الكرمة - الأحد 3 نيسان 2011

 

 
 
الأحد 3 نيسان 2011    
العدد 14
الأحد االرابع من الصوم (يوحنا السلّمي)
اللحن الرابع       الإيوثينا الأولى
 
3: البار نيقيطا، يوسف ناظم التسابيح. * 4: البار جرحس (مالاون)، البار زوسيماس. *5: الشهداء كلاوديوس وديودوروس ورفقتهما، ثاوذورة التسالونيكية. * 6: افتيشيوس بطريرك القسطنطينية، غريغوريوس السينائي. * 7:خميس القانون الكبير، الشهيد كليوبيوس، جرجس أسقف ميتيلين. * 8: الرسول هيروديون ورفقته وهم من السبعين، المديح الكبير. *9: أفبسيشيوس، رفائيل ونيقولاوس وإيريني (ميتيليني).
 
في الموت
 
ألله لم يخلق الإنسان للموت بل للحياة. خلقه ليعيش أزلياً معه. كيف أَضْحَتِ الطبيعة البشريَّة الحسنة جداً صائرة إلى الفناء؟ هل خليقة الله تعود من الوجود إلى العدم؟ الإنسان بداعي حرّيَّته وتعاليه، أي كبريائه، فَقَدَ النعمة الأولى وأخذ يتخبّط، يبحث، يفتّش عن سبيل خلاص بطرق واهية في طبيعته الساقطة.
 
*      *      *
 
ألله المحبّ، مع كلّ ذلك، لم يتركه.
 النعمة الأولى لم تغادره تماماً، بَقِيَتْ رواسبها تذكِّره بتوقٍ دفينٍ إلى الأزليَّة. كلّ إنسان حيّ يحسب نفسه عائشاً إلى الأبد، إلى أن يفاجئه المرض وبعدها الموت، "هذا العدوّ الأخير" (1 كور 15: 26).
 
*      *      *
 
"عندما حان ملء الزمان" افتقَدَ الرَّبُّ شعبَه وبادَر إليه بشخصِه آخِذاً على عاتقه طبيعته البشريَّة الضَّعيفة حامِلاً آلامه ومعاناته حتَّى النهاية، "ووضع نفسه وأطاع حتَّى الموت موت الصليب"، وأباد الموت بموته. بَزَغَ فجرٌ جديد. ومع ذلك، بقي الإنسان يموت جسديًّا. هذه رحمة، كما يقول آباؤنا، حتَّى لا يبقى الشَّرّ عديم الزَّوال. مع هذا، بَقِيَتِ الآلام، الحروب، الأمراض وكأنَّ شيئاً لم يكن. لكن، من أحبَّ المسيح وآمن به مخلِّصاً يلتصق به بكلّ قواه، يعي طبيعته الساقطة، يعترف بضعفه ويصلّي. إذ ذاك، ينبع من أعماقه إشراقٌ جديد، نعمةٌ فائضة، تفكُّ ارتباطه بمغريات هذه الدنيا. لا يعود يشتهي المال ولا المقتنيات المادِّيَّة ولا اللذَّة الجسديّة بل يشتهي الله ومحبّته، فيتحلىّ بثمار النعمة، من سلام داخليّ، من محبّة لكلّ العالم، من عدم التعلّق الأرضيّ... (غلا 5: 22-23).
بقي الإنسان يموت جسديًّا، إنما أصبح الموت رقاداً، بل تذوُّقاً مسبقاً لحياة قيامة جديدة أبديَّة، جديدة مع أبديَّة المسيح بالجسد الممجَّد، القائم عن يمين الآب إلى الأبد.
 
عندها تتحقَّق كلمة الإنجيل "من آمن بي وإن مات فسيحيا، ومن كان حيًّا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد". ( يوحنا 11: 25-26).
 
                                + أفرام
                     مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروبارية القيامة          باللحن الرابع
 
إن تلميذات الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجّدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
طروبارية القديس يوحنّا السلّمي              باللحن الثامن
 
للبرَّية غَير المُثمرة بمَجاري دُموعِك أمْرعْتَ، وبالتنهُّداتِ التي مِنَ الأعماق أثمرْتَ بأتعابك إلى مئةِ ضِعفٍ، فَصِرتَ كَوكَباً للمَسْكونةِ مُتلألئاً بالعجائب يا أبانا البارَّ يوحنا. فتشفَّع إلى المسيح الإله في خلاصِ نفوسِنا.
 
القنداق                          باللحن الثامن
 
إني أنا عبدُكِ يا والدةَ الإله، أكتبُ لكِ راياتِ الغَلَبة يا جُنديَّة محامية، وأُقَدِّمُ لكِ الشُّكرَ كمُنقِذةٍ مِنَ الشَّدائد. لكنْ، بما أنَّ لكِ العِزَّة التي لا تُحارَب أعتقيني من صُنوفِ الشَّدِائد، حتى أصرُخَ إليكِ: إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها.
 
 
الرسالة
عب 6: 13-20
 
الربُّ يُعطي قوّةً لشَعبْه                  
قدّموا للرَب يا أبناءَ الله
 
يا إخوة، إنَّ الله لما وَعَدَ إبراهيمَ، إذ لم يُمكِن أن يُقسِمَ بما هُوَ أعظَمُ منهُ، أقسَمَ بنَفسِهِ قائلاً: لأباركَنَّكَ بركةً وأُكثِّرنَّكَ تكثيراً. وذاك إذ تَأنْى نالَ الموعد. وإنّما الناسُ يُقسِمونَ بما هُوَ أعظَمُ منهمُ، وتنْقضي كلُّ مُشاجَرَةٍ بينُهم بالقَسَم للتَثْبيتِ. فَلِذلكَ، لمَّا شاءَ اللهُ أنْ يَزيد وَرَثة الموعِد بياناً لعدم تَحوُّل عزْمِهِ، توسَّط بالقَسَم حتى نَحصُلَ، بأمْرين لا يتَحَولان ولا يُمْكِن أن يُخِلفَ اللهُ فيهما، على تَعْزيَةٍ قوَّية نحنُ الذين التجَأنا إلى التمسُّكِ بالرَجاءِ الموضوع أمامَنا، الذي هو لنا كَمِرساةٍ للنَفْسِ أمينَةٍ راسِخةٍ تَدْخُلُ إلى داخلِ الحِجابِ حيث دَخَلَ يسوعُ كسابقٍ لنا، وَقدْ صارَ على رُتبةِ مليكصادَقَ، رئيسَ كهنةٍ إلى الأبَدِ.
 
الإنجيل
مر 9: 17-21
 
في ذلك الزمان، دنا إلى يسوع إنسانٌ وسَجدَ له قائلاً: يا مُعَلِّمُ قد أتيْتُك بابْني بهِ روحٌ أبْكَم، وحيثما أخذهُ يصرَعُهُ فيُزْبدُ ويصرْفُ بأسنانه وَييبَس. وقد سألتُ تلاميذَكَ أن يُخرجوهُ فلم يَقدِروا. فأجابَهُ قائلاً: أيُّها الجيلُ غيرُ المؤمِن، إلى متى أكونُ عِندَكُم، حتى متى أحتْمِلُكُم؟ هَلمَّ بهِ إليَّ. فأتوهُ بهِ. فلما رآهُ للوَقتِ صَرَعَهُ الروحُ فسَقَطَ على الأرضِ يَتَمَرَّغُ ويُزبدُ. فسأل أباهُ: منذ كَمْ مِنَ الزمان أصابَهُ هذا؟ فقالَ: مُنذُ صِباهُ، وكثيراً ما ألقاهُ في النار وفي المياهِ ليُهلِكَهُ، لكنْ إنّ استَطَعْتَ شيئاً فَتَحَنَّنْ علينا وأغِثنا. فقال لَهُ يسوعُ: إن استَطَعْتَ أن تُؤمِنَ فكُلُّ شيءٍ مُستَطاعٌ للِمؤُمِن. فصاحَ أبو الصبيّ مِنْ ساعَتِه بدموع وقالَ: إنّي أُومِنُ يا سيِّد، فأغِث عَدَم إيماني. فلمّا رأى يسوعُ أنَّ الجميعَ يتبادَرون اليهِ انتهَرَ الروحَ النجِسَ قائلاً لَهُ: أيُّها الروحُ الأبْكمُ الأصَمُّ، أنا آمُرُكَ أن أخرُجْ مِنهُ ولا تعُدْ تَدخُلُ فيه، فصرَخَ وخبَطةُ كثيراً وخرَجَ مِنهُ فصارَ كالميت، حتى قال كثيرونَ إنَّه قدْ ماتَ. فأخدَ يسوعُ بيدِه وأنهضه فقام. ولما دخل بيتًا سأله تلاميذه على انفراد: لماذا لم نستطع نحن أن نخرجه؟ فقال لهم: إن هذا الجنس لا يمكن أن يخرج بشيء إلا بالصلاة والصوم. ولما خرجوا من هناك اجتازوا في الجليل ولم يرد أن يدري أحد، فإنه كان يعلِّم تلاميذه ويقول لهم: إن ابن البشر يسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه وبعد أن يقتل يقوم في اليوم الثالث.
 
في الإنجيل
 
نبلغ بنعمة الله إلى الأحد الرابع من الصوم الأربعيني المقدس وتسميه الكنيسة "أحد القديس يوحنا السلمي"، وفيه يعلمنا الرب نفسه المعنى الأساسي الذي يجب أن يكون هدفاً لصومنا وصلاتنا: "إن هذا الجنس لا يمكن أن يخرج بشيءٍ إلا بالصلاة والصوم".
 
أن يخرج الروح الأبكم من الإنسان، هذا هو هدف الجهاد الروحي الذي نعيشه. والصلاة والصوم منحنا إياهما الرب يسوع بمثابة سلاحٍ نواجه به هذا "الروح الأبكم الأصمّ". إنهما فضيلتان توصلان كل مؤمن يمارسهما إلى أن يتنقى نفساً وجسداً من كل أثرٍ للروح النجس أو فعلٍ له وأن يقتني نِعَمَ الروح القدس فاسحاً له المجال ليسكن في قلبه وفي فكره وفي جسده ومقدساً إياه.
الأمر الثاني الذي يعلمنا إياه الرب يسوع في إنجيل اليوم هو أن لا قيامة إلا به. الولد قد مات، هذا ما تراءى للجمع الحاضر. ولكن الرب يسوع أخذه بيده منهضاً إياه، وفي نهاية المقطع الإنجيلي، يحدّث  الرب يسوع تلاميذه على انفرادٍ عن موته وقيامته.
 
لماذا اختارت الكنيسة هذا المقطع الإنجيلي في الأحد الرابع من الصوم والذي هو أحد القديس يوحنا السلمي؟
هنالك أسبابٌ كثيرة ومنها أن هذا القديس تكلم على القيامة، ونحن في صومنا الأربعيني هذا وفي جهادنا الروحي، نتطلع وننتظر هذا الحدث الخلاصي الأهمّ في حياتنا. هذا التطلع مصحوبٌ بأهمّ فضيلتين هما الصلاة والصوم واللذان بدونهما لا تستقيم أية حياة في المسيح.
 
القديس يوحنا السلمي وضع في كتابه "سلم الفضائل" ثلاثين فضيلةً، وبإتمامنا لهذه الفضائل والوصايا نصل إلى ملءِ قامة المسيح. كل درجةٍ في سلم الفضائل رمزٌ لفضيلةٍ إن إقتنيناها نتقدم في حياتنا الروحية.
إذاً، مثالنا هو رأس الكنيسة، الرب يسوع نفسه وبإتّباعه إرادياً نغلب الخطيئة والموت: "من اراد أن يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني". وحمل الصليب لا يكون الا بالصوم والصلاة وهما لا ينفصلان أحدهما عن الآخر بل يكمل أحدهما الآخر، فالنفس البشرية تذلَل بالصوم فتصلَب والصلاة تساعد على تطهير هذه النفس فتنبت لها أجنحةً روحانيةً.
 
فلنبادر إذاً يا إخوة قبل فوات الأوان، فالصلب والقيامة قريبان وقريبان جداً. آمين.
 
ماذا تقول لنا آحاد الصوم الخمسة؟
 
آحاد الصوم الخمسة هي مرتكزات كبيرة وضرورية كي نفهم مسيرتنا مع الصوم الأربعيني المقدس. ما هي هذه المرتكزات ؟
1-   أحد استقامة الرأي
 تدخلنا الكنيسة عالم الصّوم الكبير عبر بوابة استقامة الرأي، فتسميه "أحد الأرثوذكسية". اللّفظة لا علاقة لها بطائفة بمقدار ما هي ترتبط بشخص الرب يسوع المسيح "تعال وانظر". وهذا يعني أن الحقيقة ليست فكرة بل هي شخص الرب يسوع المسيح. الرب نفسه يقول لنا: "أنا هو الطريق والحق والحياة". وهكذا فدخولنا الحقيقي في عالم الصّوم الجميل لا يفهم إلا على أساس الرب يسوع المسيح الذي هو وحده الطريق والحق والحياة. وفي الوقت نفسه نتعلم من المرتكز الأول أننا نرسم أيقونة الله الذي لا يدرك ولا يوصف، فقط لأنه تجسد من مريم البتول الكلية القداسة. ومع ذلك فهو في جوهره لا يدرك. الأحد الأول أساسي على هذا النحو كي نفهم إلى أين نسير.
2-   أحد القديس غريغوريوس بالاماس
في الأحد الثاني من الصوم نعيّد للقديس غريغوريوس بالاماس. هذا القديس هو ألمع الآباء في الألف الثاني للميلاد الذين تكلموا على لاهوت النعمة الإلهية غير المخلوقة. السؤال الآن: ما علاقة النعمة بالصوم؟ دعونا نفسّر معنى عبارة "النعمة". النعمة في اللاتينية مشتقة من المجّانية "gratia". أما في اليونانية فالنعمة تشتق من فعل " يمنح "، وذلك لأن النعمة هي هبة من الله، وأيضاً تعطى مجاناً. وما معنى النعمة ؟ إنها عطاء الله لنا. وماذا يعطينا الله؟ إنه يعطينا كل خيراته وبركاته الإلهية. النعمة الإلهية غير مخلوقة لأنها تعطينا الله غير المخلوق. لا أحد يقدر أن يبلغ إلى الشمس إلا أنها كلها في شعاعها الذي يصل إلينا رغم البعد الهائل الذي بين الشمس والأرض. وهكذا نحن نصوم عن شهواتنا كي نصبح أهلاً لاقتبال نعمة الرب، لنوال عطايا الله وبركاته.
3-   أحد الصّليب
أحد الصّليب هو المحطة الثّالثة المحورية في حياتنا كمسيحيين. ما قيمة هذه المحطة الثالثة في مسيرتنا الصّيامية؟ لا قداسة بدون الصليب. لا يمكن أن نحب المسيح بدون تبنِّي صليبه الذي كان من أجلنا. المسيح صلب على الخشبة، كي يعلمنا أنه يجب أن نصلب ذواتنا نحن أيضاً عن خطايانا وشهواتنا. نحن لن نصلب، إلا إذا صلبنا شهواتنا ورفضناها حباً بالمسيح. من هنا فإن الصليب المسيحي ليس قطعة للزينة، بل هو أداة الخلاص التي لا يمكن إلا أن نفتخر بها افتخار بولس نفسه. لا يمكن العيش سيرة سوية بدون الصليب. من هنا فإن الكنيسة تعلمنا، عندما يطوف الكاهن بالصليب المغروس وسط الأزهار، أن الصليب وحده يأتينا بربيع الحياة الحقيقية. لا أزهار بدون الصليب. وبالتالي فالأزهار هي ثمرة التزام الصليب وليست معزولة عن التزامنا به طوال الحياة. 
4-   القديس يوحنا السلمي
المحطة الرابعة نتذكر فيها سلّم القديس يوحنا الذي قاعدته التجرد عن الدنيا، وذروته الاتحاد بالله. في هذه المحطة نفهم أن الوصول إلى السماء بات ممكناً بفضل الرب الذي وحده فتح لنا الطريق إلى السماء. وكي نتم معاني هذه المحطة ندعى إلى مطالعة هذا الكتاب في هذه الفترة المقدسة.
5-   أحد أمنا البارة العظيمة مريم المصرية
أمّا في المحطة الخامسة فنفهم أن عيش القداسة هو أمر ممكن في هذه الدنيا. القديسة مريم المصرية التي عاشت الخطيئة بعمق، استطاعت بنعمة الرب أن تعود إلى الله. ونحن ندعى إلى التأمل العميق في شخص هذه القديسة العظيمة إذا أردنا فعلنا أن ننعم بالقداسة. الأم مريم المصرية قامة عظيمة لا يمكن إلا أن نحتذيها إذا أردنا بحق أن ندخل مع الرب إلى أورشليم الآلام كي نبلغ القيامة المجيدة. بعد هذه المحطات الخمس ندخل أحد الشعانين، درب الآلام الطاهرة إلى القيامة المجيدة، آمين. 
 
أخبـــارنــــا
                                                
برنامج محاضرات الصوم في الرعايا
 
المحاضر عنوان المحاضرة التاريخ المكان
الأرشمندريت بندلايمون فرح سر الشكر 4 نيسان
القديسين سرجيوس وباخوس- كوسبا
6.00
الأرشمندريت بندلايمون فرح القداسة 5 نيسان
مار سمعان- فيع
6.30
  عرض فيلم:الخدم الإلهية ، اسبوع عظيم فيضان النور والفصح المدينة المقدسة 5 نيسان
كنيسة النبي الياس- السامرية
6:00
الأب أنطونيوس ملكي قانون القديس أندراوس 5 نيسان
القديسين قزما ودميانوس- بطرام
6.00
الأرشمندريت أنطونيوس الصوري كيفية المشاركة الفعّالة في القداس الإلهي 6 نيسان
القديسة مارينا- أميون
5.00
الأب بسام ناصيف كيف ينمو الأطفال روحياً في الكنيسة 7 نيسان
كنيسة تجلي الرب- شكا
5.30
الأب نقولا مالك سر الزيت المقدّس 7 نيسان  القديسة بربارة- رأسمسقا 5.30
الأب جورج يوسف "تفسير أبيات من المديح" 7 نيسان
كنيسة النبي الياس- السامرية
6:00
 
صدور مجلدات نشرة "الكرمة"
 
تمّ إصدار مجلّدات نشرة الكرمة للعام 2010. تُطلب من دار المطرانية بسعر عشرة آلاف ليرة لبنانية للمجلّد


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies