الكرمة - الأحد 3 أيار 2020

 
الأحد 3 أيار 2020
العدد 18
أحد حاملات الطيب
اللحن الثاني، الإيوثينا الرابعة
 
أعياد الأسبوع:
3: الشَّهيدان تيموثاوس ومفرة، * 4: الشَّهيدة بيلاجيا، البارّ إيلاريوس العجائبي، * 5: الشَّهيدة إيريني، الشهيد أفرام الجديد،  *6: الصدِّيق أيوب الكثير الجهاد، * 7: علامة الصليب التي ظهرت في أورشليم، * 8: يوحنا اللاهوتي الإنجيلي، أرسانيوس الكبير، * 9: النبيّ أشعياء، الشَّهيد خريستوفورس.
 
أحد حلامات الطيب
يقول قنداق العيد" أيها المسيح الإله لمّا كلّمت النسوة حاملات الطيب بالفرح "(فرح القيامة) كففتَ بقيامتك نوحَ حواءَ الأمّ الأولى..."
يدور الكلام هنا حول بستان عدن حيث كان آدم وحواء وحيث حصلت المعصية الأولى وأُدخل الموت الى العالم. أمّا في هذا العيد الحاضر فقد أُعلنت قيامة المسيح للنسوة حاملات الطيب.
 
ترى ماذا تمثل هذه النسوة؟ لقد أخذنَ مكان آدم وحواء في البستان حيث وُضع جسد يسوع.
فهنّ يمثّلن الآن الكنيسةَ عروسَ المسيح القائم من بين الاموات.
 
هذا ما يشير إليه القدّيس إيريناوس الذي يقول إنّه سرُّ اتّحاد المسيح مع الإنسانية الجديدة في القيامة. هذا ما يذكرنا بقول الرسول بولس "مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا انا بل المسيح (القائم) يحيا فيّ (غلاطية 2: 20).
 
فيما بين النسوة حاملات الطيب نجد أوّلاً مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وصالومة ووراءهن لا بدّ أن نذكر العذراء مريم والدةَ الإله التي يشهد التقليدُ المقدّس أنّها كانت أوّل من عاين قبرَ المسيح الفارغ أعني القيامة. العذراء مريم هي على مثال حاملات الطيب أيقونة وعروس المسيح، هي تمثّل الكنيسة الجديدة. أمّا الطيب الذكي الرائحة فهو يشير الى الروح القدس الذي يمنح في سرّ الميرون الحياة الإلهية الجديدة. زيتُ الميرون المقدّس هو بمثابة هذا الطيب الذي يمدّ فينا الروحَ القدس ومنه هذه الرائحة الذكية الإلهية.
 
* * **
لماذا ظهر المسيح القائم أولاً إلى النسوة حاملات الطيب؟ وبعدها ظهر للرسل؟! لماذا أيضًا أوصاهنّ بإعلامِ الرسل بقيامته؟!
يحتلّ رسلُ المسيح المرتبة الأولى في الكنيسة: هم أيضًا شهودٌ لقيامته. أمّا النسوة فهنّ يمثّلن الكنيسة الناشئة. هذا لأنّ الكنيسة لا تقتصر على الرسل بل تضمّ الشعبَ المؤمن كلّه. الكنيسة جسمٌ هيراركي: الأساقفة، الكهنة والشعب المسيحي كلّه. الغاية من كلّ هذا تقديس الشعب بكامله.
 
الأساقفة مع الكهنة يشكلّون أيقونات للمسيح.
 
حاملين هذه النعمةَ الكهنوتية القيامية الإلهية. علينا نحن المؤمنين أن ننظر اليهم على الرغم من كلّ ضعفاتهم.
ولئن كانت النسوة يمثّلن الكنيسة أي الشعبَ كلّه، إلّا أنّهنّ لم يُعطِ لهنّ السلطان المُعطى للرسل. يشكّل الرسل الصخرة التي بُنيت عليها الكنيسة. يقول الكتاب "لستم اذاً بعد غرباء ونزلاً بل رعيّة مع القديسين وأهلُ بيت الله مبنيينّ على أساس الرسل والأنبياء" (أفسس 2: 20).
 
                                                                                            
+ افرام 
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
* * * * *
 
طروبارية القيامة باللحن الثاني
عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرقِ لاهوتك. وعندما أقمتَ الأمواتَ من تحتِ الثَّرى، صرخَ نحوكَ جميعُ القوَّاتِ السَّماويين: أيُّها المسيحُ الإله، معطي الحياةِ، المجدُ لك.
 
قنداق الفصح باللحن الثامن
ولئن كنتَ نزلتَ إلى قبرٍ يا من لا يموت، إلاّ أنّكَ درستَ قوّة الججيم، وقُمتَ غالباً أيّها المسيحُ الإله، وللنسوةِ حاملاتِ الطيب قُلتَ: إفرحنَ، ووهبتَ رُسُلكَ السلام، يا مانحَ الواقِعين القيام.
 
الرسالة: أع 6: 1-7
قُوَّتي وتسبِحَتي الربُّ أدبًا أدّبني الربُّ  وإلى الموت لم يُسْلِمني
 
في تلك الأيّام، لمّا تكاثر التلاميذ، حدثَ تذمّرٌ من اليونانييّن على العبرانييّن بأنّ أرامِلَهُم كُنَّ يُهْمَلْنَ في الخدمة اليومية. فدعا الإثنا عَشَرَ جُمهورَ التلاميذ وقالوا: لا يَحسُنُ أن نتركَ نحن كلمة اللهِ ونخدم الموائد، فانتَخِبُوا أيُّها الإخوةُ منكم سبعةَ رجالٍ مشهودٍ لهم بالفضل، ممتَلِئِين من الرُّوح القدس والحكمة، فنقيمَهُم على هذه الحاجة، ونواظِبَ نحن على الصَّلاة وخدمةِ الكلمة. فَحَسُنَ الكلامُ لدى جميع الجمهور، فاختاروا استفانُسَ رجلاً ممتلئاً من الإيمان والرُّوح القدس، وفيلبُّسَ وبروخورُسَ ونيكانُورَ وتيمنَ وبَرمِناسَ ونيقولاوُسَ دخيلاً أنطاكياً. وأقاموهم أمام الرُّسُل، فصلَّوا ووضعُوا عليهم الأيدي. وكانت كلمةُ الله تنمو وعددُ التلاميذِ يتكاثَرُ في أورشليمَ جداً. وكان جمعٌ كثيرٌ من الكهنةِ يطيعونَ الإيمان.
 
الإنجيل: مر 15: 43-47، 16: 1-8
في ذلكَ الزمان، جاء يوسفُ الذي من الرامة، مشيرٌ تقيٌّ، وكان هو أيضًا منتظراً ملكوت الله. فاجترأ ودخلَ على بيلاطُسُ وطلب جسدَ يسوع. فاستَغْرَبَ بيلاطُسُ أنَّه قد ماتَ هكذا سريعاً، واستدعى قائدَ المئةِ وسأله: هل له زمانٌ قد مات؟ ولمّا عرف من القائد، وَهَبَ الجسدَ ليوسف. فاشترَى كتّاناً وأنزله ولفَّهُ في الكتّان، ووضعه في قبرٍ كان منحوتاً في صخرةٍ،  ودحرج حجراً على باب القبر. وكانت مريمُ المجدليّةُ ومريمُ أمُّ يوسي تنظران أينَ وُضِعَ. ولمّا انقضى السبتُ، اشترت مريمُ المجدليّةُ ومريمُ أمُّ يعقوب وسالومةُ حَنوطاً ليأتين ويدهنَّه. وبكّرنَ جداً في أوّل الإسبوع وأتينَ القبر وقد طلعتِ الشمس، وكُنَّ يَقُلنَ في ما بينهنّ: من يدحرجُ لنا الحجرَ عن باب القبر؟ فتطلّعن فرأين الحجر قد دُحرج لأنه كان عظيماً جدًّا. فلمّا دخلن القبرَ رأين شابًّا جالساً عن اليمين لابِساً حُلَّةً بيضاءَ فانذَهَلْنَ. فقال لهن: لا تنذهلن. أنتنّ تطلبنَ يسوع الناصريّ المصلوب. قد قام. ليس هو ههنا. هوذا الموضعُ الذي وضعوه فيه. فاذهبن وقلن لتلاميذِه ولبطرس إنّه يسبقُكُم إلى الجيل، هناك تَرونَهُ كما قال لكم. فخَرجْنَ سريعاً وفررن من القبر وقد أخذتهنَّ الرِّعدة والدَّهش. ولم يَقلنَ لأحدٍ شيئاً، لأنّهنَ كُنَّ خائفات.
 
في الرسالة والإنجيل
أيها الأحباء، نعيشُ في هذه الأيام فترة الزمن الفصحي، زمن القيامة، رغم صعوبة الأيام، ونعايد بعضنا بالعبارة الفصحية "المسيح قام". لكن هل تساءلنا: هل قام المسيح فينا وفي حياتنا؟ هل قام في فكرنا؟ هل قام في طريقة عيشنا وتصرفاتنا؟ هل نعكسُ قيامة الرب في يومياتنا؟ للإجابة على هذه التساؤلات الوجدانية، دعونا نتأمَّل كيف تصرَّف الرسل والنسوة حاملات الطيب، بعدَ قيامة الرب.
 
أولاً: من "أعمال الرسل" نتعلَّم 1.أنَّ "الصلاة وخدمة الكلمة"، تترافق مع "خدمة الموائد" أي الاهتمام بحاجات المؤمنين المادية. 2.خدمة احتياجات المؤمنين لا تقلُّ أهميةً عن خدمة الكلمة، وهي مثلها تحتاج إلى تقوى وقداسةِ سيرة، وهذا نستدلُّ عليه من اختيار الرسل لمن أقاموهم عليها وأوكلوهم بها، ممَّن امتلؤوا من الروح القدس والإيمان والحكمة.  3.خدمة احتياجات المؤمنين في الكنيسة الأولى، لم تكن خدمة اجتماعية فقط، كما اعتدنا أن نراها في الهيئات الاجتماعية والإنسانية، بل كانت خدمةً للجسد لتصلَ إلى الروح، وبالتالي هي كانت في عمقها خدمة روحية، قدَّمت كلمة الله المعزية والمحيية، مع الأمور المادية، لامست أوجاع المؤمنين الجسدية وآلامهم النفسية، فأشبعت جوعهم الجسدي والروحي.
 
ثانياً: من "الإنجيل" نتعلَّم 1.أن نسعى نحو هدفنا الروحي بنشاط، كما فعلت النسوة عندما اشترينَ الطيوب، وانطلقنَ إلى قبر الواهب الحياة. 2.الاتكال على الله، مهما كانت الصعوبات التي تنتظرنا، كما حصل مع النسوة عندما تساءلنَ "من يُدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟"، لقد كُنَّ على ثقةٍ أنَّ الربَّ سيتدبَّرُ الأمرَ، وبالفعل عند وصولهنَّ "رأينَ الحجرَ قد دُحرِج".
 
بعد هذا التأمُّلِ البسيط، حقّنا أن نتساءل: كيف نعيش القيامةَ في هذه الأيام الصعبة والتي ستزداد صعوبة؟! الجواب هو أن نتصرَّف كما فعل الرسل وحاملات الطيب، أي بالعمل بنشاط وتفعيل "خدمة الموائد"، والاهتمام بحاجات بعضنا البعض، فنسعى، وكحدٍّ أدنى، أن يكون الطعام والدواء بيننا مشتركاً، فلا يوجد بيننا جائع بدون طعام، ولا مريض بدون دواء أو استشفاء، وهذا يقتضي منَّا قراراً جريئاً بأن نفتح صناديق مجالس رعايانا وصندوق التعاضد في أبرشيتنا وسائر الجمعيات الخيرية، ونتبرَّع ونصرفَ بسخاء، لشراء الطعام للجياع والأدوية للمرضى المحتاجين وتأمين الاستشفاء لهم، غير خائفين من صعوبات الأيام القادمة، ولا نهتمَّ كيف نُكمل بناء أو ترميم كنائسنا وأديارنا، ولا كيفَ ستستمرّ مؤسساتنا الكنسية، لأنَّ الرب سيتدبَّر كلَّ شيء، إن تصرَّفنا بمحبة وحكمة وإيمان، وسيرسل لنا من يتبرَّع بسخاء ويدحرج لنا حجرَ ضيقتنا، في اللحظةِ الأخيرة. أما إذا لم نتصرَّف هكذا تجاه المذبح الأهمّ والأحبّ إلى قلب الله، ألا وهو الإنسان، فسيكون المسيح قد قام منذ ألفي سنة، لكنَّنا لا نستطيع أن ندَّعي أنه قائمٌ فينا الآن.
 
المرأة في حياة وخدمة الرب يسوع المسيح
تعامل السيد المسيح مع المرأة بطريقة تحدّى بها عصره. دُهش التلاميذ إذ رآوه يتحدّث مع السامرية علانية (يو 4: 27). ولم يبالِ السيد المسيح بأن تلمسه نازفة الدم التي كانت حسب الشريعة تُحسب دنسة (مت 9: 20-22) وسمح للمرأة الزانية أن تقترب منه في بيت سمعان الفريسي (لو : 7-37). كما سامح الزانية التي كانوا يريدون رجمها (يو 8: 11).
 
إنه لم يتردد عن التخلي عن حرفية الناموس الموسوي ليؤكد المساواة بين الرجل والمرأة في حقوقهما وواجباتهما بخصوص الرباط الزوجي (مر 10: 2-11، متى 19: 3-9).
 
لم يكن في صحبته الإثنا عشر تلميذاً فقط، وإنما جماعة من النسوة (ل 8: 2-3) على خلاف العقلية اليهودية في ذلك الحين. قدّم للمرأة امتيازًا أن تكون أول من يشهد لقيامته لدى تلاميذه (مر 28: 7-10، لو 24: 9-10، يو 11: 20-18).
 
هذا وقد رفع من شأن المرأة باختياره امرأة لتكون أماً له، يتجسد في أحشائها وتلتصق في حياته، تفوق كل البشر  وتسمو على السماويين.
 
كثيراً ما كرَّم المرأة في أحاديثه وأمثاله، فشبه ملكوت الله بخمس عذارى حكيمات (مت 25: 1) كما شبهه بامرأة أخذت خميرة ووضعته في ثلاثة أكيال دقيق (لو 13: 21) وتحدث عن المرأة التي فرحت بوجود الدرهم المفقود (لو 15: 9). كما أشار الى ملكة سباً التي بحكمتها جاءت تسمع حكمة سليمان (مت 12: 42)، وإلى امرأتين تطحنان وجاء عليهما يوم الرب العظيم (لو 17: 52).
 
قلم يمتنع الرب عن الحديث مع امرأة، لكن كعادته منح حبه لجميع البشرية، وهو إعتنى أن يُظهر بهذه الحادثة أنه طالما يوجد خالق واحد فيتحتم أن لا يكون وقفاً على الرجل فقط حتى ينال الحياة بالإيمان. (القديس كيرلس الإسكندري).
 
ونجد في إنجيل القديس لوقا أنّه يسرد روايات متوازية تخص رجلًا وامرأةً معًا، لكي يؤكد على وجودهما معًا وأنهما متساويان أمام الله بالنعم والعطايا والواجبات، فعلى سبيل المثال: زكريا وأليصابات (1: 5)، سمعان وحنة (2: 25-28) أرملة صيدا ونعمان السرياني (4: 25-28) شفاء الممسوس وحماة بطرس (4: 31-39) سمعان الفريسي والمرأة الخاطئة (7: 36-50) الإنسان وحبة الخردل وخميرة المرأة (3: 18-21) السامري الصالح ومريم ومرثا (10: 29-42) الإنسان والمائة خروف والمرأة والعشرة دراهم (15: 1-10) القاضي الظالم والأملة (14: 1-18) النساء عند القبر وتلميذا عمواس (24: 1-23، 55-11، 24: 1-32).
 
وهكذا نجد في حياة المسيح إلى جانب العذراء مريم يقدم لنا الإنجيل مجموعة كبيرة من التلميذات والمُحبات إلتففن حول الرب وخُلِدت أسماؤهن ... من بينهن مريم زوجة كلوبا وسالومي أم يعقوب ويوحنا ومريم ومرثا ومريم المجدلية والمرأة الخاطئة التي غسلت قدمي الرب يسوع بدموع توبتها ومسحتهما بشعر رأسها... يضاف إليهن بعض النساء النبيلات خدمن ابن البشر بعواطفهن وأموالهن مدة حياته في الجسد التي عاشها في فقر على الأرض (أنظر مت 27: 55، مر 15: 41، لو 8: 3) واجتمعن أخيراً حول الصليب وكنَّ أول من ولجنَ قبره فجر القيامة (لو 24: 1-10).

وقد تغنى الكثير من الآباء بفضائل تلميذات الرب ومنهم المجدلية التي قيل فيها: (مريم المجدلية) هذه التي كانت قبلاً خادمة للموت قد تحررت الآن... بخدمة صوت الملائكة القديسيين وبكونها أول كارز بالأخبار الخاصة بسرّ القيامة المُبهج (إكليمندس الإسكندري).
 
لقد فاق حب المجدلية محبة النساء الأخريات. كانت أول من رأى القبر، ويبدو كذلك أنها طافت بالبستان وبحثت حول القبر عن الجسد، لأنها ظنت أن الرب اُخذ بعيداً.. ما أعظم الكرامة والمجد الأبدي اللذَين نالتهما مريم، لأن المخلص يطلب منها أن تقوم بواجب البشارة لإخوته حاملة لهم هذا الخبر السار.. (كيرلس الإسكندري).
 
وبهذا صارت المجدلية مبشرة الإثني عشر وكما يقول القديس هيبوليتس في شرحه لنشيد الإنشاد (رسولة الإثني عشر).
وبعد القيامة المجيدة جاءت اليه التلميذات اللواتي تبعنه من البداية فقال لهن (سلامٌ لكُنَّ)، وعن هذه الكلمة التي قيلت بعد القيامة للنسوة يقول القديس كيرلس: إنها صادرة من نفس الإله الذي أصدر الحكم باللعنة،  وهي كلمة تعني أن الجنس النسائي قد نال البراءة من العار وكذلك بطلت اللعنة (كيرلس الإسكندري).
 
المرأة التي خدمت الموت في القديم هي أعتقت الآن من ذنبها بالخدمة التي وصلت بصوت الملائكة القديسين، وكذلك لأنها صارت الأولى لأنها أولا علمت، وثانياً لأنها أخبرت بسر القيامة المجيد، لذلك فإن الجنس النسائي قد نال البراءة من العار وكذلك بطلت اللعنة وذلك لأن الذي قال للمرأة في القديم (بالوجع تلدين أولاداً تك 3: 16) هو الذي خلصها من البليّة بأن قابلها في البستان وقال لها : سلام.. (مت 28: 9) (كيرلس الإسكندري).


 
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies