الكرمة - الأحد 8 نيسان 2012

 

 
الأحد 8 نيسان 2012  
العدد 15
أحد الشعانين
 
8:  الرسول هيروديون ورفقته وهم من السبعين * 9: الإثنين العظيم، الأفبسيشيوس، رفائيل ونيقولاوس وإيريني (ميتيليني) . * 10: الثلاثاء العظيم، ترانتيوس وبومبيوس ، ورفاقهما. *11:الأربعاء العظيم، الشهيد أنتيباس أسقف برغامس.  *12: الخميس العظيم، باسيليوس المعترف أسقف فارية ، أكاكيوس الآثوسي. *13: الجمعة العظيم، مرتينوس المعترف بابا رومية*14: سبت النور، أريسترخس وبوذس وتروفيمس وهم من الرسل السبعين*
 
هوشعنا!
 
"هذا هو اليوم الذي صنعَهُ الرَّبّ. نبتهج ونفرح فيه. آه يا ربُّ خلِّصْ، آه يا ربُّ أنقِذْ. مبارَكٌ الآتي باسم الرَّبّ. باركناكم من بيت الرَّبّ. الرَّبُّ هو الله وقد أنار لنا." (مزمور 118 : 24 - 27)
    "هوشعنا" كما وردت في هذا المزمور، أي "آه يا ربُّ خلِّص"، تأتي في إطار صلاة وإعلان عن مجيء يوم الرَّبّ وانتصاره. هذا اليوم المنتَظَر هو يوم بهجة وفرح، لأنّ الرَّبّ حقَّق فيه النصر بمسيحه، "مبارَكٌ الآتي باسم الرَّبّ".
يقول التلمود إن الآية 25 من المزمور 118، " آه يا ربَّ خلِّصْ، آه يا ربُّ أنقِذْ"، كان يصرخ بها الشَّعب ضمن هتافهم وهم يهزُّون الأغصان في أيديهم أثناء عيد المَظَالّ، أي ذكرى تقبُّل الشريعة، كلمة الله.
"هوشعنا" هي دعوة من شعب متضايق إلى الله ليهرع إلى تخليصه الآن. الله يأتي مخلِّصًا بكلمته. كلمة الله تخلِّصنا إذا ما قبلناها مُتَسَيِّدَةً على حياتنا.
*     *    *
استقبلت الجموع يسوعَ ملكًا آتيًا باسم الرَّب، مخلِّصًا لليهود، ناصِرًا لهم على أعدائهم. المسيح أتى بخلاف انتظار اليهود، أتى على جحش ظافِرًا بالسَّلام، لا على حصان غالبًا بالقوّة. أتى والناس تفرش له ثيابها طوعًا والأطفال يهتفون له ابتهاجًا ببراءة الأنقياء، لا ساحِقًا للناس دائسًا عليهم فيخضعون له خوفًا وخُبثًا.
 
    المَلِكُ الذي أتى ظافِرًا إلى أورشليم، يسوع، كان ملكًا على القلوب، لكنّ قلوب البشر غير الأطهار غدَّارَة. مَلِكُ القلوب يملك بتواضعه الكبير وحبّه غير المحدود الَّذي يفيضه على من لا يعاندونه، أمَّا المعاندون فقلوبهم مملوءة عفونة ونتانة.
*     *    *
ما أجمل أن نستقبل المسيح ملكًا وسيِّدًا على حياتنا، كما كنّا نردِّد طيلة أربعينيّة هذا الصيام في صلاة القديس أفرام السرياني. الآن هو وقت خلاص، الآن هو وقت صلاة، الآن هو وقت قبول، الآن هو وقت استعداد للانطلاق من الأرضيَّات إلى السماويَّات لأنَّ المسيح إلهنا يأتي ولا يُبطِئ، يأتي ويُدخِلنا معه إلى أورشليم العلويَّة لأنّه "ليس لنا ههنا مدينة باقية، إنّما نطلب الآتية" (عب 13 : 14).
    تعال أيُّها الرَّبّ يسوع واملُك على حياتنا، تعال إلينا فإنَّنا قد ابتأسنا في هذا العالم البعيد عنك، تعال إلى قلوبنا واملك فيها، فها إنّ أرواحنا كالأطفال تصرخ نحوك: "هوشعنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرَّبّ. هوشعنا لابن داود".
أعطنا يا ربُّ مدخلاً منيرًا إلى أسبوعك العظيم بأعماله الخلاصيّة، فإنَّنا نترقَّب آلآمك التي حملتها بسبب خطايانا لتصير خلاصًا لنا ونصير مشاركين لك في آلآمك لنصلب ونموت معك بصلب خطايانا وأهوائنا حتى 
 
نستأهل، باقتبالنا كلمتك حياة لنا، أن نشترك معك في انتصارك الأخير المجيد، في غلبة الموت والشيطان، لنعاين قيامتك المجيدة ونشترك فيها منذ الآن وإلى دهر الداهرين. هوشعنا في العُلى وعلى الأرض، وفي قلوب البشر المسرَّة الأبديّة
 
طروبارية الشعانين    باللحن الأول
 
أيُّها المسيحُ الإله، لمّا أقَمْتَ لعازَرَ مِنْ بينِ الأمواتِ قبْلَ آلامِكَ حَقَّقْتَ القِيامَة العامَّة، لذلِكَ وَنحْنُ كالأطفالِ نحمِلُ علاماتِ الغَلبَة والظفرِ صارخينَ نحوك، يا غالِبَ الموت: أوْصَنَّا في الأعالي: مُبارَكٌ الآتي باسمِ الربّ.
 
قنداق أحد الشعانين 
 باللحن السادس
 
يا مَنْ هُوَ جالِسٌ على العرشِ في السماء، وراكِبٌ جحشاً على الأرض، تقبَّلْ تسابيحَ الملائكةِ وتماجيدَ الأطفال، هاتِفينَ إليك أيُّها المسيحُ الإله، مبارَكٌ أنتَ الآتي، لِتُعيدَ آدَمَ ثانِيَة.
 
الرسالة
فيليبي 4: 4-9
 
مُبارك الآتي باسْمِ الرب
اعتَرِفوا للربِ فإنَّه صالِحٌ وإلى الأبدِ رَحْمَتهُ
يا إخوة، افرحوا في الربِّ كلَّ حينٍ وأقولُ أيضاً افرحوا، ولْيظهر حِلمكم لجميع الناسِ فإنَّ الربَّ قريب. لا تهتمّوا البتْتةَ، بل في كلِّ شيءٍ فلتكن طلباتُكم معلومةً لدى اللهِ بالصلاة والتضرُّع مع الشكر. ولْيَحْفَظ سلامُ اللهِ الذي يفوقُ كلَّ عقلٍ قلوبَكم وبصائركم في يسوعَ المسيح. وبعدُ أيُّها الإخوة، مهما يكن من حقٍّ ومهما يكن من عفافٍ، ومهما يكن من عدلٍ، ومهما يكن من طهارةٍ، ومهما يكن من صفةٍ مُحَبَّبَةٍ، ومهما يكن من حسنِ صيتٍ، إن تكن فضيلةٌ، وإن يكن مدحٌ، ففي هذه افتكروا. وما تعلَّمتموه وتسلَّمتموه وسمعتموه ورأيتموه فيَّ فبهذا اعملوا. وإلهُ السلامِ يكونُ معكم.
 
الإنجيل
يو 12: 1-18
 
قبل الفصح بستَّةِ أيام أتى يسوعُ إلى بيتَ عنيا حيثُ كانَ لَعازرُ الذي ماتَ فأقامهُ يسوعُ من بينِ الأموات. فصنعوا لهُ هناكَ عشاءً، وكانت مرتا تخدمُ وكان لعازرُ أحدَ المتَّكئينَ معه. أمّا مريمُ فأخذتْ رطلَ طيبٍ من ناردين خالصٍ كثيرِ الثمنِ ودهنَتْ قدمَيْ يسوع ومسحَتْ قدميهِ بشعرِها، فامتَلأَ البيتُ من رائحةِ الطيب. فقالَ أحدُ تلاميذِه وهو يهوذا بن سمعان الأسخريوطيُّ الذي كانَ مُزمِعاً أن يسلِّمَهُ: لِمَ لَمْ يُبَعْ هذا الطيبُ بثلاثِ مئةِ دينار ويُعْطَ للمساكين. وإنَّما قالَ هذا لا اهتماماً منهُ بالمساكينِ بل لأنَّهُ كانَ سارقاً وكانَ الصندوقُ عِندَهُ وكانَ يحملُ ما يُلقى فيه. فقالَ يسوعُ: دعها، إنَّما حفظَتْه ليومِ دفني. فإنَّ المساكينَ هم عندكُمْ في كلِّ حين وأمّا أنا فلستُ عندَكم في كلِّ حين
وعلمَ جمعٌ كثيرٌ من اليهودِ أنَّ يسوعَ هناكَ فجاؤوا، لا من أجلِ يسوعَ فقط، بل لينظروا أيضاً لَعازرَ الذي أقامَه من بينِ الأموات. فأتمرَ رؤساءُ الكهنةِ أن يقتلوا لعازرَ أيضاً، لأنَّ كثيرين من اليهودِ كانوا بسبَبِهِ يذهبونَ فيؤمنونَ بيسوع.
وفي الغدِ لما سمعَ الجمعُ الكثيرُ الذينَ جاؤوا إلى العيدِ بأنَّ يسوعَ آتٍ إلى أورشليمَ أخذوا سعفَ النخلِ، وخرجوا للقائِهِ وهم يصرخونَ قائلينَ: هوشعنا، مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ ملكُ إسرائيل. وإنَّ يسوع وجدَ جحشاً فركبَهُ كما هوَ مكتوبٌ: لا تخافي يا ابنةَ صهيون، ها إنَّ ملككِ يأتيكِ راكباً على جحشٍ ابنِ أتان. وهذه الأشياءُ لم يفهمْها تلاميذُهُ أوَّلاً، ولكن، لمَّا مُجِّدَ يسوعُ حينئذٍ تذكَّروا أنَّ هذهِ إنَّما كُتِبَتْ عنهُ، وأنَّهُمْ عملوها لهُ. وكانَ الجمعُ الذينَ كانوا معهُ حين نادى لعازرَ من القبرِ وأقامَهُ من بين الأمواتِ يشهدونَ لهُ. ومن أجلِ هذا استقبلَهُ الجمعُ لأنَّهُم سمعوا بأنَّهُ قد صنعَ هذهِ الآية
 
في الإنجيل
 
في هذا المقطع الإنجيلي الذي نقرأه يوم أحد الشعانين يروي لنا الإنجيليُّ يوحنا حادثتين، الأولى حادثة مسح قدمي الرب يسوع بالطيب قبل الفصح بستة أيام، والثانية الدخول إلى أورشليم مع اقتراب التعييد للفصح اليهودي
في الحادثة الأولى ينفرد الإنجيليّ يوحنا في ذكر أن العشاء تمّ في بيت لعازر "الذي أقامه من بين الأموات"، وأثناء العشاء قامت مريم أخت لعازر وسكبت طيباً غالي الثمن من الناردين النقي على قدمي يسوع ومسحتهما بشعرها. والناردين أو النرد هو نوع ثمين من الطيوب يستخرج من نبات صغير ينبت على جبال هملايا
يهوذا يعتبر هذا تبذيراً عندما اعترض وقال "أما كان خيراً أن يباع هذا الطيب بثلاثمائة دينار لتوزع على الفقراء". ويهوذا لم يكن يهتم بالفقراء لكنه كان أمين صندوق التلاميذ وكان يسرق منه. يهوذا اعترض في حين أن الربّ يسوع قال اتركوها. هذا الطيب ليوم دفني. في حين أن سكب الطيب على الضيف علامة إكرام بالغ. ولكن الرب يسوع أعطى معنى آخر للطيب ذاكراً عادة دهن اجساد الأموات كما صنعت مريم المجدلية ورفيقاتها حاملات الطيب صباح الأحد
أما الحادثة الثانية فهي دخول الرب إلى أورشليم واستقبال الشعب له. دخل الرب يسوع أورشليم راكباً على جحش "ما ركب عليه أحد من قبل" متواضعاً يلاقيه الجموع والأطفال صارخين "مبارك الآتي باسم الرب أوصنّا في الأعالي" (هوشعنا أي الله يخلص) معترفين علناً بأنه المسيح المنتظر
يسوع يقبل استقبال الشعب ولا يُسكت أحداً لأن كل شيء صار معلناً. النبوءات تتحقق وكأن يسوع أرسل في طلب الجحش تأكيداً لنبوءة زكريا في العهد القديم: "هوذا ملككِ يأتي إليك... على جحش ابن أتان" (زكريا 9: 9)
هتف الجموع له كملك منتصر، لكنه أفهمهم بتواضعه أنه لم يأت ليعيد مملكة داود في العالم بل بالعكس "بكى على أورشليم لأنها لم تعرف طريق السلام... ولن يترك فيها حجرًا على حجر لأنها ما عرفت زمان مجيء الله اليها" (لوقا 19: 41-44). قائلاً مملكتي ليست من هذا العالم
الرب يسوع ملكٌ تمجَّد على الصليب وهو يملك على قلوب المؤمنين به والمحبين له والمستعدين لأن يملكوا معه بالحب المتواضع الذي يجعل الإنسان يضحّي بنفسه من أجل أحبّاءه ويموت عنهم كما فعل هو
 
نحو الأسبوع العظيم
 
المشارقة من تلاميذك سيرافقون الآمك المباركة بضعة أيام أيها المعلّم. والحقّ أنّك الرفيق في الغمّ والتأوّه لأنك مصلوب على كلّ أنّة وطريح كلّ جرح. أنت الصلة بين الموت والحياة لأنك الحياة. ولا يعني هذا أنّك واهبها للذين في القبور وحسب ولكنّك أياها في بسمة الجريح وبصيرة الكفيف، في الفرح الذي تُغدقه على النفس بعد تعب أو ملل أو انهيـار
  في هذا الأحد الذي ينكشف فيه لنـا بدء اختبارك العظيم، عِبرتك الى الأجيـال، أنك بركوبك الجحش في سبيلك الى أورشليم، سحقت الى الأبد كبرياءنا. نحن إذا أسكرَنا المجدُ أو تسرّبت التفاهات إلى عيشنا حسْبُنا نظرةً إلى سرّ خفائك لتتلاشى فينـا الأباطيل. محقتَ كلّ هذا دفعة واحدة عندما أدرك الملوك جميعاً أنك متمتّع بمُلك لا ينازعك فيه سلطان وأنه من اجل اسمك ماتت وتموت آلاف من الناس طوعاً وحبّاً. وكأنّك، في آن واحد، فاضح للزائلات وموجّه إلى اليقين. من أجل هذا نخشاك كلّمـا سعينا الى المتعة والى المؤقت والى ذلك الذي يميع إذا ما أطلّ عليـه نورك العجيب.   
 وفوق كلّ تبصّر وكل حكمة أنت سيّد الغفران. وإن عطفك يتدفّق بلا حدّ على الخاطئ حتّى تجعله متعشّقـاً للطهر بقدر ما كان متعشّقاً لارجاسه. والمُذهل فيك أنّك تمنّعت عن الدينونـة وأنت تقرأ النفس كما نقرأ نحن الكتاب ولك بسبب ذلك حق الادانـة. غير أنك جئت بهذا الأمر المدهش ان الحقيقة الكبرى تتجاوز المحاكمة وان العدل الأقصى الذي يستحقّه الانسان، كل انسان، هو المحبّة
  فرادتك في تاريخ الحياة الروحية  في سرّ هذا الامّحاء. نحن نحبّ أن نبقى في ذكرى الآخرين. ليس واحد منّا يطيق حياة هو متأكّد أنّ واحداً فيها لا يحبّه. ولكننا سنزول من حافظة أقرب المقرّبين إلينـا أشهراً أو سنوات بعد موتنا. قد يظلّ اسمنا طويلاً ولكن الحبّ لن يبقى. وأمّا انت الذي نظرت في اتجاهين فقط، صوب الآب وصوب الضعيف، فباقٍ الى الأبد لا صورة وحسب بل معشوق كل نفس، على دينك كانت أم على غيره، إن كان في هذه النفس أثر للتواضع. 
  أأدركوا القمر أم لم يدركوا ليست هي المسألة. ولكن "هناك أرض الأحياء وهناك أرض الأموات والجسر هو المحبّة. هو وحده الباقي، وحده المعنى"
 
     كتاب حديث الأحد – المطران جورج خضر
 
أخبـــارنــــا
 
‏برنامج الصلوات الأسبوع العظيم المقدس لسيادة راعي الأبرشية
 
* الأحد: صباحاً الشعانين الساعة الثامنة في كاتدرائية القديس جاورجيوس الميناء.ثم بعد الظهر صلاة الختن الأولى في كنيسة مار مخائيل مركبتا- الساعة 5.30 مساءً.
* الإثنين:  قداس بروجزماني في  دير مار جرجس الكفر- أميون الساعة 9.00 صباحاً ، ثم صلاة الختن في كنيسة النبي الياس -المنية الساعة السادسة مساءً
*الثلاثاء: قداس بروجزماني في دير الشفيعة الحارّة بدبّا الساعة العاشرة صباحاً، ثم  صلاة الختن في كنيسة القديسة بربارة- رأسمسقا الساعة 5.30 مساءً
* الأربعاء: قداس بروجزماني في دير مار متر- كوسبا الساعة العاشرة صباحاً، ثم صلاة تقديس الزيت في رعية  بصرما الساعة السادسة مساءً
*الخميس: غسل الموائد وقداس باسيليوس في كنيسة القديس جاورجيوس- أنفه الساعة الثامنة صباحاً، وبعد الظهر (خدمة الآلام) في كنيسة سرجيوس وباخوس- كوسبا الساعة السادسة مساءً
* الجمعة: الساعات الملوكية في دير مار يعقوب-ددّه الساعة الثامنة صباحاً، وبعد الظهر(خدمة جناز المسيح) في كاتدرائية القديس جاورجيوس- أميون غربي الساعة الخامسة مساءً
* سبت النور: قداس سبت النور في كاتدرائية القديس جاورجيوس – الميناء الساعة10.00 صباحاً
* الفصح المقدس: قداس العيد في كاتدرائية القديس جاورجيوس- طرابلس الساعة الخامسة صباحاً (الهجمة) ثم صلاة السحر فالقداس الإلهي
* إثنين الباعوث: سواعي الفصح والقداس في دير سيدة البلمند البطريركي الساعة الثامنة والنصف صباحاً
* ثلاثاء الباعوث: قداس الهي في كنيسة النبي الياس- الميناء الساعة الثامنة والنصف صباحاً
* الجمعة: قداس عيد الينبوع الحي في كاتدرائية القديس جاورجيوس في الميناء الساعة الثامنة صباحاً
 
‏ التواصل مع المؤمنين عبر البريد الإلكتروني
 
يتمنَّى مكتب القسم الإلكتروني في المطرانية على المؤمنين من عائلات وشابَّات وشبَّان في الأبرشية، الذين يتواصلون بالبريد الإلكتروني، تحميل عنوانهم الإلكتروني على صفحة الأبرشية 
‏ HYPERLINK "http://www.archtripoli.org" www.archtripoli.org وذلك لتسهيل التواصل معهم في مجال الإعلام الكنسي
 
‏معرض الكتاب والأيقونة في دير سيدة البلمند البطريركي
 
يدعوكم دير سيدة البلمند البطريركي إلى زيارة معرض الكتاب والأيقونة الذي يُفتتح في أحد الشعانين 8 نيسان ويستمرّ حتى أحد توما في 22 نيسان 2012. يضم المعرض أيقونات وشموعًا وزينة عيد الفصح بالإضافة إلى الكتب المسيحية والكنسيّة
 
‏ إصدارات CD  جديدة
 
- تسجيل حيّ لخدمة القداس البروجيازميني (القداس السابق تقديسه)، للمرتل الأوَّل في الكرسي الأنطاكي المقدَّس المرحوم الأستاذ متري كوتيا، برئاسة صاحب السيادة المثلث الرحمات المتروبوليت إلياس (قربان) يعاونه قدس الأب المتقدِّم في الكهنة غريغوريوس موسى
وهي خدمة أُقيمَت في رعيَّة الميناء سنة 1981. من مجموعة أنطوان ن. بيطار. يحمل هذا القرص المدمج الرقم 15. يطلب من دار المطرانية أو من على البنكاري في الرعايا أو من قدس الأب نقولا رملاوي
- صدر عن جوقة أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس  صلاة الختن الأولى تلحين المرتل الأوّل المرحوم الأستاذ متري المرّ. يطلب من دار المطرانية بسعر 10000 ل.ل أو على الرقم 701755/70


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies