يوجد الشر في هذه الدنيا؟ فرأى أن ينزل هو حتى يكون الطبيب ملازماً المرضى لكي يطببهم ولا يكتفي بالكلام معهم من بعيد. نزل، وهنا لم يترك شيئاً لم يقدمه لنا. الرب يسوع لم يكن عنده بيت، ولا نعرف ماذا كان يلبس، وما إذا كان يضع على جسده قميصاً، ومن     المؤكد أنه لم يكن ينتعل في قدميه كما ننتعل نحن، وقد يكون قد سار حافي القدمين كما يسير الكثير من الناس اليوم، ومن ثم قال يا أبي السماوي إن أغلى شيء أعطيتني إياه هو الروح، وروحي أنا أهبها لهذا الشعب، وأطلب منك عندما يقولون لك أبانا أن تفتح أذنيك وتسمع لهم. وبشفاعة الرب يسوع فالله الآب عندما ندعوه أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك فهو يسمع لنا. هذه هي الحقيقة ويجب أن نأخذها بكل جدية. يخرج الإنسان من ذاته. الرب يسوع خرج من ذاته. لأنه كم من إنسان لا تبدأ الحديث معه إلا ويبدأ بالكلام على نفسه أنا كذا وكذا. يوجد أناس مرضى بأنفسهم، يظنون أنهم إذا أكلوا أن الدنيا كلها أكلت وإذا شبعوا يشبع العالم كله... وهذا غير صحيح. إنه وَهْمْ.
 
أريدكم أن تعرفوا أنه في عيد الصليب خرج الرب يسوع من ذاته كلياً. ولم يترك لذاته شيئاً. الصليب معناه إعطاء كل شيء وأن لا يترك الإنسان لذاته شيئاً. والذي يحبّ حبّاً صحيحاً هو ذاك الإنسان الذي لا يقيم حسابات كيف سيعطي. ونحن مطلوب منا أن يكون هذا الشيء عندنا.
ويل لنا عندما لا نعرف أن نحبّ أحداً. يكون واحدنا آنذاك كقطعة حديد، قطعة خشب لا بل أقل من ذلك. فعسى أن ينوّرنا الله لكي نعرف لماذا نعيّد. نحن لا نعيّد لموتى ولا نعيّد لكائن مثلنا، إننا نعيّد لذاك الذي أعطانا كل شيء حتى لا نتوانى عن تقديم أنفسنا لبعضنا 
 
                                                                    الأسقف +
                                                                  غطاس  هزيم                                                                              
 
 طروبارية القيامة                  باللحن الخامس  
 
لنسبِّحْ نحن المؤمنينَ ونسجدْ للكلمة المساوي للآبِ والرّوح في الأزليّة وعدمِ الإبتداء، المولودِ من العذراءِ لخلاصنا. لأنّه سُرَّ بالجسد أن يعلوَ على الصليبِ ويحتملَ الموت، ويُنهِضَ الموتى بقيامِته المجيدة.
 
طروبارية عيد رفع الصليب         باللحن الأوّل
 
خلِّص يا ربّ شعبَكَ وبارك ميراثك، وامنح عبيدَكَ المؤمنين الغلبة على الشرير، واحفظ بقوة صليبك جميعَ المختصيّن بك
 
قنداق عيد رفع الصليب            باللحن الرابع
 
يا من ارتفعتَ على الصليبِ مختاراً أيّها المسيحُ الإله، امنح رأفتكَ لشعبك الجديدِ المسمّى بك، وفرِّحْ بقوّتك عبيدكَ المؤمنين، مانحاً إياهُمُ الغلبةَ على مُحاربيهم. ولتكن لهم معونتُكَ سِلاحاً للسّلامة وظفَراً غيرَ مقهور
 
الرسالة:
غلا 2: 16-20
 
 
ما أعظم أعمالكَ يا ربُّ! كلَّها بحكمةٍ صنَعتَ.    
باركي يا نفَسي الربّ
 
يا إخوة، إذ نعلم أن الإنسان لا يُبرَّرُ بأعمال الناموس بل إنما بالإيمان بيسوعَ المسيح، آمنَّا نحن أيضاً بيسوعَ لكي نُبَّررَ بالإيمان بالمسيح لا بأعمال الناموس، إذ لا يُبرَّرُ بأعمال الناموس أحدٌ من ذوي الجسد. فإنّ كنّا ونحن طالبون التبريرَ بالمسيح وُجدنا نحن أيضاً خطأة، أفيَكونُ المسيح إذاً خادماً للخطيئة؟ حاشا. فإني إنْ عدتُ أبني ما قد هدمت أجعلُ نفسي متعدّياً، لأني بالناموس مُتُّ للناموس لكي أحيا لله. مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا أنا بل المسيحُ يحيا فيَّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه في إيمان إبن الله الذي أحبّني وبذل نفسه عني.
 
الإنجيل:
مر 8: 34-38، 9: 1
 
قال الربُّ: من أراد أن يتبعَني فليكفُرْ بنفسِه ويحمِلْ صليبَهُ ويتبَعْني. لأنَّ من أراد أن يخلِّصَ نفسه يُهلكها، ومن أهلك نفسه من أجلي من أجل الإنجيل يخلِّصها. فإنه ماذا ينتفع الإنسانُ لو ربح العالم كله وخسر نفسه، أم ماذا يعطي الإنسانُ فداءً عن نفسه؟ لأن من يستحي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحي به ابنُ البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القديسين. وقال لهم:  الحقَّ أقول لكم إن قوماً من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتى يَروا ملكوتَ الله قد أتى بقوَّة.
 
في الإنجيل
 
إنجيل اليوم هو للأحد بعد عيد رفع الصليب. هذا الإنجيل يصدم من يسمعه. الرّبّ يطلب من الذين يريدون اتّباعه أن يكفروا بأنفسهم وأن يحملوا صليبهم.لا شكّ في أنّ الإنسان الذي قرأ هذا المقطع قد يشعر بأنّ المسيحيّة غريبة عن منطق العالم وأنّ المسيح يطلب ما هو غير منطقيّ. إنسان اليوم، بخاصّة، هذا الأمر يُعثره كثيرًا لأنّه صار ممتلئًا من ذاته لدرجة أنّه يرى ذاته محور الوجود.
 
    سقطة آدم الأوّل كان سببها أنّ آدم أراد أن يحتكر الوجود في ذاته دون أن يكون لله وجود في حياته. بكلمة أخرى، أراد آدم الجدّ الأوّل للبشرية أنّ يكون هو كلّ الوجود ومعناه. لذلك، وقع في عبادة الذات وتأليه نفسه. هذا ما نجده في الديانات الوثنيّة التي كانت تعبد المخلوقات والملوك والأباطرة. هذا، أيضًا، نجده في الفلسفات المعاصرة الوجوديَّة وغيرها التي تجعل الإنسان نهاية الوجود وغائيّته. هذا ما نسمّيه الدهريّة في التعاطي مع الإنسان والوجود.
 
    في المقابل، تقول المسيحيّة بأنّ الإنسان هو محور الخليقة وبأنّ الخليقة كلّها وُجِدَت من أجله، لا بل أكثر من ذلك، تقول بأنّ الإنسان هو كون مصغَّر (microcosmos) يحوي كلّ الوجود المخلوق، المنظور وغير المنظور، في ذاته. الإنسان هو غاية الجود كلّه.
 
    الفرق بين المسيحيّة والدهريّة هو هذا: أن الله هو الإله والخالق، هو مُنْشِئ الوجود وهو مصدره. غاية الإنسان أن يصير مثل الله، أن يتألّه. خسر الإنسان معنى حياته وإمكانية تحقيقها لمّا عبد ذاته. أتى المسيح وأعاد للإنسان إمكانيّة تحقيق مشروع الله لحياته إذ أطاع الله وكفر بذاته لمّا أسلم ذاته كلّيًّا لله. من هنا طريق تحقيق معنى وجودنا هو أن نسلك على غرار المسيح، أن نحمل صليبنا، أن نعبد الله أي أن نكفر بعبادة ذاتنا، أن نخسر العالم الساقِط أي أن نحيا كخليقة جديدة لديها حاجات جديدة هي الاغتذاء من الله الذي هو الحياة. هذه الخليقة الجديدة تعيش بحسب "فكر المسيح" ولا تخجل من الشهادة لاسمه بالحبّ وبذل الذات. من يتبع المسيح هو عكس "هذا الجيل الفاسق الخاطئ"، إنّه إنسان ذاق ورأى "ملكوتَ الله قد أتى بقوَّة". إنّه إنسان آخِرِيّ (eschatologique)  يحيا إنطلاقًا من خبرة تذّوق نعمة الحياة الأبدية التي هي جوهر الحياة الآخِرة. هو مصلوب في العالم وقائم على الرجاء بخبرة الحياة الأبدية المتنزّلة عليه من صليب الرب وقيامته.
 
 موائد المحبة
 
في الرسائل، كما في النصوص المسيحية القديمة، إشارات عديدة إلى موائد المحبة التي كانت تُسمّى "أغابي"، أي محبة. فالرسول بولس في نشيد المحبة الوارد في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول "وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي، وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا" مشيراً إلى عادة قديمة كانت منتشرة بأن تُقام موائد مشتَرَكة هدفها الأول أن يُطعِم الأغنياءُ الفقراءَ. من هنا أنّ الرسول في الرسالة نفسها (20:11-34) يحذّر الكورنثيين من أنّ مجرّد الاجتماع للأكل ليس عشاءَ الرب، أي المناولة، ولا ينبغي لهم أن يكتفوا بهذه الموائد بل أن يأكلوا في بيوتهم. فالظاهر، بحسب مفسّري الرسائل، أنّ العادة كانت أن يجلب كلّ واحد طعاماً من بيته ليأكلوا معاً، ما أدّى مع الوقت إلى تحوّل هذه الممارسة إلى مجرّد نشاط اجتماعي قوامه الأكل والشرب وصار الأغنياء يتباهون على الفقراء، ما أدّى إلى شقاقات استدعت أن يكتب الرسول ما كتب. بدورهما الرسولان بطرس (الرسالة الثانية 13:2) ويهوذا (12) يشيرون إلى اشتراك الفاسقين والزناة في هذه الموائد وكأنّهم بكلامهم يضعون حدوداً أو قوانين لتنظيمها.
 
ومن بعد الرسل، تطرّق إلى الكلام على موائد المحبة قديسون وكتّاب كنسيون عديدون، وذلك لأنّ هذه الممارسة كانت عرضة للانحراف في عدّة مناسبات وأشكال. فالقديس إغناطيوس الأنطاكي يشير إليها مشدّداً على عنصر المحبة فيها أكثر من الأكل والشرب. ترتليانوس يشير إليها متحدّثاً عن فصلها عن القداس الإلهي والمناولة. والظاهر تاريخياً من تلك الفترة أنّ موائد المحبة صارت تُقام مساء اليوم الذي يُقام فيه القداس صباحاً. إقليمس الإسكندري ميّز بين مائدة المحبة والموائد ذات الطابع المترَف، وانتقد البذاءة التي كانت ترافقها أحياناً. أمّا أوغسطين فيشير إلى أنّ هذه العادة التي كان يعرفها في بلاد منشئه، في أفريقيا الشمالية، كانت قد توقّفت في إيطاليا قبل وصوله إليها. لهذا، فإن القوانين الكنسية تطرّقت إلى هذه الموائد وحذّرت من تحويلها إلى مناسبات للترف أو للطمع أو للشراهة، فمنعَت على الإكليروس أن يأخذوا منها إلى بيوتهم كما منعَت إقامتها في الكنائس (أي ضمن مبنى الكنيسة)، وشددت على ضرورة الحفاظ على طابع المحبة وصورتها وعدم تحويل هذه الموائد إلى مجرّد مناسبات اجتماعية.
 
إن هذه العودة إلى التقليد، في ما يتعلّق بموائد المحبّة، ضرورية بسبب ضعف النفس البشرية. فهذه العادة منتشرة اليوم في كنائسنا، حتّى أن بعض الرعايا حوّلتها إلى نشاط دوري إذ تجتمع الرعية بعد كلّ قداس وتتشارك في فنجان قهوة أو أكثر. من هنا ضرورة التنبّه إلى أن هذا الاجتماع المبارَك والمطلوب في هذا الزمان المثقَل بالأعمال والانشغالات، ينبغي ألاّ يتحوّل إلى لقاء اجتماعي يغني الإخوة عن زيارة بعضهم البعض، ولا أن يكون فرصة للتباهي أو للتسابق في ما يحضّر هذا الأخ أو هذا المجلس، بل أن يكون لقاء محبة وافتقاد، للفقير فيه نفس مرتبة الغني وموقعه وكرسيه وكرامته. ومن هنا أيضاً ضرورة أن لا تصير هذه الموائد هدفاً بذاتها خاصةً متى كانت الظروف غير سانحة لأسباب مادية أو غير مادية. ولأنّه لا يجوز تقييم هذه الموائد بمقاييس المجتمَع، ينبغي ألاّ تُقام في أوقات لا تراعي الأصوام والترتيبات الكنسية. فالكنيسة تعلّم عن الصوم استعداداً للمناولة، لذا لا يليق إقامة موائد المحبة بعد غروب السبت أو العيد فيما يُقام القداس في اليوم التالي، كما لا يليق بألاّ تُراعى الأصوام في أنواع المآكل المقَدَّمة. 
يدعونا الرسول بولس لأن تكون أعمالنا بلياقة وترتيب. وبَدْء اللياقة هو احترام تعليم كنيستنا وتقليدها، وما سبب وجود القوانين في الكنيسة إلاّ لوضع الترتيب الذي ينبغي اتّباعُه في كلّ شيء، وخاصّة في أمور الجماعة ومنها موائد المحبة.
 
 أخبارنا 
 
  العشاء السنوي لرعية المنية
 
برعاية صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام تقيم رعية المنية عشاءَها السنوي الثاني الذي يعود ريعه لأجل إنجاز أعمال بناء القاعة العامة وملحقاتها في الطابق الأرضي من دار الرعية.
في مطعم الأوكتاغون- كفرحزير الكورة.
وذلك مساء السبت الواقع فيه 1 تشرين الأول 2011 الساعة الثامنة مساءً.
سعر البطاقة: 50$ للشخص الواحد.
للإستعلام الاتصال بكاهن الرعية الأب نقولا الرملاوي (370068/03)
 
رعية كفرصارون: عيد القدّيسة تقلا
 
لمناسبة عيد القديسة تقلا المعادلة الرسل تحتفل رعية كفرصارون بعيد شفيعتها في كنيسة القديسة تقلا وفق البرنامج التالي: مساء الخميس الواقع فيه 22 أيلول صلاة البراكليسي الساعة السادسة، ومساء الجمعة الواقع فيه 23 أيلول 2011 صلاة غروب العيد وتبريك الخبزات الخمس والقمح والخمر والزيت الساعة السادسة، ونهار السبت الواقع فيه 24 أيلول قداس العيد الساعة الثامنة والنصف صباحاً.
 
مخاطر الألعاب الإلكترونية
 
بعد دراسات كبيرة قام بها الكثير من علماء الاجتماع في أوروبا حول مخاطر الألعاب المخصصة للأولاد على الإنترنت وصلوا إلى إبراز المساوئ التي تسببها هذه الألعاب على ذهن الأولاد ومخيلتهم  وسلوكهم ضمن داخل العائلة نفسها ومع الآخرين.
 
وأكبر هذه المساوئ أنهم يصبحون عنفيين وغير متقبلين للغير ومنطوين على أنفسهم وعدائيين، في ردة فعلهم، عدا إضعاف المخيلة عندهم وضرب الإحساس الفني وأحاسيسهم على مختلف الأصعدة.  وقد أعلنت وزارة التربية في كل من فرنسا والنمسا والنروج أنها ستقوم بحملة كبيرة لمنع هذه Call of duty  و Warcraft الألعاب عن الأولاد وتحذير الأهالي منها وقد أتت النسبة أن 3/5 من الأولاد يلعبون بها وبالأخص  الألعاب المضرة والمسيئة جداً  والمنتشرة بشكل كبير جداً


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies