الكرمة - الأحد 4 أيلول 2011

 

 

 

الأحد 4 أيلول 2011
العدد 36
الأحد 12 بعد العنصرة
اللحن الثالث      الإيوثينا الأولى
 
 
*4: الشهيد بابيلا أسقف إنطاكية وتلاميذه الثلاثة، النبي موسى معاين الله. * 5: النبي زخريا والد السابق      
*6: تذكار أعجوبة رئيس الملائكة ميخائيل في كولوسي. * 7: تقدمة ميلاد السيّدة، الشهيد صوزن، البارة كاسياني *8: ميلاد سيدتنا والدة الإله الفائقة القداسة. *9: تذكار جامع لجديّ الاله يواكيم وحنّة، الشهيد سفريانوس. 
*10: الشهيدات مينوذورة وميتروذورة ونيمفوذورة.
 
في ميلاد والدة الإله
 
تعيِّدُ الكنيسة المقدَّسة في الثامن من أيلول لعيد ميلاد والدة الإله.
في قنداق العيد نسمع ما يلي: "إنَّ يواكيم وحنّة من عار العقر أُطلقا. وآدم وحواء من فساد الموت، بمولدك المقدَّس ياطاهرة، أٌعتقا ...".
وتقول طروبارية العيد: "ميلادُكِ يا والدة الإله قد بشَّر بالفرح كلَّ المسكونة. لأنّه منكِ قد أشرق شمسُ العدل المسيحُ إلهنا. فحلَّ اللعنةَ ووهب البركة وأبطل الموت ومنحنا حياة أبديّة".
 
*          *          *
 
المسيح هو فرحنا وخلاصنا وحياتنا. والدة الإله مريم هي جواب البشريَّة، المعطوبة بالسقوط، على نداء الله للخلاص، والتي افتداها المسيح بموته وقيامته.مريم هي قمّة البرّ في العهد القديم الذي في الناموس لأنّ النعمة لم تكن بعد، إذ "الناموس بموسى أعطي وأمّا النعمة والحقّ فبيسوع المسيح قد حصلا" (يو 1).
مريم الطفلة تربّت في عائلة أبرار، نقلوا إليها حبّ  الله. يواكيم وحنّة ومريم رمز للعائلة التي على قلب الله، لأنّ الثمرة هي أشخاص مكرّسون كلِّيًّا لله، وعائلة هاجسها الحياة في الله.
مريم باكورة البشر الذين تلقّوا وتذوّقوا نعمة الله، لأنّها يوم حبلت بابن الله حفظتها نعمة الروح القدس وطهّرتها من كلّ ضعف حتى تستطيع أن تقبل في حشاها الإله المتجسّد منها.
 
*          *          *
 
نفرح بميلاد مريم لأنّها تدلّنا على المسيح المخلّص بشخصها كنموذج للإنسان المؤمن. كلّ مسيحي يجب أن يكون مريميًّا، أي حاملاً للمسيح في أحشائه ومادًّا ووالدًا إيّاه في العالم.
الله اختارنا كما اختار مريم من الحشا لنكون له شهودًا بحياتنا. العقر في العهد القديم كان عارًا ولعنة لأنّ المرأة أو الرجل اللذين لا نسل لهما لا إمكانية لهما أن يأتي منهما المخلّص المنتَظَر. العقم الحقيقي، كما نفهم من العهد الجديد، هو العقم الروحي أي أن لا يكون الإنسان قادرًا على ولادة المسيح في العالم، على إظهار وجهه في حياته وعلى مدِّه في العالم. حينها يخسر هذا الإنسان الخلاص المنتَظَر والحياة الأبديّة.
 
بداية الطريق حفظ الوصية محبّة بالله...
 
طروبارية القيامة                      باللحن الثالث
 
لتفرحِ السماويّات، ولتبتهجِ الأرضيّات، لأنّ الربَّ صنعَ عِزًّا بساعدِه، ووطِئَ الموتَ بالموتِ، وصارَ بكرَ الأموات، وأنقذَنا من جوفِ الجحيم، ومنح العالم الرحمةَ العُظمى.
 
قنداق تقدمة ميلاد السيدة         باللحن الرابع
 
إن المسكونة، بمولدكِ الموقَّر، تتزَّين عقليًّا بزينة الروح غير الهيولي، فتهتفُ نحوكِ بسرورٍ قائلةً: إفرحي أيتها العذراءُ يا فخرَ المسيحيين.
 
الرسالة:
1 كو 15: 1-11
 
رتّلوا لإلهنا رتّلوا
يا جميع الأممِ صفِّقوا بالأيادي
 
يا إخوةُ، أعرّفكُم بالإنجيل الذي بشَّرتُكم بهِ وقَبِلتُموهُ وأنتمُ قائمون فيهِ وبهِ أيضًا تخلُصون بأيّ كلامٍ بشَّرتُكم بهِ إن كنتم تذكرون إِلاَّ أن تكونوا قد آمنتُم باطلاً. فإني قد سلَّمتُ اليكم أوّلاً ما تَسلَّمتُهُ هو أنَّ المسيحَ مات من أجل خطايانا على ما في الكُتب وأنَّهُ قُبِرَ وأنَّهُ قامَ في اليوم الثالثِ على ما في الكُتب وأنَّهُ تراءى لصَفا ثمَّ للاثني عَشَر، ثمَّ تراءَى لأكثر من خمسِ مئةِ أخٍ دفعَةً واحدةً أكثرهُم باقٍ إلى الآنَ وبعضُهم قد رقدوا ثمَّ تَراءَى ليعقوبَ ثمَّ لجميع الرسل، وآخِرَ الكل تَراءى لي أنا أيضًا كأنَّهُ للسِقط، لأني أنا أصغَرُ الرسُل ولستُ أهلاً لأنْ أُسمَّى رسولاً لأني اضطهدتُ كنيسة الله، لكني بنعمةِ الله أنا ما أنا. ونعمتُهُ المعطاةُ لي لم تكن باطلةً بل تعبتُ أكثرَ من جميعهم. ولكن لا أنا بل نعمةُ اللهِ التي معي. فسَواءٌ أنا أم أولئك هكذا نكرِزُ وهكذا آمنتُم.
 
الإنجيل:
متى 19: 16-24 (متى 12)
 
في ذلك الزمان دنا إلى يسوعَ شابٌّ وجثا لهُ قائلاً: أيُّها المعلّمُ الصالحُ ماذا أعملُ من الصلاح لتكونَ لي الحياةُ الأبديّة؟ فقال لهُ: لماذا تدعوني صالحاً وما صالحٌ الاَّ واحدٌ وهُوَ الله. ولكِنْ إنْ كنت تريد أن تدخُلَ الحياةَ فاحْفَظِ الوصايا. فقال لهُ: أيَّةَ وصايا. قال يسوع: لا تقتُل. لا تزنِ. لا تسرِقْ. لا تشَهدْ بالزور. أكرِم اباك وأمَّك. أحبِبْ قريبَك كنفسِك. قال لهُ الشابُّ: كلُّ هذا قد حفِظتُهُ منذ صبائي فماذا يَنقْصُنُي بعدُ؟ قال لهُ يسوعُ: إنْ كنتَ تريد أنْ تكونَ كامِلاً فاذْهبْ وبِعْ كلَّ شيءٍ لك وأعْطِهِ للمساكينِ فيكونَ لك كنزٌ في السماءِ وتعالَ اتبعني. فلَّما سمع الشابُّ هذا الكلامَ مضى حزيناً لأنَّهُ كان ذا مالٍ كثير. فقال يسوع لتلاميذه: الحقَّ أقول لكم إنَّهُ يعسُرُ على الغنيّ دخولُ ملكوتِ السماوت. وأيضًا أقول  لكم انَّ مُرورَ الجَمَلِ من ثِقبِ الإبرةِ لأسْهلُ من دخولِ غنيٍّ ملكوتَ السماوات.
فلَّما سمع تلاميذهُ بُهتوا جدًّا وقالوا من يستطيع اذَن أن يخلُصَ؟! فنظر يسوعُ اليهم وقال لهم أمَّا عندَ الناسِ فلا يُستطاع هذا وأمَّا عند اللهِ فكلُّ شيءٍ مُستطاعٌ.
 
في الإنجيل
 
تُشكّل التلاوة الإنجيلية التي سمعنا، لمتّى، مقطعاً من الإصحاح الثاني عشر الذي نقرأ، في مستهلّه، "وجاء اليه الفرّيسيون ليجرّبوه قائلين له...". الجوّ العامّ هو، إذاً، جوّ تجربة للسيّد. ما قد يوحي أنّ هذا الشابّ الذي يتقدّم الآن من المعلّم ويسأله: "...أيَّ صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبديّة؟" إنّما يطرح عليه هذا السُّؤال بقصد أن يُجرّبه. بهذه النيّة (غير البرئية) يتّهم بعضهم هذا الشابّ، وحجّتهم أنّ هذه النيّة لم تَخفَ على المعلّم، بدليل أنّه بادر سائله بسؤال مقابل، فيه من الاستنكار ما فيه: "لماذ تدعوني صالحاً؟ ليس أحدٌ صالحاً، إلاّ واحداً وهو الله". غير أنّ القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم يميل إلى تبرئة نيّة الشابّ فيعتبر "أنّ انصراف الشابّ الغنيّ حزيناً دلالةٌ على أنّه لم يَدنُ من يسوع بقصد شرّير، بل بإرادة ضعيفة جدًّا".
على أيّة حل، يبدو من النصّ أنّ المعلّم يتجاوز نيّة سائله، وهو راغب في أن يمشيَ معه في الحوار حتّى النهاية. ونحن أيضًا، لا تهّمنا هنا خلفيّة السائل ولا نيّته، بقدر ما يهمّنا الحوار الذي دار بينه وبين السيّد، سَيرورةُ هذا الحوار وما آلَ إليه.
في جواب أوّل يَرُدّ المعلّم سائله الشابّ إلى الوصايا مُشيراً عليه بتطبيقها. القدّيس كيرلّس الإسكندري يعتبر أنّ المعلّم "أحال سائله على الشريعة، لا لأنّ الشريعة هي الكمال بل لأنّ الحياةَ المعيوشة وفقَ الشريعة هي مُقدِّمةٌ للحياة الأبديّة تُرشدنا إلى المسيح".
إنّ المعلّم يعرف سائله جيّداً. يعرف تمسّكه بالوصايا وقدرته، تالياً، على التزامها. المعلّم يعرف تماماً قدرة سائله وحدود هذه القدرة، وأنّ تطبيق الوصايا هو حدودها، فلا يطالب سائله بما هو أكثر. لا يطالبه بما لا قدرة له عليه. إنّ الله لا يكلّف نفسًا فوق وُسعها. حَسْبُه من هذه النفس أن تُحبّه قدر وُسعها.
 
بَيْدَ أنّ الشابّ لم يَرضَ من المعلّم بهذا الجواب. وكأنّه أراد أن يُزكّي نفسه أمام المعلّم (أو أن يزايد عليه)، فقال له: "هذه كلّها حفظتها منذ حداثتي، فماذا يُعوِزُني بعد؟". قال له يسوع: "إن أردتَ أن تكون كاملاً... وتعال اتبعني". يتّخذ جواب المعلّم، هنا، مَنحًى تصاعديًّا. فكأنّه لمس عند سائله الشابّ طموحاً لا ترويه "الوصفة" الأولى (تطبيق الوصايا) فاقترح عليه "وصفةً" أقوى تكون على قياس طموحه. لكأنّ المعلّم أراد، بجوابه هذا، أن يقول للشابّ: عندما سألتني ماذا عليّ أن أعمل لأرث الحياة الأبديّة، اكتفيتُ منك بالوصايا لأني أعرف طاقتك المحدودة فلم أشأ أن أُثقِل عليك الحمل. أمّا وأنّك من طلاب الكمال في الحياة الروحيّة، فهذا هو الكمال: بِع كلّ ما تملك ... وتعالَ اتبعني. أنتَ لا تستطيع أن تزكّي نفسك أمامي، إذ "لا يتزكّى أمامكَ (أمام الله) أي حيّ " (المزمور 142).
"فلّما سمع الشّابُّ الكلمة مضى حزيناً، لأنه كان ذا أموال كثيرة". لا شك عندنا في أنّ المعلّم كان، بسابق علمه، يتوقّع للشابّ هذه العاقبة، ولذلك لم يشأ أن يُثقِلَ عليه الحمل، وتركه يصل اليها بملء إرادته. وها هو قد وصل. أمام الاستحقاق الصعب تبرز حقيقة الشابّ. خَزَفيّتُه البشريّة تُعرّيه: من ثقةٍ بالنفس تُلامس الغرور إلى ضعفٍ أمام الإستحقاق الصعب يستحيل انكساراً كبيراً. ينكسر الشابّ أمام الخيار الصعب. يعاني تمزُّقًا رهيباً بين رغبةٍ عنده في الحياة الأبديّة لا شكّ في صدقها وتَعلُّقٍ بالأموال لا يستطيع كسر حلقته. كيف له أن يتخلّى، كليًّا ونهائياً، عن أملاك تعني له الكثير ويرى فيها علّة حياته، ليتبّتل للمعلّم بصورة مُطلقة ويسير معه في خطاه؟ هذا هو، الآن، الصراع الذي يُمرمر الشابّ. الامتحان عسيرٌ إذ المطلوب تحوّل كيانيّ لا رجعة من بعده. ولكن لا بدّ. فأنت لا تستطيع أن تعبد ربَّين: الله والمال. لا تستطيع أن تصرف العُمرَ تَعرُجُ بين الله والبعل. فإمّا هذا وإمّا ذاك. أمام هذا الخيار الصعب نحن نفهم أن يمضي الشابّ حزيناً.
 
"فقال يسوع لتلاميذه: الحقَّ أقول لكم... ولكن عند الله كلُّ شيء مستطاع". إنّ الحال التي بدا عليها الشابّ أثناء حواره مع المعلّم، والحزن الكبير الذي تملّكه لمّا وضعه المعلّم في مواجهة الخيار الصعب: أن يتخلّى عن كلّ ما يملك للفقراء ويتبعه، هذه كلها تجعل النتيجة التي خلص اليها المعلّم مع تلاميذه منطقيّة. إنّه يعسر على الغني دخول ملكوت السَّموات، بل أكثر من ذلك: إنّه لأَيسرُ لجملٍ أن يدخل في ملكوت السَّموات، بل أكثر من ذلك: إنّه لأيسرُ لجملٍ أن يدخل في ثقب الإبرة من أن يدخل غنيّ ملكوت السَّموات.
هل يعني هذا إقصاءً نهائيًّا للأغنياء عن ملكوت الله؟ بالطبع لا. إذ المستحيل عند الناس مستطاعٌ عند الله.. والله يعرف، بعظيم حكمته ووافر رحمته، كيف يدَع الأغنياء يطرحون عنهم أموالهم ويتوبون اليه بعد أن وجدوا فيه، وفيه وحده، الغنى الحقيقيّ. هو يعرف كيف يدَع قلوب الأغنياء تَرقّ فيطرح هؤلاء أموالهم عند أقدام الفقراء. إذ ذاك تُردم الهُوّة بين الأغنياء والفقراء. إذ ذاك تتحقّق أمنية الذهبيّ الفم فيطرب الفقراء والأغنياء معًا ويجلسون سويًّا إلى المائدة الواحدة. إذا ذاك نشكر الربّ معًا لأنّنا دَنَونا خطواتٍ من عتبة ملكوته.
 
العطش إلى الله 
 
لقد غدا هذا العالم برّيّة قاحلة جرداء. إنّه يعجّ بالناس، والناس يزحمون بعضهم بعضًا، لكنّهم كالخيالات لا يلتفت واحدهم إلى الآخر، ولا يشعر أحدهم أنّ بقربه آخر. فالأنانيّة تزداد والصداقات تتفتت وينابيع ماء الحياة جفّت وأصبح هذا العالم لا يقدّم إلاّ بحاراً من المياه المالحة، أيّ الملذّات. لقد بتنا، كما يقول داود النبي، نسلك "في أرضٍ غير مسلوكة وعادمة الماء"، لأنّ الله الذي هو ينبوع الماء الحيّ بات غريبًا في هذا العالم الذي نحيا فيه.
لعلّ من أجمل الرسومات الرمزيّة المسيحية القديمة هي صورة الأيائل المسرِعَة إلى نبع المياه. ويعبّر عنها النبي داود بقوله: "كما يشتاق الأيّل إلى مجاري المياه، كذلك تشتاق نفسي إليك يا الله" (مزمور 1:42). ويقول القديس أثناسيوس إنّ هذه الصلاة ليست لظرفٍ كظرف داود فقط، وإنّما هي صلاة كلّ قلب عطشان إلى الله وإلى نعمته في مختلف ظروف الحياة.
إنّ العطش يعبّر عن لهيب داخلي. وهو أشدّ الأحاسيس قوّة. وعندما تشتدّ الأحاسيس النفسيّة كثيراً تنعكس على الجسد، ولهذا يصرخ داود في مكان آخر قائلاً: "عطشت إليك نفسي، بكم نوع تاق إليك جسدي". هذا يعني أنّ حبّ الله إذ يتمكّن من الإنسان فإنّه يسري حتّى في عظمه ولحمه. فعلى الكيان أن يطلب الله. لذا، الإنسان المؤمن لا يشتاق وحسب بل يعطش أيضاً وعليه أن يطفئ لهيبه. فإرواء هذا الظمأ وإطفاء هذا اللهيب ممكنان في الله وحده لأنّه هو المنادي للجميع قائلاً: "مَن كان عطشانَ فلْيأتِ إليّ ويشرب" (يوحنا 37:7).
إنّ كلّ ما يُترَك طويلاً تحت أشعة الشمس يحمى كثيراً، والأمر ينطبق على النفس أيضاً. فإن تعرّضت النفس لأشعّة ذكر الله ستزداد حرارةً وتوقّدًا بنار من غيرِ هذه الدنيا. حينئذ تتأجّج، بل تتوهّج لهيبًا. وهذا ما يعلّمنا إيّاه آباؤنا القدّيسون، أي أن يكون الله نهجَنا.
وأخيرًا، الكلّ يعيش في عدم الرضى، فما معنى عدم الرضى هذا؟ هذا يعني أنّه ليس في المخلوق ما يمكِنه أن يشبِع الروح. فالروح من الله، وإلى الله تسعى، وبه تعالى تلتمس أن تأنَس، وإذا استقرّت في شركة حيّة معه وعلى علاقة حيّة به، كانت مرتاحة إليه. وهذا ما تعبّر عنه العبارة الشهيرة: "يا ربّ خلقتَنا متّجهين إليك ولن نرتاح إلاّ بك".
 
أخبـــارنــــا
 
 دار المطرانية: عيد ميلاد السيّدة العذراء
 
لمناسبة عيد ميلاد السيّدة العذراء يترأس صاحب السيادة المتروبوليت أفرام صلاة الغروب وتبريك الخمس خبزات والقمح والخمر والزيت، وذلك مساء الأربعاء الواقع فيه 7 أيلول 2011 الساعة السابعة في كنيسة المطرانية المقامة على اسم ميلاد السيدة العذراء. وصباح الخميس سيترأس سيادته صلاة السحر والقداس الإلهي. وللمناسبة تحتفل جوقة الأبرشية بعيد تأسيسها العشرين، وتشارك صاحب السيادة في خدمة صلاة الغروب والقدّاس الإلهي.


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies