الكرمة - الأحد 17 تموز 2011

 

 
 
 
الأحد 17 تموز 2011
العدد 29
أحد آباء المجمع المسكوني الرابع
اللحن الرابع    الإيوثينا الخامسة
 
القديسة الشهيدة مارينا *  18: الشهيد إميليانوس، البار بمفو. * 19: البارة مكرينا أخت باسيليوس الكبير، البار ذيّس.
*20: النبي إيلياس التسبيتي * 21: الباران سمعان المتباله ويوحنا رفيقه في النسك. * 22: مريم المجدلية المعادلة الرسل، مركيلا الشهيدة في العذارى. * 23: نقل عظام الشهيد في الكهنة فوقا أسقف سينوبي، النبي حزقيال.
 
النور والإيمان
 
مصدر النور هو الله. يقول الربّ يسوع المسيح الإله - الإنسان:
"أنا نور العالم، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نورُ الحياة" (يوحنا 8: 12).
الإنسان المستَنير بنورِ الله يصبح بدوره نورًا للعالم، كما أنَّ نور القمر يأتي من الشمس. يعلِّمنا آباؤنا القدّيسون أنَّ الإنسان يستنير بعد أن يُطَهَّر من أدران الخطيئة. لذا، بعد المعموديّة المقدّسة، ندعو الطفل بـ"المستنير جديدًا"، إذ إنَّ المعموديَّة تُدْخِلُ نورَ الله ليسكن ويستقرَّ في قلب الإنسان.
*    *    *
تأتي الاستنارة، أيضًا، من الإيمان، "والإيمان ليس للجميع" كما يقول الرسول بولس (2 تسالونيكي 3: 2). الإيمانُ شرارةٌ روحيَّة تلمَعُ في الدماغ (étincelle spirituelle) كما يقول القدّيس مكسيموس المعترف.
صحيح أنَّنا نتربَّى على إيمان ذوينا، لكنَّ الإيمان يبقى "الثّقة بما يُرجى والإيقان بالأمور التي لا تُرى" (عبرانيين 11: 1) . الإيمان هو النَّظر إلى البعيد،
    كالنظّارتين الّلتين تساعداننا على الرؤية البعيدة حيث أن العينين الطبيعيّتين وحدهما لا تكفيان.
كيف يستنير الإنسان بكلام الله؟ يبدأ الجهاد بغصب النَّفس في الصَّلاة ، في المطالعة وفي العمل أيضًا. يقول القدّيس يوحنا السلّمي:"إجتهِدْ أن تحبس فكرك في كلمات الصلاة". عندها، تبدأ النِّعمة الإلهيَّة تتحرَّك وهي الكامِنَة في عمق النَّفس، إذ إنَّ كلمات الصَّلاة، أو كلام الله، تنزل من العقل إلى القلب. فإذا ثَبَتَ الإنسان في جهاده تصعدُ النِّعمة إلى كلّ أعضاء الإنسان حتى أطراف الحواسّ، كما يقول القدّيس ذياذوخس فوتيكي، فيُضْحِي الإنسانُ كلّه ممتلئًا من الرُّوح، وهكذا يستنيرُ الكيانُ كلّه، إلى حدّ أنَّ الفكر يصبح فكرَ المسيح والنَّظَرات نظرات المسيح والسَّمع سمعَ المسيح... هذا ما يحصل عند تناول جسد المسيح ودمه، كما يوضح القدّيس باسيليوس الكبير.
*    *    *
عسانا، بتسليم ذواتنا إلى الإيمان بيسوع المسيح إلهنا، وبجهادنا في الصَّلاة والعمل، نستنيرَ بنور الله ونصبحَ هكذا نورًا لهذا العالم. آمين.
                                             
                                                + أفرام
                            مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروبارية القيامة          باللحن الرابع
 
إن تلميذات الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجّدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
طروبارية الآباء        باللحن الثامن
 
أنتَ أيها المسيح إلهنا الفائق التسبيح، يا من أسّستَ آباءَنا القدِّيسين على الأرض كواكبَ لامعة، وبهم هَديتنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي، يا جزيلَ الرحمة، المجدُ لك.
 
القنداق                 باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المَسيحيين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المرْدودةِ، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسَرعي في الطلبَةِ يا والدةَ الإلهِ المتَشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
الرسالة:
تيطس 3: 8-15
 
مباركٌ أنت يا ربُّ  إلهَ أبائنا،    
لأنَّك عدلٌ في كل ما صنعتَ بنا.
 
يا ولدي تيطُسُ، صادقةٌ هي الكَلِمةُ، وإيَّاها أُريدُ أن تقرِّرَ، حتَّى يهتمَّ الذين آمنوا باللهِ في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمالُ الحسنةُ والنافعة. أمّا المُباحَثات الهذَيانيَّةُ والأنسابُ والخُصوُمَاتُ والمماحكاتُ الناموسيَّة فاجتنِبْها. فإنَّها غَيرُ نافعةٍ وباطلةٌ. ورجُلِ البدعَةِ بعدَ الإنذار مرَّةً وأُخرى أعرِض عنهُ، عالِماً أنَّ مَن هو كذلك قدِ اعتَسفَ، وهُوَ في الخطيئةِ يَقضي بنفسهِ على نَفسِه. ومتَى أرسلتُ إليكَ أرتمِاسَ أوتِيخيكوسَ فبادِرْ أن تأتيَني إلى نيكوبولِس لأني قد عزمتُ أن أُشتّيَ هناك. أما زيناسُ معلِّمُ الناموس وأبُلُّوسُ فاجتَهد في تشييعهما متأهّبَين لئلا يُعوزَهما شيءٌ. وليتعلَّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالِحةِ للحاجاتِ الضَّروريَّة حتَّى لا يكونوا غيرَ مثمرين. يسلّمُ عليكَ جميعُ الذين معي. سَلِّمْ على الذين يُحبُّوننا في الإيمان. النّعمةُ معكم أجمعين. آمين.
 
الإنجيل:
متى 5: 14-19
 
قال الربُّ لتلاميذهِ: أنتم نورُ العالَم. لا يمكنُ أن تَخفْى مدينةٌ واقعةٌ على جبلٍ، ولا يُوقَد سِراجٌ ويُوضَعُ تحتَ المكيال لكِنْ على المنارة ليُضيءَ لجميع الذين في البيت. هكذا فليُضئْ نورُكم قدَّام الناس ليَروا أعمالكم الصالحةَ ويُمَجِّدوا أباكم الذي في السماوات. لا تَظُنّوا أني أتيتُ لأحُلَّ الناموسَ والأنبياءَ، إنّي لم آتِ لأحُلَّ لكن لأُتممّ. الحقَّ أقول لكم إنَّهُ إلى أن تَزولَ السماءُ والأرضُ لا يزولُ حَرْفٌ واحدٌ أو نُقطةٌ واحِدةٌ من الناموس حتى يَتمَّ الكلُّ. فكلُّ مَن يَحُلُّ واحدةً من هذه الوصايا الصغار ويُعَلّمُ الناسَ هكذا، فإنَّهُ يُدعَى صغيراً في ملكوتِ السماوات. وأمَّا الذي يعمَلُ ويُعلّم فهذا يُدعى عظيماً في ملكوت السماوات.
 
في الإنجيل
 
"أنتم نور العالم".
هذا ما بدأ به الربّ يسوع كلامه مع تلاميذه: "أنتم نور العالم"،في مستهلّ إنجيل هذا الأحد المبارك، الذي نحتفل فيه بتذكار الآباء القدّيسين المجتمعين في المجامع المسكونيّة الستّة.
"أنتم نور العالم"، هي كلمات صبغت العالم بوجه جديد، وجه من نور. كلمات حدّد بها الربّ يسوع كيف ينبغي لتلاميذه أن يكونوا: "نور العالم".
تلاميذ المسيح لم يكونوا نور العالم من ذواتهم، هم أصبحوا نور العالم لأنّ الربّ يسوع جعلهم هكذا. لأنّه، أصلاً، هو قال عن نفسه: "أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ" (يو 8: 12). وكما كان يوحنّا المعمدان شاهدًا لهذا النور، كما ذكر أيضًا إنجيل القدّيس يوحنا أنّه "لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ، بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ" (يو 1: 8)، فكذلك التلاميذ هم أيضًا شهود لهذا النور، وشهادتهم له تجعلهم يصيرون "نور العالم".
ومن التلاميذ، يُحمل هذا القول "أنتم نور العالم" إلى كلّ إنسان آمن بالربّ يسوع نورًا للعالم وصار شاهدًا له، وحاملاً لبشارة قيامته ناقلاً إيّاها نورًا يبدِّد ظلمات الخطيئة في الناس. وبالأخصّ، الآباء القديسون الذين نعيّد لهم اليوم، الذين حرصوا في المجامع المسكونيّة التي عقدوها على إعلان الإيمان الحقّ بالربّ يسوع، وعلى تجسيده (الإيمان) في حياتهم تجسيدًا أوصلهم إلى التقديس، إلى أن صاروا عظماء في ملكوت السماوات.
واليوم، نحن الذين يُحمل إلينا هذا القول، كونَنا نؤمن بالربّ يسوع ونحرص على التمثّل بتلاميذه وبالآباء القدّيسين، فإنّنا نطرح على أنفسنا أسئلة كثيرة، منها:
هل نعرف ما هو إيماننا فعلاً، لكي نبشّر به الآخرين "شهادةً للنور"؟
هل نعرف ما هو إيماننا فعلاً، لكي نعيش حياةً منسجمة مع هذا الإيمان فنتقدّس؟
هل نعرف ما هو إيماننا فعلاً، فلا نخترع لأنفسنا، في ما بعد، أنواعًا شتّى من الأفكار التي نسمّيها "إيمان"، وهي تكون بعيدة كلّ البعد عن الإيمان الحقيقي؟
هل نعرف ما هو إيماننا فعلاً، لكي نبرِّر استغناءنا عن دراسة ما حدّده الآباء القدّيسون في المجامع المسكونيّة من دستور إيمان وتحديدات عقائديّة وقوانين كنسيّة تهدف إلى إنارة طريق جهادنا الروحي لنصل إلى "ملء قامة المسيح"؟
ما أحوجنا، اليوم، إلى معرفة إيماننا!
وما أشدّ حاجتنا، اليوم، إلى فهم الأسس التي ينبغي أن نعيش بموجبها هذا الإيمانَ، لكي نتعظّم بقول الربّ يسوع: "هكذا فليُضئ نورُكم قدّام الناس ليَروا أعمالَكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السماوات"، له وحده المجد إلى أبد الدهور. آمين.
 
شهادتنا اليوم
 
يدعونا الكتاب المقدّس إلى أن نكون شهودًا للإيمان الذي تسلّمناه، أن نكون شهودًا للثالوث القدّوس. وهذه الدعوة هذه دعوة صريحة موجّهة إلى كلّ مؤمن. فالإيمان، إذا وُجد، لا بدّ من أن يظهر، إذ "لا يمكن أن تخفى مدينة واقعة على جبل"، ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال".     فالشهادة نتيجة حتميّة للإيمان، وإلاّ فإيماننا ميت وباطل.
    والسؤال الذي يُطرح هو: كيف نشهد لإيماننا؟
    لا أدري إذا كان السؤال بهذه الصيغة مشروعًا. فهل من "وصفة" للشهادة؟ هل من طريقة واحدة للشهادة؟ هل من أسلوب واحد يجب اتّباعه لأكون شاهدًا حقيقيًّا ليسوع المسيح؟
    أساس إيماننا هو الإيمان بالثالوث القدّوس آبًا وابنًا وروحًا قُدُسًا، والإيمان بتجسّد الابن وموته وقيامته.
    الإيمان بالثالوث القدّوس ينعكس إيمانًا بتنوّع المواهب، وتنوّع الأساليب، وتنّوع الطرق. وهذا يعني أنّ كلّ كلام على عيش المسيحيّة بطريقة معيّنة وحيدة دون سواها، أو على طريقة أفضل من غيرها، كلام لا يمتّ إلى الإيمان بصلة.
    والإيمان بتجسد المسيح وموته وقيامته لا يترجَم إلاّ محبّة مطلقة: "أحبّوا بعضكم بعضًا... بهذا يعرف الناس أنّكم تلاميذي".
    من هنا نستنتج أنّ لكلّ مؤمن طريقته بالشهادة لإيمانه كونَ كلّ إنسان مختلفًا عن الآخر، ولأنّ لكلّ مؤمن مواهبه وشخصيّته التي تختلف عن الآخرين.
    ولكنّ أساس الشهادة واحد وهو محبّتنا المطلقة للآخر، أي لكلّ إنسان، وخدمة المجتمع الذي نحيا فيه.
    لذلك فالشهادة ليست في عمل معيّن نقوم به دون سواه، أو في وظيفة معيّنة نقوم بها دون سواها، بل في أن نكون شاهدين للمسيح، أي مسيحيّين، في كلّ لحظة من لحظات حياتنا، أينما كنّا، ومهما فعلنا.
    فالكلام الذي أتحدّث به مع الآخرين فيه شهادة لإيماني.
    إتقاني العمل الذي أمتهنه شهادة لإيماني.
نجاحي في مراحل تعليمي المختلفة، وكفاحي من أجل النجاح، شهادة لإيماني.
    الانخراط في الجمعيّات الخيريّة والمنظّمات المختلفة، وحتّى السياسيّة منها، مجال للشهادة لإيماني.
    تنمية مواهبي، على اختلافها، مجال للشهادة وترجمة للإيمان.
    طريقتي في اللباس والتزيّن تترجم إيماني.
    نزاهتي، صدقي، إندفاعي، صراحتي، إخلاصي... كلّها ترجمة لِما أؤمن به.
    وتطول اللائحة وتتشعبّ، ولكنّ الأساس أن أعي أنّي إذا كنتُ مؤمنًا فأنا شاهد، وإذا كنتُ شاهدًا فأنا مبدع في شاهدتي، غير مقلّد لأحد.
 
أخبـــارنــــا
 
عيد القديس ساسين في رعية عفصديق
 
برعاية صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) تحتفل رعية عفصديق بعيد شفيعها القديس ساسين وذلك بصلاة الغروب نهار الإثنين الواقع فيه 18 تموز 2011 الساعة السادسة مساءً ونهار الثلاثاء صباحاً تبدأ صلاة السحرية الساعة الثامنة والنصف ويليها القداس الإلهي.
 
عيد النبي الياس
 
لمناسبة عيد النبي إلياس يترأس صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) صلاة الغروب في كنيسة النبي الياس- ددّه وذلك مساء الثلاثاء الواقع فيه 19/7/2011 الساعة السادسة ، كما سيترأس خدمة القداس الإلهي في اليوم الثاني في كنيسة النبي الياس- المنية.
 
عيد النبي الياس في رعية المنية
 
يسرّ مجلس رعية المنية وحركة الشبيبة الأرثوذكسية دعوتكم للمشاركة في عيد النبي الياس شفيع  كنيسة الرعية وفق البرنامج التالي:
* الأحد 17/7/2011 بعد القداس الإلهي: إفتتاح معرض الكتاب والأيقونة والمنتجات، ويستمرّ حتى يوم الجمعة 22/7/2011 ما عدا يوم الخميس.
* الإثنين 18/7/2011 الساعة 6.00 حديث مع قدس الأرشمندريت بندلايمون (فرح) حول موضوع "الأيقونة".
*الثلاثاء 19/7/2011 يوم ترفيهي للأطفال يبدأ عند الساعة الثالثة ويستمر حتى التاسعة (ألعاب نفخ) وعند السادسة غصلاة غروب العيد مع كسر الخبزات الخمس.
* الأربعاء 20/7/ 2011 الساعة 8.00 صباحاً سحر وقداس العيد برئاسة صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام.
* الجمعة 22/7/2011 الساعة 6.00 حديث مع قدس الأب أنطونيوس ملكي حول موضوع: "الأنترنت".
* السبت 23/7/2011 رحلة إلى ديري مار الياس- شويا ومار ميخائيل -بقعاتا.
المكان: كنيسة النبي الياس- المنية.
ملاحظة: دوام المعرض: الأحد بعد القداس حتى 12، الإثنين من 5-8 والثلاثاء من 3- 8 الأربعاء بعد القداس حتى 11، الجمعة من 5-8.
 
معرض كتب منشورات النور وتعاونية النور الأرثوذكسيّة في مار الياس – الميناء
 
برعاية صاحب السيادة المطران أفرام كيرياكوس يسرّ الثانوية الوطنية الأرثوذكسيّة وحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة دعوتكم للمشاركة في افتتاح معرض كتب منشورات النور وتعاونية النور الأرثوذكسيّة للنشر والتوزيع وذلك يوم الإثنين 18 تموز 2011 الساعة السابعة مساءً. ويستمرّ المعرض يومي 19 و 20 تموز بين الساعة السادسة والثامنة مساءً في أروقة مدرسة مار الياس – الميناء.
 
رسامة شمّاس إنجيليّ
 
يترأس صاحب السيادة المتروبوليت أفرام كيرياكوس يوم الأحد في 24 تموز 2011 صلاة السحر والقداس الإلهي التي تبدأ عند الساعة الثامنة صباحاً في كنيسة الرقاد في دير سيدة بكفتين حيت ستتم سيامة الإيبوذياكون جورج يعقوب شماساً إنجيلياً.
 
صبحية في رعيّة أنفه
 
برعاية صاحب السيادة المطران أفرام كيرياكوس يسرّ مجلس رعيّة أنفه دعوتكم إلى صبحيّة سنويّة وذلك نهار الجمعة 28 تموز الساعة التاسعة صباحاً في منتجع لاس ساليناس – أنفه. للحجز 617291/03


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies