الكرمة - الأحد 11 تشرين الأول 2020

الأحد 11 تشرين الأول 2020
العدد 41
 
أحد آباء المجمع المسكوني السابع
 
اللَّحن الأوّل الإيوثينا السابعة
 
* 11: الرَّسول فيلِبُّس أحد الشَّمامسة السَّبعة، البارّ إسحق السريانيّ (28 أيلول شرقي) ثاوفانس الموسُوم، * 12: الشُّهداء بروفوس وأندرونيكس وطَرَاخُس، سمعان الحديث، * 13: الشُّهداء كَربُس وبابيلُس ورفقتهما، * 14: الشُّهداء نازاريوس ورفقته، قزما المُنشئ أسقف مايوما، * 15: الشَّهيد في الكهنة لوكيانُس المعلِّم الإنطاكيّ، * 16: الشَّهيد لونجينوس قائد المئة ورفقته، * 17: النَّبي هوشع، الشَّهيد أندراوس. *
 
 
التعليم الصادق (تيطس ٣: ٨-١٥)
 
يؤكّد القدّيس بولس لتلميذه تيطس في المقطع الذي نقرأه في كلّ مرّة تعيّد الكنيسة لتذكار المجامع المسكونيّة، التي علّم آباؤها بمؤازرة الروح القدس وأعطوا إيضاحات في مسائل الإيمان، أنّ كلمة الإيمان، كلمة الآباء، كلمة الكنيسة، هي صادقة وأمينة، وأنّها هكذا لا لأنّها تَصدر عن أشخاص أُمناء تجاه إخوتهم في البشريّة وحسب، بل لأنّ هؤلاء قد وضعوا ثقتهم بالاستنارة التي من الله، وهم فعلوا ذلك من دون أن يهملوا تثقيف ذواتهم بالدراسة وتهذيب النفس بالحياة الروحيّة، بالأصوام والأسهار والصلوات وأعمال المحبّة.
 
ولكنّ هؤلاء الآباء الملهمين من الله لا يكتفون بالاتّكال على مواهبهم الشخصيّة، بل يرتمون بين يدي الله ويحرصون على الشركة مع الكنيسة لكي يستنيروا. لذا تراهم يطلبون من الله ومن جسد المسيح الحُكمَ على ما يعلّمونه. لذا كرّم المؤمنون آباء الكنيسة كونهم خير معبّر عن إيمان الكنيسة وأخلاقها وتسليمها.
 
وكلامهم أيضًا صادق على منوال كلام رسل المسيح، لأنّ خطابهم يتمحور حول المسيح وخلاص البشر.
 
لم يَقصُر المسيحُ تعليمَه على الأقوال، بل أظهر طريق الخلاص بأفعاله، وأعطانا مثالاً كي نقتدي به.
 
لقد أحبّ الجميع، فشفى وعزّى وأنار الأذهان وأقام الموتى؛ والأهمّ من ذلك، محبّته الذي جعلته يحتمل الموت من أجلنا على الصليب، والدفن ذا الثلاثة الأيّام. وعلى مثال المسيح سلك الرسل بالبرّ والأمانة، وأدّوا الشهادة للمسيح. وها الرسول بولس يوصي تلميذه تيطس، مباشرةً بعد حديثه عن التبرير من الخطايا بنعمة المسيح يسوع ربّنا، بأن “يَهْتَم الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالاً حَسَنَةً، فَإِنَّ هذِهِ الأُمُورَ هِيَ الْحَسَنَةُ وَالنَّافِعَةُ لِلنَّاسِ” (تيطس ٣: ٨)، و يُضيف مجدّدًا: “ وَلْيَتَعَلَّمْ الذِينَ هُمْ مِنّا أَيْضًا أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالاً حَسَنَةً لِلْحَاجَاتِ الضَّرُورِيَّةِ، حَتَّى لاَ يَكُونُوا بِلاَ ثَمَرٍ” (تيطس ٣: ١٤).
 
فكما جعلنا أنفسنا عبيدًا للشهوات والملذّات، علينا أن نعمل بجهد للمحافظة على التبرير المجّانيّ من الخطيئة، وأن نُثمر لله ثمارًا تليق بدعوتنا ومعموديّة تجديدنا بالروح القدس، ثمارًا روحيّة، كالوداعة والعفاف والمحبّة وطول الأناة وعمل الخير وسواها.
صادقةٌ حقًّا كلمةُ الآباء، كلمةُ الكنيسة، لأنّها تميّز بين الحقّ والحقيقة المشوّهة، التي هي الهرطقة.
 
وتختلف الحقيقة عن الباطل بأنّها تُعِين الإنسان على الاقتراب من الله والعيش في شركة معه، بينما لا تستطيع الهرطقة أن تتخطّى عتبة الجهد الفكريّ والتنميق اللفظيّ والمحاججة.
 
الهرطقة تشوّه وجه المسيح وتُفسد تدبيره من أجل خلاصنا. إنّ المسيح يُستعلن كما هو في الكنيسة المستقيمة الرأي. والكنيسة الأمينة للكتب المقدّسة، بمجامعها المسكونيّة والمحليّة وحياتها الليتورجيّة، وبالحوار بين الآباء، وبالاستحسان والارتياح اللذَين يقابل شعبُ الله بهما تعليمَها وتوصياتِها، تنجح في حفظ وجه المسيح نقيًّا ومشرقًا على مدى الدهور.
 
الأرشمندريت يعقوب خليـل
عميد معهد القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتيّ
 
طروباريّة القيامة باللّحن الأوّل
 
إنَّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفِظَ من الجند، قمتَ في اليوم الثالثِ أيّها المخلِّص، مانحاً العالم الحياة. لذلك، قوّاتُ السماوات هتفوا إليك يا واهب الحياة: المجدُ لقيامتك أيها المسيح، المجدُ لمُلككَ، المجدُ لتدبيركَ يا مُحبَّ البشر وحدك.
 
طروبارية الآباء باللّحن الثامن
 
أنتَ أيها المسيح إلهنا الفائق التسبيح، يا من أسّستَ آباءَنا القدّيسين على الأرض كواكب لامعة، وبهم هديتَنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقي، يا جزيل الرحمة المجد لك.
 
القنداق باللّحن الرابع
 
يا شفيعَةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المردودة، لا تُعرضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحَة، نَحنُ الصارخينَ اليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعَةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدَة الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرَّميك.
 
الرِّسَالة
تيطس 3: 8-15
 
مباركٌ أنت يا ربُّ إلهَ آبائنا،
لأنَّكَ عدلٌ في كُلِّ ما صنعتَ بنا
 
يا ولدي تيطُس، صادقةٌ هي الكَلِمة، وإيَّاها أُريدُ أن تقرِّرَ حتَّى يهتمَّ الذين آمنوا باللهِ في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمالُ الحسنةُ والنافعة. أمّا المُباحَثاتُ الهذَيانيَّةُ والأنسابُ والخُصوُمَاتُ والمماحكاتُ الناموسيَّة فاجتنِبْها. فإنَّها غَيرُ نافعةٍ وباطلة. ورَجُلُ البِدعَةِ، بعدَ الإنذار مرَّةً وأُخرى، أعرِض عنهُ، عالِماً أنَّ مَن هو كذلك قدِ اعتَسفَ، وهُوَ في الخطيئةِ يَقضي بنفسهِ على نَفسِه. ومتَى أرسلتُ إليكَ أرتمِاسَ أو تِيخيكوسَ فبادِرْ أن تأتيني إلى نيكوبولِس لأنّي قد عزمتُ أن أُشتّيَ هناك. أمّا زيناسُ معلِّمُ الناموس وأبُلُّوسُ فاجتَهد في تشييعهما متأهِّبَين لئلّا يُعوِزَهما شيءٌ. وليتعلَّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالِحةِ للحاجاتِ الضَّروريَّة حتَّى لا يكونوا غيرَ مثمرين. يسلّمُ عليكَ جميعُ الذين معي. سَلِّمْ على الذين يُحبُّوننا في الإيمان. النّعمةُ معكم أجمعين. آمين.
 
الإنجيل
لو 8: 5-15 (لوقا 4)
 
قال الربُّ هذا المثَل: خرج الزارِعُ ليزرعَ زرعَهُ، وفيما هو يزرع سقط بعضٌ على الطريق فوُطِئَ وأكلَتْهُ طيورُ السماء، والبعضُ سقطَ على الصَّخر، فلمَّا نبت يَبِسَ لأنَّهُ لم تكنْ له رُطوبة، وبعضٌ سقط بين الشوك، فنبت الشوكُ معهُ فخنقهُ، وبعضٌ سقط في الأرضِ الصالحة، فلمّا نبت أثمر مئَةَ ضعفٍ، فسأله تلاميذهُ: ما عسى أنْ يكونَ هذا المثل؟ فقال: لكم قد أُعطيَ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوت الله. وأمّا الباقون فبأمثالٍ لكي لا ينظروا وهم ناظِرونَ ولا يفهموا وهم سامعون. وهذا هو المثَل: الزرعُ هو كلمةُ الله، والذين على الطريق هم الذين يسمعون، ثمَّ يأتي إبليس وَيَنْزعَ الكلمةَ من قلوبهم لئلاَّ يؤمنوا فيخلُصوا، والذين على الصخر همُ الذين يسمعون الكلمةَ ويقبلونها بفرحٍ، ولكن ليس لهم أصلٌ وإنَّما يؤمِنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدُّون، والذي سقط في الشوك هم الذين يسمعون ثمَّ يذهبون فيختنِقون بهمومِ هذه الحياةِ وغناها ومَلذَّاتِها، فلا يأتون بثمرٍ. وأمَّا الذي سقط في الأرض الجيّدة فهم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيّدٍ صالحٍ ويُثمرون بالصبر. ولمّا قال هذا نادى: مَن لهُ أُذنان للسمع فليسمعْ.
 
في الإنجيل
 
سمعنا إنجيل اليوم! إنّه مَثَلٌ بسيط أعطاه الرّب يسوع، ومع هذا سأله التلاميذ عن معناه ففسّره لهم.
 
لن ندخل في التفاصيل والشرح فهذا غير لائق؛ لأنّه لا أحد يستطيع أن يضيف شيئًا على كلام الرّب يسوع.
 
إنّما سنشير إلى نقطة هامّةٍ ألا وهي أنّه اليوم يصادف ذكرى آباء المجمع المسكونيّ السابع الذي أقرَّ إعادة الأيقونة إلى الكنائس والبيوت... وكذلك إكرامها والسجود لها بعد حربٍ شرسةٍ ذهب ضحيّتها الكثير من الشهداء القدّيسين.
 
"الأيقونة نكرِّمها ولا نعبدها" هذا ما أعلنه وأقرّه آباء المجمع المسكونيّ السابع والذين يشبهون، بحسب الرّب يسوع، الأرض الجيّدة التي أثمرت زرعًا جيّدًا.
 
يجب علينا، على كلّ مَن نالَ المعموديّة المقدّسة على اسم الثالوث القدّوس أن يكون قلبه كالأرض الخصبة التي تعطي ثمرًا كثيرًا، لكونه من صنع الزارع.
 
للأسف، زارع الشوك والشكوك في نفوس مَن تشبه قلوبهم الأرض الصخريّة لا يثبتون بل يكونون كالقصبة في مهبّ الريح.
 
رُبَّ سائلٍ يقول: ما دام الله هو الزارع ألا يجب أن يكون المحصولُ جيدًا ووفيرًا؟! سؤال جيّد، ولكن يجب أن نتذكّر أنَّ الله قد أعطانا الحرّية عندما خلقنا، فهو خلقنا على صورته ومثاله، هذا ما نقرأه في سفر التكوين. إذن الله لا يُغيّر رأيه كالإنسان. فعندما نبتعد نحن عن الطريق الصحيح ونصبح زرعًا غير مثمرٍ، لا يتدخّل حُبًّا فينا وصونًا لحرّيّتنا.
 
لذلك يا إخوة، على كلِّ واحدٍ منّا أن يسأل نفسه: هل تخنقنا هموم الحياة؟ هل نثق بالزارع؟ فإن كان جوابنا بالإيجاب حينئذٍ نكون أبناء الرجاء وبالتالي سنصل إلى الرّب يسوع الذي هو دائمًا فاتحٌ ذراعيه قائلاً لنا "تعالوا أيّها المتعبون فأنا أريحكم..." ويضمّنا إلى أبناء الملكوت، آمين.
 
الحياة الحقيقيّة
 
عندما كسرَ الإنسانُ وصيّةَ الله، انكسرَتْ وحدتُه الداخليّة، فدخلَت فيه الأهواءُ والخطيئة. انحرفَ الإنسانُ عن القصدِ الإلهيّ الذي أراده له الله.
 
لقد أعطاه اللهُ المحبَّةَ، إذْ خلقَهَ على صُورتِه، وهو محبّة؛ إلّا أنّ الإنسانَ بعدَ السُّقوطِ حوّلَ بخطيئتِه وأهوائِهِ المحبَّةَ إلى بُغض. جعلَ اللهُ فينا المحبَّةَ لكي نخرجَ من ذَواتِنا، فانحرَفْنا بعدَ السُّقوط، وصِرنا أنانيِّين نتوجَّه إلى ذَواتِنا.
 
لقد غرسَ اللهُ في ذِهنِ الإنسانِ الصَّلاةَ الدائمة، وما الصّلاةُ الدّائمةُ سوى التأمُّلِ في الله. كانت هذه الصّلاةُ عملَ الذِّهن الأصليّ. فبعدَ السُّقوط، راح ذِهنُ الإنسانِ يميلُ إلى المادّة، وراحَ يَعبدُ الخليقةَ دُونَ الخالق.
 
لم يأتِ يسوعُ إلى العالمِ ليُظهِرَ أفكارًا أو ليعطيَنا فلسفةً ما أو بعضَ المبادئ، وإنّما جاءَ إلى العالَمِ ليُعطيَنا ذاتَهُ. وهو يُعطي ذاتَهُ للعالَمِ يوميًّا، في الكنيسة، مِن خلالِ المناولةِ المقدَّسة. هذا هو معنى تجسُّدِ الكلمة.
 
وإذْ أعطى العالَم ذاتَهُ، اتّخَذَ العالَمَ لِذاتِه. إذْ صارَ إنسانًا، قدَّسَ الطبيعةَ البشريّة، آخِذًا اِيّاها إلى السَّماء، وأجلسَها عن يمينِ اللهِ الآب.
 
وإِذْ صَعِدَ اللهُ إلى السَّماء، تركَ لنا الكنيسةَ الّتي هِيَ الفضاءُ الروحيُّ الّذي مِن خلالِهِ تَعبُرُ معرفةُ اللهِ من جيلٍ إلى جيل. لقد تسلَّمَتِ الكنيسةُ نعمةَ الروحِ القدسِ يومَ العنصرةِ كَكَنزٍ وَمَوهبةٍ وإِرث.
 
وهيَ تنقلُ نعمةَ الروحِ القدسِ هذه للناسِ عبرَ الأجيال، إذا ساروا على نَهجِ الكنيسة، نهجِ الرُّسل. وفي خلالِ رحلتِنا هذه، أُعطِينا رُفاتَ القدّيسِين الّذِينَ هُم تأكيدُ كلمةِ الله، تحقيقُ الإنجيل.
 
القوّة الحقيقيّة
 
أستيقظُ في الصّباحِ، وأبدأ بالتفكيرِ في الأمورِ الّتي عليَّ متابعتُها في هذا النهار. تَراني عابسًا مُطرِقًا. إنّها المسؤوليّات الكثيرة، والهمومُ المعيشيّة، والأوضاعُ الصعبةُ الّتي يمرُّ بها المجتمعُ المحيطُ بي والبلادُ التي أقطنُها...
 
أوّلُ ما أبدأ به نهارِي هو التفكيرُ بنفسي.. ببرنامجي.. بما عليَّ فِعلُه... وهذا مطلوبٌ ومبارَك. ولكن.. ألا يَجدُرُ بِي أن أبدأ نهارِي بالتفكيرِ بِرَبِّي لا بنفسي؟! ألا يَجدُرُ بي أن أتأمّلَ بوجُودِه، وبَرَكتِه، وصلاحِه، ورحمتِه، واحتضانِه...
 
قوّتي الشخصيّة، وذكائي، وخبرتي، كلُّ هذا لا يكفي لكي أُواجهَ الاستحقاقاتِ الكثيرة التي تنتظرني. أنا بحاجةٍ بالأحرى إلى قوّةِ الربِّ القدير.
 
هو القائلُ:
 
"بدوني لا تقدرونَ أن تفعلوا شيئًا"، وقد استوعبَ بولسُ الرّسولُ هذه الوصيّةَ واختبرها في حياتِه فصرخ قائلًا: "أستطيعُ كُلَّ شيءٍ بالمسيحِ الّذي يقوّيني".
 
ينبغي لي أن أتذكّر ضعفي وأن لا أنسى قوّةَ الله. لا بل ينبغي لي أن أُقِرَّ بضعفي أمامَ الربِّ القدير.
 
هذا السُّلوكُ لا يجعلني أنجحُ في حياتي وأعمالي وواجباتي وحسب، بل يعطيني السّلامَ الداخليَّ والفرحَ الحقيقيّ. لا يهمّ إنْ واجهتني المصاعب، أو أصابتني الآلام والأمراض، لأنّ الرّبَّ معي في كُلِّ حين.
 
فَلْتضطَرِبِ البحارُ مِن حولي، وَلْتَهُبَّ العواصف، فلا شيءَ من ها يُخيفُني لأنَّ الرّبَّ معي. إنّه معي حاضِرٌ وحارِسٌ ومُشفِقٌ ومتحنِّنٌ وَمُعَزٍّ ومُشَدِّدٌ ومانِحٌ حكمةً وقوّةً ليستا مِن هذا العالَم.
 
لستُ مَدعُوًّا إلى عدمِ التعب، لأنّني من دونِ المسيحِ سأتعب، ومع المسيح سأتعب، ولكنّ الفارقَ هو في وجودِ البَرَكةِ أو عدمِ وجودِها.
 
تعبٌ مِن دُونِ بَرَكة يؤدّي إلى فَراغٍ وضجَرٍ ويأس؛ وأمّا التّعبُ في وجودِ المسيح فيُثمِرُ فَرحًا وسَلامًا وخيرًا لي وَلجميعِ مَن هم حَولي.
 
 
 
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies