الكرمة - الأحد 5 حزيران 2011

 

 
 
الأحد 5 حزيران 2011    
العدد 23
أحد آباء المجمع الأول
اللحن السادس     الإيوثينا العاشرة
 
5: الشهيد دوروثاوس أسقف صور. * 6: إيلاريّون الجديد رئيس دير الدلماتن، الشهيد غلاسيوس. *7: الشهيد ثاوذوتس أسقف أنقرة، باييسيوس (كفالونية). * 8: نقل عظام ثاوذورس قائد الجيش، الشهيدة كاليوبي. * 9: كيرللس رئيس أساقفة الاسكندرية. *10: وداع الصعود، الشهيد ألكسندروس وأنطونينا. *11: سبت الأموات، الرسولان برثلماوس أحدال /12/ وبرنابا أحد ال /70/، أيقونة بواجب الاستئهال.
 
روحيّة الآباء
 
"قُلْ لي من تعاشر أَقُلْ لك من أنتَ".
الحديث والإلفة مع شخص مثقَّف يُوصِلان الكثير من المعرفة. الحديث (أي الصلاة) والإلفة مع المسيح يُكْسِبُنا الكثير من صفات السَّيِّد. كذلك، الحديث مع القدِّيس يجلِبُ القداسة. هكذا، "مع البارِّ تكون بارًّا ومع الوديع تكون وديعًا ومع القويم تكون قويمًا" (مزمور 17: 25-26).
*      *      *
الآباء القدِّيسون ولدونا في المسيح أي نقلوا إلينا تعالميه في إطار ثقافةِ العصر الذي كانوا يعيشون فيه. لقد جمعوا التَّعليم إلى القداسة، ولذلك سمَّيناهم الآباء القدِّيسين.
إن اكتسب الواحدُ فكرَ الآباء وروحيَّتهم، عن طريق مطالعة كتاباتهم، يصل إلى هدفهم الذي هو الخلاص.
إن كنتَ واحدً مع رأيهم وروحهم تَخلُص أنتَ أيضًا.
كتابات الآباء القدّيسين مكتوبة بوحي من الرُّوح القدس. كلُّها موحَّدَة بالإنجيل. الإنجيل يسمحُ فقط للمتواضع بالدخول إلى أعماقه.
*      *      *
الآباء هم الَّذين نقلوا ونشروا العقيدة القويمة وتعليمَ الرسل. كانوا معلِّمين بالدَّرجة الأولى، بل، أكثر من ذلك، كانوا شهوداً لديمومة البشارة وأصالتها بنقلهم إيّاها من جيل إلى جيل.
الإنسان لا يقدر أن يفهم الإنجيل وكتابات الآباء ما لم يتُبْ، ما لم يغيِّر ذهنُه، تفكيرُه بل حياتَه. التوبة (metanoia) لا تعني فقط الإقرار بالخطايا والندم عليها، بل تعني أيضاً "تغيير الذهن" الذي يبدأ بنُكران الذَّات ويتحقَّق بختم الرُّوح القدس.
نعيش اليوم في عصرٍ من الفوضى الفكريَّة. لذا، يبقى هذا "الإيمان الذي سُلِّمَ مرَّة للقدّيسين" (يهوذا 3) يُرْشِدُنا وسط الضباب الفكريِّ على الرغم من أنَّه، في تعابير الكتاب المقدّس أو كتابات الآباء، يظهر لنا قديماً بحسب مقياسنا العالميّ. يقول القدّيس إيريناوس: "ليست الكنيسة متحفًا للودائِع المَيْتَةِ". لا نستطيع أن نبنيَ عالمًا جديدًا إلاّ ببناء الإنسان الجديد.
ويقول الأب فلورفسكي: "إنَّ مؤلّفات الآباء أكثر حداثة لمشاكل عصرنا الحاضر من نِتاج اللاهوتيِّين المعاصِرين".
*     *      *
لأجل هذا كلّه، أنشأنا في هذه الأبرشية المحروسة من الله المركز الرعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي الذي نتوّخى منه أن يساهم في تعريف شعبنا المحبّ لله بتراث كنيسته وفكر آبائها لبناء النفوس والإجابة على أسئلة المؤمنين الملَّحة والمعاصرة بروح تسليم الكنيسة لما فيه تألق شهادة كنيستنا وأبنائها في هذا العالم لمجد الله، آمين.
                                             
                                             + أفرام
                           مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروبارية القيامة     باللحن السادس
 
إنَّ القوّاتِ الملائكيّةَ ظهروا على قبرك الموَقَّر، والحرّاس صاروا كالأموات، ومريمَ وقفت عندَ القبر طالبةً جسدَك الطاهر، فسَبيْتَ الجحيمَ ولم تُجرَّب منها، وصادفتَ البتول مانحاً الحياة. فيا من قامَ من بين الأمواتِ، يا ربُّ المجدُ لك.
 
طروبارية الآباء     باللحن الثامن
 
أنت أيُّها المسيح إلهنا الفائق التسبيح، يا مَن أسَّستَ آباءنا القدّيسين على الأرض كواكبَ لامعة، وبهم هَدَيْتَنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي، يا جزيل الرحمة المجد لك.
 
طروبارية الصعود        باللحن الرابع
 
صَعِدْتَ بمَجْدٍ أيُّها المسيحُ إلهُنا، وفرَّحْتَ تلاميذّك بموعِدِ الروح القُدُس، إذ أيقَنوا بالبَرَكة أنَّك أنْتَ ابنُ اللهِ المنْقِذُ العالَم.
 
القنداق            باللحن السادس
 
لمّا أتممتَ التدبير الذي من أجلنا، وجعلتَ الذين على الأرض متَّحدين بالسماويِّين، صعدت بمجد أيها المسيح إلهنا غيرَ منفصل من مكان بل ثابتاً بغير افتراق وهاتفاً: أنا معكم وليس أحد عليكم.
 
الرسالة
أع 20: 16-18، 28-36
 
مبارك أنت يا رب إله آبائنا
فإنك عدل في كل ما صنعت بنا
 
في تلك الأيام ارتأى بولس أن يتجاوز أفسس في البحر لئلاّ يعرض له أن يبطئ في آسية. لأنه كان يعجل حتى يكون في أورشليم يوم العنصرة إن أمكنه. فمن ميليتس بعث إلى أفسس فاستدعى قسوس الكنيسة. فلما وصلوا إليه قال لهم: إحذروا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعَوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه. فإني أعلم هذا، أنه سيدخل بينكم بعد ذهابي ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية، ومنكم أنفسِكم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم. لذلك اسهروا متذكرين أني مدة ثلاثِ سنينَ لم أكفف ليلاً ونهاراً عن ان أنصح كل واحد بدموع. والآن، يا إخوتي، استودعكم الله وكلمة نعمته القادرةَ أن تبنيكم وتمنحكم ميراثاً مع جميع القديسين. إني لم أشتهِ فضة أحد أو ذهبه أو لباسه. وأنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. في كل شيء بيّنت لكم أنه هكذا ينبغي أن نتعب لنساعد الضعفاء، وأن نتذكر كلام الرب يسوع. فإنه قال: إن العطاء مغبوط أكثر من الأخذ. ولمّا قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلّى.
 
الإنجيل
يو 17: 1-13
 
في ذلكَ الزمان رَفَع يسوعُ عينيِه إلى السماءِ وقالَ: يا أبتِ قد أتتِ الساعَة. مجِّدِ ابنَك ليُمَجّدَكَ ابنُكَ أيضاً، كما أعطيتَهُ سُلطاناً على كلِّ بَشَرٍ ليُعطيَ كُلَّ مَن أعطيتَه لهُ حياةً أبدية. وهذه هي الحياة الأبديَّةُ أن يعرفوكَ أنتَ الإلهَ الحقيقيَّ، والذي أرسلتَهُ يسوعَ المسيح. أنا قد مجَّدتُكَ على الأرض. قد أتممتُ العملَ الذي أعطَيتَني لأعمَلَهُ. والآنَ مَجِّدْني أنتَ يا أبتِ عندَكَ بالمجدِ الذي كان لي عندك من قبل كونِ العالَم. قد أعلنتُ اسمَكَ للناس الذينَ أعطيتَهم لي منَ العالم. هم كانوا لكَ وأنتَ أعطيتَهم لي وقد حفِظوا كلامَك. والآنَ قد علِموا أنَّ كُلَّ ما أعطيتَهُ لي هو منك، لأنَّ الكلامَ الذي أعطيتَهُ لي أعطيتُهُ لهم. وهُم قبلوا وعَلِموا حقًّا أنّي منكَ خَرجْتُ وآمنوا أنَّك أرسلتني. أنا من أجلهم أسأل. لا أسأل من أجل العالم بل من أجل الذينَ أعطيتَهم لي، لأنَّهم لك. كلُّ شيءٍ لي هو لكَ وكلُّ شيءٍ لكَ هوَ لي وأنا قد مُجّدتُ فيهم. ولستُ أنا بعدُ في العالم وهؤلاء هم في العالم. وأنا آتي إليك. أيُّها الآبُ القدُّوسُ احفظهم باسمك الذينَ أعطيتَهم لي ليكونوا واحداً كما نحن. حينَ كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفَظُهم باسمك. إنَّ الذينَ أعطيتَهم لي قد حَفِظتُهم ولم يَهلِكْ منهم أحدٌ إلاّ ابنُ الهلاك لِيتمَّ الكتاب. أمَّا الآنَ فإنّي آتي إليك. وأنا أتكلَّمُ بهذا في العالَمِ ليكونَ فرَحي كاملاً فيهم.
 
في الإنجيل
 
تُقيم الكنيسة المقدّسة، اليوم، تذكاراً لآباء المجمع المسكونيّ الأوّل. هؤلاء اجتمعوا في نيقية سنة 325م ليدحضوا هرطقة آريوس الذي أنكر أُلوهيّة المسيح، وليعلنوا جَهاراً أنّ يسوع هو الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس، وهو ابن الله الآب ومُساوٍ له في الجوهر واللاّهوت. وقد رتّبتِ الكنيسة، للمناسبة، التلاوة الإنجيليّة التي سمعنا، لأنّها تحاكي الذكرى وتشكّل سَنَداً كتابيّاً صريحاً للحقيقة الإيمانيّة الساطعة التي أعلنها الآباء القدّيسون في ما يختصّ بشخص الابن وثبّتوها بنصوص عَقَدِيّة قاطعة وفاصلة.
إنّ كلّ ما ورد في هذا النصّ الإنجيلي يثبت أنّ مساواة يسوع لأبيه السّماويّ ليست مُختلَسة، ذلك أنّه (أي يسوع)، وعلى حدّ قول بولس الرسول عنه، "لم يعتدَّ مساواتَه لله اختلاساً، لكنّه أخلى ذاته آخذاً صورة عبد وصائراًُ على شبه البشر" (فيليبي 2/6).
إنّ بُنُوّة السيّد جليّة في هذا النصّ الإنجيليّ، حيث المسيح الابن يرفع عينيه إلى السّماء ويُصلي إلى أبيه- "يا أبتِ"- من أجل "الذين أعطيتَهم لي وقد حَفِظُوا كلامك...". ويقودنا التأمّل في هذه البنوّة إلى رؤية التمايز الأقنوميّ بين الآب والابن، هذا التمايز الذي يخصّ أقنوم الآب بالوالديّة ويخصّ أقنوم الابن بالمولوديّة أو الأتّلاد، وعبادتنا تنقل هذا التمايز بأدب طقسيّ ولا أبهى. ففي خدمة الجنّاز التي نُقيمها للراقدين نرتّل: "في الأزليّة نسجد للآب الوالد، وفي الأتّلاد نمجّد الإبن المولود....". ونحن، من غير أن نُهمل التمايز الأقنوميّ الحاصل ما بين الآب والابن، لا يسعنا إلاّ أن نلاحظ المساواة القائمة بينهما والتي يكشفها هذا النصّ االإنجيليّ على نحو رائع. هذه المساواة تَجلُوها في النصّ ثوابتُ عديدة هي بمثابة قواسمَ مشتركة بين الآب والابن، نختصرها بالتالي:
1-    مشاركة الابن لأبيه في المجد: "مَجّدِ ابنك ليمجّدك ابنك أيضًا".
2-    مشاركة الابن لأبيه في السلطان: "بما أوليته من سلطان على جميع البشر".
 هذا السلطان مؤكّد في متّى 9/ 6 ولكن، لكي تعلموا أنّ لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا...الخ". كما أنّه مؤكّد في يوحنّا 5/27 وأولاه سلطاناً أن يُجري الحُكم لأنّه ابن الإنسان"، وفي مواضع كتابيّة عديدة أخرى يستحيل حصرها في هذه العجالة.
3-    مشاركة الابن لأبيه في الأزليّة: "فمجّدني الآن عندك يا أبَتِ بما كان لي عندك من المجد  قبل أن يكون العالم..."
4-    مشاركة الابن لأبيه في الجوهر الواحد: "فقَبِلُوه (أي الكلام) وعرفوا حقًّا أنّي من لدُنِكَ خرجتُ..."
هذه الثوابت أو القواسم المشترَكة، مجتمعةً، وغيرها كثير، تؤكّد الشّراكة التامّة في الألوهيّة ما بين الآب والابن. فلا نتصوّر أن يكون لأحَدِهما شيء من الألوهيّة ليس للآخر. هذا ما يؤكّده المسيح نفسه في ما يلي من صلاته إلى أبيه السّماويّ حيث يقول: "وجميع ما هو لي فهو لك وما هو لك فهو لي".
لعلّ أهمّ ما في هذه التلاوة أنّها تشفّ عن التآزر البديع synergie، في شخص يسوع المسيح، ما بين لاهوته التامّ وناسوته التامّ. إنّه التآزر الذي يُولي المسيح دالّةً لدى أبيه بَنَويّةً بها يرفع الصلاة اليه "من أجل الذين أعطيتهم لي" حتّى، إذا ما عاد اليه في وقت مقبول، يعود اليه مطمئنًّا إلى أنّه قد أتمّ الرسالة التي أوكَلَ  اليه إتمامها وردّ اليه الأمانة سالمةً كما تسلّمها: "أنا قد مجّدتُك على الأرض. العملُ الذي أعطيتني لأعمل قد أكملتُه". إنّه التآزر الذي لولاه لما حصل في سرّ المسيح الفداء الخلاصيّ الذي به نجونا من آثامنا وعَبَرنا، فصحيًّا، من الموت إلى القيامة ونحن نهتف مع بولس "أين شوكتكَ يا موت؟ أين غلبتكِ يا جحيم؟"
ختاماً، نخلص من هذه التلاوة إلى استنتاج وأسف. أمّا الاستنتاج فهو أنّ الشّرع الكنسيّ عندنا وكلّ الأنظومة العَقَديّة إنّما أساسهما الكتاب المقدّس. فليس للكنيسة صياغاتٌ عقديّةٌ غيرُ مؤسّسة في الكتاب المقدّس. وأمّا الأسف فعلى أصحاب البدع أحفادِ آريوس الذين ما زالوا، إلى اليوم، على حدّ وصف بولس لهم، "مُعتسفين" ويُنكرون ألوهيّة المسيح. وكأنّهم لم يقرأوا ما قاله هو للسّامريّة لمّا التقاها عند بئر يعقوب، إذ سالته عن ماسيّا، "قد رأيته والذي يتكلّم معك هو هو" (يوحنّا 9/37)، وإنّما ذلك ليصحّ فيهم قول إشعياء: "قد أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم لئلاّ يبصروا بعيونهم ويشعروا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيَهم" (يوحنا 12/ 39 و40). فبقدر ما نأسف لغيّهم نصلّي إلى الربّ من أجل أن يرفع هذه الغشاوة عن عيونهم ويرّقق قلوبهم فلا تبقى بدعة، وتسود استقامة الرأي، ويكون المسيح هو "الكل في الكلّ".
 
معرفة الله
أحد الآباء، آباء المجمع المسكونيّ الأوّل
 
ابن الله الذي اتَّخذ جسداً، هو واحدٌ مع الآب وإله حقيقيّ. ممّا أعطى طبيعتنا الإنسانية الجسديّة إمكانية التألّه. لقد تأنَّس الإله لكي يتألّه الإنسان، حسب القدِّيس أثناسيوس الكبير. وكيف يتألّه الإنسان؟ يتألَّه الإنسان عندما يصبح واحداً مع المسيح الإله، ذلك عن طريق النعمة الإلهيَّة. فبما أنَّ المسيح واحد مع الآب بحسب الجوهر الإلهيّ، من كان واحداً هو واحدٌ في الثالوث، يعرف الإنسان الله ويحصل على الحياة الأبديّة، كما قال يوحنا الإنجيلي: "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا 17: 3).
هذه المعرفة ليست معرفة عقليّة، هي ثمرة "إخلاء الذَّات" على شبه المسيح (فيليبي2: 7) محبّة بالله وبالآخرين.
*       *          *
تأتي وحدة الكنيسة من وحدة الإيمان (أف 4: 13)، وحدة الإيمان (بفم واحد) ووحدة معرفة الله (وقلب واحد) لأنَّ المعرفة الحقيقيَّة لله هي من القلب.
الهرطقة كانت فرصة لكي تسنّ الكنيسة لاهوتاً مستقيمياً، إيماناً حقيقيًّا. كما أنَّ المرض هو فرصة لإيجاد دواء شافٍ.
*       *          *
الله لا يَسْكُنُ في هياكل مصنوعة بيدٍ. كذلك، لا تحيطه كلمات بشريّة. لكن، كما أنَّ الهياكل تساعد لصلاة الجماعة، كذلك تساعد الكلمة الملهَمَة من الله في فتح أذهاننا للمعرفة الإلهيَّة. هكذا، فإنَّ تعاليم الآباء الملهَمِينَ من الله تساعدنا على الدخول في خبرة معرفة الله الحقيقيَّة التي هي الحياة الأبديّة.
 
 
أخبـــارنــــا 
 
ندوتان مع الأب د. جورج دراغاس أستاذ الآبائيات في مدرسة الصليب المقدس
 
يسرُّ المركز الرعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي بالتعاون مع دير سيدة البلمند البطريركي دعوتكم للمشاركة في الندوة حول موضوع: معرفة الله في الفكر الآبائي التي يلقيها المتقدّم في الكهنة الأب جورج د. دراغاس أستاذ الآبائيات في مدرسة الصليب المقدَّس الأرثوذكسيّة للاهوت في بروكلين- ماساتشوستس. مكان الندوة: القاعة الأثريّة في دير سيدة البلمند البطريركي. زمان الندوة: الأحد في 12 حزيران 2011 عند الساعة السادسة مساءً. يتخلّل اللقاء تراتيل من جوقة ديرسيدة البلمند البطريركي.
 
كما يقيم المركز الرعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي لقاء للشبيبة مع الأب دراغاس حول موضوع: "تنشئة الشبيبة المؤمنة بحسب الأقمار الثلاثة" في قاعة كنيسة القديس جاورجيوس في بشمزين، وذلك يوم الجمعة في 10 حزيران 2011 عند الساعة السابعة مساءً. يسبق الندوة صلاة الغروب عند الساعة السادسة في كنيسة القديس جاورجيوس-بشمزين.
يلي اللقاءين مائدتا محبة.
 
إجتماع للكهنة
 
في إطار وجود الأب د. جورج دراغاس في الأبرشيّة يقام اجتماع لكهنة الأبرشيّة مع الأب دراغاس يوم السبت في 11 حزيران 2011 عند الساعة الحادية عشرة صباحًا في دار المطرانية. تليه مائدة محبة مشتركة.
 
غروب في رعية السامرية
 
ببركة وحضور راعي أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما سيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) يسر رعيّة مار الياس ضهر العين- السامرية دعوتكم لمشاركتها في غروب عيد العنصرة يوم السبت في 11 حزيران 2011 الساعة 6.30 في كنيسة مار الياس.
يخدم صلاة الغروب جوقتا أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما وأبرشية جبل لبنان.
بهذه المناسبة تدعو الرعيّة المؤمنين لمشاركتها هذه الصلاة والمساهمة معها في الإسراع بإنهاء كنيسة النبي الياس عبر التبرّع لهذا المشروع.
 
النقليات مؤمنة من بيروت إلى الكنيسة في الكورة. للحجز الإتصال على الرقم التالي:
886439/01- 826439/03 نتمنى حضوركم ودعمكم                                                          
 
مشاركتكم تفرحنا وتشجّعنا.


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies