الكرمة - الأحد 2 كانون الثاني 2011

 

 
الأحد 2 كانون الثاني 2011    
العدد 1
الأحد الذي قبل عيد الظهور الإلهي
اللحن السابع       الإيوثينا العاشرة
 
 
2:  تقدمة عيد الظهور، سلبسترس بابا رومية، البار سارافيم ساروفسكي. * 3: النبي ملاخيا، الشهيد غورديوس. *  4: تذكار جامع للسبعين رسولاً، البار ثاوكتيستُس. * 5: بارامون الظهور، الشهيدان ثاوبمبتوس وثاوناس البارة سينكليتيكي. * 6: الظهور الإلهي المقدّس. * 7: تذكار جامع للنبي السابق يوحنا المعمدان *8: البارة دومنيكة، البار جرجس الخوزيبي
 
الوقت من المنظور الأرثوذكسي
     ادارة الوقت
 
"المسيح" هو خارج الزمن وفي الزمن في الوقت نفسه "المسيح" هو الكلّ، هو المعطي والمالِك لوقتنا. هو الطريق والمفكِّرَة التي يجب أن ننظِّم جدولنا عليها. المسيح هو المعنى الحقيقي المعبِّر عن الزمن.
 إنَّ أوَّلَ ما يمكن أن نقوله، من المنظور الأرثوذكسي، حول الوقت، أنَّه ليس هناك شيء أهمّ من تنظيم وقتنا. فنحن، غالباً، لا ننظِّم وقتنا ولا نسمح للرَّبِّ بأن يكون له مكان في يوميَّاتنا. يجب أن نعطي الرب وننظِّم وقتنا له ومعه.
غالباً ما ننظر إلى الوقت على أنَّه ملكنا وحدنا، فنبدأ نهارنا بغطرسة غريبة، تَظْهَرُ من خلال تملكنا للأربع والعشرين ساعة باكملها، فنضع المخطَّطات للأيام المقبِلَة ونملأها حينا" بالمهمَّات وأحيانا" بأوقات للراحة.
غير أنَّ الوقت ليس ملكاً لنا، فالوقت للرَّبِّ، وعند الرَّبِّ مخطَّط لوقتِنا، فهو يرغب منَّا أن ننظِّم وقتنا لأجل سلامنا وفرحنا كما لأجل سلام الآخر وفرحه.
يجب أن نتعامل مع الوقت بطريقة تُرضي الله.
 إن أردنا أن نصنعَ مشيئَتَه كيف نبدأ يومنا وماذا نسأله؟
 يا ربُّ ماذا تريدني أن أفعل اليوم؟ أم
 يا ربُّ ماذا تريد أن تصنع من خلالي اليوم؟
بالتأكيد، السؤال الثاني هو الذي ينقل تركيزنا من أنانا إلى الرَّبّ. إذا آمنَّا بأنّ الله قد وضع مخطَّطات لنا لكلّ وقت، حينها سنكون شديدي المرونة بوجه الحوادث التي قد تقع معنا وحوالينا، وخاصة غيرالمتوقعة منها.
حين نَقْبَلُ كلَّ لحظةٍ كعطيَّةٍ من الله سوف نبدأ باختبار وقتنا على الأرض، كسلسلة من السَّقَطَاتِ والقيامات الصغيرة التي تشكِّل أساس الحياة المسيحيَّة.
 
سرُّ اللحظة الحاضرة
 
بمجرَّد وعينا وجود الله في كلِّ لحظة من لحظات حياتنا يصبح "الآن" المكان حيث يوجد الله. حينئذٍ، يكشف الله نفسَه من خلال واقع اللحظة الراهِنَة.  نستطيع أن نشتركَ في هذا السِّرِّ المقدَّس الإلهيِّ بمحاولةٍ بسيطة وهي ذكر اسم الرَّبِّ يسوع القدّوس والقويّ. فالمسيح طلب منَّا ذكر اسمه: "إنَّ كلَّ ما تطلبون من الآب باسمي يعطيكم إيَّاه ... أطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً" (يوحنا 16: 23-24).
للاستفادة القصوى من الوقت  يجب أن نكون حكماء وبارعين في إيجاد الطريقة المُثلى لعصرنا. يجب أن نخطِّط دون أن نكون عبيدًا لخططنا، بمعنى أن نكون مَرِنِين ومستعدِّين لأيِّ طارِئ، كما يقول المزمور: "تهيَّأت ولم أتعربَس".
 
الحقيقة هي أنَّه لدينا كلّ الوقت الذي نحتاج إليه وأكثر لنعمل مشيئة الرَّبِّ على الأرض. فهو يعطينا مهامَّنا ويزوِّدنا بكثير من الوقت حسب قول الرسول بولس: "ويملأ إلهي كلَّ احتياجاتكم على حسب غناه في المجد في المسيح يسوع". (فيليبي 4: 19).
 
 فبقدر ما أسمح للرَّبِّ أن يدخل حياتي ويملأ "وقتي" أتقدس وامتلئ من النِّعَمة الإلهيَّة التي تُغني عن كلِّ شيء آخَر.
الوقت هو صديق لنا وليس عبئًا علينا تحمُّله. والله هو كالـ GPS جاهز دائماً ليوجِّهَنا. فنحن لا نعيش الحياة بل الحياة تعيش فينا.
ما نحتاج إليه هو أن نذكر دائماً أنَّنا في حضرة الله فنتوقَّف ونتأمَّل ونذكر اسم الحياة، أي اسم الرَّبِّ يسوع المسيح، وبذلك يمكننا أن نتواصَل معه هو الذي يحيا في داخلنا وهو القادر الوحيد على أن يبارِك أوقاتَنا ويجعل سنواتِنا مقدَّسَة.
كلّ عام  خلاصيّ وأنتم بخير في المسيح يسوع. آمين.
 
طروبارية القيامة     باللحن السابع 
 
حطمت بصليبك الموتَ، وفتحتَ للّصّ الفردوس، وحوَّلت نوحَ حاملاتِ الطيب، وأمرتَ رسلكَ أن يكرزوا بأنّك قد قمتَ أيّها المسيح الإله مانحاً العالم الرحمةَ العظمى.
طروبارية تقدمة الظهور     باللحن الرابع 
 
إستعدي  يا  زبلون  وتهيإي  يا  نفتاليم. وأنت  يا  نهرَ  الأردن قف  وأمسك  عن  جَريك.  وتقبل  السيد  بفرحٍ  آتياً  ليعتمد.  ويا  آدم  ابتهج  مع  الأم  الأولى.  ولا  تُخفيا  ذاتكما  كما  اختفيتما  في  الفردوس  قديماً  .لأنّه  لما  نظركما  عريانين  ظهر  لكي  يلبسكما  الحلة  الأولى.  المسيحُ  ظهرَ  مريداً  أن  يُجدد  الخليقة كلها  .
 
قنداق تقدمة الظهور      باللحن الرابع 
 
اليوم حضر الرب في مجاري الأردنّ، هاتفاً نحو يوحنا وقائلاً: لا تجزع من تعميدي، لأني أتيتُ لأخلِّص آدم المجبول أولاً.
 
الرسالة
 2 تيموثاوس 4: 5-8
 
"خلِّصْ يا ربّ شعبَك وبارك ميراثك 
اليكَ يا ربُّ أصرُخُ الهي"
 
يا ولدي تيموثاوس، تيقَّظ في كلِّ شيء واحتمل المشقَّاتِ واعمل عمَلَ المبشّر وأوفِ خدمتكَ. أمَّا أنا فقد أُريقَ السكيبُ عليَّ ووقتُ انحلالي قد اقترب. وقد جاهدتُ الجهادَ الحسنَ وأتممتُ شَوْطي وحفظتُ الإيمانَ. وإنَّما يبقى محفوظاً لي إكليل العدل الذي يُجزيني بهِ في ذلكَ اليوم الربُّ الديَّانُ العادلُ، لا ايَّاي فقط بل جميعَ الذين يُحبُّونَ ظهورَهُ أيضاً.
 
الإنجيل
مرقس 1: 1-8
بدء إنجيل يسوعَ المسيح ابنِ الله. كما هُوَ مكتوبٌ في الأنبياءِ، هاءنَذا مُرسِلُ مَلاكي أمامَ وجهِكَ يُهَيءُ طريقكَ قُدامَك. صوتُ صارخ في البَرِّيَّةِ أعِدّوا طريقَ الرَبِّ واجعَلوا سُبلهُ قويمة. كانَ يوحنَّا يُعَمِّدُ في البَريَّةِ ويَكرِزُ بمعموديَّة التوبَةِ لِغفرانِ الخطايا، وكانَ يَخرُجُ اليه جَميعُ أهِلِ بَلَد اليهوديَّةِ وأورشليمَ فيَعتمِدونَ جَميعُهم مِنهُ في نهرِ الأردُن مُعترفينَ بخطاياهم. وكانَ يوحنا يَلبَسُ وَبْرَ الإبلِ، وعلى حَقويَهِ مِنطَقَةٌ مِن جِلدٍ، ويَأكلُ جَرَاداً وعَسَلاً بريّاً. وكانَ يَكرِزُ قائلاً إنَّهُ يأتي بَعدي مَن هُوَ أقوى مِني وأنا لا أستحِقُّ أن أنحنِي وأحُلَّ سَيْرَ حِذائه. أنا عَمَّدتُكم بالماءِ وأمَّا هُوَ فيُعَمِّدُكم بالروح القدُسِ.
 
في الإنجيل
 
تقرأ الكنيسة هذين الفصلين الإنجيليين في الأحد الذي يسبق عيد الظهور الإلهي (الغطاس). وهما مقدمة لمعمودية ربنا يسوع المسيح في نهر الأردن.
أما الفصل الرسائلي فيتكلم على حفظ الإيمان الذي يحصل بجهادِ الإنسان وتيقظه. هذا الإيمان الذي عاشه إبراهيم أبو الآباء وشهد له فحُسِبَ له برًا، هو الإيمان بالثالوث الأقدس الظاهر جليًا في حدث معمودية الرب يسوع. الآب يشهد من العُلى لابنه الحبيب، والابن المتجسد يصطبغ في الأردن من يوحنا، والروح القدس يستقر عليه بشكل حمامة.
هذا الظهور العلني للثالوث القدوس هو الأول حسب كتاب العهد الجديد وليس الآخِر. فمنذ بدء الخليقة والثالوث القدوس يخلق ويبث الحياةَ ويقدس كما يشهد سفر التكوين على ذلك، واليوم تُعلنَ من جديد هذه الحياة الجديدة للبشرية جمعاء. فكل من ابتغى اكليل العدل يجب أن يسير على طريق يسوع المسيح.
هذا هو الإيمان الذي علّم به بولس الرسول وجاهد من أجله وأوصى ولَدَه تيموثاوس أن يبشِّر به، وتوصينا الكنيسةُ به اليوم. لكن العالم الذي يمضي وراء شهواته ويعمل على تسييد نفسه وتغييب الله عن حياته، لا زال يعيش في جهالة عمياء عن فعل التقديس الذي للثالوث القدوس، والذي يُكمَّل بيسوع المسيح ابن الله الإله والإنسان معًا كما يشهد له البشير مرقس في بداية إنجيله (بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله...). وبالرغم من السلطان الذي كان ليوحنا المعمدان بتعميد الناس بمعمودية التوبة وغفران الخطايا، لم يحسَب نفسه أهلاً لأن يحلّ سير حذاء يسوع لأنه أدرك في داخله أن يسوع المسيح هو الآتي المنتظر الذي سيعمِّد بالروح القدس.
فكل من ينال هذه الموهبة عليه أن يجاهد لكي يصيرَ مثلَ يسوع شاهداً للثالوث القدوس في العالم كله أنه الإله الحق المعطي الحياة، له المجد إلى أبد الدهور. آمين.
 
الميلاد بين الدين والدنيا
 
مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة يقوم كثيرون من الناس إلى تزيين بيوتهم بالألوان وشجرة الميلاد، ويشترون الأطعمة المختلفة، الثياب، الهدايا، وبإفراط ينهمكون في تنظيف منازلهم، والقليل من هذا مقبول أما المغالاة فلا معنى لها. الناس يدخلون الألوان الكثيرة إلى منازلهم ويزيّنون كل شيء بألوان تنسجم والمناسبة. وإذا نظر المرء إلى الشارع والمحلات يجد الناس مسرعين في الدخول والخروج من المحلات. الطرقات تغص بالسيارات، والناس، حيثما شاهدتهم، تجدهم يحملون أكياساً أكبر من العادة بكثير.
لكن شريحة أخرى من الناس تجدها في هاتين المناسبتين تقبل بشغف على المشروب والقمار بحيث تصبح حياتهم عبءاً عليهم وتدخل نار جهنم إلى بيوتهم وكل أفراد عائلاتهم. السؤال الآن: لماذا الإقبال على المشروبات الروحية والقمار؟
 
1-    المشروبات الروحية:
لا علاقة للمشروبات الروحية بالحياة الروحية على الإطلاق. والناس يقبلون عليها هرباً من ذواتهم، من مشاكلهم. بالمشروبات يهربون من المواجهة، لا بل يتبادر إليهم أن احتساء المسكرات يرفع الهم ويلغي المسؤولية فيأتي بالحلول والأحلام إلى أفكارنا، وتطلعاتنا وحياتنا. المشروبات تزيد الهم هماً، ولا تأتي بالحلول، كما وليست هي موقفًا ناضجًا ورصينًا. ناهيك عن أنها في النهاية تتسبب بحوادث كثيرة  تنعكس على صاحبها وعلى كل المجتمع بآن معًا.
2-    القمار:
القمار مرض كبير، ومشكلة تولّد عشرات المشكلات. القمار يهدم البيوت ويضرب الحياة العائلية من أساساتها. يظن المقامر ان القمار سيعود عليه بالربح، وهذا غير صحيح على الإطلاق. أنا لا أعرف مقامراً غنياً. والذين يمارسون القمار في هاتين المناسبتين إنما يظنون أن الخطوة ستعود عليهم بالربح الوفير. يبنون أحلاماً كرتونية لا قدرة لها على الحياة. يدفعون كل ما في حوزتهم، يهدرون العمر كله، ويدمرون حياتهم وحياة أولادهم عبثاً. أين هو العيد من كل هذا؟
       العيد الحقيقي هو أن يسكن الرب حياتنا ويكون سيدنا في كل شيء. العيد هو أن نجدد العهد مع الرب على أننا نريده ساكناً فينا ومباركاً حياتنا. ليس العيد طعاماً، شراباً، لباساً جديداً، انقطاعاً عن العمل، وتنقلاً بين بيت وبيت. العيد الحقيقي يعني أولاً وأخيراً هذه العبارة التي نرددها في أجواء الميلاد: "المسيح أتى من السّماوات، فاستقبلوه". فلنستقبله بقلوب طاهرة كي يحوّل أرضنا إلى سماء، وجحيمنا إلى سعادة وحبور. آمين.
 
التحية الميلادية
المسيح ولد!     حقا ولد!
 
إنَّ تعليم المجامع عن شخص يسوع المسيح الإله المتجسد هو من أهم العقائد المسيحية التي صاغها آباء المجامع المسكونية. أهمية هذه العقيدة تنبع من إن الرب يسوع المسيح هو رئيس إيماننا ومكمله.
أهمية عقيدة التجسد هذه تأخذ بدايتها منذالأيام الأولى للحياة المسيحية إذ ان أولى الهرطقات التي ظهرت في الكنيسة منذ القرن الأول تنكر لاهوت المسيح، هي بدعة "المُشَبِّهَة" التي نفت بأن يكون المسيح قد تجسَّد حقيقة. بل ادّعى أصحابها انّه اتخذ مظهر جسد . إلا انّنا نجد في إنجيل يوحنا دحضًا لتعاليم هذه البدعة حيث يؤكِّد الإنجيلي على حقيقة تجسد ابن الله.
هناك حادثة مسجلة لشخص مسيحي ينكر لاهوت المسيح من القرن الأوّل. عندما أشار بائع جلود روماني اسمه ثيودوتس إلى إنكاره للمسيح بقوله:"لم أنكر الله ولكن إنسان". أي هو نفى بأن يكون المسيح قد تجسَّد حقيقة، ويدَّعي، بالتالي، أصحاب هذه البدعة (المُشَبِّهَة) انه أتَّخذ مظهر جسد أو شبه جسد.
تصدَّى، أيضًا، لهذه البدعة القدِّيس اغناطيوس الانطاكي فقال:"هو حقيقة من نسل داود بالجسد وولد حقيقة من العذراء واعتمد من يوحنا ليتم به كلّ برّ. تألمَّ حقًّا وقام بقدرته" ( رسالته الى أهل إزمير ).
إذًا بتعييدنا عيد الميلاد نؤكِّد على إيماننا بعقيدة التجسُّد، ونعلن بأنَّ الطبيعة الإنسانية التي للمسيح صارت من خلال التجسُّد متَّحدة بأقنومه الإلهي، وأصبحت البشرية مسالمة وغير عدوة لله لأنَّها صارت بالتجسد جسد ابن الله. ومن الواضح كما يقول بولس الالهي: "أنه ليس أحد يبغض جسده قطّ، بل يغذّيه وينميّه، كما يعامل المسيح الكنيسة. فنحن أعضاء جسده، من لحمه ومن عظامه" ( أف 5: 29 – 3).
 
أخبـــارنــــا
 
بارامون وعيد الظهور الإلهي
 
سيترأس صاحب السيادة راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس) بارامون الظهور الإلهي نهار الأربعاء الواقع فيه 5/1/2011 في دير القديس يعقوب الفارسي المقطع دده تبدأ الخدمة الساعة الثامنة صباحاً وفي اليوم التالي سيترأس سيادته خدمة القداس الإلهي في كاتدرائية القديس جاورجيوس في طرابلس، وذلك نهار الخميس الواقع فيه 6/1/2011 الساعة التاسعة صباحاً.
كوسبا والسامرية: تعيين كاهنين
عيّن صاحب السيادة راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس) قدس الأب جورج يوسف كاهناً خادماً لرعية كوسبا مع قدس الأب ديمتريوس إسبر.
وكذلك عيّن قدس الأب ميخائيل رزّوق كاهناً لرعية ضهر العين -السامرية.
 
قداس في رعية تربل
 
يترأس راعي الأبرشية المتروبوليت أفرام (كرياكوس) خدمة القداس الإلهي في رعية تربل وذلك نهار الأحد الواقع فيه 9 كانون الثاني 2010 تبدأ صلاة السحر الساعة التاسعة صباحاً


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies