الكرمة - الأحد 13 تشرين الأوّل 2019

 
 
 
الأحد 13 تشرين الأوّل  2019      
العدد 41
 
أحد آباء المجمع المسكونيّ السابع
 
اللَّحن الثامن  الإيوثينا السادسة
 
 
 
*   13: الشُّهداء كَرْبُس وبابيلس ورفقتهما، * 14: الشُّهداء نازاريوس ورفقته، قزما المُنشئ أسقف مايوما، * 15: الشهيد في الكهنة لوكيانُس المعلّم الأنطاكيّ، * 16: الشهيد لونجينوس قائد المئة ورفقته، * 17: النبيّ هوشع، الشهيد أندراوس، * 18: الرَّسول لوقا الإنجيليّ، * 19: النبيّ يوئيل، الشهيد أوَّارس. **
 
 
مثل الزارع والمجمع المسكونيّ السابع 
"الزرع هو كلام الله" (لوقا 8: 11)
 
هدف المجامع السبعة هو الحفاظ على كلام الإنجيل البشارة السارّة Evangile كما نقله الرسل.
 
المجامع المسكونيّة هي بمثابة سبعة أعمدة تستند إليها الكنيسة. يعمل الروح القدس عندما يلتئم الأساقفة معًا بنفس واحدة، عندها تتراجع أمام ذلك كلّ الضعفات البشريّة وتمّحي أمام عناية الله، أمام التدبير الإلهيّ. الروح الذي يَعبر من خلال العطف الإلهيّ وتأليه البشر.
 
المجمع المسكونيّ السابع التأم في نيقية سنة 787 ضدّ الهراطقة الذين حاربوا الإيقونات المقدّسة.
 
الأيقونة صورة حيّة لكلمة الله المتجسّد. قام من أجل هذا الهدف مدافعون عن الأيقونة أشهرهم القدّيس يوحنّا الدمشقيّ (655-749). كتابة الأيقونة هي عن ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح ووالدته مريم العذراء وجميع القدّيسين.
 
الأيقونة إنجيل حيّ، كلمة الله المحيية. السجود لها سجود إكراميّ.
 
المقطع الإنجيليّ الحاضر يؤكّد على أهمّيّة كلمة الله في حياتنا. الكتاب المقدّس يعبّر عن كلام المسيح نفسه. بما في ذلك سفر المزامير. علينا فقط أن يكون قلبنا قد أصبح هذه الأرض الصالحة التي من شأنها أن تجعل الزرع الإلهيّ "يثمر مئة ضعف" (لوقا 8: 8). علينا من أجل ذلك أن "نمضغ" جيّداً القراءة الإنجيليّة في فكرنا وفي قلبنا. هذا هو بالضبط موضوع التأمّل الإنجيليّ  meditation.
 
عندها تلقى الكلمة الإلهية صدى في قلبنا وفي حياتنا. هذا ما يشير إليه القدّيس يوحنّا السلّميّ: علينا أن نهيّئ التربة لكي تكون صالحة، أن نزيل الأعشاب الضارّة التي من شأنها أن تقضي على النبتة الجيّدة.
 
الموضوع نفسه مطروح بالنسبة للمناولة: علينا أن نتهيّأ جيّداً لإقتبال الزرع الإلهيّ أعني هنا جسد الربّ ودمه، كلمة الربّ الحيّة. لا تثمر المناولة فينا دون مساهمة جهدنا وتهيئتنا لاقتبال جسد الربّ القائم من بين الأموات.
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الثامن 
 
إنحدَرْتَ من العلوِّ يا متحنِّن، وقبلْتَ الدفنَ ذا الثلاثةِ الأيّام لكي تُعتقنا من الآلام. فيا حياتنا وقيامَتنا، يا ربّ المجد لك. 
 
 
طروباريّة الآباء باللَّحن الثّامن 
 
أنتَ أيّها المسيحُ إلهُنا الفائقُ التسبيح، يا من أسّستَ آباءَنا القدّيسينَ على الأرضِ كواكبَ لامعة، وبهم هديتَنا جميعًا إلى الإيمانِ الحقيقيّ، يا جزيلَ الرحمةِ المجدُ لك.
 
 
القنداق باللَّحن الثّاني 
 
يا شفيعَةَ المسيحيّين غيرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيرَ المردودة، لا تُعرضي عن أصواتِ طلباتِنا نحن الخطأة، بل تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحة، نحن الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعة، وأسرعي في الطّلبة، يا والدةَ الإلهِ المُتشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
 
الرِّسالَة
تيطس 3: 8-15
 
مبارَكٌ أنتَ يا ربُّ إلهُ آبائنا
لأنّك عدلٌ في كلِ ما صنعتَ بنا 
 
يا ولدي تيطس، صادقةٌ هي الكلمة، وإيّاها أريد أن تقرِّرَ، حتّى يهتمّ الّذين آمنوا بالله في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمال الحسنة والنافعة. أمَّا المُباحثات الهذيانيَّة والأنساب والخصومات والمماحكات الناموسيَّة فاجتنبها، فإنَّها غير نافعة وباطلة. ورجل البدعة بعد الإنذار مرَّة وأخرى أعْرِض عنه، عالماً أنَّ مَنْ هو كذلك قد اعتسف وهو في الخطيئة يقضي بنفسه على نفسه. ومتى أرسلتُ إليك أرتماس أو تيخيكوس فبادِر أن تأتيَني إلى نيكوبوليسَ لأنّي عزمتُ أن أُشتِّيَ هناك. أمَّا زيناس معلِّم الناموس وأبلّوس فاجتهد في تشييعهما متأهبِّين لئلا يعوزهما شيء. وليتعلَّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالحة للحاجات الضروريَّة حتّى لا يكونوا غير مُثمِرين. يسلِّم عليك جميع الذين معي. سلِّم على الذين يحبّوننا في الإيمان. النعمة معكم أجمعين. آمين.
 
الإنجيل
لو 8: 5-15 (لوقا 4)
 
قال الربُّ هذا المثَل. خرج الزارِعُ ليزرعَ زرعَهُ، وفيما هو يزرع سقط بعضٌ على الطريق فوُطِئَ وأكلتهُ طيورُ السماءِ، والبعض سقط على الصخر فلمَّا نبت يَبِسَ لأنَّهُ لم تكنْ له رُطوبة، وبعضٌ سقط بين الشوك فنبت الشوكُ معهُ فخنقهُ، وبعضٌ سقط في الأرضِ الصالحة، فلمَّا نبت أثمر مئَةَ ضعفٍ. فسأله تلاميذهُ: ما عسى أنْ يكونَ هذا المثل. فقال: لكم قد أُعطيَ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوت الله. وأمّا الباقون فبأمثالٍ لكي لا ينظروا وهم ناظِرونَ ولا يفهموا وهم سامعون. وهذا هو المثَل: الزرعُ هو كلمةُ الله، والذين على الطريق هم الذين يسمعون، ثمَّ يأتي إبليس وَيَنْزعَ الكلمةَ من قلوبهم لئلاَّ يؤمنوا فيخلُصوا. والذين على الصخر همُ الذين يسمعون الكلمةَ ويقبلونها بفرحٍ، ولكن ليس لهم أصلٌ، وإنَّما يؤمِنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدُّون والذي سقط في الشوك هم الذين يسمعون ثمَّ يذهبون فيختنِقون بهمومِ هذه الحياةِ وغناها ومَلذَّاتِها، فلا يأتون بثمرٍ. وأمَّا الذي سقط في الأرض الجيّدة فهم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيّدٍ صالحٍ، ويُثمرون بالصبر. ولمّا قال هذا نادى: مَن لهُ أُذنان للسمع فليسمعْ.
 
 
في الرسالة
 
إنّ عبارة "صادقة هي الكلمة" أو "صادق هو القول" ترد 5 مرّات فقط في كتب "العهد الجديد": 3 مرّات في الرّسالة الأولى إلى تيموثاوس ومرّة في الرّسالة الثّانية إليه ومرّة في الرّسالة إلى تيطس. وهي تُستعمل لتلفت الانتباه بقوّة إلى القول المهمّ الوارد بعدها. وهي تشبه بذلك عبارة "الحقّ الحقّ أقول لكم" في إنجيل يوحنّا.
 
ما هو القول المهمّ الذي يُريد الكاتب أن يلفت انتباه "تيطس" إليه ويدعوه إلى التشدّد في العمل بموجبه بكلّ حرص وأمانة؟
إنّـه "أن يهتمّ المؤمنون بالله أن يُمارسوا الأعمال الحسنة"، أي أن يسعى "تيطس" (وهو مثالٌ للقائد الكنسيّ) ويصبّ كلّ جهده ويخصّص وقته في قيادة قطيع الله الذي أُوكلت إليه رعايتُـه، إلى القيام بالأعمال الحسنة؛ وألاّ يُضيّع جهده ووقتَه مع أهل البدع، إلاّ فيما يختصّ بإنذارهم ومحاولة إصلاحهم في بدء ميلهم إلى الانحراف. 
 
ففي إرشاد البشر ورعايتهم منفعة، أمّا المباحثات والمناكفات والمماحكات والخصومات والنّزاعات في شأن الأنساب (أي البنوّة الجسديّة لإبراهيم) وشريعة العهد القديم (هل هي ضروريّة للمؤمنين بالمسيح من الأمم؟ وللمؤمنين بالمسيح من أصل يهوديّ؟) وما شاكلها من قضايا ومسائل، فأمور غير مجدية وغير نافعة وباطلة وبلا ثمر.
 
ينبغي أن يهتمّ الرّاعي بقيادة الرّعيّة إلى القيام بالأعمال الصّالحة المرضيّة لله، من خلال القدوة والتّعليم والرّعاية والإرشاد؛ وأن يحفظهم من الانجرار وراء أصحاب البدع. وقد يتطلّب الأمر تفنيدًا لتعاليمهم وإظهارَ فسادها. فهذا من متطلّبات صونِ المؤمنين من ضلالهم، وليس من المماحكات الباطلة التي ينبغي تجنّبها والإعراض عنها.
فليحفظ الله الذين له في الإيمان القويم، بعيدًا عن ضلال البدع. آمين.
 
الجهاد الروحيّ 
 
سُئل الأب جاورجيوس كابسانيس، رئيس دير غريغوريو: كيف يمكن أن يتحرّر الإنسان المؤمن من الإنسان القديم الساقط؟ فأجاب: نشعر جميعنا أنّنا نحمل آثار الإنسان القديم. مميّزاته هي محبّة النفس حبّاً أنانيّاً مريضاً. بالنسبة لنا، محبّة الذات هي أن نحبّ الله والآخرين بصدق وعدم أنانية. 
 
من محبّة الذات المريضة تُولَد الأهواء. لا يمكننا أن نرتبط بعدم أنانية بالناس الآخرين والأشياء كوننا ملتهبين بالأهواء. علاقاتنا تصبح ملتهبة بالأهواء وأنانية، وتمنعنا من أن نحبّ ونتمتّع بالناس الآخرين والأشياء الأخرى في العالم. هذا يؤدّي في النهاية إلى الوحدة، الفراغ، إلى مأزق.
 
إذاً، عندما نقول "الإنسان القديم"، نعني الأنانية المريضة، التي نعاني منها جميعنا، بشكلٍ أو بآخر. كيف يمكننا أن نخلص من هذا المرض الروحيّ الثقيل الذي يسمّم كلّ وجودنا؟
 
وحده الإنسان الحرّ من هذا المرض يمكنه أن يشفينا. شخصٌ جديد فقط يمكنه أن يمنحنا الفرصة لتجاوز الإنسان القديم، لنصبح متجدّدين - أشخاصاً جدداً. نعلم جميعنا أنّ هذا الإنسان هو مخلّصنا المسيح، الذي، كإله وإنسان، كما ورد في الكتاب المقدس "لم يفعل خطيئة، ولا وُجد في فمه مكر". 
 
بسبب محبّته اللامتناهية لنا، قدّم يسوع المسيح نفسه لنا كي نتمكّن من الاتّحاد به، وبهذه الطريقة، أن نحظى بحياته الجديدة منقولةً لنا.
 
نحن نولد بالمسيح، واندماجنا بجسده يتمّ من خلال المعموديّة المقدّسة والميرون والمناولة المقدّسة.
 
كلّ المسيحيّين الذين يشتركون في حياة المسيح، ضمن جسده الذي هو الكنيسة، قد تلقّوا، من خلال نعمة الروح القدس، بذور الحياة الجديدة. ولكن، يجب عليهم المجاهدة ليتطهّروا أكثر من الأهواء، وأن يتزيّنوا بالفضائل.
 
بكلامٍ بسيط: بِقَدْرِ ما نُفرِغُ أنفُسَنا من الكبرياء، نمتلئ من المحبّة الحقيقيّة ومن نعمة الله؛ وبِقَدْرِ ما نُقَيِّدُ الإنسان القديمَ فينا، يَنمو الجديد. هذا العبور من الإنسان القديم إلى الإنسان الجديد ليس سهلاً، لأنّ الأهواء متجذّرة بعمق فينا وليست سهلة الإقتلاع. إنّنا بحاجة إلى جهاد مستمرّ ومطوّل لكي نتطهّر من الأهواء. 
 
هذا هو جهاد التوبة. علينا أن نتوب كلّ يوم عن طريقة حياتنا القديمة، التي هي إثمنا، خبثنا، أنانيتنا، وعدم قدرتنا على محبّة الله أبينا والناس الآخرين بشكلٍ تامّ. وكلّ يوم نحن مدعوون إلى الجهاد من أجل المحبّة، التواضع، الإعتراف النقيّ، ضبط النفس، الإستقامة، التسامح والصلاة.
 
بهذه الطريقة، تبدأ تدريجيّاً ولادة روحيّة جديدة في داخلنا: ولادة الإنسان الجديد المبارك بنعمة الله. ولكن، وكما أنّ كلّ ولادةٍ مترافقة بالآلام، كذلك الولادة الروحيّة تستلزم آلام التوبة. عندما نصلب الإنسان القديم، نتألّم. ولكن هذا هو الوقت الذي فيه يقوم إنساننا الجديد في داخلنا. نحن نصلَب مع المسيح، لكي نقوم معه من بين الأموات.
إذاً، بصبرنا وجهادنا اليوميّ للتوبة، سنخلص من الإنسان القديم الساقط، ونتجلّى كشخصٍ جديد. هذا حصل في سير قدّيسينا، الذين من خلال سيرهم العجيبة يظهرون لنا الطريق.
 
 
في حضرة الملك
 
في الكنيسةِ نحنُ في حضرةِ المَلِكِ العظيم الّذي لا يُضاهِيهِ مَلِكٌ مِن مُلُوكِ الأرض. إنَّهُ مَلِكُ المُلُوكِ وَرَبُّ الأربابِ وَإلهُ الآلهة.
 
فَلْيَنتَبِهِ الكاهِنُ عندَما يُمسِكُ بِالمِبخَرَةِ لِيَقُومَ بِتَعطيرِ أجواءِ بيتِ العِبادَةِ بما وَمَن فيِه، لأَنَّهُ إنَّما يُمَهِّدُ بِذلكَ لإطلالَةِ مَلِكِ المُلُوك، الرَّبِّ يَسُوعَ المَسيح، مِن خلالِ تلاوةٍ إنجيليَّةٍ، أَو مِن خلالِ قَرابِينَ مُقَدَّسَةٍ، أَو مِنْ خِلالِ أَيِّ مَظهَرٍ آخَرَ مِن مَظاهرِ حُضُورِهِ الإلهيّ. فَلْيَنتَبِهِ الكاهِنُ، وَلْيَكُنْ رَصِينَ الحَرَكاتِ، مَشدُودَ الحَواسِّ، مَتَلَهِّبًا بالغَيرةِ على أَداءِ الخِدمةِ على أَكمَلِ وجهٍ وَأَفضَلِه؛ لأَنَّهُ، عندما يُبَخِّرُ، أو يُمسِكُ بالإنجيل، أو يَحمِلُ القَرابِين، إِنَّما يَخدمُ المَلِكَ العظيمَ نفسَه، ولا يَقُومُ بِمُجَرَّدِ طَقسٍ بَشَرِيٍّ روتينيٍّ وَحَسْبُ.
 
وَلْيَتَيَقَّظِ المؤمنونَ عندما يَدخُلُونَ عَتَباتِ دُورِ العِبادة، وَيتَّخِذُونَ لَهُم أماكِنَ فيها للإصغاءِ إلى التِّلاواتِ والأناشيد، أو للمُشارَكَةِ في الخِدمَةِ عن طَريقِ التّرتيلِ أو حَمْلِ الشُّمُوعِ والصُّلبانِ أو أَيَّةِ خِدمةٍ أُخرى صغيرةٍ أو كبيرةٍ مِمّا يحتاجُ إليهِ اجتماعُ المؤمنينَ في الكنيسة. لِيَتَيَقَّظُوا، لأنَّهُمْ لا يَدخُلُونَ إلى أَيِّ مَكانٍ كان، وَلا يَقُومُونَ بِخدمةٍ دُنيَوِيَّةٍ عادِيّة، بَل هُم في حَضرةِ المَلِكِ العظيم، مَلِكِ المُلُوكِ وَرَبِّ الأرباب. 
 
.لِذا، فَلْيَقِفُوا خاشِعِينَ كُلَّما دَنا مِنهُمُ القائمُ بالخِدمةِ بِالبَخُورِ المُقَدَّس، أَو قَرأ عَلَيهِمِ السَّلامَ، أَو تَلا على مَسامِعِهِم مَقاطِعَ مِنَ الإنجيل الشّريف...، شاعِرِينَ بِالمَهابَةِ لِوُجُودِهِم في حَضرَةِ المَلِكِ القُدُّوس. وَما البَخُورُ، أَو الشُّمُوعُ وَما إليها، إلاّ مَظاهِرُ لاِحتِرامِهِ، وَطُقُوسٌ تُرسَلُ أمامَ وَجهِهِ لِتُهَيِّئَ الطَّريقَ أمامَهُ.
 
وَلْيَحتَشمِ المؤمنونَ، حاسِرِينَ أبصارَهُم، وَضابِطِينَ حَركاتِ أجسادِهِم، لأَنَّ الانضباطَ والوَقارَ يَليقانِ بالمَعبُود.
 
ولُيحفظ المؤمنون، نساءً ورجالاً حدودَ اللّياقةِ والخَفَر، لأنَّ الكنيسةَ ليست معرضًا للأزياء، ولا معرضاً للفتنة والجمال؛ لأنَّ التّركيزَ كُلَّهُ فيها هُوَ على جَمالِ الخَتَنِ "البَهِيِّ في الحُسْنِ أَفضَلَ مِن بَنِي البَشَر".
 
 
 
 
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies