الكرمة - الأحد 14 تَمّوز 2019

 
الأحد 14 تَمّوز 2019 
العدد 28
أحد آباء المجمع المسكونيّ الرّابع 
اللَّحن الثّالث الإيوثينا الرّابعة
 
*14: الرَّسول أكيلّا، نيقوديموس الآثوسيّ، يوسف رئيس أساقفة تسالونيك، * 15: الشّهيدان كيريكس وأمُّه يوليطة، * 16: الشّهيد في الكهنة أثينوجانس ورفقته، * 17: القدّيسة الشّهيدة مارينا، * 18: الشّهيد إميليانوس، البارّ بمفو، * 19: البارَّة مكرينا أخت باسيليوس الكبير، البارّ ذِيُّس، * 20: النبيّ إيلياس التَّسبيتيّ.
 
 
التلوّث البيئيّ نتيجة لخطيئة الإنسان 
 
الإنسانيّة جمعاء مسؤولة عن أحوال الطبيعة – خليقة الله. 
 
إنّ استنزاف الموارد وتلوّث الأجواء وسط الزّيادة السّكانيّة في العالَم، يطرحان، بحال طارئة، السّؤال حول الجهود المتضافرة من قبل الأمم كافّة، لحماية التنوّع البيولوجيّ، للحدّ من الاِستخدام المفرط للموارد الطبيعيّة، وكيفيّة الوقاية من الكوارث البيئيّة التي تسبّبها نشاطات البشر المتهوّرة.
 
الخطيئة الأولى نتج عنها تشويه للطّبيعة الأصليّة، والكتب المقدّسة تبرهن ذلك: "الخليقة أُخضعت للباطل، لا باختيارها بل من قبل الذي أخضعها" (رومية 20:8). 
 
كذلك الأمر بالنّسبة لتلوّث البيئة وتشوّهها، فهما نتيجة مباشرة لتعدّي الإنسان على الوصيّة الإلهيّة. 
 
ظاهرة هذا التعدّي تتجلّى من خلال هذا المجتمع الاِستهلاكيّ، الذي يركّز على عيش حياة مرفّهة من دون الأخذ بعين الاِعتبار انتهاك هذه الخليقة والإساءة إليها، ما سيؤدّي إلى كثرة الأمراض وموت الإنسان المبكر. نتيجة واحدة كانت سببًا لسقوط الإنسان الأوّل، ألا وهي انتهاك الإنسان للعلاقة التي أقامها الله بينه (أي الإنسان) وبين الطبيعة. 
 
إنقاد الإنسان، بسبب أنانيّته وبدافع اِستهلاكيّ، للاِبتعاد عن الله، وهذا ما يحصل اليوم عَبر انتهاك حدود الطبيعة وانتهاك مواردها إلى أقصى حدّ، من دون الأخذ بعين الاِعتبار وصيّة الله. 
 
من المؤكّد أنّ الإنسان الشّهوانيّ الاِستهلاكيّ لن يصل إلى الغاية

 
المرجوّة بالاِكتفاء، فهو يطلب أكثر فأكثر يومًا بعد يوم. 
 
الحلّ الوحيد الذي يُصلح ما أفسده الإنسان في نفسه وفي الطّبيعة هو الولادة الجديدة بالرّوح. وذلك عَبر علاقة مسيحيّة، إنسانيّة، زاهدة بالطّبيعة، وذلك بالحدّ من الشّهوات، باعتدال وثبات، حسب حاجة كلّ فرد وقدرته.
 
الكنيسة تقدّم نظرة عن العالَم المخلوق محورها تمجيد الله وتسبيحه والعمل بوصيّته. 
 
أمّا النّظرة المضادّة فتجعل من رفاهيّة الإنسان محورًا لهذا العالَم المخلوق على أنّه مصدر "للأنانيّة والاِستهلاك غير المسؤول". 
 
كما أنّ هناك نظريّات أخرى وثنيّة تؤلِّه الطبيعة المخلوقة. فمن الجماعات الوثنيّة مَن تُولي مكانة أرقى للمخلوقات (الكائنات الحيّة) وأدنى للإنسان، كما أنّها تحرّم على الإنسان التعرّض لهذه المخلوقات.
 
يعلّمنا الآباء أنّ هذا العالَم هو مسكن مخلوق من الله، فيه وضِع الإنسان، لذلك فالإنسان ضيف في هذا العالَم المخلوق، وليس عليه عبادة الخليقة وإنّما الاِعتناء بها وعبادة الله الخالق. أساس العلاقة الجيّدة مع الطّبيعة هو معرفتنا أنّ الله هو الذي خلق العالَم وأنّ كلّ ما خلقه "هو حسن" (تكوين 8:1-25). 
 
فلذلك سبّح داوُد النّبيّ الله في المزامير عَبر خليقته قائلاً: "سأشيد بكلّ ما عملَته يداك، لأنّك يا ربّ فرّحتني بصنيعك" (مزمور 4:92).
 
الرّبّ سمح للبشر أن يستثمروا الطّبيعة لكي يأكلوا ويعيشوا (تكوين 29:1). 
 
كما أنّ كتاب التّكوين يُظهِر كيف أنّ الرّبّ أعطى الفرصة للإنسان ليعلَم أمور الخليقة ويتسلّط عليها التسلّط الحسن بواسطة الأعمال الصالحة؛ وذلك لأنّ الإنسان مخلوق على صورة الله، ولهذا السبب فهو مدعوّ للاِعتناء بالخليقة و أن يبدع ويصنع أمورًا عظيمة لتمجيد اسم الرّبّ: "وأخذ الرّبّ آدم ووضعه في جنّة عَدْنٍ ليفلحها، ويعتني بها" (تكوين 15:2).
 
نحن، كمسيحييّن، علينا أن نُولي قدرًا كبيرًا من الأهمّيّة لأمور البيئة. كما على المسؤولين الرّوحييّن والمدنييّن واجب توعية النّاس وتعليمهم كيفيّة العلاقة الحسنة مع العالم المخلوق. وأن يدركوا أنّ كلّ أمر يقومون به ويؤذي الطّبيعة والبيئة المحيطة هو خطيئة كبيرة وانتهاك لوصيّة الرّبّ. 
 
كما يجب تشجيع إقامة ندوات ومحاضرات علميّة ودينيّة، والأخذ بعين الاِعتبار الرّأي العامّ للنّاس وتطلّعاتهم لمستقبل أفضل وبيئة نظيفة غير ملوّثة، جميلة، تليق بالله الفائق الجمال.
 
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الثّالث
 
لتفرحِ السَّماويَّات، ولتبتهجِ الأرضيَّات، لأنَّ الرَّبَّ صنع عِزًّا بساعده، ووطئ الموتَ بالموت، وصارَ بكرَ الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
 
طروباريّة الآباء باللَّحن الثّامن
 
أنتَ أيّها المسيحُ إلهُنا الفائقُ التسبيح، يا من أسّستَ آباءَنا القدّيسين على الأرض كواكبَ لامعة، وبهم هديتنا جميعاً إلى الإيمان الحقيقيّ، يا جزيلَ الرحمة المجد لك.
 
 
القنداق باللَّحن الرّابع 
 
يا شفيعةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِق غيْرَ المرْدودة، لا تُعرِضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأَسرعي في الطِّلبةِ، يا والدةَ الإلهِ المتَشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.
 
 
الرِّسالَة
تيطس 3: 8-15
 
مباركٌ أنت يا ربُّ إلهَ آبائنا،
لأنَّك عدلٌ في كلّ ما صنعتَ بنا
 
يا ولدي تيطُسُ، صادقةٌ هي الكَلِمةُ وإيَّاها أُريدُ أن تقرِّرَ، حتَّى يهتمَّ الذين آمنوا باللهِ في القيام بالأعمال الحسنة؛ فهذه هي الأعمالُ الحسنةُ والنافعة. أمّا المُباحَثاتُ الهذَيانيَّةُ والأنسابُ والخُصوُمَاتُ والمماحكاتُ الناموسيَّةُ فاجتنِبْها، فإنَّها غَيرُ نافعةٍ وباطلةٌ. ورجُلُ البدعَةِ، بعدَ الإنذار مرَّةً وأُخرى، أَعرِض عنهُ، عالِماً أنَّ مَن هو كذلك قدِ اعتَسفَ، وهُوَ في الخطيئةِ يَقضي بنفسهِ على نَفسِه. ومتَى أرسلتُ إليكَ أرتمِاسَ أو تِيخيكوسَ فبادِرْ أن تأتيَني إلى نيكوبولِس لأنّي قد عزمتُ أن أُشتّيَ هناك. أمّا زيناسُ معلِّم الناموس وأبُلُّوسُ فاجتَهد في تشييعهما متأهِّبَين لئلّا يُعوزَهما شيءٌ. وليتعلَّمْ ذَوونا أن يقوموا بالأعمال الصالِحةِ للحاجاتِ الضَّروريَّة حتَّى لا يكونوا غيرَ مثمرين. يسلّمُ عليكَ جميعُ الذين معي. سَلِّمْ على الذين يُحبُّوننا في الإيمان. النّعمةُ معكم أجمعين. آمين.
 
 
الإنجيل
متّى 5: 14-19
 
قال الرّبُّ لتلاميذِه: أنتم نورُ العالَم. لا يمكنُ أن تَخفْى مدينةٌ واقعةٌ على جبلٍ، ولا يُوقَد سِراجٌ ويُوضَعُ تحتَ المكيال لكِنْ على المنارة ليُضيءَ لجميع الذين في البيت. هكذا فليُضئ نورُكم قدَّام الناس ليَرَوا أعمالكم الصالحةَ ويُمجِّدوا أباكم الذي في السَّمَوات. لا تَظُنّوا أنّي أتيتُ لأحُلَّ الناموسَ والأنبياءَ، إنّي لم آتِ لأحُلَّ لكن لأُتممّ.
الحقَّ أقول لكم: إنَّهُ، إلى أن تَزولَ السماءُ والأرضُ، لا يزولُ حَرْفٌ واحدٌ أو نُقطةٌ واحِدةٌ من الناموس حتّى يَتمَّ الكلُّ. فكلُّ مَن يَحُلُّ واحدةً من هذه الوصايا الصّغار ويُعَلّمُ الناسَ هكذا، يُدعَى صغيراً في ملكوتِ السَّمَوات. وأمَّا الذي يعمَلُ ويُعلّم فهذا يُدعى عظيماً في ملكوت السَّمَوات.
 
 
في الإنجيل 
 
تُلي هذا المقطع الإنجيليّ المقدّس في هذا اليوم الذي تكرّم فيه الكنيسة المقدّسة آباء المجمع المسكونيّ الرّابع، الذي انعقد في خلقيدونية سنة 451 م، وقد حضره 630 أباً من كلّ أقطار المسكونة.
 
وقد بحث في هرطقة أوطيخا رئيس أحد الأديار في القسطنطينيّة الذي علم أنّ المسيح مؤلّف من طبيعة واحدة، وأنّ جسده غير مساوٍ لجسدنا في جوهره، وأنّ الطّبيعة البشريّة ابتُلعت وتلاشت باتّحادها مع الطّبيعة الإلهيّة.
 
دحض آباء المجمع هذه الهرطقة وعلّموا أنّ المسيح إله تامّ وإنسان تامّ بلا اختلاط ولا تحوّل، ولا انقسام ولا انفعال. 
 
ثم أصدر ثلاثين قانوناً أهمّها القانون الثّامن والعشرون الذي يعطي أسقف القسطنطينيّة حقّ المساواة مع أسقف روما.
 
ونظراً لهذا التّعليم وللقوانين التي وضعوها تكرّمهم الكنيسة اليوم. ونحن بأمسّ الحاجة إلى هذه القوانين لأنّ في عالمنا المسيحيّ من يعلِّم عكسه، وهم بدعة في الكنيسة المقدّسة، وينهشونها، وهي جسد الرّبّ المقدّس، فيجب التصدّي لهم بهذه القوانين.
 
يأتي هذا المقطع الإنجيليّ جزءاً من عظة الرّبّ يسوع على الجبل، وهي الشرعة الخُلُقيّة للعهد الجديد.
 
الرّبّ يسوع خاطب تلاميذه والجموع قائلاً: "أنتم نور العالَم". (متّى 5: 14).
 
الرّسل القدّيسون أناروا العالَم بأسره عندما بشّروا في كلّ أصقاع الأرض، واقتنصوا المسكونة، بالكلمة الإلهيّة، إلى المسيح، وقد اقتبل العالَم هذه البشارة وأصبح بأسره "مُمسحَناً" وجسداً مقدّسًا للرّبّ يسوع.
 
فإذا كان كلّ منّا نورَ المسيح حقًّا، فلا بدّ من أن يظهر نورنا ونُنير الآخرين، وهكذا نصبح منارات مشعّة في العالَم بأسره، وليس بأقوالنا فقط، إنّما بأعمالنا المسيحيّة الفاضلة؛ وهكذا نمجّد أبانا الذي في السَّمَوات. والنّاس، حينئذ، يقتدون بنا وينضمّون إلى قطيع المسيح الحقيقيّ.
 
وإذا علّمنا وعملنا بما يعلّمنا إيّاه الرّبّ يسوع وآباء كنيستنا القدّيسون، وتمسّكنا بالقوانين التي وضعوها في المجامع المسكونيّة السّبعة، وبالعقائد المقدّسة الأرثوذكسيّة المستقيمة، وبالتّقاليد الشّريفة المقدّسة، حينذاك نكون من أبناء الكنيسة المؤمنين، والممارسين، والمحافظين على هذا الإرث الثمين، الذي سلَّمه إلينا آباؤنا القدّيسون الذين سلّمونا مشعل الإيمان. 
 
علينا أن نحمله نحن بدورنا، ونقتدي بهم ونسلّمه من يأتي بعدنا، ونعمل، ونعلّم ، لكي نستحقّ الطّوبى، لأنّ الذي يعمل ويعلّم فهذا يدعى عظيماً في ملكوت السّمَوات.
 
فهل نحن عاملون؟ ومعلّمون؟ فالويل لنا إن تقاعسنا عن ذلك، لأنّنا نتحوّل إلى عبيد بطّالين، ونرضى في الظلمة البرّانيّة.
 
وأمّا إذا كنّا من العمّال في حقل الرّبّ فإنّه سيقول لنا: "نعمّاً لك أيّها العبد الصّالح، لأنّك كنت أميناً على القليل سأقيمك على الكثير، أدخل إلى فرح ربّك".
 
فلنعمل، ولندخل إلى فرح القيامة، وهكذا يمجَّد مخلّصنا وربّنا يسوع المسيح الذي افتدانا بدمه الكريم، له المجد إلى الأبد. آمين.
 
 
العطلة الصّيفيّة 
زمن استثمار الوزنات
أم وقت قتل الوقت والكسل
 
تنقضي السّنة الدّراسيّة ويبدأ فصل الصَّيف، الحُرّ، نسبيًّا، من الاِلتزام بالواجبات والبرامج التي لا بدّ من تأديتها في أوقاتها.
مع التّمنّيات الصادقة بأن تتكلّل السنة بالنّجاح والتوفيق، نطرح السؤال: 
 
"هل فصل الصيف، أو زمن العطلة وتوقّف الدّروس أو الدّوام اليّوميّ في غير مؤسّسة، هو زمن فراغ نقضيه بالتّكاسل والنّوم ساعات طويلة، وتمضية اليوم بالانتقال من أريكة إلى أخرى، ومن محطّة تلفزيونيّة إلى أخرى، أو من لعبة الكترونيّة إلى أخرى؟!
 
ألا تعتبر أيّام التّوقّف عن العمل أو الدّروس... ساعات من عمرنا وزمنًا من حياتنا؟! إنّها نعمة ووزنة يسلّمنا إيّاها الله، فماذا نحن فاعلون بها؟
 
يقول القدّيس بولس الرّسول في رسالته إلى أهل أفسس 5: 16- 17: "فانظروا كيف تسلكون بالتّدقيق لا كجهلاء بل كحكماء مفتدين الوقت لأنّ الأيّام شرّيرة. 
 
من أجل ذلك لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرّبّ".
إنّه يصف الذين يفتدون الوقت بالحكماء.
 
مفتدين الوقت. ماذا يفتدي الإنسان: أمرًا تافهًا، أم أمرًا مهمًّا وذا قيمة؟ 
ولكن كيف نفعل ذلك؟ نستثمره ليعود علينا بالرّبح والفائدة، بالعمل المنتج، وجني ثماره التي تبني حياتنا وتزيد الخيرات التي يهبنا إيّاها الله، كلًّا حسب قدرته ومحبّته، لكي نعود بها إلى من أعطانا إيّاها وقد زادت أضعافًا، لنسمع منه: "نعمّا أيها العبد الصالح والأمين، كنتَ أمينًا في القليل فأقيمك على الكثير. أُدخل إلى فرح سيّدك" (مت 25: 23).
 
أمّا الذين يهدرون الوقت ويقتلونه في أمور لا فائدة منها، فيدعوهم جهلاء، لأنّهم لا يستثمرون ما أُعطي لهم من وقت في بناء نفوسهم، وزيادة الوزنة التي أُعطيت لهم، فيسمعون من السّيّد: "أيّها العبد الشرّير والكسلان".
 
الأهل والمربّون لهم دور مهمّ جدًّا في إرشاد أولادهم إلى كيفيّة استخدام وقتهم واستثماره. 
 
عليهم أن يقتنعوا هم أوّلًا. 
 
ومن ثمَّ ينقلون هذه القناعة إلى أولادهم بشكل عمليّ، من دون تراخٍ أو إهمال، وبلا قسر أو تشدّد، فيساعدونهم في وضع برامج شاملة، فيها التّسلية المفيدة والبنّاءة لأذهانهم وأبدانهم، بالإضافة إلى المطالعة المتنوّعة والمغذّية للعقول، وتكريس وقت لقراءة الكتاب المقدّس والكتب الرّوحيّة.
 
هكذا يقضون عطلتهم بأوقات مباركة، ويعودون إلى جامعاتهم ومدارسهم وأعمالهم متوازنين نفسيًّا وروحيًّا، ويبدؤون عامهم الجديد بهمّة ونشاط.
 
أهِّلنا يا ربّ أن نحفظ أذهاننا، ونفوسنا، وأيّام عمرنا، في محبّتك ورضاك.
بشفاعات جميع قدّيسيك ووالدتك الكلّيّة القداسة. آمين.
 
 
أخبــارنــا
 
عيد القدّيسة مارينا في رعيّة أميون.
 
لمناسبة عيد القدّيسة المُعظّمة في الشّهيدات مارينا، يترأّسُ راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الاِحترام صلاة الغروب والقدّاس الإلهيّ في كنيسة القدّيسة مارينا في أميون، وذلك يوم الثلاثاء الواقع فيه 16 تمّوز 2019، عند السّاعة الخامسة والنّصف مساءً.
 
 
 
 
 
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies