الكرمة - الأحد 17 نيسان 2011

 

 
 
الأحد 17 نيسان 2011    
العدد 16
 
17: الشهيد في الكهنة سمعان الفارسي ورفقته. * 18: الإثنين العظيم البار يوحنا تلميذ غريغوريوس البانياسي. *19: الثلاثاء العظيم، الشهيد في الكهنة بفنوتيوس. * 20: الأربعاء العظيم، البار ثاوذورس الشعري، أنستاسيوس بطريرك إنطاكية المعترف، زكّا العشار * 21: الخميس العظيم يَنّواريوس ورفقته، أنستاسيوس السينائي. *22: الجمعة العظيم، ثاوذورس السيقي، الرسول نثنائيل. *23: سبت النور، العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر. *
 
الشعانين
 
"إفرحوا في الربّ كلّ حين وأقول أيضًا افرحوا" (فيلبي 4: 4).
هذا الفرح من ميزة الإنسان المؤمن الشجاع الذي بذكر المخلص وبالالتصاق به يفرح دائماً.
 
فَرِحَ الناس بالرّبّ يوم دخوله إلى أورشليم يوم أحد الشعانين، استَقْبَلُوُه كملكٍ ظافر: "هوشعنا مباركٌ الآتي باسم الرّبّ" ("هوشعنا" أي يا رَبُّ أعِنَّا أو يا ربُّ خلِّص).
كانت عائلة بيت عنيا فرحة لقيامة لعازر من الموت. فصنعت وليمة للسيّد. وكان لعازر هناك. ونحن، كيف نبقى مع الرّبّ ونبقيه عندنا ونفرح به؟
 
ثم ركب الرّبّ جحشاً. هذا من تواضعه العجيب، ولكن هذا يعني، أيضًا، أنّه يأتي لينقذنا من بهيميتّنا.
نحن نخضع للرَّبّ لا بالقوّة بل إذا جَذَبَنا تواضعُه، تنازلُه حتى الموت.
 
فَرَحُنا بالرَّبِّ يدوم إذا رافَقَنا باستمرار في حياتنا، بل إذا ارتضيناه مَلِكاً، سيِّداً على نفوسنا.
      
العرسُ يبدأ في هذا اليوم، يوم دخول يسوع إلى أورشليم. ويتمُّ العرس سرِّيًّا بموت الرَّبِّ وقيامته. لأنَّ الموت هو اتِّحاد الرَّبِّ بالكنيسة العروس.
ونحن نصرخ اليوم مع الأطفال: "هوشعنا في الأعالي!"، لأنَّه قد قيل: "من أفواه الأطفال والرُّضَّعِ هَيَّأْتَ تسبيحاً".
 
*      *      *
 
فَرَحُنا اليوم ممزوجٌ بالحزن، الحزن على آلام المسيح وآلام هذا الدهر، على عذابات الشعوب في هذه الأيّام، مما يذكّرنا بقول الربّ لتلاميذه قبل ذهابه إلى الآلام: "أنتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحوّل إلى فرح" (يوحنا 16: 20). نحن نحزن ولكن في الوقت نفسه نفرح على هذا الرجاء، رجاء القيامة، قيامتنا من موت الخطيئة.
 
                            + أفرام
           مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروبارية الشعانين
باللحن الأول
 
أيُّها المسيحُ الإله، لمّا أقَمْتَ لعازَرَ مِنْ بينِ الأمواتِ قبْلَ آلامِكَ، حَقَّقْتَ القِيامَة العامَّة، لذلِكَ وَنحْنُ كالأطفالِ نحمِلُ علاماتِ الغَلبَة والظفرِ صارخينَ نحوك، يا غالِبَ الموت: أوْصَنَّا في الأعالي: مُبارَكٌ الآتي باسمِ الربّ.
 
قنداق أحد الشعانين
باللحن السادس
 
يا مَنْ هُوَ جالِسٌ على العرشِ في السماء، وراكِبٌ جحشاً على الأرض، تقبَّلْ تسابيحَ الملائكةِ وتماجيدَ الأطفال، هاتِفينَ إليك أيُّها المسيحُ الإله، مبارَكٌ أنتَ الآتي، لِتُعيدَ آدَمَ ثانِيَة.
 
الرسالة
فيليبي 4: 4-9
 
مُبارك الآتي باسْمِ الرب
اعتَرِفوا للربِ فإنَّه صالِحٌ وإنَّ إلى الأبدِ رَحْمَتهُ
 
يا إخوة، افرحوا في الربِّ كلَّ حينٍ وأقولُ أيضاً افرحوا. وليظهر حِلمكم لجميع الناسِ فإنَّ الربَّ قريب. لا تهتمّوا البتْتةَ، بل في كلِّ شيءٍ فلتكن طلباتُكم معلومةً لدى اللهِ بالصلاة والتضرُّع مع الشكر. ولْيَحْفَظ سلامُ اللهِ الذي يفوقُ كلَّ عقلٍ قلوبَكم وبصائركم في يسوع المسيح. وبعدُ أيُّها الأخوة، مهما يكن من حقٍّ، ومهما يكن من عفافٍ، ومهما يكن من عدلٍ، ومهما يكن من طهارةٍ، ومهما يكن من صفةٍ مُحَبَّبَةٍ، ومهما يكن من حسنِ صيتٍ، إن تكن فضيلةٌ، وإن يكن مدحٌ، ففي هذه افتكروا. وما تعلَّمتموه وتسلَّمتموه وسمعتموه ورأيتموه فيَّ فبهذا اعملوا. وإلهُ السلامِ يكونُ معكم.
 
الإنجيل
يو 12: 1-18
 
قبل الفصح بستَّةِ أيام أتى يسوع إلى بيتَ عنيا حيثُ كانَ لعازرُ الذي ماتَ فأقامهُ يسوعُ من بينِ الأموات. فصنعوا لهُ هناكَ عشاءً، وكانت مرتا تخدمُ وكان لعازرُ أحد المتَّكئينَ معه. أمّا مريمُ فأخذتْ رطلَ طيبٍ من ناردين خالصٍ كثيرِ الثمنِ، ودهنَتْ قدمي يسوع ومسحَتْ قدميهِ بشعرِها، فامتَلأَ البيتُ من رائحةِ الطيب. فقالَ أحدُ تلاميذِه وهو يهوذا بن سمعان الأسخريوطيُّ الذي كانَ مُزمِعاً أن يسلِّمَهُ: لِمَ لَمْ يُبَعْ هذا الطيبُ بثلاثِ مئةِ دينار ويُعْطَ للمساكين. وإنَّما قالَ هذا لا اهتماماً منهُ بالمساكينِ بل لأنَّهُ كانَ سارقاً وكانَ الصندوقُ عِندَهُ وكانَ يحملُ ما يُلقى فيه. فقالَ يسوعُ: دعها، إنَّما حفظَتْه ليومِ دفني. فإنَّ المساكينَ هم عندكُمْ في كلِّ حين وأمّا أنا فلستُ عندَكم في كلِّ حين.
وعلمَ جمعٌ كثيرٌ من اليهودِ أنَّ يسوعَ هناكَ فجاؤوا، لا من أجلِ يسوع فقط، بل لينظروا أيضاً لعازرَ الذي أقامَه من بينِ الأموات. فأْتَمَرَ رؤساءُ الكهنةِ أن يقتلوا لعازرَ أيضاً، لأنَّ كثيرين من اليهودِ كانوا بسبَبِهِ يذهبونَ فيؤمنونَ بيسوع. وفي الغدِ لمّا سمعَ الجمعُ الكثيرُ الذينَ جاؤوا إلى العيدِ بأنَّ يسوعَ آتٍ إلى أورشليمَ أخذوا سعفَ النخلِ وخرجوا للقائِهِ وهم يصرخونَ قائلينَ: هوشعنا، مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ ملكُ إسرائيل. وإنَّ يسوع وجدَ جحشاً فركبَهُ كما هوَ مكتوبٌ: لا تخافي يا ابنةَ صهيون، ها إنَّ ملككِ يأتيكِ راكباً على جحشٍ ابنِ أتان. وهذه الأشياءُ لم يفهمْها تلاميذُهُ أوَّلاً، ولكن، لمَّا مُجِّدَ يسوعُ حينئذٍ تذكَّروا أنَّ هذهِ إنَّما كُتِبَتْ عنهُ، وأنَّهُمْ عملوها لهُ. وكانَ الجمعُ الذينَ كانوا معهُ حين نادى لعازرَ من القبرِ وأقامَهُ من بين الأمواتِ يشهدونَ لهُ. ومن أجلِ هذا استقبلَهُ الجمعُ لأنَّهُم سمعوا بأنَّهُ قد صنعَ هذهِ الآية.
 
في الإنجيل
 
"لِمَ لَمْ يُبَعْ هذا الطِّيْبُ..."
عيد الشعانين عيدٌ ننتظره بفرح كلّ عام. وفي كلّ مرّة نسمع فيها إنجيل هذا العيد نشعر بأنّه يوجّه لنا رسالة ما، بالإضافة إلى ما يُخبرنا به عمّا حدث في هذه المناسبة.
"لِمَ لَمْ يُبَعْ هذا الطِّيْبُ..."، بهذا القول بدأ يهوذا كلامه مباشرة بعد أن أخذتْ مريم الطِّيب ودهنتْ قدمي يسوع ومسحتهما بشعرها. ويُخبرنا القديس يوحنا أيضًا أن سبب ذلك "لأَنَّهُ كانَ سَارِقًا وَكانَ الصُّنْدُوْقُ عِنْدَهُ وَكانَ يَحْمِلُ مَا يُلْقى فِيْه".
لافِتٌ جدًّا تسامح يسوع مع يهوذا وتغاضيه عن مخالفته للوصية: "لا تَسْرِق".ولكن قبل أن نسترسل في إسقاط أحكامنا البشريّة على عمل كهذا فإنّنا نفضِّل الصَّمت، إذ إنّنا نتذكّر أنّ الأنبياء قالوا في يسوع المسيح: "قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ" (اشعياء 42: 3). أمّا يهوذا الذي لم يكن لطمعه بالمال حدود، وقد انجرف حتى إلى بَيْعِ يسوع بثلاثين من الفضة، فقد كانت نهايته اليائسة أقسى ما يمكن أن يُحْكَمَ به على أيّ مجرم، إذ أظلمت نفسُه وانحدر إلى فَقْدِ الرّجاء بغفران يسوع له على خطاياه، فلذلك شنق نفسه تعبيرًا عن نَدَمِه.
"لِمَ لَمْ يُبَعْ هذا الطِّيْبُ...". في أيّامنا هذه نسمع كثيرًا مثل هذا القول، فما أكثر الذين يقولون: "لِمَ لا يبيع المطران أراضي الوقف... أو يوزّعها... ". إنّ البحث في خلفيّة القائلين أو القصد من كلامهم هو من شأن "فاحص الكلى والقلوب" وحده، أي الله، والقديسين مثل القديس يوحنا مدوّن إنجيل اليوم. نحن نحاول أن نستفيد من سماعنا للإنجيل فنميّز ما هي مشيئة الرب ونسلك فيها.
إنّ جواب يسوع ليهوذا: "دَعْها إنَّما حَفِظَتْهُ لِيَومِ دَفْنِي، فَإِنَّ المسَاكينَ هُمْ عِنْدَكُمْ في كُلِّ حِينٍ وَأَمَّا أَنا فَلَسْتُ عِنْدَكُمْ في كُلِّ حِين"، يوضّح سبب قبوله لتقدمة مريم، وهذا يُعيدنا إلى قبوله للطِّيب من ضمن هدايا المجوس عندما وُلد.
الطِّيب اليوم لن يُباع بل هو محفوظ ليوم دفن المسيح. أمّا "المساكين" فهم باقون عندنا دائمًا. ونحن أمام هاتين الأمانتين ما هو دورنا؟
نفهم ما هو دورنا إن أحببنا يسوع كما أحبّنا هو، فنسعى جاهدين لأن يكون بيته وموضع حلول مجده، أي بناء كنيسته، على أعلى درجات الجمال، وبكل المستلزمات المطلوبة حتى ولو كان كلّ منها "كثير الثمن" كهذا الطِّيب، فهذا لأجل يسوع المسيح.
وإن أحببنا يسوع أيضًا نحبّ ما أوصانا به كأمانة عندنا في كلّ حين، أي "المساكين"، فيتّخذ كلّ منّا المبادرة – كما اتّخذتها مريم اليوم – ونهتمّ بما نقدر عليه بهم، غير رافعين المسؤوليّة عن عاتقنا الشخصي، وغير طالبين بيع ما تملكه الكنيسة لأجل هذا الغرض، وإلى أن تكثر المشاريع التي تسدّ بعضًا من حاجات، علينا أن نتذكّر أنّ الكنيسة هي جسد المسيح ونحن أعضاء هذا الجسد: "وأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا" (1 كور 12: 27)، فنستطيع بهذه المحبّة ليسوع إلهنا، وبالإحساس الشخصي بمسؤوليّتنا في كنيستنا، أن نقدّم كلّ ما يمكن تعبيرًا عن هذه المحبّة فيكتمل فرحُنا. آمين.
 
يا لعازار هلمّ خارجًا
 
ينتهي الصوم الأربعيني المقدّس يوم سبت لعازار. ننهي صومنا بفرح قيامة صديق السيّد لندخل في فترة الأسبوع العظيم الذي نُتَوِّجُه بفرح قيامة أخرى وهي قيامة السيّد من بين الأموات. ما الفرق بين هذين الحدثين؟ هل تكمن أهميّة الأوّل بكونه محضِّرًا للثاني ليس إلاّ؟ أم إنَّ هناك معانِيَ أخرى يمكن أن نستخلصها من هاتين الحادثتين؟
من الواضح طبعًا أن القيامة هي في أساس الحادثتين، وأن الرب يسوع هو الفاعل في الحالتين. لكن في الكتاب ذكر لحوادث قيامة أخرى. فالرب يسوع أقام ابن الأرملة تحننًا، وكذلك فعل إيليا في العهد القديم. إذًا لا بد من فرق بين هذه "القيامات" الفرديّة وبين قيامة الرب يسوع. الفرق الأساس أن القيامات الفرديّة تقوم على أمر إلهي مباشر (كما في حالة لعازار) أو بتضرّع غير مباشر (كما في حالة النبي إيليا)، أما قيامة يسوع فقد نبعت من ذات سلطانه. فلنتأمّل إذًا بـ "أوامر" يسوع في حادثة لعازار.
إرفعوا الحجر!
هذا كان الأمر الأوّل. فالحجر الذي يضبط الإنسان في القبر بحاجة إلى تدخّل إلهي كي يُرْفَع. والإنسان بمفرده غير قادر على رفعه. لا يُرْفَع الحجر إلاّ بمؤازرة من آمنوا بأن الرب يسوع "هو الحياة" ويثقون به. هؤلاء قادرون على رفع الحجر عن القبر، ولا يخشون نتن الموت لأن ربهم غالب الموت، لا محالةَ.
هنا فرق أوّل مع قيامة يسوع، فهو لم يكن بحاجة لإزاحة الحجر لأن جسده لا يُضْبَط في الظلمة. جسده يفجّر الظلمة لأنه هو مصدر النور.
يا لعازار هلمّ خارجًا!
هذا كان الأمر الثاني. قيامة الفرد هي خروج من ظلمة القبر إلى النور. إذا ما أراد الإنسان "أن يقوم" فعليه أن يتحرك شخصيًا وينطلق إلى حياة جديدة، إلى حياة لا تعتريها ظلمة، إلى حياة كلها في النور على حدّ قول الرسول يوحنا. أما الرب يسوع، ولأنه مصدر النور، فلم يكن بحاجة "ليخرج" بل حوّل القبر إلى سماء مضيئة يكتشفها من يأتي ليتلمّس هذا النور. هذا ما شهدت له النساء اللواتي أتينَ لتطييب جسدٍ لا يفنى لأنه هو عنوان القيامة.
فكّوه ودعوه يذهب!
الأمر الثالث الذي أعطاه الرب هو أيضًا للجماعة. "فكّوه!"  فالكفن الذي يلف الإنسان يسجنه في موت لا يمكنه أن يتخلّص منه منفردًا. هذا لم يكن وضع الرب يسوع. فكفنه لم يَسْجن جسده المتألّه. لم تتملّك الخطيئة على جسده بسبب طاعته، وتواضعه، ومحبته. لم يكن بحاجة لمن يفكّ الكفن عنه، بل اعتبر أن الجماعة متكافلة مع آدم القديم لتحرره من قيوده ويصبح آدمًا جديدًا.
ماذا إذًا؟
قيامة الرب يسوع هي وحدها قيامة الإنسان، كل إنسان. هي القيامة المدعو إليها كل مؤمن. لكن قيامة الفرد هي عمل جماعي قائم على أمرين: أولاً الثقة بأوامر الله: "ارفعوا! أخرج! فكّوه!"، وثانيًا المحبة التي تجعل من الجماعة "جسد المسيح".
أسبوع يفصل بين قيامة لعازار الفردية، وقيامة المسيح التي تعلن القيامة العامة. تُمضي الكنيسة هذا الأسبوع متحلّقة في طقوس شعبيّة تركز على الحوادث الخلاصيّة التي تقودنا إلى الفصح. مع ذلك يفتقد المرء التعليم الذي يركز إلى جانب التقويات على حياة الجماعة القياميّة، التي:
1 -  ترفع الحجر الذي يعيق خروج المؤمن إلى الضوء، واسم هذا الحجر قهر، وحقد، و ازدراء، وما شابه ذلك من ضغوط اجتماعيّة تسجن الإنسان في قبره.
2 -  تساعد المؤمن كي يقوم بالخطوات التي تطلبها منه القيامة، واسم هذه الخطوات تواضع، وانسحاق، وخدمة الآخر، وما شابه ذلك من أعمال يوميّة وبسيطة تجعله ينمو في المسيح.
3 -  تفك قيود المؤمن بتثبيته في الاستغناء عن عادات تشدّه إلى لحميته، واسم هذه القيود  أنانيّة، وكبرياء، وكراهية، وما شابه ذلك من تصرفات تباعد بين الإنسان وأخيه.
ألا أعطانا الله أن نعي كيف يكون كل منا في آن لعازار وصحبه، فنتعاضد بالمحبة لنصل بفرح إلى المشاركة بالقيامة التي بها نلتصق بالله.
                                        
ترنيمة "إفرحي يا بيت عنيا"
 
إفرحي يا بيت عنيا                              نحوك وافى الإله
من به الأموات تحيا                              كيف لا وهو الحياة(2)
إن مرتا استقبلته                                ببكاءٍ وعويل
وشكت لما رأته                                 شدة الحزن الطويل(2)
صَرَخت بالحالِ ربي                          أنت هو نعمَ الشفيق
فأعِنّي إنَ قلبي                                ذاب من فقدِ الشقيق(2)
قال كفي عن بكاك                             ودعي هذا النحيب
واعلمي أن أخاك                                سوف يحيا عن قريب (2)
ثم نحو اللحد بادر                               ذلك الفادي الأمين
حيثما نادى لعازر                              إنهضن يا ذا الدفين (2)
أيها الأختان هيا                                وأنظرا الأمر العجيب
عاد من في اللحد حيّا                           فاشكرا الفادي الحبيب (2)
لك يا رب البرايا                               نحن نجثو بخشوع
إننا موتى الخطايا                              بك نحيا يا يسوع(2)      
 
أخبـــارنــــا 
 
+ برنامج الصلوات للأسبوع العظيم المقدس لسيادة راعي الأبرشية
 
* الأحد: صلاة الختن الأولى في كنيسة مار مخائيل مركبتا – الساعة 4:30 مساءً  
* الإثنين: قداس بروجزماني الساعة العاشرة صباحاً في دير مار متر - كوسبا ، ثم صلاة الختن في كنيسة مار نقولا –حقل العزيمة- الساعة 5.30 مساءً.
* الثلاثاء : قداس بروجزماني الساعة العاشرة صباحاً في دير مار جرجس الكفر- أميون، ثم صلاة الختن في كنيسة النبي الياس- السامرية  الساعة السادسة مساءً.
* الأربعاء: صلاة تقديس الزيت في كنيسة النبي الياس- المنية الساعة الخامسة مساءً.
* الخميس: غسل الموائد وقداس باسيليوس الساعة التاسعة صباحاً في كنيسة القديس جاورجيوس- أنفه، وبعد الظهر (خدمة الآلام) في كنيسة القديسة مارينا أميون- الساعة الرابعة والنصف مساءً.
* الجمعة: الساعات الملوكية الساعة الثامنة صباحاً في دير مار يعقوب- دده.
وخدمة الجناز في كاتدرائية القديس جاورجيوس- طرابلس الساعة الثالثة بعد الظهر.
* سبت النور: قداس سبت النور الساعة  10.00 صباحاً في كنيسة القديس جاورجيوس- الميناء.
* الفصح المقدس: قداس العيد في كاتدرائية القديس جاورجيوس- طرابلس الساعة الخامسة صباحاً (الهجمة) ثم صلاة السحر فالقداس الإلهي.
* إثنين الباعوث: سواعي الفصح والقداس في دير سيدة البلمند البطريركي الساعة االثامنة والنصف صباحاً.
* ثلاثاء الباعوث قداس إلهي في كنيسة النبي الياس، الميناء- الساعة الثامنة صباحاً.
* الجمعة: قداس عيد الينبوع الحي الساعة الثامنة صباحاً في كاتدرائية القديس جاورجيوس في الميناء .
 
+  معرض الكتاب والأيقونة في دير سيدة البلمند البطريركي
 
يدعوكم دير سيدة البلمند البطريركي الى زيارة معرض الكتاب والأيقونة الذي يفتتح في أحد الشعانين 17 نيسان ويستمر حتى أحد توما في 1 ايار يضم المعرض أيقونات شمع وزينة عيد الفصح بالإضافة الى الكتب الدينية واللاهوتية.
 
+  جوقة الأبرشية: إصدار CD سبت النور
 
إصدارات جوقة الأبرشية CD يحتوي على تراتيل خدمة سبت النور يُطلب من دار المطرانية


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies