الكرمة - الأحد 25 آذار 2012

 

 
الأحد 25 آذار 2012    
العدد 13
الأحد الرابع من الصوم
اللحن الثامن       الإيوثينا الثامنة
 
 يوحنا السلّمي
 
عيد بشارة والدة الإله الفائقة القداسة. * 26: عيد جامع لرئيس الملائكة جبرائيل، استفانوس المعترف. * 27: الشهيدة مطرونة التسالونيكية، النبي حنانيا. *28:البار إيلاريّون الجديد.  *29: خميس القانون الكبير، مرقس أسقف أريثوسيون، كيرللس الشماس والذين معه. *30: يوحنا السلمي، النبي يوئيل، آففولي والدة القديس بندلايمون،  المديح الكبير . *31: الشهيد إيباتيوس أسقف غنغرة.* 
 
 
ها أنذا أُبشِّركم بفرح عظيم!
 
مريم زهرة البشريّة. هي واحدة منّا. حفظت نفسها وحفظها الرّبّ الإله نقيّة. لذلك ليست، فقط، عذراء، أي لم تعرف رجلاً، بل هي أيضًا بتول. الـ"بتول" معناها الّتي جعلها العليّ بيتًا له، هيكلاً. لم يسكن فيها ابن الله كما يسكن الإنسان في بيت من حجر، يدخل إليه ويخرج منه، دون أن يكون من طبيعة البيت. ابن الله، وهو من جوهر الله، سكن في مريم كبيت، وصار من طبيعتها، أي تجسّد منها، صار إنسانًا أيضًا. حبلت به بحلول الرّوح القدس فيها. الأجنّة يُحبَل بها في الأحشاء، متى عرف الرّجال نساءهم؛ أمّا يسوع فقد حبلت به مريم بقوّة الله لا بعمل الطّبيعة البشريّة!
هذا ما جاء رئيس الملائكة جبرائيل يبشّر مريم به. لم تفهم، وكيف يمكن أن تفهم؟! لكنّها قبلت عمل الله الفائق على كل فَهْم! وقد عبّرت عن رضاها، لا بل عن تسليمها بمشيئة الله، بقولها: "ها أنا أمة للرّبّ فليكن لي بحسب قولك". مذ ذاك، من اللّحظة الّتي استجابت فيها مريم لقصد الله، حصل الحبل في حشاها بابن الله، وأخذ يسوع، الأقنوم الثّاني من الثّالوث القدّوس، يتكوّن إنسانًا فيها، كما 
يتكوّن كلّ إنسان. ابن الله، مذ ذاك، أخضع نفسه لناموس الطّبيعة البشريّة.
*     *    *
ما حصل بالبشارة، بشارة مريم، لا بل بشارة البشريّة، بالحبل وولادة ابن العليّ منها، أعظم، بما لا يقاس، ممّا حصل يوم خلق الله الإنسان بحسب سِفر التّكوين. والأدقّ أن نقول إنّ خلق الإنسان في البدء كان ينتظر البشارة ليكتمل. فبالحبل بابن الله في الجسد وولادته، من مريم البتول، صار الإله لا إنسانًا فقط، بل اتّحدت طبيعة الله بطبيعة الإنسان أيضًا، وتحقّق انتقال البشريّة، في شخص الرّبّ يسوع، الإله والإنسان معًا، من الخلق الأوّل، من التّراب والنَّفَس، إلى الخلق الثّاني، من روح الله! ابن الله تجسّد ليتيح للإنسان أن يتألّه! هذا فتح للبشريّة الباب، وهي المخلوقة من العدم، لأن تشترك في ما هو غير مخلوق، في روح الله! هذا ما عبّر عنه العديد من آباء الكنيسة بالقول: "الله صار إنسانًا لكي يصير الإنسان إلهًا". "مِن قِبَل الرّبّ كان هذا وهو عجيب في أعيننا
"!!!
     على هذا، البشارة، اليوم، هي البشرى الوحيدة للبشريّة! لا شيء لدينا نفرح به سوى أنّ الله أحبّنا حتّى اتّخذنا وصار منّا ليعطينا أن نصير من روحه إلى حياة أبديّة! فالمجد لله على كلّ شيء! تبارَك اسمه إلى الأبد!
 
*    *    *    *    *
 
طروبارية القيامة   باللحن الثامن
 
إنحدَرْتَ من العلوِّ يا متحنِّن، وقبلْتَ الدفنَ ذا الثلاثةِ الأيّام لكي تُعتقنا من الآلام. فيا حياتنا وقيامَتنا، يا ربّ المجد لك
    
طروبارية البشارة  باللحن الرابع
 
اليوم رأسُ خلاصنا، وإعلان السرّ الذي منذ الدهور، لأنَ ابن الله يصير ابن البتول، وجبرائيل بالنعمة يُبشِّر، فلذلكَ ونحن معه لنهتف نحو والدة الإله: افرحي أيتها الممتلئة نعمةً الرب معكِ
 
القنداق   باللحن الثامن
 
إنّي أنا عبدُكِ يا والدةَ الإله، أكتبُ لكِ راياتِ الغَلَبة يا جُندِيَّة محامية، وأُقَدِّمُ لكِ الشُّكرَ كمُنقذةٍ مِنَ الشدائد. لكنْ، بما أنَّ لكِ العِزَّةَ التي لا تُحارب أعتقيني من صُنوفِ الشَّدائدِ، حتى أصرُخ اليكِ: إفرحي يا عروساً لا عروسَ لها
 
الرسالة: عب 2: 11-18
 
تعظّم نفسي الربَّ
لأنَّهُ نظر إلى تواضع أمَتهِ
 
يا إخوةُ، إنَّ المقدِّسَ والمقدَّسينَ كُلَّهم من واحدٍ. فَلهذا السَّببِ لا يستحيي أن يدعُوَهم إخوةً قائلاً: سأُخبِرُ باسمِكَ إخوتي وأُسبِّحُكَ في الكنيسة. وأيضًا سأكونُ متوكّلاً عليه. وأيضًا هاأَنذا والأولادُ الذينَ أعطانيهم الله. إذَنْ إذ قد اشتركَ الأولادُ في اللحم والدَّمِ اشتَرَك هو كذلكَ فيهما لكي يُبطِلَ بموتِه من كانَ لهُ سُلطانُ الموتِ أي إبليس، ويُعتِقَ كُلَّ الذينَ كانوا مُدَّةَ حياتِهم كُلَّها خاضعين للعبودية مخافةً من الموت. فإنَّهُ لم يتَّخذِ الملائكةَ قَطُّ بل إنَّما اتَّخذَ نسلَ إبراهم. فَمِنْ ثمَّ كان ينبغي أن يكونَ شبيهاً بإخوته في كلِ شيءٍ ليكونَ رئيسَ كهنةٍ رَحيماً أميناً في ما لله حتى يُكفِّرَ خطايا الشعب. لأنَّهُ إذ كانَ قد تألمَ مُجرَّباً فهُوَ قادرٌ على أن يُغيثَ المصابِين بالتجارِب
 
الإنجيل: لو 1: 24-28
 
في ذلك الزمان، حبلتْ أليصابات امرأةُ زخريا، فاختبأت خمسةَ أشهرٍ قائلةً هكذا صنع بي الرب ُّ في الأيام التي نظر اليَّ فيها ليصرِف عنّي العارَ بين الناس. وفي الشهر السادس أُرسِلَ الملاكُ جبرائيلُ من قَبِل الله إلى مدينة في الجليل اسمُها الناصرة، إلى عذراءَ مخطوبةٍ لرجلٍ اسمهُ يوسفُ من بيتِ داودَ واسم العذراءٍ مريم. فلمَّا دخل اليها الملاك قال: "السلامُ عليكِ أيتَّها المُنعم عليها، الربُّ معكِ. مباركةٌ أنتِ في النساء. فلمَّا رأتْهُ اضطربت من كلامهِ وفكَّرتْ ما عسى أنْ يكون هذا السلام. فقال لها الملاك: لا تخافي يا مريمُ، فانَّكِ قد نلتِ نعمةً لدى الله، وها أنتِ تَحبْلينَ وتلدين ابناً وتسمينَهُ يسوع، هذا سيكون عظيماً وابنَ العليّ يُدعى، وسيُعطيهِ الربُّ الإله عرشَ داود أبيهِ ويملِكُ على بيتِ يعقوبَ إلى الأبد، ولا يكونُ لملكهِ انقضاءٌ. فقالت مريم للملاك: "كيف يكون هذا وأنا لا أعرفُ رجلاً. فأجاب الملاك وقال لها: إنَّ الروحَ القدس يحُلُّ عليكِ وقوَّةَ العليّ تظلّلكِ، ولذلك فالقدُّوس المولود منكِ يُدعى ابنً الله. وها إنَّ أليصابات نسيبتَك قد حَبِلت هي أيضًا بابنٍ في شيخوختها وهذا الشهر هو السادس لتلك المدعوَّة عاقراً لأنَّهُ ليس أمرٌ غيرَ ممكن لدى الله. فقالت مريم: ها أنا أمَةٌ للربّ. فليكُن لي بحسب قولك. وانصرف الملاكُ من عندها 
                          
في الإنجيل
 
       يطّل علينا عيد البشارة بلقاء غيّر وجه المسكونة جمعاء، وأعاد للوجه الإنساني حالته الأولى. السماء تقف أمام الأرض بشخص الملاك جبرائيل لينحني جبروت الله أمام الإنسان ويستسمح الإنسان بشخص العذراء مريم ليّتمَّ الزرع الإلهي. حركةٌ لا يقابلها مثيل وتواضع مريمي ناشد الله ليحقق مشيئته الخلاصيّة ليتمّ التدبير الإلهي فيّتجسّد الإله في أرحب أرضٍ، ويكون اتّحاد كاملٍ للطبيعة الإلهيّة مع الطبيعة البشرية. وهذا ما تظهره أيقونة عيد البشارة بوضوح، ملاكٌ على أهب الاستعداد يصل توًّا من السماء حاملًا التنازل الإلهي ودعوة الإنسان إلى العلى.  قرارٌ حرّ يأتي من فتاة عذراء خطبت نفسها لخالقها ومخلّصها، وها هو اليوم Manikos erosيستأذنها لينشد مع المؤمنين في الكنيسة : « اليومَ رأس خلاصنا وإعلان السّر الذي من الدهور» رأس الخلاص لأن العشق الإلهي للإنسان
لم يرتضِ أن يبقى في سماواته بل نزل إلى الأرض محققًا الوعد الخلاصي للإنسان منذ بدء سفر التكوين لتستعلن مريمَ حواء ً جديدةً لخليقة جديدة في يسوع المسيح. هذه هي البشارة الحقيقية أن نعيّ حقًا بمن بشّر جبرائيل
فالمفارقة هي هنا: المولود هو الخالق نفسه الداخل مدينة أورشليم الأرضيّة كملكٍ  والسائر إلى الصليب ليعتليه عرشًا ويزيل الإنسان المصلوب عليه بخطاياه وسقوطه ويرفعه إلى أورشليم السماويّة
هذا هو إلهنا وهذا هو العيد، وكلُّ  تقرُّب من العذراء مريم دون الاعتراف مجاهرةً بأنها بالبشارة هذه أضحت والدة الإله، هو أكثر من تمييع وأكثر من هرطقة بل هو إفراغ كاملٍ لجوهر العيد وإرتباطه بكل الأعياد السيّدية الأخرى وبشكلٍ خاصّ بالتجسّد والصليب والقيامة
نعم، المسيحيّة لا يمكنها أن تقبل بأن لا يدخل المتقبّل لبشارة العذراء مريم المسيرة الخلاصيّة الذي أتى ربّ السماوات لتحقيقها على الأرض. هذه هي ملء المحبة وقمّة العطاء. وإذا طرحنا السؤال عاليًا: ماذا تريد الإنسانية من إلهٍ بقي في سماواته ولم يتحّد مع البشريّة بشخصه؟ لأتانا الجواب: لا شيء. كيف يُعاش الحب من بعيد؟ أمستحيل أو مستعصٍ أنْ على مبدع الكون وخالقه أن يتأنّس وهو القادر على كلِّ شيء؟ طبعًا لا
Proto- Evangelionفإن كان هذا العيد عظيمًا فلأنّه يشكّل إنجيلًا أوّلَ
  لأنّ الله يُعلن لنا فيه أننا بنطق مريم بكلمة نعم تصل كل النّبوءات إلى كمالها لتكون الحافز الأساسي لنحمل بدورنا البشارة إلى المسكونة جمعاء ومهما لجأنا إلى كلمات ومفردات وتعابير تبقى الشفاه عاجزة عن تجسيد عمق لاهوت هذا العيد. إلاّ أن عيش هذا العيد بالملء يجعل المرء يهلّل فرحًا ويقول: إفرحي يا والدة الإله لأنَّ الخلاص تمّ، وهذه خصوصيّة مسيحية صرف لا يمكن إدراكها إلاّ بالحب، عندها نرسم على أجسادنا إشارة الصليب قائلين: المجد لك يا ربّ على  تنازلك، المجد لك
 
صومنا إلى أين ؟
ها قد عبرنا السبَّة الثالثة من الصوم وهي مخصصة للصليب الكريم الذي نزيِّحه وسط أزهار الطبيعة ونسجد أمامه ونقبّله بينما عيوننا وقلوبنا تتطلع الى نهاية الصوم .مع هذه المحطة يتذكر الواحد منا أنه لا يمكن أن يحب الرب إلاّ إذا حمل صليبه وتبعه. وحمْل الصليب هذا يقوم في الاساس على تبنّي الإنسان لنفسه ولا خلاص  لخلاصها بالمسيح الفادي. الصليب فخر المؤمن ، وبدونه لا يمكن ان نسير مع المسيح . وبولس نفسه يقول: "لأني صلبت للعالم وصلب العالم لي. لا يمكن للمرء ان ينضج روحيا قبل حمل الصليب . ماذا بقي امامنا ؟
 
     لقد وضعت لنا الكنيسة بعد محطة الصليب قاعدة النسك الممثَّل بواحد من آباء البريّة الكبار . أعني به القديس يوحنا السلّمي . القديس يوحنا هذا يعلّمنا أن النسك هو السبيل إلى الإرتقاء إلى الرب عبر التجرد عن العالم وغلبة الخطيئة . ما هو النسك ؟ 
      العبارة لا يحبها الناس عموماً بل يخافونها اذا شئتم. الناس يعتقدون أنّ النسك للرهبان لا للعائشين في العالم. ولكن النسك بالمعنى العميق هو عيش الانجيل والانجيل للجميع. النسك هو مبدأ تسلمناه مع معموديتنا عندما سمعنا رسالة المعمودية "نموت معه كي نملك ونقوم معه"
 
    النسك هو الرصانة والتزام الفضائل الانجيلية. وهو أداة للتعبير عن محبة النفس للمسيح وللإنجيل بآن. بدون النسك لا يمكن ان تسلم مسيرتنا على الارض كمؤمنين
     وبعد المحطة الرابعة جعلت لنا الكنيسة في المحطة ما قبل الشعانين مثال أمّنا العظيمة مريم المصرية . هذه عاشت في الخطيئة الا انها تحولت واهتدت الى الخير المطلق فتركت العالم ودخلت الى البرية لتنسك فيها حتى موتها. أي أن الكنيسة تذكرنا مع اقتراب الشعانين والالام ان التوبة شرط لمحبة المسيح والدخول في الام محبته. ماذا بعد؟ 
      ها نحن نستعدّ بعد أن عيّدنا المحطة الخامسة لأنْ ندخل في أورشليم الآلام الإلهية التي أتمّها الرب من أجلنا. الشعانين أيضا هي بمثابة مسرحية لطيفة محببة للاطفال في نظر الكثيرين إلاّ انها ليست هكذا على الاطلاق سيما اذا قرأنا الخدمة نفسها. نحن في الشعانين نستعدّ لمرافقة الرب في آلامه. وهذا من جديد يذكرنا برسالة المعمودية التي قيلت على مسمع كل واحد منا بينما كان الكاهن يحمله كي ينزله الى جرن المعمودية. الموت مع الرب هو الأساس . وكي نموت عن الرب فهذا لا يكون لنا بدون الموت عن خطايانا الشخصية
الخطيئة هي العائق والموت عنها هو السبيل للبقاء مع المسيح
  
بعد الشعانين سنقف ونحن نفكر بهذه المسيرة الطويلة وبما بذلناه او تقاعسنا عن بذله حبًّا بالرب . نقف أمام الآلام الطاهرة متطلعين الى الشخص الالهي الذي نزل كي يموت عنا ويفتح لنا طريق السماء . قبل موته كنا وما نزال اسرى قمقم هذا العالم . الإنسان محبوس في اطاره البيولوجي والجغرافي. لا مخرج له البتة مهما فعل. فقط في المسيح نكتشف عالمًا لم تره عين ولم تسمع به أذن. على هذا الرجاء نصوم يا إخوة مجاهدين ومتطلعين إلى القيامة المجيدة فنكون مع ربنا إلى الأبد ومن الآن
 
أخبارنا
‏صدر كتاب مواهب وموهوبون
 
صدر الجزء الثالث والأخير من كتاب "مواهب وموهوبون" الذي أعده وأصدره في اليونانية دير باركليتوس (المعزي)، نقلته إلى العربية الخوري سميرة حموي عطية. وهو عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة الواقعية من تجليات مواهب الروح في حياة قديسين ومؤمنين أتقياء. تدور قصص هذا الجزء حول موهبة واحدة من الفضائل، إنّما تندرج تحت عناوين من الفضائل مثل المحبة الطهارة، عدم القنية، إنكار الذات، ضبط النفس، الإحسان، الرسولية الخ..
تطلب نسخ هذا الجزء من المطرانية ومن الأب جورج يوسف: 960942/70 بسعر 9000 ل.ل
 
‏برنامج محاضرات الصوم في الرعايا
 
الأب سمعان حيدر والسيدة سميرة نجار - دور الكاهن والعائلة في التربية المسيحية -27 آذار -مار سمعان- فيع-6.00
 
الأرشمندريت يعقوب خليل - القيامة بحسب الإنجيلي مرقس -27 آذار-قزما ودميانوس- بطرام-6.00 
 
الأب أثناسيوس شهوان- دور الكنيسة في حماية الشباب - كنيسة سرجيوس وباخوس-آذار27 - كوسبا 5.30
 
الأب ميخائيل رزوق - من الشعانين إلى الفصح في أورشليم -29 آذار - كنيسة تجلي الرب – شكا 5.30
 
الأب انطونيوس الصوري- العائلة المسيحية-29 آذار-كنيسة السيدة- بشمزين-6.00
 
الأب منيف حمصي -الإعتراف -29 آذار-كنيسة السيدة- بترومين-7.00 
 
الأستاذ شفيق حيدر- شرح الصلاة الربّانية -29 آذار -كنيسة النبي الياس- المنية-6.00
 
الأب جورج يوسف - التوبة من خلال المزمور الخمسين -29 آذارالقديسة بربارة- رأسمسقا-5.30


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies