الكرمة - الأحد 26 حزيران 2011

 

 
 
الأحد 26 حزيران 2011    
العدد 26
الأحد الثاني بعد العنصرة
اللحن الأول       الإيوثينا الثانية
 
 
 
26: البار داوود التسالونيكي، تذكار جامع للآباء الآثوسيين *  27: البار شمشون مضيف الغرباء، يونّا امرأة خوزي. * 28: نقل عظام كيرس ويوحنا العادميّ الفضة. * 29: بطرس وبولس هامتا الرسل * 30: تذكار جامع للرسل الاثني عشر. * 1: الشهيدان قزما ودميانوس الماقتا الفضّة. * 2: وضع ثوب والدة الإله في فلاشرنس.
 
 
أنتم من بلد وأرض مقدَّسَين
 
 
في التاسع والعشرين من هذا الشهر نعيِّد للكرسيّ الانطاكيّ المقدّس، وفيه نذكر اسمين: الأوّل «بطرس» والثاني «بولس». نذكر بطرس، أوّلاً، لأنّه كان أقدم من بولس في المسيحيّة. ولأنّه هو الذي أسّس نواة الكرسيّ الأنطاكيّ المقدّس في أنطاكية. وعندما ذهب بولس الرسول إلى أنطاكية، وجد هنالك نواةً للكنيسة، نواةً كانت قد نظّمت من بين اليهود الذين كانوا يسكنون أنطاكية منذ زمن طويل.
 
الاسمان، بطرس وبولس، اسمان في غاية الأهمّيّة بالنسبة إلينا. بطرس كان أوّل من اعترف بأنّ المسيح هو ابن الله، أوّل من اعترف بألوهيّة المسيح. بطرس هو الشخص الذي لم يكن إيمانه أعمى، كما يظنّ البعض، لأنّه أنكر المسيح ثلاث مرّاتٍ، كما تنبّأ بذلك ربّنا يسوع المسيح عندما كان في حالة المداينة. بطرس الرسول كان إنساناً، في النهاية، بسيطاً، ولكنّه استُشهد من أجل السيّد المسيح. أمّا بولس فقد كان أقوى علماً. وكان إنساناً مثقّفاً. بولس يهوديّ عبرانيّ، كان يعرف اللغة العبريّة جيّداً، ولكنّه أيضاً كان يعرف اللغة اليونانيّة، ومن كان في تلك الأيام يعرف لغتين كان يُعَدّ مثقّفاً لدرجة غاية في السموّ. هذا الإنسان، القدّيس بولس الرسول، هو الذي حمل المسيحيّة من أنطاكية إلى كلّ أوروبا. أوروبا هي تلميذة بولس الرسول الذي هو من هذه المنطقة. المسيحيّة انتقلت من هنا وأنارت المسكونة. المسيحيّة ليست مستوردةً     إلينا. المسيحيّة من عندنا نبعت، من المسيح الذي ولد في بيت لحم، والذي كان ناصريًّا، والذي صلب ومات، إلى جانب أورشليم المقدّسة. المسيح من عندنا، أيّها الأحبّاء، وهذا دينونة كبرى لنا، لأنّ الناس يقولون: إذا كان المسيح من عندكم، فهل أنتم معه؟ هل أنتم بالفعل مؤمنون بالمسيح؟ المسيح الذي يحبّ الآخر، المسيح الذي يريد أن يعطى كلّ شيء للآخر، المسيح الذي قال: أنا ما أتيت من أجل نفسي، ولكن أنا أتيت من أجلكم؟ أتى وأعطى. لم يبنِ المسيح بيتاً. لم يَفصِّل المسيح ثوباً. المسيح كان حافياً. المسيح كان بسيطاً إلى أقصى الحدود. بولس هو أيضاً أراد أن يكون كالمسيح، أن تكون كرامته للمسيح وليس لشخصه. أذكروا جميعاً، فأنتم لا تقرأون الإنجيل كفاية وهذا نقصٌ عندنا. بولس الرسول قال: أنا ليس لي أن أفتخر بشيء، ليس لي أن أفتخر إلا بأوهاني. بولس الرسول ضُرب، بولس الرسول أٌهين، بولس الرسول تعب، بولس الرسول ما كان يقبض معاشاً أو راتباً من أحد، كان يبشّر بالمسيح وكان يشتغل، يحيك الخيم، يحيك الشباك. هكذا كان بولس الرسول الذي نحن نذكره.
أيّها الأحبّاء، اليوم النموذج الذي لدينا هو بولس الرسول الذي أنشأ الكرسيّ الأنطاكيّ مع بطرس. بطرس هاجر من أنطاكية بعد أن أسّس حلقةً مسيحيّة فيها. هناك سُمّي المسيحيّون مسيحيّين لأوّل مرّة. كانت كلمة مسيحيّين غير موجودة في القاموس وهناك وُجدت، في أنطاكية. ومن هناك، من أنطاكية، ذهب بطرس إلى
 
رومية. وكم قصراً بنى؟ لقد صُلِبَ «بالمقلوب». وهذا ما جناه. استُشهد من أجل المسيح. وإجمالا، عندما تعتقد بشيء جدّيًّا فأنت تدفع الثمن. إذا لم تدفع ثمن عقيدتك، فأنت لا تعتقد بها كفايةً بل تتغنّى بها، أنت تذكرها كأنّها أنشودة، ولكنّها ليست كما يجب أن تأخذها نظاماً للحياة، تحلو الحياة بها ولا تحلو بدونها.
يا أحبّاء، أنتم أبناء الكرسيّ الأنطاكيّ الذي، كما قلنا، أسّسه بطرس وبولس، وهما من أعظم الرسل على الإطلاق، لذلك دُعيا هامتي الرسل. أنتم أبناء أولئك، وأنتم تحملون الرسالة التي حملها بولس الرسول من عندكم.
الأناجيل من عندكم، الرسل من عندكم، المسيحيّون الأُوَلون كُلّهم من عندكم. كونوا أبناء صالحين لمثل أولئك الآباء. فكّروا بأنّ ما أُعطي لكم في وقت من الأوقات لم يُعطَ لأحد سواكم. فكّروا بذلك. أنتم من بلد مقدّس، من أرض مقدّسة، حافظوا عليها لئلا تُدَنَّس. أنتم من تراث مقدّس. كونوا أقوياء فتراثكم من الله، إلهنا الواحد الأحد. تراثكم صحيح، تراثكم مقدّس، معموديّتكم على اسم الآب والابن والروح القدس، كلّ شيء مقدّس إلاّ إذا دنّسناه نحن، والإنسان يدّنس الكثير في حياته. أوّد أن أقول: إنّ عيد الكرسيّ الأنطاكيّ، ثالث كرسيّ بالنسبة إلى كلّ العالم الأرثوذكسيّ، يعني أنّه عيد كلّ واحد منكم بدون استثناء. بشّروا بفخر بأنّكم تنتمون إلى أسرة الكرسيّ الأنطاكيّ المباركة. عيداً مباركاً إن شاء الله.
 
طروبارية القيامة        باللحن الأول
 
إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظ من الجند، قمتَ في اليوم الثالثِ أيّها المخلّص مانحاً العالم الحياة. لذلك، قوّاتُ السماوات هتفوا إليك يا واهب الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، المجدُ لمُلككَ، المجدُ لتدبيرك يا مُحبَّ البشر وحدك.
 
القنداق                   باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المَسيحيين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المرْدودةِ، لا تُعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسَرعي في الطلبَةِ يا والدةَ الإلهِ المتَشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
 
الرسالة:
رو 2: 10-16
 
لتكُن يا ربُ رحمتُكَ علينا ابتهجوا أيُّها الصدّيقون بالرب
 
يا إخوةُ، المجدُ والكرامَةُ والسلامُ لكلِّ مَن يفعَلُ الخيرَ من اليهودِ أولاً ثمَّ من اليونانيين، لأنْ ليسَ عندَ اللهِ محاباةٌ للوجوه. فكلُّ الذين أخطأُوا بدونِ الناموسِ فبدون الناموس يَهلِكُون. وكلُّ الذين أخطأُوا في الناموسِ فبالناموسِ يُدانون. لأنَّهُ ليسَ السامِعونَ للناموسِ هم أبراراً عندَ الله بل العامِلونَ بالناموسِ هم يُبرَّرون. فإنَّ الأممَ الذينَ ليسَ عندهم الناموس، إذا عملوا بالطبيعة بما هو في الناموس، فهؤلاء وإن يكن عندهم الناموسُ فهم ناموسٌ لأنفسهم، الذين يُظهِرونَ عملَ الناموس  مكتوباً في قلوبهم، وضميرُهم شاهدٌ وأفكارُهم تشكو أو تحتَجُّ في ما بينها، يومَ يدينُ الله سرائرَ الناس بحسَبِ إنجيلي بيسوعَ المسيح.
 
الإنجيل:
متى 4: 18-23
 
في ذلك الزمان، فيما كان يسوع ماشياً على شاطئ بحرِ الجليل، رأى أخَوَين وهما سمعانُ المدعوُّ بطرسَ وأندَراوسُ أخوهُ يُلقيانِ شبكةً في البحر (لأنَّهما كانا صيَّادَين). فقال لهما هَلُمَّا ورائي فأجعلَكما صيَّادي الناس، فللوقتِ تركا الشباكَ وتبعاهُ. وجاز من هناك فرأى أخَوَينِ آخرَينِ وهما يعقوبُ بنُ زبَدَى ويوحنَّا أخوهُ في سفينةٍ معَ أبيهما زبَدَى يُصلِحانِ شباكَهما فدعاهما، وللوقتِ تركا السفينَةَ وأباهُما وتبعاهُ. وكانَ يسوع يطوفُ الجليلَ كلَّه يعلّم في مجامعهم ويكرزُ ببشارةِ الملكوتِ ويَشفي كلَّ مرضٍ وكلَّ ضُعفٍ في الشعب.
 
في الإنجيل
 
يروي لنا الإنجيل اليوم قصّة لقاء الرب يسوع مع أربعة من تلاميذه عند بحيرة طبريّا وهم أنداروس وبطرس أخوه ويعقوب ويوحنا أخوه. بعد هذا اللقاء كانت دعوة الرب لهم لاتّباعه فلبّوا الدعوة واستجابوا لطلبه وتركوا كل شيء وتبعوه دون شرط أو سؤال. هؤلاء التلاميذ تركوا العمل الذي كانوا يمارسونه كي يتعلموا عملاً آخر من السيد تدوم ثماره طويلاً وأبداً ألا وهو البشارة باسمه.
 
          "هَلُمَّا ورائي فأجعلَكما صيادَي الناس" هذه هي المهمة الجديدة التي أراد السيد أن يسندها إلى من يتبعه، وبهذا جعل من صيادي السمك صيادين للناس بشارتهم وقيادتهم إلى الملكوت السماوي، وبهذا جعلوا من حياتهم صيداً للحياة الأبدية.
 
هذه الدعوة ما زالت حتى يومنا هذا موجهة إلى كل واحد منا اعتمد باسم الآب والابن والروح القدس. ولكن من الذي يلبي؟ الذي يلبي هو الذي يتحلى بالإيمان القوي والطاعة لكلمة الله والذي يجعل الرب شغله والأوّل والأهَمّ في حياته مهما كانت أعماله مهمة وضرورية، فيشهد له في كل خطوة يقوم بها يومياً ويتسائل دائماً إذا كان العمل الذي يقوم به موافق أو مخالف لتعاليم الرب عندها يستحق أن يكون تلميذاً لأن التلميذ الجيد يسعى لأن يكون صورة واضحة عن معلمه الصالح.
أَلاَ اصطادَنا الرب وأوقَعَنا في شباكه وجعلَنا تلاميذ له شاهدين حقيقيين على قدرته الخلاصية للجميع.
 
 صوم الرّسل
 
رتّبت كنيستنا المقدّسة صومًا بعد التعييد للعنصرة يُعرَف بـ "صوم الرّسل". يبدأ هذا الصّوم يوم الإثنين الثاني بعد العنصرة ويمتدّ إلى عيد القدّيسَين بطرس وبولس في التاسع والعشرين من حزيران. وبما أن تاريخ أحد العنصرة متحرِّك لأنّه يتبع عيد الفصح (بعد سبعة أسابيع أي خمسين يوم من عيد الفصح)، تكون مدّة هذا الصّوم متغيّرة.
لعلّ هذا الصّوم في كنيستنا الأنطاكيّة اليوم من الأصوام المغمورة أو غير المنتشرة بين المؤمنين، عِلمًا أنّ هناك دلائل على وجوده منذ أيّام الرّسل. كثيرًا ما تربط التقاليد القديمة هذا الصّوم بالمهمّة التبشيريّة التي أوكل المسيح بها تلاميذه والرّسل بعد قيامته وتحديدًا بعد حدث العنصرة. فبحسب تقليدٍ قديمٍ صام الرّسل بعد العنصرة وصلّوا استعدادًا لانطلاقهم في البشارة وهم بذلك إنّما يسلكون سلوك معلّمهم الذي صام وصلّى قبل الانطلاق إلى البشارة والتعليم، ويطبّقون وصيّته لهم: "فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟ ولكن ستأتي أيّامٌ حين يُرفَعُ العريس عنهم فحينئذٍ يصومون" (متّى9: 15).
 
إذا ما قارنّا هذا الصّوم بالأصوام الكبرى المعروفة في الكنيسة كالصّوم الكبير وصوم الميلاد وصوم السيّدة (في شهر آب) نجد أنّ وجه الاختلاف هو العيد الذي يهيّيء له الصّوم. على هذا الأساس، يُنظَر إلى صوم الميلاد على أنّه استعدادٌ لاستقبال المولود من القدّيسة مريم، كما يُقارَبُ الصّوم الكبير على أنّه تهيئةٌ للاحتفال بالربّ القائم من بين الأموات. امّا صوم السيّدة فهو مرتبطٌ بعيد رقاد والدة الإله. فإذا كان القاسم المشترك بين هذه الأصوام هو المسيح (المولود والقائم والحاضر الأبرز في التعييد لرقاد السيّدة) فبماذا يشترك هذا الصّوم مع الأصوام الأخرى ولا سيّما وأنّه ينتهي بالتعييد لرسولين وليس للمسيح أو لوالدة الإله؟ ما يعزّز هذا التساؤل ارتباط عيد القدّيسين بطرس وبولس بالواقع الأنطاكي ذلك أنّهما بحسب التقليد الكنسي القديم وشهادات الكتاب المقدّس همّا مؤسّسا كنيسة أنطاكية. على هذا الأساس طغى على هذا العيد، في إطارنا الأنطاكي، طابع التعييد لتأسيس الكرسي وربّما أدّى هذا إلى التعتيم قليلاً على الوجه الآخر للعيد بدليل أننا نقيم عيداً جامعاً للرسل في اليوم التالي أي في الثلاثين من شهر حزيران. فإذا كان المسيح هو محور الميلاد والقيامة وإذا كانت مريم في تقليدنا وإيماننا هي "والدة الإله" يكون، قياسًا، المسيح أيضًا محور عيد القدّيسين بطرس وبولس  لسببين على الأقلّ:
 
•        سلوك هذين القدّيسين كان اقتداءً بالمسيح وبالتالي كانا أيقونةً حيّةً له.
•        حمل هذان المبشّران "الإنجيل" أي "الخبر السارّ" إلى العالم وهذه البشارة إنّما هي المسيح والمسيح فقط.
 بناءً عليه، يندرج التعييد للقدّيسين بطرس وبولس في السياق الخلاصي الذي يمتد من الخلق إلى الفداء بالموت والقيامة وما تبعهما من أحداثٍ خلاصيّة. فإذا كان الصوّم، كما علّمنا المسيح وفعل، تهيئة النّفس لاقتبال الكلمة يكون صوم الرّسل أيضًا استعدادًا لتقبّل البشارة، البشارة بيسوع المسيح القائم.
 
أخبـــارنــــا
 
تنصيب الأرشمندريت انطونيوس (الصوري) رئيساً على دير سيدة بكفتين
 
ببركة ووضع يد صاحب السيادة المتروبوليت أفرام الجزيل الإحترام راعي الأبرشيّة، تمَّ تنصيب الأرشمندريت أنطونيوس (الصوري) رئيساً على دير سيدة بكفتين ورسامة الأخ جورج يعقوب ايبوذياكوناً في الدير وذلك خلال صلاة الغروب يوم السبت في 18 حزيران 2011.
بداية، كرَّم سيادته الأرشمندريت اسحق (الخوري) رئيس الدير السابق، وشكره على جهوده التي بذلها في ترميم الدير وقدَّم له صليباً بالمناسبة. وفي هذا الإطار، أكَّد سيادته أنَّ الغاية من التغيير الحاصل هو إنشاء أخوية رهبانية في الدير.
 
من ثمَّ، بدأت صلاة الغروب التي ترأسها صاحب السيادة وخدمها لفيف من كهنة الأبرشية من خارجها. وقد حضر رؤساء ورئيسات الأديار : قدس الأرشمندريت توما (بيطار) رئيس دير القديس سلوان الآثوسي- دوما، قدس الأرشمندريت بندلايمون (فرح) رئيس دير سيدة حماطورة، قدس الأم مريم (زكَّا) رئيسة دير القديس يوحنا المعمدان- دوما، قدس الأم ففرونيا (كونتاتينوس)  رئيسة دير القديس يعقوب الفارسي المقطع مع عدد من الرهبان والراهبات من هذه الأديرة.
 
تمت رسامة الإيبوذياكون جورج يعقوب في أثناء الخدمة ومن ثمَّ قدَّم الأرشمندريت توما والأرشمندريت بندلايمون المنتخب من المطران رئيساً على الدير حيث نصبّه سيادته رئيساً لدير سيدة بكفتين وسلَّمه عصا رعاية الدير وأخويته التي كان باكورتها الأخ جورج يعقوب.
 
من ثمّ كانت كلمة لصاحب السيادة شدَّد فيها على أهمية الرهبنة لثبات الكنيسة والمؤمنين ودورها في نهضة الكنيسة. وأعطى بعدها سيادته الكلام لرئيس الدير الجديد الذي أكَّد على أنَّ الرهبنة وُجدت لتقول للعالم "أنه ليس لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية، الملكوت".
 وقد شارك حشد كبير من أهل بلدة بكفتين والميناء والكورة وجبل لبنان وعكار في هذا الحدث.
في الختام تقبل رئيس الدير الجديد مع الأخ جورج يعقوب التهاني من المؤمنين.
 
مواعيد الصلوات في دار المطرانية
 
تقام كل يوم صباحاً في دار المطرانية صلاة السحر (الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الجمعة) من الساعة السابعة والنصف حتى الثامنة والنصف، أما يوم الخميس فتبدأ صلاة السحر الساعة السادسة والنصف ويليها القداس الإلهي الساعة 7.30، ونهار السبت تقام خدمة السحر التي تبدأ الساعة 7.30 ويليها خدمة القداس الإلهي الساعة الثامنة والنصف صباحاً


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies