الكرمة - الأحد 16 نيسان 2017

 
الأحد 16 نيسان 2017
العدد 16
أحد الفصح العظيم المقدّس
 
* 16: أحد الفصح العظيم المقدّس، * 17: إثنين الباعوث، الشّهيد في الكهنة سمعان الفارسيّ ورفقته، * 18: البارّ يوحنّا تلميذ غريغوريوس البانياسيّ، * 19: الشّهيد في الكهنة بفنوتيوس، * 20: البارّ ثاوذوروس الشعريّ، أنستاسيوس بطريرك أنطاكية المعترف، زكّا العشّار، * 21: ينبوع الحياة، الشّهيد في الكهنة ينواريوس ورفقته، أنستاسيوس السينائيّ، * 22: ثاوذوروس السِّيقيّ، الرّسول نثنائيل.
 
رسالة الفصح
 
أين هي القيامة؟ أين هو الحبّ؟ ؟أين هو الفرح؟ أين هو السلام؟ أين هو الخلاص؟
 
الموت مخيف والألم صعب. اللذّة الجسديّة جذّابة لكنّها لهوٌ، والقنية شبكة الشيطان في صيده نفوسَ البشر.
 
"اسهروا وصلّوا لأنّكم لا تعرفون متى يأتي ذلك اليوم وتلك الساعة" (مرقس 13: 23-33).
 
إذاً ما هو الدّواء؟ أين هو الحقّ سوى عند يسوع المتألّم والقائم معاً؟ أن نعيش في فصح دائم، في عبور مستمرّ بين الألم والفرح بغصب النفس، بيقظة شبه دائمة الصلاة وأن نتذكّر أنّنا نحيا دوماً في حضرة الله.
 
هذا هو التحدّي اليوم في هذا العصر الصاخب الجنونيّ: أن نستبدل شوق العالم بشوق الله، جنون الدنيا بجنون الملكوت. أن نتذكّر دوماً دعوة الرّسول بولس: "افرحوا بالربّ كلّ حين وأيضًا أقول افرحوا... .. الربّ قريب" (فيلبّي 4: 4-5)، ونتعزىّ مع الذين هم في بساطة العيش مع المسيح "المساكين بالروح" الفقراء إلى الله، وكذلك مع ضعفاء النفس (المرضى نفسانيّاً) المتعطّشين إلى الشفاء: "كان يسوع يطوف المدن والقرى يكرز ببشارة الملكوت ويشفي كلّ مرض وكلّ ضعف في الشعب" (متّى 9: 35).
 
ذلك أيضًا بالعطاء المجّانيّ، بالخدمة، بعمل الرحمة والإحسان، يقول الكتاب "افدِ خطاياك بعمل الإحسان" (دانيال 4: 27). هناك نجد يسوع المتألّم وهناك نجد يسوع القائم، نفرح ونتهلّل. هناك نتناول جسده ودمه الكريمين وليس فقط في الكنيسة. هناك تعزيتنا، فرحنا وخلاصنا. نلقى المسيح قائماً فينا وقائماً في القريب.
 
* * *
 
لقد "حلّ ملء الزمان" لأننّا نلنا الحياة الجديدة بالمسيح القائم فلا ننتظر شيئاً آخر. كان القدّيس سيرافيم ساروف يقول: "يا فرحي المسيح قام". قيامة المسيح دشّنت الكون الجديد، والمادّةُ تستضيء بنور المسيح. الكون يصبح رداء للمسيح والمسيح لا يرتدي سوى النور. هذه هي القيامة الكونيّة.
 
لقد أطلق يسوع المسيح بقيامته حياة جديدة في العالم، وذلك يكون بعشقنا ليسوع الناصريّ. ما كان يحيي المسيحيّين أقوى من الموت. أنظروا إلى الشّهداء كم كانوا فرحين في ذهابهم إلى الموت. وأنتم أيّها المسيحيّون المؤمنون في عالم اليوم، المنتشرون في كلّ أقطار الأرض، أنتم شهداء للمسيح بتحدّي العالم المستعبد للمادّة، للجسد وللسلطة، وذلك بتمسّككم بالأمانة المستقيمة للإنجيل، للآباء القدّيسين. إفرحوا وابتهجوا لأنّ أجركم عظيم في السّموات.
 
المسيح قام!
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما

 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الخامس
المسيح قام من بين الأموات، ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للَّذين في القبور.
 
الايباكويي (الطّاعة) باللَّحن الرابع
سَبَقَتِ الصُبحَ اللواتي كنَّ مع مريم، فوجدْنَ الحجَرَ مُدحْرجاً عَن القَبْرِ، وَسَمِعْنَ الملاكَ قائلاً لهنَّ: لِمَ تَطلُبْنَ مع الموتى كإنسانٍ الذي هُوَ في النورِ الأزليّ؟ أُنْظرنَ لفائفَ الأكفانِ وأَسرِعْنَ واكْرِزْنَ للعالَم بأنَّ الربَّ قَدْ قامَ وأماتَ الموتَ، لأنَّه ابنُ اللهِ المخلِّصُ جنسَ البشر.
 
القنداق باللَّحن الثامن
ولَئِن كنتَ نزلتَ إلى قبر يا مَن لا يموت، إلّا أنَّك درستَ قوَّة الجحيم، وقمتَ غالباً أيُّها المسيحُ الإله؛ وللنّسوةِ حاملاتِ الطِّيب قلتَ افرحنَ، ولِرسُلِكَ وَهبتَ السلام، يا مانحَ الواقعينَ القيام.

 
الرِّسالَة
أع 1: 1-8
هذا هُوَ اليَوْمُ الذي صَنَعَهُ الربّ. فَلْنتهلّلْ ونَفْرَحْ بِهِ 
اعْتَرِفُوا للرَّبِّ فإنَّهُ صالحٌ وإنَّ إلى الأبدِ رَحْمَتَهُ
 
إنّي قد أنشأتُ الكلامَ الأوّلَ يا ثاوفيلُس في جميع الأمورِ التي ابتدأ يسوع يعملها ويُعلِّمُ بها، إلى اليومِ الذي صَعِدَ فيهِ، من بعدِ أن أوصى بالروح القدُسِ الرسلَ الذينَ اصطفاهم؛ الذين أراهُمْ أيضاً نفسَهُ حيًّا، بَعْدَ تألُّمهِ، ببراهينَ كثيرةٍ وهو يتراءَى لهم مدَّةَ أربعينَ يوماً ويُكلِّمُهُم بما يختصُّ بملكوتِ الله. وفيما هو مجتمعٌ معهم أوصاهم أن لا تبرحوا من أورشليمَ بل انتظروا موعِدَ الآب الذي سمعتموهُ منّي، فإنَّ يوحنّا عمَّدَ بالماء وأمَّا أنتم فستعمَّدون بالروح القدس، لا بعدَ هذه الأيّام بكثيرٍ. فسألهُ المجتمعونَ قائلينَ: يا ربُّ أفي هذا الزمان تردُّ الملكَ إلى إسرائيلَ؟ فقالَ لهم ليس لكم أن تَعْرِفوا الأزمنة أو الأوقاتَ التي جعلَها الآبُ في سلطانِه، لكنَّكم ستنالونَ قوَّةً بحلولِ الروح القدس عليكُمْ، وتكونونَ لي شهوداً في أورشليمَ وفي جميع اليهوديَّةِ والسّامرة، وإلى أقاصي الأرض.
 
الإنجيل
يو 1: 1-17
في البدءِ كانَ الكَلِمةُ والكَلِمةُ كانَ عندَ الله وإلهاً كانَ الكَلِمَة. هذا كانَ في البدءِ عندَ الله. كُلٌّ بهِ كانَ وبغيرِهِ لم يكُنْ شَيءٌ ممَّا كُوّن. بهِ كانتِ الحياةُ والحياةُ كانَتْ نُورَ الناس والنورُ في الظلمَةِ يُضيءُ والظلمَةُ لم تُدْرِكْهُ. كانَ إنسانٌ مُرسَلٌ مِنَ اللهِ اسمُهُ يُوحَنَّا. هذا جاءَ لِلشَّهادَةِ ليشهد للنُّور، لكي يؤمنَ الكلُّ بِواسطتِهِ. لم يكنْ هوَ النورَ بل كان ليشهَدَ للنورِ. الكلمةُ هو النورُ الحقُّ، الآتي إلى العالم والمُنيرُ كُلَّ إنسانٍ. في العالمِ كان والعالَمُ بهِ كُوِّنَ والعالـمُ لَمْ يعرفهُ. إلى خاصَّتِهِ أتى وخاصَّتهُ لم تقبَلهُ. فأمَّا كلُّ الذينَ قَبِلوهُ فقد أعطاهُم سُلطاناً أن يكونوا أولاداً للهِ، وهُمُ الذينَ يؤمنون باسمِهِ، الذينَ لا مِن دَمٍ ولا مِنْ مشيئةِ لحمٍ ولا مِن مشيئةِ رَجُلٍ لكنْ مِنَ الله وُلِدوا. والكلمَةُ صارَ جسداً وحلَّ بيننا، وقد أبْصرْنا مجدَهُ مجدَ وحيدٍ من الآب مملوءًا نِعمةً وحقّاً، ويُوحَنَّا شَهِدَ لهُ وصرَخَ قائلاً: هذا هُوَ الذي قلتُ عَنهُ إنَّ الذي يَأتي بَعدي صارَ قبلي لأنَّهُ مُتَقدِّمي. ومن مِلئِهِ نحنُ كلُّنا أخَذْنا ونعمةً عوضَ نعمةٍ. لأنَّ الناموسَ بموسى أُعطِيَ، وأمَّا النِّعمَةُ والحقُّ فبِيسُوعَ المسيحِ حَصَلا.
 
في الإنجيل
لعلّنا نندهش لكون الكنيسة، في قدّاس أحد الفصح المجيد، لا تضع للقراءة مقطعًا من أناجيل القيامة، بل هذه المقدِّمة من إنجيل القدّيس يوحنّا الرسول التي لا تتكلّم على حدث القيامة بشكل مباشر، بل تكشف من هو يسوع المخلّص: إنّ يسوع هو كلمة الله، وهو الله، وبه كوّن كلّ شيء، وهو النور الحقّ الذي يضيء في الظلمة، والذي ينير كلّ إنسان، والذي به أخذنا نعمة عوض نعمة، والذي تجسّد من أجلنا! إذًا، تذكّرنا الكنيسة بالربّ يسوع المسيح وبعمله الخلاصيّ من أجلنا وقد أعطانا به الحياة الأبديّة. ولكي ينال الإنسان الحياة الأبديّة، يصلّي الربّ يسوع إلى أبيه السماويّ ويقول: "وهذه هي الحياة الأبديّة أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنّا 17: 3). إذن معرفة الربّ يسوع هي حياتنا وقيامتنا. إنّها المعرفة الفائقة الحقيقة، معرفة ابن الله، الكلمة المُنير كلَّ إنسان. الذي يعرف الله، أي الذي يحبّ الله ويتّقيه من كلّ قلبه، ويقيم علاقة بنويّة معه، يقوم مع المسيح، وينتقل من الموت إلى الحياة، من عيش الخطيئة إلى الحياة بالنعمة والتوبة.
 
لقد جاهدنا في هذا الصوم، لا عبثًا بل لندرك ينبوع ماء الحياة، الماء الذي يشفينا ويعطينا الحياة الأبديّة، حياة الخلود الحقيقيّة. فإنّنا، إن لم نعرف المسيح إلهًا متجسّدًا من أجل خلاصنا، نكون بدون المعرفة الحقّ. هذا هو دستور إيماننا الأصيل: "في البدءِ كانَ الكَلِمةُ والكَلِمةُ كانَ عندَ الله وإلهاً كانَ الكَلِمَة.... والكلمَةُ صارَ جسداً وحلَّ بيننا". أيضًا وأيضًا: هذه المعرفة الفائقة هي قيامة الإنسان، وهي أيضًا معرفة ثابتة، لا تتغيّر ولا تتبدّل، لا بحسب التبدّلات الاجتماعيّة، ولا الثقافيّة، ولا الفكريّة الفلسفيّة، ولا التكنولوجية، ولا، حتّى، اللغويّة. وهذا لأنّ "يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد" (عبر 13: 8). أيّ ابتعاد عنه هو ابتعاد عن الحقّ ورجوعٌ إلى الضلال والموت. فنحن خُلقنا على صورته، لنعيش في غنى معرفته، ونسلك بنوره.
 
كيف نقتني هذه المعرفة؟ يقول القدّيس سمعان اللاهوتيّ الحديث إنّه "بالرؤية تأتي المعرفة ويأتي الحسّ" الروحيّ. يقول هذا كإشارة إلى كلمات القدّيس يوحنّا اللاهوتيّ: "قد أبْصرْنا مجدَهُ مجدَ وحيدٍ من الآب". الرؤية هي الإيمان بالمسيح، إبن الله الوحيد، وبتجسّده وقيامته من بين الأموات. بالقيامة أبصرنا مجده، أي جماله الأبديّ، وظفره، "حمل ظافر ومذبوح في وسط العرش محاطاً بالرسل والشهداء والقدّيسين" (رؤيا 5: 6). وهذه الرؤيا يكشفها لنا الروح القدس. هكذا نقتني المعرفة. تُكمل آحاد القيامة الدعوة إلى اقتناء هذه المعرفة الشخصيّة بالربّ يسوع : الرسول توما (ربّي وإلهي)، حاملات الطيب (لقد قام!)، المخلّع (يسوع أبرأني)، السامريّة (بالحقيقة هذا هو المسيح)، الأعمى (قد آمنت يا ربّ، وسجد له)، أحد آباء المجمع المسكونيّ الأوّل (أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيَّ وحدك).
 
بهذه المعرفة الثابتة يأتي الحسّ بقيامتنا الشخصيّة أيضًا، وهذا ما يضعنا اليوم أمام تحدٍّ: الإيمان يتجسّد بأعمال بارّة. هل نغضّ الطّرْف عن هذه الرؤية الرهيبة؟ فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصًا هذا مقداره، قد ابتدأ الربّ بالتكلّم به، ثم ثبّته لنا الذين سمعوه؟ (عبرانيّين 2: 3) سبيلنا إذًا، إذ قد رأينا قيامة المسيح، أن نتوب ونسجد للرّبّ القدّوس، أي أن نسلّم ذواتنا وكلّ حياتنا للمسيح الإله، ونسلك بحسب وصاياه. فيكون المسيح قد قام حقّاً فينا! المسيح قام!.

 
تأمّل في السقوط والقيامة
 
السُّبح للّذي حرّركِ أيّتها النفس، وقد قُيِّد من أجلك. السُّبح للقاضي الذي قَبِل الإدانة من أجلِك.
 
لكِ أيّتها النفس يقول الغالبُ المُسَمَّر بالمسامير على الصليب: “لقد اشتركتُ في الموتِ لكي أهيِّئكِ كعروسٍ لي. لقد هيّأتُ الملكوتَ الأبديّ لكِ كميراثٍ. من أجلِكِ صرتُ إنساناً وتألّمتُ كإنسان، لأنّي رغبتُ في أن أفتدي حياتَكِ من الفساد. من أجلِك هيّأتُ خِدراً زفافيّاً في السموات ورتّبتُ أن تقودَكِ الملائكة إلى ذلك الخدر السماويّ، حتّى تدخلي بفرحٍ.
 
لكنّك تنحّيتِ عنّي، عن عريسِكِ، وعن الأشياء الصالحة الفائقة الوصف التي هيّأتُها من أجلِكِ. ومع ذلك، تركتِني، وأحببتِ آخَرَ، غريباً خسيساً.
 
الذي جلس هو بدوره ينتحب قائلاً: “لقد فعلتُ كلّ شيء استطعتُه لأضمَنَ صلبه، لكن كان موتَهُ بالذات، هو الذي قهرني، كان عليّ أن أتراجع مهزوماً وبِخِزي كبير. لقد تبجّحتُ بخططي الذكيّةِ، لكنّها كلّها تمزّقَت إرباً مثل شبكة عنكبوت وجعلتْني أرتدّ وأهرب بقوّة الصليب كسيحاً.
فهلمّي يا نفس، وافرحي بثباتٍ، واذرفي الدموع كي يترأّف عليكِ القائمُ من بين الأموات باستنارة روحيّة لكي تميّزي حيَلَ العدوّ، المخاصِمِ، الذي يضع في طريقِكِ كلّ الأشراكِ والإغراءاتِ المُهلِكَة وملذّات الأنانيّة.
 
ولا تكوني مسلوبَةَ الإرادة من الثعبان، مقيَّدة بالفساد وبقيود الأهواء والأفكار العمياء الهائمة.
 
كوني يقظة، اسهري على ضميرك وصالحي المسيح، المصلوب في الجسد من أجلك، وخُرّي أمامه بكلّ تواضع، متوسّلة، متضرّعة وصارخة إليه: اقبَلْ دموعَ تعاستي وامسَحْ سجلّ ديوني فيُخزى العدوُّ، مرّةً أخرى، وهو يرى أنّ الرأفة مُحِبَّة قد أهلَكَت ثمرَ أعمالي الشرّيرة. ولتهبَّ رأفتُكَ لمساعدتي، كي أعبُرَ بسلامٍ عالم التجارِب، وكي أكون، بعد ذلك، بقربِكَ ومعكَ دائماً.
 
فيا مُحِبَّ البشر الصالح، إذا كانت نعمتُكَ تنسكب على العشب، على الزهور وكلّ النباتات الأرضيّة في موسمها، هكذا اروِني أيضاً بندى نعمتِك. ومثل حقل مغروس لا يمكن أن يُنبِت نباتاته أو يغذّيها بدون أمطار كافية، هكذا أنا عاجزةٌ عن صنع الأشياء السّارّة لك وعن حمل ثمار الحقيقة بدون نعمتك. وزيّنّي بزهور الانسحاق والتواضع والمحبّة والصبر، فأكونَ كالأرض التي تكتسي برداءٍ ذي زهور عديدة الألوان لم تَحُكْهُ أيدٍ بشريّةٌ، فأبتهج وأحتفل بهذا اليوم المقدّس وأرنّم: المسيح قام حقّاً قام.
* مقتطفات من كتاب "المزامير الروحيّة" للقدّيس أفرام السريانيّ.
 
أخبـــارنــــا
صاحب السيادة يتقبّل التهاني بالعيد 
لمناسبة عيد الفصح المجيد يتقبّل راعي الأبرشيّة سيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس)الجزيل الاِحترام التهاني، وذلك نهار أحد الفصح المقدَّس من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر حتّى الواحدة بعد الظهر، ومن الساعة الرابعة عصرًا حتّى السابعة مساءً، في القاعة الملاصقة لدار المطرانيّة.
 
المسيح قام... حقّاً قام



 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies